Repentance — Verse 57
9:57 · at-Taubah
Verse display
لَوۡ یَجِدُونَ مَلۡجَءًا أَوۡ مَغَـٰرَ ٰتٍ أَوۡ مُدَّخَلࣰا لَّوَلَّوۡا۟ إِلَیۡهِ وَهُمۡ یَجۡمَحُونَ ٥٧
law yajidūna malja-an aw maghārātin aw muddakhalan lawallaw ilayhi wahum yajmaḥūn
Repentance / at-Taubah (9:57)
if they could find a place of refuge, or a cave, or somewhere to crawl into, they would run there with great haste
law yajidūna malja-an aw maghārātin aw muddakhalan lawallaw ilayhi wahum yajmaḥūn
Get a Print Copy
Support the Author
As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.
Qur'an Tools
Tafsir Commentary
Exposing Hypocrites' Fright and Fear
Allah describes to His Prophet the fright, fear, anxiety and nervousness of the hypocrites,
يَحْلِفُونَ بِاللَّهِإِنَّهُمْ لَمِنكُمْ
(They swear by Allah that they are truly of you), swearing a sure oath,
وَمَا هُم مِّنكُمْ
(while they are not of you), in reality,
وَلَـكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ
(but they are a people who are afraid), and this is what made them swear.
لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَئاً
(Should they find a refuge), such as a fort in which they hide and fortify themselves,
أَوْ مَغَـرَاتٍ
(or caves), in some mountains,
أَوْ مُدَّخَلاً
(or a place of concealment), a tunnel or a hole in the ground, according to the explanation given by Ibn `Abbas, Mujahid and Qatadah,
لَّوَلَّوْاْ إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ
(they would turn straightway thereto with a swift rush) away from you because they associate with you unwillingly, not because they are fond of you. They prefer that they do not have to mix with you, but necessity has its rules! It is because of this that they feel grief, sadness and sorrow, seeing Islam and its people enjoying ever more might, triumph and glory. Therefore, whatever pleases Muslims brings them grief, and this is why they prefer to disassociate themselves from the believers. Hence Allah's statement,
لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَئاً أَوْ مَغَـرَاتٍ أَوْ مُدَّخَلاً لَّوَلَّوْاْ إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ
(Should they find a refuge, or caves, or a place of concealment, they would turn straightway thereto with a swift rush.)
وَمِنْهُمْ مَّن يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَـتِ فَإِنْ أُعْطُواْ مِنْهَا رَضُواْ وَإِن لَّمْ يُعْطَوْاْ مِنهَا إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ
If they could find a shelter in which to seek refuge or some caverns underground chambers or any place to enter they would turn and bolt away to it they would hasten to enter it and get away from you with the undeterred speed of an indomitable steed.
لو يجد هؤلاء المنافقون مأمنًا وحصنًا يحفظهم، أو كهفًا في جبل يؤويهم، أو نفقًا في الأرض ينجيهم منكم، لانصرفوا إليه وهم يسرعون.
" لو يجدون ملجأ " أي حصنا يتحصنون به وحرزا يتحرزون به " أو مغارات " وهي التي في الجبال " أو مدخلا " وهو السرب في الأرض والنفق قال ذلك في الثلاثة ابن عباس ومجاهد وقتادة " لولوا إليه وهم يجمحون " أي يسرعون في ذهابهم عنكم لأنهم إنما يخالطونكم كرها لا محبة وودوا أنهم لا يخالطونكم ولكن للضروة أحكام ولهذا لا يزالون في هم وحزن وغم لأن الإسلام وأهله لا يزال في عز ونصر ورفعة فلهذا كلما سر المسلمون ساءهم ذلك فهم يودون أن لا يخالطوا المؤمنين ولهذا قال "لو يجدون ملجأ أو مغارات أو مدخلا لولوا إليه وهم يجمحون".
