They will however be made to see them that is friends will catch sight of one another recognising one another but refraining from speaking to one another the sentence yubassarūnahum is a new independent one. The guilty one will desire the disbeliever will yearn to ransom himself from the chastisement of that day read min ‘adhābi yawmi’dhin or min ‘adhābin yawma’idhin at the price of his children
يرونهم ويعرفونهم، ولا يستطيع أحد أن ينفع أحدًا. يتمنى الكافر لو يفدي نفسه من عذاب يوم القيامة بأبنائه، وزوجه وأخيه، وعشيرته التي تضمه وينتمي إليها في القرابة، وبجميع مَن في الأرض مِنَ البشر وغيرهم، ثم ينجو من عذاب الله.
أي يرونهم. وليس في القيامة مخلوق إلا وهو نصب عين صاحبه من الجن والإنس. فيبصر الرجل أباه وأخاه وقرابته وعشيرته ولا يسأله ولا يكلمه; لاشتغالهم بأنفسهم. وقال ابن عباس: يتعارفون ساعة ثم لا يتعارفون بعد تلك الساعة. وفي بعض الأخبار: أن أهل القيامة يفرون من المعارف مخافة المظالم. وقال ابن عباس أيضا: "يبصرونهم" يبصر بعضهم بعضا فيتعارفون ثم يفر بعضهم من بعض. فالضمير في "يبصرونهم" على هذا للكفار, والميم للأقرباء. وقال مجاهد: المعنى يبصر الله المؤمنين الكفار في يوم القيامة; فالضمير في يبصرونهم" للمؤمنين, والهاء والميم للكفار. ابن زيد: المعنى يبصر الله الكفار في النار الذين أضلوهم في الدنيا; فالضمير في "يبصرونهم" للتابعين, والهاء والميم للمتبوعين. وقيل: إنه يبصر المظلوم ظالمه والمقتول قاتله. وقيل: "يبصرونهم" يرجع إلى الملائكة; أي يعرفون أحوال الناس فيسوقون كل فريق إلى ما يليق بهم. وتم الكلام عند قول: "يبصرونهم". ثم قال:
وضمير الجمع فى قوله - سبحانه - ( يُبَصَّرُونَهُمْ ) يعود إلى الحميمين ، نظرا لعمومهما ، لأنه ليس المقصود صديقين مخصوصين ، وإنما المقصود كل صديق مع صديقه .والجملة مستأنفة استئنافا بيانيا ، إجابة عن سؤال تقديره : ولماذا لا يسأل الصديق صديقه فى هذا اليوم؟ ألأنه لا يراه؟ فكان الجواب : لا ، إنه يراه ويشاهده ، ويعرف كل قريب قريبه ، وكل صديق صديقه فى هذا اليوم . . ولكن كل واحد منهم مشغول بهمومه .قال صاحب الكشاف : ( يُبَصَّرُونَهُمْ ) أى : يبصر الأحماءُ الأحماءَ ، فلا يخفون عليهم ، فلا يمنعهم من المساءلة أن بعضهم لا يبصر بعضا ، وإنما يمنعهم التشاغل .فإن قلت : ما موقع يبصرونهم؟ قلت : هو كلام مستأنف ، كأنه لمّا قال : ( وَلاَ يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً ) قيل : لعله لا يبصره ، فقيل فى الجواب : يبصرونهم ، ولكنهم لتشاغلهم لم يتمكنوا من تساؤلهم .فإن قلت : لم جمع الضميرين فى ( يُبَصَّرُونَهُمْ ) وهى للحميمين؟ قلت : المعنى على العموم لكل حميمين ، لا لحميمين اثنين .ثم بين - سبحانه - حالة المجرمين فى هذا اليوم فقال : ( يَوَدُّ المجرم ) أى : يحب المجرم فى هذا اليوم ويتمنى .( لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ ) أى : يتمنى ويحب لو يفتدى نفسه من عذاب هذا اليوم بأقرب الناس إليه ، وألصقهم بنفسه . . وهم بنوه وأولاده .
وقوله: (وَلا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا يُبَصَّرُونَهُمْ ) يقول تعالى ذكره: ولا يسأل قريب قريبه عن شأنه لشغله بشأن نفسه.وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال؛ ثنا سعيد، عن قتادة قوله: (وَلا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا ) يشغل كلّ إنسان بنفسه عن الناس.
