Verse display
قُلۡ أَفَغَیۡرَ ٱللَّهِ تَأۡمُرُوۤنِّیۤ أَعۡبُدُ أَیُّهَا ٱلۡجَـٰهِلُونَ ۝٦٤
qul afaghayra l-lahi tamurūnnī aʿbudu ayyuhā l-jāhilūn
The Troops, Throngs, The Companies / az-Zumar (39:64)
Connections 2 single-source 2 commentators

Multi-source connections

No verses on this ayah are cited by 2 or more commentators using numeric S:A notation. All extracted references come from a single source's commentary.

Single-source mentions (2) cited by only one commentator
By commentator who cites how many verses on this ayah

Note: these connections are extracted from numeric S:A references inside the commentary text and are therefore biased toward mufassirun who use that notation. Prose-style references (e.g. "Surat al-Baqarah verse 30") will be added later, which should surface additional multi-source consensus.

Abdel Haleem

View translator profile →
Say, ‘Do you order me to worship someone other than God, you foolish people?’
qul afaghayra l-lahi tamurūnnī aʿbudu ayyuhā l-jāhilūn

Support the Author

As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.

Qur'an Tools

Tafsir Commentary

Allah is the Creator and Controller, and associating others in worship with Him cancels out Good ... Allah tells us that He is the Creator, Lord, Sovereign and Controller of all things; everything is subject to His dominion, power and guardianship. لَّهُ مَقَالِيدُ السَّمَـوَتِ وَالاٌّرْضِ (To Him belong the Maqalid of the heavens and the earth.) Mujahid said, "Maqalid means `keys' in Persian." This was also the view of Qatadah, Ibn Zayd and Sufyan bin `Uyaynah. As-Suddi said: لَّهُ مَقَالِيدُ السَّمَـوَتِ وَالاٌّرْضِ (To Him belong the Maqalid of the heavens and the earth.) "The treasures of the heavens and the earth." Both opinions mean that the control of all things is in the Hand of Allah, may He be blessed and exalted, for His is the dominion and to Him is the praise, and He is able to do all things. He says: وَالَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَايَـتِ اللَّهِ (And those who disbelieve in the Ayat of Allah,) meaning, His proof and evidence, أُولَـئِكَ هُمُ الْخَـسِرُونَ (such are they who will be the losers.) قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّى أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَـهِلُونَ (Say: "Do you order me to worship other than Allah O you fools!") The reason for the revelation of this Ayah was narrated by Ibn Abi Hatim and others from Ibn `Abbas, may Allah be pleased with him, that the idolators in their ignorance called the Messenger of Allah ﷺ to worship their gods, then they would worship his God with him. Then these words were revealed: قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّى أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَـهِلُونَ - وَلَقَدْ أُوْحِىَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَـسِرِينَ (Say: "Do you order me to worship other than Allah O you fools!" And indeed it has been revealed to you, as it was to those before you: "If you join others in worship with Allah, surely your deeds will be in vain, and you will certainly be among the losers.") This is like the Ayah: وَلَوْ أَشْرَكُواْ لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ (But if they had joined in worship others with Allah, all that they used to do would have been of no benefit to them.) (6:88). بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُن مِّنَ الشَّـكِرِينَ (Nay! But worship Allah, and be among the grateful.) means, `you and those who follow you and believe in you should make your worship sincerely for Allah Alone, with no partner or associate.'
