Verse display
نَحۡنُ جَعَلۡنَـٰهَا تَذۡكِرَةࣰ وَمَتَـٰعࣰا لِّلۡمُقۡوِینَ ۝٧٣
naḥnu jaʿalnāhā tadhkiratan wamatāʿan lil'muq'wīn
The Event, The Inevitable, That Which is Coming / al-Waqi`ah (56:73)
Connections 2 single-source 1 commentator

Multi-source connections

No verses on this ayah are cited by 2 or more commentators using numeric S:A notation. All extracted references come from a single source's commentary.

Single-source mentions (2) cited by only one commentator
By commentator who cites how many verses on this ayah

Note: these connections are extracted from numeric S:A references inside the commentary text and are therefore biased toward mufassirun who use that notation. Prose-style references (e.g. "Surat al-Baqarah verse 30") will be added later, which should surface additional multi-source consensus.

Abdel Haleem

View translator profile →
We made it a reminder, and useful to those who kindle it
naḥnu jaʿalnāhā tadhkiratan wamatāʿan lil'muq'wīn

Support the Author

As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.

Qur'an Tools

Tafsir Commentary

We made it a reminder of the fire of Hell and a boon a provision for the desert-travellers al-muqwīn derives from the expression aqwā al-qawmu ‘they have reached al-qawā or al-qawā’ that is al-qafr ‘desolate land’ which is a wilderness mafāza that has neither vegetation nor water.
نحن جعلنا ناركم التي توقدون تذكيرًا لكم بنار جهنم ومنفعة للمسافرين.
وقوله تعالى "نحن جعلناها تذكرة" قال مجاهد وقتادة أي تذكر النار الكبرى قال قتادة ذكر لنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "يا قوم ناركم هذه التي توقدون جزء من سبعين جزأ من نار جهنم" قالوا يا رسول الله إن كانت لكافية؟ قال "إنها قد ضربت بالبحر ضربتين أو مرتين حتى يستنفع بها بنو آدم ويدنوا منها" وهذا الذي أرسله قتادة قد رواه الإمام أحمد في مسنده فقال حدثنا سفيان عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال "إن ناركم هذه جزء من سبعين جزءا من نار جهنم وضربت بالبحر مرتين ولولا ذلك ما جعل الله فيها منفعة لأحد" وقال الإمام مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "نار بني آدم التي يوقدون جزء من سبعين جزءا من نار جهنم" فقالوا يا رسول الله إن كانت لكافية فقال "إنها قد فضلت عليها بتسعة وستين جزءا" رواه البخاري من حديث مالك ومسلم من حديث أبي الزناد ورواه مسلم من حديث عبدالرزاق عن معمر عن همام عن أبي هريرة به وفي لفظ "والذي نفسي بيده لقد فضلت عليها بتسعة وستين جزءا كلهن مثل حرها" وقد قال أبو القاسم الطبراني حدثنا أحمد بن عمرو الخلال حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي حدثنا معن بن عيسى القزاز عن مالك عن عمه أبي سهل عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"أتدرون ما مثل ناركم هذه من نار جهنم؟ لهي أشد سوادا من ناركم هذه بسبعين ضعفا " قال الضياء المقدسي وقد رواه أبو مصعب عن مالك ولم يرفعه وهو عندي على شرط الصحيح وقوله تعالى "ومتاعا للمقوين" قال ابن عباس ومجاهد وقتادة والضحاك والنضر بن عربي يعني بالمقوين المسافرين واختاره ابن جرير وقال ومنه قولهم أقوت الدار إذا رحل أهلها وقال غيره القي والقواء القفر الخالي البعيد من العمران وقال عبدالرحمن بن زيد بن أسلم المقوي ههنا الجائع وقال ليث ابن أبي سليم عن مجاهد ومتاعا للمقوين للحاضر والمسافر لكل طعام لا يصلحه إلا النار وكذا روى سفيان عن جابر الجعفي عن مجاهد وقال ابن أبي نجيح عن مجاهد قوله للمقوين يعني المستمتعين من الناس أجمعين وكذا ذكر عن عكرمة وهذا التفسير أعم من غيره فإن الحاضر والبادي من غني وفقير الجميع محتاجون إليها للطبخ والاصطلاء والإضاءة وغير ذلك من المنافع ثم من لطف الله تعالى أن أودعها في الأحجار وخالص الحديد بحيث يتمكن المسافر من حمل ذلك في متاعه وبين ثيابه فإذا احتاج إلى ذلك في منزله أخرج زنده وأورى وأوقد ناره فأطبخ بها واصطلى بها واشتوى واستأنس بها وانتفع بها سائر الانتفاعات فلهذا أفرد المسافرون وإن كان ذلك عاما في حق الناس كلهم وقد يستدل له بما رواه الإمام أحمد وأبو داود من حديث أبي خداش حبان بن زيد الشرعي الشامي عن رجل من المهاجرين من قرن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "المسلمون شركاء في ثلاثة النار والكلأ والماء" وروى ابن ماجه بإسناد جيد عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ثلات لا يمنعن الماء والكلأ والنار" وله من حديث ابن عباس مرفوعا مثل هذا وزيادة وثمنه ولكن في إسناده عبدالله بن خراش بن حوشب وهو ضعيف والله أعلم.
ونحن الذين جعلناها تذكرة ، تذكر الناس بها فى دار الدنيا إذا أحسوا بشدة حرارتها ، بنار الآخرة التى هى أشد وأبقى ، حتى يقلعوا عن الأقوال والأفعال التى تؤدى بهم إلى نار الآخرة .ونحن - أيضا - الذين جعلنا هذه النار ( مَتَاعاً ) أى منفعة ( لِّلْمُقْوِينَ ) أى للمسافرين ، والذين هم فى حاجة إليها فى شئونهم المختلفة .
وقوله: (نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً ) يقول: نحن جعلنا النار تذكرة لكم تذكرون بها نار جهنّم، فتعتبرون وتتعظون بها.وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء جميعًا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: (تَذْكِرَةً ) قال: تذكرة النار الكبرى.حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ * ءَأَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِئُونَ * نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً ) للنار الكبرى.ذُكر لنا أن نبيّ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم قال: " نَارُكُمْ هَذِهِ التِي تُوقِدُونَ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءا مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ، قالوا: يا نبيّ الله إنْ كَانَتْ لكَافِية، قَالَ: قَدْ ضُرِبَتْ بالمَاءِ ضَرْبَتَيْنِ أَوْ مَرَّتَيْنِ، لِيسْتَنْفَعَ بِهَا بَنُو آدَمَ وَيَدْنُو مِنْها ".حدثنا ابن حُميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن جابر، عن مجاهد (تَذْكِرَةً ) قال: للنار الكبرى التي في الآخرة.وقوله: (وَمَتَاعًا لِلْمُقْوِينَ ) اختلف أهل التأويل في معنى المقوين، فقال بعضهم: هم المسافرون.* ذكر من قال ذلك:حدثني عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثنى معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس في قوله: (لِلْمُقْوِينَ ) قال: للمسافرين.حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: (وَمَتَاعًا لِلْمُقْوِينَ ) قال: يعني المسافرين.حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَمَتَاعًا لِلْمُقْوِينَ ) قال للمُرْمل: المسافر.حدثني ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة وفي قوله: (لِلْمُقْوِينَ ) قال: للمسافرين.حُدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول في قوله: (وَمَتَاعًا لِلْمُقْوِينَ ) قال: للمسافرين.