And do not be like those who forget God those who neglect obedience to Him so that He makes them forget their own souls to forget to send ahead good deeds for its sake. Those — they are the immoral.
ولا تكونوا- أيها المؤمنون- كالذين تركوا أداء حق الله الذي أوجبه عليهم، فأنساهم بسبب ذلك حظوظ أنفسهم من الخيرات التي تنجيهم من عذاب يوم القيامة، أولئك هم الموصوفون بالفسق، الخارجون عن طاعة الله طاعة ورسوله.
أي لا تنسوا ذكر الله تعالى فينسيكم العمل لمصالح أنفسكم التي تنفعكم في معادكم فإن الجزاء من جنس العمل ولهذا قال تعالى "أولئك هم الفاسقون" أي الخارجون عن طاعة الله الهالكون يوم القيامة الخاسرون يوم معادهم كما قال تعالى "يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون" وقال الحافظ أبو القاسم الطبراني حدثنا أحمد بن عبدالوهاب بن نجدة الحوطي حدثنا المغيرة حدثنا جرير بن عثمان عن نعيم بن نمحة قال كان في خطبة أبي بكر الصديق رضي الله عنه: أما تعلمون أنكم تغدون وتروحون لأجل معلوم؟ فمن استطاع أن يقضي الأجل وهو في عمل الله عز وجل فليفعل ولن تنالوا ذلك إلا بالله عز وجل إن قوما جعلوا آجالهم لغيرهم فنهاكم الله عز وجل أن تكونوا أمثالهم "ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم" أين من تعرفون من إخوانكم؟ قدموا على ما قدموا في أيام سلفهم وخلوا بالشقوة والسعادة أين الجبارون الأولون الذين بنوا المدائن وحصنوها بالحوائط؟ قد صاروا تحت الصخر والآبار هذا كتاب الله لا تفنى عجائبه فاستضيئوا منه ليوم ظلمة واستضيئوا بسنائه وبيانه إن الله تعالى أثنى على زكريا وأهل بيته فقال تعالى "إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا غبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين" لا خير في قول لا يراد به وجه الله ولا خير في مال لا ينفق في سبيل الله ولا خير فيمن يغلب جهله حلمه ولا خير فيمن يخاف في الله لومة لائم. هذا إسناد جيد ورجاله كلهم ثقات. وشيخ جرير بن عثمان وهو نعيم بن نمحة لا أعرفه بنفي ولا إثبات غير أن أبا داود السجستاني قد حكم بأن شيوخ جرير كلهم ثقات وقد روى لهذه الخطبة شواهد من وجوه أخر والله أعلم.
وبعد هذا الأمر المؤكد بالتقوى ، جاء النهى عن التشبه بمن خلت قلوبهم من التقوى ، فقال - تعالى - : ( وَلاَ تَكُونُواْ كالذين نَسُواْ الله فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ . . ) .أى : تمسكوا - أيها المؤمنون - بتقوى الله - تعالى - ومراقبته والبعد عن كل مالا يرضيه . واحذروا أن تكونوا كأولئك الذين تركوا التكاليف التى كلفهم الله - تعالى - بها ، فتركهم - سبحانه - إلى أنفسهم ، بأن جعلهم ناسين لها ، فلم يسمعوا إلى ما ينفعها ، بل سعوا فيما يضرها ويرديها .فالمراد بالنسيان هنا : الترك والإهمال ، والكلام على حذف مضاف . أى : نسوا حقوق الله - تعالى - وما أوجب عليهم من تكاليف .والفاء فى قوله : ( وَلاَ تَكُونُواْ كالذين نَسُواْ الله فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ . . ) .أى : تمسكوا - أيها المؤمنون - بتقوى الله - تعالى - ومراقبته والبعد عن كل مالا يرضيه . واحذروا أن تكونوا كأولئك الذين تركوا التكاليف التى كلهم الله - تعالى - بها ، فتركهم - سبحانه - إلى أنفسهم ، بأن جعلهم ناسين لها ، فلم يسعوا إلى ما ينفعها ، بل سعوا فيما يضرها ويرديها .فالمراد بالنسيان هنا : الترك والإهمال ، والكلام على حذف مضاف . أى : نسوا حقوق الله - تعالى - وما أوجب عليهم من تكاليف .والفاء فى قوله : ( فَأَنسَاهُمْ ) للسببية ، أى : أن نسيانهم لما يجب عليهم نحو أنفسهم من تهذيب وتأديب . . . كان سببه نسيانهم لا يجب عليهم نحو خالقهم من طاعته وخشيته .ثم بين - سبحانه - سوء مصيرهم فقال : ( أولئك هُمُ الفاسقون ) أى : أولئك الذين تركوا ما يجب عليهم نحو خالقهم ونحو أنفسهم ، هم الفاسقون عن أمره ، الخارجون على شريعته ودينه ، الخالدون يوم القيامة فى العذاب المهين .
