Providing Pilgrims with Water and maintaining the Sacred Masjid are not equal to Faith and Jihad
In his Tafsir, Al-`Awfi reported that Ibn `Abbas explained this Ayah: "The idolators said, `Maintaining Al-Masjid Al-Haram and providing water for pilgrims are better than embracing the faith and performing Jihad.' They used to boast and show off among the people because they claimed, they were the people and maintainers of Al-Masjid Al-Haram. Allah mentioned their arrogance and rejection (of the faith), saying to `the people of Al-Haram', who were idolators,
قَدْ كَانَتْ ءَايَـتِى تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنتُمْ عَلَى أَعْقَـبِكُمْ تَنكِصُونَ - مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سَـمِراً تَهْجُرُونَ
(Indeed My Ayat used to be recited to you, but you used to turn back on your heels (denying them, and refusing to listen to them with hatred). In pride, talking evil about it (the Qur'an) by night.) 23:66-67. They used to boast about being those who maintained the Sacred Sanctuary,
بِهِ سَـمِراً
(talking about it by night). They used to talk about this by night while shunning the Qur'an and the Prophet . Allah declared that faith and Jihad with the Prophet are better than the idolators' maintaining Al-Masjid Al-Haram and providing water for pilgrims. These actions -- maintaining and serving Allah's House -- will not benefit them with Allah because they associate others with Him. Allah the Exalted said,
لاَ يَسْتَوُونَ عِندَ اللَّهِ وَاللَّهُ لاَ يَهْدِى الْقَوْمَ الظَّـلِمِينَ
(They are not equal before Allah. And Allah guides not those people who are the wrongdoers.) those who claimed they are the maintainers of the House. Allah described them with injustice, on account of their Shirk, and thus, their maintaining the Masjid will not avail them." `Ali bin Abi Talhah reported that Ibn `Abbas said, "This Ayah was revealed about Al-`Abbas bin `Abdul-Muttalib, for when he was captured in the battle of Badr, he said, `If you rushed before us to embrace Islam, perform Hijrah and Jihad, we were maintaining Al-Masjid Al-Haram, providing water for the pilgrims and setting the indebted free.' Allah, the Exalted and Ever High, said,
أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ
(Do you consider the providing of drinking water to the pilgrims), until,
وَاللَّهُ لاَ يَهْدِى الْقَوْمَ الظَّـلِمِينَ
(and Allah guides not those people who are the wrongdoers). Allah says, `All these actions were performed while committing Shirk, and I do not accept the (good deeds) that are performed while in a state of Shirk."' Ad-Dahhak bin Muzahim said, "Muslims came to Al-`Abbas and his friends who were captured during the battle of Badr and admonished them for their Shirk. Al-`Abbas said, `By Allah! We used to maintain Al-Masjid Al-Haram, release the indebted, serve the House (or cover it, or maintain it) and provide water for pilgrims.' Allah revealed this verse,
أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ
(Do you consider the providing of drinking water to the pilgrims...)"' There is a Hadith from the Prophet about the Tafsir of this Ayah that we should mention. `Abdur-Razzaq recorded that An-Nu`man bin Bashir said that a man said, "I do not care if I do not perform an action after embracing Islam other than providing drinking water for pilgrims who visit the Ka`bah at Makkah." Another man said, "I do not care if I do not perform an action after embracing Islam other than maintaining Al-Masjid Al-Haram." A third man said, "Jihad in the cause of Allah is more righteous than what you have said." `Umar admonished them, "Do not raise your voices next to the Minbar of the Messenger of Allah ﷺ," and as it was a Friday, he said, "but after we pray the Friday prayer, we will go to the Prophet and ask him." This verse was revealed,
أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ
(Do you consider the providing of drinking water to the pilgrims and the maintenance of Al-Masjid Al-Haram), until,
لاَ يَسْتَوُونَ عِندَ اللَّهِ
(They are not equal before Allah. )
Their Lord gives them good tidings of mercy from Him and beatitude; for them shall be gardens wherein is enduring everlasting bliss
Their Lord gives them good tidings of mercy, [of] the reward for deeds, from Him and [divine] satisfaction, [His] attributes, for them shall be gardens, from among the three Gardens, wherein is bliss, the presential vision of the Essence, that is enduring, fixed forever.
Their Lord gives them good tidings of mercy, [of] the reward for deeds, from Him and [divine] satisfaction, [His] attributes, for them shall be gardens, from among the three Gardens, wherein is bliss, the presential vision of the Essence, that is enduring, fixed forever.