وقال آخرون: عُنِي بالْمُقْوِين: المستمتعون بها.* ذكر من قال ذلك:حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء جميعًا، عن ابن أبي نجيح عن مجاهد، قوله: (وَمَتَاعًا لِلْمُقْوِينَ ) للمستمتعين الناس أجمعين.حدثنا ابن حُميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن جابر، عن مجاهد (وَمَتَاعًا لِلْمُقْوِينَ ) للمستمتعين المسافر والحاضر.حدثني إسحاق بن إبراهيم بن حبيب الشهيد، قال: ثنا عتاب بن بشر، عن خصيف في قوله: (وَمَتَاعًا لِلْمُقْوِينَ ) قال: للخلق.وقال آخرون: بل عُنِي بذلك: الجائعون.* ذكر من قال ذلك:حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: ابن زيد، في قوله: (وَمَتَاعًا لِلْمُقْوِينَ ) قال: المقوي: الجائع: في كلام العرب، يقول: أقويت منه كذا وكذا: ما أكلت منه كذا وكذا شيئًا.وأولى الأقوال في ذلك بالصواب عندي قول من قال: عُنِي بذلك للمسافر الذي لا زاد معه، ولا شيء له، وأصله من قولهم: أقوت الدار: إذا خلت من أهلها وسكانها كما قال الشاعر:أَقْــوَى وأقْفَـرَ مِـنْ نُعْـمٍ وغَيَّرَهـاهُـوجُ الرّيـاح بهـابي الـتُّرْبِ مَوَّارِ (4)يعني بقوله " أقوى ": خلا من سكانه، وقد يكون المقوي: ذا الفرس القويّ، وذا المال الكثير في غير هذا الموضع.------------------------الهوامش:(4) البيت للنابغة الذبياني من قصيدته التي مطلعها "عوجوا فحيوا لنعم دمنة الدار" وهو البيت الثاني بعد المطلع. ذكرها وليم الورد البروسي في العقد الثمين، ص 269 وجعلها من الشعر المنحول إلى النابغة. والقصيدة سبعة وأربعون بيتا. واستشهد المؤلف بالبيت عند قوله تعالى "ومتاعا للمقوين" قال: عني بذلك المسافر الذي لا زاد معه ولا شيء، وأصله من أقوت الدار: إذا خلت من أهلها وسكانها، كما قال الشعر: "أقوى وأقفر ... البيت" . يعني بقوله "أقفر": خلا من سكانه. ا هـ.
( نحن جعلناها تذكرة ) [ يعني نار الدنيا ] تذكرة للنار الكبرى إذا رآها الرائي ذكر جهنم قاله عكرمة ومجاهد ومقاتل . وقال عطاء : موعظة يتعظ بها المؤمن .أخبرنا أبو الحسن محمد بن محمد السرخسي أخبرنا أبو علي زاهر بن أحمد الفقيه حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي أخبرنا أبو مصعب عن مالك عن أبي الزناد عن الأعرج ، عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " نار بني آدم التي يوقدون جزء من سبعين جزءا من نار جهنم " قالوا : يا رسول الله إن كانت لكافية ، قال : " فإنها فضلت عليها بتسعة وستين جزءا " .( ومتاعا ) بلغة ومنفعة ( للمقوين ) المسافرين و " المقوي " : النازل في الأرض والقي والقوا هو : القفر الخالية البعيدة من العمران ، يقال : أقوت الدار إذا خلت من سكانها . والمعنى : أنه ينتفع بها أهل البوادي والأسفار ، فإن منفعتهم بها أكثر من منفعة المقيم وذلك أنهم يوقدونها ليلا لتهرب منهم السباع ويهتدي بها الضلال وغير ذلك من المنافع ، هذا قول أكثر المفسرين .وقال مجاهد وعكرمة : " للمقوين " يعني للمستمتعين بها من الناس أجمعين ، المسافرين والحاضرين ، يستضيئون بها في الظلمة ويصطلون من البرد ، وينتفعون بها في الطبخ والخبز .قال الحسن : بلغة للمسافرين ، يتبلغون بها إلى أسفارهم ، يحملونها في الخرق والجواليق .وقال ابن زيد : للجائعين تقول العرب : أقويت منذ كذا وكذا أي : ما أكلت شيئا .قال قطرب : " المقوي " من الأضداد ، يقال للفقير : مقو لخلوه من المال ، ويقال للغني : مقو ، لقوته على ما يريد ، يقال : أقوى الرجل إذا قويت دوابه وكثر ماله ، وصار إلى حالة القوة . والمعنى أن فيها متاعا للأغنياء والفقراء جميعا لا غنى لأحد عنها .
نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعًا لِلْمُقْوِينَ (73(الجملة بدل اشتمال من جملة { أم نحن المنشئون } [ الواقعة : 72 ] ، أي أنَّ إنشاء النار كان لفوائد وحِكماً منها أن تكون تذكرة للناس يذكرون بها نار جهنم ويوازنون بين إحراقها وإحراق جهنم التي يعلمون أنها أشد من نارهم .والمتاع : ما يُتمتع ، أي ينتفع به زماناً ، وتقدم في قوله : { قل متاع الدنيا قليل } في سورة النساء ( 77 ( .والمُقوِي : الداخل في القَواء ( بفتح القاف والمد ( وهي القفر ، ويطلق المُقوي على الجائع لأن جوفه أقوت ، أي خلقت من الطعام إذ كلا الفعلين مشتق من القَوى وهو الخلاء . وفراغ البطن : قواء وقوى . فإيثار هذا الوصف في هذه الآية ليجمع المعنيين فإن النار متاع للمسافرين يستضيئون بها في مناخهم ويصطلون بها في البَرد ويراها السائر ليلاً في القَفر فيهتدي إلى مكان النُّزَّل فيأوي إليهم ، ومتاع للجائعين يطبخون بها طعامهم في الحضر والسفر ، وهذا إدماج للامتنان في خلال الاستدلال . واختير هذان الوصفان لأن احتياج أصحابهما إلى النار أشد من احتياج غيرهما .
{ نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً } للعباد بنعمة ربهم، وتذكرة بنار جهنم التي أعدها الله للعاصين، وجعلها سوطا يسوق به عباده إلى دار النعيم، { وَمَتَاعًا لِلْمُقْوِينَ } أي: [المنتفعين أو] المسافرين وخص الله المسافرين لأن نفع المسافر بذلك أعظم من غيره، ولعل السبب في ذلك، لأن الدنيا كلها دار سفر، والعبد من حين ولد فهو مسافر إلى ربه، فهذه النار، جعلها الله متاعا للمسافرين في هذه الدار، وتذكرة لهم بدار القرار، فلما بين من نعمه ما يوجب الثناء عليه من عباده وشكره وعبادته،
قوله تعالى : نحن جعلناها تذكرة يعني نار الدنيا موعظة للنار الكبرى ؛ قاله قتادة . ومجاهد : تبصرة للناس من الظلام . وصح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : إن ناركم هذه التي يوقد بنو آدم جزء من سبعين جزءا من نار جهنم فقالوا : يا رسول الله : إن كانت لكافية ، قال : فإنها فضلت عليها بتسعة وستين جزءا كلهن مثل حرها .ومتاعا للمقوين قال الضحاك : أي : [ ص: 201 ] منفعة للمسافرين ، سموا بذلك لنزولهم القوى وهو القفر . الفراء : إنما يقال للمسافرين : مقوين إذا نزلوا القي وهي الأرض القفر التي لا شيء فيها . وكذلك القوى والقواء بالمد والقصر ، ومنزل قواء لا أنيس به ، يقال : أقوت الدار وقويت أيضا أي : خلت من سكانها ، قال النابغة :يا دار مية بالعلياء فالسند أقوت وطال عليها سالف الأمدوقال عنترة :حييت من طلل تقادم عهده أقوى وأقفر بعد أم الهيثمويقال : أقوى أي : قوي وقوي أصحابه ، وأقوى إذا سافر أي : نزل القواء والقي . وقال مجاهد : للمقوين المستمتعين بها من الناس أجمعين في الطبخ والخبز والاصطلاء والاستضاءة ، ويتذكر بها نار جهنم فيستجار بالله منها . وقال ابن زيد : للجائعين في إصلاح طعامهم . يقال : أقويت منذ كذا وكذا ، أي : ما أكلت شيئا ، وبات فلان القواء وبات القفر ، إذا بات جائعا على غير طعم ، قال الشاعر :وإني لأختار القوى طاوي الحشى محافظة من أن يقال لئيموقال الربيع والسدي : المقوين المنزلين الذين لا زناد معهم ، يعني نارا يوقدون فيختبزون بها ؟ ورواه العوفي عن ابن عباس . وقال قطرب : المقوي من الأضداد يكون بمعنى الفقير ويكون بمعنى الغني ، يقال : أقوى الرجل ، إذا لم يكن معه زاد ، وأقوى إذا قويت دوابه وكثر ماله . المهدوي : والآية تصلح للجميع ، لأن النار يحتاج إليها المسافر والمقيم والغني والفقير . وحكى الثعلبي أن أكثر المفسرين على القول الأول . القشيري : وخص المسافر بالانتفاع بها لأن انتفاعه بها أكثر من منفعة المقيم ؛ لأن أهل البادية لا بد لهم من النار يوقدونها ليلا لتهرب منهم السباع ، وفي كثير من حوائجهم .
For one who ponders over these events, there are countless lessons. In them there is proof of a second life after the present life. Similarly, there is a sure indication in them that He who has given things can also take them away. Then, there is the example of water. Reservoirs of water are mostly found here in the shape of seas containing salt water. About 98 percent of the water is found in seas and one tenth of its volume is made up of salt. It is a miracle of God’s law that when water vapour rises from the sea, pure water rises and the salt is left below. The fact is that the system of rain is a huge universal desalination process. Had this natural arrangement not been in place, all of the water in the world would have been brackish just like sea water. The snow on mountain peaks, the water flowing in rivers would all have been extremely salty. In spite of the vast stores of water on the earth, the non-availability of fresh water would have presented an insurmountable problem for humanity. If man gave this matter consideration, his heart would be full of praises for God.
أَفَرَ‌أَيْتُم مَّا تَحْرُ‌ثُونَ (Well, tell Me about that [ seed ] which you sow:...56:63) In the matter of human creation, man The last answer is summarized thus in verse [ 73] نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَ‌ةً وَمَتَاعًا لِّلْمُقْوِينَ "We have made it a reminder [ of Our infinite power, and of the fire of hell ] and a benefit for travelers in deserts....56:73) The word muqwin is derived from the infinitive iqwa' and it comes from the root-word qiwa' which means 'waste, barren land, ruin or desert'. Thus the word muqwin means 'a traveler or a wayfarer of a desert who alights to prepare his meals'. The verse purports to say that all these creations are the result of Allah's power and wisdom.
(We, even We, appointed it) i.e. the Fire (a memorial) a reminder of the Fire of the Hereafter (and a comfort) a benefit (for the dwellers in the wilderness) for the travellers in the wilderness.
