Joseph — Verse 79
12:79 · Yusuf
Verse display
قَالَ مَعَاذَ ٱللَّهِ أَن نَّأۡخُذَ إِلَّا مَن وَجَدۡنَا مَتَـٰعَنَا عِندَهُۥۤ إِنَّاۤ إِذࣰا لَّظَـٰلِمُونَ ٧٩
qāla maʿādha l-lahi an nakhudha illā man wajadnā matāʿanā ʿindahu innā idhan laẓālimūn
Joseph / Yusuf (12:79)
He replied, ‘God forbid that we should take anyone other than the person on whom we found our property: that would be unjust of us.’
qāla maʿādha l-lahi an nakhudha illā man wajadnā matāʿanā ʿindahu innā idhan laẓālimūn
Get a Print Copy
Support the Author
As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.
Qur'an Tools
Tafsir Commentary
Yusuf's Brothers offer taking One of Them instead of Binyamin as a Slave, Yusuf rejects the Offer
When it was decided that Benyamin was to be taken and kept with Yusuf according to the law they adhered by, Yusuf's brothers started requesting clemency and raising compassion in his heart for them,
قَالُواْ يأَيُّهَا الْعَزِيزُ إِنَّ لَهُ أَبًا شَيْخًا كَبِيرًا
(They said, "O `Aziz! Verily, he has an old father...") who loves him very much and is comfor- ted by his presence from the son that he lost,
فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُ
(so take one of us in his place.), instead of Binyamin to remain with you,
إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ
(Indeed we think that you are one of the doers of good.), the good doers, just, and accepting fairness,
قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ أَن نَّأْخُذَ إِلاَّ مَن وَجَدْنَا مَتَـعَنَا عِندَهُ
(He said: "Allah forbid, that we should take anyone but him with whom we found our property..."), `according to the judgement that you gave for his punishment,
إِنَّـآ إِذًا لَّظَـلِمُونَ
(Indeed, we should be wrongdoers.), if we take an innocent man instead of the guilty man. '
He said ‘God forbid ma‘ādha’Llāhi lit. ‘refuge is with God’ is in the accusative because it is a verbal noun the verb having been omitted and placed in a genitive annexation with its direct object in other words understand it as na‘ūdhu bi’Llāhi ‘we seek refuge with God’ that we should take anyone save him with whom we found our property — he did not say ‘save him who stole our property’ being careful not to lie; for then truly — if we were to take anyone other than him — we would be evildoers’.
But when the heart found that his property, being the comprehension of rational meanings, with the practical intellect and not [with the faculty of] estimation: He said, 'God forbid that we should take anyone save him with whom we found our property; for then truly, if we were to take estimation in his place, and take him into our arms and cast on him what we cast to our brother [Benjamin], we would be committing a terrible injustice since we would be assigning something a place to which it does not belong.
But when the heart found that his property, being the comprehension of rational meanings, with the practical intellect and not [with the faculty of] estimation: He said, 'God forbid that we should take anyone save him with whom we found our property; for then truly, if we were to take estimation in his place, and take him into our arms and cast on him what we cast to our brother [Benjamin], we would be committing a terrible injustice since we would be assigning something a place to which it does not belong.
قال يوسف: نعتصم بالله ونستجير به أن نأخذ أحدًا غير الذي وجدنا المكيال عنده -كما حكمتم أنتم-، فإننا إن فعلنا ما تطلبون نكون في عداد الظالمين.
"قال معاذ الله أن نأخذ إلا من وجدنا متاعنا عنده" أي كما قلتم واعترفتم " أنا إذا لظالمون " أي إن أخذنا بريئا بسقيم.
ولكن هذا الرجاء والتلطف والاستعطاف منهم يوسف ، لم ينفعهم شيئاً ، فقد رد عليهم فى حزم وحسم بقوله : ( قَالَ مَعَاذَ الله أَن نَّأْخُذَ إِلاَّ مَن وَجَدْنَا مَتَاعَنَا عِندَهُ . . ) و ( معاذ ) منصوب بفعل محذوف .أى : قال يوسف لهم : نعوذ بالله - تعالى - معاذا ، من أن نأخذ فى جريمة السرقة إلا الشخص الذى وجدثنا صواع الملك عنده وهو " بنيامين "وأنتم الذين أفتيتم بأن السارق فى شريعتكم عقوبته استرقاقه لمدة سنة ، فنحن نسير فى هذا الحكم تبعاً لشريعتكم .( إِنَّآ إِذاً لَّظَالِمُونَ ) إذا أخذنا شخصاً آخر سوى الذى وجدنا متاعنا عنده ، والظلم تأباه شريعتنا كما تأباه شريعتكم ، فاتركوا الجدال فى هذا الأمر الذى لا ينفع معه الجدال ، لأننا لا نريد أن نكون ظالمين .وبهذا الرد الحاسم قطع يوسف حبال آمال إخوته فى العفو عن بنيامين أو فى أخذ أحدهم مكانه ، فانسحبوا من أمامه تعلوهم الكآبة ، وطفقوا يفكرون فى مصيرهم وفى موقفهم من أبيهم عند العودة إليه .
