And to God belongs the kingdom of the heavens and the earth. And on the day when the Hour sets in yawma taqūmu’l-sā‘atu is substituted by the following yawma’idhin on that day the followers of falsehood the disbelievers will be losers that is to say their loss will become manifest by their ending up in the Fire.
Some of the Conditions of the Day of Resurrection and its Horrors
Allah mentions that He is the King and Owner of the heavens and earth, and the Only Ruler over them in this life and the Hereafter. Allah's statement,
وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ
(And on the Day that the Hour will be established) on the Day of Resurrection,
يَخْسَرُ الْمُبْطِلُونَ
(the followers of falsehood shall lose.) those who disbelieve in Allah and reject the clear proofs and unequivocal evidences that He has sent down to His Messengers. Allah said,
وَتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً
(And you will see each nation humbled to their knees (Jathiyah),) kneeling, fearful of the tremendous calamity and events. It was said that this will occur when Hellfire will be brought forth, for she will exhale once, and everyone will fall to their knees, including Ibrahim, the Khalil. He will proclaim, "Myself, myself, myself! Today, I will not ask You (O Allah) but about myself." And even `Isa, will proclaim, "Today, I will only argue before You on my own behalf, I will not ask You about Maryam, who gave birth to me." Allah said next,
كُلُّ أمَّةٍ تُدْعَى إِلَى كِتَـبِهَا
(each nation will be called to its Record. ) meaning, Record of deeds. Allah said in a similar Ayah,
وَوُضِعَ الْكِتَـبُ وَجِـىءَ بِالنَّبِيِّيْنَ وَالشُّهَدَآءِ
(And the Book will be presented; and the Prophets and the witnesses will be brought forward) (39:69). This is why Allah said here,
الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ
(This Day you shall be recompensed for what you used to do.) `you will be judged according to your deeds, good and evil.' Allah said in similar Ayat;
يُنَبَّأُ الإِنسَـنُ يَوْمَئِذِ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ - بَلِ الإِنسَـنُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ - وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ
(On that Day man will be informed of what he sent forward, and what he left behind. Nay! Man will be a witness against himself, though he may put forth his excuses.) (75:13-15) Allah said,
هَـذَا كِتَـبُنَا يَنطِقُ عَلَيْكُم بِالْحَقِّ
(This, Our Record speaks about you with truth.) It contains the record of all your actions, without addition or deletion. Allah also said:
وَوُضِعَ الْكِتَـبُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يوَيْلَتَنَا مَا لِهَـذَا الْكِتَـبِ لاَ يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلاَ كَبِيرَةً إِلاَّ أَحْصَاهَا وَوَجَدُواْ مَا عَمِلُواْ حَاضِرًا وَلاَ يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا
(And the Book will be presented, and you will see the criminals, fearful of that which is therein. They will say:"Woe to us! What sort of Book is this that leaves neither a small thing nor a big thing, but has recorded it with numbers!" And they will find all that they did, placed before them, and your Lord treats no one with injustice.) (18:49) Allah's statement,
إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ
(Verily, We were recording what you used to do.) means, `We ordered Our scribe angels to record your deeds.' Ibn `Abbas and others commented, "The angels record the deeds of the servants and then ascend to heaven with them. There, they meet the angels entrusted with the Records of deeds sent down from Al-Lawh Al-Mahfuz on each Night of Al-Qadr, containing what Allah has written will occur from the servants, long before He created them. They will compare their records and find out that not a single letter was added or deleted." He then recited this Ayah,
إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ
(Verily, We were recording what you used to do.)
ولله سبحانه سلطان السموات السبع والأرض خَلْقًا ومُلْكًا وعبودية. ويوم تجيء الساعة التي يبعث فيها الموتى من قبورهم ويحاسبون، يخسر الكافرون بالله الجاحدون بما أنزله على رسوله من الآيات البينات والدلائل الواضحات.
