Verse display
۞ قُلۡ إِنِّی نُهِیتُ أَنۡ أَعۡبُدَ ٱلَّذِینَ تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ لَمَّا جَاۤءَنِیَ ٱلۡبَیِّنَـٰتُ مِن رَّبِّی وَأُمِرۡتُ أَنۡ أُسۡلِمَ لِرَبِّ ٱلۡعَـٰلَمِینَ ۝٦٦
qul innī nuhītu an aʿbuda alladhīna tadʿūna min dūni l-lahi lammā jāaniya l-bayinātu min rabbī wa-umir'tu an us'lima lirabbi l-ʿālamīn
The Forgiver, The Forgiving One / Ghafir (40:66)
Connections 1 single-source 1 commentator

Multi-source connections

No verses on this ayah are cited by 2 or more commentators using numeric S:A notation. All extracted references come from a single source's commentary.

Single-source mention (1) cited by only one commentator
By commentator who cites how many verses on this ayah

Note: these connections are extracted from numeric S:A references inside the commentary text and are therefore biased toward mufassirun who use that notation. Prose-style references (e.g. "Surat al-Baqarah verse 30") will be added later, which should surface additional multi-source consensus.

Abdel Haleem

View translator profile →
Say [Prophet], ‘Since clear evidence has come to me from my Lord I am forbidden to serve those you call upon besides God: I am commanded to submit to the Lord of the Worlds.’
qul innī nuhītu an aʿbuda alladhīna tadʿūna min dūni l-lahi lammā jāaniya l-bayinātu min rabbī wa-umir'tu an us'lima lirabbi l-ʿālamīn

Support the Author

As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.