Allah's Oneness demonstrated by causing the Plants to grow, sending down the Rain Allah the Exalted said, أَفَرَءَيْتُم مَّا تَحْرُثُونَ (Do you not see what you sow.) in reference to tilling the earth and planting seeds inside it, أَءَنتُمْ تَزْرَعُونَهُ (Is it you that make it grow,) `do you cause these seeds to grow inside the earth,' أَمْ نَحْنُ الزَرِعُونَ (or are We the Grower) Allah says, `rather it is We Who cause the seeds to remain firmly and grow inside the earth.' Ibn Jarir recorded that Abu Hurayrah said that the Messenger of Allah ﷺ said, «لَا تَقُولَنَّ: زَرَعْتُ وَلكِنْ قُلْ: حَرَثْت» (Do not say, "Zara`tu (I made it grew)," but say, "Harathtu (I sowed tilled).") Abu Hurayrah added, "Have you not heard Allah's statement, أَفَرَءَيْتُم مَّا تَحْرُثُونَ - أَءَنتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَرِعُونَ (Do you not see what you sow. Is it you that make it grow, or are We the Grower)" Allah the Exalted said, لَوْ نَشَآءُ لَجَعَلْنَاهُ حُطَـماً (Were it Our will, We could crumble it to dry pieces,) meaning, `We caused the seeds to grow with Our compassion and mercy and left them intact inside the earth as mercy for you. If We will, We would turn them dry before they ripen and get ready to be harvested,' فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ (and you would be Tafakkahun.) Allah explained this statement by saying, إِنَّا لَمُغْرَمُونَ - بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ ((Saying:) "We are indeed Mughramun! Nay, but we are deprived!") Allah says, `if We crumble the plants into dry pieces, you would be wondering regarding what happened, sometimes saying: we are indeed Mughramun, i.e., ruined.' Mujahid and `Ikrimah said that Mughramun means, being the subject of revenge. Qatadah commented, "You would say, `We were punished,' sometimes, and, `We were deprived,' some other times." `Ikrimah said that `You will be Tafakkahun' means `You will blame each other (and yourselves),' or, feel sorrow, according to Al-Hasan, Qatadah and As-Suddi. They will be feeling grief for what they spent or for the sins that they have committed in the past (which cost the destruction of their plants). Al-Kisa'i said, "Tafakkaha is both the synonym and the antonym." The Arabs say Tafakkahtu when they mean that they have enjoyed something or felt grief. Allah the Exalted said next, أَفَرَءَيْتُمُ الْمَآءَ الَّذِى تَشْرَبُونَ أَءَنتُمْ أَنزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ (Do you not see the water that you drink. Is it you who cause it to come down from Al-Muzn,) meaning clouds, according to Ibn `Abbas, Mujahid and others. Allah said, أَمْ نَحْنُ الْمُنزِلُونَ (or are We the Causer of it to come down) Allah is stating that indeed He is the One Who causes the rain to fall, لَوْ نَشَآءُ جَعَلْنَـهُ أُجَاجاً (If We willed, We verily could make it salty;) meaning salty, sour, undrinkable and unfit for growing plants, فَلَوْلاَ تَشْكُرُونَ (why then do you not give thanks) `why do you not appreciate the favor Allah does for you by sending down the rain fresh, ready to consume,' هُوَ الَّذِى أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَآءً لَّكُم مَّنْهُ شَرَابٌ وَمِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ - يُنبِتُ لَكُمْ بِهِ الزَّرْعَ وَالزَّيْتُونَ وَالنَّخِيلَ وَالأَعْنَـبَ وَمِن كُلِّ الثَّمَرَتِ إِنَّ فِى ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (From it you drink and from it (grows) the vegetation on which you send your cattle to pasture. With it He causes to grow for you the crops, the olives, the date palms, the grapes, and every kind of fruit. Verily, in this is indeed an evident proof and a manifest sign for people who give thought.)