The host will truly be routed and turn its back to flee and so they were defeated at Badr and God’s Messenger s was granted victory over them.
سيهزم جمع كفار "مكة" أمام المؤمنين، ويولُّون الأدبار، وقد حدث هذا يوم "بدر".
أي سيتفرق شملهم ويغلبون. قال البخاري حدثنا إسحاق حدثنا خالد عن خالد وقال أيضا حدثنا محمد بن عفان عن وهيب عن خالد عن عكرمة عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال وهو في قبة له يوم بدر "أنشدك عهدك ووعدك اللهم إن شئت لم تعبد بعد اليوم فى الأرض أبدا " فأخذ أبو بكر رضي الله عنه بيده وقال حسبك يا رسول الله ألححت على ربك فخرج وهو يثب في الدرع وهو يقول "سيهزم الجمع ويولون الدبر بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر" وكذا رواه البخاري والنسائي في غير موضع من حديث خالد وهو ابن مهران الحذاء به. وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا أبو الربيع الزهراني حدثنا حماد عن أيوب عن عكرمة قال لما نزلت "سيهزم الجمع ويولون الدبر" قال عمر أي جمع يهزم؟ أي جمع يغلب؟ قال عمر فلما كان يوم بدر رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يثب في الدرع وهو يقول "سيهزم الجمع ويولون الدبر" فعرفت تأويلها يومئذ.
وقد رد الله - تعالى - عليهم بما يبطل دعاواهم فقال : ( سَيُهْزَمُ الجمع وَيُوَلُّونَ الدبر ) والتعريف فى ( الجمع ) لعهد ، والدبر : الظهر وما أدبر من المتجه إلى الأمام .أى : سيهزم جمع هؤلاء الكافرين ويولون أدبارهم نحوكم - أيها المؤمنون - ويفرون من أمامكم .والتعبير بالسين لتأكيد أمر هزيمتهم فى المستقبل القريب ، كما فى قوله - تعالى - : ( قُلْ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إلى جَهَنَّمَ وَبِئْسَ المهاد ) والآية الكريمة من باب الإخبار بالغيب ، الدال على إعجاز القرآن الكريم .قال الآلوسى : والآية من دلائل النبوة ، لأن الآية مكية ، وقد نزلت حيث لم يفرض جهاد ، ولا كان قتال ، ولذا قال عمر يوم نزلت : أى جمع يهزم ، أى : من جموع الكفار . فلما كان يوم بدر ، رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يثبت فى الدرع وهو يقول ( سَيُهْزَمُ الجمع وَيُوَلُّونَ الدبر ) فعرفت تأويلها يومئذ . .
كما حدثنا ابن عبد الأعلى, قال: ثنا ابن ثور, عن معمر, عن أيوب قال: لا أعلمه إلا عن عكرمة أن عمر قال لما نـزلت ( سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ ) جعلت أقول: أيّ جمع يهزم؟ فلما كان يوم بدر رأيت النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم يثب في الدرع ويقول : ( سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ ) .حدثنا ابن حُميد, قال: ثنا مهران, عن أبي جعفر, عن الربيع بن أنس ( سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ ) قال: يوم بدر.قال ثنا يحيى بن واضح, قال: ثنا الحسين, عن يزيد, عن عكرِمة, قوله ( سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ ) يعني جمع بدر ( وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ ) .حدثنا بشر, قال: ثنا يزيد, قال: ثنا سعيد, عن قتادة, قوله ( سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ ) ...الآية ذُكر لنا أن نبيّ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم قال يوم بدر " هزموا وولوا الدبر ".حدثني يونس, قال: أخبرنا ابن وهب, قال: قال ابن زيد, في قوله ( سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ ) قال: هذا يوم بدر.حدثني يعقوب بن إبراهيم, قال: ثنا ابن علية, قال: ثنا أيوب, عن عكرِمة, أن رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم : " كان يثب في الدرع ويقول: هُزِمَ الجَمْعُ وَوَلَّوُا الدُّبُرَ".حدثني إسحاق بن شاهين, قال: ثنا خالد بن عبد الله, عن داود, عن عليّ بن أبي طلحة, عن ابن عباس ( سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ ) قال: كان ذلك يوم بدر. قال: قالوا نحن جمع منتصر, قال: فنـزلت هذه الآية.