( يبصرونهم ) يرونهم ، وليس في القيامة مخلوق إلا وهو نصب عين صاحبه من الجن والإنس ، فيبصر الرجل أباه وأخاه وقرابته فلا يسأله ، ويبصر حميمه فلا يكلمه لاشتغاله بنفسه .قال ابن عباس : يتعارفون ساعة من النهار ثم لا يتعارفون بعده .وقيل : " يبصرونهم " يعرفونهم ، أي : يعرف الحميم حميمه حتى يعرفه ومع ذلك لا يسأله عن شأنه لشغله بنفسه .وقال السدي : يعرفونهم أما المؤمن فببياض وجهه وأما الكافر فبسواد وجهه ( يود المجرم ) يتمنى المشرك ( لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه )
يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ (11) وموقع { يبصّرونهم } الاستئناف البياني لدفع احتمال أن يقع في نفس السامع أن الأحِمَّاء لا يرى بعضهم بعضاً يومئذٍ لأن كل أحد في شاغل ، فأجيب بأنهم يكشف لهم عنهم ليروا ما هم فيه من العذاب فيزدادوا عذاباً فوق العذاب .ويجوز أن تكون جملة { يبصرونهم } في موضع الحال ، أي لا يسأل حميم حميماً في حال أن كل حميم يبصر حميمه يقال له : انظر مَاذا يقاسي فلان . و { يبصرونهم } مضارع بَصَّره بالأمر إذا جعله مبصراً له ، أي ناظراً فأصله : يبصَّرون بهم فوقع فيه حذف الجار وتعدية الفعل .والضميران راجعان إلى { حميم } المرفوع وإلى { حميماً } المنصوب ، أي يبصر كل حميم حميمه فجمع الضميران نظراً إلى عموم { حمِيمٌ } و { حميماً } في سياق النفي .و { يودّ } : يحب ، أي يتمنى ، وذلك إما بخاطر يخطر في نفسه عند رؤية العذاب .وإما بكلام يصدر منه نظير قوله : { ويقول الكافر يا ليتني كنت تراباً } [ النبأ : 40 ] ، وهذا هو الظاهر ، أي يصرخ الكافر يومئذٍ فيقول : أفتدي من العذاب ببني وصاحبتي وفصيلتي فيكون ذلك فضيحة له يومئذٍ بين أهله .و { المجرم } : الذي أتى الجُرم ، وهو الذنب العظيم ، أي الكفر لأن الناس في صدر البعثة صنفان كافر ومؤمن مطيع .و { يومئذٍ } هو { يوم تكون السماء كالمهل } فإن كان قوله : { يوم تكون السماء } متعلقاً ب { يودّ } فقوله : { يومئذٍ } تأكيد ل { يوم تكون السماء كالمهل ، } وإن كان متعلقاً بقوله : { تعرج الملائكة } [ المعارج : 4 ] فقوله : { يومئذٍ } إفادة لكون ذلك اليوم هو يوم يود المجرم لو يفتدي من العذاب بمن ذكر بعده .و { لو } مصدرية فما بعدها في حكم المفعول ل { يود } ، أي يود الافتداء من العذاب ببنيه إلى آخره .وقرأ الجمهور { يومئذٍ } بكسر ميم ( يوم ) مجروراً بإضافة ( عذاب الله ) . وقرأه نافع والكسائي بفتح الميم على بنائه لإِضافة ( يوم ) إلى ( إذ ) ، وهي اسم غير متمكن والوجهان جائزان .والافتداء : إعطاء الفِداء ، وهو ما يعطى عوضاً لإِنقاذٍ من تبعةٍ ، ومنه قوله تعالى : { وإن يأتوكم أسارى تفادوهم } في البقرة ( 85 ) وقوله : ولو افتدى به في آل عمران ( 91 ) ، والمعنى : لو يفتدي نفسه ، والباء بعد مادة الفداء تدخل على العوض المبذول فمعنى الباء التعويض .