القول في تأويل قوله تعالى : وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (19)يقول تعالى ذكره: ولا تكونوا كالذين تركوا أداء حقّ الله الذي أوجبه عليهم (فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ ) يقول: فأنساهم الله حظوظ أنفسهم من الخيرات.وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثنا ابن حُمَيد، قال: ثنا مهران، عن سفيان (نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ ) قال: نَسُوا حقّ الله، فأنساهم أنفسَهم؛ قال: حظّ أنفسهم.وقوله: (أُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ) يقول جلّ ثناؤه: هؤلاء الذين نسوا الله، هم الفاسقون، يعني الخارجون من طاعة الله إلى معصيته.
( ولا تكونوا كالذين نسوا الله ) تركوا أمر الله ( فأنساهم أنفسهم ) [ أي حظوظ أنفسهم ] حتى لم يقدموا لها خيرا ( أولئك هم الفاسقون )
وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (19)بعد أن أمر المؤمنين بتقوى الله وإعداد العُدة للآخرة أعقبه بهذا النهي تحذيراً عن الإِعراض عن الدين والتغافل عن التقوى ، وذلك يفضي إلى الفسوق . وجيء في النهي بنهيهم عن حالة قوم تحققت فيهم هذه الصلة ليكون النهي عن إضاعة التقوى مصوراً في صورة محسوسة هي صورة قوم تحققت فيهم تلك الصلة وهم الذين أعرضوا عن التقوى .وهذا الإِعراض مراتب قد تنتهي إلى الكفر الذي تلبس به اليهود وإلى النفاق الذي تلبس به فريق ممن أظهروا الإِسلام في أول سنيّ الهجرة ، وظاهر الموصول أنه لطائفة معهودة فيحتمل أن يُراد ب«الذين نسوا الله» المنافقين لأنهم كانوا مشركين ولم يهتدوا للتوحيد بهدي الإِسلام فعبر عن النفاق بنسيان الله لأنه جهل بصفات الله من التوحيد والكمال . وعبّر عنهم بالفاسقين قوله تعالى : { نسوا الله فنسيهم إن المنافقين هم الفاسقون } في سورة [ براءة : 67 ] ، فتكون هذه الآية ناظرة إلى تلك .ويحتمل أن يكون المراد بهم اليهود لأنهم أضاعوا دينهم ولم يقبلوا رسالة عيسى عليه السلام وكفروا بحمد .فالمعنى : نسوا دين الله وميثاقه الذي واثقهم به ، قال تعالى : { وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم وإياي فارهبون وآمنوا بما أنزلت مصدقاً لما معكم } [ البقرة : 40 - 41 ] .وقد أطلق نسيانهم على الترك والإِعراض عن عمد أي فنسوا دلائل توحيد الله ودلائلَ صفاته ودلائلَ صدق رسوله صلى الله عليه وسلم وفهم كتابه فالكلام بتقدير حذف مضاف أو مضافين .ومعنى «أنساهم أنفسهم» أن الله لم يخلق في مداركهم التفطن لفهم الهدي الإِسلامي فيعملوا بما ينجيهم من عذاب الآخرة ولما فيه صَلاحهم في الدنيا ، إذ خذلهم بذبذبة آرائهم فأصبح اليهود في قبضة المسلمين يخرجونهم من ديارهم ، وأصبح المنافقون ملموزين بين اليهود بالغدر ونقض العهد وبين المسلمين بالاحتقار واللعن .وأشعر فاء التسبب بأن إِنسَاء الله إياهم أنفسهم مسبب على نسيانهم دين الله ، أي لمَّا أعرضوا عن الهدى بكسبهم وإرادتهم عاقبهم الله بأن خلق فيهم نسيان أنفسهم .وإظهار اسم الجلالة في قوله تعالى : { كالذين نسوا الله } دون أن يقال : نسُوهُ لاستفظاع هذا النسيان فعلق باسم الله الذي خلقهم وأرشدهم .والقصر المستفاد من ضمير الفصل في قوله : { أولئك هم الفاسقون } قصر ادعائي للمبالغة في وصفهم بشدة الفسق حتى كأنّ فسق غيرهم ليس بفسق في جانب فسقهم .واسم الإِشارة للتشهير بهم بهذا الوصف .والفسق : الخروج من المكان الموضوع للشيء فهو صفة ذم غالباً لأنه مفارقة للمكان اللائق بالشيء ، ومنه قيل : فسقت الرطبة إذا خرجت من قشرها ، فالفاسقون هم الآتون بفواحش السيئات ومساوىء الأعمال وأعظمها الإِشراك .وجملة { أولئك هم الفاسقون } مستأنفة استئنافاً بيانيّاً لبيان الإِبهام الذي أفاده قوله : { فأنساهم أنفسهم } كأن السامع سأل : ماذا كان أثر إنساء الله إياهم أنفسهم؟ فأجيب بأنهم بلغوا بسبب ذلك منتهى الفسق في الأعمال السيئة حتى حقّ عليهم أن يقال : إنه لا فسق بعد فسقهم .