Qur'an Tools

Tafsir Commentary

The Prohibition of Shirk, the Order for Tawhid, and the Evidence Allah says, `say, O Muhammad, to these idolators, that Allah forbids them to worship anyone, such as these idols and false gods, except Him.' Allah explains that no one apart from Him is deserving of worship, as He says: هُوَ الَّذِى خَلَقَكُمْ مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلاً ثُمَّ لِتَـبْلُغُواْ أَشُدَّكُـمْ ثُمَّ لِتَكُـونُواْ شُيُوخاً (It is He, Who has created you from dust, then from a Nutfah then from a clot (a piece of coagulated blood), then brings you forth as an infant, then (makes you grow) to reach the age of full strength, and afterwards to be old.) meaning, He is the One Who Alone, with no partner or associate, causes you to pass through these different stages, and this happens in accordance with His command, will and decree. وَمِنكُمْ مَّن يُتَوَفَّى مِن قَبْلُ (though some among you die before) means, before being fully formed and emerging to this world; so his mother miscarries him. And there are some who die in infancy or in their youth, or when they are adults but before they reach old age, as Allah says: لِّنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِى الاٌّرْحَامِ مَا نَشَآءُ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى (that We may make (it) clear to you. And We cause whom We will to remain in the wombs for an appointed term) (22:5). وَلِتَبْلُغُواْ أَجَلاً مُّسَمًّى وَلَعَلَّـكُمْ تَعْقِلُونَ (and that you reach an appointed term in order that you may understand. ) Ibn Jurayj said, "In order that you may remember the Resurrection." Then Allah says: هُوَ الَّذِى يُحْىِ وَيُمِيتُ (It is He Who gives life and causes death.) meaning, He is the Only One Who does that, and none is able to do that except He. فَإِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فيَكُونُ (And when He decides upon a thing He says to it only: "Be!" -- and it is.) means, He cannot be opposed or resisted. Whatever He wills definitely comes to pass.
Say ‘I have been forbidden to worship those on whom you call those whom you worship besides God since there have come to me clear signs proofs of His Oneness from my Lord; and I have been commanded to submit to the Lord of the Worlds’.
قل -أيها الرسول- لمشركي قومك: إني نُهيت أن أعبد الذين تدعون من دون الله، لـمَّا جاءني الآيات الواضحات من عند ربي، وأمرني أن أخضع وأنقاد بالطاعة التامة له، سبحانه رب العالمين.
يقول تبارك وتعالى قل يا محمد لهؤلاء المشركين إن الله عز وجل ينهى أن يعبد أحد سواه من الأصنام والأنداد والأوثان وقد بين تبارك وتعالى أنه لا يستحق العبادة أحد سواه.
ثم لقن الله - تعالى - نبيه صلى الله عليه وسلم الرد الذى يوبخ به المشركين فقال : ( قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الذين تَدْعُونَ مِن دُونِ الله لَمَّا جَآءَنِيَ البينات مِن رَّبِّي . . ) .أى : قل - أيها الرسول الكريم - لهؤلاء المشركين الذين يطلبون منك مشاركتهم فى عبادة آلهتهم : قل لهم إنى نهيت من ربى وخالقى ومالك أمرى عن عبادة غيره - تعالى - ، والسبب فى ذلك أن كل الدلائل والبراهين التى أكرمنى - سبحانه- بها ، تشهد وتصرح بأن المستحق للعبادة هو الله - تعالى - وحده .فقوله : ( لَمَّا جَآءَنِيَ البينات مِن رَّبِّي ) بيان السبب الذى من أجله نهاه ربه عنه عبادة غيره ، وهذه البينات تشمل دلائل التوحيد العقلية والنقلية .وقوله ( وَأُمِرْتُ أَنْ أُسْلِمَ لِرَبِّ العالمين ) أى : إنى بعد أن نهانى ربى عن عبادة غيره أمرنى بأن أسلم وجهى إليه بالعبادة والطاعة ، إذ هو وحده رب العالمين ومالك أمرهم .