وقوله - سبحانه - : ( لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَئاً أَوْ مَغَارَاتٍ . . . ) تأكيد لما كان عليه أولئك المنافقون من جبن خالع .والملجأ : اسم للمكان الذى يلجأ إليه الخائف ليحتمى به سواء أكان حصنا أو قلعة أو غيرهما .والمغارات : جمع مغارة وهى المكان المنخفض فى الأرض أو فى الجبل . قال بعضهم : والغور - يفتح الغين - من كل شئ قعره . يقال : غار الرجل غورا إذا أتى الغور هو المنخفض من الأرض .والمدخل - بتشديد الدال اسم للموضع الذى يدخلون فيه ، بصعوبة ومشقة لضيقه ، كالنفق فى الأرض .وقوله : ( يَجْمَحُونَ ) أى : يسرعون أشد الإِسراع مأخوذ من الجموح وهو أن يغلب الفرس صاحبه فى سيره وجريه . يقال : جمع الفرس براكبه جموحا ، إذا استعصى عليه حتى غلبه .والمعنى : أن هؤلاء المنافقين لو يجدون حصنا يلتجئون إليه أو مغارات يستخفون فيها . أو سردابا فى الأرض ينجحرون فيه ، لقبلوا نحوه مسرعين أشد الإِسراع دون أن يردهم شئ ، كالفرس الجموح الذى عجز صاحبه عن منعه من النفور والعَدْو .فالآية الكريمة تصوير معجز لما كان عليه أولئك المنافقون من خوف شديد من المؤمنين ، ومن بغض دفين لهم ، حتى إنهم لو وجدوا شيئا من هذه الأمكنة - التى هى منفور منها - لأسرعوا نحوها إسراعا شديداً .
القول في تأويل قوله : لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً أَوْ مَغَارَاتٍ أَوْ مُدَّخَلا لَوَلَّوْا إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ (57)قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: لو يجد هؤلاء المنافقون " ملجأ ", يقول: عَصَرًا يعتصِرون به من حِصْن, ومَعْقِلا يعتقِلون فيه منكم =(أو مغارات)،* * *= وهي الغيران في الجبال, واحدتها: " مغارة ", وهي " مفعلة "، من: " غار الرجل في الشيء، يغور فيه "، إذا دخل, ومنه قيل، " غارت العين "، إذا دخلت في الحدقة.* * *(أو مدَّخلا)، يقول: سَرَبًا في الأرض يدخلون فيه.* * *وقال: " أو مدّخلا "، الآية, لأنه " من ادَّخَل يَدَّخِل ". (4)* * *وقوله: (لولَّوا إليه)، يقول: لأدبروا إليه، هربًا منكم (5) =(وهم يجمحون). يقول: وهم يسرعون في مَشْيِهم.* * *وقيل: إن " الجماح " مشيٌ بين المشيين، (6) ومنه قول مهلهل:لَقَـدْ جَمَحْـتُ جِمَاحًـا فِـي دِمَـائِهِمُحَـتَّى رَأَيْـتُ ذَوِي أَحْسَـابِهِمْ خَـمَدُوا (7)* * *وإنما وصفهم الله بما وصفهم به من هذه الصفة, لأنهم إنما أقاموا بين أَظْهُرِ أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على كفرهم ونفاقهم وعداوتهم لهم ولما هم عليه من الإيمان بالله وبرسوله، لأنهم كانوا في قومهم وعشيرتهم وفي دورهم وأموالهم, فلم يقدروا على ترك ذلك وفراقه, فصانعوا القوم بالنفاق، ودافعوا عن أنفسهم وأموالهم وأولادهم بالكفر ودعوى الإيمان, وفي أنفسهم ما فيها من البغض لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأهل الإيمان به والعداوة لهم. فقال الله واصِفَهم بما في ضمائرهم: (لو يجدون ملجأ أو مغاراتٍ)، الآية.