والحرمان كل الحرمان، أن يغفل العبد عن هذا الأمر، ويشابه قوما نسوا الله وغفلوا عن ذكره والقيام بحقه، وأقبلوا على حظوظ أنفسهم وشهواتها، فلم ينجحوا، ولم يحصلوا على طائل، بل أنساهم الله مصالح أنفسهم، وأغفلهم عن منافعها وفوائدها، فصار أمرهم فرطا، فرجعوا بخسارة الدارين، وغبنوا غبنا، لا يمكنهم تداركه، ولا يجبر كسره، لأنهم هم الفاسقون، الذين خرجوا عن طاعة ربهم وأوضعوا في معاصيه.
قوله تعالى : ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم أولئك هم الفاسقونقوله تعالى : ولا تكونوا كالذين نسوا الله أي تركوا أمره .فأنساهم أنفسهم أن يعملوا لها خيرا ; قاله ابن حبان . وقيل : نسوا حق الله فأنساهم حق أنفسهم ; قاله سفيان . وقيل : نسوا الله بترك شكره وتعظيمه . فأنساهم أنفسهم بالعذاب أن يذكر بعضهم بعضا ; حكاه ابن عيسى . وقال سهل بن عبد الله : نسوا الله عند الذنوب فأنساهم أنفسهم عند التوبة . ونسب تعالى الفعل إلى نفسه في أنساهم إذ كان ذلك بسبب أمره ونهيه الذي تركوه . وقيل : معناه وجدهم تاركين أمره ونهيه ; كقولك : أحمدت الرجل إذا وجدته محمودا . وقيل : نسوا الله في الرخاء فأنساهم أنفسهم في الشدائد .أولئك هم الفاسقون قال ابن جبير : العاصون . وقال ابن زيد : الكاذبون . وأصل الفسق الخروج ; أي الذين خرجوا عن طاعة الله .
Human life is divided into two parts: ‘today’ and ‘tomorrow’. The present world is a man’s ‘today’ and the world of the Hereafter is man’s ‘tomorrow’. Whatever a man does in the present world, he has to face the basic consequences in the ensuing longer life. This is the truth and the other name for it is Islam. Man’s success depends upon his always keeping this reality in mind. The whole life of one who is forgetful of this, will go wrong. In this matter, there is no difference between a believer or a non-believer. Believers will have the advantage only if they acknowledge realities. If they become forgetful of them, they will also meet the same fate as their precursors.
فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ He made them forget their own selves....59:19) It means they did not forget Allah but themselves, because they are unaware of their own loss and gain.
(And be not ye) O believers, with regard to sinning, (as those who forgot Allah) as those who shunned the obedience of Allah openly and in private, i.e. the Jews, (therefore He caused them to forget their souls) therefore Allah forsook them such that they left His obedience altogether. (Such are the evil-doers) such are the disbelievers in Allah in private, i.e. the hypocrites; and if it is taken to mean the Jews, this means: such are the disbelievers in Allah openly and in private.
And do not be like those who forget God�while committing sins, �so that He makes them forget. God [makes them forget] to apologise (iʿtidhār) and seek repentance (tawba).He said:Any servant who sins and does not repent, [will find] that sin leading him on to another sin, which will cause him to forget the former sin. On the other hand, any servant who does a gooddeed [will find] that leading him to another good deed, upon which his intellect will perceive the deficiency of the former good deed, so that he may repent for the deficiency in his past good deeds, even if they were pure and sound.His words, Exalted is He:
The Command to have Taqwa and to prepare for the Day of Resurrection
Imam Ahmad recorded that Al-Mundhir bin Jarir narrated that his father said, "While we were in the company of the Messenger of Allah ﷺ in the early hours of the morning, some people came there who were barefooted, naked, wearing striped woolen clothes, or cloaks, with their swords hung (around their necks). Most of them, nay, all of them, belonged to the tribe of Mudar. The color of the face of the Messenger of Allah ﷺ underwent a change when he saw them in poverty. He then entered (his house) and came out and commanded Bilal to pronounce Adhan. Bilal pronounced Adhan and Iqamah, and the Prophet led the prayer. He then addressed them, first reciting,
يَـأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِى خَلَقَكُمْ مِّن نَّفْسٍ وَحِدَةٍ
(O mankind! Have Taqwa of your Lord, Who created you from a single person... ) (4:1), until the end of the Ayah. Then he recited the Ayah that is in Surat Al-Hashr:
وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ
(and let every person look to what he has sent forth for tomorrow,") He then said, "A man donated his Dinar, his Dirham, from his clothes, from his Sa` of wheat, from his Sa` of dates" -- until he said -- "even if it was half a date." Then a person among the Ansar came there with a moneybag, which his hands could scarcely lift; in fact, his hands could not lift it. Then the people followed continuously, until I saw two heaps of eatables and clothes. I saw the face of the Messenger radiate with pleasure, like gold. The Messenger of Allah ﷺ said,
