Verse display
أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِینَ یُجَـٰدِلُونَ فِیۤ ءَایَـٰتِ ٱللَّهِ أَنَّىٰ یُصۡرَفُونَ ۝٦٩
alam tara ilā alladhīna yujādilūna fī āyāti l-lahi annā yuṣ'rafūn
The Forgiver, The Forgiving One / Ghafir (40:69)
Connections 18 single-source 1 commentator

Multi-source connections

No verses on this ayah are cited by 2 or more commentators using numeric S:A notation. All extracted references come from a single source's commentary.

Single-source mentions (18) cited by only one commentator

By commentator who cites how many verses on this ayah

Note: these connections are extracted from numeric S:A references inside the commentary text and are therefore biased toward mufassirun who use that notation. Prose-style references (e.g. "Surat al-Baqarah verse 30") will be added later, which should surface additional multi-source consensus.

Abdel Haleem

View translator profile →
[Prophet], do you see how deluded those who dispute God’s messages are
alam tara ilā alladhīna yujādilūna fī āyāti l-lahi annā yuṣ'rafūn

Support the Author

As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.

Qur'an Tools

Tafsir Commentary

The End of Those Who dispute and deny the Signs of Allah Allah says, `do you not wonder, O Muhammad, at those who deny the signs of Allah and dispute the truth by means of falsehood, how their minds are diverted from the truth and are misguided' الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِالْكِـتَـبِ وَبِمَآ أَرْسَلْنَا بِهِ رُسُلَنَا (Those who deny the Book, and that with which We sent Our Messengers) means, guidance and clear proof. فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (they will come to know.) This is a stern warning and clear threat from the Lord to these people. This is like the Ayah: وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ (Woe that Day to the deniers!) (77:15) إِذِ الاٌّغْلَـلُ فِى أَعْنَـقِهِمْ والسَّلَـسِلُ (When iron collars will be rounded over their necks, and the chains.) means, the chains will be attached to the iron collars, and the keepers of Hell will drag them along on their faces, sometimes to the boiling water, and sometimes to the Fire. Allah says: يُسْحَبُونَ فِىالْحَمِيمِ ثُمَّ فِى النَّارِ يُسْجَرُونَ (they shall be dragged along, in the boiling water, then they will be burned in the Fire. ) This is like the Ayat: هَـذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِى يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ - يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ ءَانٍ (This is the Hell which the criminals denied. They will go between it and the fierce boiling water!) (55:43-44). After describing how they will eat Zaqqum (a bitter tree of Hell) and drink Hamim (boiling water), Allah says: ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لإِلَى الْجَحِيمِ (Then thereafter, verily, their return is to the flaming fire of Hell.) (37:68), And Allah says: وَأَصْحَـبُ الشِّمَالِ مَآ أَصْحَـبُ الشِّمَالِ - فِى سَمُومٍ وَحَمِيمٍ - وَظِلٍّ مِّن يَحْمُومٍ - لاَّ بَارِدٍ وَلاَ كَرِيمٍ h(And those on the Left Hand -- how (unfortunate) will be those on the Left Hand In fierce hot wind and boiling water, and shadow of black smoke, (that shadow) neither cool nor (even) pleasant.) until ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّآلُّونَ الْمُكَذِّبُونَ - لاّكِلُونَ مِن شَجَرٍ مِّن زَقُّومٍ - فَمَالِـُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ - فَشَـرِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ - فَشَـرِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ - هَـذَا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ (Then moreover, verily, -- you the erring-ones, the deniers (of Resurrection)! You verily, will eat of the trees of Zaqqum. Then you will