These mentioned signs are the signs of God the proofs of His that indicate His Oneness which We recite relate to you with truth bi’l-haqqi is semantically connected to natlū ‘We recite’. So in what kind of discourse then after God that is to say after His discourse namely the Qur’ān and His signs His definitive arguments will they that is the disbelievers of Mecca believe? In other words they will not believe in anything a variant reading for yu’minūna ‘they believe’ has tu’minūna ‘you believe’.
The Description of the Sinful Liar and His Requital
Allah the Exalted says,
تِلْكَ آيَـتُ اللَّهِ
(These are the Ayat of Allah) -- in reference to the Qur'an with the proofs and evidences that it contains,
نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ
(which We recite to you with truth.) for they contain the truth from the Truth (i.e., Allah). Therefore, if they do not believe in Allah's Ayat nor abide by them, what speech after Allah and His Ayat will they then believe in Allah said next,
وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ
(Woe to every sinful liar.) who lies in his speech, often swears, who is worthless, commits and utters sinful acts and statements, and disbelieves in Allah's Ayat,
يَسْمَعُ ءَايَـتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ
(Who hears the Ayat of Allah Tutla (recited) to him,) meaning, being recited to him,
ثُمَّ يُصِرُّ
(yet persists) in his disbelief, denial, pride and rebellion,
كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا
(as if he heard them not. ) as if he did not hear them being recited to him,
فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ
(So announce to him a painful torment!) convey the news to him that on the Day of Resurrection, he will have a painful, severe torment from Allah. Allah said,
وَإِذَا عَلِمَ مِنْ ءَايَـتِنَا شَيْئاً اتَّخَذَهَا هُزُواً
(And when he learns something of Our Ayat, he makes them a jest.) if he learns anything from the Qur'an, he disbelieves in it and takes it as the subject of jest and ridicule,
أُوْلَـئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ
(For such there will be a humiliating torment.) as recompense for ridiculing the Qur'an and jesting about it. In the Sahih, Muslim recorded from `Abdullah bin `Umar that the Messenger of Allah ﷺ prohibited traveling with the Qur'an to enemy lands for fear that the Qur'an might be desecrated by the enemy. Allah explained the type of torment that these people earn on the Day of Return;
مِّن وَرَآئِهِمْ جَهَنَّمُ
(In front of them there is Hell.) meaning, all those who have these evil characteristics will end up in Hellfire on the Day of Resurrection,
وَلاَ يُغْنِى عَنْهُم مَّا كَسَبُواْ شَيْئاً
(And that which they have earned will be of no profit to them, ) their wealth and children will not avail them,
وَلاَ مَا اتَّخَذُواْ مِن دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَآءَ
(nor those whom they have taken as protecting friends besides Allah.) nor will the false gods that they worshipped besides Allah benefit them in the least,
وَلَهُمْ عَذَابٌ عظِيمٌ
(And theirs will be a great torment.) Allah the Exalted said,
هَـذَا هُدًى
(This is Huda (guidance).) in reference to the Qur'an,
وَالَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَايَـتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مِّن رِّجْزٍ أَلِيمٌ
(And those who disbelieve in the Ayat of their Lord, for them there is a painful torment of Rijz.) that is agonizing and severe. Allah knows best.
هذه الآيات والحجج نتلوها عليك -أيها الرسول- بالحق، فبأي حديث بعد الله وآياته وأدلته على أنه الإله الحق وحده لا شريك له يؤمنون ويصدقون ويعملون؟
يقول تعالى تلك آيات الله يعني القرآن بما فيه من الحجج والبينات نتلوها عليك بالحق أي متضمنة الحق من الحق فإذا كانوا لا يؤمنون بها ولا ينقادون لها فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون.
