Verse display
هَـٰذَا ذِكۡرࣱۚ وَإِنَّ لِلۡمُتَّقِینَ لَحُسۡنَ مَءَابࣲ ۝٤٩
hādhā dhik'run wa-inna lil'muttaqīna laḥus'na maābi
The Letter Sad / Sad (38:49)
Connections 5 single-source 1 commentator

Multi-source connections

No verses on this ayah are cited by 2 or more commentators using numeric S:A notation. All extracted references come from a single source's commentary.

Single-source mentions (5) cited by only one commentator
By commentator who cites how many verses on this ayah

Note: these connections are extracted from numeric S:A references inside the commentary text and are therefore biased toward mufassirun who use that notation. Prose-style references (e.g. "Surat al-Baqarah verse 30") will be added later, which should surface additional multi-source consensus.

Abdel Haleem

View translator profile →
This is a lesson. The devout will have a good place to return to
hādhā dhik'run wa-inna lil'muttaqīna laḥus'na maābi

Support the Author

As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.

Qur'an Tools

Tafsir Commentary

The Final Return of the Blessed Allah tells us that His blessed, believing servants will have a good final return in the Hereafter, which means their ultimate destination. Then He explains it further, as He says: جَنَّـتِ عَدْنٍ (`Adn Gardens) meaning, eternal gardens (of Paradise), مُّفَتَّحَةً لَّهُمُ الاٌّبْوَابُ (whose doors will be opened for them.) means, when they come to them (these gardens), their gates will open for them. مُّتَّكِئِينَ فِيهَا (Therein they will recline;) It was said that this means that they will sit cross-legged on chairs beneath canopies. يَدْعُونَ فِيهَا بِفَـكِهَةٍ كَثِيرَةٍ (therein they will call for fruits in abundance) means, whatever they ask for, they will find it, and it will be prepared just as they wanted it. وَشَرَابٌ (and drinks;) means, whatever kind of drink they want, the servants will bring it to them, بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍ (With cups, and jugs, and a glass of flowing wine.) (56: 18). وَعِندَهُمْ قَـصِرَتُ الطَّرْفِ (And beside them will be Qasirat-at-Tarf (chaste females)) means, they restrain their glances from anyone except their husbands, and do not turn to anyone else. أَتْرَابٌ ((and) of equal ages.) means, they will all be of the same age. This is the understanding of Ibn `Abbas, may Allah be pleased with him, Mujahid, Sa`id bin Jubayr, Muhammad bin Ka`b and As-Suddi. هَـذَا مَا تُوعَدُونَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ (This it is what you are promised for the Day of Reckoning!) means, `this that We have mentioned of the features of Paradise is what He has prepared for His pious servants who will reach it after they have been resurrected from their graves and been saved from the Fire.' Then Allah tells us that Paradise will never come to an end or disappear or cease to be. He says: إِنَّ هَـذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِن نَّفَادٍ (Verily, this is Our provision which will never finish.) This is like the Ayat: مَا عِندَكُمْ يَنفَدُ وَمَا عِندَ اللَّهِ بَاقٍ (Whatever is with you, will be exhausted, and whatever is with Allah will remain) (16:96). عَطَآءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ (a gift without an end.) (11:108) لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ (for them is a reward that will never come to an end.) (84:25). أُكُلُهَا دَآئِمٌ وِظِلُّهَا تِلْكَ عُقْبَى الَّذِينَ اتَّقَواْ وَّعُقْبَى الْكَـفِرِينَ النَّارُ (its provision is eternal and so is its shade; this is the end of those who have Taqwa, and the end (final destination) of the disbelievers is Fire.)(13:35). And there are many similar Ayat.
