Evidence of the existence of the Creator and the extent of His Power
Here Allah begins explaining the evidence for His existence and His perfect power to create various things and pairs of opposites. Allah says:
أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ
(Have you not seen how your Lord spread the shadow.) Ibn `Abbas, Ibn `Umar, Abu Al-`Aliyah, Abu Malik, Masruq, Mujahid, Sa`id bin Jubayr, An-Nakha`i, Ad-Dahhak, Al-Hasan, Qatadah, As-Suddi and others said, "This refers to the period from the beginning of the dawn until the sun rises."
وَلَوْ شَآءَ لَجَعَلَهُ سَاكِناً
(If He willed, He could have made it still) meaning, immobile, never changing. This is like the Ayat:
قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ الَّيْلَ سَرْمَداً
(Say : "Tell me! If Allah made the night continuous for you...") (28:71)
ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلاً
(but We have made the sun its guide.) means, were it not for the sun rising, it would not be there, for a thing can only be known in contrast to its opposite. Qatadah and As-Suddi said, "The sun is a guide which follows the shade until the shade disappears. "
ثُمَّ قَبَضْنَـهُ إِلَيْنَا قَبْضاً يَسِيراً
(Then We withdraw it towards Ourselves -- a gradual withdrawal.) This refers to the shade.
يَسِيراً
(gradual) meaning slowly. As-Suddi said: "A gentle, concealed, withdrawal until there is no shade left on earth except under a roof or a tree, and the sun is shining on whatever is above it."
قَبْضاً يَسِيراً
(a gradual withdrawal.) Ayyub bin Musa said: "Little by little.
وَهُوَ الَّذِى جَعَلَ لَكُمُ الَّيْلَ لِبَاساً
(And it is He Who makes the night a covering for you,) It covers and conceals all things. This is like the Ayah:
وَالَّيْلِ إِذَا يَغْشَى
(By the night as it envelops) (92:1).
وَالنَّوْمَ سُبَاتاً
(and the sleep a repose,) means, a halt to movement so that bodies may rest. For the faculties and limbs get tired from their constant movement during the day when one goes out to earn a living. When night comes, and it becomes quiet, they stop moving, and rest; so sleep provides a rejuvenation for both the body and the soul.
وَجَعَلَ النَّهَارَ نُشُوراً
(and makes the day Nushur) meaning, people get up and go out to earn a living and attend to their business. This is like the Ayah:
وَمِن رَّحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ الَّيْلَ وَالنَّهَارَ لِتَسْكُنُواْ فِيهِ وَلِتَبتَغُواْ مِن فَضْلِهِ
(It is out of His mercy that He has made for you the night and the day that you may rest therein and that you may seek of His bounty...) (28:73)
وَهُوَ الَّذِى أَرْسَلَ الرِّيَـحَ بُشْرَى بَيْنَ يَدَىْ رَحْمَتِهِ وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَآءِ مَآءً طَهُوراً
And He it is Who made for you the night as a garment veiling you like a garment and sleep for repose rest for bodies through the temporary cessation of labour and He made the day for rising a time in which all rise to seek their livelihood and so on.
والله تعالى هو الذي جعل لكم الليل ساترًا لكم بظلامه كما يستركم اللباس، وجعل النوم راحة لأبدانكم، وجعل لكم النهار؛ لتنتشروا في الأرض، وتطلبوا معايشكم.
وقوله: "وهو الذي جعل لكم الليل لباسا" أي يلبس الوجود ويغشاه كما قال تعالى: "والليل إذا يغشى" "والنوم سباتا" أي قاطعا للحركة لراحة الأبدان فإن الأعضاء والجوارح تكل من كثرة الحركة في الانتشار بالنهار في المعاش فإذا جاء الليل وسكن سكنت الحركات فاستراحت فحصل النوم الذي فيه راحة البدن والروح معا "وجعل النهار نشورا" أي ينتشر الناس فيه لمعايشهم ومكاسبهم وأسبابهم كما قال تعالى: "ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه ولتبتغوا من فضله" الآية.
ثم انتقلت السورة من الحديث عن الظل ومده وقبضه . إلى الحديث عن الليل والنوم والنهار . فقال - تعالى - : ( وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الليل لِبَاساً والنوم سُبَاتاً وَجَعَلَ النهار نُشُوراً ) . ولباسا : أى : ساترا بظلامه كما يستر اللباس ما تحته .والسبات : الانقطاع عن الحركة مع وجود الروح فى البدن ، مأخوذ من السبت بمعنى القطع أو الراحة والسكون ، ومنه قوله - تعالى - : ( وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً ) أى راحة لأبدانكم .والنشور : بمعنى الانتشار والحركة لطلب المعاش . أى : وهو - سبحانه - الذى جعل لكم - أيها الناس - الليل " لباسا " أى : ساترا لكم يستركم كما يستر اللباس عوراتكم ، وجعل لكم النوم " سباتا " أى : راحة لأبدانكم من عناء العمل . وما يصاحبه من مشقة وتعب ، وجعل - سبحانه - النهار " نشورا " أى : وقتا مناسبا لانتشاركم فيه ، وللسير فى مناكب الأرض ، طلبا للرزق والكسب ووسائل المعيشة .وهكذا تتقلب الحياة بالإنسان وهو تارة تحت جنح الليل الساتر ، وتارة مستغرق فى نومه ، وتارة يكدح لطلب معاشه .وشبيه بهذه الآية قوله - تعالى - : ( وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً وَجَعَلْنَا الليل لِبَاساً وَجَعَلْنَا النهار مَعَاشاً ).