يخبر تعالى أنه مالك السموات والأرض والحاكم فيهما في الدنيا والآخرة ولهذا قال عز وجل ويوم تقوم الساعة أي يوم القيامة يخسر المبطلون وهم الكافرون بالله الجاحدون بما أنزله على رسله من الآيات البينات والدلائل الواضحات. وقال ابن أبي حاتم قدم سفيان الثوري المدينة فسمع المعافري يتكلم ببعض ما يضحك به الناس فقال له يا شيخ أما علمت أن لله تعالى يوما يخسر فيه المبطلون؟ قال فما زالت تعرف في المعافري حتى لحق بالله تعالى.
ثم أخذت السورة الكريمة فى أواخرها فى تذكير الناس بأهوال يوم القيامة لكى يستعدوا للقاء هذا اليوم بالإِيمان والعمل الصالح ، فذكرتهم بأحوال الأخيار والأشرار فى هذا اليوم العصيب ، وبينت لهم أن الندم لن ينفع فى هذا اليوم . . فقال - تعالى - : ( وَلِلَّهِ مُلْكُ السماوات والأرض . . . وَهُوَ العزيز الحكيم ) .قال الإِمام الرازى : قوله : ( وَلِلَّهِ مُلْكُ السماوات والأرض ) : أنه - تعالى - لما احتج بكونه قادرا على الإِحياء فى المرة الأولى ، وعلى كونه قادراً على الإِحياء فى المرة الثانية فى الآيات المتقدمة ، عمم بعد ذلك الدليل فقال : ( وَلِلَّهِ مُلْكُ السماوات والأرض ) أى : لله - تعالى - القدرة على جميع المكنات سواء أكانت من السماوات أم من الأرض .أى : ( لِلَّهِ ) - تعالى - وحده ( مُلْكُ السماوات والأرض ) خلقا وتصرفا وإحياء وإماتة لا راد لقضائه . ولا معقب لحكمه .ثم بين - سبحانه - سوء عاقبة الكافرين يوم القيامة فقال : ( وَيَوْمَ تَقُومُ الساعة يَوْمَئِذٍ يَخْسَرُ المبطلون ) .أى : ولله - تعالى - ملك السماوات والأرض ، وله - أيضا - ملك وقت قيام الساعة .لأنه لا يستطيع أحد أن يعلم وقت قيامها ، أو يتصرف فيه ، إلا هو - عز وجل - وفى اليوم الذى تقوم فيه الساعة يخسر المبطلون ، أنفسهم وأهليهم ، ويصيرون فى حال شديدة من الهم والغم والكرب ، لأنهم كذبوا بهذا اليوم ، وكفروا به وقالوا : ( مَا هِيَ إِلاَّ حَيَاتُنَا الدنيا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَآ إِلاَّ الدهر ) قال الشوكانى وقوله : ( وَيَوْمَ تَقُومُ الساعة يَوْمَئِذٍ يَخْسَرُ المبطلون ) أى : المكذبون الكافرون المتعلقون بالأباطيل ، يظهر فى ذلك اليوم خسرانهم لأنهم يصيرون إلى النار ، والعامل فى ( يَوْمَ ) هو الفعل ( يَخْسَرُ ) ويومئذ بدل منه ، والتنوين للعوض عن المضاف إليه المدلول عليه بما أضيف إليه المبدل منه ، فيكون التقدير : ( وَيَوْمَ تَقُومُ الساعة ) يوم تقوم الساعة ، فيكون بدلا توكيديا .والأحسن أن يكون العامل فى ( يَوْمَ ) هو ( مُلْكُ ) - أى : ما يدل عليه هذا اللفظ .أى : ولله - تعالى - ملك السماوات والأرض - وملك يوم تقوم الساعة ، ويكون قوله ( يَوْمَئِذٍ ) معمولا ليخسر . .وشبيه بهذه الآية قوله - تعالى - : ( فَإِذَا جَآءَ أَمْرُ الله قُضِيَ بالحق وَخَسِرَ هُنَالِكَ المبطلون ).
