The Letter Sad — Verse 48
38:48 · Sad
Verse display
وَٱذۡكُرۡ إِسۡمَـٰعِیلَ وَٱلۡیَسَعَ وَذَا ٱلۡكِفۡلِۖ وَكُلࣱّ مِّنَ ٱلۡأَخۡیَارِ ٤٨
wa-udh'kur is'māʿīla wal-yasaʿa wadhā l-kif'li wakullun mina l-akhyār
The Letter Sad / Sad (38:48)
And remember Our servants Ishmael, Elisha, and Dhu ’l-Kifl, each of them truly good
wa-udh'kur is'māʿīla wal-yasaʿa wadhā l-kif'li wakullun mina l-akhyār
Get a Print Copy
Support the Author
As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.
Qur'an Tools
Tafsir Commentary
The Chosen and the Best among the Prophets
Allah tells us about the virtues of His servants the Messengers and His Prophets:
وَاذْكُرْ عِبَادَنَآ إِبْرَهِيمَ وَإِسْحَـقَ وَيَعْقُوبَ أُوْلِى الاٌّيْدِى وَالاٌّبْصَـرِ
(And remember Our servants, Ibrahim, Ishaq, and Ya`qub, Ulil-Aydi wal-Absar.) meaning, righteous deeds, beneficial knowledge, strength in worship and insight. `Ali bin Abi Talhah reported that Ibn `Abbas, may Allah be pleased with him, said:
أُوْلِى الاٌّيْدِى
(Ulil-Aydi) "Of great strength and worship;
وَالاٌّبْصَـرُ
(wal-Absar) means, understanding of the religion." Qatadah and As-Suddi said, "They were given strength in worship and understanding of the religion."
إِنَّآ أَخْلَصْنَهُمْ بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ
(Verily, We did choose them by granting them the remembrance of the Abode.) Mujahid said, "This means: We made them strive for the Hereafter, and there is nothing else for them besides that." As-Suddi also said, "The remembrance of the Hereafter and striving for it." Malik bin Dinar said, "Allah removed the love of this world from their hearts, and singled them out for land remembrance of the Hereafter." Qatadah said, "They used to remind the people about the Abode of the Hereafter and to strive for it."
وَإِنَّهُمْ عِندَنَا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الاٌّخْيَارِ
(And they are with Us, verily, of the chosen and the best!) means, they are among those who have been elected and chosen, and they are the best and the chosen ones.
وَاذْكُرْ إِسْمَـعِيلَ وَالْيَسَعَ وَذَا الْكِفْلِ وَكُلٌّ مِّنَ الاٌّخْيَارِ
(And remember Isma`il, Al-Yasa`, and Dhul-Kifl, all are among the best.) We have already discussed their characteristics and stories in detail in Surat Al-Anbiya', may peace be upon them, and there is no need to repeat it here.
هَـذَا ذِكْرُ
(This is a Reminder) means, a reminder to those who will be reminded. As-Suddi said, "This means the Holy Qur'an."
And mention also Our servants Ishmael and Elisha who was a prophet the lām here in al-Yasa‘ is extra and Dhū’l-Kifl — there is disagreement over whether he was a prophet; it is said that he was so called because he looked after kafala a hundred prophets who had sought refuge with him from being killed. Each that is every one of them was among the excellent akhyār is the plural of khayyir.
واذكر -أيها الرسول- عبادنا: إسماعيل، واليسع، وذا الكفل، بأحسن الذكر؛ إن كلا منهم من الأخيار الذين اختارهم الله من الخلق، واختار لهم أكمل الأحوال والصفات.
وقوله تعالى "واذكر إسماعيل واليسع وذا الكفل" وكل من الأخيار قد تقدم الكلام على قصصهم وأخبارهم مستقصاة في سورة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام بما أغنى عن إعادته ههنا وقوله عز وجل.
ثم أثنى - سبحانه - على عدد آخر من عباده الصالحين فقال : ( واذكر إِسْمَاعِيلَ واليسع وَذَا الكفل وَكُلٌّ مِّنَ الأخيار ) .وإسماعيل بن إبراهيم - عليهما السلام - ولم يذكر فيما سبق مع أبيه ومع أخيه إسحاق ، ومع ابن أخيه يعقوب ، اعتناء بشأنه ، وللإِشارة إلى عراقته فى الصبر وفى تحمل الشدائد .واليسع : هو ابن شافاط أو أخطوب : قيل استخلفه إلياس من بعده على بنى إسرائيل ، ثم منحه الله - تعالى - النبوة .وكانت وفاته فى حوالى سنة 840 ق . م وفدن بالسامرة .وذا الكفل : هو ابن أيوب . بعثه الله - تعالى - بعد أبيه ، وكان مقيما بالشام . والأكثرون على أنه نبى لذكره معهم .وقيل هو رجل صالح من بنى إسرائيل . ولم يكن نبيا ، وسمى بذلك لأنه تكفل لأحد أنبيائهم بالقيام بالطاعات فوق بذلك .والتنوين فى قوله - تعالى - : ( وَكُلٌّ مِّنَ الأخيار ) عوض عن المضاف إليه . أى : وكل هؤلاء العباد الذين ذكرناهم ، من أهل الخير والفضل والصلاح والصبر على الأذى .
القول في تأويل قوله تعالى : وَاذْكُرْ إِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَذَا الْكِفْلِ وَكُلٌّ مِنَ الأَخْيَارِ (48)يقول تعالى ذكره لنبيه صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: واذكر يا محمد إسماعيل واليسع وذا الكفل, وما أبلوا في طاعة الله, فتأسَّ بهم, واسلك منهاجَهم في الصبر على ما نالك في الله, والنفاذ لبلاغ رسالته. وقد بينا قبل من أخبار إسماعيل واليسع وذا الكفل فيما مضى من كتابنا هذا ما أغنى عن إعادته في هذا الموضع. والكِفْل في كلام العرب: الحظّ والجَدّ.