وبعد أن ذكر - سبحانه - هذه الآدلة الكونية الساطعة التى تحمل الناس على إخلاص العبادة له وحده ، أتبع ذلك بتهديد الذين عموا عنها ، والذين اتخذوا آيات الله هزوا . . فقال - تعالى - : ( تَلْكَ آيَاتُ الله نَتْلُوهَا . . . عَذَابٌ مِّن رِّجْزٍ أَلِيمٌ ) .والمراد بالآيات فى قوله - سبحانه - : ( تَلْكَ آيَاتُ الله نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بالحق . . ) آيات القرآن الكريم ، كما فى قوله - تعالى - : ( تِلْكَ آيَاتُ الله نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بالحق وَإِنَّكَ لَمِنَ المرسلين ) و ( تَلْكَ ) مبتدأ ، و ( آيَاتُ الله ) خبر ، و ( نَتْلُوهَا عَلَيْكَ ) حال عاملها ما دل عليه ( تَلْكَ ) من معنى الإِشارة .وقوله ( بالحق ) حال من فاعل ( نَتْلُوهَا ) أو من مفعوله ، أى : نتلوها محقين ، أو ملتبسة بالحق .أى : تلك - أيها الرسول الكريم - آيات الله - تعالى - المنزلة إليك ، نتولها عليك تلاوة ملتبسة بالحق لا يحوم حولها باطل .وكانت الإِشارة للبعيد ، لما فى ذلك من معنى الاستقصاء للآيات ، ولعلو شأنها ، وكمال معانيها ، والوفاء فى مقاصدها .وأضاف - سبحانه - الآيات إليه ، لأنه هو الذى أنزلها على نبيه - صلى الله عليه وسلم - ، وفى هذه الإِضافة ما فيها من التشريف لها ، والسمو لمنزلتها .وجعل - سبحانه - تلاوة جبريل للقرآن تلاوة له ، للإِشعار بشرف جبريل ، وأنه ما خرج فى تلاوة عما أمره الله - تعالى - به ، فهو رسوله الأمين ، إلى رسله المكرمين .وقوله - سبحانه - : ( فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ الله وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ ) تعجيب من حالهم ، حيث أصر هؤلاء الكافرون على كفرهم ، مع وضوح البراهين والأدلة على بطلان ذلك .أى : فبأى حديث بعد آيات الله المتلوة عليك يؤمن هؤلاء الجاهلون؟ إن عدم إيمانهم بعد ظهور الأدلة والبراهين على وجوب الإِيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله ، دليل على انطماس بصائرهم ، واستيلاء العناد والجحود على قلوبهم .قال الآلوسى : وقوله : ( فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ الله وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ ) هو من باب قولهم : أعجبنى زيد وكرمه ، يريدون أعجبنى كرم زيد ، إلا أنهم عدلوا عنه للمبالغة فى الإِعجاب .أى : فبأى حديث بعد هذه الآيات المتلوة بالحق يؤمنون ، وفيه دلالة على أنه لا بيان أزيد من هذا البيان ، ولا آية أدل من الآية .وقال الواحدى : فبأى حديث بعد حيث الله ، أى : القرآن ، وقد جاء إطلاقه عليه فى قوله - تعالى - : ( الله نَزَّلَ أَحْسَنَ الحديث . . ) وحسن الإِضمار لقرينة تقدم الحديث .وقوله ( وَآيَاتِهِ ) عطف عليه لتغايرههما إجمالا وتفصيلا . . والفاء فى جواب شرط مقدر ، والظرف صفة ( حَدِيثٍ ) .
القول في تأويل قوله تعالى : تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ (6)يقول تعالى ذكره: هذه الآيات والحجج يا محمد من ربك على خلقه نتلوها عليك بالحقّ: يقول: نخبرك عنها بالحقّ لا بالباطل, كما يخبر مشركو قومك عن آلهتهم بالباطل, أنها تقرّبهم إلى الله زُلْفَى, فبأيّ حديث بعد الله وآياته تؤمنون: يقول تعالى ذكره للمشركين به: فبأيّ حديث أيها القوم بعد حديث الله هذا الذي يتلوه عليكم, وبعد حجه عليكم وأدلته التي دلكم بها على وحدانيته من أنه لا ربّ لكم سواه, تصدّقون, إن كنتم كذّبتم لحديثه وآياته. وهذا التأويل على مذهب قراءة من قرأ (تُؤْمِنُونَ) على وجه الخطاب من الله بهذا الكلام للمشركين, وذلك قراءة عامة قرّاء الكوفيين.وأما على قراءة من قرأه (يُؤْمِنُونَ) بالياء, فإن معناه: فبأيّ حديث يا محمد بعد حديث الله الذي يتلوه عليك وآياته هذه التي نبه هؤلاء المشركين عليها, وذكرهم بها, يؤمن هؤلاء المشركون, وهي قراءة عامة قرّاء أهل المدينة والبصرة, ولكلتا القراءتين وجه صحيح, وتأويل مفهوم, فبأية القراءتين قرأ ذلك القارئ فمصيب عندنا, وإن كنت أميل إلى قراءته بالياء إذ كانت في سياق آيات قد مضين قبلها على وجه الخبر, وذلك قوله: لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ و لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ .
( تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق ) يريد هذا الذي قصصنا عليك من آيات الله نقصها عليك بالحق ( فبأي حديث بعد الله ) بعد كتاب الله ( وآياته يؤمنون ) قرأ ابن عامر وحمزة والكسائي وأبو بكر ويعقوب : " تؤمنون " بالتاء ، على معنى قل لهم يا محمد : فبأي حديث تؤمنون ، وقرأ الآخرون بالياء .
.تِلْكَ آَيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآَيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ (6)يجوز أن تكون الإشارة وبيانها بآيات الله إشارة إلى الآيات المذكورة في قوله { لآيات للمؤمنين } [ الجاثية : 3 ] وقوله : { آيات لقوم يوقنون } [ الجاثية : 4 ] وقوله : { آيات لقوم يعقلون } [ الجاثية : 5 ] .وإضافتها إلى اسم الجلالة لأن خالقها على تلك الصفات التي كانت لها آيات للمستنصرين .وجملة { نتلوها عليك بالحق } في موضع الحال من { آيات الله } والعامل في اسم الإشارة من معنى الفعل على نحو قوله تعالى : { وهذا بَعْلِي شيخاً } [ هود : 72 ] .والتلاوة : القراءة . ومعنى كون الآيات مَتلوة أنّ في ألفاظ القرآن المتلوة دلالة عليها فاستعمال فعل ( نتلو ) مجاز عقلي لأن المتلوَ ما يدل عليها .ويجوز أن تكون الإشارة إلى حاضر في الذهن غير مذكور لما دَل عليه قوله : { الكتاب } [ الجاثية : 2 ] أي تلك آيات الله المنزلة في القرآن ، فيكون استعمال فعل { نتلوها } في حقيقته .وإسناد التلاوةِ إلى الله مجاز عقلي أيضاً لأن الله موجد القرآن المتلو الدال على تلك الآيات .وقوله : { فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون } ، و { بعد } هنا بمعنى ( دون ) . فالمعنى : فبأي حديث دون الله وآياته ، وتقدم قوله تعالى : { ومن يضلل الله فما له من ولي من بعده } في سورة الشورى ( 44 ) ، وفي الأعراف ( 185 ) { فبأي حديث بعده يؤمنون } والاستفهام في قوله : { فبأي حديث } مستعمل في التأييس والتعجيب كقول الأعشى: ... فمن أيِّ ما تأتي الحوادث أفرَقُوإضافة { بعد } إلى اسم الجلالة على تقدير مضاف دل عليه ما تقدم من قوله : { فبأي حديث } ، والتقدير : بعد حديث الله ، أي بعد سماعه ، كقول النابِغة: ... وقد خفت حتى ما تزيد مخافتيعلى وعل في ذي المطارة عاقل ... أي على مخافة وعل .واسم { بعد } مستعمل في حقيقته .والمراد بالحديث : الكلام ، يعني القرآن كقوله : { الله نَزَّل أحسن الحديث } [ الزمر : 23 ] وكما وقع إضافة حديث إلى ضمير القرآن في قوله في الأعراف ( 185 ) { فبأيّ حديث بعده يؤمنون } وفي آخر المرسلات ( 50 ) { فبأيّ حديث بعده يؤمنون } وعطف و { آياته } على { حديث } لأن المراد بها الآيات غير القرآن من دلائل السموات والأرض مما تقدم في قوله : { إن في السماوات والأرض لآيات للمؤمنين } [ الجاثية : 3 ] .وقرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو وحفص وأبو جعفر وروح عن يعقوب { يؤمنون } بالتحتية . وقرأه ابن عامر وحمزة والكسائي وأبو بكر ورويس عن يعقوب بالتاء الفوقية فهو التفات .