القول في تأويل قوله تعالى : قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَمَّا جَاءَنِيَ الْبَيِّنَاتُ مِنْ رَبِّي وَأُمِرْتُ أَنْ أُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ (66)يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: قل يا محمد لمشركي قومك من قريش ( إِنِّي نُهِيتُ ) أيها القوم ( أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ) من الآلهة والأوثان ( لَمَّا جَاءَنِيَ الْبَيِّنَاتُ مِنْ رَبِّي ) يقول: لما جاءني الآيات الواضحات من عند ربي, وذلك آيات كتاب الله الذي أنـزله ( وَأُمِرْتُ أَنْ أُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ ) يقول: وأمرني ربي أن أذلّ لربّ كلّ شيء, ومالك كلّ خلق بالخضوع, وأخضع له بالطاعة دون غيره من الأشياء.
" قل إني نهيت أن أعبد الذين تدعون من دون الله لما جاءني البينات من ربي وأمرت أن أسلم لرب العالمين "، وذلك حين دعي إلى الكفر.
قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَمَّا جَاءَنِيَ الْبَيِّنَاتُ مِنْ رَبِّي وَأُمِرْتُ أَنْ أُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ (66)جملة معترضة بين أدلة الوحدانية بدلالة الآيات الكونية والنفسية ليَجْرُوا على مقتضاها في أنفسهم بأن يعبدوا الله وحده ، فانتقل إلى تقرير دليل الوحدانية بخبر الوحي الإِلهي بإبطال عبادة غير الله على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم ليعمل بذلك في نفسه ويبلغ ذلك إليهم فيعلموا أنه حُكم الله فيهم ، وأنهم لا عذر لهم في الغفلة عنها أو عدم إتقان النظر فيها أو قصور الاستنتاج منها بعد أن جاءهم رسول من الله يبينّ لهم أنواعاً بمختلف البيان من أدلّة برهانية وتقريبية إقناعية .وأن هذا الرسول صلى الله عليه وسلم إنما يدعوهم إلى ما يريده لنفسه فهو ممحض لهم النصيحة ، وهاديهم إلى الحجة لتتظاهر الأدلة النظرية بأدلة الأمر الإِلهي بحيث يقوى إبطال مذهبهم في الشرك ، فإن ما نزل من الوحي تضمن أدلة عقلية وإقناعية وأوَامر إلهية وزواجر وترغيبات ، وكل ذلك يحوم حول إثبات تفرد الله تعالى بالإِلهية والربوبية تفرداً مطلقاً لا تشوبه شائبة مشاركة ولو في ظاهر الحال كما تشوب المشاركة في كثير من الصفات الأخرى في مثل المُلك والمِلك والحَمد ، والنفع والضر ، والكرم والإِعانة وذلك كثير . فكان قوله تعالى : { قُلْ إني نُهِيتُ أنْ أعْبُدَ الذينَ تَدْعُون مِن دُوننِ الله لَمَّا جَاءَني البينات مِن رَّبِي } إبطالاً لعبادة غير الله بالقول الدال على التحذير والتخويف بعد أن أبطل ذلك بدلالة الحجة على المقصود . وهذه دلالة كنائية لأن النهي يستلزم التحذير .وذكر مجيء البينات في أثناء هذا الخبر إشارة إلى طرق أخرى من الأدلة على تفرد الله بالإِلهية تكررت قبل نزول هذه الآية . وكان تقديم المسند إليه وهو ضمير { إني } على الخبر الفعلي لتقوية الحكم نحو : هو يعطي الجزيل ، وكان تخصيص ذاته بهذا النهي دون تشريكهم في ذلك الغرض الذي تقدم مع العلم بأنهم مَنْهيُّون عن ذلك وإلا فلا فائدة لهم في إبلاغ هذا القول فكان الرسول صلى الله عليه وسلم من حين نشأته لم يسجد لصنم قط وكان ذلك مصرفة من الله تعالى إياه عن ذلك إلهاماً إلهيا إرهاصاً لنبوءته .و { لمّا } حرف أو ظرف على خلاف بينهم ، وأيًّا مَّا كان فهي كلمة تفيد اقتران مضمون جملتين تليانها تُشبِهان جملتي الشرط والجزاء ، ولذلك يدعونها ( لمّا ) التوقيتية ، وحصولَ ذلك في الزمن الماضي ، فقوله : { لَمَّا جاءَنِي البينَاتُ من رَّبِي } توقيت لنهيه عن عبادة غير الله بوقت مجيء البينات ، أي بينات الوحي فيما مضى وهو يقتضي أن النهي لم يكن قبل وقت مجيء البينات .والمقصود من إسناد المنهية إلى الرسول صلى الله عليه وسلم التعريضُ بنهي المشركين ، فإن الأمر بأن يقول ذلك لا قصد منه إلا التبليغ لهم وإلا فلا فائدة لهم في الإِخبار بأن الرسول عليه الصلاة والسلام منهي عن أن يعبد الذين يدعون من دون الله ، يعني : فإذا كنتُ أنا منهياً عن ذلك فتأملوا في شأنكم واستعملوا أنظاركم فيه ، ليسوقهم إلى النظر في الأدلة سوقاً ليّناً خفياً لاتِّبَاعِه فيما نهى عنه ، كما جاء ذلك صريحاً لا تعريضاً في قول إبراهيم عليه السلام لأبيه{ يا أبت إني قد جَاءني من العلم ما لم يَأتِك فاتَّبِعْني أهدِك صراطاً سويًّا يا أبت لا تعبد الشيطان إن الشيطان كان للرحمان عصيا } [ مريم : 43 ، 44 ] وبُني الفعل للنائب لظهور أن الناهي هو الله تعالى بقرينة مقام التبليغ والرسالة .