Say ‘Is it something other than God that you bid me to worship O you who are ignorant?’ ghayra is in the accusative because of the verb a‘budu ‘I worship’ which itself is operated by ta’murūnī ‘you bid me’ read with one nūn on the basis of an implicit an; it ta’murūnī may also be read with two nūns assimilated ta’murūnnī or separated ta’murūnanī.
قل -أيها الرسول- لمشركي قومك: أفغير الله أيها الجاهلون بالله تأمرونِّي أن أعبد، ولا تصلح العبادة لشيء سواه؟
ذكروا في سبب نزولها ما رواه ابن أبي حاتم وغيره عن ابن عباس رضي الله عنهما أن المشركين من جهلهم دعوا رسول الله إلى عبادة آلهتهم ويعبدوا معه إلهه فنزلت "قل أفغير الله تأمروني أعبد أيها الجاهلون.
ثم أمر الله - تعالى - رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يوبخ الكافرين على جهالاتهم . فقال : ( قُلْ أَفَغَيْرَ الله تأمروني أَعْبُدُ أَيُّهَا الجاهلون ) .وقد ذكروا فى سبب نزولها أن المشركين قالوا للنبى صلى الله عليه وسلم استلم بعض آلهتنا ونؤمن بإلهك .والاستفهام للإِنكار والتوبيخ ، والفاء للعطف على مقدر يقتضيه المقام ، و " غير " منصوب بقوله : ( أَعْبُدُ ) ، وأعبد معمول لتأمرونى على تقدير أن المصدرية ، فلما حذفت بطل عملها .والمعنى : قل - أيها الرسول الكريم - لهؤلاء المشركين على سبيل التوبيخ والتأنيب : أبعد أن شاهدتهم ما شاهدتم من الآيات الدالة على وحدانية الله - تعالى - ، وعلى صدقى فيما أبلغه عنه ، أبعد كل ذلك تأمرونى أن أعبد غير الله - تعالى - أيها الجاهلون بكل ما يجب لله - تعالى - من تنزيه وتقديس .ووصفهم هنا بالجهل ، لأن هذا الوصف هو الوصف المناسب للرد على ما طلبوه منه صلى الله عليه وسلم من إشراك آلهتهم فى العبادة .
القول في تأويل قوله تعالى : قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ (64)يقول تعالى ذكره لنبيه: قل يا محمد لمشركي قومك, الداعين إلى عبادة الأوثان: ( أَفَغَيْرَ اللَّهِ ) أيها الجاهلون بالله ( تَأْمُرُونِّي ) أن ( أَعْبُدُ ) ولا تصلح العبادة لشيء سواه. واختلف أهل العربية في العامل, في قوله ( أَفَغَيْرَ ) النصب, فقال بعض نحويي البصرة: قل أفغير الله تأمروني, يقول: أفغير الله أعبد تأمروني, كأنه أراد الإلغاء, والله أعلم, كما تقول: ذهب فلان (4) يدري, حمله على معنى. فما يدري. وقال بعض نحويي الكوفة: " غير " منتصبة بأعبد, وأن تحذف وتدخل, لأنها علم للاستقبال, كما تقول: أريد أن أضرب, وأريد أضرب, وعسى أن أضرب, وعسى أضرب, فكانت في طلبها الاستقبال, كقولك: زيدا سوف أضرب, فلذلك حُذفت وعمل ما بعدها فيما قبلها, ولا حاجة بنا إلى اللغو.
قوله عز وجل ( قل أفغير الله تأمروني أعبد أيها الجاهلون ) ؟ قال مقاتل : وذلك أن كفار قريش دعوه إلى دين آبائه . قرأ أهل الشام " تأمرونني " بنونين خفيفتين على الأصل ، وقرأ أهل المدينة بنون واحدة خفيفة على الحذف ، وقرأ الآخرون بنون واحدة مشددة على الإدغام .
قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ (64)هذا نتيجة المقدمات وهو المقصود بالإثبات ، فالفاء في قوله : { أفغير الله } لتفريع الكلام المأمور الرسولُ صلى الله عليه وسلم بأن يقوله على الكلام الموحَى به إليه ليقرع به أسماعهم ، فإن الحقائق المتقدمة موجهة إلى المشركين فبعْدَ تقررها عندهم وإنذارهم على مخالفة حالهم لما تقتضيه تلك الحقائقُ أُمر الرسول صلى الله عليه وسلم بأن يوجِّه إليهم هذا الاستفهام الإِنكاري منوعاً على ما قبله إذ كانت أنفسهم قد خَسئت بما جَبَهَها من الكلام السابق تأييسها لهم من محاولة صرف الرسول صلى الله عليه وسلم عن التوحيد إلى عبادة غير الله .وتوسط فعل { قُل } اعتراض بين التفريع والمفرَّع عنه لتصيير المقام لخطاب المشركين خاصة بعد أن كان مقام الكلام قبله مقامَ البيان لكل سامع من المؤمنين وغيرهم ، فكان قوله : { قُلْ } هو الواسطة في جعل التفريع خاصّاً بهم ، وهذا من بديع النظم ووفرة المعاني وهو حقيق بأن نسميه «تلوين البساط» .و { غير الله } منصوب ب { أعْبُدُ } الذي هو متعلق ب { تأمُرُوني } على حذف حرف الجر مع ( أَنْ ) وحذف حرف الجر مع ( أَنْ ) كثير فقوله : { أعْبُد } على تقدير : أن أعبد فلما حذف الجار المتعلق ب { تأمروني } حذفت ( أن ) التي كانت متصلة به ، كما حذفت في قول طرفه: ... ألاَ أيهذا الزاجري احضر الوغىوأن أشهد اللذات هل أنت مُخلديوهذا استعمال جائز عند أبي الحسن الأخفش وابن مالك ونحاة الأندلس .والجمهور يمنعونه ويجعلون قوله : { أعْبُدُ } هو المستفهم عنه ، وفعلَ { تأمروني } اعتراضاً أو حالاً ، والتقدير : أَأَعْبُدُ غير الله حال كونكم تأمرونني بذلك ، ومنه قولهم في المثل : تَسْمَع بالمعيدي خيرٌ من أَن تراه ، وفي الحديث " وتعينُ الرجل على دابته فتحمله عليها أو تحمِلُ عليها متاعَه صدقة "وقرأ نافع { تَأمُرُوني } بنون واحدة خفيفة على حذف واحدة من النونين اللتين هما نون الرفع ونون الوقاية على الخلاف في المحذوفة وهو كثير في القرآن كقوله : { فبم تبشرون } [ الحجر : 54 ] ، وفتحَ نافع ياء المتكلم للتخفيف والتفادي من المدّ . وقرأ الجمهور { تأمروني } بتشديد النون إدغاماً للنونين مع تسكين الياء للتخفيف . وقرأ ابن كثير بتشديد النون وفتح الياء . وقرأ ابن عامر { تأمرونني } بإظهار النونين وتسكين الياء .ونداؤهم بوصف الجاهلين تقريع لهم بعد أن وصفوا بالخسران ليجمع لهم بين نقص الآخرة ونقص الدنيا . والجهل هنا ضد العلم لأنهم جهلوا دلالة الدلائل المتقدمة فلم تفد منهم شيئاً فعمُوا عن دلائل الوحدانية التي هي بمرأى منهم ومسمع فجهلوا دلالتها على الصانع الواحد ولم يكفهم هذا الحظ من الجهل حتى تدلَّوا إلى حضيض عبادة أجسام من الصخّر الأصم . وإطلاق الجهل على ضد العلم إطلاق عربي قديم قال النابغة: ... يُخْبِرْكَ ذُو عِرْضِهم عني وعالمهموليس جاهلُ شيء مثل مَن عَلِما ... وقال السموأل أو عبدُ الملك بن عبد الرحيم الحارثي: ... سَلِي إن جَهِلتتِ الناس عنا وعنهمفليسَ سواءً عالمٌ وجهول ... وحُذف مفعول { الجاهلون } لتنزيل الفعل منزلة اللازم كأنَّ الجهل صار لهم سجية فلا يفقهون شيئاً فهم جاهلون بما أفادته الدلائل من الوحدانية التي لو علموها لما أشركوا ولمَا دعوا النبي صلى الله عليه وسلم إلى اتباع شركهم ، وهم جاهلون بمراتب النفوس الكاملة جهلاً أطمَعهم أن يصرفوا النبي صلى الله عليه وسلم عن التوحيد وأن يستزِّلوه بخزعبلاتهم وإطماعهم إياه أَن يعبدوا الله إن هو شاركهم في عبادة أصنامهم يحسبون الدِّين مساومة ومغابنة وتطفيفاً .
{ قُلْ } يا أيها الرسول لهؤلاء الجاهلين، الذين دعوك إلى عبادة غير اللّه: { أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ } أي: هذا الأمر صدر من جهلكم، وإلا فلو كان لكم علم بأن اللّه تعالى الكامل من جميع الوجوه، مسدي جميع النعم، هو المستحق للعبادة، دون من كان ناقصا من كل وجه، لا ينفع ولا يضر، لم تأمروني بذلك.
