and the date-palms that stand tall bāsiqātin is an implied future circumstantial qualifier with piled spathes one cluster of dates sitting on top of the other
وأنبتنا النخل طِوالا لها طلع متراكب بعضه فوق بعضٍ.
أى طوال شاهقات قال ابن عباس رضي الله عنهما ومجاهد وعكرمة والحسن وقتادة والسدي وغيرهم الباسقات الطوال "لها طلع نضيد" أي منضود.
وقوله : ( والنخل ) معطوف على ( جَنَّاتٍ ) ، و ( بَاسِقَاتٍ ) حال من النخل . ومعنى " باسقات " مرتفات ، من البسوق بمعنى الارتفاع والعلو . يقال : بسق فلان على أصحابه - من باب دخل - إذا فاقهم وزاد عليهم فى الفضل .والنخل : اسم جنس يذكر ويؤنث ويجمع . وخص بالذكر مع أنه من جملة ما اشتملت عليه الجنات ، لمزيد فضله وكثرة منافعه .وجملة ( لَّهَا طَلْعٌ نَّضِيدٌ ) فى محل نصب على الحال من النخل .والطلع : أول ما يخرج من ثمر الخل . ويسمى الكُفُرَّى . يقال : طلع الطلع طلوعا . إذا كان فى أول ظهوره .والنضيد : بمعنى المنضود ، أى : المتراكب بعضه فوق بعض مأخوذ من نضد فلان المتاع ينضده ، إذا رتبه ترتيبا حسنا .أى : وأنبتنا - أيضا - فى الأرض بعد إنزالنا الماء عليها من السحاب ، النخل الطوال ، الزاخر بالثمار الكثيرة التى ترتب بعضها على بعض بطريقة جميلة . .
وقوله ( وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ ) يقول: وأنبتنا بالماء الذي أنـزلنا من السماء النخل طوالا والباسق: هو الطويل يقال للجبل الطويل: حبل باسق, كما قال أبو نوفل لابن هُبَيرة:يـــا بْـــنَ الَّــذِينَ بِفَضْلِهِــمْبَسَـــقَتْ عَـــلى قَيْسٍ فَــزَارَهْ (5)وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثني عليّ, قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية, عن علي, عن ابن عباس, قوله ( باسِقاتٍ ) يقول: طوال.حدثني محمد بن سعد, قال: ثني أبي, قال: ثني عمي, قال: ثني أبي, عن أبيه, عن ابن عباس, قوله ( وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ ) قال: النخل الطوال.حدثني يعقوب بن إبراهيم, قال: ثنا هشيم, عن إسماعيل بن أبي خالد, عن عبد الله بن شدّاد في قوله ( وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ ) قال: بسُوقها: طولها في إقامة.حدثنا هناد, قال: ثنا أبو الأحوص, عن سماك, عن عكرِمة, في قوله ( وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ ) الباسقات: الطوال.حدثني محمد بن عمرو, قال: ثنا أبو عاصم, قال: ثنا عيسى; وحدثني الحارث, قال: ثنا الحسن, قال: ثنا ورقاء جميعا, عن ابن أبي نجيح, عن مجاهد, قوله ( باسِقاتٍ ) قال: الطوال.حدثنا بشر, قال: ثنا يزيد, قال: ثنا سعيد, عن قتادة ( وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ ) قال: بسوقها طولها.حدثنا ابن عبد الأعلى, قال: ثنا ابن ثور, عن معمر, عن قتادة ( وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ ) قال: يعني طولها.حدثني يونس, قال: أخبرنا ابن وهب, قال: قال ابن زيد, في قوله ( وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ ) قال: البسوق: الطول.