Verse display
وَمَا تَشَاۤءُونَ إِلَّاۤ أَن یَشَاۤءَ ٱللَّهُۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِیمًا حَكِیمࣰا ۝٣٠
wamā tashāūna illā an yashāa l-lahu inna l-laha kāna ʿalīman ḥakīma
Man / al-Insan (76:30)
Connections 9 single-source 1 commentator

Multi-source connections

No verses on this ayah are cited by 2 or more commentators using numeric S:A notation. All extracted references come from a single source's commentary.

Single-source mentions (9) cited by only one commentator
By commentator who cites how many verses on this ayah

Note: these connections are extracted from numeric S:A references inside the commentary text and are therefore biased toward mufassirun who use that notation. Prose-style references (e.g. "Surat al-Baqarah verse 30") will be added later, which should surface additional multi-source consensus.

Abdel Haleem

View translator profile →
But you will only wish to do so if God wills- God is all knowing, all wise
wamā tashāūna illā an yashāa l-lahu inna l-laha kāna ʿalīman ḥakīma

Support the Author

As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.

Qur'an Tools

Tafsir Commentary

But you will not tashā’ūna may also be read yashā’ūna ‘they will’ choose a way through obedience unless God wills this. Assuredly God is ever Knower of His creatures Wise in what He does.
إن هذه السورة عظة للعالمين، فمن أراد الخير لنفسه في الدنيا والآخرة اتخذ بالإيمان والتقوى طريقًا يوصله إلى مغفرة الله ورضوانه. وما تريدون أمرًا من الأمور إلا بتقدير الله ومشيئته. إن الله كان عليمًا بأحوال خلقه، حكيمًا في تدبيره وصنعه. يُدْخل مَن يشاء مِن عباده في رحمته ورضوانه، وهم المؤمنون، وأعدَّ للظالمين المتجاوزين حدود الله عذابًا موجعًا.
أي لا يقدر أحد أن يهدي نفسه ولا يدخل في الإيمان ولا يجر لنفسه نفعا "إلا أن يشاء الله إن الله كان عليما حكيما" أي عليم بمن يستحق الهداية فييسرها له ويقيض له أسبابها ومن يستحق الغواية فيصرفه عن الهدى وله الحكمة البالغة والحجة الدامغة ولهذا قال تعالى "إن الله كان عليما حكيما".
ثم بين - سبحانه - أن مشيئته فوق كل مشيئة فقال : ( وَمَا تَشَآءُونَ إِلاَّ أَن يَشَآءَ الله ) .أى : وما تشاءون شيئا من الأشياء ، إلا بعد خضوع هذا الشئ لمشيئة الله - تعالى - وإرادته ، إذ هو الخالق - سبحانه - لكل شئ ، وهو صاحب الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين .( إِنَّ الله كَانَ عَلِيماً حَكِيماً ) أى : إنه - تعالى - كان وما صاحب العلم المطلق الذى لا يحده شئ ، وصاحب الحكمة البليغة التى لا نهاية لها .
وقوله: ( يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ ) يقول: يدخل ربكم من يشاء منكم في رحمته، فيتوب عليه حتى يموت تائبا من ضلالته، فيغفر له ذنوبه، ويُدخله جنته ( وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا ) يقول: الذين ظلموا أنفسهم، فماتوا على شركهم، أعدّ لهم في الآخرة عذابا مؤلما موجعا، وهو عذاب جهنم. ونصب قوله: ( والظَّالمِينَ ) &; 24-120 &; لأن الواو ظرف لأعدّ، والمعنى: وأعد للظالمين عذابا أليما. وذُكر أن ذلك في قراءة عبد الله: ( ولِلظَّالِمِينَ أعَدَّ لَهُمْ ) بتكرير اللام، وفد تفعل العرب ذلك، وينشد لبعضهم:أقــولُ لَهَــا إذا ســألَتْ طَلاقًـاإلامَ تُســـارِعينَ إلــى فِــرَاقي? (2)ولآخر:فـأصْبَحْنَ لا يسـأَلْنهُ عَـنْ بِمَـا بِـهِأصَعَّـد فِـي غاوِي الهَوَى أمْ تَصَوَّبا? (3)بتكرير الباء، وإنما الكلام لا يسألنه عما به.
"وما تشاؤون"، قرأ ابن كثير، وابن عامر، وأبو عمرو: يشاؤون بالياء، وقرأ الآخرون بالتاء، "إلا أن يشاء الله" أي لستم تشاؤون إلا بمشيئة الله عز وجل، لأن الأمر إليه "إن الله كان عليماً حكيماً".
وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا (30)لما ناط اختيارهم سبيلَ مرضاة الله بمشيئتهم أعقبه بالتنبيه إلى الإِقبال على طلب مرضاة الله للتوسل برضاه إلى تيسير سلوك سبل الخير لهم لأنهم إذا كانوا منه بمحل الرضى والعناية لطف بهم ويسَّر لهم ما يعسُر على النفوس من المصابرة على ترك الشهوات المُهلكة ، قال تعالى : { فسَنُيَسِّره لليسرى } [ الليل : 7 ] فإذا لم يسعوا إلى مرضاة ربهم وَكَلَهم إلى أحوالهم التي تعوّدوها فاقتحمت بهم مهامه العماية إذ هم محفوفون بأسباب الضلال بما استقرت عليه جِبلاّتهم من إيثار الشهوات والاندفاع مع عصائب الضلالات ، وهو الذي أفاده قوله تعالى : { فسنيسّره للعُسْرى } [ الليل : 10 ] ، أي نتركه وشأنَه فتتيسر عليه العسرى ، أي تلحق به بلا تكلف ومجاهدة .فجملة { وما تشاءون إلاّ أن يشاء الله } يجوز أن تكون عطفاً على جملة { فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلاً } [ الإنسان : 29 ] أو حالاً من { مَن يشاء } [ الإنسان : 31 ] وهي على كلا الوجهين تتميم واحتراس .وحذف مفعول { تشاءون } لإِفادة العموم ، والتقدير : وما تشاءون شيئاً أو مشيئاً وعموم الأشخاص يستلزم عموم الأحوال والأزمنة ، أي ما تشاءون شيئاً في وقت من الأوقات أو في حال من الأحوال .وقد عُلل ارتباط حصول مشيئتهم بمشيئة الله ، بأن الله عليم حكيم ، أي عليم بوسائل إيجاد مشيئتهم الخير ، حكيم بدقائق ذلك مما لا تبلغ إلى معرفة دقائقه بالكُنْهِ عقول الناس ، لأن هنالك تصرفات عُلوية لا يبلغ الناس مبلغ الاطلاع على تفصيلها ولكن حَسبهم الاهتداء بآثارها وتزكية أنفسهم للصد عن الإِعراض عن التدبر فيها .و { مَا } نافية ، والاستثناء من عموم الأشياء المشيئة وأحوالها وأزمانها ، ولما كان ما بعد أدَاة الاستثناء حرف مصدر تعين أن المستثنى يقدر مصدراً ، أي إلاَّ شَيْءَ الله ( بمعنى مشيئته ) ، وهو صالح لاعتبار المعنى المصدري ولاعتبار الحالة ، ولاعتبار الزمان ، لأن المصدر صالح لإِرادة الثلاثة باختلاف التأويل فإن قدر مضاف كان المعنى : إلاّ حالَ مشيئة الله ، أو إلاّ زمن مشيئته ، وإن لم يقدر مضاف كان المعنى : لا مشيئة لكم في الحقيقة إلاّ تبعاً لمشيئة الله .وإيثار اجتلاب { أن } المصدرية من إعجاز القرآن .ويجوز أن يكون فعلا { تشاءون } و { يشاء الله } منزلين منزلة اللازم فلا يقدر لهما مفعولان على طريقة قول البحْتري :أنْ يَرَى مُبْصِر وَيَسْمَع وَاعٍ ... ويكون الاستثناء من أحوال ، أي وما تحصل مشيئتكم في حال من الأحوال إلاّ في حال حصول مشيئة الله . وفي هذا كله إشارة إلى دقة كنه مشيئة العبد تجاه مشيئة الله وهو المعنى الذي جمعَ الأشعريُّ التعبيرَ عنه بالكسب ، فقيل فيه «أدق من كسب الأشعري» . ففي الآية تنبيه الناس إلى هذا المعنى الخفي ليرقبوه في أنفسهم فيجدوا آثاره الدالة عليه قائمة متوافرة ، ولهذا أطنب وصف هذه المشيئة بالتذييل بقوله : { إن الله كان عليماً حكيماً } فهو تذييل أو تعليل لجملة{ يدخل من يشاء في رحمته } [ الإنسان : 31 ] ، أي لأنه واجب له العلم والحكمة فهو أعلم فمن شاء أن يدخله في رحمته ومن شاء أبعده عنها .وهذا إطناب لم يقع مثله في قوله تعالى في سورة عبس ( 11 ، 12 ) : { كلاّ إن هذه تذكرة فمن شاء ذكره } لأن حصول التذكر من التذكرة أقرب وأمكن ، من العمل بها المعبِر عنه بالسبيل الموصلة إلى الله تعالى فلذلك صُرفت العناية والاهتمامُ إلى ما يُلَوِّح بوسيلة اتخاذ تلك السبيل .وفعل كان } يدل على أن وصفه تعالى بالعلم والحكمة وصف ذاتي لأنهما واجبان له .وقد حصل من صدر هذه الآية ونهايتها ثبوت مشيئتين : إحداهما مشيئة العباد ، والأخرى مشيئة الله ، وقد جمعتهما هذه الآية فكانت أصلاً للجمع بين متعارض الآيات القرآنية المقتضي بعضُها بانفرادِه نَوْطَ التكاليف بمشيئة العباد وثوابَهم وعقابهم على الأفعال التي شاءوها لأنفسهم ، والمقتضي بعضُها الآخر مشيئةً لله في أفعال عباده .