يقول تعالى ذكره: الذي مدّ الظل ثم جعل الشمس عليه دليلا هو الذي جعل لكم أيها الناس الليل لباسا. وإنما قال جلّ ثناؤه ( جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِبَاسًا ) لأنه جعله لخلقه جنة يجتنون فيها ويسكنون، فصار لهم سترا يستترون به, كما يستترون بالثياب التي يُكسونها. وقوله: ( وَالنَّوْمَ سُبَاتًا ) يقول: وجعل لكم النوم راحة تستريح به أبدانكم, وتهدأ به جوارحكم. وقوله: ( وَجَعَلَ النَّهَارَ نُشُورًا ) يقول تعالى ذكره: وجعل النهار يقظة وحياة من قولهم: نَشر الميتُ, كما قال الأعشى:حَــتى يقُــولَ النَّــاسُ مِمَّـا رأَوْايـــا عَجَبــا للْمَيِّــتِ النَّاشِــرِ (1)ومنه قول الله: وَلا يَمْلِكُونَ مَوْتًا وَلا حَيَاةً وَلا نُشُورًاوكان مجاهد يقول في تأويل ذلك ما حدثني محمد بن عمرو, قال: ثنا أبو عاصم, قال: ثنا عيسى; وحدثني الحارث, قال: ثنا الحسن, قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح, عن مجاهد, قوله: ( وَجَعَلَ َالنَّهَارَ نُشُورًا ) قال: ينشر فيه.حدثنا القاسم, قال: ثنا الحسين, قال: ثني حجاج, عن ابن جُرَيج, عن مجاهد, مثله.وإنما اخترنا القول الذي اخترنا في تأويل ذلك, أنه عقيب قوله: ( وَالنَّوْمَ سُبَاتًا ) في الليل. فإذ كان ذلك كذلك, فوصف النهار بأن فيه اليقظة والنشور من النوم أشبه إذ كان النوم أخا الموت. والذي قاله مجاهد غير بعيد من الصواب؛ لأن الله أخبر أنه جعل النهار معاشا, وفيه الانتشار للمعاش, ولكن النشور مصدر من قول القائل: نشر, فهو بالنشر من الموت والنوم أشبه, كما صحّت الرواية عن النبيّ صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول إذا أصبح وقام من نومه: " الحَمْدُ للهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَما أماتَنا, وإلَيْهِ النُّشُورُ".-----------------------الهوامش:(1) البيت لأعشى بني قيس بن ثعلبة ( ديوان طبعة القاهرة ، بشرح الدكتور محمد حسين 141) وهو من قصيدة يهجو بها علقمة بن علاثة ، ويمدح عامر بن الطفيل في المنافرة التي جرت بينهما . وقبل البيت قوله :لَــو أسْـنَدَتْ مَيْتًـا إلـى صَدْرِهَـاعَــاشَ وَلَــمْ يَنْقَــلْ إلـى قَـابِرِوالبيت كذلك في ( اللسان : نشر) قال : ونشر الله الميت ينشره نشرًا ونشورًا ، وأنشره ، فنشر الميت ( برفع الميت ) لا غير : أحياه قال الأعشى : حتى يقول ... " البيت . وهذا محل الشاهد عند المؤلف .
( وهو الذي جعل لكم الليل لباسا ) أي : سترا تستترون به ، يريد أن ظلمته تغشى كل شيء ، كاللباس الذي يشتمل على لابسه ، ) ( والنوم سباتا ) راحة لأبدانكم وقطعا لعملكم ، وأصل " السبت " : القطع ، والنائم مسبوت لأنه انقطع عمله وحركته . ( وجعل النهار نشورا ) أي : يقظة وزمانا ، تنتشرون فيه لابتغاء الرزق ، وتنتشرون لأشغالكم .
وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِبَاسًا وَالنَّوْمَ سُبَاتًا وَجَعَلَ النَّهَارَ نُشُورًا (47)مناسبة الانتقال من الاستدلال باعتبار أحوال الظلّ والضَّحاء إلى الاعتبار بأحوال اللّيل والنهار ظاهرة ، فالليل يشبه الظِلّ في أنه ظلمة تعقب نور الشمس .ومورد الاستدلال المقصد المستفاد من تعريف جُزَأي الجملة وهو قصر إفراد ، أي لا يشركه غيره في جعل الليل والنهار . أما كون الجعل المذكور بخلق الله فهم يُقرون به؛ ولكنهم لما جعلوا له شركاء على الإجمال أُبطلت شركتهم بقصر التصرف في الأزمان على الله تعالى لأنه إذا بطل تصرفهم في بعض الموجودات اختلت حقيقة الإلهية عنهم إذ الإلهية لا تقبل التجزئة .و { لكم } متعلق ب { جعل } أي من جملة ما خُلق له الليل أنه يكون لباساً لكم . وهذا لا يقتضي أن الليل خُلق لذلك فقط لأن الليل عَوْد الظلمة إلى جانب من الكرة الأرضية المحتجب عن شعاع الشمس باستداراته فتحصُل من ذلك فوائد جمة منها ما في قوله تعالى بعد هذا { وهو الذي جعل الليل والنهار خِلْفَة لمن أراد أن يذكّر . . . } [ الفرقان : 62 ] إلخ .وقد رجع أسلوب الكلام من المتكلم إلى الغيبة على طريقة الإلتفات .و { لباساً } مشبه به على طريقة التشبيه البليغ ، أي ساتراً لكم يسْتر بعضَكم عن بعض . وفي هذا الستر مِنَن كثيرة لقضاء الحوائج التي يجب إخفاؤها .وتقديم الاعتبار بحالة ستر الليل على الاعتبار بحالة النوم لرعي مناسبة الليل بالظل كما تقدم ، بخلاف قوله : { وخلقناكم أزواجاً وجعلنا نومكم سباتاً وجعلنا الليل لباساً } في سورة النبأ )8 10 )، فإن نعمة النوم أهم من نعمة الستر ، ولأن المناسبة بين نعمة خلق الأزواج وبين النوم أشد .وقد جمعت الآية استدلالاً وامتناناً فهي دليل على عظم قدرة الخالق ، وهي أيضاً تذكير بنعمة ، فإن في اختلاف الليل والنهار آيات جمّةً لما يدل عليه حصول الظلمة من دِقة نظام دوران الأرض حول الشمس ومن دقة نظام خلق الشمس ، ولِما يتوقف عليه وجود النهار من تغير دوران الأرض ومن فوائد نور الشمس ، ثم ما في خلال ذلك من نظام النوم المناسب للظلمة حين ترتخي أعصاب الناس فيحصل لهم بالنوم تجدد نشاطهم ، ومن الاستعانة على التستر بظلمة الليل ومن نظام النهار من تجدد النشاط وانبعاث الناس للعمل وسآمتهم من الدعة ، مع ما هو ملائم لذلك من النور الذي به إبصار ما يقصده العاملون .والسبات له معان متعددة في اللغة ناشئة عن التوسع في مادة السبت وهو القطع . وأنسب المعاني بمقام الامتنان هو معنى الراحة وإن كان في كلا المعنيين اعتبار بدقيق صنع الله تعالى . وفسر الزمخشري السبات بالموت على طريقة التشبيه البليغ ناظراً في ذلك إلى مقابلته بقوله : { وجعل النهار نشوراً } .وإعادة فعل { جعل } في قوله : { وجعل النهار نشوراً } دون أن يعاد في قوله { والنوم سباتاً } مشعرة بأنه تنبيه إلى أنه جعلٌ مخالف لجَعْل الليل لباساً .وذلك أنه أخبر عنه بقوله { نشوراً } ، والنشور : بعث الأموات ، وهو إدماج للتذكير بالبعث وتعريض بالاستدلال على من أحالوه ، بتقريبه بالهبوب في النهار . وفي هذا المعنى قول النبي صلى الله عليه وسلم إذا أصبح « الحمد لله الذي أحيانا بعد إذ أماتنا وإليه النشور »والنشور : الحياة بعد الموت ، وتقدم قريباً عند قوله تعالى : { بل كانوا لا يرجون نشوراً } [ الفرقان : 40 ] . وهو هنا يحتمل معنيين أن يكون مراداً به البروز والانتشار فيكون ضد اللباس في قوله : { وهو الذي جعل لكم الليل لباساً } فيكون الإخبار به عن النهار حقيقياً ، والمنّة في أن النهار ينتشر فيه الناس لحوائجهم واكتسابهم . ويحتمل أن يكون مراداً به بعث الأجساد بعد موتها فيكون الإخبار على طريقة التشبيه البليغ .
أي: من رحمته بكم ولطفه أن جعل الليل لكم بمنزلة اللباس الذي يغشاكم، حتى تستقروا فيه وتهدؤوا بالنوم وتسبت حركاتكم أي: تنقطع عند النوم، فلولا الليل لما سكن العباد ولا استمروا في تصرفهم فضرهم ذلك غاية الضرر، ولو استمر أيضا الظلام لتعطلت عليهم معايشهم ومصالحهم، ولكنه جعل النهار نشورا ينتشرون فيه لتجاراتهم وأسفارهم وأعمالهم فيقوم بذلك ما يقوم من المصالح.