قال الله تعالى : ( سيهزم الجمع ) قرأ يعقوب : " سنهزم " بالنون " الجمع " نصب وقرأ الآخرون بالياء وضمها ، " الجمع " رفع على غير تسمية الفاعل ، يعني : كفار مكة ( ويولون الدبر ) يعني : الأدبار فوحد لأجل رءوس الآي ، كما يقال : ضربنا منهم الرءوس وضربنا منهم الرأس إذا كان الواحد يؤدي معنى الجمع ، أخبر الله أنهم يولون أدبارهم منهزمين فصدق الله وعده وهزمهم يوم بدر .أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أخبرنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أخبرنا محمد بن يوسف ، حدثنا محمد بن إسماعيل ، حدثنا محمد بن المثنى ، حدثنا عبد الوهاب ، حدثنا خالد عن عكرمة عن ابن عباس قال : قال النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو في قبته يوم بدر : " اللهم إني أنشدك عهدك ووعدك ، اللهم إن شئت لم تعبد بعد اليوم " ، فأخذ أبو بكر بيده ، فقال : حسبك يا رسول الله فقد ألححت على ربك - وهو في الدرع - فخرج وهو يقول : " سيهزم الجمع ويولون الدبر " .
سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ (45(وعن ابن عباس : أنهم قالوا ذلك يوم بَدر . ومعناه : أن هذا نزل قبلَ يوم بدر لأن قوله : { سيهزم الجمع } إنذار بهزيمتهم يوم بدر وهو مستقبل بالنسبة لوقت نزول الآية لوجود علامة الاستقبال .وغير أسلوب الكلام من الخطاب الموجه إلى المشركين بقوله : { أكفاركم خير } [ القمر : 43 ] الخ إلى أسلوب الغيبة رجوعاً إلى الأسلوب الجاري من أول السورة في قوله : { وإن يروا آية يعرضوا } [ القمر : 2 ] بعد أن قُضي حق الإِنذار بتوجيه الخطاب إلى المشركين في قوله : { أكفاركم خير من أولائكم أم لكم براءة في الزبر } [ القمر : 43 ] .والكلام بشارة للنبيء صلى الله عليه وسلم وتعريض بالنِّذارة للمشركين مبني على أنهم تحدثهم نفوسهم بذلك وأنهم لا يحسبون حالهم وحال الأمم التي سيقت إليهم قصصُها متساويةً ، أي نحن منتصرون على محمد صلى الله عليه وسلم لأنه ليس رسول الله فلا يؤيده الله .و { جميع } اسم للجماعة الذين أمرهُم واحد ، وليس هو بمعنى الإحاطة ، ونظيره ما وقع في خبر عمر مع علي وعباس رضي الله عنهم في قضية ما تركه النبي صلى الله عليه وسلم من أرض فَدَكَ ، قال لهما : " ثم جئتماني وأمركما جميع وكلمتكما واحدة " وقول لبيد :عَرِيت وكان بها الجميعُ فأبكروا ... منها وغودَر نْؤيُها وثُمامهاوالمعنى : بل أيدَّعون أنهم يغالبون محمداً صلى الله عليه وسلم وأصحابه وأنهم غالبونهم لأنهم جَميع لا يُغلبون .ومنتصر : وصف { جميع } ، جاء بالإِفراد مراعاة للفظ { جميع } وإن كان معناه متعدداً .وتغيير أسلوب الكلام من الخطاب إلى الغيبة مشعر بأن هذا هو ظنهم واغترارهم ، وقد روي أنّ أبا جهل قال يوم بدر : «نحن ننتصر اليوم من محمد وأصحابه» . فإذا صح ذلك كانت الآية من الإِعجاز المتعلق بالإِخبار بالغيب .ولعل الله تعالى ألقى في نفوس المشركين هذا الغرور بأنفسهم وهذا الاستخفاف بالنبي صلى الله عليه وسلم وأتباعه ليشغلهم عن مقاومته باليد ويقصرهم على تطاولهم عليه بالألسنة حتى تكثر أتباعه وحتى يتمكن من الهجرة والانتصار بأنصار الله .فقوله : { سيهزم الجمع ويولون الدبر } جواب عن قولهم : { نحن جميع منتصر } فلذلك لم تعطف الجملة على التي قبلها . وهذا بشارة لرسوله صلى الله عليه وسلم بذلك وهو يعلم أن الله منجز وعده ولا يَزيد ذلك الكافرين إلا غروراً فلا يعيروه جانب اهتمامهم وأخذ العدة لمقاومته كما قال تعالى في نحو ذلك : { ويقللكم في أعينهم ليقضي الله أمراً كان مفعولاً } [ الأنفال : 44 ] .والتعريف في { الجمع } للعهد ، أي الجمع المعهود من قوله : { نحن جميع منتصر } والمعنى : سيهزم جمعهم . وهذا معنى قول النحاة : اللام عوض عن المضاف إليه .والهزم : الغلب ، والسين لتقريب المستقبل ، كقوله : { قل للذين كفروا ستغلبون } [ آل عمران : 12 ] . وبني الفعل للمجهول لظهور أن الهازم المسلمون .و { يولُّون } : يجعلون غيرهم يلي ، فهو يتعدى بالتضعيف إلى مفعولين ، وقد حذف مفعوله الأول هنا للاستغناء عنه إذ الغرض الإِخبار عنهم بأنهم إذا جاء الوغى يفرون ويولُّونكم الأدبار .