فأما مشيئة العباد فهي إذا حصلت تحصل مباشرةً بانفعال النفوس لفاعليَّة الترغيب والترهيب ، وأما مشيئة الله انفعالَ النفوس فالمراد بها آثار المشيئة الإلهية التي إن حصلتْ فحصلت مشيئة العبد عَلِمْنا أن الله شاء لعبده ذلك وتلك الآثار هي مجموع أمور تتظاهر وتتجمع فتحصل منها مشيئة العبد .وتلك الآثار هي ما في نظام العالم والبشرِ من آثار قدرة الله تعالى وخلقه من تأثير الزمان والمكان وتكوين الخلقة وتركيب الجسم والعقل ، ومدى قابلية التفهم والفهم وتسلط المجتمع والبيئة والدعاية والتلقين على جميع ذلك ، مِما في ذلك كله من إصابة أو خطأ ، فإذا استتبت أسباب قبول الهدى من مجموع تلك الآثار وتَلاءَم بعضُها مع بعض أو رجَح خَيْرها على شرها عَرَفْنا مشيئة الله لأن تلك آثار مشيئته من مجموع نظام العالم ولأنه تعالى عالم بأنها تستتب لفلان ، فعلمُه بتوفرها مع كونها آثار نظامه في الخلق وهو معنى مشيئته ، وإذا تعاكست وتنافر بعضُها مع بعض ولم يرجح خيرها على شرها بل رجح شرها على خيرها بالنسبة للفرد من الناس تعطل وصول الخير إلى نفسه فلم يشأه ، عرفنا أن الله لم يشأ له قبول الخير وعرفنا أن الله عالم بما حفّ بذلك الفرد ، فذلك معنى أن الله لم يشأ له الخير ، أو بعبارة أخرى أنه شاء له أن يَشاء الشر ، ولا مخلص للعبد من هذه الرِبقة إلاّ إذا توجهت إليه عنايةُ من الله ولطف فكَوَّن كائنات إذا دخلت تلك الكائناتُ فيما هو حاف بالعبد من الأسباب والأحوال غَيَّرَتْ أحوالَها وقلَبت آثارهما رأساً على عَقب ، فصار العبد إلى صلاح بعد أن كان مغموراً بالفساد فتتهيأ للعبد حالة جديدة مخالفة لما كان حافاً به ، مثل ما حصل لعمر بن الخطاب من قبول عظيم الهُدى وتوغله فيه في حين كان متلبساً بسابغ الضلالة والعناد .فمثل هذا يكون تكرمة من الله للعبد وعناية به ، وإنما تحصل هذه العناية بإرادة من الله خاصة : إما لأن حكمته اقتضت ذلك للخروج بالناس من شر إلى خير كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " اللهمّ أعز الإِسلام بأحدِ العُمرين " وإما بإجابة دعوة داع استجيب له فقد أسلم عُمر بن الخطاب عقب دعوة النبي صلى الله عليه وسلم المذكورة ودخل في الإِسلام عقب قول النبي صلى الله عليه وسلم له : " أما آن لك يا ابن الخطاب أن تُسلم " ألا ترى أن الهداية العظمى التي أوتيها محمّد صلى الله عليه وسلم كانت أثراً من دعوة إبراهيم عليه السلام بقوله : { ربنا وابْعَثْ فيهم رسولاً منهم } [ البقرة : 129 ] الآية قال النبي صلى الله عليه وسلم " أنا دَعْوَةُ إِبراهيم "فهذا ما أمكن من بيان هاتين المشيئتين بحسب المستطاع ولعل في ذلك ما يفسر قول الشيخ أبي الحسن الأشعري في معنى الكسب والاستطاعة «إنها سلامة الأسباب والآلات» .وبهذا بطل مذهب الجبرية لأن الآية أثبتت مشيئة للناس وجعلت مشيئة الله شرطاً فيها لأن الاستثناء في قوة الشرط ، فللإنسان مشيئته لا محالة .وأما مذهب المعتزلة فغير بعيد من قول الأشعري إلاّ في العبارة بالخَلْق أو بالكسب ، وعبارة الأشعري أرشَق وأعلق بالأدب مع الله الخالِق ، وإلاّ في تحقيق معنى مشيئة الله ، والفرق بينها وبين الأمر أو عدم الفرق وتفصيله في علم الكلام .وقرأ نافع وعاصم وحمزة والكسائي ويعقوب { وما تشاءون } بتاء الخطاب على الالتفات من الغيبة إلى الخطاب ، وقرأه ابن كثير وابن عامر وأبو عمرو وخلف بياء الغائب عائداً إلى { فمَن شاء } [ الإنسان : 29 ] .
{ وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ } فإن مشيئة الله نافذة، { إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا } فله الحكمة في هداية المهتدي، وإضلال الضال.
وما تشاؤون أي الطاعة والاستقامة واتخاذ السبيل إلى الله إلا أن يشاء الله فأخبر أن الأمر إليه سبحانه ليس إليهم ، وأنه لا تنفذ مشيئة أحد ولا تتقدم ، إلا أن تتقدم مشيئته . وقرأ ابن كثير وأبو عمرو ( وما يشاؤون ) بالياء على معنى الخبر عنهم . والباقون بالتاء على معنى المخاطبة لله سبحانه . وقيل : إن الآية الأولى منسوخة بالثانية . والأشبه أنه ليس بنسخ ، بل هو تبيين أن ذلك لا يكون إلا بمشيئته . قال الفراء : وما تشاءون إلا أن يشاء الله جواب لقوله : فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا ثم أخبرهم أن الأمر ليس إليهم فقال : وما تشاؤون ذلك السبيل إلا أن يشاء الله لكم .إن الله كان عليما بأعمالكم حكيما في أمره ونهيه لكم . وقد مضى في غير موضع .
There are two particular reasons for the denial of Truth. Either man has his worldly interests in view, and the fear of being deprived of these prevents him from going ahead towards the Truth. Or man’s false pride prevents him from recognising greatness in anyone other than his own self. Both types of people create obstacles in the way of the mission of Truth. But the preacher of Truth has been commanded to carry on his work with patience and without paying any heed to the hurdles he must surmount.
اِنَّ هٰذَا كَانَ لَكُمْ جَزَاۗءً وَّكَانَ سَعْيُكُمْ مَّشْكُوْرًا ([ It will be said to them,] This is a reward for you, and your effort has been appreciated....76:22). Allah will address the inmates of Paradise once they have entered Paradise, and will announce to them that the amazing bounties are granted to them as a reward for their good deeds they had done in the world, and their deeds have been appreciated by Allah. These expressions will be made to them by way of congratulation. For the people of love, the Divine congratulatory expressions will outweigh all the other blessings of Paradise put together. The congratulatory words are a proof positive of Divine pleasure. Having mentioned the general blessings of the inmates of Paradise, special blessings that are conferred on the Holy Prophet are listed. Firstly, the blessing in the form of the revelation of the Qur'an is mentioned. The Holy Prophet is, then, directed that the opponents and obdurate non-believers will obstinately reject the message and persecute him. So, he is to submit patiently to Allah's decision, and he should not obey any sinner or ungrateful person. Secondly, he is commanded to pronounce the name of Allah, and worship Him day and night. Further, he should prostrate before Him, during the night, and pronounce His purity for long times at night. This preoccupation will serve as a remedy for the non-believers' persecution. Towards the conclusion of the passage, the verse shows the reason for the persistence of the obdurate infidels. These ignoramus are intoxicated with the fleeting pleasures of this world, and have neglected the Hereafter, whereas if they had pondered in their own being or existence, they would have recognised and understood their Creator and Maker. نَحْنُ خَلَقْنٰهُمْ وَشَدَدْنَآ اَسْرَهُمْ ۚ وَاِذَا شِئْنَا بَدَّلْنَآ اَمْثَالَهُمْ تَبْدِيْلًا (We have created them and have made their joints strong. And whenever We will, We would replace them with others like them, a total replacement. ...76:28) Miracles of Nature Respecting Human Joints This verse alludes to the fact that even though man's limbs and organs are perpetually in motion, and the wear and tear on them is phenomenal, they continue to function from birth to death. When machines made of iron or steel wear out and require regular servicing to remain functioning for even a short period, man's body, made of soft tissues and muscles, functions for decades and scores of years without maintenance. Let us take the joints of the fingers [ or other joints of the human body ]. They are moved vigorously in different ways in an uncountable number of times. Heavy pressure and force is applied to them for seventy to eighty years [ on an average ], yet the finger joints [ and other joints ] remain intact. It is certainly only Allah Who makes this possible. 