fill your bellies therewith, and drink boiling water on top of it. And you will drink (that) like thirsty camels! That will be their entertainment on the Day of Recompense!) (56: 41-44, 51-56), إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ - طَعَامُ الاٌّثِيمِ - كَالْمُهْلِ يَغْلِى فِى الْبُطُونِ - كَغَلْىِ الْحَمِيمِ - خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلَى سَوَآءِ الْجَحِيمِ - ثُمَّ صُبُّواْ فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ الْحَمِيمِ - ذُقْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ - إِنَّ هَـذَا مَا كُنتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ (Verily, the tree of Zaqqum will be the food of the sinners. Like boiling oil, it will boil in the bellies, like the boiling of scalding water. (It will be said:) "Seize him and drag him into the midst of blazing Fire, then pour over his head the torment of boiling water. Taste you (this)! Verily, you were (pretending to be) the mighty, the generous! Verily, this is that whereof you used to doubt!") (44:43-50) i.e., this will be said to them to rebuke and ridicule them. ثُمَّ قِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تُشْرِكُونَ مِن دُونِ اللَّهِ (Then it will be said to them: "Where are (all) those whom you considered partners -- besides Allah") means, it will be said to them, `where are the idols whom you used to worship instead of Allah Can they help you today' قَـالُواْ ضَـلُّواْ عَنَّا (They will say: "They have vanished from us...") mean, they have gone away and they cannot do anything for us.' بَل لَّمْ نَكُنْ نَّدْعُواْ مِن قَبْلُ شَيْئاً (Nay, we did not invoke (worship) anything before. ) means, they will deny that they worshipped them. This is like the Ayah: ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إِلاَّ أَن قَالُواْ وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ (There will then be (left) no Fitnah (excuse) for them but to say: "By Allah, our Lord, we were not those who joined others in worship with Allah.") (6:23) Allah says: كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ الْكَـفِرِينَ (Thus Allah leads astray the disbelievers). ذَلِكُمْ بِمَا كُنتُمْ تَفْرَحُونَ فِى الاٌّرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُنتُمْ تَمْرَحُونَ (That was because you had been exulting in the earth without any right, and that you used to rejoice extremely.) means, the angels will say to them, `what you are suffering now is your recompense for your exulting in the earth without any right, and for your extravagance.' ادْخُلُواْ أَبْوَبَ جَهَنَّمَ خَـلِدِينَ فِيهَا فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ (Enter the gates of Hell to abide therein, and (indeed) what an evil abode of the arrogant!) means, what a terrible abode and final destination, filled with humiliation and severe punishment for those who arrogantly ignored the signs of Allah and refused to accept His proof and evidence. And Allah knows best.
Have you not regarded those who dispute the signs of God the Qur’ān how they are turned away? from faith —
ألا تعجب -أيها الرسول- من هؤلاء المكذِّبين بآيات الله يخاصمون فيها، وهي واضحة الدلالة على توحيد الله وقدرته، كيف يعدلون عنها مع صحتها؟ وإلى أيِّ شيء يذهبون بعد البيان التام؟
يقول تعالى ألا تعجب يا محمد من هؤلاء المكذبين بآيات الله ويجادلون في الحق بالباطل كيف تصرف عقولهم عن الهدى إلى الضلال.
ثم ساق - سبحانه - بعد ذلك - ما يسلى النبى صلى الله عليه وسلم عما أصلبه من المشركين ، بأن بين له سوء عاقبيتهم يوم القيامة ، وبأن أمره بالبصر على كيدهم ، وبشره بأن العاقبة ستكون له ولأتباعه . . فقال - تعالى - :( أَلَمْ تَرَ إِلَى الذين يُجَادِلُونَ . . . ) .الاستفهام فى قوله - تعالى - : ( أَلَمْ تَرَ إِلَى الذين يُجَادِلُونَ في آيَاتِ الله . . . ) للتعجيب من أحوال هؤلاء المشركين . حيث أنكروا الحق الواضح وانساقوا وراء الأوهام والأباطيل .والمعنى : انظر - أيها الرسول الكريم - إلى أحوال المشركين ، وتعجب من سلوكهم الذميم ، حيث جادلوا فى الآيات الدالة على وحدانية الله وقدرته بدون علم أو حجة .وقوله : ( أنى يُصْرَفُونَ ) أى : انظر كيف يصرفون عن آيات الله الموجبة للإِيمان بها . إلى الجحود والتكذيب والجدال بالباطل فيها؟لقد كان من المنتظر منهم أن يهتدوا إلى الحق بعد أن وصل إليهم . . ولكنهم عموا وصموا عنه . لانطماس بصائرهم ، واستحواذ الشيطان عليهم .