فهذه كلها آيات بينات وأدلة واضحات على صدق هذا القرآن العظيم وصحة ما اشتمل عليه من الحكم والأحكام، ودالات أيضا على ما لله تعالى من الكمال وعلى البعث والنشور. ثم قسم تعالى الناس بالنسبة إلى الانتفاع بآياته وعدمه إلى قسمين: قسم يستدلون بها ويتفكرون بها وينتفعون فيرتفعون وهم المؤمنون بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر إيمانا تاما وصل بهم إلى درجة اليقين، فزكى منهم العقول وازدادت به معارفهم وألبابهم وعلومهم. وقسم يسمع آيات الله سماعا تقوم به الحجة عليه ثم يعرض عنها ويستكبر، كأنه ما سمعها لأنها لم تزك قلبه ولا طهرته بل بسبب استكباره عنها ازداد طغيانه.
قوله تعالى : تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون .قوله تعالى : تلك آيات الله أي هذه آيات الله ؛ أي حججه وبراهينه الدالة على وحدانيته وقدرته . ( نتلوها عليك بالحق ) أي بالصدق الذي لا باطل ولا كذب فيه . وقرئ ( يتلوها ) بالياء . فبأي حديث بعد الله أي بعد حديث الله وقيل بعد قرآنه ( وآياته يؤمنون ) وقراءة العامة بالياء على الخبر . وقرأ ابن محيصن وأبو بكر عن عاصم وحمزة والكسائي تؤمنون بالتاء على الخطاب .
To say that the Quran is a revelation from the All-Powerful and Wise God amounts to giving on His behalf a definite standard on the basis of which its veracity can be demonstrated. Its divine origin means, moreover, that it will prove to be unassailable. The Quran will, in any case, prevail over its opponents. This statement was made in the Makkan period. At that time, circumstances were entirely against the Quran. But later history has most wonderfully testified to the veracity of this statement. The call given by the Quran met with the greatest success in history. Similarly, the notion of revelation from God the Omniscient and Almighty implies that all its contents must be based on knowledge and wisdom. The Quran was revealed before the age of science. But now, even in this age of science nothing mentioned in the Quran has been proved irrational. Furthermore, all the things in the Universe spread out far and near are testimonies to the truth of the Quran’s message. However, this testimony will be valid only for one who possesses a receptive and believing mind; who is capable of grasping the real meaning of such matters as are expressed in the language of signs.
إِنَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِّلْمُؤْمِنِينَ ("Surely in the heavens and the earth, there are signs for those who have faith.. ..45:3) " The purpose of this verse, and similar other verses, is to affirm the Oneness of Allah. Similar verses are available in [ 2:164] إِنَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ("Surely, in the creation of heavens and earth..." ) where their detailed commentary will be found. How the two verses prove the Oneness of Allah is also explained on that occasion. In the two places, there is a slight difference in the argumentation: Scholars interested might find the finer points of the difference discussed by Imam Razi in his Tafsir Kabir rather interesting. It is worth noting that in all these verses reference is made to the various signs in nature and a concluding statement is made on each occasion: Here it concludes: ` there are signs for those who have faith', in another place it concludes: ` there are signs for those who believe' and in a third place it concludes: ` there are signs for those who understand'. In all these cases, there are stylistic variations, but in addition the current verse points to the fact that only those people will be able to benefit who have faith. In the second case, it will be beneficial to those people who might not immediately embrace the Faith, but they do develop certainty in their hearts, in that these signs do point to the Oneness of Allah. Possibly this certainty one day or the other will turn into ` Faith'. In the third case, it could benefit those who may not be immediate believers or firm in belief, but they do have sound heart to understand. If they search into the signs with deep insight, they will inevitably end up with faith and firm belief. However, people devoid of sound intellect or unwilling to use it will remain unconvinced, even if thousands of evidence or arguments are put forward to them.
(These are the portents of Allah which We recite unto thee (Muhammad)) Gabriel brought them down to you (with truth) in order to show you right and wrong. (Then in what fact) in what speech, (after Allah) after Allah's speech (and His portents) and His Scripture; and it is also said this means: and of His marvels, (will they believe) if they do not believe in this Qur'an?