'Glorious is Allah, the Best of Creators!' Alhamdu1i11ah The Commentary on Surah Ad-Dahr Ends here
(Yet ye will not) good or evil, faith or disbelief, (unless Allah willeth) that you will it. (Lo! Allah is Knower) of what you will whether it is good or evil, (Wise) He decreed that you do not will anything of good or evil except that which He wills.
Mention of the Qur'an's Revelation and the Command to be Patient and remember Allah Allah reminds His Messenger of how He blessed him by revealing the Magnificent Qur'an to him. فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ (Therefore be patient with constancy to the command of your Lord.,) meaning, `just as you have been honored by what has been revealed to you, then be patient with His decree and decision and know that He will handle your affairs in a good manner.' وَلاَ تُطِعْ مِنْهُمْ ءَاثِماً أَوْ كَفُوراً (And obey neither a sinner (Athim) nor a disbeliever (Kafur) among them.) meaning, `do not obey the disbelievers and the hypocrites if they wish to deter you from what has been revealed to you. Rather convey that which has been revealed to you from your Lord and put your trust in Allah, for verily, Allah will protect you from the people.' The Athim is the sinner in his deeds and the Kafur is the disbeliever in his heart. وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلاً (And remember the Name of your Lord every morning and afternoon.) meaning, at the beginning of the day and at its end. وَمِنَ الَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلاً طَوِيلاً (And during the night, prostrate yourself to Him, and glorify Him a long night through.) This is similar to Allah's statement, وَمِنَ الَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاماً مَّحْمُودًا (And in some parts of the night offer the Salah with it (the Qur'an), as an additional prayer (Tajhajjud) for you. It may be that you Lord will raise you to Maqam Mahmud.) (17:79) Similarly, Allah also says, يأَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ - قُمِ الَّيْلَ إِلاَّ قَلِيلاً - نِّصْفَهُ أَوِ انقُصْ مِنْهُ قَلِيلاً - أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْءَانَ تَرْتِيلاً (O you wrapped! Stand all night, except a little. Half of it or a little less than that, or a little more. And recite the Qur'an Tartil.) (73:1-4) The Censure of Love for the World and informing about the Day of the Final Return Allah reprimands the disbelievers and those similar to them who love the world and are devoted and dedicated to it, who put the abode of the Hereafter behind them in disregard. He says; إِنَّ هَـؤُلاَءِ يُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَآءَهُمْ يَوْماً ثَقِيلاً (Verily, these love the present life of this world, and put behind them a heavy Day.) meaning, the Day of Judgement. Then