Verse display
جَنَّـٰتِ عَدۡنࣲ مُّفَتَّحَةࣰ لَّهُمُ ٱلۡأَبۡوَ ٰبُ ۝٥٠
jannāti ʿadnin mufattaḥatan lahumu l-abwāb
The Letter Sad / Sad (38:50)
Connections 5 single-source 1 commentator

Multi-source connections

No verses on this ayah are cited by 2 or more commentators using numeric S:A notation. All extracted references come from a single source's commentary.

Single-source mentions (5) cited by only one commentator
By commentator who cites how many verses on this ayah

Note: these connections are extracted from numeric S:A references inside the commentary text and are therefore biased toward mufassirun who use that notation. Prose-style references (e.g. "Surat al-Baqarah verse 30") will be added later, which should surface additional multi-source consensus.

Abdel Haleem

View translator profile →
Gardens of lasting bliss with gates wide open
jannāti ʿadnin mufattaḥatan lahumu l-abwāb

Support the Author

As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.

Qur'an Tools

Tafsir Commentary

The Final Return of the Blessed Allah tells us that His blessed, believing servants will have a good final return in the Hereafter, which means their ultimate destination. Then He explains it further, as He says: جَنَّـتِ عَدْنٍ (`Adn Gardens) meaning, eternal gardens (of Paradise), مُّفَتَّحَةً لَّهُمُ الاٌّبْوَابُ (whose doors will be opened for them.) means, when they come to them (these gardens), their gates will open for them. مُّتَّكِئِينَ فِيهَا (Therein they will recline;) It was said that this means that they will sit cross-legged on chairs beneath canopies. يَدْعُونَ فِيهَا بِفَـكِهَةٍ كَثِيرَةٍ (therein they will call for fruits in abundance) means, whatever they ask for, they will find it, and it will be prepared just as they wanted it. وَشَرَابٌ (and drinks;) means, whatever kind of drink they want, the servants will bring it to them, بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍ (With cups, and jugs, and a glass of flowing wine.) (56: 18). وَعِندَهُمْ قَـصِرَتُ الطَّرْفِ (And beside them will be Qasirat-at-Tarf (chaste females)) means, they restrain their glances from anyone except their husbands, and do not turn to anyone else. أَتْرَابٌ ((and) of equal ages.) means, they will all be of the same age. This is the understanding of Ibn `Abbas, may Allah be pleased with him, Mujahid, Sa`id bin Jubayr, Muhammad bin Ka`b and As-Suddi. هَـذَا مَا تُوعَدُونَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ (This it is what you are promised for the Day of Reckoning!) means, `this that We have mentioned of the features of Paradise is what He has prepared for His pious servants who will reach it after they have been resurrected from their graves and been saved from the Fire.' Then Allah tells us that Paradise will never come to an end or disappear or cease to be. He says: إِنَّ هَـذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِن نَّفَادٍ (Verily, this is Our provision which will never finish.) This is like the Ayat: مَا عِندَكُمْ يَنفَدُ وَمَا عِندَ اللَّهِ بَاقٍ (Whatever is with you, will be exhausted, and whatever is with Allah will remain) (16:96). عَطَآءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ (a gift without an end.) (11:108) لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ (for them is a reward that will never come to an end.) (84:25). أُكُلُهَا دَآئِمٌ وِظِلُّهَا تِلْكَ عُقْبَى الَّذِينَ اتَّقَواْ وَّعُقْبَى الْكَـفِرِينَ النَّارُ (its provision is eternal and so is its shade; this is the end of those who have Taqwa, and the end (final destination) of the disbelievers is Fire.)(13:35). And there are many similar Ayat.
Gardens of Eden jannāti ‘Adnin is either a substitution for or an explicative supplement to husna ma’ābin ‘a fair return’ whose gates are flung open for them;
هذا القرآن ذِكْر وشرف لك -أيها الرسول- ولقومك. وإن لأهل تقوى الله وطاعته لَحسنَ مصير عندنا في جنات إقامة، مفتَّحة لهم أبوابها، متكئين فيها على الأرائك المزيَّنات، يطلبون ما يشتهون من أنواع الفواكه الكثيرة والشراب، من كل ما تشتهيه نفوسهم، وتلذه أعينهم.
يخبر تعالى عن عباده المؤمنين السعداء أن لهم في الدار الآخرة لحسن مآب وهو المرجع والمنقلب ثم فسره بقوله تعالى "جنات عدن" أي جنات إقامة مفتحة لهم الأبواب والألف واللام ههنا الإضافة كأنه يقول مفتحة لهم أبوابها أي إذا جاءوها فتحت لهم أبوابها قال ابن أبي حاتم حدثنا محمد بن ثواب الهباري حدثنا عبدالله بن نمير حدثنا عبدالله بن مسلم يعني ابن هرمز عن ابن سابط عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إن في الجنة قصرا يقال له عدن حوله البروج والمروج له خمسة آلاف باب عند كل باب خمسة آلاف حبرة لا يدخله - أو لا يسكنه - إلا نبي أو صديق أو شهيد أو أمام عدل" وقد رود في ذكر أبواب الجنة الثمانية أحاديث كثيرة من وجوه عديدة.
ثم فصل - سبحانه - ما أعده لهم فى الآخرة من تكريم فقال : ( جَنَّاتِ عَدْنٍ مُّفَتَّحَةً لَّهُمُ الأبواب ) .والعدن فى اللغة : الإِقامة الدائمة فى المكان . يقال : عدن فلان بمكان كذا ، إذا أقام به إقامة دائمة . وجنات : بدل اشتمال من قوله : ( لَحُسْنَ مَآبٍ ) .أى : هؤلاء المتقون أكرمناهم فى الدنيا بالذكر الحسن . ونكرمهم فى الآخرة بأن ندخلهم جنات عظيمة دخولا دائما مؤبدا ، وقد فتحت أبوابها على سبيل التكريم لهم . والحفاوة بمقدمهم .
القول في تأويل قوله تعالى : جَنَّاتِ عَدْنٍ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الأَبْوَابُ (50)قوله تعالى ذكره: ( جَنَّاتِ عَدْنٍ ) : بيان عن حسن المآب, وترجمة عنه, ومعناه: بساتينُ إقامة. وقد بيَّنا معنى ذلك بشواهده, وذكرنا ما فيه من الاختلاف فيما مضى بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع.وقد حدثنا بشر, قال: ثنا يزيد, فال: ثنا سعيد, عن قتادة, قوله ( جَنَّاتِ عَدْنٍ ) قال: سأل عمر كعبا ما عَدَن؟ قال: يا أمير المؤمنين, قصور في الجنة من ذهب يسكنها النبيون والصدّيقون والشهداء وأئمةُ العدل.