إن هؤلاء المؤمنين المهاجرين لهم البشرى من ربهم بالرحمة الواسعة والرضوان الذي لا سخط بعده، ومصيرهم إلى جنات الخلد والنعيم الدائم.
قال العوفي في تفسيره عن ابن عباس في تفسيره هذه الآية قال: إن المشركين قالوا عمارة بيت الله وقيام على السقاية خير ممن آمن وجاهد وكانوا يفخرون بالحرم ويستكبرون به من أجل أنهم أهله وعماره فذكر الله استكبارهم وإعراضهم فقال لأهل الحرم من المشركين " قد كانت آياتي تتلى عليكم فكنتم على أعقابكم تنكصون مستكبرين به سامرا تهجرون " يعني أنهم كانوا يستكبرون بالحرم قال " به سامرا " كانوا يسمرون به ويهجرون القرآن والنبي صلى الله عليه وسلم فخير الله الإيمان والجهاد مع النبي صلى الله عليه وسلم على عمارة المشركين البيت وقيامهم على السقاية ولم يكن ينفعهم عند الله مع الشرك به وإن كانوا يعمرون بيته ويحرمون به. قال الله تعالى " لا يستوون عند الله والله لا يهدي القوم الظالمين " يعني الذين زعموا أنهم أهل العمارة فسماهم الله ظالمين بشركهم فلم تغن عنهم العمارة شيئا. وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في تفسير هذه الآية قال: قد نزلت في العباس بن عبد المطلب حين أسر ببدر قال لئن كنتم سبقتمونا بالإسلام والهجرة والجهاد لقد كنا نعمر المسجد الحرام نسقي ونفك العاني قال الله عز وجل " أجعلتم سقاية الحاج - إلى قوله - والله لا يهدي القوم الظالمين " يعني أن ذلك كله كان في الشرك ولا أقبل ما كان في الشرك وقال الضحاك بن مزاحم أقبل المسلمون على العباس وأصحابه الذين أسروا يوم بدر يعيرونهم بالشرك فقال العباس أما والله لقد كنا نعمر المسجد الحرام ونفك العاني ونحجب البيت ونسقي الحاج فأنزل الله " أجعلتم سقاية الحاج " الآية. وقال عبدالرزاق: أخبرنا ابن عيينة عن إسماعيل عن الشعبي قال: نزلت في علي والعباس رضي الله عنهما بما تكلما في ذلك. وقال ابن جرير: حدثنا يونس أخبرنا ابن وهب أخبرني ابن لهيعة عن أبي صخر قال: سمعت محمد بن كعب القرظي يقول: افتخر طلحة بن شيبة من بني عبد الدار وعباس بن عبد المطلب وعلي بن أبي طالب فقال طلحة أنا صاحب البيت معي مفتاحه ولو أشاء بت فيه وقال العباس أنا صاحب السقاية والقائم عليها ولو أشاء بت في المسجد فقال علي رضي الله عنه ما أدري ما تقولان لقد صليت إلى القبلة ستة أشهر قبل الناس وأنا صاحب الجهاد فأنزل الله عز وجل " أجعلتم سقاية الحاج " الآية كلها وهكذا قال السدي إلا أنه قال: افتخر علي والعباس وشيبة بن عثمان وذكر نحوه وقال عبدالرزاق: أخبرنا معمر عن عمرو عن الحسن قال: نزلت في علي وعباس وشيبة تكلموا في ذلك فقال العباس ما أراني إلا أني تارك سقايتنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " أقيموا على سقايتكم فإن لكم فيها خيرا " ورواه محمد بن ثور عن معمر عن الحسن فذكر نحوه وقد ورد في تفسير هذه الآية حديث مرفوع فلابد من ذكره هنا قال عبدالرزاق أخبرنا معمر عن يحيى بن أبي كثير عن النعمان بن بشير رضي الله عنه أن رجلا قال: ما أبالي أن لا أعمل عملا بعد الإسلام إلا أن أسقي الحاج. وقال آخر: ما أبالي أن لا أعمل عملا بعد الإسلام إلا أن أعمر المسجد الحرام. وقال آخر: الجهاد في سبيل الله أفضل مما قلتم. فزجرهم عمر رضي الله عنه. وقال: لا ترفعوا أصواتكم عند منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك يوم الجمعة ولكن إذا صلينا الجمعة دخلنا على النبي صلى الله عليه وسلم فسألناه. فنزلت " أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام - إلى قوله -لا يستوون عند الله ". " طريق أخرى "قال الوليد بن مسلم: حدثتي معاوية بن سلام عن جده أبي سلام الأسود عن النعمان بن بشير الأنصاري قال: كنت عند منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفر من أصحابه فقال رجل منهم: ما أبالي أن لا أعمل لله عملا بعد الإسلام إلا أن أسقي الحاج. وقال آخر: بل عمارة المسجد الحرام. وقال آخر: بل الجهاد في سبيل الله خير مما قلتم فزجره عمر بن الخطاب رضي الله عنه وقال: لا ترفعوا أصواتكم عند منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك يوم الجمعة ولكن إذا صليت الجمعة دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستفتيته فيما اختلفتم فيه. قال ففعل فأنزل الله عز وجل " أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام - إلى قوله - والله لا يهدي القوم الظالمين " ورواه مسلم في صحيحه وأبو داود وابن جرير وهذا لفظه وابن مردويه وابن أبي حاتم في تفاسيرهم وابن حبان في صحيحه.