* * *وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:16808- حدثني المثنى قال، حدثنا أبو صالح قال، حدثني معاوية, عن علي, عن ابن عباس قوله: (لو يجدون ملجأ)، " الملجأ " الحِرْز في الجبال, " والمغارات "، الغِيران في الجبال. وقوله: (أو مدَّخلا)، و " المدّخل "، السَّرَب.16809- حدثني محمد بن سعد قال، حدثني أبي قال، حدثني عمي قال، حدثني أبي, عن أبيه, عن ابن عباس قوله: (لو يجدون ملجأ أو مغارات أو مدّخلا لولّوا إليه وهم يجمحون)، " ملجأ ", يقول: حرزًا =(أو مغارات)، يعني الغيران =(أو مدخلا)، يقول: ذهابًا في الأرض, وهو النفق في الأرض, وهو السَّرَب.16810- وحدثني محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو عاصم قال، حدثنا عيسى, عن ابن أبي نجيح, عن مجاهد: (لو يجدون ملجأ أو مغارات أو مدّخلا)، قال: حرزًا لهم يفرُّون إليه منكم.16811- حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج, عن ابن جريج, عن مجاهد قوله: (لو يجدون ملجأ أو مغارات أو مدخلا)، قال: محرزًا لهم, لفرُّوا إليه منكم = وقال ابن عباس: قوله: (لو يجدون ملجأ)، حرزًا =(أو مغارات), قال: الغيران =(أو مدّخلا)، قال: نفقًا في الأرض.16812- حدثنا بشر قال، حدثنا يزيد, عن سعيد, عن قتادة: (لو يجدون ملجأ أو مغارات أو مدّخلا)، يقول: " لو يجدون ملجأ "، حصونًا =(أو مغارات)، غِيرانًا =(أو مدخلا)، أسرابًا =(لولوا إليه وهم يجمحون).--------------------الهوامش :(4) في المطبوعة : " أو مدخلا الآية ، لأنه " ، وهو خطأ في الطباعة فيما أرجح ، زاد " الآية لشبهه بقوله : " لأنه " بعده ، وخالف الطابع المصحح ، فأثبت له ما صححه ! !(5) انظر تفسير "التولي" فيما سلف من فهارس اللغة (ولى).(6) هذا نص نادر لا تجده في كتاب اللغة، فليقيد فيها هو وشاهده.(7) لم أجد هذا البيت فيما وقفت عليه من شعر مهلهل. وقوله : " خمدا " ، أي : سكنوا فماتوا، كما تنطفئ الجمرة.
( لو يجدون ملجأ ) حرزا وحصنا ومعقلا . وقال عطاء : مهربا . وقيل : قوما يأمنون فيهم . ( أو مغارات ) غيرانا في الجبال ، جمع مغارة وهو الموضع الذي يغور فيه ، أي يستتر . وقال عطاء : سراديب . ( أو مدخلا ) موضع دخول فيه ، وأصله مدتخل مفتعل ، من أدخل يدخل . قال مجاهد : محرزا . وقال قتادة : سربا . وقال الكلبي : نفقا في الأرض كنفق اليربوع . وقال الحسن : وجها يدخلونه على خلاف رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقرئ : ( مدخلا ) بفتح الميم وتخفيف الدال ، وكذلك قرأ يعقوب ، ( لولوا إليه ) لأدبروا إليه هربا منكم ، ( وهم يجمحون ) يسرعون في إباء ونفور لا يرد وجوههم شيء . ومعنى الآية : أنهم لو يجدون مخلصا منكم ومهربا لفارقوكم .
