Verse display
قَالُوا۟ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلۡعَزِیزُ إِنَّ لَهُۥۤ أَبࣰا شَیۡخࣰا كَبِیرࣰا فَخُذۡ أَحَدَنَا مَكَانَهُۥۤۖ إِنَّا نَرَىٰكَ مِنَ ٱلۡمُحۡسِنِینَ ۝٧٨
qālū yāayyuhā l-ʿazīzu inna lahu aban shaykhan kabīran fakhudh aḥadanā makānahu innā narāka mina l-muḥ'sinīn
Joseph / Yusuf (12:78)

Abdel Haleem

View translator profile →
They said, ‘Mighty governor, he has an elderly father. Take one of us in his place. We can see that you are a very good man.’
qālū yāayyuhā l-ʿazīzu inna lahu aban shaykhan kabīran fakhudh aḥadanā makānahu innā narāka mina l-muḥ'sinīn

Support the Author

As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.

Qur'an Tools

Tafsir Commentary

Yusuf's Brothers offer taking One of Them instead of Binyamin as a Slave, Yusuf rejects the Offer When it was decided that Benyamin was to be taken and kept with Yusuf according to the law they adhered by, Yusuf's brothers started requesting clemency and raising compassion in his heart for them, قَالُواْ يأَيُّهَا الْعَزِيزُ إِنَّ لَهُ أَبًا شَيْخًا كَبِيرًا (They said, "O `Aziz! Verily, he has an old father...") who loves him very much and is comfor- ted by his presence from the son that he lost, فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُ (so take one of us in his place.), instead of Binyamin to remain with you, إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ (Indeed we think that you are one of the doers of good.), the good doers, just, and accepting fairness, قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ أَن نَّأْخُذَ إِلاَّ مَن وَجَدْنَا مَتَـعَنَا عِندَهُ (He said: "Allah forbid, that we should take anyone but him with whom we found our property..."), `according to the judgement that you gave for his punishment, إِنَّـآ إِذًا لَّظَـلِمُونَ (Indeed, we should be wrongdoers.), if we take an innocent man instead of the guilty man. '
They said ‘O Court officer lo! he has a father an aged man who loves him more than we do and who finds solace in him from the anguish he feels for his dead son; and it will grieve him to part with him so take one of us enslave him in his place instead of him indeed we see that you are among the virtuous’ in terms of your actions.
قالوا مستعطفين ليوفوا بعهد أبيهم: يا أيها العزيز إن له والدًا كبيرًا في السن يحبه ولا يطيق بُعده، فخُذْ أحدنا بدلا من "بنيامين"، إنا نراك من المحسنين في معاملتك لنا ولغيرنا.
لما تعين أخذ بنيامين وتقرر تركه عند يوسف بمقتضى اعترافهم شرعوا يترققون له ويعطفونه عليهم " فقالوا يا أيها العزيز إن له أبا شيخا كبيرا " يعنون وهو يحبه حبا شديدا ويتسلى به عن ولده الذي فقده " فخذ أحدنا مكانه " أي بدله يكون عندك عوضا عنه " إنا نراك من المحسنين " أي العادلين المنصفين القابلين للخير.
ثم حكى - سبحانه - ما قالوا ليوسف على سبيل الرجاء والاستعطاف لكى يطلق لهم أخاهم حتى يعود معهم إلى أبيهم فقالك ( قَالُواْ ياأيها العزيز إِنَّ لَهُ أَباً شَيْخاً كَبِيراً فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ المحسنين ) .أى : قال إخوة يوسف له على سبيل الاستعطاف : ( ياأيها العزيز ) الذى أكرمنا وأحسن إلينا ( إن ) أخانا الذى أخذته على سبيل الاسترقاق لمدة سنة ، قد ترك من خلفه فى بلادنا ( أَباً شَيْخاً كَبِيراً ) متقدماً فى السن ، وهذا الأب يحب هذا الابن حباً جماً فإذا كان ولا بد من أن تأخذ واحدا على سبيل الاسترقاق بسبب هذه السرقة ( فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُ ) حتى لا نفجع أبانا فيه .وإننا ما طلبنا منك هذا الطلب ، إلا لأننا ( نَرَاكَ مِنَ المحسنين ) إلينا ، المكرمين لنا ، فسر على طريق هذا الإِحسان والإكرام ، وأطلق سراح أخينا " بنيامين " ليسافر معنا .