«مَنْ سَنَّ فِي الْإِسْلَامِ سُنَّةً حَسَنَةً فَلَهُ أَجْرُهَا وَأَجْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا بَعْدَهُ، مِنْ غَيْرِ أَنْ يُنْقَصَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْءٌ، وَمَنْ سَنَّ فِي الْإِسْلَامِ سُنَّةً سَيِّئَةً كَانَ عَلَيْهِ وِزْرُهَا وَوِزْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا، مِنْ غَيْرِ أَنْ يُنْقَصَ مِنْ أَوْزَارِهِمْ شَيْء»
(He who sets a good example in Islam, there is a reward for him for this (act of goodness) and reward of that also who acted according to it subsequently, without any deduction from their rewards. Whoever sets in Islam an evil example, there is upon him the burden of that evil and the burden of him also who acted upon it subsequently, without any deduction from their burden.)" Muslim recorded this Hadith via the chain of Shu`bah. Therefore, Allah's statement,
يأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ
(O you who believe! Have Taqwa of Allah), ordains the Taqwa of Allah which pertains to obeying what He ordered and staying away from what He forbade. Allah said,
وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ
(and let every person look to what he has sent forth for tomorrow,) meaning, hold yourselves accountable before you are recompensed, and contemplate what you have kept for yourselves of good deeds for the Day of your return and being paraded before your Lord,
وَاتَّقُواْ اللَّهَ
(Have Taqwa of Allah), again ordering Taqwa,
إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ
(Verily, Allah is All-Aware of what you do.) Allah asserts that surely, He knows all of your deeds -- O mankind -- and actions. Nothing that pertains to you ever escapes His observation, nor any matter of yours, whether major or minor, is ever beyond His knowledge,
وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ نَسُواْ اللَّهَ فَأَنسَـهُمْ أَنفُسَهُمْ
(And be not like those who forgot Allah, and He caused them to forget themselves.) meaning, do not forget the remembrance of Allah, the Exalted, otherwise, He will make you forget to perform the good deeds that benefit you in your return, because the recompense is equated with the action. This is why Allah the Exalted said,
أُولَـئِكَ هُمُ الْفَـسِقُونَ
(Those are the rebellious.) referring to those who rebel against obedience to Allah, who will earn destruction on the Day of Resurrection and failure upon their return,
يأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لاَ تُلْهِكُمْ أَمْوَلُكُمْ وَلاَ أَوْلَـدُكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْخَـسِرُونَ
(O you who believe! Let not your properties or your children divert you from the remembrance of Allah. And whosoever does that, then they are the losers.)(63:9)
The Residents of Paradise and the Residents of Hell are never Equal
Allah said,
لاَ يَسْتَوِى أَصْحَـبُ النَّارِ وَأَصْحَـبُ الْجَنَّةِ
(Not equal are the dwellers of the Fire and the dwellers of the Paradise.) meaning, these two categories of people are never the same with regards to the judgement of Allah, the Exalted, on the Day of Resurrection. Allah said in other Ayat,
أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُواْ السَّيِّئَـتِ أَن نَّجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّـلِحَـتِ سَوَآءً مَّحْيَـهُمْ وَمَمَـتُهُمْ سَآءَ مَا يَحْكُمُونَ
(Or do those who earn evil deeds think that We shall hold them equal with those who believe and do righteous good deeds, in their present life and after their death Worst is the judgement that they make.)(45:21),
وَمَا يَسْتَوِى الاٌّعْـمَى وَالْبَصِيرُ وَالَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّـلِحَـتِ وَلاَ الْمُسِىءُ قَلِيـلاً مَّا تَتَذَكَّرُونَ
(And not equal are the blind and those who see; nor are those who believe and do righteous good deeds and those who do evil. Little do you remember!)(40:58), and,
أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّـلِحَـتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِى الاٌّرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ
(Shall We treat those who believe and do righteous good deeds as corrupters on earth Or shall We treat those who have Taqwa as the wicked)(38:28) Therefore, Allah asserts that He will honor the righteous and humiliate the sinners, and this is why He said here,
أَصْحَـبُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفَآئِزُونَ
(It is the dwellers of Paradise that will be successful.) that is, they are those who will earn safety and deliverance from the torment of Allah the Exalted and Most Honored.
And do not be like those who forget God those who neglect obedience to Him so that He makes them forget their own souls to forget to send ahead good deeds for its sake. Those — they are the immoral.
ولا تكونوا- أيها المؤمنون- كالذين تركوا أداء حق الله الذي أوجبه عليهم، فأنساهم بسبب ذلك حظوظ أنفسهم من الخيرات التي تنجيهم من عذاب يوم القيامة، أولئك هم الموصوفون بالفسق، الخارجون عن طاعة الله طاعة ورسوله.
أي لا تنسوا ذكر الله تعالى فينسيكم العمل لمصالح أنفسكم التي تنفعكم في معادكم فإن الجزاء من جنس العمل ولهذا قال تعالى "أولئك هم الفاسقون" أي الخارجون عن طاعة الله الهالكون يوم القيامة الخاسرون يوم معادهم كما قال تعالى "يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون" وقال الحافظ أبو القاسم الطبراني حدثنا أحمد بن عبدالوهاب بن نجدة الحوطي حدثنا المغيرة حدثنا جرير بن عثمان عن نعيم بن نمحة قال كان في خطبة أبي بكر الصديق رضي الله عنه: أما تعلمون أنكم تغدون وتروحون لأجل معلوم؟ فمن استطاع أن يقضي الأجل وهو في عمل الله عز وجل فليفعل ولن تنالوا ذلك إلا بالله عز وجل إن قوما جعلوا آجالهم لغيرهم فنهاكم الله عز وجل أن تكونوا أمثالهم "ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم" أين من تعرفون من إخوانكم؟ قدموا على ما قدموا في أيام سلفهم وخلوا بالشقوة والسعادة أين الجبارون الأولون الذين بنوا المدائن وحصنوها بالحوائط؟ قد صاروا تحت الصخر والآبار هذا كتاب الله لا تفنى عجائبه فاستضيئوا منه ليوم ظلمة واستضيئوا بسنائه وبيانه إن الله تعالى أثنى على زكريا وأهل بيته فقال تعالى "إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا غبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين" لا خير في قول لا يراد به وجه الله ولا خير في مال لا ينفق في سبيل الله ولا خير فيمن يغلب جهله حلمه ولا خير فيمن يخاف في الله لومة لائم. هذا إسناد جيد ورجاله كلهم ثقات. وشيخ جرير بن عثمان وهو نعيم بن نمحة لا أعرفه بنفي ولا إثبات غير أن أبا داود السجستاني قد حكم بأن شيوخ جرير كلهم ثقات وقد روى لهذه الخطبة شواهد من وجوه أخر والله أعلم.
وبعد هذا الأمر المؤكد بالتقوى ، جاء النهى عن التشبه بمن خلت قلوبهم من التقوى ، فقال - تعالى - : ( وَلاَ تَكُونُواْ كالذين نَسُواْ الله فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ . . ) .أى : تمسكوا - أيها المؤمنون - بتقوى الله - تعالى - ومراقبته والبعد عن كل مالا يرضيه . واحذروا أن تكونوا كأولئك الذين تركوا التكاليف التى كلفهم الله - تعالى - بها ، فتركهم - سبحانه - إلى أنفسهم ، بأن جعلهم ناسين لها ، فلم يسمعوا إلى ما ينفعها ، بل سعوا فيما يضرها ويرديها .فالمراد بالنسيان هنا : الترك والإهمال ، والكلام على حذف مضاف . أى : نسوا حقوق الله - تعالى - وما أوجب عليهم من تكاليف .والفاء فى قوله : ( وَلاَ تَكُونُواْ كالذين نَسُواْ الله فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ . . ) .أى : تمسكوا - أيها المؤمنون - بتقوى الله - تعالى - ومراقبته والبعد عن كل مالا يرضيه . واحذروا أن تكونوا كأولئك الذين تركوا التكاليف التى كلهم الله - تعالى - بها ، فتركهم - سبحانه - إلى أنفسهم ، بأن جعلهم ناسين لها ، فلم يسعوا إلى ما ينفعها ، بل سعوا فيما يضرها ويرديها .فالمراد بالنسيان هنا : الترك والإهمال ، والكلام على حذف مضاف . أى : نسوا حقوق الله - تعالى - وما أوجب عليهم من تكاليف .والفاء فى قوله : ( فَأَنسَاهُمْ ) للسببية ، أى : أن نسيانهم لما يجب عليهم نحو أنفسهم من تهذيب وتأديب . . . كان سببه نسيانهم لا يجب عليهم نحو خالقهم من طاعته وخشيته .ثم بين - سبحانه - سوء مصيرهم فقال : ( أولئك هُمُ الفاسقون ) أى : أولئك الذين تركوا ما يجب عليهم نحو خالقهم ونحو أنفسهم ، هم الفاسقون عن أمره ، الخارجون على شريعته ودينه ، الخالدون يوم القيامة فى العذاب المهين .
القول في تأويل قوله تعالى : وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (19)يقول تعالى ذكره: ولا تكونوا كالذين تركوا أداء حقّ الله الذي أوجبه عليهم (فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ ) يقول: فأنساهم الله حظوظ أنفسهم من الخيرات.وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثنا ابن حُمَيد، قال: ثنا مهران، عن سفيان (نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ ) قال: نَسُوا حقّ الله، فأنساهم أنفسَهم؛ قال: حظّ أنفسهم.وقوله: (أُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ) يقول جلّ ثناؤه: هؤلاء الذين نسوا الله، هم الفاسقون، يعني الخارجون من طاعة الله إلى معصيته.
( ولا تكونوا كالذين نسوا الله ) تركوا أمر الله ( فأنساهم أنفسهم ) [ أي حظوظ أنفسهم ] حتى لم يقدموا لها خيرا ( أولئك هم الفاسقون )
وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (19)بعد أن أمر المؤمنين بتقوى الله وإعداد العُدة للآخرة أعقبه بهذا النهي تحذيراً عن الإِعراض عن الدين والتغافل عن التقوى ، وذلك يفضي إلى الفسوق . وجيء في النهي بنهيهم عن حالة قوم تحققت فيهم هذه الصلة ليكون النهي عن إضاعة التقوى مصوراً في صورة محسوسة هي صورة قوم تحققت فيهم تلك الصلة وهم الذين أعرضوا عن التقوى .وهذا الإِعراض مراتب قد تنتهي إلى الكفر الذي تلبس به اليهود وإلى النفاق الذي تلبس به فريق ممن أظهروا الإِسلام في أول سنيّ الهجرة ، وظاهر الموصول أنه لطائفة معهودة فيحتمل أن يُراد ب«الذين نسوا الله» المنافقين لأنهم كانوا مشركين ولم يهتدوا للتوحيد بهدي الإِسلام فعبر عن النفاق بنسيان الله لأنه جهل بصفات الله من التوحيد والكمال . وعبّر عنهم بالفاسقين قوله تعالى : { نسوا الله فنسيهم إن المنافقين هم الفاسقون } في سورة [ براءة : 67 ] ، فتكون هذه الآية ناظرة إلى تلك .ويحتمل أن يكون المراد بهم اليهود لأنهم أضاعوا دينهم ولم يقبلوا رسالة عيسى عليه السلام وكفروا بحمد .فالمعنى : نسوا دين الله وميثاقه الذي واثقهم به ، قال تعالى : { وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم وإياي فارهبون وآمنوا بما أنزلت مصدقاً لما معكم } [ البقرة : 40 - 41 ] .وقد أطلق نسيانهم على الترك والإِعراض عن عمد أي فنسوا دلائل توحيد الله ودلائلَ صفاته ودلائلَ صدق رسوله صلى الله عليه وسلم وفهم كتابه فالكلام بتقدير حذف مضاف أو مضافين .ومعنى «أنساهم أنفسهم» أن الله لم يخلق في مداركهم التفطن لفهم الهدي الإِسلامي فيعملوا بما ينجيهم من عذاب الآخرة ولما فيه صَلاحهم في الدنيا ، إذ خذلهم بذبذبة آرائهم فأصبح اليهود في قبضة المسلمين يخرجونهم من ديارهم ، وأصبح المنافقون ملموزين بين اليهود بالغدر ونقض العهد وبين المسلمين بالاحتقار واللعن .وأشعر فاء التسبب بأن إِنسَاء الله إياهم أنفسهم مسبب على نسيانهم دين الله ، أي لمَّا أعرضوا عن الهدى بكسبهم وإرادتهم عاقبهم الله بأن خلق فيهم نسيان أنفسهم .وإظهار اسم الجلالة في قوله تعالى : { كالذين نسوا الله } دون أن يقال : نسُوهُ لاستفظاع هذا النسيان فعلق باسم الله الذي خلقهم وأرشدهم .والقصر المستفاد من ضمير الفصل في قوله : { أولئك هم الفاسقون } قصر ادعائي للمبالغة في وصفهم بشدة الفسق حتى كأنّ فسق غيرهم ليس بفسق في جانب فسقهم .واسم الإِشارة للتشهير بهم بهذا الوصف .والفسق : الخروج من المكان الموضوع للشيء فهو صفة ذم غالباً لأنه مفارقة للمكان اللائق بالشيء ، ومنه قيل : فسقت الرطبة إذا خرجت من قشرها ، فالفاسقون هم الآتون بفواحش السيئات ومساوىء الأعمال وأعظمها الإِشراك .وجملة { أولئك هم الفاسقون } مستأنفة استئنافاً بيانيّاً لبيان الإِبهام الذي أفاده قوله : { فأنساهم أنفسهم } كأن السامع سأل : ماذا كان أثر إنساء الله إياهم أنفسهم؟ فأجيب بأنهم بلغوا بسبب ذلك منتهى الفسق في الأعمال السيئة حتى حقّ عليهم أن يقال : إنه لا فسق بعد فسقهم .