These mentioned signs are the signs of God the proofs of His that indicate His Oneness which We recite relate to you with truth bi’l-haqqi is semantically connected to natlū ‘We recite’. So in what kind of discourse then after God that is to say after His discourse namely the Qur’ān and His signs His definitive arguments will they that is the disbelievers of Mecca believe? In other words they will not believe in anything a variant reading for yu’minūna ‘they believe’ has tu’minūna ‘you believe’.
The Description of the Sinful Liar and His Requital
Allah the Exalted says,
تِلْكَ آيَـتُ اللَّهِ
(These are the Ayat of Allah) -- in reference to the Qur'an with the proofs and evidences that it contains,
نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ
(which We recite to you with truth.) for they contain the truth from the Truth (i.e., Allah). Therefore, if they do not believe in Allah's Ayat nor abide by them, what speech after Allah and His Ayat will they then believe in Allah said next,
وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ
(Woe to every sinful liar.) who lies in his speech, often swears, who is worthless, commits and utters sinful acts and statements, and disbelieves in Allah's Ayat,
يَسْمَعُ ءَايَـتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ
(Who hears the Ayat of Allah Tutla (recited) to him,) meaning, being recited to him,
ثُمَّ يُصِرُّ
(yet persists) in his disbelief, denial, pride and rebellion,
كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا
(as if he heard them not. ) as if he did not hear them being recited to him,
فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ
(So announce to him a painful torment!) convey the news to him that on the Day of Resurrection, he will have a painful, severe torment from Allah. Allah said,
وَإِذَا عَلِمَ مِنْ ءَايَـتِنَا شَيْئاً اتَّخَذَهَا هُزُواً
(And when he learns something of Our Ayat, he makes them a jest.) if he learns anything from the Qur'an, he disbelieves in it and takes it as the subject of jest and ridicule,
أُوْلَـئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ
(For such there will be a humiliating torment.) as recompense for ridiculing the Qur'an and jesting about it. In the Sahih, Muslim recorded from `Abdullah bin `Umar that the Messenger of Allah ﷺ prohibited traveling with the Qur'an to enemy lands for fear that the Qur'an might be desecrated by the enemy. Allah explained the type of torment that these people earn on the Day of Return;
مِّن وَرَآئِهِمْ جَهَنَّمُ
(In front of them there is Hell.) meaning, all those who have these evil characteristics will end up in Hellfire on the Day of Resurrection,
وَلاَ يُغْنِى عَنْهُم مَّا كَسَبُواْ شَيْئاً
(And that which they have earned will be of no profit to them, ) their wealth and children will not avail them,
وَلاَ مَا اتَّخَذُواْ مِن دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَآءَ
(nor those whom they have taken as protecting friends besides Allah.) nor will the false gods that they worshipped besides Allah benefit them in the least,
وَلَهُمْ عَذَابٌ عظِيمٌ
(And theirs will be a great torment.) Allah the Exalted said,
هَـذَا هُدًى
(This is Huda (guidance).) in reference to the Qur'an,
وَالَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَايَـتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مِّن رِّجْزٍ أَلِيمٌ
(And those who disbelieve in the Ayat of their Lord, for them there is a painful torment of Rijz.) that is agonizing and severe. Allah knows best.
هذه الآيات والحجج نتلوها عليك -أيها الرسول- بالحق، فبأي حديث بعد الله وآياته وأدلته على أنه الإله الحق وحده لا شريك له يؤمنون ويصدقون ويعملون؟
يقول تعالى تلك آيات الله يعني القرآن بما فيه من الحجج والبينات نتلوها عليك بالحق أي متضمنة الحق من الحق فإذا كانوا لا يؤمنون بها ولا ينقادون لها فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون.