ثم فصل - سبحانه - هذا الفوز فقال : ( يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُم بِرَحْمَةٍ مِّنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَّهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُّقِيمٌ خَالِدِينَ فِيهَآ أَبَداً إِنَّ الله عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ ) .أى يبشرهم ربهم على لسان نبيهم - صلى الله عليه وسلم - فى الدنيا وعلى لسان الملائكة عند الموت ( بِرَحْمَةٍ مِّنْهُ ) أى : برحمة واسعة منه - سبحانه - وبرضائه التام عنهم ، وبجنات عالية لهم فيها نعيم عظيم لا يزول ولا يبيد .
القول في تأويل قوله : يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُقِيمٌ (21)قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: يبشر هؤلاء الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله (1) =(ربُّهم برحمة منه)، لهم، أنه قد رحمهم من أن يعذبهم = وبرضوان منه لهم, بأنه قد رضي عنهم بطاعتهم إياه، وأدائهم ما كلَّفهم (2) =(وجنات)، يقول: وبساتين (3) =(لهم فيها نعيم مقيم)، لا يزول ولا يبيد, ثابت دائمٌ أبدًا لهم. (4)16567- حدثنا ابن بشار قال، حدثنا أبو أحمد الزبيري قال، حدثنا سفيان, عن محمد بن المنكدر, عن جابر بن عبد الله قال: إذا دخل أهل الجنة الجنة, قال الله سبحانه: أُعطيكم أفضل من هذا, فيقولون: ربَّنا، أيُّ شيء أفضل من هذا؟ قال: رِضْواني. (5)-----------------------الهوامش :(1) انظر تفسير " الفوز " فيما سلف 11 : 286 ، تعليق : 1 ، والمراجع هناك .(2) انظر تفسير " التبشير " فيما سلف ص : 131 تعليق : 4 ، والمراجع هناك .(3) انظر تفسير " الرضوان " فيما سلف 11 : 245 ، تعليق : 1 ، والمراجع هناك .(4) انظر تفسير " النعيم " فيما سلف 10 : 461 ، 462 .= وتفسير " مقيم " فيما سلف 10 : 293 .(5) الأثر : 16567 - مضى هذا الخبر بإسناده ولفظه ، وسلف تصحيحه برقم : 651 ( ج 6 : 262 ) . وكان في المطبوعة : " أبو أحمد الموسوي " ، خطأ محض ، لم يحسن قراءة المخطوطة .
" يبشرهم ربهم برحمة منه ورضوان وجنات لهم فيها نعيم مقيم ".