والحرمان كل الحرمان، أن يغفل العبد عن هذا الأمر، ويشابه قوما نسوا الله وغفلوا عن ذكره والقيام بحقه، وأقبلوا على حظوظ أنفسهم وشهواتها، فلم ينجحوا، ولم يحصلوا على طائل، بل أنساهم الله مصالح أنفسهم، وأغفلهم عن منافعها وفوائدها، فصار أمرهم فرطا، فرجعوا بخسارة الدارين، وغبنوا غبنا، لا يمكنهم تداركه، ولا يجبر كسره، لأنهم هم الفاسقون، الذين خرجوا عن طاعة ربهم وأوضعوا في معاصيه.
قوله تعالى : ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم أولئك هم الفاسقونقوله تعالى : ولا تكونوا كالذين نسوا الله أي تركوا أمره .فأنساهم أنفسهم أن يعملوا لها خيرا ; قاله ابن حبان . وقيل : نسوا حق الله فأنساهم حق أنفسهم ; قاله سفيان . وقيل : نسوا الله بترك شكره وتعظيمه . فأنساهم أنفسهم بالعذاب أن يذكر بعضهم بعضا ; حكاه ابن عيسى . وقال سهل بن عبد الله : نسوا الله عند الذنوب فأنساهم أنفسهم عند التوبة . ونسب تعالى الفعل إلى نفسه في أنساهم إذ كان ذلك بسبب أمره ونهيه الذي تركوه . وقيل : معناه وجدهم تاركين أمره ونهيه ; كقولك : أحمدت الرجل إذا وجدته محمودا . وقيل : نسوا الله في الرخاء فأنساهم أنفسهم في الشدائد .أولئك هم الفاسقون قال ابن جبير : العاصون . وقال ابن زيد : الكاذبون . وأصل الفسق الخروج ; أي الذين خرجوا عن طاعة الله .
Human life is divided into two parts: ‘today’ and ‘tomorrow’. The present world is a man’s ‘today’ and the world of the Hereafter is man’s ‘tomorrow’. Whatever a man does in the present world, he has to face the basic consequences in the ensuing longer life. This is the truth and the other name for it is Islam. Man’s success depends upon his always keeping this reality in mind. The whole life of one who is forgetful of this, will go wrong. In this matter, there is no difference between a believer or a non-believer. Believers will have the advantage only if they acknowledge realities. If they become forgetful of them, they will also meet the same fate as their precursors.
فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ He made them forget their own selves....59:19) It means they did not forget Allah but themselves, because they are unaware of their own loss and gain.
(And be not ye) O believers, with regard to sinning, (as those who forgot Allah) as those who shunned the obedience of Allah openly and in private, i.e. the Jews, (therefore He caused them to forget their souls) therefore Allah forsook them such that they left His obedience altogether. (Such are the evil-doers) such are the disbelievers in Allah in private, i.e. the hypocrites; and if it is taken to mean the Jews, this means: such are the disbelievers in Allah openly and in private.
And do not be like those who forget God�while committing sins, �so that He makes them forget. God [makes them forget] to apologise (iʿtidhār) and seek repentance (tawba).He said:Any servant who sins and does not repent, [will find] that sin leading him on to another sin, which will cause him to forget the former sin. On the other hand, any servant who does a gooddeed [will find] that leading him to another good deed, upon which his intellect will perceive the deficiency of the former good deed, so that he may repent for the deficiency in his past good deeds, even if they were pure and sound.His words, Exalted is He:
The Command to have Taqwa and to prepare for the Day of Resurrection
Imam Ahmad recorded that Al-Mundhir bin Jarir narrated that his father said, "While we were in the company of the Messenger of Allah ﷺ in the early hours of the morning, some people came there who were barefooted, naked, wearing striped woolen clothes, or cloaks, with their swords hung (around their necks). Most of them, nay, all of them, belonged to the tribe of Mudar. The color of the face of the Messenger of Allah ﷺ underwent a change when he saw them in poverty. He then entered (his house) and came out and commanded Bilal to pronounce Adhan. Bilal pronounced Adhan and Iqamah, and the Prophet led the prayer. He then addressed them, first reciting,
يَـأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِى خَلَقَكُمْ مِّن نَّفْسٍ وَحِدَةٍ
(O mankind! Have Taqwa of your Lord, Who created you from a single person... ) (4:1), until the end of the Ayah. Then he recited the Ayah that is in Surat Al-Hashr:
وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ
(and let every person look to what he has sent forth for tomorrow,") He then said, "A man donated his Dinar, his Dirham, from his clothes, from his Sa` of wheat, from his Sa` of dates" -- until he said -- "even if it was half a date." Then a person among the Ansar came there with a moneybag, which his hands could scarcely lift; in fact, his hands could not lift it. Then the people followed continuously, until I saw two heaps of eatables and clothes. I saw the face of the Messenger radiate with pleasure, like gold. The Messenger of Allah ﷺ said,