القول في تأويل قوله تعالى : قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ نَأْخُذَ إِلا مَنْ وَجَدْنَا مَتَاعَنَا عِنْدَهُ إِنَّا إِذًا لَظَالِمُونَ (79)قال أبو جعفر:-يقول تعالى ذكره: قال يوسف لإخوته: (معاذ الله) ، أعوذ بالله .* * *وكذلك تفعل العرب في كل مصدر وضعته موضع " يفعل " و " تفعل " ، فإنها تنصب ، كقولهم: " حمدًا لله ، وشكرًا له " بمعنى: أحمد الله وأشكره.* * *والعرب تقول في ذلك: " معاذَ الله "، و " معاذةَ الله " فتدخل فيه هاء التأنيث. كما يقولون: " ما أحسن معناة هذا الكلام " ، و " عوذ الله " ، و " عوذة الله " ، و " عياذ الله ". ويقولون: اللهم عائذًا بك ، كأنه قيل: " أعوذ بك عائذا " ، أو أدعوك عائذًا .* * *، (أن نأخذ إلا من وجدنا متاعنا عنده) يقول: أستجير بالله من أن نأخذ بريئًا بسقيم، (1) كما:-19615 - حدثنا ابن حميد ، قال: حدثنا سلمة ، عن ابن إسحاق: (قال معاذ الله أن نأخذ إلا من وجدنا متاعنا عنده إنا إذا لظالمون) ، يقول: إن أخذنا غير الذي وجدنا متاعنا عنده إنَّا إذًا نفعل ما ليس لنا فعله ونجور على الناس.19616 - حدثنا ابن وكيع ، قال: حدثنا عمرو ، عن أسباط ، عن السدي: قَالُوا يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ إِنَّ لَهُ أَبًا شَيْخًا كَبِيرًا فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ * قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ نَأْخُذَ إِلا مَنْ وَجَدْنَا مَتَاعَنَا عِنْدَهُ إِنَّا إِذًا لَظَالِمُونَ ، قال يوسف: إذا أتيتم أباكم فأقرئوه السلام ، وقولوا له: إن ملك مصر يدعو لك أن لا تموت حتى ترى ابنك يوسف ، حتى يعلمَ أنّ في أرض مصر صدِّيقين مثلَه.* * *----------------------الهوامش:(1) انظر تفسير" عاذ" فيما سلف ص : 32 ، تعليق : 1 ، والمراجع هناك .
( قال ) يوسف ( معاذ الله ) أعوذ بالله ( أن نأخذ إلا من وجدنا متاعنا عنده ) ولم يقل إلا من سرق تحرزا من الكذب ( إنا إذا لظالمون ) إن أخذنا بريئا بمجرم .
و { معاذ } مصدر ميمي اسم للعوْذ ، وهو اللجَأ إلى مكان للتحصن . وتقدم قريباً عند قوله : { قال معاذ الله إنه ربي أحسن مثواي } [ سورة يوسف : 23 ].وانتصب هذا المصدر على المفعولية المطلقة نائباً عن فعله المحذوف . والتقدير : أعوذ بالله مَعاذاً ، فلما حُذف الفعل جعل الاسم المجرور بباء التعدية متصلاً بالمصدر بطريق الإضافة فقيل : معاذَ اللّهِ ، كما قالوا : سبحان الله ، عوضاً عن أسبح الله . والمستعاذ منه هو المصدر المنسبك من أن نأخذ إلا من وجدنا متاعنا عنده }. والمعنى : الامتناع من ذلك ، أي نلجأ إلى الله أن يعصمنا من أخذ من لا حق لنا في أخذه ، أي أن يعصمنا من الظلم لأن أخذ من وُجِد المتاع عنده صار حقاً عليه بحكمه على نفسه ، لأن التحكيم له قوة الشريعة . وأما أخذ غيره فلا يسوغ إذ ليس لأحد أن يسترقّ نفسه بغير حكم ، ولذلك علل الامتناع من ذلك بأنه لو فعله لكان ذلك ظلماً .ودليل التعليل شيئان : وقوع { إنّ } في صدر الجملة ، والإتيانُ بحرف الجزاء وهو { إذن }.وضمائر { نأخذ } و { وجدنا } و { متاعنا } و { إنا } و { لظالمون } مراد بها المتكلم وحده دون مشارك ، فيجوز أن يكون من استعمال ضمير الجمع في التعظيم حكاية لعبارته في اللغة التي تكلم بها فإنه كان عظيم المدينة . ويجوز أن يكون استعمل ضمير المتكلم المشارك تواضعاً منه تشبيهاً لنفسه بمن له مشارك في الفعل وهو استعمال موجود في الكلام .ومنه قوله تعالى حكاية عن الخضر عليه السلام { فخشينا أن يرهقهما طغياناً وكفراً فأردنا أن يبدلهما ربهما } الآية من سورة الكهف ( 80 ).