This is a remembrance of them made by the mention of fair praise of them here; and indeed for the God-fearing who comprise them there will truly be a fair return in the Hereafter —
هذا القرآن ذِكْر وشرف لك -أيها الرسول- ولقومك. وإن لأهل تقوى الله وطاعته لَحسنَ مصير عندنا في جنات إقامة، مفتَّحة لهم أبوابها، متكئين فيها على الأرائك المزيَّنات، يطلبون ما يشتهون من أنواع الفواكه الكثيرة والشراب، من كل ما تشتهيه نفوسهم، وتلذه أعينهم.
"هذا ذكر" أي هذا فصل فيه ذكر لمن يتذكر وقال السدي يعني القرآن العظيم.
ثم عقبت السورة الكريمة على ذلك ، بعقد مقارنة بين عاقبة المؤمنين الصادقين ، وعاقبة الكافرين الجاحدين ، وذكرت جانبا مما يدور بين أهل النار من مجادلات . . فقال - تعالى - :( هذا ذِكْرٌ وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ . . . ) .قال الآلوسى : " هذا " إشارة إلى ما تقدم من الآيات الناطقة بمحاسنهم " ذكر " أى شرف لهم . . . والمراد أن فى ذكر قصصهم . . شرف عظيم لهم .أو المعنى : هذا المذكور من الآيات نوع من الذكر الذى هو القرآن ، وذكر ذلك الانتقال من نوع من الكلام إلى آخر ، كما يقال الجاحظ فى كتبه : فهذا باب ، ثم يشرع فى باب آخر .ويقول الكاتب إذا فرغ من فصل من كتابه وأراد الشروع فى آخر : هذا ، وكان كيت وكيت ، ويحذف على ما قيل الخبر فى مثل ذلك كثيرا ، وعليه ( هذا ذِكْرٌ وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآبٍ . . )وقوله - تعالى - : ( وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآبٍ ) بيان لما أعده لهم - سبحانه - فى الآخرة من عطاء جزيل ، وثواب عظيم .والمآب : اسم مكان من آب فلان يؤوب إذا رجع ، والمراد بالمتقين : كل من تحققت فيه صفة التقوى والخوف من الله - تعالى - وعلى رأسهم الأنبياء الذين اصطفاهم الله - تعالى - واختارهم لتبليغ رسالته . أى : وإن للمتقين فى الآخرة كريم يرجعون إليه فى الآخرة . فيجدون فيه مالا عين رأت . ولا أذن سمعت . ولا خطر على قلب بشر .واسم الإِشارة فى قوله - تعالى - : ( هذا ذِكْرٌ ) يعود إلى ما ذكره - سبحانه - فى الآيات السابقة ، عن هؤلاء الأنبياء من ثناء وتكريم . والذكر : الشرف والفضل .أى : هذا الذى ذكرناه عن هؤلاء الأنبياء شرف لهم ، وذكر جميل يذكرون به إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها .
وقوله ( هَذَا ذِكْرُ ) يقول تعالى ذكره: هذا القرآن الذي أنـزلناه إليك يا محمد ذكر لك ولقومك, ذكرناك وإياهم به.وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثني محمد بن الحسين, قال: ثنا أحمد بن المفضل, قال: ثنا أسباط, عن السديّ( هَذَا ذِكْرُ ) قال: القرآن.وقوله: ( وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآبٍ ) يقول: وإن للمتقين الذين اتقوا الله فخافوه بأداء فرائضه, واجتناب معاصيه, لحسنَ مَرْجع يرجعون إليه في الآخرة, ومَصِير يصيرون إليه. ثم أخبر تعالى ذكره عن ذلك الذي وعده من حُسن المآب ما هو, فقال: جَنَّاتِ عَدْنٍ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الأَبْوَابُ .حدثنا محمد بن الحسين, قال: ثنا أحمد, قال: ثنا أسباط, عن السديّ, قوله ( وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآبٍ ) قال: لحسن منقلب.
" هذا ذكر "، أي: هذا الذي يتلى عليكم ذكر، أي: شرف، وذكر جميل تذكرون به " وإن للمتقين لحسن مآب ".
هَذَا ذِكْرٌ وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآَبٍ (49) { هذا ذِكْرٌ } جملة فَصلت الكلامَ السابق عن الكلام الآتي بعدها قصداً لانتقال الكلام من غرض إلى غرض مثل جملة : أما بعد فكذا ومثل اسم الإِشارة المجرّد نحو { هذا وإن للطاغين لشر مئاب } [ ص : 55 ] ، وقوله : { ذلك ومن يعظم حرمات الله } [ الحج : 30 ] ، { وذلك ومن يعظم شعائر الله } ، في سورة [ الحج : 32 ] . قال في «الكشاف» : وهو كما يقول الكاتب إذا فرغ من فصل من كتابه وأراد الشروع في آخر : هذا وقد كان كيْتَ وكَيت اه . وهذا الأسلوب من الانتقال هو المسمى في عرف علماء الأدب بالاقتضاب وهو طريقة العرب ومن يليهم من المخضرمين ، ولهم في مثله طريقتان : أن يذكروا الخبر كما في هذه الآية وقوللِ المؤلفين : هذا باب كذا ، وأن يحذفوا الخبر لدلالة الإِشارة على المقصود ، كقوله تعالى : { ذلك ومن يعظم حرمات الله } [ الحج : 30 ] ، أي ذلك شأن الذي