[ يُبَصَّرُونَهُمْ } أي: يشاهد الحميم، وهو القريب حميمه، فلا يبقى في قلبه متسع لسؤال حميمه عن حاله، ولا فيما يتعلق بعشرتهم ومودتهم، ولا يهمه إلا نفسه، { يَوَدُّ الْمُجْرِمُ } الذي حق عليه العذاب { لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ}
قوله تعالى : " يبصرونهم " أي يرونهم . وليس في القيامة مخلوق إلا وهو نصب عين صاحبه من الجن والإنس . فيبصر الرجل أباه وأخاه وقرابته وعشيرته ولا يسأله ولا يكلمه ; لاشتغالهم بأنفسهم . وقال ابن عباس : يتعارفون ساعة ثم لا يتعارفون بعد تلك الساعة . وفي بعض الأخبار أن أهل القيامة يفرون من المعارف مخافة المظالم . وقال ابن عباس أيضا : " يبصرونهم " يبصر بعضهم بعضا فيتعارفون ثم يفر بعضهم من بعض . فالضمير في " يبصرونهم " على هذا للكفار ، والميم للأقرباء . وقال مجاهد : المعنى يبصر الله المؤمنين الكفار في يوم القيامة ; فالضمير في " يبصرونهم " للمؤمنين ، والهاء والميم للكفار . ابن زيد : المعنى يبصر الله الكفار في النار الذين أضلوهم في الدنيا ; فالضمير في " يبصرونهم " للتابعين ، والهاء والميم للمتبوعين . وقيل : إنه يبصر المظلوم ظالمه والمقتول قاتله . وقيل : " يبصرونهم " يرجع إلى الملائكة ; أي يعرفون أحوال الناس فيسوقون كل فريق إلى ما يليق بهم . وتم الكلام عند قوله : " يبصرونهم " . ثم قال :يود المجرم أي يتمنى الكافر .لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه يعني من عذاب جهنم بأعز من كان عليه في الدنيا من أقاربه فلا [ ص: 263 ] يقدر .
The scenes of Doomsday cannot either be revealed in reality or truly described in the present world. However, in the Quran, these have been allegorically conveyed by allusions and examples, so that man should have a brief idea of their significance. When Doomsday arrives, it will be so terrible that man will forget this relations and the interests to which he gives the utmost importance today and for which he ignores the Truth.
وَلَا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا يُبَصَّرُونَهُمْ (and no friend will ask about any friend, (though) they will be made to see each other....70:10, 11). The word hamim means a 'sincere friend'. The context describes the horrors of the Day of Resurrection. On that Day, no bosom friend will inquire about his friend - let alone helping him. This is not because they will not be able to see each other. The Divine power, in fact, will make them see each other. Every person will be in a state of 'each for himself. No person will be able to pay heed to the comfort or discomfort, pleasure or pain of others.
(Though they will be given sight of them) but will not recognise them as a result of their preoccupation with their own selves. (The guilty man) the idolater, i.e. Abu Jahl and his host; and it is said: al-Nadr Ibn al-Harith and his host (will long be able to ransom himself from the punishment of that day) the Day of Judgement (at the price of his children
Terrors of the Day of Judgement
Allah says that the torment will befall the disbelievers.
يَوْمَ تَكُونُ السَّمَآءُ كَالْمُهْلِ
(The Day that the sky will be like the Al-Muhl.) Ibn `Abbas, Mujahid, `Ata, Sa`id bin Jubayr, `Ikrimah, As-Suddi and others have all said, "Like the residue of oil."
وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ
(And the mountains will be like `Ihn.) meaning, like fluffed wool. This was said by Mujahid, Qatadah and As-Suddi. This Ayah is similar to Allah's statement,
وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنفُوشِ
(And the mountains will be like carded wool.) (101:5) Concerning Allah's statement,
وَلاَ يَسْـَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً يُبَصَّرُونَهُمْ
(And no friend will ask a friend, though they shall be made to see one another.) Meaning, no close friend will ask his close friend about his condition while he sees him in the worst of conditions. He will be worried about himself and will not be able to think of others. Al-`Awfi reported from Ibn `Abbas, "Some of them will know others and they will be acquainted with each other. Then, they will flee from each other after that, as Allah says,
لِكُلِّ امْرِىءٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ
(Every man that Day will have enough to make him careless of others.)" (80:37) This honorable Ayah is similar to Allah's statement,
يأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمْ وَاخْشَوْاْ يَوْماً لاَّ يَجْزِى وَالِدٌ عَن وَلَدِهِ وَلاَ مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَن وَالِدِهِ شَيْئاً إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ
(O mankind! Have Taqwa of your Lord, and fear a Day when no father can avail aught for his son, and nor a son avail aught for his father. Verily the promise of Allah is true.) (31:33) and He also says,
وَإِن تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَى حِمْلِهَا لاَ يُحْمَلْ مِنْهُ شَىْءٌ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى
(And if one heavily laden calls another to (bear) his load, nothing of it will be lifted even though he be near of kin.) (35:18) and He says,
فَإِذَا نُفِخَ فِى الصُّورِ فَلاَ أَنسَـبَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلاَ يَتَسَآءَلُونَ
(Then, when the Trumpet is blown, there will be no kinship among them that Day, nor will they ask of one another.) (23:101) and similarly He says,
يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ - وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ - وَصَـحِبَتِهُ وَبَنِيهِ - لِكُلِّ امْرِىءٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ
(That day shall a man flee fom his brother, and from his mother and his father, and from his wife and his children. Every man that Day will have enough to make him careless of others.) (80:34-37) Then Allah's saying here
يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ - وَصَـحِبَتِهِ وَأَخِيهِ - وَفَصِيلَتِهِ الَّتِى تُـْوِيهِ - وَمَن فِى الاٌّرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ يُنجِيهِ كَلاَّ
(the criminal would desire to ransom himself from the punishment of the Day by his children, and his wife and his brother, and his Fasilah (kindred) who sheltered him, and all that are in the earth, so that it might save him. By no means!) means, no ransom will be accepted from him even if he brought all of the people of the earth (as ransom), and the greatest wealth that he could find, even if it was enough gold to fill the entire earth. Even the child that he had who was dearer to him than the last beat of his heart in the life of this world, he would wish to use the child as a ransom for himself against the torment of Allah on the Day of Judgement when he sees the horrors. However, even this child would not be accepted from him (as a ransom). Mujahid and As-Suddi both said,
وَفَصِيلَتِهِ
(and his Fasilah) "This means his tribe and his kin." `Ikrimah said, "This means the subdivision of his tribe that he is from." Ashhab reported from Malik that he said, "His Fasilah is his mother." Allah said,
إِنَّهَا لَظَى
(Verily, it will be the fire of Hell,) Here He is describing the Hell- fire and the severity of its heat.
نَزَّاعَةً لِّلشَّوَى
(Nazza`ah the Shawa!) Ibn `Abbas and Mujahid both said, "It is the skin of the head." Al-Hasan Al-Basri and Thabit Al-Bunani both said,
نَزَّاعَةً لِّلشَّوَى
(Nazza`ah the Shawa!) "This means respectable parts of the face." Qatadah said,
نَزَّاعَةً لِّلشَّوَى
(Nazza`ah the Shawa!) "This means removing his important organs, and the respectable parts of his face, his creation and his limbs." Ad-Dahhak said, "This means it will scrape the flesh and the skin off of the bone until it leaves nothing of it remaining." Ibn Zayd said, "The Shawa is the marrow of the bones." As for,
نَزَّاعَةً
(Nazza`ah) Ibn Zayd said, "It is cutting their bones and transformation of their skins and their form." Concerning Allah's statement,
تَدْعُواْ مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى - وَجَمَعَ فَأَوْعَى
(Calling (all) such as turn their backs and turn away their faces. And collect and hide it.) meaning, the Fire will call out to its children whom Allah created for it, determining that they will perform the deeds deserving of it in the worldly life. So it will call them on the Day of Judgement with an eloquent and articulate tongue. Then it will pick them out from the people of the gathering just as birds pick seeds. This is because they were, as Allah said, of those who turned their backs and turned away. This means they denied with their hearts and abandoned the performance of deeds with their limbs.
وَجَمَعَ فَأَوْعَى
(And collect and hide it.) meaning, he gathered wealth piling it up, and he concealed it, meaning he hid it and refused to give the obligatory right of Allah that was due on it of spending and paying the Zakah. It has been recorded in a Hadith that the Prophet said,
«لَا تُوعِي فَيُوعِيَ اللهُ عَلَيْك»
(Do not hold back (your wealth) or else Allah will hold back from you.)