بيان لجملة : { ولكنهم قوم يفرقون } [ التوبة : 56 ].والمَلجأ : مكان اللَّجإ ، وهو الإيواء والاعتصام .والمغارات : جمع مغارة ، وهي الغار المتّسع الذي يستطيع الإنسان الولوج فيه ، ولذلك اشتقّ لها المفعل : الدالّ على مكان الفعل ، من غَارَ الشيء إذا دخل في الأرض . والمُدَّخَل مُفْتَعَل اسم مكان للإدّخال الذي هو افتعال من الدخول . قلبت تاء الافتعال دالاً لوقوعها بعد الدال ، كما أبدلت في ادَّان ، وبذلك قرأه الجمهور . وقرأ يعقوب وحده { أو مدخلاً } بفتح الميم وسكون الدال اسم مكان من دخل .ومعنى { لولوا إليه } لانصرفوا إلى أحد المذكورات وأصل ولَّى أعرض ولمّا كان الإعراض يقتضي جهتين : جهة يُنصرف عنها ، وجهة يُنصرف إليها ، كانت تعديته بأحد الحرفين تعيّن المراد .والجموح : حقيقته النفور ، واستعمل هنا تمثيلاً للسرعة مع الخوف .والمعنى : أنهم لخوفهم من الخروج إلى الغزو لو وجدوا مكاناً ممّا يختفي فيه المختفي فلا يشعر به الناس لقصدوه مسرعين خشية أن يعزم عليهم الخروج إلى الغزو .
ثم ذكر شدة جبنهم فقال: {لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً} يلجأون إليه عندما تنزل بهم الشدائد، {أَوْ مَغَارَاتٍ} يدخلونها فيستقرون فيها {أَوْ مُدَّخَلًا} أي: محلا يدخلونه فيتحصنون فيه {لَوَلَّوْا إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ} أي: يسرعون ويهرعون، فليس لهم ملكة، يقتدرون بها على الثبات.
قوله تعالى لو يجدون ملجأ أو مغارات أو مدخلا لولوا إليه وهم يجمحون[ ص: 93 ] قوله تعالى لو يجدون ملجأ كذا الوقف عليه . وفي الخط بألفين : الأولى همزة ، والثانية عوض من التنوين ، وكذا رأيت جزءا . والملجأ الحصن ، عن قتادة وغيره . ابن عباس : الحرز ، وهما سواء . يقال : لجأت إليه لجأ " بالتحريك " وملجأ والتجأت إليه بمعنى . والموضع أيضا لجأ وملجأ . والتلجئة الإكراه . وألجأته إلى الشيء اضطررته إليه . وألجأت أمري إلى الله أسندته . وعمرو بن لجأ التميمي الشاعر عن الجوهري .أو مغارات جمع مغارة ، من غار يغير . قال الأخفش : ويجوز أن يكون من أغار يغير ، كما قال الشاعر :الحمد لله ممسانا ومصبحناقال ابن عباس : المغارات الغيران والسراديب ، وهي المواضع التي يستتر فيها ، ومنه غار الماء وغارت العين .أو مدخلا مفتعل من الدخول ، أي مسلكا نختفي بالدخول فيه ، وأعاده لاختلاف اللفظ . قال النحاس : الأصل فيه مدتخل ، قلبت التاء دالا ؛ لأن الدال مجهورة والتاء مهموسة وهما من مخرج واحد . وقيل : الأصل فيه متدخل على متفعل ، كما في قراءة أبي : " أو متدخلا " ومعناه دخول بعد دخول ، أي قوما يدخلون معهم . المهدوي : متدخلا من تدخل مثل تفعل إذا تكلف الدخول . وعن أبي أيضا : مندخلا من اندخل ، وهو شاذ ؛ لأن ثلاثيه غير متعد عند سيبويه وأصحابه . وقرأ الحسن وابن أبي إسحاق وابن محيصن : " أو مدخلا " بفتح الميم وإسكان الدال . قال الزجاج : ويقرأ " أو مدخلا " بضم الميم وإسكان الدال . الأول من دخل يدخل . والثاني من أدخل يدخل . كذا المصدر والمكان والزمان كما أنشد سيبويه :مغار ابن همام على حي خثعماوروي عن قتادة وعيسى والأعمش " أو مدخلا " بتشديد الدال والخاء . والجمهور بتشديد الدال وحدها ، أي مكانا يدخلون فيه أنفسهم . فهذه ست قراءات . لولوا إليه أي لرجعوا إليه . وهم يجمحون أي يسرعون ، لا يرد وجوههم شيء . من جمح الفرس إذا لم يرده اللجام . قال الشاعر :سبوحا جموحا وإحضارها كمعمعة السعف الموقدوالمعنى : لو وجدوا شيئا من هذه الأشياء المذكورة لولوا إليه مسرعين هربا من المسلمين .