قوله تعالى : وهو الذي جعل لكم الليل لباسا والنوم سباتا وجعل النهار نشورا .فيه أربع مسائل :الأولى : قوله تعالى : وهو الذي جعل لكم الليل لباسا يعني سترا للخلق يقوم مقام اللباس في ستر البدن . قال الطبري : وصف الليل باللباس تشبيها من حيث يستر الأشياء ويغشاها .الثانية : قال ابن العربي : ظن بعض الغفلة أن من صلى عريانا في الظلام أنه يجزئه ; لأن الليل لباس . وهذا يوجب أن يصلي في بيته عريانا إذا أغلق عليه بابه . والستر في الصلاة عبادة تختص بها ليست لأجل نظر الناس . ولا حاجة إلى الإطناب في هذا .الثالثة : قوله تعالى : والنوم سباتا أي راحة لأبدانكم بانقطاعكم عن الأشغال . وأصل السبات من التمدد . يقال : سبتت المرأة شعرها أي نقضته وأرسلته . ورجل مسبوت أي ممدود الخلقة . وقيل للنوم سبات لأنه بالتمدد يكون ، وفي التمدد معنى الراحة . وقيل : السبت القطع ; فالنوم انقطاع عن الاشتغال ; ومنه سبت اليهود لانقطاعهم عن الأعمال فيه . وقيل : السبت الإقامة في المكان ; فكأن السبات سكون ما وثبوت عليه ; فالنوم سبات على معنى أنه سكون عن الاضطراب والحركة . وقال الخليل : السبات نوم ثقيل ; أي جعلنا نومكم ثقيلا ليكمل الإجمام والراحة .الرابعة : قوله تعالى : وجعل النهار نشورا من الانتشار للمعاش ; أي : النهار سبب الإحياء للانتشار . شبه اليقظة فيه بتطابق الإحياء مع الإماتة . وكان عليه السلام إذا أصبح قال : الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور .
The phenomenon which in the present age is known as the axial rotation of the earth has been set down here in layman’s language. The earth rotates on its axis once in twenty-four hours, due to which day and night follow upon each other. This is a wonderful miracle of Almighty God’s power. Had there been no axial rotation of the earth, half of it would have been continuously under the blazing sun, while the other half would have been continuously enveloped by night. Thus it would have been extremely difficult to live on the earth. There are many lessons in this system of the earth. Just as the light of day necessarily follows the darkness of night; in the same way untruth will be followed by Truth. Similarly, waking up in the morning after sleeping at night is symbolic of resurrection in the life after death. Likewise, there is a lesson hidden in the system of the rains. Just as the dead earth is revived thanks to the rains, so also does God’s guidance instil faith and fear of God in a heart which otherwise would have become as lifeless as an arid land.
To work during day time and rest at night is based on great Wisdom
And He is the One who has made the night an apparel for you, and the sleep a means of rest and has made the day a means of revival. [ 47]
وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِبَاسًا وَالنَّوْمَ سُبَاتًا وَجَعَلَ النَّهَارَ نُشُورًا
The night is referred as the apparel in this verse to describe that it covers up everything like a natural sheet as does the dress to human body. The word سُبَاتًا (subata) is derived from سَبت (sabt) which means to cut out. سُبَات is that thing which cuts out some other thing.
Allah Ta’ ala has made the sleep to shed away the exhaustion and fatigue one develops after the daylong work. In sleep one is cut off with stress and strain of mind and body while they are rested. Hence the word سُبات is generally translated as rest, relaxation or tranquility. So the sense of the verse is that Allah Ta’ ala has created the night as a covering to everything then imposed sleep on men and all living things, so that they rest and relax.
Here one needs to ponder over a few things. Everyone knows that sleep is a blessing and a source of relaxation. But it is human nature to sleep in darkness. It is very difficult to sleep in day light, and even if one goes off to sleep, one is awakened quickly. Conforming to human needs and nature Allah Ta’ ala has made nights dark and cool, so that people can sleep and relax. Hence, night by itself is a blessing and sleep is another blessing. The third blessing is that the entire humanity and animals sleep at night instinctively. If the sleeping time of different people were different from one another, it would have created a number of problems. In such a situation some would have slept at one time and the others at some other, creating problems for one another, because when people are awake, they move about for various works and this movement; would have created noise to the annoyance and disturbance for those who were sleeping. Apart from this, people are dependent on each other in many ways and different times of their sleeping would have deprived them of helping each other in their works because working time of one would have been the time of rest for the other.
If human beings would have resorted to a social contract for uniting the times of rest and work for the whole world, it was not, at the first place, an easy task to make billions of people agree on a single resolution, then the implementation of such a contract would have required a lot of formal departments, and still there would have been room for violation of such a contract through corrupt means, as is observed in the contemporary forums. All such problems have been overcome by the creation of night and sleep by Allah Ta’ ala which are greatly beneficial and necessary for human and other living beings. Allah Ta’ ala has instilled in humans such an urge to sleep at night that one can keep awake only with great difficulty and effort. فَتَبَارَكَ اللَّـهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ
Similarly in وَجَعَلَ النَّهَارَ نُشُورًا (and has made the day a means of revival - 25:47), the day is described as revival, because its opposite, that is sleep, is like death when one loses all his senses. Here again, to keep awake and attend to one's needs during the day time is made mandatory in human beings. If this was not so, some people would have attended to their work while others slept, and this would have caused all sorts of problems.
As in the case of sleep, Allah Ta’ ala has bestowed a great blessing on human beings by creating its need at night. He has also made it part of human nature to keep awake and attend to work during day time, so that people should look after each other's needs. He has also fixed certain timings for certain desires and needs common in all human beings. For instance, all people feel hungry in the mornings and evenings and want to eat. So the eating times of all humans are common which is again a great blessing from Allah Ta’ ala
(And He it is Who maketh night a covering for you) which covers everything, (and sleep repose) for your bodies, (and maketh day a resurrection) a pursuit for your livelihood.