وقوله ( لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ ) يقول: لهذا النخل الباسقات طلع وهو الكُفُرَّى, نضيد: يقول: منضود بعضه على بعض متراكب.وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك :حدثني محمد بن سعد, قال: ثني أبي, قال: ثني عمي, قال: ثني أبي، عن أبيه, عن ابن عباس ( لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ ) قال: يقول بعضه على بعض.حدثني محمد بن عمرو, قال: ثنا أبو عاصم, قال: ثنا عيسى; وحدثني الحارث, قال: ثنا الحسن, لها: ثنا ورقاء جميعا, عن ابن أبي نجيح, عن مجاهد, قوله ( نَضِيدٌ ) قال: المنضَّد.حدثنا ابن عبد الأعلى, قال: ثنا ابن ثور, عن معمر, عن قتادة ( لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ ) يقول: بعضه على بعض.حدثنا بشر, قال: ثنا يزيد, قال: ثنا سعيد, عن قتادة ( لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ ) ينضد بعضه على بعض.--------------------------الهوامش:(5) البيت من شواهد أبي عبيدة في مجاز القرآن ( الورقة 225 ب ) قال : " والنخل باسقات " : طوال . يقال جبل باسق ، وحسب باسق، قال أبو نوفل لابن هبيرة : " يا بن الذين ... " البيت . وفي اللسان: بسق ( بسق الشيء يبسق بسوقًا : تم طوله ) . وفي التنزيل : " والنخل باسقات " الفراء : باسقات : طوالا ، فهن طوال النخل ، وبسق على قومه : علاهم في الفضل . وأنشد ابن بري لأبي نوفل : " يا بن الذين ... البيت " . أ هـ .
( والنخل باسقات ) قال مجاهد وعكرمة وقتادة : طوالا يقال : بسقت [ النخلة ] بسوقا إذا طالت . وقال سعيد بن جبير : مستويات . ( لها طلع ) ثمر وحمل ، سمي بذلك لأنه يطلع ، والطلع أول ما يظهر قبل أن ينشق ( نضيد ) متراكب متراكم منضود بعضه على بعض في أكمامه ، فإذا خرج من أكمامه فليس بنضيد .
وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ (10(والباسقات : الطويلات في ارتفاع ، أي عاليات فلا يقال : باسق للطويل الممتد على الأرض .وعن ابن شداد : الباسقات الطويلات مع الاستقامة . ولم أره لأحد من أيمة اللغة . ولعلّ مراده من الاستقامة الامتداد في الارتفاع . وهو بالسين المهملة في لغة جميع العرب عدا بني العنبر من تميم يُبدلون السين صاداً في هذه الكلمة . قال ابن جنيّ : الأصل السين وإنما الصاد بدل منها لاستعلاء القاف . وروى الثعلبي عن قطبة بن مالك أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الصبح قرأها بالصاد . ومثله في ابن عطية وهو حديث غير معروف . والذي في «صحيح مسلم» وغيره عن قطبة بن مالك مروية بالسين . ومن العجيب أن الزمخشري قال : وفي قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم باصقات . وانتصب { باسقات } على الحال . والمقصود من ذلك الإيماء إلى بديع خلقته وجمال طلعته استدلالاً وامتناناً .والطلع : أول ما يظهر من ثمر التمر ، وهو في الكُفُرَى ، أي غلاف العنقود .والنضيد : المنضود ، أي المصفّف بعضه فوق بعض ما دام في الكُفُرَى فإذا انشق عنه الكُفرى فليس بنضيد . فهو معناه بمعنى مفعول قال تعالى : { وطلح منضود } [ الواقعة : 29 ] .وزيادة هذه الحال للازدياد من الصفات الناشئة عن بديع الصنعة ومن المنة بمحاسن منظر ما أوتوه .