If a man basks in the glories of wealth and has many minions constantly in attendance, the general public will envy him. But the fact is that such people are the most unlucky. Their condition is such that their wealth and status become fetters, rendering them unable to proceed fully towards God’s religion; they forget God and busy themselves with worldly affairs until they meet with death, which mercilessly divests them of their wealth and high position.
Commentary
Mentioned in the previous verses were bad morals and bad deeds of the hypocrites. The same subject continues in the verses quoted above. As for the statement in verse 55 -- where it has been declared that the wealth and children of hypocrites should not be taken as a blessing for them as these are, in fact, a form of punishment from Allah -- it has a reason. Is it not that love for and engrossment in worldly life becomes a punishment right here in this world? One starts with desires to acquire worldly wealth, then goes through a series of hard work to establish the necessary channels, day in and day out, sacrificing sleep, comfort and family life. After that, if one succeeds, come the concerns of increasing and retaining it - a round the clock punishment indeed. A serious loss or sickness could become unwelcome cans of worries, and if one happens to get everything one wants, the vicious circle continues either through apprehensions of decreasing wealth or cravings of increasing it further. There is just no respite anytime.
Finally, these things go out of one's hands. This may happen at the time of death, or much earlier. Whenever it does, despair takes over. What is this, if not punishment? Man surrounds himself with articles of comfort and calls it comfort. Real comfort, the peace and comfort of the heart is something man has yet to find. But, in the meantime, man has to rely on material means and things for satisfaction, not realizing that these agents will keep snatching away his share of peace in this world and will also become the prelude to the punishment in the world to come.
Can Sadaqah be given to a disbeliever?
The last two verses show that the hypocrites used to receive a share from properties available as Sadaqat (plural of Sadaqah, meaning a donation through which one seeks reward with Allah Ta` ala, usually referred to as alms or charity). But, when they did not get these as they wished, they became angry and started accusing and cursing. If, at this place, Sadaqat are taken in their general sense - which includes all Sadaqat, necessary (wajib) and voluntary (nafl) - then, there is no problem, because non-Muslims can be given out of the voluntary Sadaqat. This is permissible on the basis of the consensus of Muslim Ummah and stands proved from Sunnah. However, even if Sadaqat at this place mean what is obligatory, like Zakah and ` Ushr, then, we should remember that the hypocrites were given a share from it on the basis that they claimed to be Muslims. Since they claimed to believe in all the necessary articles of faith and their kufr was hidden in their hearts, with no conclusive proof in their apparent claims they were treated as Muslims to the extent of this worldly life and Allah Ta` ala had, in His wisdom, given the orders that the hypocrites should be treated as Muslims. (Bayan a1-Qur'an)
Signs of Hypocrites and Warning for Muslims
In verse 54, two signs of hypocrites have been given: (1) they come to the Sa ل ah lazily and listlessly, and (2) that they spend in the way of Allah unwillingly.
Muslims have been warned here that sloth in Salah and being sour at heart while spending in the way of Allah, that is, Zakah and Sadaqah, are signs of nifaq (hypocrisy). All Muslims should make conscious effort to stay safe from these signs.
(Had they but found a refuge) to run to, (or caverns) in the mountain, (or a place to enter) or an underground passage, (they surely had resorted thither swift as runaways) they would have promptly gone there.