وقوله ( مُفَتَّحَةً لَهُمُ الأبْوَابُ ) يعني: مفتحة لهم أبوابها; وأدخلت الألف واللام في الأبواب بدلا من الإضافة, كما قيل: فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى بمعنى: هي مَأْواه, وكما قال الشاعر:مــا وَلَــدتْكُمْ حَيَّــةُ ابْنَـة مـالِكٍسِـفاحا وَمـا كَـانَتْ أحـاديثَ كاذِبِوَلَكِــنْ نَـرَى أقْدَامَنَـا فِـي نِعَـالِكُمْوآنفُنَــا بيــنَ اللِّحَـى والحَوَاجِـبِ (3)بمعنى: بين لحاكم وحواجبكم; ولو كانت الأبواب جاءت بالنصب لم يكن لحنا, وكان نصبه على توجيه المفتحة في اللفظ إلى جنات, وإن كان في المعنى للأبواب, وكان كقول الشاعر:وَمــا قَــوْمي بثَعْلَبَـةَ بْـنِ سَـعْدٍوَلا بِفَـــزَارَةَ الشِّـــعْرَ الرَقابــا (4)ثم نوِّنت مفتحة, ونصبت الأبواب.فإن قال لنا قائل: وما في قوله ( مُفَتَّحَةً لَهُمُ الأبْوَابُ ) من فائدة خبر حتى ذكر ذلك؟ قيل: فإن الفائدة في ذلك إخبار الله تعالى عنها أن أبوابها تفتح لهم بغير فتح سكانها إياها, بمعاناة بيد ولا جارحة, ولكن بالأمر فيما ذُكر.كما حدثنا أحمد بن الوليد الرملي, قال: ثنا ابن نفيل, قال: ثنا ابن دعيج, عن الحسن, في قوله ( مُفَتَّحَةً لَهُمُ الأبْوَابُ ) قال: أبواب تكلم, فتكلم: انفتحي, انغلقي.--------------------------الهوامش :(3) ‌البيتان من شواهد الفراء في معاني القرآن (الورقة 281 ) على أن قوله تعالى" مفتحة لهم الأبواب" برفع الأبواب ، لأن المعنى مفتحة لهم أبوابها . والعرب تجعل الألف واللام خلفا من الإضافة ومنه قوله :" فإن الجحيم هي المأوى" فالمعنى والله أعلم : مأواه . ومثله قول الشاعر :" ما ولدتكم حية ربعية .... البيتين" . فمعناه : ونرى آنفنا بين لحاكم وحواجبكم في الشبه . أ هـ . وحية ابنة مالك : قبيلة وسفاحا : زنا . واللحى : جمع لحية .(4) البيت للحارث بن ظالم المري من قصيدة من الوافر قالها لما هرب من النعمان بن المنذر . فلحق بقريش . (انظر فرائد القلائد في مختصر شرح الشواهد للعيني ص 264 ) والرواية فيه"الشعر بدون ألف بعد الراء. قال : والشاهد في الشعر الرقابا" فإنه مثل" الحسن الوجه بنصب الوجه" على أنه شبيه بالمفعول به ( لأن الشعر جمع أشعر ، كثير شعر الجسد ، صفة مشبهة . أنشد الفراء البيت في معاني القرآن (الورقة 281) مع الشاهد السابق ، وقال في قوله تعالى"مفتحة لهم الأبواب" وقال : ولو قال" مفتحة لهم الأبواب" (بنصب الأبواب ) على أن تجعل المفتحة في اللفظ للجنان ، وفي المعنى للأبواب ، فيكون مثل قول الشاعر :مــا قــومي بثعلبــة بـن سـعدولا بفـــزارة الشــعري رقابــاولم يأت الفراء في كلامه بجواب لو ... أي لكان وجها .. والخلاصة أن في لفظة" الأبواب" من قوله تعالى" مفتحة لهم الأبواب" وجهان من الإعراب : الرفع على أن نائب فاعل ، أي مفتحة لهم أبوابها . والنصب على أن نائب الفاعل ضمير راجع على الجنات ، وتنصب الأبواب على أنه شبيه بالمفعول به . وكذلك في قوله :" الشعر الرقابا" النصب فيه على أنه شبيه بالمفعول به لأنه فعله" شعر" لازم لا ينصب المفعول به وعلى رواية"الشعرى رقاباً :" تنصب رقابه على أنه تمييز . وانظر معمول اسم المفعول ومعمول الصفة المشبهة في التصريح والأشموني .
( جنات عدن مفتحة لهم الأبواب ) أي : أبوابها مفتحة لهم .
جَنَّاتِ عَدْنٍ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوَابُ (50) و { مُفَتَحَةً } حال من { جنَّاتتِ عدنٍ } ، والعامل في الحال ما في { للمُتَّقينَ } من معنى الفعل وهو الاستقرار فيكون ( ال ) في { الأبوابُ } عوضاً عن الضمير . والتقدير : أبوابها ، على رأي نحاة الكوفة ، وأما عند البصريين ف { الأبواب } بدل من الضمير في { مُفتَّحَةً } على أنه بدل اشتمال أو بعض والرابط بينه وبين المبدل منه محذوف تقديره : الأبواب منها . وتفتيح الأبواب كناية عن التمكين من الانتفاع بنعيمها لأن تفتيح الأبواب يستلزم الإِذن بالدخول وهو يستلزم التخلية بين الداخل وبين الانتفاع بما وراء الأبواب .