«مَنْ سَنَّ فِي الْإِسْلَامِ سُنَّةً حَسَنَةً فَلَهُ أَجْرُهَا وَأَجْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا بَعْدَهُ، مِنْ غَيْرِ أَنْ يُنْقَصَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْءٌ، وَمَنْ سَنَّ فِي الْإِسْلَامِ سُنَّةً سَيِّئَةً كَانَ عَلَيْهِ وِزْرُهَا وَوِزْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا، مِنْ غَيْرِ أَنْ يُنْقَصَ مِنْ أَوْزَارِهِمْ شَيْء»
(He who sets a good example in Islam, there is a reward for him for this (act of goodness) and reward of that also who acted according to it subsequently, without any deduction from their rewards. Whoever sets in Islam an evil example, there is upon him the burden of that evil and the burden of him also who acted upon it subsequently, without any deduction from their burden.)" Muslim recorded this Hadith via the chain of Shu`bah. Therefore, Allah's statement,
يأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ
(O you who believe! Have Taqwa of Allah), ordains the Taqwa of Allah which pertains to obeying what He ordered and staying away from what He forbade. Allah said,
وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ
(and let every person look to what he has sent forth for tomorrow,) meaning, hold yourselves accountable before you are recompensed, and contemplate what you have kept for yourselves of good deeds for the Day of your return and being paraded before your Lord,
وَاتَّقُواْ اللَّهَ
(Have Taqwa of Allah), again ordering Taqwa,
إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ
(Verily, Allah is All-Aware of what you do.) Allah asserts that surely, He knows all of your deeds -- O mankind -- and actions. Nothing that pertains to you ever escapes His observation, nor any matter of yours, whether major or minor, is ever beyond His knowledge,
وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ نَسُواْ اللَّهَ فَأَنسَـهُمْ أَنفُسَهُمْ
(And be not like those who forgot Allah, and He caused them to forget themselves.) meaning, do not forget the remembrance of Allah, the Exalted, otherwise, He will make you forget to perform the good deeds that benefit you in your return, because the recompense is equated with the action. This is why Allah the Exalted said,
أُولَـئِكَ هُمُ الْفَـسِقُونَ
(Those are the rebellious.) referring to those who rebel against obedience to Allah, who will earn destruction on the Day of Resurrection and failure upon their return,
يأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لاَ تُلْهِكُمْ أَمْوَلُكُمْ وَلاَ أَوْلَـدُكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْخَـسِرُونَ
(O you who believe! Let not your properties or your children divert you from the remembrance of Allah. And whosoever does that, then they are the losers.)(63:9)
The Residents of Paradise and the Residents of Hell are never Equal
Allah said,
لاَ يَسْتَوِى أَصْحَـبُ النَّارِ وَأَصْحَـبُ الْجَنَّةِ
(Not equal are the dwellers of the Fire and the dwellers of the Paradise.) meaning, these two categories of people are never the same with regards to the judgement of Allah, the Exalted, on the Day of Resurrection. Allah said in other Ayat,
أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُواْ السَّيِّئَـتِ أَن نَّجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّـلِحَـتِ سَوَآءً مَّحْيَـهُمْ وَمَمَـتُهُمْ سَآءَ مَا يَحْكُمُونَ
(Or do those who earn evil deeds think that We shall hold them equal with those who believe and do righteous good deeds, in their present life and after their death Worst is the judgement that they make.)(45:21),
وَمَا يَسْتَوِى الاٌّعْـمَى وَالْبَصِيرُ وَالَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّـلِحَـتِ وَلاَ الْمُسِىءُ قَلِيـلاً مَّا تَتَذَكَّرُونَ
(And not equal are the blind and those who see; nor are those who believe and do righteous good deeds and those who do evil. Little do you remember!)(40:58), and,
أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّـلِحَـتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِى الاٌّرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ
(Shall We treat those who believe and do righteous good deeds as corrupters on earth Or shall We treat those who have Taqwa as the wicked)(38:28) Therefore, Allah asserts that He will honor the righteous and humiliate the sinners, and this is why He said here,
أَصْحَـبُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفَآئِزُونَ
(It is the dwellers of Paradise that will be successful.) that is, they are those who will earn safety and deliverance from the torment of Allah the Exalted and Most Honored.