They will however be made to see them that is friends will catch sight of one another recognising one another but refraining from speaking to one another the sentence yubassarūnahum is a new independent one. The guilty one will desire the disbeliever will yearn to ransom himself from the chastisement of that day read min ‘adhābi yawmi’dhin or min ‘adhābin yawma’idhin at the price of his children
يرونهم ويعرفونهم، ولا يستطيع أحد أن ينفع أحدًا. يتمنى الكافر لو يفدي نفسه من عذاب يوم القيامة بأبنائه، وزوجه وأخيه، وعشيرته التي تضمه وينتمي إليها في القرابة، وبجميع مَن في الأرض مِنَ البشر وغيرهم، ثم ينجو من عذاب الله.
أي يرونهم. وليس في القيامة مخلوق إلا وهو نصب عين صاحبه من الجن والإنس. فيبصر الرجل أباه وأخاه وقرابته وعشيرته ولا يسأله ولا يكلمه; لاشتغالهم بأنفسهم. وقال ابن عباس: يتعارفون ساعة ثم لا يتعارفون بعد تلك الساعة. وفي بعض الأخبار: أن أهل القيامة يفرون من المعارف مخافة المظالم. وقال ابن عباس أيضا: "يبصرونهم" يبصر بعضهم بعضا فيتعارفون ثم يفر بعضهم من بعض. فالضمير في "يبصرونهم" على هذا للكفار, والميم للأقرباء. وقال مجاهد: المعنى يبصر الله المؤمنين الكفار في يوم القيامة; فالضمير في يبصرونهم" للمؤمنين, والهاء والميم للكفار. ابن زيد: المعنى يبصر الله الكفار في النار الذين أضلوهم في الدنيا; فالضمير في "يبصرونهم" للتابعين, والهاء والميم للمتبوعين. وقيل: إنه يبصر المظلوم ظالمه والمقتول قاتله. وقيل: "يبصرونهم" يرجع إلى الملائكة; أي يعرفون أحوال الناس فيسوقون كل فريق إلى ما يليق بهم. وتم الكلام عند قول: "يبصرونهم". ثم قال:
وضمير الجمع فى قوله - سبحانه - ( يُبَصَّرُونَهُمْ ) يعود إلى الحميمين ، نظرا لعمومهما ، لأنه ليس المقصود صديقين مخصوصين ، وإنما المقصود كل صديق مع صديقه .والجملة مستأنفة استئنافا بيانيا ، إجابة عن سؤال تقديره : ولماذا لا يسأل الصديق صديقه فى هذا اليوم؟ ألأنه لا يراه؟ فكان الجواب : لا ، إنه يراه ويشاهده ، ويعرف كل قريب قريبه ، وكل صديق صديقه فى هذا اليوم . . ولكن كل واحد منهم مشغول بهمومه .قال صاحب الكشاف : ( يُبَصَّرُونَهُمْ ) أى : يبصر الأحماءُ الأحماءَ ، فلا يخفون عليهم ، فلا يمنعهم من المساءلة أن بعضهم لا يبصر بعضا ، وإنما يمنعهم التشاغل .فإن قلت : ما موقع يبصرونهم؟ قلت : هو كلام مستأنف ، كأنه لمّا قال : ( وَلاَ يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً ) قيل : لعله لا يبصره ، فقيل فى الجواب : يبصرونهم ، ولكنهم لتشاغلهم لم يتمكنوا من تساؤلهم .فإن قلت : لم جمع الضميرين فى ( يُبَصَّرُونَهُمْ ) وهى للحميمين؟ قلت : المعنى على العموم لكل حميمين ، لا لحميمين اثنين .ثم بين - سبحانه - حالة المجرمين فى هذا اليوم فقال : ( يَوَدُّ المجرم ) أى : يحب المجرم فى هذا اليوم ويتمنى .( لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ ) أى : يتمنى ويحب لو يفتدى نفسه من عذاب هذا اليوم بأقرب الناس إليه ، وألصقهم بنفسه . . وهم بنوه وأولاده .
وقوله: (وَلا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا يُبَصَّرُونَهُمْ ) يقول تعالى ذكره: ولا يسأل قريب قريبه عن شأنه لشغله بشأن نفسه.وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال؛ ثنا سعيد، عن قتادة قوله: (وَلا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا ) يشغل كلّ إنسان بنفسه عن الناس.