Evidence of the existence of the Creator and the extent of His Power
Here Allah begins explaining the evidence for His existence and His perfect power to create various things and pairs of opposites. Allah says:
أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ
(Have you not seen how your Lord spread the shadow.) Ibn `Abbas, Ibn `Umar, Abu Al-`Aliyah, Abu Malik, Masruq, Mujahid, Sa`id bin Jubayr, An-Nakha`i, Ad-Dahhak, Al-Hasan, Qatadah, As-Suddi and others said, "This refers to the period from the beginning of the dawn until the sun rises."
وَلَوْ شَآءَ لَجَعَلَهُ سَاكِناً
(If He willed, He could have made it still) meaning, immobile, never changing. This is like the Ayat:
قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ الَّيْلَ سَرْمَداً
(Say : "Tell me! If Allah made the night continuous for you...") (28:71)
ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلاً
(but We have made the sun its guide.) means, were it not for the sun rising, it would not be there, for a thing can only be known in contrast to its opposite. Qatadah and As-Suddi said, "The sun is a guide which follows the shade until the shade disappears. "
ثُمَّ قَبَضْنَـهُ إِلَيْنَا قَبْضاً يَسِيراً
(Then We withdraw it towards Ourselves -- a gradual withdrawal.) This refers to the shade.
يَسِيراً
(gradual) meaning slowly. As-Suddi said: "A gentle, concealed, withdrawal until there is no shade left on earth except under a roof or a tree, and the sun is shining on whatever is above it."
قَبْضاً يَسِيراً
(a gradual withdrawal.) Ayyub bin Musa said: "Little by little.
وَهُوَ الَّذِى جَعَلَ لَكُمُ الَّيْلَ لِبَاساً
(And it is He Who makes the night a covering for you,) It covers and conceals all things. This is like the Ayah:
وَالَّيْلِ إِذَا يَغْشَى
(By the night as it envelops) (92:1).
وَالنَّوْمَ سُبَاتاً
(and the sleep a repose,) means, a halt to movement so that bodies may rest. For the faculties and limbs get tired from their constant movement during the day when one goes out to earn a living. When night comes, and it becomes quiet, they stop moving, and rest; so sleep provides a rejuvenation for both the body and the soul.
وَجَعَلَ النَّهَارَ نُشُوراً
(and makes the day Nushur) meaning, people get up and go out to earn a living and attend to their business. This is like the Ayah:
وَمِن رَّحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ الَّيْلَ وَالنَّهَارَ لِتَسْكُنُواْ فِيهِ وَلِتَبتَغُواْ مِن فَضْلِهِ
(It is out of His mercy that He has made for you the night and the day that you may rest therein and that you may seek of His bounty...) (28:73)
وَهُوَ الَّذِى أَرْسَلَ الرِّيَـحَ بُشْرَى بَيْنَ يَدَىْ رَحْمَتِهِ وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَآءِ مَآءً طَهُوراً
And He it is Who made for you the night as a garment veiling you like a garment and sleep for repose rest for bodies through the temporary cessation of labour and He made the day for rising a time in which all rise to seek their livelihood and so on.
والله تعالى هو الذي جعل لكم الليل ساترًا لكم بظلامه كما يستركم اللباس، وجعل النوم راحة لأبدانكم، وجعل لكم النهار؛ لتنتشروا في الأرض، وتطلبوا معايشكم.
وقوله: "وهو الذي جعل لكم الليل لباسا" أي يلبس الوجود ويغشاه كما قال تعالى: "والليل إذا يغشى" "والنوم سباتا" أي قاطعا للحركة لراحة الأبدان فإن الأعضاء والجوارح تكل من كثرة الحركة في الانتشار بالنهار في المعاش فإذا جاء الليل وسكن سكنت الحركات فاستراحت فحصل النوم الذي فيه راحة البدن والروح معا "وجعل النهار نشورا" أي ينتشر الناس فيه لمعايشهم ومكاسبهم وأسبابهم كما قال تعالى: "ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه ولتبتغوا من فضله" الآية.
ثم انتقلت السورة من الحديث عن الظل ومده وقبضه . إلى الحديث عن الليل والنوم والنهار . فقال - تعالى - : ( وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الليل لِبَاساً والنوم سُبَاتاً وَجَعَلَ النهار نُشُوراً ) . ولباسا : أى : ساترا بظلامه كما يستر اللباس ما تحته .والسبات : الانقطاع عن الحركة مع وجود الروح فى البدن ، مأخوذ من السبت بمعنى القطع أو الراحة والسكون ، ومنه قوله - تعالى - : ( وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً ) أى راحة لأبدانكم .والنشور : بمعنى الانتشار والحركة لطلب المعاش . أى : وهو - سبحانه - الذى جعل لكم - أيها الناس - الليل " لباسا " أى : ساترا لكم يستركم كما يستر اللباس عوراتكم ، وجعل لكم النوم " سباتا " أى : راحة لأبدانكم من عناء العمل . وما يصاحبه من مشقة وتعب ، وجعل - سبحانه - النهار " نشورا " أى : وقتا مناسبا لانتشاركم فيه ، وللسير فى مناكب الأرض ، طلبا للرزق والكسب ووسائل المعيشة .وهكذا تتقلب الحياة بالإنسان وهو تارة تحت جنح الليل الساتر ، وتارة مستغرق فى نومه ، وتارة يكدح لطلب معاشه .وشبيه بهذه الآية قوله - تعالى - : ( وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً وَجَعَلْنَا الليل لِبَاساً وَجَعَلْنَا النهار مَعَاشاً ).