بيان للدرجة العظيمة التي في قوله : { أعظم درجة عند الله } [ التوبة : 20 ] فتلك الدرجة هي عناية الله تعالى بهم بإدخال المسرّة عليهم ، وتحقيق فوزهم ، وتعريفهم برضوانه عليهم ، ورحمته بهم ، وبما أعد لهم من النعيم الدائم . ومجموع هذه الأمور لم يمنحه غيرهم من أهل السقاية والعمارة ، الذين وإن صلحوا لأن ينالوا بعض هذه المزايا فهم لم ينالوا جميعها .والتبشير : الإخبار بخير يحصل للمخبَر لم يكن عالماً به .فإسناد التبشير إلى اسم الجلالة بصيغة المضارع ، المفيد للتجدّد ، مؤذن بتعاقب الخيرات عليهم ، وتجدّد إدخال السرور بذلك لهم ، لأنّ تجدّد التبشير يؤذن بأن المبشّر به شيء لم يكن معلوماً للمبشَّر ( بفتح الشين ) وإلاّ لكان الإخبار به تحصيلاً للحاصل .وكون المسند إليه لفظ الربّ ، دون غيره ممّا يدلّ على الخالق سبحانه ، إيماء إلى الرحمة بهم والعناية : لأنّ معنى الربوبية يَرجع إلى تدبير المربوب والرفق به واللطف به ، ولتحصل به الإضافة إلى ضميرهم إضافة تشريف .وتقدّمت الرحمة في قوله : { الرحمن الرحيم } [ الفاتحة : 1 ].والرضوان بكسر الراء وبضمها : الرضا الكامل الشديد ، لأنّ هذه الصيغة تشعر بالمبالغة مثل الغُفران والشُكران والعِصيان .والجنّات تقدّم الكلام عليها في ذكر الجنة في سورة البقرة ، وجمعها باعتبار مراتبها وأنواعها وأنواععِ النعيم فيها .والنعيم : ما به التذاذ النفس باللذات المحسوسة ، وهو أخصّ من النِعمة ، قال تعالى : { إن الأبرار لفي نعيم } [ الإنفطار : 13 ] وقال : { ثم لتسألن يومئذ عن النعيم } [ التكاثر : 8 ].والمقيم المستمرّ ، استعيرت الإقامة للدوام والاستمرار .والتنكير في { برحمة ، ورضوان ، وجنات ، ونعيم } للتعظيم ، بقرينة المقام ، وقرينة قوله { منه } وقرينة كون تلك مبشرّاً بها .
{يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ} جودًا منه، وكرما وبرا بهم، واعتناء ومحبة لهم، {بِرَحْمَةٍ مِنْهُ} أزال بها عنهم الشرور، وأوصل إليهم [بها] كل خير. {وَرِضْوَانٍ} منه تعالى عليهم، الذي هو أكبر نعيم الجنة وأجله، فيحل عليهم رضوانه، فلا يسخط عليهم أبدًا. {وَجَنَّاتٍ لَهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُقِيمٌ} من كل ما اشتهته الأنفس، وتلذ الأعين، مما لا يعلم وصفه ومقداره إلا اللّه تعالى، الذي منه أن اللّه أعد للمجاهدين في سبيله مائة درجة، ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض، ولو اجتمع الخلق في درجة واحدة منها لوسعتهم.
قوله تعالى يبشرهم ربهم برحمة منه ورضوان وجنات لهم فيها نعيم مقيم خالدين فيها أبدا إن الله عنده أجر عظيم قوله تعالى يبشرهم ربهم أي يعلمهم في الدنيا ما لهم في الآخرة من الثواب الجزيل والنعيم المقيم . والنعيم : لين العيش ورغده .
But this idea of the polytheists was absolutely wrong. They were making the mistake of comparing the outward appearances of things with the realities. Supplying drinking water to the visitors of the Sacred Mosque; cleaning the Mosque and lighting it; covering the Ka‘bah, attending to its floor and walls—all these are outward, showy deeds. How can they be equal to the deeds of a man who discovers God and spends the rest of his life caring about the Hereafter; who dedicates his life and property to God; who denies all other greatness and makes God his great one? The real discoverers of Truth are not those who discover it at the meaningless level of outward show, but those who are attached to Truth at the level of self-sacrifice and not simply at the level of superficial exhibitionism. There are two types of attachment: one is to ritual, in which a man performs deeds of a showy nature, but does not offer himself or his wealth for the cause of God. The other is one in which a man is so serious about his faith that if he is required to renounce anything for its sake, he does so willingly, and whatever he is required to give, he gives willingly. One who evinces the second kind of attachment will, after death, be blessed by God with great munificence.
Verses 21 and 22 tell us about the great reward and ranks these successful people shall have in the life to come:
يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُم بِرَحْمَةٍ مِّنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَّهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُّقِيمٌ ﴿21﴾ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۚ إِنَّ اللَّـهَ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ ﴿22﴾
Their Lord gives them the happy news of Mercy from Him, and Pleasure, and of Gardens having an everlasting bliss for them, where they shall dwell forever. Surely, 'it is Allah with whom there is a great reward.