القول في تأويل قوله تعالى : وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَخْسَرُ الْمُبْطِلُونَ (27)يقول تعالى ذكره: ولله سلطان السموات السبع والأرض, دون ما تدعون له شريكا, وتعبدونه من دونه, والذي تدعونه من دونه من الآلهة والأنداد في مُلكه وسلطانه, جارٍ عليه حكمه, فكيف يكون ما كان كذلك له شريكا, أم كيف تعبدونه, وتتركون عبادة مالككم, ومالك ما تعبدونه من دونه ( وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ ) يقول تعالى ذكره: ويوم تجيء الساعة التي يُنْشِر الله فيها الموتى من قبورهم, ويجمعهم لموقف العرض ( يَخْسَرُ الْمُبْطِلُونَ ) : يقول: يغبن فيها الذين أبطلوا في الدنيا في أقوالهم ودعواهم لله شريكا, وعبادتهم آلهة دونه بأن يفوز بمنازلهم من الجنة المحقون, ويبدّلوا بها منازل من النار كانت للمحقين.فجعلت لهم بمنازلهم من الجنة, ذلك هو الخسران المبين.
( ولله ملك السماوات والأرض ويوم تقوم الساعة يومئذ يخسر المبطلون ) يعني الكافرين الذين هم أصحاب الأباطيل ، يظهر في ذلك اليوم خسرانهم بأن يصيروا إلى النار .
.وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَخْسَرُ الْمُبْطِلُونَ (27) { يَعْلَمُونَ * وَلِلَّهِ مُلْكُ السماوات والارض وَيَوْمَ تَقُومُ الساعة يَوْمَئِذٍ يَخْسَرُ المبطلون } .اعتراض تذييل لقوله : { قل الله يحييكم ثم يميتكم } [ الجاثية : 26 ] أي لله لا لغيره مُلك السماوات والأرض ، أي فهو المتصرف في أحوال ما حوته السماوات والأرض من إحياء وإماتة ، وغير ذلك بما أوجد من أصولها وما قدّر من أسبابها ووسائلها فليس للدهر تصرف ولا لما سوى الله تعالى . وتقديم المجرور على المسند إليه لإفادة التخصيص لرد معتقدهم من خروج تصرف غيره في بعض ما في السماوات والأرض كقولهم في الدهر .{ } صلى الله عليه وسلم .لما جرى ذِكْر يوم القيامة أعقب بإنذار الذين أنكروه من سوء عاقبتهم فيه .و { المبطلون والارض وَيَوْمَ تَقُومُ الساعة يَوْمَئِذٍ يَخْسَرُ المبطلون * وترى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أمَّةٍ تدعى إلى كتابها اليوم تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ * هذا كتابنا يَنطِقُ عَلَيْكُم } : الآتون بالباطل في معتقداتهم وأقوالهم وأعمالهم إذ الباطل ما ضادَّ الحق . والمقصود منه ابتداء هنا هو الشرك بالله فإنه أعظم الباطل ثم تجيء درجات الباطل متنازلة وما من درجة منها إلا وهي خسارة على فاعلها بقدر فعلته وقد أنذر الله الناس وهو العليم بمقادير تلك الخسارة .{ ويوم تقوم الساعة } ظرف متعلق ب { يخسر } ، وقدم عليه للاهتمام به واسترعاء الأسماع لما يرد من وصف أحواله .و { يومئذٍ } توكيد ل { يوم تقوم الساعة } وتنوينه عوض عن المضاف إليه المحذوف لدلالة ما أضيف إليه يومَ عليه ، أي يوم إذْ تقوم الساعة يخسر المبطلون فالتأكيد بتحقيق مضمون الخبر ولتهويل ذلك اليوم .
يخبر تعالى عن سعة ملكه وانفراده بالتصرف والتدبير في جميع الأوقات وأنه { يوم تَقُومُ السَّاعَةُ } ويجمع الخلائق لموقف القيامة يحصل الخسار على المبطلين الذين أتوا بالباطل ليدحضوا به الحق، وكانت أعمالهم باطلة لأنها متعلقه بالباطل فبطلت في يوم القيامة، اليوم الذي تستبين به الحقائق، واضمحلت عنهم وفاتهم الثواب وحصلوا على أليم العقاب.
قوله تعالى : ولله ملك السماوات والأرض ويوم تقوم الساعة يومئذ يخسر المبطلون .قوله تعالى : ولله ملك السماوات والأرض خلقا وملكا . ويوم تقوم الساعة يومئذ يخسر المبطلون يوم الأول منصوب ب يخسر ويومئذ تكرير للتأكيد أو بدل . وقيل : إن التقدير وله الملك يوم تقوم الساعة . والعامل في يومئذ يخسر ، ومفعول يخسر محذوف ، والمعنى يخسرون منازلهم في الجنة .