يقول تعالى ذكره: الذي مدّ الظل ثم جعل الشمس عليه دليلا هو الذي جعل لكم أيها الناس الليل لباسا. وإنما قال جلّ ثناؤه ( جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِبَاسًا ) لأنه جعله لخلقه جنة يجتنون فيها ويسكنون، فصار لهم سترا يستترون به, كما يستترون بالثياب التي يُكسونها. وقوله: ( وَالنَّوْمَ سُبَاتًا ) يقول: وجعل لكم النوم راحة تستريح به أبدانكم, وتهدأ به جوارحكم. وقوله: ( وَجَعَلَ النَّهَارَ نُشُورًا ) يقول تعالى ذكره: وجعل النهار يقظة وحياة من قولهم: نَشر الميتُ, كما قال الأعشى:حَــتى يقُــولَ النَّــاسُ مِمَّـا رأَوْايـــا عَجَبــا للْمَيِّــتِ النَّاشِــرِ (1)ومنه قول الله: وَلا يَمْلِكُونَ مَوْتًا وَلا حَيَاةً وَلا نُشُورًاوكان مجاهد يقول في تأويل ذلك ما حدثني محمد بن عمرو, قال: ثنا أبو عاصم, قال: ثنا عيسى; وحدثني الحارث, قال: ثنا الحسن, قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح, عن مجاهد, قوله: ( وَجَعَلَ َالنَّهَارَ نُشُورًا ) قال: ينشر فيه.حدثنا القاسم, قال: ثنا الحسين, قال: ثني حجاج, عن ابن جُرَيج, عن مجاهد, مثله.وإنما اخترنا القول الذي اخترنا في تأويل ذلك, أنه عقيب قوله: ( وَالنَّوْمَ سُبَاتًا ) في الليل. فإذ كان ذلك كذلك, فوصف النهار بأن فيه اليقظة والنشور من النوم أشبه إذ كان النوم أخا الموت. والذي قاله مجاهد غير بعيد من الصواب؛ لأن الله أخبر أنه جعل النهار معاشا, وفيه الانتشار للمعاش, ولكن النشور مصدر من قول القائل: نشر, فهو بالنشر من الموت والنوم أشبه, كما صحّت الرواية عن النبيّ صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول إذا أصبح وقام من نومه: " الحَمْدُ للهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَما أماتَنا, وإلَيْهِ النُّشُورُ".-----------------------الهوامش:(1) البيت لأعشى بني قيس بن ثعلبة ( ديوان طبعة القاهرة ، بشرح الدكتور محمد حسين 141) وهو من قصيدة يهجو بها علقمة بن علاثة ، ويمدح عامر بن الطفيل في المنافرة التي جرت بينهما . وقبل البيت قوله :لَــو أسْـنَدَتْ مَيْتًـا إلـى صَدْرِهَـاعَــاشَ وَلَــمْ يَنْقَــلْ إلـى قَـابِرِوالبيت كذلك في ( اللسان : نشر) قال : ونشر الله الميت ينشره نشرًا ونشورًا ، وأنشره ، فنشر الميت ( برفع الميت ) لا غير : أحياه قال الأعشى : حتى يقول ... " البيت . وهذا محل الشاهد عند المؤلف .
( وهو الذي جعل لكم الليل لباسا ) أي : سترا تستترون به ، يريد أن ظلمته تغشى كل شيء ، كاللباس الذي يشتمل على لابسه ، ) ( والنوم سباتا ) راحة لأبدانكم وقطعا لعملكم ، وأصل " السبت " : القطع ، والنائم مسبوت لأنه انقطع عمله وحركته . ( وجعل النهار نشورا ) أي : يقظة وزمانا ، تنتشرون فيه لابتغاء الرزق ، وتنتشرون لأشغالكم .
وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِبَاسًا وَالنَّوْمَ سُبَاتًا وَجَعَلَ النَّهَارَ نُشُورًا (47)مناسبة الانتقال من الاستدلال باعتبار أحوال الظلّ والضَّحاء إلى الاعتبار بأحوال اللّيل والنهار ظاهرة ، فالليل يشبه الظِلّ في أنه ظلمة تعقب نور الشمس .ومورد الاستدلال المقصد المستفاد من تعريف جُزَأي الجملة وهو قصر إفراد ، أي لا يشركه غيره في جعل الليل والنهار . أما كون الجعل المذكور بخلق الله فهم يُقرون به؛ ولكنهم لما جعلوا له شركاء على الإجمال أُبطلت شركتهم بقصر التصرف في الأزمان على الله تعالى لأنه إذا بطل تصرفهم في بعض الموجودات اختلت حقيقة الإلهية عنهم إذ الإلهية لا تقبل التجزئة .و { لكم } متعلق ب { جعل } أي من جملة ما خُلق له الليل أنه يكون لباساً لكم . وهذا لا يقتضي أن الليل خُلق لذلك فقط لأن الليل عَوْد الظلمة إلى جانب من الكرة الأرضية المحتجب عن شعاع الشمس باستداراته فتحصُل من ذلك فوائد جمة منها ما في قوله تعالى بعد هذا { وهو الذي جعل الليل والنهار خِلْفَة لمن أراد أن يذكّر . . . } [ الفرقان : 62 ] إلخ .وقد رجع أسلوب الكلام من المتكلم إلى الغيبة على طريقة الإلتفات .و { لباساً } مشبه به على طريقة التشبيه البليغ ، أي ساتراً لكم يسْتر بعضَكم عن بعض . وفي هذا الستر مِنَن كثيرة لقضاء الحوائج التي يجب إخفاؤها .وتقديم الاعتبار بحالة ستر الليل على الاعتبار بحالة النوم لرعي مناسبة الليل بالظل كما تقدم ، بخلاف قوله : { وخلقناكم أزواجاً وجعلنا نومكم سباتاً وجعلنا الليل لباساً } في سورة النبأ )8 10 )، فإن نعمة النوم أهم من نعمة الستر ، ولأن المناسبة بين نعمة خلق الأزواج وبين النوم أشد .وقد جمعت الآية استدلالاً وامتناناً فهي دليل على عظم قدرة الخالق ، وهي أيضاً تذكير بنعمة ، فإن في اختلاف الليل والنهار آيات جمّةً لما يدل عليه حصول الظلمة من دِقة نظام دوران الأرض حول الشمس ومن دقة نظام خلق الشمس ، ولِما يتوقف عليه وجود النهار من تغير دوران الأرض ومن فوائد نور الشمس ، ثم ما في خلال ذلك من نظام النوم المناسب للظلمة حين ترتخي أعصاب الناس فيحصل لهم بالنوم تجدد نشاطهم ، ومن الاستعانة على التستر بظلمة الليل ومن نظام النهار من تجدد النشاط وانبعاث الناس للعمل وسآمتهم من الدعة ، مع ما هو ملائم لذلك من النور الذي به إبصار ما يقصده العاملون .والسبات له معان متعددة في اللغة ناشئة عن التوسع في مادة السبت وهو القطع . وأنسب المعاني بمقام الامتنان هو معنى الراحة وإن كان في كلا المعنيين اعتبار بدقيق صنع الله تعالى . وفسر الزمخشري السبات بالموت على طريقة التشبيه البليغ ناظراً في ذلك إلى مقابلته بقوله : { وجعل النهار نشوراً } .وإعادة فعل { جعل } في قوله : { وجعل النهار نشوراً } دون أن يعاد في قوله { والنوم سباتاً } مشعرة بأنه تنبيه إلى أنه جعلٌ مخالف لجَعْل الليل لباساً .وذلك أنه أخبر عنه بقوله { نشوراً } ، والنشور : بعث الأموات ، وهو إدماج للتذكير بالبعث وتعريض بالاستدلال على من أحالوه ، بتقريبه بالهبوب في النهار . وفي هذا المعنى قول النبي صلى الله عليه وسلم إذا أصبح « الحمد لله الذي أحيانا بعد إذ أماتنا وإليه النشور »والنشور : الحياة بعد الموت ، وتقدم قريباً عند قوله تعالى : { بل كانوا لا يرجون نشوراً } [ الفرقان : 40 ] . وهو هنا يحتمل معنيين أن يكون مراداً به البروز والانتشار فيكون ضد اللباس في قوله : { وهو الذي جعل لكم الليل لباساً } فيكون الإخبار به عن النهار حقيقياً ، والمنّة في أن النهار ينتشر فيه الناس لحوائجهم واكتسابهم . ويحتمل أن يكون مراداً به بعث الأجساد بعد موتها فيكون الإخبار على طريقة التشبيه البليغ .
أي: من رحمته بكم ولطفه أن جعل الليل لكم بمنزلة اللباس الذي يغشاكم، حتى تستقروا فيه وتهدؤوا بالنوم وتسبت حركاتكم أي: تنقطع عند النوم، فلولا الليل لما سكن العباد ولا استمروا في تصرفهم فضرهم ذلك غاية الضرر، ولو استمر أيضا الظلام لتعطلت عليهم معايشهم ومصالحهم، ولكنه جعل النهار نشورا ينتشرون فيه لتجاراتهم وأسفارهم وأعمالهم فيقوم بذلك ما يقوم من المصالح.