Allah says, نَّحْنُ خَلَقْنَـهُمْ وَشَدَدْنَآ أَسْرَهُمْ (It is We Who created them, and We have made them of strong build.) Ibn `Abbas, Mujahid and others have said, "This means their creation." وَإِذَا شِئْنَا بَدَّلْنَآ أَمْثَـلَهُمْ تَبْدِيلاً (And when We will, We can replace them with others like them with a complete replacement.) meaning, `when We wish, We will resurrect them on the Day of Judgement and change them, repeating their creation in a new form.' Here the beginning of their creation is a proof for the repetition of their creation. Ibn Zayd and Ibn Jarir both said, وَإِذَا شِئْنَا بَدَّلْنَآ أَمْثَـلَهُمْ تَبْدِيلاً (And when We will, We can replace them with others like them with a complete replacement.) "This means, if We wish We can bring another group of people besides them (in their place)." This is like Allah's statement, إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ وَيَأْتِ بِـاخَرِينَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى ذلِكَ قَدِيراً (If He wills, He can take you away, O people, and bring others. And Allah is capable over that.) (4:133) This is also like His statement, إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُـمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ (If He wills, He can remove you and bring a new creation! And for Allah that is not hard or difficult.) (14:19-20) The Qur'an is a Reminder, and Guidance comes from the Help of Allah Allah then says, إِنَّ هَـذِهِ تَذْكِرَةٌ (Verily, this is an admonition,) meaning, this Surah is a reminder. فَمَن شَآءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلاً (so whosoever wills, let him take a path to his Lord.) meaning, a path and a way. This means, whoever wishes to be guided by the Qur'an. This is similar to Allah's statement, وَمَاذَا عَلَيْهِمْ لَوْ ءَامَنُواْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الاٌّخِرِ (And what loss have they if they had believed in Allah and in the Last Day.) (4:39) Then Allah says, وَمَا تَشَآءُونَ إِلاَّ أَن يَشَآءَ اللَّهُ (But you cannot will, unless Allah wills.) meaning, no one is able to guide himself, enter into faith or bring about any benefit for himself, إِلاَّ أَن يَشَآءَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً (Unless Allah wills. Verily, Allah is Ever All-Knowing, All-Wise.) meaning, He is Most Knowledgeable of who deserves to be guided. So, He makes guidance easy for him and He predestines for him that which will be a cause for it. However, whoever deserves misguidance, He averts guidance from him. Unto Him belongs the most excellent wisdom and the most irrefutable argument. Thus, He says, إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً (Verily, Allah is Ever All-Knowing, All-Wise.) Then He says, يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ فِى رَحْمَتِهِ وَالظَّـلِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً (He will admit to His mercy whom He wills and as for the wrongdoers -- He has prepared a painful torment.) meaning, He guides whomever He wishes and He leads astray whomever He wishes. Whoever He guides, there is no one who can lead him astray; and whoever He leads astray, there is no one who can guide him. This is the end of the Tafsir of Surat Al-Insan. And all praise and thanks are due to Allah.