و { الدُّبُر } : الظهر ، وهو ما أدبر ، أي كان وراءً ، وعكسه القبل .والآية : إخبار بالغيب ، فإن المشركين هُزموا يوم بدر ، وولوا الأدبار يومئذٍ ، وولوا الأدبار في جمع آخر وهو جمع الأحزاب في غزوة الخندق ففرُّوا بليل كما مضى في سورة الأحزاب وقد ثبت في «الصحيح» أن النبي صلى الله عليه وسلم لما خرج لصف القتال يوم بدر تلا هذه الآية قبل القتال ، إيماء إلى تحقيق وعد الله بعذابهم في الدنيا .وأفرد الدبر ، والمراد الجمعُ لأنه جنس يصدق بالمتعدد ، أي يولي كل أحد منهم دبره ، وذلك لرعاية الفاصلة ومزاوجة القرائن ، على أن انهزام الجمع انهزامة واحدة ولذلك الجيش جهة تولَ واحدة . وهذا الهزم وقع يوم بدر .روي عن عكرمة أن عمر بن الخطاب قال : " لما نَزلت { سيهزم الجمع ويولون الدبر } جَعَلْتُ أقول : أيُّ جمع يهزم؟ فلما كان يومُ بدر رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يثب في الدرع ، ويقول : { سيهزم الجمع ويولون الدبر } " اه ، أي لم يتبين له المراد بالجمع الذي سيُهزم ويولِّي الدبر فإنه لم يكن يومئذٍ قتال ولا كان يخطر لهم ببال .
قال تعالى مبينا لضعفهم، وأنهم مهزومون: { سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ } فوقع كما أخبر، هزم الله جمعهم الأكبر يوم بدر، وقتل من صناديدهم وكبرائهم ما ذلوا به ونصر الله دينه ونبيه وحزبه المؤمنين.
سيهزم الجمع أي جمع كفار مكة ، وقد كان ذلك يوم بدر وغيره . وقراءة العامة سيهزم بالياء على ما لم يسم فاعله " الجمع " بالرفع . وقرأ رويس عن يعقوب " سنهزم " بالنون وكسر الزاي " الجمع " نصبا .ويولون الدبر قراءة العامة بالياء على الخبر عنهم . وقرأ عيسى وابن إسحاق ورويس عن يعقوب " وتولون " بالتاء على الخطاب . و " الدبر " اسم جنس كالدرهم والدينار فوحد والمراد الجمع لأجل رءوس الآي . وقال مقاتل : ضرب أبو جهل فرسه يوم بدر فتقدم من الصف وقال : نحن ننتصر اليوم من محمد وأصحابه ; فأنزل الله تعالى : نحن جميع منتصر سيهزم الجمع ويولون الدبر . وقال سعيد بن جبير : قال سعد بن أبي وقاص : لما نزل قوله تعالى : سيهزم الجمع ويولون الدبر كنت لا أدري أي الجمع ينهزم ، فلما كان يوم بدر رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يثب في الدرع ويقول : اللهم إن قريشا جاءتك تحادك وتحاد رسولك بفخرها وخيلائها فأخنهم الغداة ثم قال : سيهزم الجمع ويولون الدبر فعرفت تأويلها . وهذا من معجزات النبي صلى الله عليه وسلم ; لأنه أخبر عن غيب فكان كما أخبر . أخنى عليه الدهر : أي أتى عليه وأهلكه ، ومنه قول النابغة :أخنى عليه الذي أخنى على لبدوأخنيت عليه : أفسدت . قال ابن عباس : كان بين نزول هذه الآية وبين بدر سبع سنين ; فالآية على هذا مكية . وفي البخاري عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت : لقد أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم بمكة وإني لجارية ألعب : بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر . وعن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال وهو في قبة له يوم بدر : أنشدك عهدك ووعدك اللهم إن شئت لم تعبد بعد اليوم أبدا فأخذ أبو بكر رضي الله عنه بيده وقال : حسبك يا رسول الله فقد ألححت على ربك ; وهو في الدرع فخرج وهو يقول : سيهزم الجمع ويولون الدبر
For those who refused to accept the Prophet Muhammad, there was a lesson in the fatal incidents which befell those who rejected the earlier prophets. But they did not learn from this. This has been true of all the peoples. In spite of clear signs, every community has considered itself safe from God’s ire and therefore exempt from religious obligations. Every community has indulged in the same arrogant behaviour as the previous communities, as a result of which they have had to suffer God’s retribution.