" واذكر إسماعيل واليسع وذا الكفل وكل من الأخيار "
وَاذْكُرْ إِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَذَا الْكِفْلِ وَكُلٌّ مِنَ الْأَخْيَارِ (48)فُصل ذكر إسماعيل عن عدّه مع أبيه إبراهيم وأخيه إسحاق لأن إسماعيل كان جد الأمة العربية ، أي معظمِها فإنه أبو العدنانيين . وجدّ للأم لمعظم القحطانيين لأن زوج إسماعيل جُرْهُميّة فلذلك قطع عن عطفه على ذكر إبراهيم وعاد الكلام إليه هنا .وأمّا قرنه ذِكرَه بذكر اليسَع وذي الكفل بعطف اسميهما على اسمه فوجهه دقيق في البلاغة وليس يكفي في توجيهه ما تضمنه قوله : { وكُلٌّ مِنَ الأخيارِ } ، لأن التماثل في الخيريّة والاصطفاء ثابت لجميع الأنبياء والمرسلين ، فلا يكون ذكرُهما بعد ذكر إسماعيل أولى من ذكر غيرهما من ذوي الخيرية الذين شملهم لفظ الأخيار والاصطفاء ، فإن شرط قبول العطف بالواو أن يكون بين المعطوف والمعطوف عليه جامع عقلي أو وهمي أو خيالي كما قال في «المفتاح» ، قال ومن هنا عابوا أبا تمام في قوله: ... لا والذي هو عالم أن النوىصبر وأن أبا الحسين كريم ... حيث جمع بين مرارة النوى وكرم أبي الحسين وإن كانا مقترنين في تعلق علم الله بهما وذلك مساوٍ لاقتران إسماعيل واليسع وذي الكفل في أنهم من الأخيار في هذه الآية .فبنا أن نطلب الدقيقة التي حسّنت في هذه الآية عطف اليسع وذي الكفل على إسماعيل . فأما عطف اليسع على إسماعيل فلأن اليسع كان مقامه في بني إسرائيل كمقام إسماعيل في بني إبراهيم لأن اليسع كان بمنزلة الابن للرسول إلياس ( إيليا ) وكان إلياس يدافع ملوك يهوذا وملوكَ إسرائيل عن عبادة الأصنام ، وكان اليسع في إعانته كما كان إسماعيل في إعانة إبراهيم ، وكان إلياس لما رفع إلى السماء قام اليسع مقامه كما هو مبيّن في سفر «الملوك الثاني» الإصحاح ( 1 2 .( وأما عطف ذي الكفل على إسماعيل فلأنه مماثل لإسماعيل في صفة الصبر قال الله تعالى في سورة الأنبياء ( 85 ) { وإسماعيل وإدريس وذا الكفل كل من الصابرين . وقرأ الجمهور الْيسع } بهمزة وصل وبلام واحدة وهي من أصل الاسم في اللغة العبرانية فعربته العرب باللام وليست لام التعريف ، فدع عنك ما أطالوا به . وقرأه حمزة والكسائي بهمزة وصل وبلامين وتشديد الثانية وهو أقرب إلى أصله العبراني وهو اسم أعجميّ معرب ، والهمزة واللام ، أوْ واللامان أصلية .وتنوين { كلٌ } في قوله : { وكُلٌّ من الأخيارِ } عوض عن المضاف إليه ، أي وكل أولئك الثلاثة من الأخيار . وتقدم ذكر اليَسع في سورة الأنعام ، وذكر ذي الكفل في سورة الأنبياء .
أي: واذكر هؤلاء الأنبياء بأحسن الذكر، وأثن عليهم أحسن الثناء، فإن كلا منهم من الأخيار الذين اختارهم اللّه من الخلق، واختار لهم أكمل الأحوال، من الأعمال، والأخلاق، والصفات الحميدة، والخصال السديدة.
قوله تعالى : واذكر إسماعيل واليسع وذا الكفل مضى ذكر اليسع في ( الأنعام ) وذكر ذي الكفل في ( الأنبياء ) . وكل من الأخيار : أي ممن اختير للنبوة .
For which special assignment does God choose messengers from amongst human beings? The special mission of prophets entails that they make men aware of the fact that their real destination is the Hereafter, and that they should prepare themselves for it. This is the most crucial problem for man, one which warrants utter seriousness.
The Prophet: (al-Yasa`: Elisha) (علیہ السلام)
In verse 48, it was said: وَالْيَسَعَ (and [ remember ] al-Yasa`). Sayyidna al-Yasa (علیہ السلام) is a prophet from among the prophets of Bani Isra'il, peace be upon them all. He has been mentioned in the Qur'an only at two places, once in Surah Al-An` am and then, here in Surah Sad. No details have been mentioned at any of the two places, rather his name appears there as part of a list of the blessed prophets.
Historical chronicles report that he is a cousin of Sayyidna Ilyas (علیہ السلام) and was his deputy. He lived in his company and was made a prophet after him. Details about him appear in the Bible, the Book of Kings I, Chapter 19, and Kings II, Chapter 2, and elsewhere. There he has been mentioned by the name of اِلِیشَع بن سافط (Elisha son of Safit).
(And make mention of Ishmael and Elisha) the cousin of Ilyas (and Dhu'l-Kifl) who appointed himself as a guarantor of a few things which belonged to some people and kept his word; it is also said that he took charge of 100 prophets and he fed them until Allah saved them from death. However, he was a righteous man and not a prophet. (All are of the chosen) in Allah's sight.