Verse display
وَنَـٰدَیۡنَـٰهُ مِن جَانِبِ ٱلطُّورِ ٱلۡأَیۡمَنِ وَقَرَّبۡنَـٰهُ نَجِیࣰّا ۝٥٢
wanādaynāhu min jānibi l-ṭūri l-aymani waqarrabnāhu najiyya
Mary / Maryam (19:52)
Connections 6 single-source 2 commentators

Multi-source connections

No verses on this ayah are cited by 2 or more commentators using numeric S:A notation. All extracted references come from a single source's commentary.

Single-source mentions (6) cited by only one commentator
By commentator who cites how many verses on this ayah

Note: these connections are extracted from numeric S:A references inside the commentary text and are therefore biased toward mufassirun who use that notation. Prose-style references (e.g. "Surat al-Baqarah verse 30") will be added later, which should surface additional multi-source consensus.

Abdel Haleem

View translator profile →
We called to him from the right-hand side of the mountain and brought him close to Us in secret communion
wanādaynāhu min jānibi l-ṭūri l-aymani waqarrabnāhu najiyya

Support the Author

As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.

Qur'an Tools

Tafsir Commentary

Mentioning Musa and Harun After Allah had mentioned Ibrahim, the Friend of Allah, and commended him, he next mentioned Al-Kalim (the one spoken to by Allah directly). Allah said, وَاذْكُرْ فِى الْكِتَـبِ مُوسَى إِنَّهُ كَانَ مُخْلِصاً (And mention in the Book, Musa. Verily, he was Mukhlasan) Ath-Thawri reported from `Abdul-Aziz bin Rafi`, from Abu Lubabah that he said, "The Disciples (of `Isa) said, `O Spirit of Allah, inform us about the one who is Mukhlis (purely devoted) to Allah.' He said, `That is one who does a deed solely for Allah and he does not like for the people to praise him."' Others recited the word as Mukhlas, which means that he was chosen. This is as Allah says, إِنْى اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ (Verily, I have chosen you above men.) 7:144 Concerning Allah's statement, وَكَانَ رَسُولاً نَّبِيّاً (and he was a Messenger, (and) a Prophet.) Allah combined these two descriptions for him. For verily, he was one of the greatest Messengers and one of the five Messengers of Strong Will. They are Nuh, Ibrahim, Musa, `Isa and Muhammad. May the blessings of Allah be upon them and all of the Prophets. Allah said, وَنَـدَيْنَـهُ مِن جَانِبِ الطُّورِ (And We called him from the side of the Tur.) means Mount الاٌّيْمَـنَ (right) It was on the right side of Musa when he went seeking a burning wood from that fire. He saw its glow in the distance, so he set out towards it and found it on the right side of the mountain from his direction, at the edge of the valley that he was in. This is when Allah, the Exalted, spoke to him and called out to him. Allah summoned him to come near and He conversed Ayah with him. Concerning His statement, وَوَهَبْنَا لَهُ مِن رَّحْمَتِنَآ أَخَاهُ هَـرُونَ نَبِيّاً (And We granted him his brother Harun, (also) a Prophet, out of Our mercy.) This means, "We responded to his request and his plea on behalf of his brother and We made him a Prophet as well." This is as Allah says in another Ayah, وَأَخِى هَـرُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّى لِسَاناً فَأَرْسِلْهِ مَعِىَ رِدْءاً يُصَدِّقُنِى إِنِّى أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ (And my brother Harun he is more eloquent in speech than me: so send him with me as a helper to confirm me.Verily, I fear that they will belie me.) 28:34 Also, Allah said, قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يمُوسَى ((Allah said: ) "You are granted your request, O Musa.") 20:36 He also said, وَيَضِيقُ صَدْرِى وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِى فَأَرْسِلْ إِلَى هَـرُونَ - وَلَهُمْ عَلَىَّ ذَنبٌ فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ (So send for Harun. And they have a charge of crime against me, and I fear they will kill me.) 26:13-14 Because of this, some of the Salaf (predecessors) said, "No one in this life pleaded on behalf of someone else more than Musa pleaded for his brother to be a Prophet." Allah, the Exalted said, وَوَهَبْنَا لَهُ مِن رَّحْمَتِنَآ أَخَاهُ هَـرُونَ نَبِيّاً (And We granted him his brother Harun, (also) a Prophet, out of Our mercy.)
And We called him — with the words ‘O Moses! Verily I am God’ Q. 279 — from the right side of the Mount al-Tūr is actually the name of a mountain that is from the side to the right of Moses as he was approaching the Mount from Midian; and We brought him near in communion as God exalted be He made him hear His speech.
ونادينا موسى من ناحية جبل طور "سيناء" اليمنى من موسى، وقرَّبناه فشرَّفناه بمناجاتنا له. وفي هذا إثبات صفة الكلام لله - تعالى - كما يليق بجلاله وكماله.
وقوله "وناديناه من جانب الطور" أي الجانب "الأيمن" من موسى حين ذهب يبتغي من تلك النار جذوة فرآها تلوح فقصدها فوجدها في جانب الطور الأيمن منه غربية عند شاطئ الوادي فكلمه الله تعالى وناداه وقربه فناجاه روى ابن جرير حدثنا ابن بشار حدثنا يحيى هو القطان حدثنا سفيان عن عطاء بن يسار عن سعيد بن جبير عن ابن عباس " وقربناه نجيا" قال أدنى حتى سمع صريف القلم وهكذا قال مجاهد وأبو العالية وغيرهم يعنون صريف القلم بكتابة التوراة وقال السدى "وقربناه نجيا" قال أدخل في السماء فكلم وعن مجاهد نحوه وقال عبدالرزاق عن معمر عن قتادة "وقربناه نجيا" قال نجا بصدقه وروى ابن أبي حاتم حدثنا عبدالجبار بن عاصم حدثنا محمد بن سلمة الحراني عن أبي واصل عن شهر بن حوشب عن عمرو ابن معد يكرب قال لما قرب الله موسى نجيا بطور سيناء قال: يا موسى إذا خلقت لك قلبا شاكرا ولسانا ذاكرا وزوجة تعين على الخير فلم أخزن عنك من الخير شيئا ومن أخزن عنه هذا فلم أفتح له من الخير شيئا.
وقوله - تعالى - : ( وَنَادَيْنَاهُ مِن جَانِبِ الطور الأيمن وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيّاً ) بيان لفضائل أخرى منحها الله - تعالى - لموسى - عليه السلام - .والطور : جبل بين مصر وقرى مدين ، الأيمن : أى الذى يلى يمين موسى .قال الآلوسى : " والأيمن " صفة لجانب ، لقوله - تعالى - فى آية أخرى : ( جَانِبِ الطور الأيمن ) بالنصب . أى : نادنياه من ناحيته اليمنى ، من اليمين المقابل لليسار . والمراد به يمين موسى ، أى : الناحية التى تلى يمينه " إذ الجبل نفسه لا ميمنة له ولا ميسرة " .ويجوز أن يكون الأيمن من اليمن وهو البركة ، وهو صفة لجانب - أيضاً - أى : من جانبه الميمون المبارك . . .والمراد من ندائه من ذلك الجانب : ظهور كلامه - تعالى - من تلك الجهة ، والظاهر أنه - عليه السلام - إنما سمع الكلام اللفظى . . . " .وقوله ( وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيّاً ) أى : وقربناه تقريب تشريف وتكريم حالة مناجاته لنا ، حيث أسمعناه كلامنا ، واصطفيناه لحمل رسالتنا إلى الناس .فقوله ( نَجِيّاً ) من المناجاة وهى المسارة بالكلام ، وهو حال من مفعول وقربناه ، أى : وقربنا موسى منا حال كونه مناجيا لنا .