Lexicological analysis
The word زُبُر zubur (in verse 43) is the plural of zabur, which stands for any written book. It specifically refers to the Scripture that was revealed to Prophet Dawud (علیہ السلام) .
أَدْهَىٰ وَأَمَرُّ (...more calamitous and more bitter...54:46). The word adha means more or most calamitous. The word amarr is derived from murr which originally means 'bitter'. By extension anything 'difficult' or 'painful' is also referred to as amarr and murr. In the phrase فِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ fi dalalin wa su'ur, dalal, as is known, means 'error' or 'deviation' and the word su'ur in the present context means the 'Hell-Fire1.' In the phrase ashya'akum, (verse 51) ashya` is the plural of shi'ah, and it means a 'follower', that is, those who follow their pattern of life.
(1). This is according to one interpretation. The other meaning of the word is 'madness' and the translation in the text is based on this meaning. (Muhammad Taqi Usmani
In the phrase مَقْعَدِ صِدْقٍ maq` adi-sidqin, the word maq'ad means 'seat' and the word sidq means 'truth' and implies the 'seat of truth' where there will be no idle and obscene talks.
(The hosts) the hosts of the disbelieving (will all be routed) on the Day of Badr (and will turn and flee) defeated; this refers to Abu Jahl and his host, some of whom were killed on the Day of Badr and others defeated.
The Story of Fir`awn and His People
Allah the Exalted narrates to us the story of Fir`awn and his people. A Messenger came to them from Allah, Musa supported by his brother Harun. Their Messengers delivered good news if they believe, and a warning if they rejected the Message. Allah supported Musa and Harun with tremendous miracles and great signs, but Fir`awn and his people rejected all of them. Allah took them the way the All-Mighty, the All-Capable would; He destroyed them all leaving none surviving to tell the story of what happened to them. Advising and Threatening the Quraysh Allah said,
أَكُفَّـرُكُمْ
(Are your disbelievers) meaning, `O idolators of the Quraysh,'
خَيْرٌ مِّنْ أُوْلَـئِكُمْ
(better than these) meaning better than the nations that were mentioned here, who were destroyed on account of their disbelief in the Messengers and rejecting the Scriptures. `Are you better than these'
أَمْ لَكُم بَرَآءَةٌ فِى الزُّبُرِ
(Or have you immunity in the Divine Scriptures), `do you have immunity from Allah that the torment and punishment will not touch you' Allah said about the Quraysh,
أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُّنتَصِرٌ
(Or say they: "We are a great multitude, victorious") stating that they believed they will support each other and their great gathering will avail them against those who intend to harm them. Allah the Exalted responded,
سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ
(Their multitude will be put to flight, and they will show their backs.) affirming that their gathering shall scatter, and they shall be defeated. Al-Bukhari recorded that Ibn `Abbas said, "The Prophet , while in a dome-shaped tent on the day of the battle of Badr, said,
«أَنْشُدُكَ عَهْدَكَ وَوَعْدَكَ، اللْهُمَّ إِنْ شِئْتَ لَمْ تُعْبَدْ بَعْدَ الْيَوْمِ فِي الْأَرْضِ أَبَدًا»
(O Allah! I ask you for the fulfillment of Your covenant and promise. O Allah! If You wish (to destroy the believers), You will never be worshipped on the earth after today.) Abu Bakr caught him by the hand and said, `This is sufficient, O Allah's Messenger! You have sufficiently asked and petitioned Allah.' The Prophet was clad in his armor at that time and went out, saying,
سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ - بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ
(Their multitude will be put to flight and they will show their backs. Nay, but the Hour is their appointed time and that Hour will be more grievous and more bitter.)" Al-Bukhari also recorded that Yusuf bin Mahak said, "I was with the Mother of the faithful, `A'ishah, when she said, `When I was still a young playful girl in Makkah, this Ayah was revealed to Muhammad ﷺ,
بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ
(Nay, but the Hour is their appointed time and that Hour will be more grievous and more bitter.)" This is the abridged narration that Al-Bukhari collected, but he also collected a longer narration of it in the Book of the Virtues of the Qur'an. Muslim did not collect this Hadith.
إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِى ضَلَـلٍ وَسُعُرٍ - يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِى النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُواْ مَسَّ سَقَرَ
The host will truly be routed and turn its back to flee and so they were defeated at Badr and God’s Messenger s was granted victory over them.