ثم فسره وفصله فقال: { جَنَّاتِ عَدْنٍ } أي: جنات إقامة، لا يبغي صاحبها بدلا منها، من كمالها وتمام نعيمها، وليسوا بخارجين منها ولا بمخرجين.{ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوَابُ } أي: مفتحة لأجلهم أبواب منازلها ومساكنها، لا يحتاجون أن يفتحوها هم ، بل هم مخدومون، وهذا دليل أيضا على الأمان التام، وأنه ليس في جنات عدن، ما يوجب أن تغلق لأجله أبوابها.
ثم بين ذلك في قوله تعالى : جنات عدن والعدن في اللغة الإقامة ، يقال : عدن بالمكان إذا أقام . وقال عبد الله بن عمر : إن في الجنة قصرا يقال له عدن ، حوله البروج والمروج ، فيه خمسة آلاف باب ، على كل باب خمسة آلاف حبرة ، لا يدخله إلا نبي أو صديق أو شهيد ." مفتحة " : حال " لهم الأبواب " : رفعت الأبواب لأنه اسم ما لم يسم فاعله . قال الزجاج : أي : مفتحة لهم الأبواب منها . وقال الفراء : مفتحة لهم أبوابها . وأجاز الفراء : " مفتحة لهم الأبواب " بالنصب . قال الفراء : أي : مفتحة الأبواب ثم جئت بالتنوين فنصبت . وأنشد هو وسيبويه : [ للنابغة الذبياني ] .ونأخذ بعده بذناب عيش أجب الظهر ليس له سناموإنما قال : " مفتحة " ولم يقل مفتوحة ; لأنها تفتح لهم بالأمر لا بالمس . قال الحسن : تكلم : انفتحي فتنفتح ، انغلقي فتنغلق . وقيل : تفتح لهم الملائكة الأبواب .
Paradise will be for those servants of God who submit to Him while He is invisible. They will be the fortunate ones who will relish the everlasting joy of the Hereafter. The blessings bestowed upon men in the Hereafter will be of the same nature as those confered in this world. Yet there will be a tremendous difference between these two forms of divine grace. In this world, favours are given for the time being and in a rudimentary form whereas, in the Hereafter, these favours will be given forever and in their ultimate form. God will banish all kinds of fear in the Hereafter, which is not possible in the present world.
The Prophet: (al-Yasa`: Elisha) (علیہ السلام) In verse 48, it was said: وَالْيَسَعَ (and [ remember ] al-Yasa`). Sayyidna al-Yasa (علیہ السلام) is a prophet from among the prophets of Bani Isra'il, peace be upon them all. He has been mentioned in the Qur'an only at two places, once in Surah Al-An` am and then, here in Surah Sad. No details have been mentioned at any of the two places, rather his name appears there as part of a list of the blessed prophets. Historical chronicles report that he is a cousin of Sayyidna Ilyas (علیہ السلام) and was his deputy. He lived in his company and was made a prophet after him. Details about him appear in the Bible, the Book of Kings I, Chapter 19, and Kings II, Chapter 2, and elsewhere. There he has been mentioned by the name of اِلِیشَع بن سافط (Elisha son of Safit).
Allah explained where they will dwell in the Hereafter, saying: (Gardens of Eden) the source of prophets and righteous, (whereof the gates are opened for them) on the Day of Judgement.