وحاصل هذا، أن ما فيها من الخلق الباهر، والشدة والقوة، دليل على كمال قدرة الله تعالى، وما فيها من الحسن والإتقان، وبديع الصنعة، وبديع الخلقة دليل على أن الله أحكم الحاكمين، وأنه بكل شيء عليم، وما فيها من المنافع والمصالح للعباد، دليل على رحمة الله، التي وسعت كل شيء، وجوده، الذي عم كل حي، وما فيها من عظم الخلقة، وبديع النظام، دليل على أن الله تعالى، هو الواحد الأحد، الفرد الصمد، الذي لم يتخذ صاحبة ولا ولدًا، ولم يكن له كفوًا أحد، وأنه الذي لا تنبغي العبادة، والذل [والحب] إلا له تعالى.وما فيها من إحياء الأرض بعد موتها، دليل على إحياء الله الموتى، ليجازيهم بأعمالهم، ولهذا قال: { وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا كَذَلِكَ الْخُرُوجُ }
والنخل باسقات نصب على الحال ردا على قوله : وحب الحصيد و " باسقات " حال . والباسقات الطوال ؛ قاله مجاهد وعكرمة . وقال قتادة وعبد الله بن شداد : بسوقها استقامتها في الطول . وقال سعيد بن جبير : مستويات . وقال الحسن وعكرمة أيضا والفراء : مواقير حوامل ; يقال للشاة بسقت إذا ولدت ، قال الشاعر : فلما تركنا الدار ظلت منيفة بقران فيه الباسقات المواقر والأول في اللغة أكثر وأشهر ; يقال بسق النخل بسوقا إذا طال . قال : لنا خمر وليست خمر كرم ولكن من نتاج الباسقات كرام في السماء ذهبن طولا وفات ثمارها أيدي الجناة ويقال : بسق فلان على أصحابه أي : علاهم ، وأبسقت الناقة إذا وقع في ضرعها اللبن قبل النتاج فهي مبسق ونوق مباسيق . وقال قطبة بن مالك : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ : " باصقات " بالصاد ; ذكره الثعلبي . قلت : الذي في صحيح مسلم عن قطبة بن مالك قال : صليت وصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأ ق والقرآن المجيد حتى قرأ والنخل باسقات قال : فجعلت أرددها ولا أدري ما قال ; إلا أنه لا يجوز إبدال الصاد من السين لأجل القاف .لها طلع نضيد الطلع هو أول ما يخرج من ثمر النخل ; يقال : طلع الطلع طلوعا وأطلعت النخلة ، وطلعها كفراها قبل أن ينشق . نضيد أي : متراكب قد نضد بعضه على بعض . وفي البخاري النضيد الكفرى ما دام [ ص: 9 ] في أكمامه ومعناه : منضود بعضه على بعض ; فإذا خرج من أكمامه فليس بنضيد .
The meaningfulness of the universe, its creative wisdom, its being free of shortcomings, and its being consistent with human needs compel every thinking and rational man to accept the sublimity of creation, and one who gives serious consideration to the system of the universe, will find the Creator in His creations. He will see a glimpse of the other world (the Hereafter) in this world, because, in fact, the world of the Hereafter is essentially another, more superior form of the present world.
After mentioning the confused state of the infidels, Allah draws man's attention to His infinite power which He demonstrated by creating what is bigger than that which they wondered about and whose possibility they discounted. Referring to the heaven, the Qur'an says: وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ (...and it has no cracks...50:6). Lexically, the word furuj is the plural of farj which means a crack, or an opening. This and the following few verses draw attention to the marvels of Allah's creation, the wonderful design in the universe, and to the flawless celestial firmament. If this was made by man there would have been patches, cracks, clefts or rifts. But no one can find any sort of patchwork or stitching in the sky. This, however, does not negate the existence of doors in the heaven. A door is not referred to as a crack:
(And lofty date-palms with ranged clusters,
Allah's Power and Ability over what is Greater than Resurrection
Allah the Exalted notifies the servants of His infinite power, which He demonstrated by creating what is bigger than that which they wondered about and whose possibility they discount,
أَفَلَمْ يَنظُرُواْ إِلَى السَّمَآءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَـهَا وَزَيَّنَّـهَا
(Have they not looked at the heaven above them, how We have made it and adorned it,) with lamps;
وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ
(and there are no Furuj in it) i.e., clefts, according to Mujahid. Others said that Furuj means, rifts, or cracks. All these meanings are close to one another. Allah the Exalted and Most Honored said,
الَّذِى خَلَقَ سَبْعَ سَمَـوَتٍ طِبَاقًا مَّا تَرَى فِى خَلْقِ الرَّحْمَـنِ مِن تَفَـوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِن فُطُورٍ - ثُمَّ اْرجِعِ البَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنقَلِبْ إِلَيْكَ البَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ
(Who has created the seven heavens one above another; you can see no fault in the creation of the Most Gracious. Then look again: "Can you see any rifts" Then look again and yet again, your sight will return to you in a state of humiliation and worn out.) (67:2-4) fatigued, unable to discover any imperfection or shortcomings. The statement of Allah the Exalted, the Blessed,
وَالاٌّرْضَ مَدَدْنَـهَا
(And the earth! We have spread it out, ) means, `We made it spacious and spread it out,'
وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَسِيَ
(and set thereon Rawasi standing firm.) which are the mountains to save the earth from shaking along with its inhabitants,
وَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ
(and We planted in it every lovely (Bahij) pair.) every kind and species of plant, fruit and vegetation,
وَمِن كُلِّ شَىْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ
(And of everything We have created pairs that you may reflect.)(51:49) Allah's saying `Bahij', meaning a beautiful scene,
تَبْصِرَةً وَذِكْرَى لِكُلِّ عَبْدٍ مُّنِيبٍ
(An insight and a Reminder for every servant who turns to Allah in repentance.) Allah says that observing the creation of the heavens and earth and all the great things that He has placed in them provides insight, proof and a lesson for every penitent servant who submits in humbleness and repentance to Allah feeling fear, in awe of Him. Allah the Exalted said,
وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَآءِ مَآءً مُّبَـرَكاً
(And We send down blessed water from the sky,) meaning beneficial,
فَأَنبَتْنَا بِهِ جَنَّـتٍ
(then We produce therewith Jannat), means special and public parks, gardens, etc.
وَحَبَّ الْحَصِيدِ
(and grain that are reaped) grains that are harvested for food and for storage for later use,
بَـسِقَـتٍ
(And date palms Basiqat,) meaning, tall and high, according to the explanation reported from Ibn `Abbas, Mujahid, `Ikrimah, Al-Hasan, Qatadah and As-Suddi. Allah said,
لَّهَا طَلْعٌ نَّضِيدٌ
(with arrranged clusters.) producing fruits arranged in clusters,
رِّزْقاً لِّلْعِبَادِ
(A provision for (Allah's) servants.) for (Allah's) creation,
وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلْدَةً مَّيْتاً
(And We give life therewith to a dead land.) this is the land that was barren. However, when rain falls upon it, it is stirred to life; it swells and produces all of the lovely pairs such as flowers and the like -- amazing on account of their beauty. All of this comes into existence after the land was without greenery, yet it was stirred back to life and became green. Indeed, this should provide proof of Resurrection after death and disintegration; thus Allah resurrects the dead. This sign of Allah's ability that is seen and witnessed is greater than the denial of those who discount the possibility of Resurrection. Allah the Exalted and Most Honored said in other Ayat,
لَخَلْقُ السَّمَـوَتِ وَالاٌّرْضِ أَكْـبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ
(The creation of the heavens and the earth is indeed greater than the creation of mankind;) (40:57),
أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّ اللَّهَ الَّذِى خَلَقَ السَّمَـوَتِ وَالاٌّرْضِ وَلَمْ يَعْىَ بِخَلْقِهِنَّ بِقَادِرٍ عَلَى أَن يُحْىِ الْمَوْتَى بَلَى إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ
(Do they not see that Allah, Who created the heavens and the earth, and was not wearied by their creation, is able to give life to the dead Yes, He surely is Able to do all things.)(46:33) and,
وَمِنْ ءَايَـتِهِ أَنَّكَ تَرَى الاٌّرْضَ خَـشِعَةً فَإِذَآ أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَآءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ إِنَّ الَّذِى أَحْيَـهَا لَمُحْىِ الْمَوْتَى إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ
(And among His signs (is this), that you see the earth barren; but when We send down water to it, it is stirred to life and growth. Verily, He Who gives it life, surely is able to give life to the dead. Indeed He is Able to do all things.)(41:39)
and the date-palms that stand tall bāsiqātin is an implied future circumstantial qualifier with piled spathes one cluster of dates sitting on top of the other
وأنبتنا النخل طِوالا لها طلع متراكب بعضه فوق بعضٍ.