سيهزم جمع كفار "مكة" أمام المؤمنين، ويولُّون الأدبار، وقد حدث هذا يوم "بدر".
أي سيتفرق شملهم ويغلبون. قال البخاري حدثنا إسحاق حدثنا خالد عن خالد وقال أيضا حدثنا محمد بن عفان عن وهيب عن خالد عن عكرمة عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال وهو في قبة له يوم بدر "أنشدك عهدك ووعدك اللهم إن شئت لم تعبد بعد اليوم فى الأرض أبدا " فأخذ أبو بكر رضي الله عنه بيده وقال حسبك يا رسول الله ألححت على ربك فخرج وهو يثب في الدرع وهو يقول "سيهزم الجمع ويولون الدبر بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر" وكذا رواه البخاري والنسائي في غير موضع من حديث خالد وهو ابن مهران الحذاء به. وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا أبو الربيع الزهراني حدثنا حماد عن أيوب عن عكرمة قال لما نزلت "سيهزم الجمع ويولون الدبر" قال عمر أي جمع يهزم؟ أي جمع يغلب؟ قال عمر فلما كان يوم بدر رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يثب في الدرع وهو يقول "سيهزم الجمع ويولون الدبر" فعرفت تأويلها يومئذ.
وقد رد الله - تعالى - عليهم بما يبطل دعاواهم فقال : ( سَيُهْزَمُ الجمع وَيُوَلُّونَ الدبر ) والتعريف فى ( الجمع ) لعهد ، والدبر : الظهر وما أدبر من المتجه إلى الأمام .أى : سيهزم جمع هؤلاء الكافرين ويولون أدبارهم نحوكم - أيها المؤمنون - ويفرون من أمامكم .والتعبير بالسين لتأكيد أمر هزيمتهم فى المستقبل القريب ، كما فى قوله - تعالى - : ( قُلْ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إلى جَهَنَّمَ وَبِئْسَ المهاد ) والآية الكريمة من باب الإخبار بالغيب ، الدال على إعجاز القرآن الكريم .قال الآلوسى : والآية من دلائل النبوة ، لأن الآية مكية ، وقد نزلت حيث لم يفرض جهاد ، ولا كان قتال ، ولذا قال عمر يوم نزلت : أى جمع يهزم ، أى : من جموع الكفار . فلما كان يوم بدر ، رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يثبت فى الدرع وهو يقول ( سَيُهْزَمُ الجمع وَيُوَلُّونَ الدبر ) فعرفت تأويلها يومئذ . .
كما حدثنا ابن عبد الأعلى, قال: ثنا ابن ثور, عن معمر, عن أيوب قال: لا أعلمه إلا عن عكرمة أن عمر قال لما نـزلت ( سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ ) جعلت أقول: أيّ جمع يهزم؟ فلما كان يوم بدر رأيت النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم يثب في الدرع ويقول : ( سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ ) .حدثنا ابن حُميد, قال: ثنا مهران, عن أبي جعفر, عن الربيع بن أنس ( سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ ) قال: يوم بدر.قال ثنا يحيى بن واضح, قال: ثنا الحسين, عن يزيد, عن عكرِمة, قوله ( سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ ) يعني جمع بدر ( وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ ) .حدثنا بشر, قال: ثنا يزيد, قال: ثنا سعيد, عن قتادة, قوله ( سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ ) ...الآية ذُكر لنا أن نبيّ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم قال يوم بدر " هزموا وولوا الدبر ".حدثني يونس, قال: أخبرنا ابن وهب, قال: قال ابن زيد, في قوله ( سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ ) قال: هذا يوم بدر.حدثني يعقوب بن إبراهيم, قال: ثنا ابن علية, قال: ثنا أيوب, عن عكرِمة, أن رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم : " كان يثب في الدرع ويقول: هُزِمَ الجَمْعُ وَوَلَّوُا الدُّبُرَ".حدثني إسحاق بن شاهين, قال: ثنا خالد بن عبد الله, عن داود, عن عليّ بن أبي طلحة, عن ابن عباس ( سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ ) قال: كان ذلك يوم بدر. قال: قالوا نحن جمع منتصر, قال: فنـزلت هذه الآية.