(Their Lord giveth them good tidings of mercy) of safety (from Him) from His punishment, (and acceptance) their Lord's good pleasure with them, (and Gardens where enduring pleasure will be theirs) unending and continuous pleasure;
Providing Pilgrims with Water and maintaining the Sacred Masjid are not equal to Faith and Jihad
In his Tafsir, Al-`Awfi reported that Ibn `Abbas explained this Ayah: "The idolators said, `Maintaining Al-Masjid Al-Haram and providing water for pilgrims are better than embracing the faith and performing Jihad.' They used to boast and show off among the people because they claimed, they were the people and maintainers of Al-Masjid Al-Haram. Allah mentioned their arrogance and rejection (of the faith), saying to `the people of Al-Haram', who were idolators,
قَدْ كَانَتْ ءَايَـتِى تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنتُمْ عَلَى أَعْقَـبِكُمْ تَنكِصُونَ - مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سَـمِراً تَهْجُرُونَ
(Indeed My Ayat used to be recited to you, but you used to turn back on your heels (denying them, and refusing to listen to them with hatred). In pride, talking evil about it (the Qur'an) by night.) 23:66-67. They used to boast about being those who maintained the Sacred Sanctuary,
بِهِ سَـمِراً
(talking about it by night). They used to talk about this by night while shunning the Qur'an and the Prophet . Allah declared that faith and Jihad with the Prophet are better than the idolators' maintaining Al-Masjid Al-Haram and providing water for pilgrims. These actions -- maintaining and serving Allah's House -- will not benefit them with Allah because they associate others with Him. Allah the Exalted said,
لاَ يَسْتَوُونَ عِندَ اللَّهِ وَاللَّهُ لاَ يَهْدِى الْقَوْمَ الظَّـلِمِينَ
(They are not equal before Allah. And Allah guides not those people who are the wrongdoers.) those who claimed they are the maintainers of the House. Allah described them with injustice, on account of their Shirk, and thus, their maintaining the Masjid will not avail them." `Ali bin Abi Talhah reported that Ibn `Abbas said, "This Ayah was revealed about Al-`Abbas bin `Abdul-Muttalib, for when he was captured in the battle of Badr, he said, `If you rushed before us to embrace Islam, perform Hijrah and Jihad, we were maintaining Al-Masjid Al-Haram, providing water for the pilgrims and setting the indebted free.' Allah, the Exalted and Ever High, said,
أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ
(Do you consider the providing of drinking water to the pilgrims), until,
وَاللَّهُ لاَ يَهْدِى الْقَوْمَ الظَّـلِمِينَ
(and Allah guides not those people who are the wrongdoers). Allah says, `All these actions were performed while committing Shirk, and I do not accept the (good deeds) that are performed while in a state of Shirk."' Ad-Dahhak bin Muzahim said, "Muslims came to Al-`Abbas and his friends who were captured during the battle of Badr and admonished them for their Shirk. Al-`Abbas said, `By Allah! We used to maintain Al-Masjid Al-Haram, release the indebted, serve the House (or cover it, or maintain it) and provide water for pilgrims.' Allah revealed this verse,
أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ
(Do you consider the providing of drinking water to the pilgrims...)"' There is a Hadith from the Prophet about the Tafsir of this Ayah that we should mention. `Abdur-Razzaq recorded that An-Nu`man bin Bashir said that a man said, "I do not care if I do not perform an action after embracing Islam other than providing drinking water for pilgrims who visit the Ka`bah at Makkah." Another man said, "I do not care if I do not perform an action after embracing Islam other than maintaining Al-Masjid Al-Haram." A third man said, "Jihad in the cause of Allah is more righteous than what you have said." `Umar admonished them, "Do not raise your voices next to the Minbar of the Messenger of Allah ﷺ," and as it was a Friday, he said, "but after we pray the Friday prayer, we will go to the Prophet and ask him." This verse was revealed,
أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ
(Do you consider the providing of drinking water to the pilgrims and the maintenance of Al-Masjid Al-Haram), until,
لاَ يَسْتَوُونَ عِندَ اللَّهِ
(They are not equal before Allah. )
Their Lord gives them good tidings of mercy from Him and beatitude; for them shall be gardens wherein is enduring everlasting bliss
Their Lord gives them good tidings of mercy, [of] the reward for deeds, from Him and [divine] satisfaction, [His] attributes, for them shall be gardens, from among the three Gardens, wherein is bliss, the presential vision of the Essence, that is enduring, fixed forever.
Their Lord gives them good tidings of mercy, [of] the reward for deeds, from Him and [divine] satisfaction, [His] attributes, for them shall be gardens, from among the three Gardens, wherein is bliss, the presential vision of the Essence, that is enduring, fixed forever.