وقوله: ( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ أَنَّى يُصْرَفُونَ ) يقول لنبيه محمد صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم ألم تر يا محمد هؤلاء المشركين من قومك, الذين يخاصمونك في حجج الله وآياته ( أَنَّى يُصْرَفُونَ ) يقول: أيّ وجه يصرفون عن الحق, ويعدلون عن الرشد.كما حدثنا بشر, قال: ثنا يزيد, قال: ثنا سعيد, عن قتادة ( أَنَّى يُصْرَفُونَ ) : أنى يكذبون ويعدلون.حدثني يونس, قال: أخبرنا ابن وهب, قال: قال ابن زيد, في قوله: ( أَنَّى يُصْرَفُونَ ) قال: يُصْرَفون عن الحقّ.واختلف أهل التأويل في الذين عنوا بهذه الآية, فقال بعضهم: عنى بها أهل القدر.* ذكر من قال ذلك:حدثنا محمد بن بشار ومحمد بن المثنى, قالا ثنا مؤمل, قال: ثنا سفيان, عن داود بن أبي هند. عن محمد بن سيرين, قال: إن لم تكن هذه الآية نـزلت في القدرية, فإني لا أدري فيمن نـزلت: ( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ أَنَّى يُصْرَفُونَ ) إلى قوله: لَمْ نَكُنْ نَدْعُو مِنْ قَبْلُ شَيْئًا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ الْكَافِرِينَ .حدثني عليّ بن سهل, قال: ثنا زيد بن أبي الزرقاء, عن سفيان, عن داود بن أبي هند, عن ابن سيرين, قال: إن لم يكن أهل القدر الذين يخوضون في آيات الله فلا علم لنا به.حدثني يونس, قال: أخبرنا ابن وهب, قال: أخبرني مالك بن أبي الخير الزيادي, عن أبي قبيل, قال: أخبرني عقبة بن عامر الجهني, أن رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم قال: " سَيَهْلِكُ مِنْ أُمَّتِي أهْلُ الكِتَابِ, وأهْلُ اللِّينِ" فقال عقبة: يا رسول الله, وما أهل الكتاب؟ قال: " قَوْمٌ يَتَعَلَّمُونَ كِتابَ الله يُجادلُونَ الَّذينَ آمَنُوا ", فقال عقبة: يا رسول الله, وما أهل اللين؟ قال: " قَوْمٌ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ, ويُضَيِّعُونَ الصَّلَوَاتِ". قال أبو قبيل: لا أحسب المكذّبين بالقدر إلا الذين يجادلون الذين آمنوا, وأما أهل اللين, فلا أحسبهم إلا أهل العمود (1) ليس عليهم إمام جماعة, ولا يعرفون شهر رمضان.وقال آخرون: بل عنى به أهل الشرك.* ذكر من قال ذلك:حدثني يونس, قال: أخبرنا ابن وهب, قال: قال ابن زيد, في قوله: ( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ أَنَّى يُصْرَفُونَ ) قال: هؤلاء المشركون.والصواب من القول في ذلك ما قاله ابن زيد; وقد بين الله حقيقة ذلك بقوله: الَّذِينَ كَذَّبُوا بِالْكِتَابِ وَبِمَا أَرْسَلْنَا بِهِ رُسُلَنَا .------------------------الهوامش:(1) كذا في الأصل ، ولم أجد معنى للعمود في النهاية لابن الأثير ، ولعله محرف عن ( العمور) بضم العين ، جمع عمر ، بفتح فسكون وبضمتين ، وهو من النخيل ، وهو الحسوق الطويل . يريد أصحاب هذه النخل الملازمين لها ، يجادلون في الدين ، بلا علم ولا فقه .
( ألم تر إلى الذين يجادلون في آيات الله ) يعني : القرآن ، يقولون ليس من عند الله ، ( أنى يصرفون ) كيف يصرفون عن دين الحق . قيل : هم المشركون . وعن محمد بن سيرين وجماعة : أنها نزلت في القدرية .
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آَيَاتِ اللَّهِ أَنَّى يُصْرَفُونَ (69) بنيت هذه السورة على إبطال جدل الذين يجادلون في آيات الله جدال التكذيب والتورّك كما تقدم في أول السورة إذ كان من أولها قوله : { ما يجادل في آيات الله إلا الذين كفروا } [ غافر : 4 ] وتكرر ذلك خمس مرات فيها ، فنبه على إبطال جدالهم في مناسبات الإِبطال كلها إذ ابتدىء بإبطاله على الإِجمال عقب الآيات الثلاث من أولها بقوله : { ما يجادل في آيات الله إلا الذين كفروا } [ غافر : 4 ] ثم بإبطاله بقوله : { الذين يجادلون في ءايات الله بغير سلطان أتاهم كبر مقتاً عند الله } [ غافر : 35 ] ، ثم بقوله : { إنَّ الذين يُجادلُون في ءاياتت الله بِغَير سُلطاننٍ أتاهم إن في صُدُورهم إلاَّ كِبْرٌ } [ غافر : 56 ] ثم بقوله : { ألَمْ تَرَ إلى الَّذِين يجادلون في آياتِ الله أنَّى يُصْرَفُون } .