يقول تعالى ذكره: ونادينا موسى من ناحية الجبل، ويعني بالأيمن : يمين موسى، لأنة الجبل لا يمين له ولا شمال، وإنما ذلك كما يقال: قام عن يمين القبلة وعن شمالها.وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله ( مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الأيْمَنِ ) قال: جانب الجبل الأيمن . وقد بيَّنا معنى الطور واختلاف المختلفين فيه، ودللنا على الصواب من القول فيما مضى بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع.وقوله ( وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا ) يقول تعالى ذكره: وأدنيناه مناجيا، كما يقال: فلان نديم فلان ومنادمه، وجليس فلان ومجالسه. وذُكر أن الله جلّ ثناؤه أدناه، حتى سمع صريف القلم.* ذكر من قال ذلك:حدثنا ابن بشار، قال: ثنا يحيى، قال: ثنا سفيان، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ( وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا ) قال: أٌدْنِيّ حتى سمع صريف القلم.حدثنا محمد بن منصور الطَوسِيّ، قال: ثنا يحيى بن أبي بكر، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، قال: أراه عن مجاهد، في قوله ( وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا ) قال: بين السماء الرابعة، أو قال: السابعة، وبين العرش سبعون ألف حجاب: حجاب نور، وحجاب ظلمة، وحجاب نور، وحجاب ظلمة; فما زال يقرب موسى حتى كان بينه وبينه حجاب، وسمع (1) صريف القلم قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ .حدثنا عليّ بن سهل، قال: ثني حجاج، عن أبي جعفر، عن الربيع، عن أبي العالية، قال: قرّبه منه حتى سمع صريف القلم.حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن عطاء، عن ميسرة (وقَرَّبْناهُ نَجِيًّا) قال: أُدْنِيَ حتى سمع صريف القلم في اللوح، وقال شعبة: أردفه جبرائيل عليه السلام.وقال قتادة في ذلك، ما حدثنا به الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق ، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله ( وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا ) قال: نجا بصدقه.------------------------الهوامش:(1) عبارة الدر المنثور للسيوطي : حتى كان بينه وبينه حجاب ، فلما رأى مكانه وسمع . . . إلخ
( وناديناه من جانب الطور الأيمن ) يعني : يمين موسى والطور : جبل بين مصر ومدين . ويقال : اسمه " الزبير " وذلك حين أقبل من مدين ورأى النار فنودي " يا موسى إني أنا الله رب العالمين " ( القصص : 30 ) .( وقربناه نجيا ) أي : مناجيا ، فالنجي المناجي ، كما يقال : جليس ونديم .قال ابن عباس : معناه : قربه فكلمه ، ومعنى التقريب : إسماعه كلامه .وقيل : رفعه على الحجب حتى سمع صرير القلم .
وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا (52) وجملة وناديناه عطف على جملة إنه كان مخلصاً فهي مثلها مستأنفة .والنداء : الكلام الدال على طلب الإقبال ، وأصله : جهر الصوت لإسماع البعيد ، فأطلق على طلب إقبال أحد مجازاً مرسَلاً ، ومنه { إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة } [ الجمعة : 9 ] ، وهو مشتق من الندى بفتح النون وبالقصر وهو بُعد الصوت . ولم يسمع فعله إلاّ بصيغة المفاعلة ، وليست بحصول فعل من جانبين بل المفاعلة للمبالغة ، وتقدم عند قوله تعالى : { كمثل الذي ينعق بما لا يسمع إلا دعاء ونداء } في سورة البقرة ( 171 ) ، وعند قوله : { ربنا إننا سمعنا منادياً ينادي للإيمان } في سورة آل عمران ( 193 ).وهذا النداء هو الكلام الموجه إليه من جانب الله تعالى . قال تعالى : { إني اصطفيتك على الناس برسالتي وبكلامي }في سورة الأعراف ( 144 ) ، وتقدم تحقيق صفته هناك ، وعند قوله تعالى : { حتى يسمع كلام اللَّه } في سورة براءة ( 6 ).والطّور : الجبل الواقع بين بلاد الشام ومصر ، ويقال له : طور سيناء .وجانبه : ناحيته السفلى ، ووصفه بالأيمن لأنه الذي على يمين مستقبل مشرق الشمس ، لأن جهة مشرق الشمس هي الجهة التي يضبط بها البشر النواحي .والتقريب : أصله الجعل بمكان القرب ، وهو الدنو وهو ضد البعد . وأريد هنا القرب المجازي وهو الوحي . فقوله : نَجِيّاً } حال من ضمير { موسى } ، وهي حال مؤكدة لمعنى التقريب .ونجّي : فعيل بمعنى مفعول من المناجاة . وهي المحادثة السرية؛ شُبّه الكلام الذي لم يكلم بمثله أحداً ولا أطْلَع عليه أحداً بالمناجاة . وفعيل بمعنى مفعول ، يجيء من الفعل المزيد المجرد بحذف حرف الزيادة ، مثل جليس ونديم ورضيع .
{ وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ } أي: الأيمن من موسى في وقت.مسيره، أو الأيمن: أي: الأبرك من اليمن والبركة. ويدل على هذا المعنى قوله تعالى: { أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا } { وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا } والفرق بين النداء والنجاء، أن النداء هو الصوت الرفيع، والنجاء ما دون ذلك، وفي هذه إثبات الكلام لله تعالى وأنواعه، من النداء، والنجاء، كما هو مذهب أهل السنة والجماعة، خلافا لمن أنكر ذلك، من الجهمية، والمعتزلة، ومن نحا نحوهم.
وناديناه أي كلمناه ليلة الجمعة . من جانب الطور الأيمن أي يمين موسى ، وكانت الشجرة في جانب الجبل عن يمين موسى حين أقبل من مدين إلى مصر ؛ قاله الطبري وغيره فإن الجبال لا يمين لها ولا شمال .وقربناه نجيا نصب على الحال ؛ أي كلمناه من غير وحي . وقيل : أدنيناه لتقريب المنزلة حتى كلمناه . وذكر وكيع وقبيصة عن سفيان عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قول الله - عز وجل - : وقربناه نجيا أي أدني حتى سمع صرير الأقلام .
Moses, while on his way from Midian to Egypt, passed by the Mount of Tur where God honoured him with prophethood. In every period in the past God selected his messengers (prophets) and entrusted them with His messages. These messages were always sent through the Angel Gabriel. But, in the case of Moses, he was given exceptional treatment, as God talked directly to him. Moreover, Moses was granted a special provision in that God appointed another prophet, Aaron, to assist him. The reason for this special consideration might have been the exceptional circumstances under which he was required to perform his prophetic mission: on the one hand, he had to confront a tyrant, Pharaoh, and on the other, the community of Jews, which had reached the last stage of degradation. God’s Mercy and Help in such abundant measure are bestowed only on His prophets, though God favours his other faithful subjects in the same manner, albeit in varying degrees. God inspires them with divine guidance so that they may perform the task assigned to them. He instills His ideas in their minds. He arranges for them special support the like of which is not available to anybody under ordinary circumstances.
مِن جَانِبِ الطُّورِ‌ الْأَيْمَنِ (The right side of the mount Tur - 19:52). This famous mountain (Tur or Sinai) rises in Syria between Madyan and Egypt, and is still known by the same name. Allah Ta’ ala has given it a distinct and special position in many ways. الْأَيْمَنِ The position of Mr is given to .the right side in relation to Sayyidna Musa (علیہ السلام) who had commenced his journey from Madyan and when he approached Tur, it was on his right side. نَجِيًّا is for whisper, مُنَاجَات is for confidential talk and نَجِی means a confidant.
(We called him from the right slope of the Mount) We called him from his right side at the mountain, (and brought him nigh in communion) and brought him very close to the extent that he heard the screeching of the pen; it is also said that this means: We spoke to him from a near distance.
�And brought him near in communion. That is, being secretly called for the unveiling (mukāshafa) from God, [an unveiling] which is not concealed from hearts, in [intimate] conversation (muḥādatha) and loving affection (wudd), just as He said, Exalted is He, Truly those who believe and perform righteous deeds � for them the Compassionate One shall appoint loving affection (wudd) [19:96], meaning that [through] this unveiling, the mysteries (asrār) are received without any mediation (wāsiṭa). This is a stationgiven by God to those who are true and faithful (ṣadaqū) to Him both in secret and openly.His words, Exalted is He: