Say ‘Have you considered If your water were to sink deep into the earth who then will bring you running water?’ which hands and buckets would be able to reach like they do your water in other words none but God exalted be He would be able to bring it so how can you reject that He will resurrect you? It is commendable for one to say Allāhu rabbu’l-‘ālamīna ‘God Lord of the Worlds!’ after ma‘īn ‘running water’ as is stated in a hadīth. This verse was recited before a certain tyrant who then replied ‘Hatchets and pickaxes will bring it!’ whereupon the water of his eyes dried up and he became blind. We seek refuge with God against that we should be insolent towards Him or His verses.
قل -أيها الرسول- لهؤلاء المشركين: أخبروني إن صار ماؤكم الذي تشربون منه ذاهبًا في الأرض لا تصلون إليه بوسيلة، فمَن غير الله يجيئكم بماء جارٍ على وجه الأرض ظاهر للعيون؟
ثم قال تعالى إظهارا للرحمة في خلقه "قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا" أي ذاهبا في الأرض إلى أسفل فلا ينال بالفؤوس الحداد ولا السواعد الشداد والغائر عكس النابع ولهذا قال تعالى "فمن يأتيكم بماء معين" أي نابع سائح جار على وجه الأرض أي لا يقدر على ذلك إلا الله عز وجل فمن فضله وكرمه أن أنبع لكم المياه وأجراها في سائر أقطار الأرض بحسب ما يحتاج العباد إليه من القلة والكثرة فلله الحمد والمنة آخر تفسير سورة الملك ولله الحمد.
ثم أمر - سبحانه - صلى الله عليه وسلم للمرة السادسة ، أن يذكرهم بنعمة الماء الذى يشربونه فقال : ( قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَآؤُكُمْ غَوْراً فَمَن يَأْتِيكُمْ بِمَآءٍ مَّعِينٍ ) .وقوله ( غَوْراً ) مصدر غارَت البئر ، إذا نضب ماؤها وجف . يقال : غار الماء يغورُ غورا ، إذا ذهب وزال . .والمعين : هو الماء الظاهر الذى تراه العيون ، ويسهل الحصول عليه ، وهو فعيل من معن إذا قرب وظهر .أى : وقل لهم - أيها الرسول الكريم - على سبيل التوبيخ وإلزام الحجة : أخبرونى إن أصبح ماؤكم غائرا فى الأرض ، بحيث لا يبقى له وجود أصلا .فمن يستطيع أن يأتيكم بماء ظاهر على وجه الأرض ، تراه عيونكم ، وتستعملونه فى شئونكم ومنافعكم .إنه لا أحد يستطيع ذلك إلا الله - تعالى - وحده ، فعليكم أن تشكروه على نعمه ، لكى يزيدكم منها .
القول في تأويل قوله تعالى : قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ (30)يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم : (قُلْ ) يا محمد لهؤلاء المشركين: (أَرَأَيْتُمْ ) أيها القوم العادلون بالله (إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا ) يقول: غائرا لا تناله الدلاء (فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ ) يقول: فمن يجيئكم بماء معين، يعني بالمعين: الذي تراه العيون ظاهراوبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: (فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ ) يقول: بماء عذب.حدثنا ابن عبد الأعلى بن واصل، قال: ثني عبيد بن قاسم البزاز، قال: ثنا شريك، عن سالم، عن سعيد بن جُبير في قوله: (إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا ) لا تناله الدلاء (فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ ) قال: الظاهر.حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا ) : أي ذاهبا(فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ ) قال: الماء المعين: الجاري.حُدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول، في قوله: (مَاؤُكُمْ غَوْرًا ) ذاهبا(فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ ) جار.وقيل غورا فوصف الماء بالمصدر، كما يقال: ليلة عم، يراد: ليلة عامة.
( قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا ) غائرا ذاهبا في الأرض لا تناله الأيدي والدلاء . قال الكلبي ومقاتل : يعني ماء زمزم ( فمن يأتيكم بماء معين ) ظاهر تراه العيون وتناله [ الأيدي ] والدلاء . وقال عطاء عن ابن عباس : معين أي جار .أخبرنا أبو سعيد الشريحي ، أخبرنا أبو إسحاق الثعلبي ، أخبرني أبو الحسن الفارسي ، حدثنا أبو عبد الله محمد بن يزيد ، حدثنا أبو يحيى البزاز ، حدثنا [ محمد بن يحيى ] حدثنا أبو داود ، حدثنا عمران ، عن قتادة ، عن عباس الجشمي ، عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " إن سورة من كتاب الله ما هي إلا ثلاثون آية شفعت لرجل فأخرجته من النار يوم القيامة وأدخلته الجنة ، وهي سورة تبارك " .
قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ (30)إيماءٌ إلى أنهم يترقبهم عذاب الجوع بالقحط والجفاف فإن مكة قليلة المياه ولم تكن بها عيون ولا آبار قبل زمزم ، كما دل عليه خبر تعجب القافلة مِن ( جُرْهم ) التي مرّت بموضع مكة حين أسكنها إبراهيم عليه السلام هاجَر بابنه إسماعيل ففجَّر الله لها زمزم ولمحتْ القافلة الطير تحوم حول مكانها فقالوا : ما عهدنا بهذه الأرض ماء ، ثم حفَر ميمون بن خالد الحضرمي بأعلاها بئراً تسمى بئر ميمون في عهد الجاهلية قُبيل البعثة ، وكانت بها بئر أخرى تسمى الجَفْر ( بالجيم ) لبني تيم بن مُرة ، وبئر تسمى الجَم ذكرها ابن عطية وأهملها «القاموس» و«تاجه» ، ولعل هاتين البئرين الأخيرتين لم تكونا في عهد النبي صلى الله عليه وسلمفماء هذه الآبار هو الماء الذي أُنذروا بأنه يصبح غوراً ، وهذا الإِنذار نظير الواقع في سورة القلم ( 17 33 ) { إنا بلوناهم كما بلونا أصحاب الجنة } إلى قوله : لو كانوا يعلمون . !والغور : مصدر غارتْ البئر ، إذا نَزح ماؤها فلم تنله الدلاء .والمراد : مَاء البئر كما في قوله : { أو يصبح ماؤها غوراً } في ذكر جنة سورة الكهف ( 41 ) .وأصل الغور : ذهاب الماء في الأرض ، مصدر غار الماء إذا ذهب في الأرض ، والإِخبار به عن الماء من باب الوصف بالمصدر للمبالغة مثل : عَدل ورِضَى . والمعين : الظاهر على وجه الأرض ، والبئر المعينة : القريبة الماء على وجه التشبه .والاستفهام في قوله : فمن يأتيكم بماء } استفهام إنكاري ، أي لا يأتيكم أحد بماء مَعِين : أي غير الله واكتفي عن ذكره لظهوره من سياق الكلام ومن قوله قبله { أمَّن هذا الذي هو جند لكم ينصركم من دون الرحمان } [ الملك : 20 ] الآيتين .وقد أصيبوا بقحط شديد بعد خروج النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وهو المشار إليه في سورة الدخان . ومن المعلوم أن انحباس المطر يتبعه غور مياه الآبار لأن استمدادها من الماء النازل على الأرض ، قال تعالى : { ألم تَر أن الله أنزل من السماء ماء فسلكه ينابيع في الأرض } [ الزمر : 21 ] وقال : { وإنَّ من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار وإنّ منها لما يشَّقّق فيخرج منه الماء } [ البقرة : 74 ] .ومن النوادر المتعلقة بهذه الآية ما أشار إليه في «الكشاف» مع ما نقل عنه في «بيانه» ، قال : وعن بعض الشُطَّار ( هو محمد بن زكرياء الطبيب كما بينه المصنف فيما نقل عنه ) أنها ( أي هذه الآية ) تُليت عنده فقال : تجيء به ( أي الماء ) الفُؤوس والمَعاول ، فذهب ماء عينيه . نعوذ بالله من الجرأة على الله وعلى آياته . والله أعلم .
ثم أخبر عن انفراده بالنعم، خصوصًا، بالماء الذي جعل الله منه كل شيء حي فقال: { قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا } أي: غائرًا { فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ } تشربون منه، وتسقون أنعامكم وأشجاركم وزروعكم؟ وهذا استفهام بمعنى النفي، أي: لا يقدر أحد على ذلك غير الله تعالى. تمت ولله الحمد.
قوله تعالى : قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معينقوله تعالى : قل أرأيتم يا معشر قريشإن أصبح ماؤكم غورا أي غائرا ذاهبا في الأرض لا تناله الدلاء . وكان ماؤهم من بئرين : بئر زمزم وبئر ميمون .فمن يأتيكم بماء معين أي جار ; قاله قتادة والضحاك . فلا بد لهم من أن يقولوا لا يأتينا به إلا الله ; فقل لهم لم تشركون به من لا يقدر على أن يأتيكم . يقال : غار الماء يغور غورا ; أي نضب . والغور : الغائر ; وصف بالمصدر للمبالغة ; كما تقول : رجل عدل ورضا . وقد مضى في سورة " الكهف " ومضى القول في المعنى في سورة " المؤمنون " والحمد لله . وعن ابن عباس : بماء معين أي ظاهر تراه العيون ; فهو مفعول . وقيل : هو من معن الماء أي كثر ; فهو على هذا فعيل . وعن ابن عباس أيضا أن المعنى فمن يأتيكم بماء عذب . والله أعلم .ختمت السورة والحمد لله رب العالمين
When the addressee is not convinced by reasoning, the preacher repeats his utterances of firm faith and thus stirs his inner self into awakening. Even if there is the slightest sensitivity in a man, these last utterances are enough to make him feel the urge to reform himself. But one whose conscience has been completely blunted, can never be awakened by any device.
قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَن يَأْتِيكُم بِمَاءٍ مَّعِينٍ (Say, "Tell me, Should your water vanish into the earth, who will bring you a flowing [ stream ] water?"...(67:30).
In other words, if all the water, which people draw from the wells easily, were to disappear into the depths of the earth, do they have any power through which they will be able to obtain pure running water? Obviously, the answer in negative.
It is recorded in a Tradition that when a person recites this verse, he should say اللہُ رَبُّ العَالَمِینَ "Allah, the Lord of the worlds" That is, it is Allah alone who can bring it back to us. None of us has the power.
Al-hamdulillah
The Commentary on
Surah Al-Mulk
Ends here
(Say) to them, O Muhammad: (Have ye thought) O people of Mecca: (If (all) your water) i.e. Zamzam (were to disappear into the earth) out of your reach, (who then could bring you gushing water) within your reach? It is also said that this means: who could bring you gushing water save the Creator of the whale and the pen'.
The Death of the Believer will not save the Disbeliever, so let Him reflect upon His Deliverance
Allah says,
قُلْ
(say) `O Muhammad to these idolators who are associating partners with Allah and denying His favors,'
أَرَءَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِىَ اللَّهُ وَمَن مَّعِىَ أَوْ رَحِمَنَا فَمَن يُجِيرُ الْكَـفِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ
(Tell me! If Allah destroys me, and those with me, or He bestows His mercy on us - who can save the disbelievers from a painful torment) meaning, `save yourselves, for verily, there is nothing that can rescue you from Allah except repentance, turning to Him for forgiveness and returning to His religion. Your hopes that torment and exemplary punishment will strike us, will not benefit you. Whether Allah punishes us or has mercy on us, there is no escaping from Allah's punishment and painful torment that you will suffer.' Then Allah says,
قُلْ هُوَ الرَّحْمَـنُ ءَامَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا
(Say: "He is the Most Gracious, in Him we believe, and upon Him we rely.) meaning, `we believe in the Lord of all that exists, the Most Gracious, the Most Merciful, and upon Him we rely in all of our affairs.' This is as Allah says,
فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ
(So worship Him and rely upon Him.) (11:123) Thus, Allah continues saying,
فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِى ضَلَـلٍ مُّبِينٍ
(So, you will come to know who it is that is in manifest error.) meaning, `between Us and you, and to whom the final end (ultimate victory) will be for in this life and in the Hereafter.'
Reminding of Allah's Blessing by the springing of Water and the Threat of It being taken away Demonstrating how merciful He is to His creatures,
Allah says;
قُلْ أَرَءَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَآؤُكُمْ غَوْراً
(Say: "Tell me! If your water were to sink away...") meaning, if it were to go away, disappearing into the lowest depths of the earth, then it would not be reachable with iron axes nor strong arms. `Gha'ir' (sinking) as used here in the Ayah, is the opposite of springing forth. This is why Allah says,
فَمَن يَأْتِيكُمْ بِمَآءٍ مَّعِينٍ
(who then can supply you with flowing water) meaning, springing forth, flowing, running upon the face of the earth. This means that no one is able to do this except Allah. So, it is merely out of His favor and His grace that He causes water to spring forth for you, and He makes it run to the various regions of the earth in an amount that is suitable for the needs of servants, be it little or abundant. So Allah's is all the praise and thanks. This is the end of the Tafsir of Surat Al-Mulk and all praise and thanks are due to Allah.