القول في تأويل قوله تعالى : قَالُوا يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ إِنَّ لَهُ أَبًا شَيْخًا كَبِيرًا فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ (78)قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: قالت إخوه يوسف ليوسف: (يأيها العزيز) ، يا أيها الملك (54) (إن له أبًا شيخًا كبيرًا) كلفًا بحبه , يعنون يعقوب ، (فخذ أحدنا مكانه) ، يعنون فخذ أحدًا منّا بدلا من بنيامين , وخلِّ عنه ، (إنا نراك من المحسنين) ، يقول: إنا نراك من المحسنين في أفعالك .* * *وقال محمد بن إسحاق في ذلك ما:-19614- حدثنا ابن حميد قال، حدثنا سلمة , عن ابن إسحاق: (إنا نراك من المحسنين) ، إنا نرى ذلك منك إحسانا إن فعلتَ.----------------------الهوامش:(54) انظر تفسير" العزيز" فيما سلف ص : 62 ، تعليق : 5 ، والمراجع هناك .
( قالوا يا أيها العزيز إن له أبا شيخا كبيرا ) وفي القصة أنهم غضبوا غضبا شديدا لهذه الحالة ، وكان بنو يعقوب إذا غضبوا لم يطاقوا ، وكان روبيل إذا غضب لم يقم لغضبه شيء ، وإذا صاح ألقت كل امرأة حامل سمعت صوته ولدها ، وكان مع هذا إذا مسه أحد من ولد يعقوب سكن غضبه .وقيل : كان هذا صفة شمعون من ولد يعقوب .وروي أنه قال لإخوته : كم عدد الأسواق بمصر ؟ فقالوا عشرة ، فقال : اكفوني أنتم الأسواق وأنا أكفيكم الملك ، أو اكفوني أنتم الملك وأنا أكفيكم الأسواق ، فدخلوا على يوسف فقال روبيل : لتردن علينا أخانا أو لأصيحن صيحة لا تبقي بمصر امرأة حاملا إلا ألقت ولدها وقامت كل شعرة في جسد روبيل فخرجت من ثيابه ، فقال يوسف لابن له صغير : قم إلى جنب روبيل فمسه . وروي : خذ بيده فأتني به ، فذهب الغلام فمسه فسكن غضبه . فقال روبيل : إن ها هنا لبزرا من بزر يعقوب فقال يوسف : من يعقوب ؟ .وروي أنه غضب ثانيا فقام إليه يوسف فركضه برجله وأخذ بتلابيبه ، فوقع على الأرض وقال : أنتم معشر العبرانيين تظنون أن لا أحد أشد منكم ؟فلما صار أمرهم إلى هذا ورأوا أن لا سبيل لهم إلى تخليصه خضعوا وذلوا ، وقالوا : يا أيها العزيز إن له أبا شيخا كبيرا يحبه ( فخذ أحدنا مكانه ) بدلا منه ( إنا نراك من المحسنين ) في أفعالك . وقيل : من المحسنين إلينا في توفية الكيل وحسن الضيافة ورد البضاعة . وقيل : يعنون إن فعلت ذلك كنت من المحسنين .
نَادَوْا بوصف العزيز إمّا لأنّ كلّ رئيس ولاية مهمة يدعى بما يرادف العزيز فيكون يوسف عليه السلام عزيزاً ، كما أن رئيس الشرطة يدعى العزيز كما تقدم في قوله تعالى : { امرأة العزيز } [ سورة يوسف : 30 ] ؛ وإما لأن يوسف ضمت إليه ولاية العزيز الذي اشتراه فجمع التصرفات وراجعوه في أخذ أخيهم .ووصفوا أباهم بثلاث صفات تقتضي الترقيق عليه ، وهي : حنان الأبوة ، وصفة الشيخوخة ، واستحقاقه جبر خاطره لأنه كبير قومه أو لأنه انتهى في الكِبر إلى أقصاه؛ فالأوصاف مسوقة للحث على سراح الابن لا لأصل الفائدة لأنهم قد كانوا أخبروا يوسف عليه السلام بخبر أبيهم .والمراد بالكبير : إما كبير عشيرته فإساءته تسوءهم جميعاً ومن عادة الولاة استجلاب القبائل ، وإما أن يكون كبيراً } تأكيداً ل { شيخا } أي بلغ الغاية في الكبر من السن ، ولذلك فرّعوا على ذلك { فخذ أحدنا مكانه } ، إذ كان هو أصغر الإخوة ، والأصغر أقرب إلى رقة الأب عليه .وجملة { إنا نراك من المحسنين } تعليل لإجابة المطلوب لا للطلب . والتقدير : فلا تردّ سوءالنا لأنّا نراك من المحسنين فمثلك لا يصدر منه ما يسوء أباً شيخاً كبيراً .والمكان : أصله محل الكون أي ما يستقر فيه الجسم ، وهو هنا مجاز في العوض لأن العوض يضعه آخذه في مكان الشيء المعوّض عنه كما في الحديث « هذه مَكانُ حجتك » .
فـ { قَالُوا يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ إِنَّ لَهُ أَبًا شَيْخًا كَبِيرًا } أي: وإنه لا يصبر عنه، وسيشق عليه فراقه، { فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ } فأحسن إلينا وإلى أبينا بذلك.
