Verse display
ٱعۡلَمُوۤا۟ أَنَّ ٱللَّهَ یُحۡیِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَاۚ قَدۡ بَیَّنَّا لَكُمُ ٱلۡءَایَـٰتِ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ ۝١٧
iʿ'lamū anna l-laha yuḥ'yī l-arḍa baʿda mawtihā qad bayyannā lakumu l-āyāti laʿallakum taʿqilūn
The Iron / al-Hadid (57:17)
Connections 1 single-source 1 commentator

Multi-source connections

No verses on this ayah are cited by 2 or more commentators using numeric S:A notation. All extracted references come from a single source's commentary.

Single-source mention (1) cited by only one commentator
By commentator who cites how many verses on this ayah

Note: these connections are extracted from numeric S:A references inside the commentary text and are therefore biased toward mufassirun who use that notation. Prose-style references (e.g. "Surat al-Baqarah verse 30") will be added later, which should surface additional multi-source consensus.

Abdel Haleem

View translator profile →
Remember that God revives the earth after it dies; We have made Our revelation clear to you so that you may use your reason
iʿ'lamū anna l-laha yuḥ'yī l-arḍa baʿda mawtihā qad bayyannā lakumu l-āyāti laʿallakum taʿqilūn

Support the Author

As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.

Qur'an Tools

Tafsir Commentary

Know — an address to the believers just mentioned — that God revives the earth after its death by bringing forth vegetation and likewise He is able to do with your hearts restoring them to humbleness. We have certainly made clear for you the signs that testify to Our power with this mentioned example and others that perhaps you may understand.
اعلموا أن الله سبحانه وتعالى يحيي الأرض بالمطر بعد موتها، فتُخرِج النبات، فكذلك الله قادر على إحياء الموتى يوم القيامة، وهو القادر على تليين القلوب بعد قسوتها. قد بينَّا لكم دلائل قدرتنا؛ لعلكم تعقلونها فتتعظوا.
فيه إشارة إلى أن الله تعالى يلين القلوب بعد قسوتها ويهدي الحيارى بعد ضلتها ويفرج الكروب بعد شدتها فكما يحيي الأرض الميته المجدبة الهامدة بالغيث الهتان الوابل كذلك يهدي القلوب القاسية ببراهين القرآن والدلائل ويولج إليها النور بعد أن كانت مقفلة لا يصل إليها الواصل فسبحان الهادي لمن يشاء بعد الضلال والمضل لمن أراد بعد الكمال الذي هو لما يشاء فعال وهو الحكيم العدل في جميع الفعال اللطيف الخبير الكبير المتعال.
ثم وجه - سبحانه - خطابه إلى المؤمنين فقال : ( اعلموا أَنَّ الله يُحْيِي الأرض بَعْدَ مَوْتِهَا قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيات لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ) .وافتتاح الآية بقوله - تعالى - : ( اعلموا ) يؤذن بأن ما سيلقى على مسامعهم من توجيهات ، جدير بالانتباه إلى مضمونه ، وإلى الامتثال لما اشتمل عليه من أمر أو نهى .وليس المقصود من الآية إخبار المؤمنين بأن الله - تعالى - قادر على إحياء الأرض بعد موتها ، فذلك أمر يعتقدونه ، ولا يتم إيمانهم إلا به .وإنما المقصود من هذه الآية الكريمة ، بيان أن المواظبة على ذكر الله - تعالى - وعلى تلاوة كتابه ، كل ذلك يكون له أثره فى خشوع النفوس ، وفى طهارة القلوب . . . كأثر المطر عندما ينزل على الأرض الجدباء المقفرة . . . فما تلبث إلا أن تهتز وتربو وتنبت من كل زوج بهيج .قال الإمام الرازى : قوله - تعالى - : ( اعلموا أَنَّ الله يُحْيِي الأرض بَعْدَ مَوْتِهَا ) . فيه وجهان :الأول : أنه تمثيل . والمعنى : أن القلوب التى ماتت بسبب القساوة ، المواظبة على الذكر سبب لعودة حياة الخشوع إليها ، كما يحيى الله - تعالى - الأرض بالغيث .والثانى : أن المراد من قوله : ( يُحْيِي الأرض بَعْدَ مَوْتِهَا ) ، بعث الأموات فذكر ذلك ترغيبا فى الخشوع والخضوع ، وزجرا عن القساوة .والمراد بالآيات فى قوله - تعالى - : ( قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيات لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ) الدلائل الدالة على وحدانيته وقدرته ، وعلمه - سبحانه - .أى : قد بينا لكم الدلائل والبراهين الناطقة بقدرتنا وحكمتنا . . . لعلكم بهذا البيان تعقلون ما أرشدناكم إليه ، وتعملون بموجب ما عقلتموه ، وبذلك تنالون الفلاح والسعادة ، وتخشع قلوبكم لذكرنا ولآياتنا .