وبعد أن ذكر - سبحانه - هذه الآدلة الكونية الساطعة التى تحمل الناس على إخلاص العبادة له وحده ، أتبع ذلك بتهديد الذين عموا عنها ، والذين اتخذوا آيات الله هزوا . . فقال - تعالى - : ( تَلْكَ آيَاتُ الله نَتْلُوهَا . . . عَذَابٌ مِّن رِّجْزٍ أَلِيمٌ ) .والمراد بالآيات فى قوله - سبحانه - : ( تَلْكَ آيَاتُ الله نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بالحق . . ) آيات القرآن الكريم ، كما فى قوله - تعالى - : ( تِلْكَ آيَاتُ الله نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بالحق وَإِنَّكَ لَمِنَ المرسلين ) و ( تَلْكَ ) مبتدأ ، و ( آيَاتُ الله ) خبر ، و ( نَتْلُوهَا عَلَيْكَ ) حال عاملها ما دل عليه ( تَلْكَ ) من معنى الإِشارة .وقوله ( بالحق ) حال من فاعل ( نَتْلُوهَا ) أو من مفعوله ، أى : نتلوها محقين ، أو ملتبسة بالحق .أى : تلك - أيها الرسول الكريم - آيات الله - تعالى - المنزلة إليك ، نتولها عليك تلاوة ملتبسة بالحق لا يحوم حولها باطل .وكانت الإِشارة للبعيد ، لما فى ذلك من معنى الاستقصاء للآيات ، ولعلو شأنها ، وكمال معانيها ، والوفاء فى مقاصدها .وأضاف - سبحانه - الآيات إليه ، لأنه هو الذى أنزلها على نبيه - صلى الله عليه وسلم - ، وفى هذه الإِضافة ما فيها من التشريف لها ، والسمو لمنزلتها .وجعل - سبحانه - تلاوة جبريل للقرآن تلاوة له ، للإِشعار بشرف جبريل ، وأنه ما خرج فى تلاوة عما أمره الله - تعالى - به ، فهو رسوله الأمين ، إلى رسله المكرمين .وقوله - سبحانه - : ( فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ الله وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ ) تعجيب من حالهم ، حيث أصر هؤلاء الكافرون على كفرهم ، مع وضوح البراهين والأدلة على بطلان ذلك .أى : فبأى حديث بعد آيات الله المتلوة عليك يؤمن هؤلاء الجاهلون؟ إن عدم إيمانهم بعد ظهور الأدلة والبراهين على وجوب الإِيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله ، دليل على انطماس بصائرهم ، واستيلاء العناد والجحود على قلوبهم .قال الآلوسى : وقوله : ( فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ الله وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ ) هو من باب قولهم : أعجبنى زيد وكرمه ، يريدون أعجبنى كرم زيد ، إلا أنهم عدلوا عنه للمبالغة فى الإِعجاب .أى : فبأى حديث بعد هذه الآيات المتلوة بالحق يؤمنون ، وفيه دلالة على أنه لا بيان أزيد من هذا البيان ، ولا آية أدل من الآية .وقال الواحدى : فبأى حديث بعد حيث الله ، أى : القرآن ، وقد جاء إطلاقه عليه فى قوله - تعالى - : ( الله نَزَّلَ أَحْسَنَ الحديث . . ) وحسن الإِضمار لقرينة تقدم الحديث .وقوله ( وَآيَاتِهِ ) عطف عليه لتغايرههما إجمالا وتفصيلا . . والفاء فى جواب شرط مقدر ، والظرف صفة ( حَدِيثٍ ) .
القول في تأويل قوله تعالى : تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ (6)يقول تعالى ذكره: هذه الآيات والحجج يا محمد من ربك على خلقه نتلوها عليك بالحقّ: يقول: نخبرك عنها بالحقّ لا بالباطل, كما يخبر مشركو قومك عن آلهتهم بالباطل, أنها تقرّبهم إلى الله زُلْفَى, فبأيّ حديث بعد الله وآياته تؤمنون: يقول تعالى ذكره للمشركين به: فبأيّ حديث أيها القوم بعد حديث الله هذا الذي يتلوه عليكم, وبعد حجه عليكم وأدلته التي دلكم بها على وحدانيته من أنه لا ربّ لكم سواه, تصدّقون, إن كنتم كذّبتم لحديثه وآياته. وهذا التأويل على مذهب قراءة من قرأ (تُؤْمِنُونَ) على وجه الخطاب من الله بهذا الكلام للمشركين, وذلك قراءة عامة قرّاء الكوفيين.وأما على قراءة من قرأه (يُؤْمِنُونَ) بالياء, فإن معناه: فبأيّ حديث يا محمد بعد حديث الله الذي يتلوه عليك وآياته هذه التي نبه هؤلاء المشركين عليها, وذكرهم بها, يؤمن هؤلاء المشركون, وهي قراءة عامة قرّاء أهل المدينة والبصرة, ولكلتا القراءتين وجه صحيح, وتأويل مفهوم, فبأية القراءتين قرأ ذلك القارئ فمصيب عندنا, وإن كنت أميل إلى قراءته بالياء إذ كانت في سياق آيات قد مضين قبلها على وجه الخبر, وذلك قوله: لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ و لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ .
( تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق ) يريد هذا الذي قصصنا عليك من آيات الله نقصها عليك بالحق ( فبأي حديث بعد الله ) بعد كتاب الله ( وآياته يؤمنون ) قرأ ابن عامر وحمزة والكسائي وأبو بكر ويعقوب : " تؤمنون " بالتاء ، على معنى قل لهم يا محمد : فبأي حديث تؤمنون ، وقرأ الآخرون بالياء .
.تِلْكَ آَيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآَيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ (6)يجوز أن تكون الإشارة وبيانها بآيات الله إشارة إلى الآيات المذكورة في قوله { لآيات للمؤمنين } [ الجاثية : 3 ] وقوله : { آيات لقوم يوقنون } [ الجاثية : 4 ] وقوله : { آيات لقوم يعقلون } [ الجاثية : 5 ] .وإضافتها إلى اسم الجلالة لأن خالقها على تلك الصفات التي كانت لها آيات للمستنصرين .وجملة { نتلوها عليك بالحق } في موضع الحال من { آيات الله } والعامل في اسم الإشارة من معنى الفعل على نحو قوله تعالى : { وهذا بَعْلِي شيخاً } [ هود : 72 ] .والتلاوة : القراءة . ومعنى كون الآيات مَتلوة أنّ في ألفاظ القرآن المتلوة دلالة عليها فاستعمال فعل ( نتلو ) مجاز عقلي لأن المتلوَ ما يدل عليها .ويجوز أن تكون الإشارة إلى حاضر في الذهن غير مذكور لما دَل عليه قوله : { الكتاب } [ الجاثية : 2 ] أي تلك آيات الله المنزلة في القرآن ، فيكون استعمال فعل { نتلوها } في حقيقته .وإسناد التلاوةِ إلى الله مجاز عقلي أيضاً لأن الله موجد القرآن المتلو الدال على تلك الآيات .وقوله : { فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون } ، و { بعد } هنا بمعنى ( دون ) . فالمعنى : فبأي حديث دون الله وآياته ، وتقدم قوله تعالى : { ومن يضلل الله فما له من ولي من بعده } في سورة الشورى ( 44 ) ، وفي الأعراف ( 185 ) { فبأي حديث بعده يؤمنون } والاستفهام في قوله : { فبأي حديث } مستعمل في التأييس والتعجيب كقول الأعشى: ... فمن أيِّ ما تأتي الحوادث أفرَقُوإضافة { بعد } إلى اسم الجلالة على تقدير مضاف دل عليه ما تقدم من قوله : { فبأي حديث } ، والتقدير : بعد حديث الله ، أي بعد سماعه ، كقول النابِغة: ... وقد خفت حتى ما تزيد مخافتيعلى وعل في ذي المطارة عاقل ... أي على مخافة وعل .واسم { بعد } مستعمل في حقيقته .والمراد بالحديث : الكلام ، يعني القرآن كقوله : { الله نَزَّل أحسن الحديث } [ الزمر : 23 ] وكما وقع إضافة حديث إلى ضمير القرآن في قوله في الأعراف ( 185 ) { فبأيّ حديث بعده يؤمنون } وفي آخر المرسلات ( 50 ) { فبأيّ حديث بعده يؤمنون } وعطف و { آياته } على { حديث } لأن المراد بها الآيات غير القرآن من دلائل السموات والأرض مما تقدم في قوله : { إن في السماوات والأرض لآيات للمؤمنين } [ الجاثية : 3 ] .وقرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو وحفص وأبو جعفر وروح عن يعقوب { يؤمنون } بالتحتية . وقرأه ابن عامر وحمزة والكسائي وأبو بكر ورويس عن يعقوب بالتاء الفوقية فهو التفات .