أى طوال شاهقات قال ابن عباس رضي الله عنهما ومجاهد وعكرمة والحسن وقتادة والسدي وغيرهم الباسقات الطوال "لها طلع نضيد" أي منضود.
وقوله : ( والنخل ) معطوف على ( جَنَّاتٍ ) ، و ( بَاسِقَاتٍ ) حال من النخل . ومعنى " باسقات " مرتفات ، من البسوق بمعنى الارتفاع والعلو . يقال : بسق فلان على أصحابه - من باب دخل - إذا فاقهم وزاد عليهم فى الفضل .والنخل : اسم جنس يذكر ويؤنث ويجمع . وخص بالذكر مع أنه من جملة ما اشتملت عليه الجنات ، لمزيد فضله وكثرة منافعه .وجملة ( لَّهَا طَلْعٌ نَّضِيدٌ ) فى محل نصب على الحال من النخل .والطلع : أول ما يخرج من ثمر الخل . ويسمى الكُفُرَّى . يقال : طلع الطلع طلوعا . إذا كان فى أول ظهوره .والنضيد : بمعنى المنضود ، أى : المتراكب بعضه فوق بعض مأخوذ من نضد فلان المتاع ينضده ، إذا رتبه ترتيبا حسنا .أى : وأنبتنا - أيضا - فى الأرض بعد إنزالنا الماء عليها من السحاب ، النخل الطوال ، الزاخر بالثمار الكثيرة التى ترتب بعضها على بعض بطريقة جميلة . .
وقوله ( وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ ) يقول: وأنبتنا بالماء الذي أنـزلنا من السماء النخل طوالا والباسق: هو الطويل يقال للجبل الطويل: حبل باسق, كما قال أبو نوفل لابن هُبَيرة:يـــا بْـــنَ الَّــذِينَ بِفَضْلِهِــمْبَسَـــقَتْ عَـــلى قَيْسٍ فَــزَارَهْ (5)وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثني عليّ, قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية, عن علي, عن ابن عباس, قوله ( باسِقاتٍ ) يقول: طوال.حدثني محمد بن سعد, قال: ثني أبي, قال: ثني عمي, قال: ثني أبي, عن أبيه, عن ابن عباس, قوله ( وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ ) قال: النخل الطوال.حدثني يعقوب بن إبراهيم, قال: ثنا هشيم, عن إسماعيل بن أبي خالد, عن عبد الله بن شدّاد في قوله ( وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ ) قال: بسُوقها: طولها في إقامة.حدثنا هناد, قال: ثنا أبو الأحوص, عن سماك, عن عكرِمة, في قوله ( وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ ) الباسقات: الطوال.حدثني محمد بن عمرو, قال: ثنا أبو عاصم, قال: ثنا عيسى; وحدثني الحارث, قال: ثنا الحسن, قال: ثنا ورقاء جميعا, عن ابن أبي نجيح, عن مجاهد, قوله ( باسِقاتٍ ) قال: الطوال.حدثنا بشر, قال: ثنا يزيد, قال: ثنا سعيد, عن قتادة ( وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ ) قال: بسوقها طولها.حدثنا ابن عبد الأعلى, قال: ثنا ابن ثور, عن معمر, عن قتادة ( وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ ) قال: يعني طولها.حدثني يونس, قال: أخبرنا ابن وهب, قال: قال ابن زيد, في قوله ( وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ ) قال: البسوق: الطول.وقوله ( لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ ) يقول: لهذا النخل الباسقات طلع وهو الكُفُرَّى, نضيد: يقول: منضود بعضه على بعض متراكب.وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك :حدثني محمد بن سعد, قال: ثني أبي, قال: ثني عمي, قال: ثني أبي، عن أبيه, عن ابن عباس ( لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ ) قال: يقول بعضه على بعض.حدثني محمد بن عمرو, قال: ثنا أبو عاصم, قال: ثنا عيسى; وحدثني الحارث, قال: ثنا الحسن, لها: ثنا ورقاء جميعا, عن ابن أبي نجيح, عن مجاهد, قوله ( نَضِيدٌ ) قال: المنضَّد.حدثنا ابن عبد الأعلى, قال: ثنا ابن ثور, عن معمر, عن قتادة ( لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ ) يقول: بعضه على بعض.حدثنا بشر, قال: ثنا يزيد, قال: ثنا سعيد, عن قتادة ( لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ ) ينضد بعضه على بعض.--------------------------الهوامش:(5) البيت من شواهد أبي عبيدة في مجاز القرآن ( الورقة 225 ب ) قال : " والنخل باسقات " : طوال . يقال جبل باسق ، وحسب باسق، قال أبو نوفل لابن هبيرة : " يا بن الذين ... " البيت . وفي اللسان: بسق ( بسق الشيء يبسق بسوقًا : تم طوله ) . وفي التنزيل : " والنخل باسقات " الفراء : باسقات : طوالا ، فهن طوال النخل ، وبسق على قومه : علاهم في الفضل . وأنشد ابن بري لأبي نوفل : " يا بن الذين ... البيت " . أ هـ .
( والنخل باسقات ) قال مجاهد وعكرمة وقتادة : طوالا يقال : بسقت [ النخلة ] بسوقا إذا طالت . وقال سعيد بن جبير : مستويات . ( لها طلع ) ثمر وحمل ، سمي بذلك لأنه يطلع ، والطلع أول ما يظهر قبل أن ينشق ( نضيد ) متراكب متراكم منضود بعضه على بعض في أكمامه ، فإذا خرج من أكمامه فليس بنضيد .
وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ (10(والباسقات : الطويلات في ارتفاع ، أي عاليات فلا يقال : باسق للطويل الممتد على الأرض .وعن ابن شداد : الباسقات الطويلات مع الاستقامة . ولم أره لأحد من أيمة اللغة . ولعلّ مراده من الاستقامة الامتداد في الارتفاع . وهو بالسين المهملة في لغة جميع العرب عدا بني العنبر من تميم يُبدلون السين صاداً في هذه الكلمة . قال ابن جنيّ : الأصل السين وإنما الصاد بدل منها لاستعلاء القاف . وروى الثعلبي عن قطبة بن مالك أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الصبح قرأها بالصاد . ومثله في ابن عطية وهو حديث غير معروف . والذي في «صحيح مسلم» وغيره عن قطبة بن مالك مروية بالسين . ومن العجيب أن الزمخشري قال : وفي قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم باصقات . وانتصب { باسقات } على الحال . والمقصود من ذلك الإيماء إلى بديع خلقته وجمال طلعته استدلالاً وامتناناً .والطلع : أول ما يظهر من ثمر التمر ، وهو في الكُفُرَى ، أي غلاف العنقود .والنضيد : المنضود ، أي المصفّف بعضه فوق بعض ما دام في الكُفُرَى فإذا انشق عنه الكُفرى فليس بنضيد . فهو معناه بمعنى مفعول قال تعالى : { وطلح منضود } [ الواقعة : 29 ] .وزيادة هذه الحال للازدياد من الصفات الناشئة عن بديع الصنعة ومن المنة بمحاسن منظر ما أوتوه .