( يبصرونهم ) يرونهم ، وليس في القيامة مخلوق إلا وهو نصب عين صاحبه من الجن والإنس ، فيبصر الرجل أباه وأخاه وقرابته فلا يسأله ، ويبصر حميمه فلا يكلمه لاشتغاله بنفسه .قال ابن عباس : يتعارفون ساعة من النهار ثم لا يتعارفون بعده .وقيل : " يبصرونهم " يعرفونهم ، أي : يعرف الحميم حميمه حتى يعرفه ومع ذلك لا يسأله عن شأنه لشغله بنفسه .وقال السدي : يعرفونهم أما المؤمن فببياض وجهه وأما الكافر فبسواد وجهه ( يود المجرم ) يتمنى المشرك ( لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه )
يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ (11) وموقع { يبصّرونهم } الاستئناف البياني لدفع احتمال أن يقع في نفس السامع أن الأحِمَّاء لا يرى بعضهم بعضاً يومئذٍ لأن كل أحد في شاغل ، فأجيب بأنهم يكشف لهم عنهم ليروا ما هم فيه من العذاب فيزدادوا عذاباً فوق العذاب .ويجوز أن تكون جملة { يبصرونهم } في موضع الحال ، أي لا يسأل حميم حميماً في حال أن كل حميم يبصر حميمه يقال له : انظر مَاذا يقاسي فلان . و { يبصرونهم } مضارع بَصَّره بالأمر إذا جعله مبصراً له ، أي ناظراً فأصله : يبصَّرون بهم فوقع فيه حذف الجار وتعدية الفعل .والضميران راجعان إلى { حميم } المرفوع وإلى { حميماً } المنصوب ، أي يبصر كل حميم حميمه فجمع الضميران نظراً إلى عموم { حمِيمٌ } و { حميماً } في سياق النفي .و { يودّ } : يحب ، أي يتمنى ، وذلك إما بخاطر يخطر في نفسه عند رؤية العذاب .وإما بكلام يصدر منه نظير قوله : { ويقول الكافر يا ليتني كنت تراباً } [ النبأ : 40 ] ، وهذا هو الظاهر ، أي يصرخ الكافر يومئذٍ فيقول : أفتدي من العذاب ببني وصاحبتي وفصيلتي فيكون ذلك فضيحة له يومئذٍ بين أهله .و { المجرم } : الذي أتى الجُرم ، وهو الذنب العظيم ، أي الكفر لأن الناس في صدر البعثة صنفان كافر ومؤمن مطيع .و { يومئذٍ } هو { يوم تكون السماء كالمهل } فإن كان قوله : { يوم تكون السماء } متعلقاً ب { يودّ } فقوله : { يومئذٍ } تأكيد ل { يوم تكون السماء كالمهل ، } وإن كان متعلقاً بقوله : { تعرج الملائكة } [ المعارج : 4 ] فقوله : { يومئذٍ } إفادة لكون ذلك اليوم هو يوم يود المجرم لو يفتدي من العذاب بمن ذكر بعده .و { لو } مصدرية فما بعدها في حكم المفعول ل { يود } ، أي يود الافتداء من العذاب ببنيه إلى آخره .وقرأ الجمهور { يومئذٍ } بكسر ميم ( يوم ) مجروراً بإضافة ( عذاب الله ) . وقرأه نافع والكسائي بفتح الميم على بنائه لإِضافة ( يوم ) إلى ( إذ ) ، وهي اسم غير متمكن والوجهان جائزان .والافتداء : إعطاء الفِداء ، وهو ما يعطى عوضاً لإِنقاذٍ من تبعةٍ ، ومنه قوله تعالى : { وإن يأتوكم أسارى تفادوهم } في البقرة ( 85 ) وقوله : ولو افتدى به في آل عمران ( 91 ) ، والمعنى : لو يفتدي نفسه ، والباء بعد مادة الفداء تدخل على العوض المبذول فمعنى الباء التعويض .