فهذه كلها آيات بينات وأدلة واضحات على صدق هذا القرآن العظيم وصحة ما اشتمل عليه من الحكم والأحكام، ودالات أيضا على ما لله تعالى من الكمال وعلى البعث والنشور. ثم قسم تعالى الناس بالنسبة إلى الانتفاع بآياته وعدمه إلى قسمين: قسم يستدلون بها ويتفكرون بها وينتفعون فيرتفعون وهم المؤمنون بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر إيمانا تاما وصل بهم إلى درجة اليقين، فزكى منهم العقول وازدادت به معارفهم وألبابهم وعلومهم. وقسم يسمع آيات الله سماعا تقوم به الحجة عليه ثم يعرض عنها ويستكبر، كأنه ما سمعها لأنها لم تزك قلبه ولا طهرته بل بسبب استكباره عنها ازداد طغيانه.
قوله تعالى : تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون .قوله تعالى : تلك آيات الله أي هذه آيات الله ؛ أي حججه وبراهينه الدالة على وحدانيته وقدرته . ( نتلوها عليك بالحق ) أي بالصدق الذي لا باطل ولا كذب فيه . وقرئ ( يتلوها ) بالياء . فبأي حديث بعد الله أي بعد حديث الله وقيل بعد قرآنه ( وآياته يؤمنون ) وقراءة العامة بالياء على الخبر . وقرأ ابن محيصن وأبو بكر عن عاصم وحمزة والكسائي تؤمنون بالتاء على الخطاب .
To say that the Quran is a revelation from the All-Powerful and Wise God amounts to giving on His behalf a definite standard on the basis of which its veracity can be demonstrated. Its divine origin means, moreover, that it will prove to be unassailable. The Quran will, in any case, prevail over its opponents. This statement was made in the Makkan period. At that time, circumstances were entirely against the Quran. But later history has most wonderfully testified to the veracity of this statement. The call given by the Quran met with the greatest success in history. Similarly, the notion of revelation from God the Omniscient and Almighty implies that all its contents must be based on knowledge and wisdom. The Quran was revealed before the age of science. But now, even in this age of science nothing mentioned in the Quran has been proved irrational. Furthermore, all the things in the Universe spread out far and near are testimonies to the truth of the Quran’s message. However, this testimony will be valid only for one who possesses a receptive and believing mind; who is capable of grasping the real meaning of such matters as are expressed in the language of signs.
إِنَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِّلْمُؤْمِنِينَ ("Surely in the heavens and the earth, there are signs for those who have faith.. ..45:3) " The purpose of this verse, and similar other verses, is to affirm the Oneness of Allah. Similar verses are available in [ 2:164] إِنَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ("Surely, in the creation of heavens and earth..." ) where their detailed commentary will be found. How the two verses prove the Oneness of Allah is also explained on that occasion. In the two places, there is a slight difference in the argumentation: Scholars interested might find the finer points of the difference discussed by Imam Razi in his Tafsir Kabir rather interesting. It is worth noting that in all these verses reference is made to the various signs in nature and a concluding statement is made on each occasion: Here it concludes: ` there are signs for those who have faith', in another place it concludes: ` there are signs for those who believe' and in a third place it concludes: ` there are signs for those who understand'. In all these cases, there are stylistic variations, but in addition the current verse points to the fact that only those people will be able to benefit who have faith. In the second case, it will be beneficial to those people who might not immediately embrace the Faith, but they do develop certainty in their hearts, in that these signs do point to the Oneness of Allah. Possibly this certainty one day or the other will turn into ` Faith'. In the third case, it could benefit those who may not be immediate believers or firm in belief, but they do have sound heart to understand. If they search into the signs with deep insight, they will inevitably end up with faith and firm belief. However, people devoid of sound intellect or unwilling to use it will remain unconvinced, even if thousands of evidence or arguments are put forward to them.
(These are the portents of Allah which We recite unto thee (Muhammad)) Gabriel brought them down to you (with truth) in order to show you right and wrong. (Then in what fact) in what speech, (after Allah) after Allah's speech (and His portents) and His Scripture; and it is also said this means: and of His marvels, (will they believe) if they do not believe in this Qur'an?