قوله تعالى : قل أفغير الله تأمروني أعبد وذلك حين دعوا النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى ما هم عليه من عبادة الأصنام وقالوا : هو دين آبائك . و " غير " نصب ب " أعبد " على تقدير : أعبد غير الله فيما تأمرونني . ويجوز أن ينتصب ب " تأمروني " على حذف حرف الجر ، التقدير : أتأمرونني بغير الله أن أعبده ، لأن أن مقدرة وأن والفعل مصدر ، وهي بدل من غير ، التقدير : أتأمرونني بعبادة غير الله . وقرأ نافع : " تأمروني " بنون واحدة مخففة وفتح الياء . وقرأ ابن عامر : " تأمرونني " بنونين مخففتين على الأصل . الباقون بنون واحدة مشددة على الإدغام ، واختاره أبو عبيد وأبو حاتم ; لأنها وقعت في مصحف عثمان بنون واحدة . وقرأ نافع على حذف النون الثانية ، وإنما كانت المحذوفة الثانية ; لأن التكرير والتثقيل يقع بها ، وأيضا حذف الأولى لا يجوز ; لأنها دلالة الرفع . وقد مضى في [ الأنعام ] بيانه عند قوله تعالى : " أتحاجوني " . " أعبد " أي : أن أعبد ، فلما حذف " أن " رفع ، قاله الكسائي . ومنه قول الشاعر :ألا أيهذا الزاجري أحضر الوغىوالدليل على صحة هذا الوجه قراءة من قرأ " أعبد " بالنصب .
The existence of the Universe is proof of the existence of its Creator. Similarly, the conduct of the affairs of the universe in a meaningful and systematic manner proves that, at all times, a Supreme Caretaker is watching over it. If one gives serious consideration to these things, one will find in the universe the sign of its Creator and also the sign of its Organizer and Designer. Under these circumstances, those who worship beings other than God are indulging in an action which has absolutely no value in the present universe, because as the Creator and Organizer is one and the same, worshipping Him alone will be of avail to man. Worshipping anybody other than that Being amounts to calling upon a totally non-existent entity.
Commentary The word: مَقَالِيدُ (maqalid) in: لَّهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْ‌ضِ (To Him belong the keys to the heavens and the earth.- 39:63) is the plural form of: مِقلاد (miqlad) or: مِقلِید (miqlid) meaning a key. It has been said that this word has really been Arabicized from the Persian language. In Persian, a key is called کَلِید (kalid). When Arabicized, it became: اِقلِید (iqlid) with its plural being: مَقَالِيدُ (maqalid) (Ruh-ul-Ma’ ani). Having keys in one's hand denotes ownership, possession and the ability to dispense at will. Therefore, the sense of the verse is that the keys to whatever treasures lie hidden in the heavens and the earth are in the hands of Allah and He alone is the custodian and the dispenser in that it is He who gives whenever He wills to whomever He wills and as much as He wills - and would just not give to anyone He so wills. And in some narrations of Hadith, the third kalimah, that is: سُبحَانَ اللہِ وَالحَمدُ للہِ وَ لا إلہ إلا اللہُ و اللہُ اَکبَر وَلَاحولَ وَلَا قُوَّۃَ اِلَّا بِاللہِ اَلعَلِیِّ العَظِیم (Pure is Allah and Praised is Allah and there is no god worthy of worship but Allah and Allah is Great and there is no strength and there is no power except from Allah, the High, the Great) has been called: مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْ‌ضِ ('the keys to the heavens and the earth' - 39:63). The outcome is: One who recites this kalimah, mornings and evenings, is blessed by Allah Ta’ ala from the treasures of the heavens and the earth. Ibn-ul-Jawzi has declared these narrations to be: موضوع (mawdu': fabricated, forged). But, other Hadith experts have rated these as weak ضَعِیف (da` if) ahadith that can be relied upon in the matter of the merits of good deeds. (Ruh-ul-Ma’ ani)
(Say) O Muhammad, to the people of Mecca when they said: revert to the religion of your forefathers: (Do ye bid me serve) do you bid me to follow (other than Allah) other than Allah's religion? (O ye fools) O you miscreants!