Those who, in this world, rise with the Message of God, do so, in fact, on the basis of Truth; and those who stand up on any other basis, do so, in fact, on the basis of falsehood. In the Hereafter, the latter will have no footing; because whatever they had considered to be a solid foundation was nothing of the sort. It was a mere deceit or illusion which vanished on the appearance of reality.
وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ "...and nothing destroys us except time...(45:24) " The word dahr means ` time from the beginning of the world to its end'. It also refers to ` a very long period of time'. The atheists alleged that their life and death have nothing to do with Divine will and command. They happen under natural causes. Death is a process which they say they experience when their human limbs, organs and abilities diminish on account of constant use and, with the passage of time, the matter becomes dissolved and is destroyed; and that this is the be-all and end-all of human existence, there being no life hereafter. Likewise, life has nothing to do with Divine will and command. Life too, like death, happens under movement of material causes.
Reviling Time Is Inappropriate
Atheists believed that ` Time' is the cause of life, death, vicissitudes of conditions and adversities, and also the cause of the revolution of the entire universe. Every happening used to be attributed to ` Time' by them as indicated in this verse, whereas the fact is that everything happens with the Divine will and volition. Therefore, authentic Traditions prohibit reviling of time. The power which the unbelievers describe as ` time' is in fact the Divine power. When people curse or revile time for their adversities, they are in fact directing their reproach to Allah. The Messenger of Allah said: "Do not revile time because time actually is Allah." The ignorant who claim that a particular work was done by time is actually the work of Divine power - time is nothing. It does not necessarily follow from this proposition that ad-dahr is one of the names of Allah. Here Allah is referred to as ad-dahr metaphorically or figuratively.
(And Unto Allah belongeth the Sovereignty) the stores (of the heavens) i.e. rain (and the earth) i.e. vegetation; (and on the day when the Hour riseth) which is the Day of Judgement, (on that day those who follow falsehood will be lost) the idolaters will be losers both for missing the life of the world and the Hereafter.
And to God belongs the kingdom of the heavens and the earth. And on the day when the Hour sets in yawma taqūmu’l-sā‘atu is substituted by the following yawma’idhin on that day the followers of falsehood the disbelievers will be losers that is to say their loss will become manifest by their ending up in the Fire.
Some of the Conditions of the Day of Resurrection and its Horrors
Allah mentions that He is the King and Owner of the heavens and earth, and the Only Ruler over them in this life and the Hereafter. Allah's statement,
وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ
(And on the Day that the Hour will be established) on the Day of Resurrection,
يَخْسَرُ الْمُبْطِلُونَ
(the followers of falsehood shall lose.) those who disbelieve in Allah and reject the clear proofs and unequivocal evidences that He has sent down to His Messengers. Allah said,
وَتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً
(And you will see each nation humbled to their knees (Jathiyah),) kneeling, fearful of the tremendous calamity and events. It was said that this will occur when Hellfire will be brought forth, for she will exhale once, and everyone will fall to their knees, including Ibrahim, the Khalil. He will proclaim, "Myself, myself, myself! Today, I will not ask You (O Allah) but about myself." And even `Isa, will proclaim, "Today, I will only argue before You on my own behalf, I will not ask You about Maryam, who gave birth to me." Allah said next,
كُلُّ أمَّةٍ تُدْعَى إِلَى كِتَـبِهَا
(each nation will be called to its Record. ) meaning, Record of deeds. Allah said in a similar Ayah,
وَوُضِعَ الْكِتَـبُ وَجِـىءَ بِالنَّبِيِّيْنَ وَالشُّهَدَآءِ
(And the Book will be presented; and the Prophets and the witnesses will be brought forward) (39:69). This is why Allah said here,
الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ
(This Day you shall be recompensed for what you used to do.) `you will be judged according to your deeds, good and evil.' Allah said in similar Ayat;
يُنَبَّأُ الإِنسَـنُ يَوْمَئِذِ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ - بَلِ الإِنسَـنُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ - وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ
(On that Day man will be informed of what he sent forward, and what he left behind. Nay! Man will be a witness against himself, though he may put forth his excuses.) (75:13-15) Allah said,
هَـذَا كِتَـبُنَا يَنطِقُ عَلَيْكُم بِالْحَقِّ
(This, Our Record speaks about you with truth.) It contains the record of all your actions, without addition or deletion. Allah also said:
وَوُضِعَ الْكِتَـبُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يوَيْلَتَنَا مَا لِهَـذَا الْكِتَـبِ لاَ يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلاَ كَبِيرَةً إِلاَّ أَحْصَاهَا وَوَجَدُواْ مَا عَمِلُواْ حَاضِرًا وَلاَ يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا
(And the Book will be presented, and you will see the criminals, fearful of that which is therein. They will say:"Woe to us! What sort of Book is this that leaves neither a small thing nor a big thing, but has recorded it with numbers!" And they will find all that they did, placed before them, and your Lord treats no one with injustice.) (18:49) Allah's statement,
إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ
(Verily, We were recording what you used to do.) means, `We ordered Our scribe angels to record your deeds.' Ibn `Abbas and others commented, "The angels record the deeds of the servants and then ascend to heaven with them. There, they meet the angels entrusted with the Records of deeds sent down from Al-Lawh Al-Mahfuz on each Night of Al-Qadr, containing what Allah has written will occur from the servants, long before He created them. They will compare their records and find out that not a single letter was added or deleted." He then recited this Ayah,
إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ
(Verily, We were recording what you used to do.)
ولله سبحانه سلطان السموات السبع والأرض خَلْقًا ومُلْكًا وعبودية. ويوم تجيء الساعة التي يبعث فيها الموتى من قبورهم ويحاسبون، يخسر الكافرون بالله الجاحدون بما أنزله على رسوله من الآيات البينات والدلائل الواضحات.
يخبر تعالى أنه مالك السموات والأرض والحاكم فيهما في الدنيا والآخرة ولهذا قال عز وجل ويوم تقوم الساعة أي يوم القيامة يخسر المبطلون وهم الكافرون بالله الجاحدون بما أنزله على رسله من الآيات البينات والدلائل الواضحات. وقال ابن أبي حاتم قدم سفيان الثوري المدينة فسمع المعافري يتكلم ببعض ما يضحك به الناس فقال له يا شيخ أما علمت أن لله تعالى يوما يخسر فيه المبطلون؟ قال فما زالت تعرف في المعافري حتى لحق بالله تعالى.
ثم أخذت السورة الكريمة فى أواخرها فى تذكير الناس بأهوال يوم القيامة لكى يستعدوا للقاء هذا اليوم بالإِيمان والعمل الصالح ، فذكرتهم بأحوال الأخيار والأشرار فى هذا اليوم العصيب ، وبينت لهم أن الندم لن ينفع فى هذا اليوم . . فقال - تعالى - : ( وَلِلَّهِ مُلْكُ السماوات والأرض . . . وَهُوَ العزيز الحكيم ) .قال الإِمام الرازى : قوله : ( وَلِلَّهِ مُلْكُ السماوات والأرض ) : أنه - تعالى - لما احتج بكونه قادرا على الإِحياء فى المرة الأولى ، وعلى كونه قادراً على الإِحياء فى المرة الثانية فى الآيات المتقدمة ، عمم بعد ذلك الدليل فقال : ( وَلِلَّهِ مُلْكُ السماوات والأرض ) أى : لله - تعالى - القدرة على جميع المكنات سواء أكانت من السماوات أم من الأرض .أى : ( لِلَّهِ ) - تعالى - وحده ( مُلْكُ السماوات والأرض ) خلقا وتصرفا وإحياء وإماتة لا راد لقضائه . ولا معقب لحكمه .ثم بين - سبحانه - سوء عاقبة الكافرين يوم القيامة فقال : ( وَيَوْمَ تَقُومُ الساعة يَوْمَئِذٍ يَخْسَرُ المبطلون ) .أى : ولله - تعالى - ملك السماوات والأرض ، وله - أيضا - ملك وقت قيام الساعة .لأنه لا يستطيع أحد أن يعلم وقت قيامها ، أو يتصرف فيه ، إلا هو - عز وجل - وفى اليوم الذى تقوم فيه الساعة يخسر المبطلون ، أنفسهم وأهليهم ، ويصيرون فى حال شديدة من الهم والغم والكرب ، لأنهم كذبوا بهذا اليوم ، وكفروا به وقالوا : ( مَا هِيَ إِلاَّ حَيَاتُنَا الدنيا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَآ إِلاَّ الدهر ) قال الشوكانى وقوله : ( وَيَوْمَ تَقُومُ الساعة يَوْمَئِذٍ يَخْسَرُ المبطلون ) أى : المكذبون الكافرون المتعلقون بالأباطيل ، يظهر فى ذلك اليوم خسرانهم لأنهم يصيرون إلى النار ، والعامل فى ( يَوْمَ ) هو الفعل ( يَخْسَرُ ) ويومئذ بدل منه ، والتنوين للعوض عن المضاف إليه المدلول عليه بما أضيف إليه المبدل منه ، فيكون التقدير : ( وَيَوْمَ تَقُومُ الساعة ) يوم تقوم الساعة ، فيكون بدلا توكيديا .والأحسن أن يكون العامل فى ( يَوْمَ ) هو ( مُلْكُ ) - أى : ما يدل عليه هذا اللفظ .أى : ولله - تعالى - ملك السماوات والأرض - وملك يوم تقوم الساعة ، ويكون قوله ( يَوْمَئِذٍ ) معمولا ليخسر . .وشبيه بهذه الآية قوله - تعالى - : ( فَإِذَا جَآءَ أَمْرُ الله قُضِيَ بالحق وَخَسِرَ هُنَالِكَ المبطلون ).
القول في تأويل قوله تعالى : وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَخْسَرُ الْمُبْطِلُونَ (27)يقول تعالى ذكره: ولله سلطان السموات السبع والأرض, دون ما تدعون له شريكا, وتعبدونه من دونه, والذي تدعونه من دونه من الآلهة والأنداد في مُلكه وسلطانه, جارٍ عليه حكمه, فكيف يكون ما كان كذلك له شريكا, أم كيف تعبدونه, وتتركون عبادة مالككم, ومالك ما تعبدونه من دونه ( وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ ) يقول تعالى ذكره: ويوم تجيء الساعة التي يُنْشِر الله فيها الموتى من قبورهم, ويجمعهم لموقف العرض ( يَخْسَرُ الْمُبْطِلُونَ ) : يقول: يغبن فيها الذين أبطلوا في الدنيا في أقوالهم ودعواهم لله شريكا, وعبادتهم آلهة دونه بأن يفوز بمنازلهم من الجنة المحقون, ويبدّلوا بها منازل من النار كانت للمحقين.فجعلت لهم بمنازلهم من الجنة, ذلك هو الخسران المبين.
( ولله ملك السماوات والأرض ويوم تقوم الساعة يومئذ يخسر المبطلون ) يعني الكافرين الذين هم أصحاب الأباطيل ، يظهر في ذلك اليوم خسرانهم بأن يصيروا إلى النار .
.وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَخْسَرُ الْمُبْطِلُونَ (27) { يَعْلَمُونَ * وَلِلَّهِ مُلْكُ السماوات والارض وَيَوْمَ تَقُومُ الساعة يَوْمَئِذٍ يَخْسَرُ المبطلون } .اعتراض تذييل لقوله : { قل الله يحييكم ثم يميتكم } [ الجاثية : 26 ] أي لله لا لغيره مُلك السماوات والأرض ، أي فهو المتصرف في أحوال ما حوته السماوات والأرض من إحياء وإماتة ، وغير ذلك بما أوجد من أصولها وما قدّر من أسبابها ووسائلها فليس للدهر تصرف ولا لما سوى الله تعالى . وتقديم المجرور على المسند إليه لإفادة التخصيص لرد معتقدهم من خروج تصرف غيره في بعض ما في السماوات والأرض كقولهم في الدهر .{ } صلى الله عليه وسلم .لما جرى ذِكْر يوم القيامة أعقب بإنذار الذين أنكروه من سوء عاقبتهم فيه .و { المبطلون والارض وَيَوْمَ تَقُومُ الساعة يَوْمَئِذٍ يَخْسَرُ المبطلون * وترى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أمَّةٍ تدعى إلى كتابها اليوم تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ * هذا كتابنا يَنطِقُ عَلَيْكُم } : الآتون بالباطل في معتقداتهم وأقوالهم وأعمالهم إذ الباطل ما ضادَّ الحق . والمقصود منه ابتداء هنا هو الشرك بالله فإنه أعظم الباطل ثم تجيء درجات الباطل متنازلة وما من درجة منها إلا وهي خسارة على فاعلها بقدر فعلته وقد أنذر الله الناس وهو العليم بمقادير تلك الخسارة .{ ويوم تقوم الساعة } ظرف متعلق ب { يخسر } ، وقدم عليه للاهتمام به واسترعاء الأسماع لما يرد من وصف أحواله .و { يومئذٍ } توكيد ل { يوم تقوم الساعة } وتنوينه عوض عن المضاف إليه المحذوف لدلالة ما أضيف إليه يومَ عليه ، أي يوم إذْ تقوم الساعة يخسر المبطلون فالتأكيد بتحقيق مضمون الخبر ولتهويل ذلك اليوم .