قوله تعالى : وهو الذي جعل لكم الليل لباسا والنوم سباتا وجعل النهار نشورا .فيه أربع مسائل :الأولى : قوله تعالى : وهو الذي جعل لكم الليل لباسا يعني سترا للخلق يقوم مقام اللباس في ستر البدن . قال الطبري : وصف الليل باللباس تشبيها من حيث يستر الأشياء ويغشاها .الثانية : قال ابن العربي : ظن بعض الغفلة أن من صلى عريانا في الظلام أنه يجزئه ; لأن الليل لباس . وهذا يوجب أن يصلي في بيته عريانا إذا أغلق عليه بابه . والستر في الصلاة عبادة تختص بها ليست لأجل نظر الناس . ولا حاجة إلى الإطناب في هذا .الثالثة : قوله تعالى : والنوم سباتا أي راحة لأبدانكم بانقطاعكم عن الأشغال . وأصل السبات من التمدد . يقال : سبتت المرأة شعرها أي نقضته وأرسلته . ورجل مسبوت أي ممدود الخلقة . وقيل للنوم سبات لأنه بالتمدد يكون ، وفي التمدد معنى الراحة . وقيل : السبت القطع ; فالنوم انقطاع عن الاشتغال ; ومنه سبت اليهود لانقطاعهم عن الأعمال فيه . وقيل : السبت الإقامة في المكان ; فكأن السبات سكون ما وثبوت عليه ; فالنوم سبات على معنى أنه سكون عن الاضطراب والحركة . وقال الخليل : السبات نوم ثقيل ; أي جعلنا نومكم ثقيلا ليكمل الإجمام والراحة .الرابعة : قوله تعالى : وجعل النهار نشورا من الانتشار للمعاش ; أي : النهار سبب الإحياء للانتشار . شبه اليقظة فيه بتطابق الإحياء مع الإماتة . وكان عليه السلام إذا أصبح قال : الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور .
The phenomenon which in the present age is known as the axial rotation of the earth has been set down here in layman’s language. The earth rotates on its axis once in twenty-four hours, due to which day and night follow upon each other. This is a wonderful miracle of Almighty God’s power. Had there been no axial rotation of the earth, half of it would have been continuously under the blazing sun, while the other half would have been continuously enveloped by night. Thus it would have been extremely difficult to live on the earth. There are many lessons in this system of the earth. Just as the light of day necessarily follows the darkness of night; in the same way untruth will be followed by Truth. Similarly, waking up in the morning after sleeping at night is symbolic of resurrection in the life after death. Likewise, there is a lesson hidden in the system of the rains. Just as the dead earth is revived thanks to the rains, so also does God’s guidance instil faith and fear of God in a heart which otherwise would have become as lifeless as an arid land.
To work during day time and rest at night is based on great Wisdom
And He is the One who has made the night an apparel for you, and the sleep a means of rest and has made the day a means of revival. [ 47]
وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِبَاسًا وَالنَّوْمَ سُبَاتًا وَجَعَلَ النَّهَارَ نُشُورًا
The night is referred as the apparel in this verse to describe that it covers up everything like a natural sheet as does the dress to human body. The word سُبَاتًا (subata) is derived from سَبت (sabt) which means to cut out. سُبَات is that thing which cuts out some other thing.
Allah Ta’ ala has made the sleep to shed away the exhaustion and fatigue one develops after the daylong work. In sleep one is cut off with stress and strain of mind and body while they are rested. Hence the word سُبات is generally translated as rest, relaxation or tranquility. So the sense of the verse is that Allah Ta’ ala has created the night as a covering to everything then imposed sleep on men and all living things, so that they rest and relax.
Here one needs to ponder over a few things. Everyone knows that sleep is a blessing and a source of relaxation. But it is human nature to sleep in darkness. It is very difficult to sleep in day light, and even if one goes off to sleep, one is awakened quickly. Conforming to human needs and nature Allah Ta’ ala has made nights dark and cool, so that people can sleep and relax. Hence, night by itself is a blessing and sleep is another blessing. The third blessing is that the entire humanity and animals sleep at night instinctively. If the sleeping time of different people were different from one another, it would have created a number of problems. In such a situation some would have slept at one time and the others at some other, creating problems for one another, because when people are awake, they move about for various works and this movement; would have created noise to the annoyance and disturbance for those who were sleeping. Apart from this, people are dependent on each other in many ways and different times of their sleeping would have deprived them of helping each other in their works because working time of one would have been the time of rest for the other.
If human beings would have resorted to a social contract for uniting the times of rest and work for the whole world, it was not, at the first place, an easy task to make billions of people agree on a single resolution, then the implementation of such a contract would have required a lot of formal departments, and still there would have been room for violation of such a contract through corrupt means, as is observed in the contemporary forums. All such problems have been overcome by the creation of night and sleep by Allah Ta’ ala which are greatly beneficial and necessary for human and other living beings. Allah Ta’ ala has instilled in humans such an urge to sleep at night that one can keep awake only with great difficulty and effort. فَتَبَارَكَ اللَّـهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ
Similarly in وَجَعَلَ النَّهَارَ نُشُورًا (and has made the day a means of revival - 25:47), the day is described as revival, because its opposite, that is sleep, is like death when one loses all his senses. Here again, to keep awake and attend to one's needs during the day time is made mandatory in human beings. If this was not so, some people would have attended to their work while others slept, and this would have caused all sorts of problems.
As in the case of sleep, Allah Ta’ ala has bestowed a great blessing on human beings by creating its need at night. He has also made it part of human nature to keep awake and attend to work during day time, so that people should look after each other's needs. He has also fixed certain timings for certain desires and needs common in all human beings. For instance, all people feel hungry in the mornings and evenings and want to eat. So the eating times of all humans are common which is again a great blessing from Allah Ta’ ala
(And He it is Who maketh night a covering for you) which covers everything, (and sleep repose) for your bodies, (and maketh day a resurrection) a pursuit for your livelihood.