قال الله تعالى : ( سيهزم الجمع ) قرأ يعقوب : " سنهزم " بالنون " الجمع " نصب وقرأ الآخرون بالياء وضمها ، " الجمع " رفع على غير تسمية الفاعل ، يعني : كفار مكة ( ويولون الدبر ) يعني : الأدبار فوحد لأجل رءوس الآي ، كما يقال : ضربنا منهم الرءوس وضربنا منهم الرأس إذا كان الواحد يؤدي معنى الجمع ، أخبر الله أنهم يولون أدبارهم منهزمين فصدق الله وعده وهزمهم يوم بدر .أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أخبرنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أخبرنا محمد بن يوسف ، حدثنا محمد بن إسماعيل ، حدثنا محمد بن المثنى ، حدثنا عبد الوهاب ، حدثنا خالد عن عكرمة عن ابن عباس قال : قال النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو في قبته يوم بدر : " اللهم إني أنشدك عهدك ووعدك ، اللهم إن شئت لم تعبد بعد اليوم " ، فأخذ أبو بكر بيده ، فقال : حسبك يا رسول الله فقد ألححت على ربك - وهو في الدرع - فخرج وهو يقول : " سيهزم الجمع ويولون الدبر " .
سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ (45(وعن ابن عباس : أنهم قالوا ذلك يوم بَدر . ومعناه : أن هذا نزل قبلَ يوم بدر لأن قوله : { سيهزم الجمع } إنذار بهزيمتهم يوم بدر وهو مستقبل بالنسبة لوقت نزول الآية لوجود علامة الاستقبال .وغير أسلوب الكلام من الخطاب الموجه إلى المشركين بقوله : { أكفاركم خير } [ القمر : 43 ] الخ إلى أسلوب الغيبة رجوعاً إلى الأسلوب الجاري من أول السورة في قوله : { وإن يروا آية يعرضوا } [ القمر : 2 ] بعد أن قُضي حق الإِنذار بتوجيه الخطاب إلى المشركين في قوله : { أكفاركم خير من أولائكم أم لكم براءة في الزبر } [ القمر : 43 ] .والكلام بشارة للنبيء صلى الله عليه وسلم وتعريض بالنِّذارة للمشركين مبني على أنهم تحدثهم نفوسهم بذلك وأنهم لا يحسبون حالهم وحال الأمم التي سيقت إليهم قصصُها متساويةً ، أي نحن منتصرون على محمد صلى الله عليه وسلم لأنه ليس رسول الله فلا يؤيده الله .و { جميع } اسم للجماعة الذين أمرهُم واحد ، وليس هو بمعنى الإحاطة ، ونظيره ما وقع في خبر عمر مع علي وعباس رضي الله عنهم في قضية ما تركه النبي صلى الله عليه وسلم من أرض فَدَكَ ، قال لهما : " ثم جئتماني وأمركما جميع وكلمتكما واحدة " وقول لبيد :عَرِيت وكان بها الجميعُ فأبكروا ... منها وغودَر نْؤيُها وثُمامهاوالمعنى : بل أيدَّعون أنهم يغالبون محمداً صلى الله عليه وسلم وأصحابه وأنهم غالبونهم لأنهم جَميع لا يُغلبون .ومنتصر : وصف { جميع } ، جاء بالإِفراد مراعاة للفظ { جميع } وإن كان معناه متعدداً .وتغيير أسلوب الكلام من الخطاب إلى الغيبة مشعر بأن هذا هو ظنهم واغترارهم ، وقد روي أنّ أبا جهل قال يوم بدر : «نحن ننتصر اليوم من محمد وأصحابه» . فإذا صح ذلك كانت الآية من الإِعجاز المتعلق بالإِخبار بالغيب .ولعل الله تعالى ألقى في نفوس المشركين هذا الغرور بأنفسهم وهذا الاستخفاف بالنبي صلى الله عليه وسلم وأتباعه ليشغلهم عن مقاومته باليد ويقصرهم على تطاولهم عليه بالألسنة حتى تكثر أتباعه وحتى يتمكن من الهجرة والانتصار بأنصار الله .فقوله : { سيهزم الجمع ويولون الدبر } جواب عن قولهم : { نحن جميع منتصر } فلذلك لم تعطف الجملة على التي قبلها . وهذا بشارة لرسوله صلى الله عليه وسلم بذلك وهو يعلم أن الله منجز وعده ولا يَزيد ذلك الكافرين إلا غروراً فلا يعيروه جانب اهتمامهم وأخذ العدة لمقاومته كما قال تعالى في نحو ذلك : { ويقللكم في أعينهم ليقضي الله أمراً كان مفعولاً } [ الأنفال : 44 ] .والتعريف في { الجمع } للعهد ، أي الجمع المعهود من قوله : { نحن جميع منتصر } والمعنى : سيهزم جمعهم . وهذا معنى قول النحاة : اللام عوض عن المضاف إليه .والهزم : الغلب ، والسين لتقريب المستقبل ، كقوله : { قل للذين كفروا ستغلبون } [ آل عمران : 12 ] . وبني الفعل للمجهول لظهور أن الهازم المسلمون .و { يولُّون } : يجعلون غيرهم يلي ، فهو يتعدى بالتضعيف إلى مفعولين ، وقد حذف مفعوله الأول هنا للاستغناء عنه إذ الغرض الإِخبار عنهم بأنهم إذا جاء الوغى يفرون ويولُّونكم الأدبار .