عمِلوا بما دعاهم إليه إبراهيم وذكروا اسم الله على ذبائحهم ولم يذكروا أسماء الأصنام ، وقوله : { ذلك ومن يعظم شعائر الله ، أي ذلك مثل الذين أشركوا بالله ، وقوله بعد آيات هذا وإن للطاغين لشر مئاب } [ ص : 55 ] أي هذا مآب المتقين ، ومنه قول الكاتب : هذا وقد كان كَيْت وكَيْتتِ ، وإنما صرح بالخبر في قوله : { هذا ذِكرٌ } للاهتمام بتعيين الخبر ، وأن المقصود من المشار إليه التذكر والاقتداء فلا يأخذ السامع اسم الإِشارة مأخذ الفصل المجرَّد والانتقاللِ الاقتضابي ، مع إرادة التوجيه بلفظ { ذكر } بتحميله معنى حُسن السمعة ، أي هذا ذكر لأولئك المسمَّيْن في الآخرين مع أنه تذكرة للمقتدِين على نحو المعْنَيَيْن في قوله تعالى : { وإنه لذكر لك ولقومك في سورة الدخان } [ الزخرف : 44 ] .ومن هنا احتمل أن تكون الإِشارة ب { هذا } إلى القرآن ، أي القرآن ذِكر ، فتكون الجملة استئنافاً ابتدائياً للتنويه بشأن القرآن رَاجعاً إلى غَرض قوله تعالى : { كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولوا الألباب } [ ص : 29 ] .والواو في { وإن للمتقين } الخ ، يجوز أن تكون للعطف الذكري ، أي انتهى الكلام السابق بقولنا { هذا } ونعطف عليه { إنَّ للمُتَّقينَ } الخ . ويجوز أن تكون واو الحال . وتقدم معنى { حسن مئاب . } واللام في { للمُتَّقينَ } لام الاختصاص ، أي لهم حسن مآب يوم الجزاء . وانتصب { جنَّاتتِ عدنٍ } على البيان من { حسن مئاب . } والعدن : الخلود .
{ هَذَا } أي: ذكر هؤلاء الأنبياء الصفوة وذكر أوصافهم، { ذكر } في هذا القرآن ذي الذكر، يتذكر بأحوالهم المتذكرون، ويشتاق إلى الاقتداء بأوصافهم الحميدة المقتدون، ويعرف ما منَّ اللّه عليهم به من الأوصاف الزكية، وما نشر لهم من الثناء بين البرية.فهذا نوع من أنواع الذكر، وهو ذكر أهل الخير، ومن أنواع الذكر، ذزْقُنَا مَا لَهُ مِنْ نَفَادٍ } أي: { وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ } ربهم، بامتثال الأوامر واجتناب النواهي، من كل مؤمن ومؤمنة، { لَحُسْنَ مَآبٍ } أي: لمآبا حسنا، ومرجعا مستحسنا.
هذا ذكر : بمعنى هذا ذكر جميل في الدنيا ، وشرف يذكرون به في الدنيا أبدا . وإن للمتقين لحسن مآب أي لهم مع هذا الذكر الجميل في الدنيا حسن المرجع في القيامة .
Paradise will be for those servants of God who submit to Him while He is invisible. They will be the fortunate ones who will relish the everlasting joy of the Hereafter. The blessings bestowed upon men in the Hereafter will be of the same nature as those confered in this world. Yet there will be a tremendous difference between these two forms of divine grace. In this world, favours are given for the time being and in a rudimentary form whereas, in the Hereafter, these favours will be given forever and in their ultimate form. God will banish all kinds of fear in the Hereafter, which is not possible in the present world.
The Prophet: (al-Yasa`: Elisha) (علیہ السلام) In verse 48, it was said: وَالْيَسَعَ (and [ remember ] al-Yasa`). Sayyidna al-Yasa (علیہ السلام) is a prophet from among the prophets of Bani Isra'il, peace be upon them all. He has been mentioned in the Qur'an only at two places, once in Surah Al-An` am and then, here in Surah Sad. No details have been mentioned at any of the two places, rather his name appears there as part of a list of the blessed prophets. Historical chronicles report that he is a cousin of Sayyidna Ilyas (علیہ السلام) and was his deputy. He lived in his company and was made a prophet after him. Details about him appear in the Bible, the Book of Kings I, Chapter 19, and Kings II, Chapter 2, and elsewhere. There he has been mentioned by the name of اِلِیشَع بن سافط (Elisha son of Safit).
(This is a reminder) this is a remembrance of the righteous; it is also said that this means: this Qur'an contains the events of the people of old as well as of future generations. (And lo! for those who ward off (evil)) disbelief, idolatry and indecent acts (is a happy journey's end) a happy return in the Hereafter,