يقول تعالى ذكره ( اعْلَمُوا ) أيها الناس ( أَنَّ اللَّهَ يُحْيِي الأرْضَ ) الميتة التي لا تنبت شيئا، ( بَعْدَ مَوْتِهَا ) يعني: بعد دثورها ودروسها، يقول: وكما نحيي هذه الأرض الميتة بعد دروسها، كذلك نهدي الإنسان الضَّالَّ عن الحقّ إلى الحق، فنوفِّقه ونسدِّده للإيمان حتى يصير مؤمنا من بعد كفره، ومهتديا من بعد ضلاله.وقوله: ( قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ) يقول: قد بيَّنا لكم الأدلة والحجج لتعقلوا.
وقوله عز وجل: "اعلموا أن الله يحيي الأرض بعد موتها قد بينا لكم الآيات لعلكم تعقلون".
اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآَيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (17)افتتاح الكلام ب { اعلموا } ونحوه يؤذن بأن ما سيلقى جدير بتوجه الذهن بشراشره إليه ، كما تقدم عند قوله تعالى : { واعلموا أن الله يعلم ما في أنفسكم فاحذروه } في سورة [ البقرة : 235 ] وقوله : { واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه } الآية في سورة [ الأنفال : 41 ] .وهو هنا يشير إلى أن الكلام الذي بُعده مغزى عظيم غير ظاهرِ ، وذلك أنه أريد به تمثيل حال احتياج القلوب المؤمنة إلى ذكر الله بحال الأرض الميتة في الحاجة إلى المطر ، وحاللِ الذكر في تزكية النفوس واستنارتها بحال الغَيث في إحياء الأرض الجدبة . ودل على ذلك قوله بعده : قد بينا لكم الآيات لعلكم تعقلون } ، وإلا فإن إحياء الله الأرض بعد موتها بما يصيبها من المطر لا خفاء فيها فلا يقتضي أن يفتتح الإخبار عنه بمثل { اعلموا } إلاّ لأن فيه دلالة غير مألوفة وهي دلالة التمثيل ، ونظيره قول النبي صلى الله عليه وسلم لأبي مسعود البَدري وقد رآه لَطم وجه عبدٍ له «اعلَمْ أبا مسعود ، اعلَمْ أبا مسعود أن الله أقدر عليك منك على هذا» .فالجملة بمنزلة التعليل لجملة { ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله } إلى قوله : { فقست قلوبهم } [ الحديد : 16 ] لما تتضمنه تلك من التحريض على الخشوع لذكر الله ، ولكن هذه بمنزلة العلة فَصلت ولم تعطف ، وهذا يقتضي أن تكون مما نزل مع قوله تعالى : { ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم } الآية .والخطاب في قوله : { اعلموا } للمؤمنين على طريقة الالتفات إقبالاً عليهم للاهتمام .وقوله : { أن الله يحي الأرض بعد موتها } استعارة تمثيلية مصرّحة ويتضمن تمثيلية مَكْنية بسبب تضمنه تشبيه حال ذِكر الله والقرآن في إصلاح القلوب بحال المطر في إصلاحه الأرض بعد جدبها . وطُوي ذكر الحالة المشبه بها ورُمز إليها بلازمها وهو إسناد إحياء الأرض إلى الله لأن الله يحيي الأرض بعد موتها بسبب المطر كما قال تعالى : { والله أنزل من السماء ماء فأحيا به الأرض بعد موتها } [ النحل : 65 ] .والمقصود الإِرشاد إلى وسيلة الإِنابة إلى الله والحث على تعهد النفس بالموعظة ، والتذكير بالإِقبال على القرآن وتدبره وكلاممِ الرسول صلى الله عليه وسلم وتعليمه وأن في اللجأ إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم نجاة وفي المفزع إليهما عصمة وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم " تركتُ فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا كتابَ الله وسنتي " وقال : " مَثَل ما بَعثني الله به من الهُدى والعلم كمثل الغيث الكثير أصاب أرضاً فكان منها نَقَيّة قبِلت الماء فأنبتت الكلأ والعُشْب ، وكانت منها أجادب أمسكت الماء فنفع الله بها الناسَ فشربوا وسقَوْا وزرعوا ، وأصاب منها طائفة أخرى إنما هي قِيعانٌ لا تمسك ماء ولا تنبت كلأً ، فذلك مثَل من فَقُهَ في دين الله وَنَفَعه ما بعثني الله به فَعلِم وعلَّم ، ومثلُ من لم يرفع لذلك رأساً ولم يقبَل هدى الله الذي أرسلتُ به "وقوله : { قد بينا لكم الآيات لعلكم تعقلون } استئناف بياني لجملة { أن الله يحي الأرض بعد موتها } لأن السامع قولَه : { اعلموا أن الله يحي الأرض بعد موتها } يتطلب معرفة الغرض من هذا الإعلام فيكون قوله : { قد بينا لكم الآيات } جواباً عن تطلبه ، أي أعلمناكم بهذا تبييناً للآيات .ويفيد بعمومه مُفاد التذييل للآيات السابقة من أول السورة مكيّها ومدنيها لأن الآية وإن كانت مدنيّة فموقعها بعد الآيات النازلة بمكة مراد لله تعالى ، ويدل عليه الأمر بوضعها في موضعها هذا ، ولأن التعريف في الآيات للاستغراق كما هو شأن الجمع المعرّف باللام .والآيات : الدلائل . والمراد بها : ما يشمل مضمون قوله : { ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد } إلى قوله : { بعد موتها } [ الحديد : 16 ] ، وهو محل ضرب المثل لأن التنظير بحال أهل الكتاب ضرب من التمثيل .وبيان الآيات يحصل من فصاحة الكلام وبلاغته ووفرة معانيه وتوضيحها ، وكل ذلك حاصل في هذه الآيات كما علمت آنفاً . ومن أوضح البيان التنظير بأحوال المشابهين في حالة التحذير أو التحضيض .و { لعلكم تعقلون } : رجاء وتعليل ، أي بيّنا لكم لأنكم حالكم كحال من يرجى فهمه ، والبيان علة لفهمه .
{ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ } فإن الآيات تدل العقول على العلم بالمطالب الإلهية، والذي أحيا الأرض بعد موتها قادر على أن يحيي الأموات بعد موتهم، فيجازيهم بأعمالهم، والذي أحيا الأرض بعد موتها بماء المطر قادر على أن يحيي القلوب الميتة بما أنزله من الحق على رسوله، وهذه الآية تدل على أنه لا عقل لمن لم يهتد بآيات الله و[لم] ينقد لشرائع الله.
قوله تعالى : اعلموا أن الله يحيي الأرض بعد موتها أي : يحيي الأرض الجدبة بعد موتها بالمطر . وقال صالح المري : المعنى : يلين القلوب بعد قساوتها . وقال جعفر بن محمد : يحييها بالعدل بعد الجور . وقيل : المعنى فكذلك يحيي الكافر بالهدى إلى الإيمان بعد موته بالكفر والضلالة . وقيل : كذلك يحيي الله الموتى من الأمم ، ويميز بين الخاشع قلبه وبين القاسي قلبه .قد بينا لكم الآيات لعلكم تعقلون أي : إحياء الله الأرض بعد موتها دليل على قدرة الله ، وأنه لمحيي الموتى .
When these verses were revealed, though Islam had not yet become a substantial power, it nevertheless had the full force of arguments and warnings behind it. Under these circumstances, one who did not feel the force of arguments and was not moved by Divine warnings is shown, by this, that he was suffering from a lack of awareness. Just as the earth becomes fresh and green when it receives water, so also should the individual awaken from his moral torpor when he hears clear arguments. How strange it is if he does not.
أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ‌ اللَّـهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ (Has the time not yet come for those who believe that their hearts should be humble for the remembrance of Allah and for the truth that has descended [ through revelation ]?...57:16) The phrase khushu'-ul-qalb means 'for the heart to soften; to be receptive to advice; to be obedient; to submit'. [ Ibn Kathir ] In the Qur'anic context, it implies 'a complete willingness to yield to the Divine injunctions, or the Divine imperatives and prohibitions without allowing any laxity in following them. [ Ruh-ul-Ma’ ani ] This verse admonishes the believers. Sayyidna ` Abdullah Ibn ` Abbas ؓ reports that some of the believers were found to be lacking in firmness, and somewhat laziness was felt in their practices. So this verse was revealed. Imam A'mash (رح) said: After settling down in Madinah, the blessed Companions ؓ experienced socio-economic comfort and prosperity; as a result some of them relaxed in exerting their efforts to do good works as they used to do previously. Thus this verse was revealed. [ Ruh-ul-Ma’ ani ] Sayyidna ` Abdullah Ibn 'Abbas ؓ is narration also carries the additional information that this admonitory verse was revealed thirteen years after the revelation had started. [ Recorded by Ibn Abi Hatim (رح) ] Sayyidna ` Abdullah Ibn Masud ؓ narrates that this admonitory verse was revealed four years after they had embraced Islam to administer this mild reproof. Allah knows best! In any case, the Muslims are cautioned in this verse that they should prepare themselves to turn to Allah totally and completely, and act upon the teachings of their religion. All actions revolve around khushu`-ul-qalb Sayyidna Shaddad Ibn Aws ؓ narrates that the Messenger of Allah ﷺ said: "The first thing that will be taken away from the people will be their humility or humbleness [ khushu']." [ Ibn Kathir ]
(Know that Allah quickeneth the earth) through rain (after its death) after being exposed to dryness and drought; and similarly Allah will bring the dead back to life through rain. (We have made clear Our revelations) bringing the dead back to life (for you, that haply ye may understand) that haply you may believe in resurrection after death.