و { الدُّبُر } : الظهر ، وهو ما أدبر ، أي كان وراءً ، وعكسه القبل .والآية : إخبار بالغيب ، فإن المشركين هُزموا يوم بدر ، وولوا الأدبار يومئذٍ ، وولوا الأدبار في جمع آخر وهو جمع الأحزاب في غزوة الخندق ففرُّوا بليل كما مضى في سورة الأحزاب وقد ثبت في «الصحيح» أن النبي صلى الله عليه وسلم لما خرج لصف القتال يوم بدر تلا هذه الآية قبل القتال ، إيماء إلى تحقيق وعد الله بعذابهم في الدنيا .وأفرد الدبر ، والمراد الجمعُ لأنه جنس يصدق بالمتعدد ، أي يولي كل أحد منهم دبره ، وذلك لرعاية الفاصلة ومزاوجة القرائن ، على أن انهزام الجمع انهزامة واحدة ولذلك الجيش جهة تولَ واحدة . وهذا الهزم وقع يوم بدر .روي عن عكرمة أن عمر بن الخطاب قال : " لما نَزلت { سيهزم الجمع ويولون الدبر } جَعَلْتُ أقول : أيُّ جمع يهزم؟ فلما كان يومُ بدر رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يثب في الدرع ، ويقول : { سيهزم الجمع ويولون الدبر } " اه ، أي لم يتبين له المراد بالجمع الذي سيُهزم ويولِّي الدبر فإنه لم يكن يومئذٍ قتال ولا كان يخطر لهم ببال .
قال تعالى مبينا لضعفهم، وأنهم مهزومون: { سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ } فوقع كما أخبر، هزم الله جمعهم الأكبر يوم بدر، وقتل من صناديدهم وكبرائهم ما ذلوا به ونصر الله دينه ونبيه وحزبه المؤمنين.
سيهزم الجمع أي جمع كفار مكة ، وقد كان ذلك يوم بدر وغيره . وقراءة العامة سيهزم بالياء على ما لم يسم فاعله " الجمع " بالرفع . وقرأ رويس عن يعقوب " سنهزم " بالنون وكسر الزاي " الجمع " نصبا .ويولون الدبر قراءة العامة بالياء على الخبر عنهم . وقرأ عيسى وابن إسحاق ورويس عن يعقوب " وتولون " بالتاء على الخطاب . و " الدبر " اسم جنس كالدرهم والدينار فوحد والمراد الجمع لأجل رءوس الآي . وقال مقاتل : ضرب أبو جهل فرسه يوم بدر فتقدم من الصف وقال : نحن ننتصر اليوم من محمد وأصحابه ; فأنزل الله تعالى : نحن جميع منتصر سيهزم الجمع ويولون الدبر . وقال سعيد بن جبير : قال سعد بن أبي وقاص : لما نزل قوله تعالى : سيهزم الجمع ويولون الدبر كنت لا أدري أي الجمع ينهزم ، فلما كان يوم بدر رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يثب في الدرع ويقول : اللهم إن قريشا جاءتك تحادك وتحاد رسولك بفخرها وخيلائها فأخنهم الغداة ثم قال : سيهزم الجمع ويولون الدبر فعرفت تأويلها . وهذا من معجزات النبي صلى الله عليه وسلم ; لأنه أخبر عن غيب فكان كما أخبر . أخنى عليه الدهر : أي أتى عليه وأهلكه ، ومنه قول النابغة :أخنى عليه الذي أخنى على لبدوأخنيت عليه : أفسدت . قال ابن عباس : كان بين نزول هذه الآية وبين بدر سبع سنين ; فالآية على هذا مكية . وفي البخاري عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت : لقد أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم بمكة وإني لجارية ألعب : بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر . وعن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال وهو في قبة له يوم بدر : أنشدك عهدك ووعدك اللهم إن شئت لم تعبد بعد اليوم أبدا فأخذ أبو بكر رضي الله عنه بيده وقال : حسبك يا رسول الله فقد ألححت على ربك ; وهو في الدرع فخرج وهو يقول : سيهزم الجمع ويولون الدبر
For those who refused to accept the Prophet Muhammad, there was a lesson in the fatal incidents which befell those who rejected the earlier prophets. But they did not learn from this. This has been true of all the peoples. In spite of clear signs, every community has considered itself safe from God’s ire and therefore exempt from religious obligations. Every community has indulged in the same arrogant behaviour as the previous communities, as a result of which they have had to suffer God’s retribution.