وإنما لم يكاشفهم يوسف عليه السلام بحاله ويأمرهم بجلب أبيهم يومئذٍ : إمّا لأنه خشي إن هو تركهم إلى اختيارهم أن يكيدوا لبنيامين فيزعموا أنهم يرجعون جميعاً إلى أبيهم فإذا انفردوا ببنيامين أهلكوه في الطريق ، وإما لأنه قد كان بين القبط وبين الكنعانيين في تلك المدة عداوة فخاف إن هو جلَب عَشيرته إلى مصر أن تتطرق إليه وإليهم ظنون السوء من ملك مصر فتريّث إلى أن يجد فرصة لذلك ، وكان الملك قد أحسن إليه فلم يكن من الوفاء له أن يفعل ما يكرهه أو يسيءُ ظنه ، فترقب وفاة الملك أو السعي في أرضائه بذلك ، أو أراد أن يستعلم من أخيه في مدة الانفراد به أحوال أبيه وأهلِهم لينظر كيف يأتي بهم أو ببعضهم ، وسنذكره عند قوله : { قال هل عَلمتم ما فعلتم بيوسف } [ سورة يوسف : 89 ].
فـ { قَالَ } يوسف { مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ نَأْخُذَ إِلَّا مَنْ وَجَدْنَا مَتَاعَنَا عِنْدَهُ } أي: هذا ظلم منا، لو أخذنا البريء بذنب من وجدنا متاعنا عنده، ولم يقل "من سرق"" كل هذا تحرز من الكذب، { إِنَّا إِذًا } أي: إن أخذنا غير من وجد في رحله { لَظَالِمُونَ } حيث وضعنا العقوبة في غير موضعها."
قوله تعالى : قال معاذ الله مصدر . " أن نأخذ " في موضع نصب ; أي من أن نأخذ . إلا من وجدنا في موضع نصب ب " نأخذ " . متاعنا عنده أي معاذ الله أن نأخذ البريء بالمجرم ونخالف ما تعاقدنا عليه .إنا إذا لظالمون أي أن نأخذ غيره .
According to commentators of the Quran, in his childhood Joseph quietly removed an idol from his grandmother’s house and broke it. This showed his antipathy for polytheism. But because it was a parallel to Benjamin’s act, his brothers gave it the colour of theft, and making this an excuse to blacken Benjamin’s name, they said, ‘A brother of his had [also] committed theft before him.’ Joseph’s brothers showed great humility to Joseph, who occupied a very high position in Egypt, addressing him as ‘O exalted one’, etc. But the Joseph of Canaan, who was in their eyes only a village boy, was being wrongly alleged to be a thief. Joseph knew very well that due to the drinking cup placed by him in Benjamin’s pack, his brother was unnecessarily being accused of being a thief. But for timely reasons, he kept quiet and allowed matters (i.e. what was going on between his brothers and the royal officers) to take their own course. When he was obliged to say something, he did not refer to Benjamin as ‘one who has stolen something belonging to us,’ but ‘the person on whom we found our property.’
The response of Sayyidna Yusuf (علیہ السلام) appears in verse 79 قَالَ مَعَاذَ اللَّـهِ أَن نَّأْخُذَ إِلَّا مَن وَجَدْنَا مَتَاعَنَا عِندَهُ إِنَّا إِذًا لَّظَالِمُونَ that is, he gave his reply to their request according to the regulations followed in his country by telling them that they were not authorized to detain anyone they wished. In fact, if they were to arrest someone other than the person from whose possession the lost property has been recovered, then, according to their own fatwa and ruling, they would be accused of being unjust.
The reason he gave was that they had themselves said that ` he, in whose baggage the stolen property is found, shall himself be the punishment.'
(He said) Joseph said to them: (Allah forbid that we should seize) for the crime of theft (save him with whom we found our property; then truly we should be wrong-doers) by arresting someone with whom we did not find our property.