Verse display
وَٱتَّبِعۡ مَا یُوحَىٰۤ إِلَیۡكَ مِن رَّبِّكَۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِیرࣰا ۝٢
wa-ittabiʿ mā yūḥā ilayka min rabbika inna l-laha kāna bimā taʿmalūna khabīra
The Clans, The Coalition, The Combined Forces, The Allies / al-Ahzab (33:2)

Abdel Haleem

View translator profile →
Follow what your Lord reveals to you: God is well aware of all your actions
wa-ittabiʿ mā yūḥā ilayka min rabbika inna l-laha kāna bimā taʿmalūna khabīra

Support the Author

As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.

Qur'an Tools

Tafsir Commentary

Which was revealed in Al-Madinah بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـنِ الرَّحِيمِ In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful. The Command to defy the Disbelievers and Hypocrites by followingthe Revelation of Allah and putting One's Trust in Him Here Allah points out something lower by referring to something higher. When He commands His servant and Messenger to do this, He is also commanding those who are lower than him, and the command is addressed to them more so. Talq bin Habib said: "Taqwa means obeying Allah in the light of the guidance of Allah and in hope of earning the reward of Allah, and refraining from disobeying Allah in the light of the guidance of Allah and fearing the punishment of Allah." وَلاَ تُطِعِ الْكَـفِرِينَ وَالْمُنَـفِقِينَ (and obey not the disbelievers and the hypocrites.) means, do not listen to what they say and do not consult them. إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً (Verily, Allah is Ever All-Knower, All-Wise) means, He is more deserving of your following His commandments and obeying Him, for He knows the consequences of all things and is Wise in all that He says and does. Allah says: وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَـيْكَ مِن رَبِّكَ (And follow that which is revealed to you from your Lord.) meaning, of the Qur'an and Sunnah. إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً (Verily, Allah is Well-Acquainted with what you do.) means, nothing at all is hidden from Him, and put your trust in Allah, i.e., in all your affairs and situations. وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلاً (and sufficient is Allah as a Wakil.) means, sufficient is He as a Trustee for the one who puts his trust in Him and turns to Him.
And follow what is revealed to you from your Lord namely the Qur’ān. Truly God is Aware of what you do ta‘malūna; a variant reading has ya‘malūna ‘what they do’.
واتبع ما يوحى إليك من ربك من القرآن والسنة، إن الله مطَّلِع على كل ما تعملون ومجازيكم به، لا يخفى عليه شيء من ذلك.
ولهذا قال تعالى "واتبع ما يوحى إليك من ربك" أي من قرآن وسنة "إن الله كان بما تعملون خبيرا" أي فلا تخفى عليه خافية.
ثم أمره - سبحانه - باتباع ما يوحيه إليه فقال : ( واتبع مَا يوحى إِلَيْكَ مِن رَبِّكَ ) أى : واظب على تقوى الله ، وابتعد عن طاعة أعدائك ، واتبع فى كل ما تأتى وتذر ، كل ما نوحيه إليك من عندنا اتباعا تاما .فالجملة الكريمة معطوفة على ما قبلها . من قبيل عطف العام على الخاص .وفى النص على ما قبلها . من قبيل عطف العام على الخاص .وفى النص على أن الوحى إليه صلى الله عليه وسلم وأن هذا الوحى من ربه الذى تولاه بالتربية والرعاية ، إشعار بوجوب الاتباع التام الذى لا يشوبه انحراف أو تردد .ثم أكد - سبحانه - هذا الأمر تأكيدا قويا فقال : ( إِنَّ الله كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً ) أى : إنه - تعالى - خبير ومحيط بحركات النفوس وبخفايا القلوب ، وكل ن يخالف ما أمرنان به ، أو نهيناه عنه ، فلا يخفى علينا أمره ، وسنجازيه يوم القيامة بما يستحقه .
(وَاتَّبعْ ما يُوحَى إلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ) يقول: واعمل بما ينـزل الله عليك من وحيه، وآي كتابه (إنَّ اللَّهَ كانَ بما تَعْمَلُونَ خَبِيرًا) يقول: إن الله بما تعمل به أنت وأصحابك من هذا القرآن، وغير ذلك من أموركم وأمور عباده خبيرا أي: ذا خبرة، لا يخفى عليه من ذلك شيء، وهو مجازيكم على ذلك بما وعدكم من الجزاء.وبنحو الذي قلنا في تأويل قوله: (وَاتَّبعْ ما يُوحَى إلَيْكَ مِن رَبِّكَ) قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قَتادة (وَاتَّبعْ ما يُوحَى إلَيْكَ مِن رَبِّكَ) أي هذا القرآن (إنَّ اللَّهَ كانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبيرًا) .
( واتبع ما يوحى إليك من ربك إن الله كان بما تعملون خبيرا ) قرأ أبو عمرو : " يعملون خبيرا " و " يعملون بصيرا " بالياء فيهما ، وقرأ غيره بالتاء .
وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا (2)( واتبع ما يوحى إليك من ربك إن الله كان بما تعملون خبيرا [ 2 ] ) هذا تمهيد لما يرد من الوحي في شأن أحكام التبني وما يتصل بها ولذلك جيء بالفعل المضارع الصالح للاستقبال وجرد من علامة الاستقبال لأنه قريب من زمن الحال . والمقصود من الأمر باتباعه أنه أمر باتباع خاص تأكيد للأمر العام باتباع الوحي . وفيه إيذان بأن ما سيوحي إليه قريبا هو ما يشق عليه وعلى المسلمين من إبطال حكم التبني لأنهم ألفوه واستقر في عوائدهم وعاملوا المتبنين معاملة الأبناء الحقولذلك ذيلت جملة ( واتبع ما أوحي إليك ) بجملة ( إن الله كان بما تعملون خبيرا ) تعليلا للأمر بالاتباع وتأنيسا به لأن الله خبير بما في عوائدكم ونفوسكم فإذا أبطل شيئا من ذلك فإن إبطاله من تعلق العلم بلزوم تغييره فلا تتريثوا في امتثال أمره في ذلك فجملة ( إن الله كان بما تعملون خبيرا ) في موقع العلة فلذلك فصلت لأن حرف التوكيد مغن غناء فاء التفريع كما مر آنفاوفي إفراد الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم بقوله ( واتبع ) وجمعه بما يشمله وأمته في قوله ( بما تعملون ) إيماء إلى أن فيما سينزل من الوحي ما يشتمل على تكليف يشمل تغيير حالة كان النبي عليه الصلاة والسلام مشاركا لبعض الأمة في التلبس بها وهو حكم التبني إذ كان النبي متبنيا زيد بن حارثة من قبل بعثتهوقرأ الجمهور ( بما تعملون ) بتاء الخطاب على خطاب النبي صلى الله عليه وسلم والأمة لأن هذا الأمر أعلق بالأمة . وقرأ أبو عمرو وحده ( بما يعملون ) بالمثناة التحتية على الغيبة على أنه راجع للناس كلهم شامل للمسلمين والكافرين والمنافقين ليفيد مع تعليل الأمر بالاتباع تعريضا بالمشركين والمنافقين بمحاسبة الله إياهم على ما يبيتونه من الكيد وكناية عن إطلاع الله رسوله على ما يعلم منهم في هذا الشأن كما سيجيء ( لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم ) أي لنطلعنك على ما يكيدون به ونأذنك بافتضاح شأنهموهذا المعنى الحاصل من هذه القراءة لا يفوت في قراءة الجمهور بالخطاب لأن كل فريق من المخاطبين يأخذ حظه منه
{ وَ } لكن { اتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ } فإنه هو الهدى والرحمة، وَارْجُ بذلك ثواب ربك، فإنه بما تعملون خبير، يجازيكم بحسب ما يعلمه منكم، من الخير والشر.فإن وقع في قلبك، أنك إن لم تطعهم في أهوائهم المضلة، حصل عليك منهم ضرر، أو حصل نقص في هداية الخلق، فادفع ذلك عن نفسك، واستعمل ما يقاومه ويقاوم غيره، وهو التوكل على اللّه، بأن تعتمد على ربك، اعتماد من لا يملك لنفسه ضرًا ولا نفعًا، ولا موتًا ولا حياة، ولا نشورًا، في سلامتك من شرهم، وفي إقامة الدين، الذي أمرت به.
قوله تعالى : واتبع ما يوحى إليك من ربك إن الله كان بما تعملون خبيراقوله تعالى : واتبع ما يوحى إليك من ربك يعني القرآن . وفيه زجر عن اتباع مراسم الجاهلية ، وأمر بجهادهم ومنابذتهم ، وفيه دليل على ترك اتباع الآراء مع وجود النص . والخطاب له ولأمته . إن الله كان بما تعملون خبيرا قراءة العامة بتاء على الخطاب ، وهو اختيار أبي عبيد وأبي حاتم . وقرأ السلمي وأبو عمرو وابن أبي إسحاق : ( يعملون ) بالياء على الخبر ; وكذلك في قوله : بما تعملون بصيرا .
The Prophet Muhammad was the call-giver of the purest Truth. In this world, one who rises as such has to face the most discouraging circumstances. He remains a stranger in his surroundings. The prevalent creed, based as it is on worldly considerations, does not accord with the Hereafter-oriented religion of the missionary. Time-serving tendencies clash with his fearless policy of following the Truth. Religion has been made subservient to communal beliefs, while the missionary demands that religion should be based purely on worship of God. Under these circumstances, if a preacher succumbs to the pressure of his surroundings and makes compromises, he may attract many supporters. If he is firm in the way of Truth, he will find no support except that of the one and only God. But, the call-giver must not adopt the first alternative under any circumstances. He has to trust in God, stick to the unadulterated Truth and hope that as God is All-knowing and Wise, He will definitely help His subject.
What is said in verse وَاتَّبِعْ مَا يُوحَىٰ إِلَيْكَ مِن رَّ‌بِّكَ ۚ إِنَّ اللَّـهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرً‌ا وَاتَّبِعْ مَا يُوحَىٰ إِلَيْكَ مِن رَّ‌بِّكَ ۚ إِنَّ اللَّـهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرً‌ا (And follow what is revealed to you from your Lord. Surely Allah is All-Aware of what you do.) is actually a complement of the first order. It means: Do not be beguiled or taken in by what the disbelievers and hypocrites say and do not agree or yield to it. Instead of all that, whatever you have been told by Allah through walhy (revelation) remains the only thing you and your companions should follow. Since, the noble companions ؓ and Muslims at large are included under this address, therefore, by saying: بِمَا تَعمَلُونَ (what you do) in the plural form at the end, everyone was alerted.
(And follow) O Muhammad (that which is inspired in thee from your Lord) act according to what you have been commanded in the Qur'an. (Lo! Allah is Aware of what ye do) whether you honour your pledge or break it.