قوله تعالى : قالوا يا أيها العزيز إن له أبا شيخا كبيرا فخذ أحدنا مكانه خاطبوه باسم العزيز إذ كان في تلك اللحظة بعزل الأول أو موته . وقولهم : إن له أبا شيخا كبيرا أي كبير القدر ، ولم يريدوا كبر السن ; لأن ذلك معروف من حال الشيخ . فخذ أحدنا مكانه أي عبدا بدله ; وقد قيل : إن هذا مجاز ; لأنهم يعلمون أنه لا يصح أخذ حر يسترق بدل من قد أحكمت السنة عندهم رقه ; وإنما هذا كما تقول لمن تكره فعله : اقتلني ولا تفعل كذا وكذا ، وأنت لا تريد أن يقتلك ، ولكنك مبالغ في استنزاله . ويحتمل أن يكون قولهم : فخذ أحدنا مكانه حقيقة ; وبعيد عليهم وهم أنبياء أن يروا استرقاق حر ، فلم يبق إلا أن يريدوا بذلك طريق الحمالة ; أي خذ أحدنا مكانه . حتى ينصرف إليك صاحبك ; ومقصدهم بذلك أن يصل بنيامين إلى أبيه ; ويعرف يعقوب جلية الأمر ; فمنع يوسف - عليه السلام - من ذلك ، إذ الحمالة في [ ص: 210 ] الحدود ونحوها - بمعنى إحضار المضمون فقط - جائزة مع التراضي ، غير لازمة إذا أبى الطالب ; وأما الحمالة في مثل هذا على أن يلزم الحميل ما كان يلزم المضمون من عقوبة ، فلا يجوز إجماعا . وفي " الواضحة " : إن الحمالة في الوجه فقط في جميع الحدود جائزة ، إلا في النفس . وجمهور الفقهاء على جواز الكفالة في النفس . واختلف فيها عن الشافعي ; فمرة ضعفها ، ومرة أجازها .قوله تعالى : إنا نراك من المحسنين يحتمل أن يريدوا وصفه بما رأوا من إحسانه في جميع أفعاله معهم ، ويحتمل أن يريدوا : إنا نرى لك إحسانا علينا في هذه اليد إن أسديتها إلينا ; وهذا تأويل ابن إسحاق .
According to commentators of the Quran, in his childhood Joseph quietly removed an idol from his grandmother’s house and broke it. This showed his antipathy for polytheism. But because it was a parallel to Benjamin’s act, his brothers gave it the colour of theft, and making this an excuse to blacken Benjamin’s name, they said, ‘A brother of his had [also] committed theft before him.’ Joseph’s brothers showed great humility to Joseph, who occupied a very high position in Egypt, addressing him as ‘O exalted one’, etc. But the Joseph of Canaan, who was in their eyes only a village boy, was being wrongly alleged to be a thief. Joseph knew very well that due to the drinking cup placed by him in Benjamin’s pack, his brother was unnecessarily being accused of being a thief. But for timely reasons, he kept quiet and allowed matters (i.e. what was going on between his brothers and the royal officers) to take their own course. When he was obliged to say something, he did not refer to Benjamin as ‘one who has stolen something belonging to us,’ but ‘the person on whom we found our property.’
In verse 78, it was said: قَالُوا يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ إِنَّ لَهُ أَبًا شَيْخًا كَبِيرً‌ا فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُ ۖ إِنَّا نَرَ‌اكَ مِنَ الْمُحْسِنِين . It means when the brothers of Sayyidna Yusuf (علیہ السلام) realized that nothing seems to be working here and they have no option left but to leave Benyamin behind, they started flattering the ` Aziz of Misr. They told him that Benyamin's father was very old and weak (his separation will be unbearable for him). Therefore, they requested him that he should detain anyone from among them, in lieu of him. They also told him that they were making that request to him in the hope that he, as they feel, appears to be a very generous person - or, he has been gener-ous to them earlier too.
(They said: O ruler of the land! Lo! he hath an aged father) who will be very happy to have him back, (so take one of us instead of him. Lo! we behold thee) if you do so (of those who do kindness) for us.