إن هؤلاء المؤمنين المهاجرين لهم البشرى من ربهم بالرحمة الواسعة والرضوان الذي لا سخط بعده، ومصيرهم إلى جنات الخلد والنعيم الدائم.
قال العوفي في تفسيره عن ابن عباس في تفسيره هذه الآية قال: إن المشركين قالوا عمارة بيت الله وقيام على السقاية خير ممن آمن وجاهد وكانوا يفخرون بالحرم ويستكبرون به من أجل أنهم أهله وعماره فذكر الله استكبارهم وإعراضهم فقال لأهل الحرم من المشركين " قد كانت آياتي تتلى عليكم فكنتم على أعقابكم تنكصون مستكبرين به سامرا تهجرون " يعني أنهم كانوا يستكبرون بالحرم قال " به سامرا " كانوا يسمرون به ويهجرون القرآن والنبي صلى الله عليه وسلم فخير الله الإيمان والجهاد مع النبي صلى الله عليه وسلم على عمارة المشركين البيت وقيامهم على السقاية ولم يكن ينفعهم عند الله مع الشرك به وإن كانوا يعمرون بيته ويحرمون به. قال الله تعالى " لا يستوون عند الله والله لا يهدي القوم الظالمين " يعني الذين زعموا أنهم أهل العمارة فسماهم الله ظالمين بشركهم فلم تغن عنهم العمارة شيئا. وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في تفسير هذه الآية قال: قد نزلت في العباس بن عبد المطلب حين أسر ببدر قال لئن كنتم سبقتمونا بالإسلام والهجرة والجهاد لقد كنا نعمر المسجد الحرام نسقي ونفك العاني قال الله عز وجل " أجعلتم سقاية الحاج - إلى قوله - والله لا يهدي القوم الظالمين " يعني أن ذلك كله كان في الشرك ولا أقبل ما كان في الشرك وقال الضحاك بن مزاحم أقبل المسلمون على العباس وأصحابه الذين أسروا يوم بدر يعيرونهم بالشرك فقال العباس أما والله لقد كنا نعمر المسجد الحرام ونفك العاني ونحجب البيت ونسقي الحاج فأنزل الله " أجعلتم سقاية الحاج " الآية. وقال عبدالرزاق: أخبرنا ابن عيينة عن إسماعيل عن الشعبي قال: نزلت في علي والعباس رضي الله عنهما بما تكلما في ذلك. وقال ابن جرير: حدثنا يونس أخبرنا ابن وهب أخبرني ابن لهيعة عن أبي صخر قال: سمعت محمد بن كعب القرظي يقول: افتخر طلحة بن شيبة من بني عبد الدار وعباس بن عبد المطلب وعلي بن أبي طالب فقال طلحة أنا صاحب البيت معي مفتاحه ولو أشاء بت فيه وقال العباس أنا صاحب السقاية والقائم عليها ولو أشاء بت في المسجد فقال علي رضي الله عنه ما أدري ما تقولان لقد صليت إلى القبلة ستة أشهر قبل الناس وأنا صاحب الجهاد فأنزل الله عز وجل " أجعلتم سقاية الحاج " الآية كلها وهكذا قال السدي إلا أنه قال: افتخر علي والعباس وشيبة بن عثمان وذكر نحوه وقال عبدالرزاق: أخبرنا معمر عن عمرو عن الحسن قال: نزلت في علي وعباس وشيبة تكلموا في ذلك فقال العباس ما أراني إلا أني تارك سقايتنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " أقيموا على سقايتكم فإن لكم فيها خيرا " ورواه محمد بن ثور عن معمر عن الحسن فذكر نحوه وقد ورد في تفسير هذه الآية حديث مرفوع فلابد من ذكره هنا قال عبدالرزاق أخبرنا معمر عن يحيى بن أبي كثير عن النعمان بن بشير رضي الله عنه أن رجلا قال: ما أبالي أن لا أعمل عملا بعد الإسلام إلا أن أسقي الحاج. وقال آخر: ما أبالي أن لا أعمل عملا بعد الإسلام إلا أن أعمر المسجد الحرام. وقال آخر: الجهاد في سبيل الله أفضل مما قلتم. فزجرهم عمر رضي الله عنه. وقال: لا ترفعوا أصواتكم عند منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك يوم الجمعة ولكن إذا صلينا الجمعة دخلنا على النبي صلى الله عليه وسلم فسألناه. فنزلت " أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام - إلى قوله -لا يستوون عند الله ". " طريق أخرى "قال الوليد بن مسلم: حدثتي معاوية بن سلام عن جده أبي سلام الأسود عن النعمان بن بشير الأنصاري قال: كنت عند منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفر من أصحابه فقال رجل منهم: ما أبالي أن لا أعمل لله عملا بعد الإسلام إلا أن أسقي الحاج. وقال آخر: بل عمارة المسجد الحرام. وقال آخر: بل الجهاد في سبيل الله خير مما قلتم فزجره عمر بن الخطاب رضي الله عنه وقال: لا ترفعوا أصواتكم عند منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك يوم الجمعة ولكن إذا صليت الجمعة دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستفتيته فيما اختلفتم فيه. قال ففعل فأنزل الله عز وجل " أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام - إلى قوله - والله لا يهدي القوم الظالمين " ورواه مسلم في صحيحه وأبو داود وابن جرير وهذا لفظه وابن مردويه وابن أبي حاتم في تفاسيرهم وابن حبان في صحيحه.