وحاصل هذا، أن ما فيها من الخلق الباهر، والشدة والقوة، دليل على كمال قدرة الله تعالى، وما فيها من الحسن والإتقان، وبديع الصنعة، وبديع الخلقة دليل على أن الله أحكم الحاكمين، وأنه بكل شيء عليم، وما فيها من المنافع والمصالح للعباد، دليل على رحمة الله، التي وسعت كل شيء، وجوده، الذي عم كل حي، وما فيها من عظم الخلقة، وبديع النظام، دليل على أن الله تعالى، هو الواحد الأحد، الفرد الصمد، الذي لم يتخذ صاحبة ولا ولدًا، ولم يكن له كفوًا أحد، وأنه الذي لا تنبغي العبادة، والذل [والحب] إلا له تعالى.وما فيها من إحياء الأرض بعد موتها، دليل على إحياء الله الموتى، ليجازيهم بأعمالهم، ولهذا قال: { وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا كَذَلِكَ الْخُرُوجُ }
والنخل باسقات نصب على الحال ردا على قوله : وحب الحصيد و " باسقات " حال . والباسقات الطوال ؛ قاله مجاهد وعكرمة . وقال قتادة وعبد الله بن شداد : بسوقها استقامتها في الطول . وقال سعيد بن جبير : مستويات . وقال الحسن وعكرمة أيضا والفراء : مواقير حوامل ; يقال للشاة بسقت إذا ولدت ، قال الشاعر : فلما تركنا الدار ظلت منيفة بقران فيه الباسقات المواقر والأول في اللغة أكثر وأشهر ; يقال بسق النخل بسوقا إذا طال . قال : لنا خمر وليست خمر كرم ولكن من نتاج الباسقات كرام في السماء ذهبن طولا وفات ثمارها أيدي الجناة ويقال : بسق فلان على أصحابه أي : علاهم ، وأبسقت الناقة إذا وقع في ضرعها اللبن قبل النتاج فهي مبسق ونوق مباسيق . وقال قطبة بن مالك : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ : " باصقات " بالصاد ; ذكره الثعلبي . قلت : الذي في صحيح مسلم عن قطبة بن مالك قال : صليت وصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأ ق والقرآن المجيد حتى قرأ والنخل باسقات قال : فجعلت أرددها ولا أدري ما قال ; إلا أنه لا يجوز إبدال الصاد من السين لأجل القاف .لها طلع نضيد الطلع هو أول ما يخرج من ثمر النخل ; يقال : طلع الطلع طلوعا وأطلعت النخلة ، وطلعها كفراها قبل أن ينشق . نضيد أي : متراكب قد نضد بعضه على بعض . وفي البخاري النضيد الكفرى ما دام [ ص: 9 ] في أكمامه ومعناه : منضود بعضه على بعض ; فإذا خرج من أكمامه فليس بنضيد .
The meaningfulness of the universe, its creative wisdom, its being free of shortcomings, and its being consistent with human needs compel every thinking and rational man to accept the sublimity of creation, and one who gives serious consideration to the system of the universe, will find the Creator in His creations. He will see a glimpse of the other world (the Hereafter) in this world, because, in fact, the world of the Hereafter is essentially another, more superior form of the present world.
After mentioning the confused state of the infidels, Allah draws man's attention to His infinite power which He demonstrated by creating what is bigger than that which they wondered about and whose possibility they discounted. Referring to the heaven, the Qur'an says: وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ (...and it has no cracks...50:6). Lexically, the word furuj is the plural of farj which means a crack, or an opening. This and the following few verses draw attention to the marvels of Allah's creation, the wonderful design in the universe, and to the flawless celestial firmament. If this was made by man there would have been patches, cracks, clefts or rifts. But no one can find any sort of patchwork or stitching in the sky. This, however, does not negate the existence of doors in the heaven. A door is not referred to as a crack:
(And lofty date-palms with ranged clusters,
Allah's Power and Ability over what is Greater than Resurrection
Allah the Exalted notifies the servants of His infinite power, which He demonstrated by creating what is bigger than that which they wondered about and whose possibility they discount,
أَفَلَمْ يَنظُرُواْ إِلَى السَّمَآءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَـهَا وَزَيَّنَّـهَا
(Have they not looked at the heaven above them, how We have made it and adorned it,) with lamps;
وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ
(and there are no Furuj in it) i.e., clefts, according to Mujahid. Others said that Furuj means, rifts, or cracks. All these meanings are close to one another. Allah the Exalted and Most Honored said,
الَّذِى خَلَقَ سَبْعَ سَمَـوَتٍ طِبَاقًا مَّا تَرَى فِى خَلْقِ الرَّحْمَـنِ مِن تَفَـوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِن فُطُورٍ - ثُمَّ اْرجِعِ البَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنقَلِبْ إِلَيْكَ البَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ
(Who has created the seven heavens one above another; you can see no fault in the creation of the Most Gracious. Then look again: "Can you see any rifts" Then look again and yet again, your sight will return to you in a state of humiliation and worn out.) (67:2-4) fatigued, unable to discover any imperfection or shortcomings. The statement of Allah the Exalted, the Blessed,
وَالاٌّرْضَ مَدَدْنَـهَا
(And the earth! We have spread it out, ) means, `We made it spacious and spread it out,'
وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَسِيَ
(and set thereon Rawasi standing firm.) which are the mountains to save the earth from shaking along with its inhabitants,
وَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ
(and We planted in it every lovely (Bahij) pair.) every kind and species of plant, fruit and vegetation,
وَمِن كُلِّ شَىْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ
(And of everything We have created pairs that you may reflect.)(51:49) Allah's saying `Bahij', meaning a beautiful scene,
تَبْصِرَةً وَذِكْرَى لِكُلِّ عَبْدٍ مُّنِيبٍ
(An insight and a Reminder for every servant who turns to Allah in repentance.) Allah says that observing the creation of the heavens and earth and all the great things that He has placed in them provides insight, proof and a lesson for every penitent servant who submits in humbleness and repentance to Allah feeling fear, in awe of Him. Allah the Exalted said,
وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَآءِ مَآءً مُّبَـرَكاً
(And We send down blessed water from the sky,) meaning beneficial,
فَأَنبَتْنَا بِهِ جَنَّـتٍ
(then We produce therewith Jannat), means special and public parks, gardens, etc.
وَحَبَّ الْحَصِيدِ
(and grain that are reaped) grains that are harvested for food and for storage for later use,
بَـسِقَـتٍ
(And date palms Basiqat,) meaning, tall and high, according to the explanation reported from Ibn `Abbas, Mujahid, `Ikrimah, Al-Hasan, Qatadah and As-Suddi. Allah said,
لَّهَا طَلْعٌ نَّضِيدٌ
(with arrranged clusters.) producing fruits arranged in clusters,
رِّزْقاً لِّلْعِبَادِ
(A provision for (Allah's) servants.) for (Allah's) creation,
وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلْدَةً مَّيْتاً
(And We give life therewith to a dead land.) this is the land that was barren. However, when rain falls upon it, it is stirred to life; it swells and produces all of the lovely pairs such as flowers and the like -- amazing on account of their beauty. All of this comes into existence after the land was without greenery, yet it was stirred back to life and became green. Indeed, this should provide proof of Resurrection after death and disintegration; thus Allah resurrects the dead. This sign of Allah's ability that is seen and witnessed is greater than the denial of those who discount the possibility of Resurrection. Allah the Exalted and Most Honored said in other Ayat,
لَخَلْقُ السَّمَـوَتِ وَالاٌّرْضِ أَكْـبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ
(The creation of the heavens and the earth is indeed greater than the creation of mankind;) (40:57),
أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّ اللَّهَ الَّذِى خَلَقَ السَّمَـوَتِ وَالاٌّرْضِ وَلَمْ يَعْىَ بِخَلْقِهِنَّ بِقَادِرٍ عَلَى أَن يُحْىِ الْمَوْتَى بَلَى إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ
(Do they not see that Allah, Who created the heavens and the earth, and was not wearied by their creation, is able to give life to the dead Yes, He surely is Able to do all things.)(46:33) and,
وَمِنْ ءَايَـتِهِ أَنَّكَ تَرَى الاٌّرْضَ خَـشِعَةً فَإِذَآ أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَآءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ إِنَّ الَّذِى أَحْيَـهَا لَمُحْىِ الْمَوْتَى إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ
(And among His signs (is this), that you see the earth barren; but when We send down water to it, it is stirred to life and growth. Verily, He Who gives it life, surely is able to give life to the dead. Indeed He is Able to do all things.)(41:39)