meaning, it is the worthy shelter for you rather than any other residence, because of your disbelief and doubt, and how evil is the Fire for Final Destination. Encouraging Khushu` and the Prohibition of imitating the People of the Scriptures Allah asks, `Has not the time come for the believers to feel humility in their hearts by the remembrance of Allah and hearing subtle advice and the recitation of the Qur'an, so that they may comprehend the Qur'an, abide by it, and hear and obey Muslim recorded that `Abdullah bin Mas`ud said, "Only four years separated our acceptance of Islam and the revelation of this Ayah, in which Allah subtly admonished us, أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ (Has not the time yet come for the believers that their hearts should be humble for the remembrance of Allah)" This is the narration Muslim collected, just before the end of his book. An-Nasa'i also collected this Hadith in the Tafsir of this Ayah. Allah's statement, وَلاَ يَكُونُواْ كَالَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَـبَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الاٌّمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ (Lest they become as those who received the Scripture before, and the term was prolonged for them and so their hearts were hardened) Allah is prohibiting the believers from imitating those who were given the Scriptures before them, the Jews and Christians. As time passed, they changed the Book of Allah that they had, and sold it for a small, miserable price. They also abandoned Allah's Book behind their back and were impressed and consumed by various opinions and false creeds. They imitated the way others behaved with the religion of Allah, making their rabbis and priests into gods beside Allah. Consequently, their hearts became hard and they would not accept advice; their hearts did not feel humbled by Allah's promises or threats, وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَـسِقُونَ (And many of them were rebellious.) meaning, in action; therefore, their hearts are corrupt and their actions are invalid, just as Allah the Exalted said, فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَـقَهُمْ لَعنَّـهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَضِعِهِ وَنَسُواْ حَظَّا مِّمَّا ذُكِرُواْ بِهِ (So, because of their breach of their covenant, We cursed them and made their hearts grow hard. They changed the words from their (right) places and have abandoned a good part of the Message that was sent to them.)(5:13) meaning, their hearts became corrupt and they hardened, and they acquired the behavior of changing Allah's Speech from their appropriate places and meanings. They abandoned acts of worship that they were commanded to perform and committed what they were prohibited to do. This is why Allah forbade the believers from imitating them in any way, be it basic or detailed matters. Allah the Exalted said, اعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ يُحْىِ الاٌّرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الاٌّيَـتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (Know that Allah gives life to the earth after its death! Indeed We have made clear the Ayat to you, if you but understand.) This Ayah indicates that He brings subtleness to hearts after they have become hard, guides the confused after they were led astray, and relieves hardships after they have intensified. And just as Allah brings life back to the dead and dry earth by sending the needed abundant rain, He also guides the hardened hearts with the proofs and evidences of the Qur'an. The light (of faith) would have access to the hearts once again, after they were closed and, as a consequence, no guidance was able to reach them. All praise is due to Him Who guides whomever He wills after they were misguided, Who misguides those who were led aright before. Surely, it is He Who does what He wills and He is the All-Wise, the Most Just in all that He does, the Most Subtle, the Most Aware, the Most High, the Proud.