(16:10-11) Allah said, أَفَرَءَيْتُمُ النَّارَ الَّتِى تُورُونَ (Do you not see the fire which you kindle. ) `and the fire you start with the use of trees,' أَءَنتُمْ أَنشَأْتُمْ شَجَرَتَهَآ أَمْ نَحْنُ الْمُنشِئُونَ (Is it you who made the tree thereof to grow, or are We the Grower) meaning, `rather We have made kindling fire possible.' The Arabs had two kinds of trees called Al-Markh and Al-`Afar (that they used to ignite a fire). When they would rub a green branch from each of these two trees against each other, sparkles of fire would emit from them. Allah's statement, نَحْنُ جَعَلْنَـهَا تَذْكِرَةً (We have made it a Reminder,) of the Hellfire, according to Mujahid and Qatadah. Qatadah said, "We were told that the Messenger of Allah ﷺ said, i «يَا قَوْمِ نَارُكُمْ هذِهِ الَّتِي تُوقِدُونَ، جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنْ نَارِ جَهَنَّم» (O people, this fire of yours that you kindle, is but one part out of seventy parts of the fire of Hell.) They said, "O Allah's Messenger! This fire alone is sufficiently hot." The Messenger ﷺ said, «إِنَّهَا قَدْ ضُرِبَتْ (بِالْمَاءِ) ضَرْبَتَيْنِ أَوْ مَرَّتَيْنِ حَتْى يَسْتَنْفِعَ بِهَا بَنُو آدَمَ وَيَدْنُوا مِنْهَا» (It was submerged in the water twice so that the Children of `Adam would be able to benefit from it and draw closer to it.) This narration from Qatadah which is Mursal, was recorded by Imam Ahmad in his Musnad from Abu Hurayrah, from the Prophet ; «إِنَّ نَارَكُمْ هذِهِ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ، وَضُرِبَتْ بِالْبَحْرِ مَرَّتَيْنِ، وَلَوْلَا ذلِكَ مَا جَعَلَ اللهُ فِيهَا مَنْفَعَةً لِأَحَد» (Verily, this fire of yours is one part out of seventy parts of the fire of Hell. It was struck twice against the sea, otherwise, Allah would not have made benefit in it for anyone.) Imam Malik also recorded that Abu Hurayrah said that Allah's Messenger ﷺ said, «نَارُ بَنِي آدَمَ الَّتِي يُوقِدُونَ، جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنْ نَارِ جَهَنَّم» (The fire that the Children of `Adam kindle is one part out of seventy parts of the fire of Hell.) They said, "O Allah's Messenger! This fire alone is sufficiently hot." He said, «إِنَّهَا قَدْ فُضِّلَتْ عَلَيْهَا بِتِسْعَةٍ وَسِتِّينَ جُزْءًا» ((The fire of Hell) was made sixty-nine times hotter.) Al-Bukhari collected this Hadith from Malik and Muslim from Abu Az-Zinad. Allah's statement, وَمَتَـعاً لِّلْمُقْوِينَ (and an article of use for the Muqwin.) Ibn `Abbas, Mujahid, Qatadah, Ad-Dahhak and An-Nadr bin `Arabi said, "The meaning of Al-Muqwin is travelers." This is also what Ibn Jarir chose, and he said, "From it comes the saying Aqwat Ad-Dar (the house has become empty), when its people traveled." `Abdur-Rahman bin Zayd bin Aslam said that here Al-Muqwi means the hungry. Layth bin Abi Sulaym reported that Mujahid said about the Ayah, وَمَتَـعاً لِّلْمُقْوِينَ (and an article of use for the Muqwin.) "For those who are present at their homes and travelers, for every kind of food that requires cooking by fire." Ibn Abi Najih also reported that Mujahid said, "`For the Muqwin, means, all people who enjoy (eating food cooked by fire)." Similar was mentioned from `Ikrimah, and this explanation is more general than the previous, since those who are in their own locale and traveling, whether rich or poor, all need fire for cooking, heating and lighting purposes. It is out of Allah's kindness that He has made the quality of kindling fire in some elements, such as stones, that people can use and take in the baggage for their journeys. When a traveler needs fire at his campsite for cooking and heating, he takes out these substances and uses them to kindle fire. He feels comfort next to the fire and he can use it for various needs that he has. Allah mentions this favor specifically in the case of travelers, even though everyone benefits from the fire. Allah's statement, فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ (Then glorify with praises the Name of your Lord, the Most Great.) meaning, the One by Whose ability these things opposites were created. He created the fresh tasty water, and had He willed, He would have created it salty like seawater. He also created the fire that burns, and made a benefit in it for the servants, suitable for their livelihood in this life and as a warning and a punishment for them in the Hereafter.