يخبر تعالى عن سعة ملكه وانفراده بالتصرف والتدبير في جميع الأوقات وأنه { يوم تَقُومُ السَّاعَةُ } ويجمع الخلائق لموقف القيامة يحصل الخسار على المبطلين الذين أتوا بالباطل ليدحضوا به الحق، وكانت أعمالهم باطلة لأنها متعلقه بالباطل فبطلت في يوم القيامة، اليوم الذي تستبين به الحقائق، واضمحلت عنهم وفاتهم الثواب وحصلوا على أليم العقاب.
قوله تعالى : ولله ملك السماوات والأرض ويوم تقوم الساعة يومئذ يخسر المبطلون .قوله تعالى : ولله ملك السماوات والأرض خلقا وملكا . ويوم تقوم الساعة يومئذ يخسر المبطلون يوم الأول منصوب ب يخسر ويومئذ تكرير للتأكيد أو بدل . وقيل : إن التقدير وله الملك يوم تقوم الساعة . والعامل في يومئذ يخسر ، ومفعول يخسر محذوف ، والمعنى يخسرون منازلهم في الجنة .
Those who, in this world, rise with the Message of God, do so, in fact, on the basis of Truth; and those who stand up on any other basis, do so, in fact, on the basis of falsehood. In the Hereafter, the latter will have no footing; because whatever they had considered to be a solid foundation was nothing of the sort. It was a mere deceit or illusion which vanished on the appearance of reality.
وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ "...and nothing destroys us except time...(45:24) " The word dahr means ` time from the beginning of the world to its end'. It also refers to ` a very long period of time'. The atheists alleged that their life and death have nothing to do with Divine will and command. They happen under natural causes. Death is a process which they say they experience when their human limbs, organs and abilities diminish on account of constant use and, with the passage of time, the matter becomes dissolved and is destroyed; and that this is the be-all and end-all of human existence, there being no life hereafter. Likewise, life has nothing to do with Divine will and command. Life too, like death, happens under movement of material causes.
Reviling Time Is Inappropriate
Atheists believed that ` Time' is the cause of life, death, vicissitudes of conditions and adversities, and also the cause of the revolution of the entire universe. Every happening used to be attributed to ` Time' by them as indicated in this verse, whereas the fact is that everything happens with the Divine will and volition. Therefore, authentic Traditions prohibit reviling of time. The power which the unbelievers describe as ` time' is in fact the Divine power. When people curse or revile time for their adversities, they are in fact directing their reproach to Allah. The Messenger of Allah said: "Do not revile time because time actually is Allah." The ignorant who claim that a particular work was done by time is actually the work of Divine power - time is nothing. It does not necessarily follow from this proposition that ad-dahr is one of the names of Allah. Here Allah is referred to as ad-dahr metaphorically or figuratively.
(And Unto Allah belongeth the Sovereignty) the stores (of the heavens) i.e. rain (and the earth) i.e. vegetation; (and on the day when the Hour riseth) which is the Day of Judgement, (on that day those who follow falsehood will be lost) the idolaters will be losers both for missing the life of the world and the Hereafter.