[ يُبَصَّرُونَهُمْ } أي: يشاهد الحميم، وهو القريب حميمه، فلا يبقى في قلبه متسع لسؤال حميمه عن حاله، ولا فيما يتعلق بعشرتهم ومودتهم، ولا يهمه إلا نفسه، { يَوَدُّ الْمُجْرِمُ } الذي حق عليه العذاب { لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ}
قوله تعالى : " يبصرونهم " أي يرونهم . وليس في القيامة مخلوق إلا وهو نصب عين صاحبه من الجن والإنس . فيبصر الرجل أباه وأخاه وقرابته وعشيرته ولا يسأله ولا يكلمه ; لاشتغالهم بأنفسهم . وقال ابن عباس : يتعارفون ساعة ثم لا يتعارفون بعد تلك الساعة . وفي بعض الأخبار أن أهل القيامة يفرون من المعارف مخافة المظالم . وقال ابن عباس أيضا : " يبصرونهم " يبصر بعضهم بعضا فيتعارفون ثم يفر بعضهم من بعض . فالضمير في " يبصرونهم " على هذا للكفار ، والميم للأقرباء . وقال مجاهد : المعنى يبصر الله المؤمنين الكفار في يوم القيامة ; فالضمير في " يبصرونهم " للمؤمنين ، والهاء والميم للكفار . ابن زيد : المعنى يبصر الله الكفار في النار الذين أضلوهم في الدنيا ; فالضمير في " يبصرونهم " للتابعين ، والهاء والميم للمتبوعين . وقيل : إنه يبصر المظلوم ظالمه والمقتول قاتله . وقيل : " يبصرونهم " يرجع إلى الملائكة ; أي يعرفون أحوال الناس فيسوقون كل فريق إلى ما يليق بهم . وتم الكلام عند قوله : " يبصرونهم " . ثم قال :يود المجرم أي يتمنى الكافر .لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه يعني من عذاب جهنم بأعز من كان عليه في الدنيا من أقاربه فلا [ ص: 263 ] يقدر .
The scenes of Doomsday cannot either be revealed in reality or truly described in the present world. However, in the Quran, these have been allegorically conveyed by allusions and examples, so that man should have a brief idea of their significance. When Doomsday arrives, it will be so terrible that man will forget this relations and the interests to which he gives the utmost importance today and for which he ignores the Truth.
وَلَا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا يُبَصَّرُونَهُمْ (and no friend will ask about any friend, (though) they will be made to see each other....70:10, 11). The word hamim means a 'sincere friend'. The context describes the horrors of the Day of Resurrection. On that Day, no bosom friend will inquire about his friend - let alone helping him. This is not because they will not be able to see each other. The Divine power, in fact, will make them see each other. Every person will be in a state of 'each for himself. No person will be able to pay heed to the comfort or discomfort, pleasure or pain of others.
(Though they will be given sight of them) but will not recognise them as a result of their preoccupation with their own selves. (The guilty man) the idolater, i.e. Abu Jahl and his host; and it is said: al-Nadr Ibn al-Harith and his host (will long be able to ransom himself from the punishment of that day) the Day of Judgement (at the price of his children
Terrors of the Day of Judgement
Allah says that the torment will befall the disbelievers.
يَوْمَ تَكُونُ السَّمَآءُ كَالْمُهْلِ
(The Day that the sky will be like the Al-Muhl.) Ibn `Abbas, Mujahid, `Ata, Sa`id bin Jubayr, `Ikrimah, As-Suddi and others have all said, "Like the residue of oil."
وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ
(And the mountains will be like `Ihn.) meaning, like fluffed wool. This was said by Mujahid, Qatadah and As-Suddi. This Ayah is similar to Allah's statement,
وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنفُوشِ
(And the mountains will be like carded wool.) (101:5) Concerning Allah's statement,
وَلاَ يَسْـَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً يُبَصَّرُونَهُمْ
(And no friend will ask a friend, though they shall be made to see one another.) Meaning, no close friend will ask his close friend about his condition while he sees him in the worst of conditions. He will be worried about himself and will not be able to think of others. Al-`Awfi reported from Ibn `Abbas, "Some of them will know others and they will be acquainted with each other. Then, they will flee from each other after that, as Allah says,
لِكُلِّ امْرِىءٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ
(Every man that Day will have enough to make him careless of others.)" (80:37) This honorable Ayah is similar to Allah's statement,
يأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمْ وَاخْشَوْاْ يَوْماً لاَّ يَجْزِى وَالِدٌ عَن وَلَدِهِ وَلاَ مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَن وَالِدِهِ شَيْئاً إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ
(O mankind! Have Taqwa of your Lord, and fear a Day when no father can avail aught for his son, and nor a son avail aught for his father. Verily the promise of Allah is true.) (31:33) and He also says,
وَإِن تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَى حِمْلِهَا لاَ يُحْمَلْ مِنْهُ شَىْءٌ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى
(And if one heavily laden calls another to (bear) his load, nothing of it will be lifted even though he be near of kin.) (35:18) and He says,
فَإِذَا نُفِخَ فِى الصُّورِ فَلاَ أَنسَـبَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلاَ يَتَسَآءَلُونَ
(Then, when the Trumpet is blown, there will be no kinship among them that Day, nor will they ask of one another.) (23:101) and similarly He says,
يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ - وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ - وَصَـحِبَتِهُ وَبَنِيهِ - لِكُلِّ امْرِىءٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ
(That day shall a man flee fom his brother, and from his mother and his father, and from his wife and his children. Every man that Day will have enough to make him careless of others.) (80:34-37) Then Allah's saying here
يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ - وَصَـحِبَتِهِ وَأَخِيهِ - وَفَصِيلَتِهِ الَّتِى تُـْوِيهِ - وَمَن فِى الاٌّرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ يُنجِيهِ كَلاَّ
(the criminal would desire to ransom himself from the punishment of the Day by his children, and his wife and his brother, and his Fasilah (kindred) who sheltered him, and all that are in the earth, so that it might save him. By no means!) means, no ransom will be accepted from him even if he brought all of the people of the earth (as ransom), and the greatest wealth that he could find, even if it was enough gold to fill the entire earth. Even the child that he had who was dearer to him than the last beat of his heart in the life of this world, he would wish to use the child as a ransom for himself against the torment of Allah on the Day of Judgement when he sees the horrors. However, even this child would not be accepted from him (as a ransom). Mujahid and As-Suddi both said,
وَفَصِيلَتِهِ
(and his Fasilah) "This means his tribe and his kin." `Ikrimah said, "This means the subdivision of his tribe that he is from." Ashhab reported from Malik that he said, "His Fasilah is his mother." Allah said,
إِنَّهَا لَظَى
(Verily, it will be the fire of Hell,) Here He is describing the Hell- fire and the severity of its heat.
نَزَّاعَةً لِّلشَّوَى
(Nazza`ah the Shawa!) Ibn `Abbas and Mujahid both said, "It is the skin of the head." Al-Hasan Al-Basri and Thabit Al-Bunani both said,
نَزَّاعَةً لِّلشَّوَى
(Nazza`ah the Shawa!) "This means respectable parts of the face." Qatadah said,
نَزَّاعَةً لِّلشَّوَى
(Nazza`ah the Shawa!) "This means removing his important organs, and the respectable parts of his face, his creation and his limbs." Ad-Dahhak said, "This means it will scrape the flesh and the skin off of the bone until it leaves nothing of it remaining." Ibn Zayd said, "The Shawa is the marrow of the bones." As for,
نَزَّاعَةً
(Nazza`ah) Ibn Zayd said, "It is cutting their bones and transformation of their skins and their form." Concerning Allah's statement,
تَدْعُواْ مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى - وَجَمَعَ فَأَوْعَى
(Calling (all) such as turn their backs and turn away their faces. And collect and hide it.) meaning, the Fire will call out to its children whom Allah created for it, determining that they will perform the deeds deserving of it in the worldly life. So it will call them on the Day of Judgement with an eloquent and articulate tongue. Then it will pick them out from the people of the gathering just as birds pick seeds. This is because they were, as Allah said, of those who turned their backs and turned away. This means they denied with their hearts and abandoned the performance of deeds with their limbs.
وَجَمَعَ فَأَوْعَى
(And collect and hide it.) meaning, he gathered wealth piling it up, and he concealed it, meaning he hid it and refused to give the obligatory right of Allah that was due on it of spending and paying the Zakah. It has been recorded in a Hadith that the Prophet said,
«لَا تُوعِي فَيُوعِيَ اللهُ عَلَيْك»
(Do not hold back (your wealth) or else Allah will hold back from you.)