ثم فصل - سبحانه - هذا الفوز فقال : ( يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُم بِرَحْمَةٍ مِّنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَّهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُّقِيمٌ خَالِدِينَ فِيهَآ أَبَداً إِنَّ الله عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ ) .أى يبشرهم ربهم على لسان نبيهم - صلى الله عليه وسلم - فى الدنيا وعلى لسان الملائكة عند الموت ( بِرَحْمَةٍ مِّنْهُ ) أى : برحمة واسعة منه - سبحانه - وبرضائه التام عنهم ، وبجنات عالية لهم فيها نعيم عظيم لا يزول ولا يبيد .
القول في تأويل قوله : يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُقِيمٌ (21)قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: يبشر هؤلاء الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله (1) =(ربُّهم برحمة منه)، لهم، أنه قد رحمهم من أن يعذبهم = وبرضوان منه لهم, بأنه قد رضي عنهم بطاعتهم إياه، وأدائهم ما كلَّفهم (2) =(وجنات)، يقول: وبساتين (3) =(لهم فيها نعيم مقيم)، لا يزول ولا يبيد, ثابت دائمٌ أبدًا لهم. (4)16567- حدثنا ابن بشار قال، حدثنا أبو أحمد الزبيري قال، حدثنا سفيان, عن محمد بن المنكدر, عن جابر بن عبد الله قال: إذا دخل أهل الجنة الجنة, قال الله سبحانه: أُعطيكم أفضل من هذا, فيقولون: ربَّنا، أيُّ شيء أفضل من هذا؟ قال: رِضْواني. (5)-----------------------الهوامش :(1) انظر تفسير " الفوز " فيما سلف 11 : 286 ، تعليق : 1 ، والمراجع هناك .(2) انظر تفسير " التبشير " فيما سلف ص : 131 تعليق : 4 ، والمراجع هناك .(3) انظر تفسير " الرضوان " فيما سلف 11 : 245 ، تعليق : 1 ، والمراجع هناك .(4) انظر تفسير " النعيم " فيما سلف 10 : 461 ، 462 .= وتفسير " مقيم " فيما سلف 10 : 293 .(5) الأثر : 16567 - مضى هذا الخبر بإسناده ولفظه ، وسلف تصحيحه برقم : 651 ( ج 6 : 262 ) . وكان في المطبوعة : " أبو أحمد الموسوي " ، خطأ محض ، لم يحسن قراءة المخطوطة .
" يبشرهم ربهم برحمة منه ورضوان وجنات لهم فيها نعيم مقيم ".