Say ‘Have you considered If your water were to sink deep into the earth who then will bring you running water?’ which hands and buckets would be able to reach like they do your water in other words none but God exalted be He would be able to bring it so how can you reject that He will resurrect you? It is commendable for one to say Allāhu rabbu’l-‘ālamīna ‘God Lord of the Worlds!’ after ma‘īn ‘running water’ as is stated in a hadīth. This verse was recited before a certain tyrant who then replied ‘Hatchets and pickaxes will bring it!’ whereupon the water of his eyes dried up and he became blind. We seek refuge with God against that we should be insolent towards Him or His verses.
قل -أيها الرسول- لهؤلاء المشركين: أخبروني إن صار ماؤكم الذي تشربون منه ذاهبًا في الأرض لا تصلون إليه بوسيلة، فمَن غير الله يجيئكم بماء جارٍ على وجه الأرض ظاهر للعيون؟
ثم قال تعالى إظهارا للرحمة في خلقه "قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا" أي ذاهبا في الأرض إلى أسفل فلا ينال بالفؤوس الحداد ولا السواعد الشداد والغائر عكس النابع ولهذا قال تعالى "فمن يأتيكم بماء معين" أي نابع سائح جار على وجه الأرض أي لا يقدر على ذلك إلا الله عز وجل فمن فضله وكرمه أن أنبع لكم المياه وأجراها في سائر أقطار الأرض بحسب ما يحتاج العباد إليه من القلة والكثرة فلله الحمد والمنة آخر تفسير سورة الملك ولله الحمد.
ثم أمر - سبحانه - صلى الله عليه وسلم للمرة السادسة ، أن يذكرهم بنعمة الماء الذى يشربونه فقال : ( قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَآؤُكُمْ غَوْراً فَمَن يَأْتِيكُمْ بِمَآءٍ مَّعِينٍ ) .وقوله ( غَوْراً ) مصدر غارَت البئر ، إذا نضب ماؤها وجف . يقال : غار الماء يغورُ غورا ، إذا ذهب وزال . .والمعين : هو الماء الظاهر الذى تراه العيون ، ويسهل الحصول عليه ، وهو فعيل من معن إذا قرب وظهر .أى : وقل لهم - أيها الرسول الكريم - على سبيل التوبيخ وإلزام الحجة : أخبرونى إن أصبح ماؤكم غائرا فى الأرض ، بحيث لا يبقى له وجود أصلا .فمن يستطيع أن يأتيكم بماء ظاهر على وجه الأرض ، تراه عيونكم ، وتستعملونه فى شئونكم ومنافعكم .إنه لا أحد يستطيع ذلك إلا الله - تعالى - وحده ، فعليكم أن تشكروه على نعمه ، لكى يزيدكم منها .
القول في تأويل قوله تعالى : قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ (30)يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم : (قُلْ ) يا محمد لهؤلاء المشركين: (أَرَأَيْتُمْ ) أيها القوم العادلون بالله (إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا ) يقول: غائرا لا تناله الدلاء (فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ ) يقول: فمن يجيئكم بماء معين، يعني بالمعين: الذي تراه العيون ظاهراوبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: (فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ ) يقول: بماء عذب.حدثنا ابن عبد الأعلى بن واصل، قال: ثني عبيد بن قاسم البزاز، قال: ثنا شريك، عن سالم، عن سعيد بن جُبير في قوله: (إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا ) لا تناله الدلاء (فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ ) قال: الظاهر.حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا ) : أي ذاهبا(فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ ) قال: الماء المعين: الجاري.حُدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول، في قوله: (مَاؤُكُمْ غَوْرًا ) ذاهبا(فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ ) جار.وقيل غورا فوصف الماء بالمصدر، كما يقال: ليلة عم، يراد: ليلة عامة.
( قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا ) غائرا ذاهبا في الأرض لا تناله الأيدي والدلاء . قال الكلبي ومقاتل : يعني ماء زمزم ( فمن يأتيكم بماء معين ) ظاهر تراه العيون وتناله [ الأيدي ] والدلاء . وقال عطاء عن ابن عباس : معين أي جار .أخبرنا أبو سعيد الشريحي ، أخبرنا أبو إسحاق الثعلبي ، أخبرني أبو الحسن الفارسي ، حدثنا أبو عبد الله محمد بن يزيد ، حدثنا أبو يحيى البزاز ، حدثنا [ محمد بن يحيى ] حدثنا أبو داود ، حدثنا عمران ، عن قتادة ، عن عباس الجشمي ، عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " إن سورة من كتاب الله ما هي إلا ثلاثون آية شفعت لرجل فأخرجته من النار يوم القيامة وأدخلته الجنة ، وهي سورة تبارك " .
قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ (30)إيماءٌ إلى أنهم يترقبهم عذاب الجوع بالقحط والجفاف فإن مكة قليلة المياه ولم تكن بها عيون ولا آبار قبل زمزم ، كما دل عليه خبر تعجب القافلة مِن ( جُرْهم ) التي مرّت بموضع مكة حين أسكنها إبراهيم عليه السلام هاجَر بابنه إسماعيل ففجَّر الله لها زمزم ولمحتْ القافلة الطير تحوم حول مكانها فقالوا : ما عهدنا بهذه الأرض ماء ، ثم حفَر ميمون بن خالد الحضرمي بأعلاها بئراً تسمى بئر ميمون في عهد الجاهلية قُبيل البعثة ، وكانت بها بئر أخرى تسمى الجَفْر ( بالجيم ) لبني تيم بن مُرة ، وبئر تسمى الجَم ذكرها ابن عطية وأهملها «القاموس» و«تاجه» ، ولعل هاتين البئرين الأخيرتين لم تكونا في عهد النبي صلى الله عليه وسلمفماء هذه الآبار هو الماء الذي أُنذروا بأنه يصبح غوراً ، وهذا الإِنذار نظير الواقع في سورة القلم ( 17 33 ) { إنا بلوناهم كما بلونا أصحاب الجنة } إلى قوله : لو كانوا يعلمون . !والغور : مصدر غارتْ البئر ، إذا نَزح ماؤها فلم تنله الدلاء .والمراد : مَاء البئر كما في قوله : { أو يصبح ماؤها غوراً } في ذكر جنة سورة الكهف ( 41 ) .وأصل الغور : ذهاب الماء في الأرض ، مصدر غار الماء إذا ذهب في الأرض ، والإِخبار به عن الماء من باب الوصف بالمصدر للمبالغة مثل : عَدل ورِضَى . والمعين : الظاهر على وجه الأرض ، والبئر المعينة : القريبة الماء على وجه التشبه .والاستفهام في قوله : فمن يأتيكم بماء } استفهام إنكاري ، أي لا يأتيكم أحد بماء مَعِين : أي غير الله واكتفي عن ذكره لظهوره من سياق الكلام ومن قوله قبله { أمَّن هذا الذي هو جند لكم ينصركم من دون الرحمان } [ الملك : 20 ] الآيتين .وقد أصيبوا بقحط شديد بعد خروج النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وهو المشار إليه في سورة الدخان . ومن المعلوم أن انحباس المطر يتبعه غور مياه الآبار لأن استمدادها من الماء النازل على الأرض ، قال تعالى : { ألم تَر أن الله أنزل من السماء ماء فسلكه ينابيع في الأرض } [ الزمر : 21 ] وقال : { وإنَّ من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار وإنّ منها لما يشَّقّق فيخرج منه الماء } [ البقرة : 74 ] .ومن النوادر المتعلقة بهذه الآية ما أشار إليه في «الكشاف» مع ما نقل عنه في «بيانه» ، قال : وعن بعض الشُطَّار ( هو محمد بن زكرياء الطبيب كما بينه المصنف فيما نقل عنه ) أنها ( أي هذه الآية ) تُليت عنده فقال : تجيء به ( أي الماء ) الفُؤوس والمَعاول ، فذهب ماء عينيه . نعوذ بالله من الجرأة على الله وعلى آياته . والله أعلم .
ثم أخبر عن انفراده بالنعم، خصوصًا، بالماء الذي جعل الله منه كل شيء حي فقال: { قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا } أي: غائرًا { فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ } تشربون منه، وتسقون أنعامكم وأشجاركم وزروعكم؟ وهذا استفهام بمعنى النفي، أي: لا يقدر أحد على ذلك غير الله تعالى. تمت ولله الحمد.