وذلك كله إيماء إلى أن الباعث لهم على المجادلة في آيات الله هو ما اشتمل عليه القرآن من إبطال الشرك فلذلك أعقب كل طريقة من طرائق إبطال شركهم بالإِنحاء على جدالهم في آيات الله ، فجملة { ألَمْ تَرَ إلى الَّذِين يجادلون في آياتِ الله } مستأنفة للتعجيب من حال انصرافهم عن التصديق بعد تلك الدلائل البيّنة . والاستفهام مستعمل في التقرير وهو منفي لفظاً ، والمراد به : التقرير على الإِثبات ، كما تَقدم غير مرة ، منها عند قوله : { قال أو لم تؤمن } في سورة [ البقرة : 260 ] .والرؤية عِلمية ، وفعلها معلق عن العمل بالاستفهام ب { أنى يُصْرَفُونَ } ، و ( أنَّى ) بمعنى ( كيف ) ، وهي مستعملة في التعجيب مثل قوله : { أنى يكون لي ولد ولم يمسسني بشر } [ آل عمران : 47 ] أي أرأيت عجيب انصرافهم عن التصديق بالقرآن بصارف غير بيّن منشَؤه ، ولذلك بني فعل { يصرفون } للنائب لأن سبب صرفهم عن الآيات ليس غير أنفسهم . ويجوز أن تكون ( أنَّى ) بمعنى ( أين ) ، أي أَلا تعجبُ من أين يصرفهم صارف عن الإِيمان حتى جادلوا في آيات الله مع أن شُبَه انصرافهم عن الإِيمان منتفية بما تكرر من دلائل الآفاق وأنفسِهم وبما شاهدوا من عاقبة الذين جادلوا في آيات الله ممن سبقهم ، وهذا كما يقول المتعجب من فعل أحد «أين يُذْهَب بك» .وبناء فعل { يصرفون } للمجهول على هذا الوجه للتعجيب من الصارف الذي يصرفهم وهو غير كائن في مكان غير نفوسهم .
قوله تعالى : ألم تر إلى الذين يجادلون في آيات الله أنى يصرفون قال ابن زيد : هم المشركون بدليل قوله : الذين كذبوا بالكتاب وبما أرسلنا به رسلنا . وقال أكثر المفسرين : نزلت في القدرية . قال ابن سيرين : إن لم تكن هذه الآية نزلت في القدرية فلا أدري فيمن نزلت .قال أبو قبيل : لا أحسب المكذبين بالقدر إلا الذين يجادلون الذين آمنوا . وقال عقبة بن عامر : قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : نزلت هذه الآية في القدرية ذكره المهدوي .
Who were the ones who were happy with untruth and indulged in false pride? These were men who held great stature in their times. They attained some worldly elevation, which alongwith their material possessions made them arrogant and vain. Their success in worldly matters had developed in them a false impression that they were the ones who had attained success, though in actual fact they were the truly deprived people. As the high ranking men of a society become the rejecters of the Truth, the common people also follow them and start denying the Truth. In these verses, a scene of the world Hereafter has been described, when these people will be cast into Hell to be punished for their arrogant behaviour. Their overweening pride would have ultimately dragged them to such low levels that they will find no way to uplift themselves from their position.
In verse 64, it was said: وَصَوَّرَ‌كُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَ‌كُمْ (and shaped you, and made your shapes so good -). Allah Ta’ ala has blessed the human person with the most distinct, superior and better-balanced form and shape out of all animals. He was given reason. He was given such hands and feet that he could get together materials to make things for his needs and comfort. Then, his eating and drinking is different, rather far distinct from common animals. They eat or graze or drink directly with their mouth. He uses hands. Common animals eat singles. Some eat meat, others eat grass or leaves, that too in singles. Contrary to that, man eats by combining different things like meat, vegetables, spices, herbs and fruits. He eats by making his food taste good. His culinary creativity knows no bounds when he would take a single fruit from nature, and turn it into all sorts of delicious eatables like pies, fruit cakes, jams, preserves and chutneys. فَتَبَارَ‌كَ اللَّـهُ رَ‌بُّ الْعَالَمِينَ (Blessed is Allah, the Best Creator).
(Hast thou not seen) have you not been informed, O Muhammad, in the Qur'an about (those who wrangle concerning the revelations of Allah) those who deny the Qur'an, (how they are turned away) by lies: so why do they lie against Allah?