بيان للدرجة العظيمة التي في قوله : { أعظم درجة عند الله } [ التوبة : 20 ] فتلك الدرجة هي عناية الله تعالى بهم بإدخال المسرّة عليهم ، وتحقيق فوزهم ، وتعريفهم برضوانه عليهم ، ورحمته بهم ، وبما أعد لهم من النعيم الدائم . ومجموع هذه الأمور لم يمنحه غيرهم من أهل السقاية والعمارة ، الذين وإن صلحوا لأن ينالوا بعض هذه المزايا فهم لم ينالوا جميعها .والتبشير : الإخبار بخير يحصل للمخبَر لم يكن عالماً به .فإسناد التبشير إلى اسم الجلالة بصيغة المضارع ، المفيد للتجدّد ، مؤذن بتعاقب الخيرات عليهم ، وتجدّد إدخال السرور بذلك لهم ، لأنّ تجدّد التبشير يؤذن بأن المبشّر به شيء لم يكن معلوماً للمبشَّر ( بفتح الشين ) وإلاّ لكان الإخبار به تحصيلاً للحاصل .وكون المسند إليه لفظ الربّ ، دون غيره ممّا يدلّ على الخالق سبحانه ، إيماء إلى الرحمة بهم والعناية : لأنّ معنى الربوبية يَرجع إلى تدبير المربوب والرفق به واللطف به ، ولتحصل به الإضافة إلى ضميرهم إضافة تشريف .وتقدّمت الرحمة في قوله : { الرحمن الرحيم } [ الفاتحة : 1 ].والرضوان بكسر الراء وبضمها : الرضا الكامل الشديد ، لأنّ هذه الصيغة تشعر بالمبالغة مثل الغُفران والشُكران والعِصيان .والجنّات تقدّم الكلام عليها في ذكر الجنة في سورة البقرة ، وجمعها باعتبار مراتبها وأنواعها وأنواععِ النعيم فيها .والنعيم : ما به التذاذ النفس باللذات المحسوسة ، وهو أخصّ من النِعمة ، قال تعالى : { إن الأبرار لفي نعيم } [ الإنفطار : 13 ] وقال : { ثم لتسألن يومئذ عن النعيم } [ التكاثر : 8 ].والمقيم المستمرّ ، استعيرت الإقامة للدوام والاستمرار .والتنكير في { برحمة ، ورضوان ، وجنات ، ونعيم } للتعظيم ، بقرينة المقام ، وقرينة قوله { منه } وقرينة كون تلك مبشرّاً بها .
{يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ} جودًا منه، وكرما وبرا بهم، واعتناء ومحبة لهم، {بِرَحْمَةٍ مِنْهُ} أزال بها عنهم الشرور، وأوصل إليهم [بها] كل خير. {وَرِضْوَانٍ} منه تعالى عليهم، الذي هو أكبر نعيم الجنة وأجله، فيحل عليهم رضوانه، فلا يسخط عليهم أبدًا. {وَجَنَّاتٍ لَهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُقِيمٌ} من كل ما اشتهته الأنفس، وتلذ الأعين، مما لا يعلم وصفه ومقداره إلا اللّه تعالى، الذي منه أن اللّه أعد للمجاهدين في سبيله مائة درجة، ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض، ولو اجتمع الخلق في درجة واحدة منها لوسعتهم.
قوله تعالى يبشرهم ربهم برحمة منه ورضوان وجنات لهم فيها نعيم مقيم خالدين فيها أبدا إن الله عنده أجر عظيم قوله تعالى يبشرهم ربهم أي يعلمهم في الدنيا ما لهم في الآخرة من الثواب الجزيل والنعيم المقيم . والنعيم : لين العيش ورغده .
But this idea of the polytheists was absolutely wrong. They were making the mistake of comparing the outward appearances of things with the realities. Supplying drinking water to the visitors of the Sacred Mosque; cleaning the Mosque and lighting it; covering the Ka‘bah, attending to its floor and walls—all these are outward, showy deeds. How can they be equal to the deeds of a man who discovers God and spends the rest of his life caring about the Hereafter; who dedicates his life and property to God; who denies all other greatness and makes God his great one? The real discoverers of Truth are not those who discover it at the meaningless level of outward show, but those who are attached to Truth at the level of self-sacrifice and not simply at the level of superficial exhibitionism. There are two types of attachment: one is to ritual, in which a man performs deeds of a showy nature, but does not offer himself or his wealth for the cause of God. The other is one in which a man is so serious about his faith that if he is required to renounce anything for its sake, he does so willingly, and whatever he is required to give, he gives willingly. One who evinces the second kind of attachment will, after death, be blessed by God with great munificence.
Verses 21 and 22 tell us about the great reward and ranks these successful people shall have in the life to come:
يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُم بِرَحْمَةٍ مِّنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَّهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُّقِيمٌ ﴿21﴾ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۚ إِنَّ اللَّـهَ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ ﴿22﴾
Their Lord gives them the happy news of Mercy from Him, and Pleasure, and of Gardens having an everlasting bliss for them, where they shall dwell forever. Surely, 'it is Allah with whom there is a great reward.
(Their Lord giveth them good tidings of mercy) of safety (from Him) from His punishment, (and acceptance) their Lord's good pleasure with them, (and Gardens where enduring pleasure will be theirs) unending and continuous pleasure;