ومعنى الدعاء في قوله : { الَّذِينَ تَدْعُون } يجوز أن يكون على ظاهر الدعاء ، وهو القول الذي تسأل به حاجة ، ويجوز أن يكون بمعنى تعبدون كما تقدم في قوله تعالى : { وقَالَ رَبُّكم ادعُوني أستجب لكم } [ غافر : 60 ] فيكون العدول عن أن يقول : أن أعبد الذين تعبدون ، تفنناً . و ( مِنْ ) في قوله : { مِن رَّبِي } ابتدائية ، وجعل المجرور ب ( من ) وصف ( رب ) مضافاً إلى ضمير المتكلم دون أن يجعل مجرورها ضميراً يعود على اسم الجلالة إظهاراً في مقام الإِضمار على خلاف مقتضى الظاهر لتربية المهابة في نفوس المعرَّض بهم ليعلموا أن هذا النهي ومجيء البينات هو من جانب سيّده وسيدهم فما يسعهم إلا أن يطيعوه ولذلك عززه بإضافة الرب إلى الجميع في قوله : { وَأُمِرتُ أنْ أُسْلِمَ لِرَب العالمين } أي ربكم ورب غيركم فلا منصرف لكم عن طاعته .والإسلام : الانقياد بالقول والعمل ، وفعله متعدّ ، وكثر حذف مفعوله فنزّل منزلة اللازم ، فأصله : أسلم نفسه أو ذاتَه أو وجهه كما صرح به في نحو قوله تعالى : { فقل أسلمت وجهي للَّه } ، ومن استعماله كاللازم قوله تعالى : { فقل أسلمت وجهي لله } في سورة آل عمران ( 20 ) وقوله تعالى : { إذ قال له ربه أسلم قال أسلمت لرب العالمين } في سورة البقرة ( 131 ) ، وكذلك هو هنا .
قوله تعالى : قل إني نهيت أي قل يا محمد : نهاني الله الذي هو الحي القيوم ولا إله غيره أن أعبد غيره . لما جاءني البينات من ربي أي دلائل توحيده وأمرت أن أسلم أذل وأخضع لرب العالمين وكانوا دعوه إلى دين آبائه ، فأمر أن يقول هذا .
These verses point to the phenomena of nature which exist so that man may reflect. In other words, these phenomena exist so that man may give them deep consideration and may uncover their hidden meaning. The conversion of lifeless matter into living objects; the development of the human being in a gradual manner; man’s passing through the stages of youth to old age; death of man, sometimes in old age and sometimes at a young age are events that introduce us to the various attributes of the Creator. It is revealed by these events that the Being who brought this universe into existence is the All Powerful and Wise God. He is Supreme and Dominant. If man learns a real lesson from these facts, he will spontaneously opine that it is the one and only God who deserves to be worshipped. This picture of the Universe implicitly contradicts all the false gods set up by man instead of the real God.
In verse 64, it was said: وَصَوَّرَ‌كُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَ‌كُمْ (and shaped you, and made your shapes so good -). Allah Ta’ ala has blessed the human person with the most distinct, superior and better-balanced form and shape out of all animals. He was given reason. He was given such hands and feet that he could get together materials to make things for his needs and comfort. Then, his eating and drinking is different, rather far distinct from common animals. They eat or graze or drink directly with their mouth. He uses hands. Common animals eat singles. Some eat meat, others eat grass or leaves, that too in singles. Contrary to that, man eats by combining different things like meat, vegetables, spices, herbs and fruits. He eats by making his food taste good. His culinary creativity knows no bounds when he would take a single fruit from nature, and turn it into all sorts of delicious eatables like pies, fruit cakes, jams, preserves and chutneys. فَتَبَارَ‌كَ اللَّـهُ رَ‌بُّ الْعَالَمِينَ (Blessed is Allah, the Best Creator).
(Say) O Muhammad, to the people of Mecca, when they said to him: " revert to the religion of your forefathers ": (I am forbidden) in the Qur'an (to worship those) idols (unto whom ye cry) whom you worship (beside Allah since there have come unto me clear proofs from my Lord, and I am commanded) in the Qur'an (to surrender) to be straight in following Islam (to the Lord of the Worlds) the Lord of all that which has a spirit and moves on the face of the earth.