Lexicological analysis
The word زُبُر zubur (in verse 43) is the plural of zabur, which stands for any written book. It specifically refers to the Scripture that was revealed to Prophet Dawud (علیہ السلام) .
أَدْهَىٰ وَأَمَرُّ (...more calamitous and more bitter...54:46). The word adha means more or most calamitous. The word amarr is derived from murr which originally means 'bitter'. By extension anything 'difficult' or 'painful' is also referred to as amarr and murr. In the phrase فِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ fi dalalin wa su'ur, dalal, as is known, means 'error' or 'deviation' and the word su'ur in the present context means the 'Hell-Fire1.' In the phrase ashya'akum, (verse 51) ashya` is the plural of shi'ah, and it means a 'follower', that is, those who follow their pattern of life.
(1). This is according to one interpretation. The other meaning of the word is 'madness' and the translation in the text is based on this meaning. (Muhammad Taqi Usmani
In the phrase مَقْعَدِ صِدْقٍ maq` adi-sidqin, the word maq'ad means 'seat' and the word sidq means 'truth' and implies the 'seat of truth' where there will be no idle and obscene talks.
(The hosts) the hosts of the disbelieving (will all be routed) on the Day of Badr (and will turn and flee) defeated; this refers to Abu Jahl and his host, some of whom were killed on the Day of Badr and others defeated.
The Story of Fir`awn and His People
Allah the Exalted narrates to us the story of Fir`awn and his people. A Messenger came to them from Allah, Musa supported by his brother Harun. Their Messengers delivered good news if they believe, and a warning if they rejected the Message. Allah supported Musa and Harun with tremendous miracles and great signs, but Fir`awn and his people rejected all of them. Allah took them the way the All-Mighty, the All-Capable would; He destroyed them all leaving none surviving to tell the story of what happened to them. Advising and Threatening the Quraysh Allah said,
أَكُفَّـرُكُمْ
(Are your disbelievers) meaning, `O idolators of the Quraysh,'
خَيْرٌ مِّنْ أُوْلَـئِكُمْ
(better than these) meaning better than the nations that were mentioned here, who were destroyed on account of their disbelief in the Messengers and rejecting the Scriptures. `Are you better than these'
أَمْ لَكُم بَرَآءَةٌ فِى الزُّبُرِ
(Or have you immunity in the Divine Scriptures), `do you have immunity from Allah that the torment and punishment will not touch you' Allah said about the Quraysh,
أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُّنتَصِرٌ
(Or say they: "We are a great multitude, victorious") stating that they believed they will support each other and their great gathering will avail them against those who intend to harm them. Allah the Exalted responded,
سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ
(Their multitude will be put to flight, and they will show their backs.) affirming that their gathering shall scatter, and they shall be defeated. Al-Bukhari recorded that Ibn `Abbas said, "The Prophet , while in a dome-shaped tent on the day of the battle of Badr, said,
«أَنْشُدُكَ عَهْدَكَ وَوَعْدَكَ، اللْهُمَّ إِنْ شِئْتَ لَمْ تُعْبَدْ بَعْدَ الْيَوْمِ فِي الْأَرْضِ أَبَدًا»
(O Allah! I ask you for the fulfillment of Your covenant and promise. O Allah! If You wish (to destroy the believers), You will never be worshipped on the earth after today.) Abu Bakr caught him by the hand and said, `This is sufficient, O Allah's Messenger! You have sufficiently asked and petitioned Allah.' The Prophet was clad in his armor at that time and went out, saying,
سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ - بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ
(Their multitude will be put to flight and they will show their backs. Nay, but the Hour is their appointed time and that Hour will be more grievous and more bitter.)" Al-Bukhari also recorded that Yusuf bin Mahak said, "I was with the Mother of the faithful, `A'ishah, when she said, `When I was still a young playful girl in Makkah, this Ayah was revealed to Muhammad ﷺ,
بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ
(Nay, but the Hour is their appointed time and that Hour will be more grievous and more bitter.)" This is the abridged narration that Al-Bukhari collected, but he also collected a longer narration of it in the Book of the Virtues of the Qur'an. Muslim did not collect this Hadith.
إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِى ضَلَـلٍ وَسُعُرٍ - يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِى النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُواْ مَسَّ سَقَرَ