قوله تعالى : قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معينقوله تعالى : قل أرأيتم يا معشر قريشإن أصبح ماؤكم غورا أي غائرا ذاهبا في الأرض لا تناله الدلاء . وكان ماؤهم من بئرين : بئر زمزم وبئر ميمون .فمن يأتيكم بماء معين أي جار ; قاله قتادة والضحاك . فلا بد لهم من أن يقولوا لا يأتينا به إلا الله ; فقل لهم لم تشركون به من لا يقدر على أن يأتيكم . يقال : غار الماء يغور غورا ; أي نضب . والغور : الغائر ; وصف بالمصدر للمبالغة ; كما تقول : رجل عدل ورضا . وقد مضى في سورة " الكهف " ومضى القول في المعنى في سورة " المؤمنون " والحمد لله . وعن ابن عباس : بماء معين أي ظاهر تراه العيون ; فهو مفعول . وقيل : هو من معن الماء أي كثر ; فهو على هذا فعيل . وعن ابن عباس أيضا أن المعنى فمن يأتيكم بماء عذب . والله أعلم .ختمت السورة والحمد لله رب العالمين
When the addressee is not convinced by reasoning, the preacher repeats his utterances of firm faith and thus stirs his inner self into awakening. Even if there is the slightest sensitivity in a man, these last utterances are enough to make him feel the urge to reform himself. But one whose conscience has been completely blunted, can never be awakened by any device.
قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَن يَأْتِيكُم بِمَاءٍ مَّعِينٍ (Say, "Tell me, Should your water vanish into the earth, who will bring you a flowing [ stream ] water?"...(67:30).
In other words, if all the water, which people draw from the wells easily, were to disappear into the depths of the earth, do they have any power through which they will be able to obtain pure running water? Obviously, the answer in negative.
It is recorded in a Tradition that when a person recites this verse, he should say اللہُ رَبُّ العَالَمِینَ "Allah, the Lord of the worlds" That is, it is Allah alone who can bring it back to us. None of us has the power.
Al-hamdulillah
The Commentary on
Surah Al-Mulk
Ends here
(Say) to them, O Muhammad: (Have ye thought) O people of Mecca: (If (all) your water) i.e. Zamzam (were to disappear into the earth) out of your reach, (who then could bring you gushing water) within your reach? It is also said that this means: who could bring you gushing water save the Creator of the whale and the pen'.
The Death of the Believer will not save the Disbeliever, so let Him reflect upon His Deliverance
Allah says,
قُلْ
(say) `O Muhammad to these idolators who are associating partners with Allah and denying His favors,'
أَرَءَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِىَ اللَّهُ وَمَن مَّعِىَ أَوْ رَحِمَنَا فَمَن يُجِيرُ الْكَـفِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ
(Tell me! If Allah destroys me, and those with me, or He bestows His mercy on us - who can save the disbelievers from a painful torment) meaning, `save yourselves, for verily, there is nothing that can rescue you from Allah except repentance, turning to Him for forgiveness and returning to His religion. Your hopes that torment and exemplary punishment will strike us, will not benefit you. Whether Allah punishes us or has mercy on us, there is no escaping from Allah's punishment and painful torment that you will suffer.' Then Allah says,
قُلْ هُوَ الرَّحْمَـنُ ءَامَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا
(Say: "He is the Most Gracious, in Him we believe, and upon Him we rely.) meaning, `we believe in the Lord of all that exists, the Most Gracious, the Most Merciful, and upon Him we rely in all of our affairs.' This is as Allah says,
فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ
(So worship Him and rely upon Him.) (11:123) Thus, Allah continues saying,
فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِى ضَلَـلٍ مُّبِينٍ
(So, you will come to know who it is that is in manifest error.) meaning, `between Us and you, and to whom the final end (ultimate victory) will be for in this life and in the Hereafter.'
Reminding of Allah's Blessing by the springing of Water and the Threat of It being taken away Demonstrating how merciful He is to His creatures,
Allah says;
قُلْ أَرَءَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَآؤُكُمْ غَوْراً
(Say: "Tell me! If your water were to sink away...") meaning, if it were to go away, disappearing into the lowest depths of the earth, then it would not be reachable with iron axes nor strong arms. `Gha'ir' (sinking) as used here in the Ayah, is the opposite of springing forth. This is why Allah says,
فَمَن يَأْتِيكُمْ بِمَآءٍ مَّعِينٍ
(who then can supply you with flowing water) meaning, springing forth, flowing, running upon the face of the earth. This means that no one is able to do this except Allah. So, it is merely out of His favor and His grace that He causes water to spring forth for you, and He makes it run to the various regions of the earth in an amount that is suitable for the needs of servants, be it little or abundant. So Allah's is all the praise and thanks. This is the end of the Tafsir of Surat Al-Mulk and all praise and thanks are due to Allah.