The word that comes from Me in this respect cannot be altered and I am not unjust to servants’ that I should chastise them without any guilt on their part zallām means dhū zulm ‘one of injustice’ because of His words There will be no injustice today Q. 4017;
ما يُغيَّر القول لديَّ، ولست أعذِّب أحدًا بذنب أحد، فلا أعذِّب أحدًا إلا بذنبه بعد قيام الحجة عليه.
" ما يبدل القول لدي" قال مجاهد يعني قد قضيت ما أنا قاضي "وما أنا بظلام للعبيد" أي لست أعذب أحدا بذنب أحد ولكن لا أعذب أحدا إلا بذنبه بعد قيام الحجة عليه.
( مَا يُبَدَّلُ القول لَدَيَّ ) أى : لا خلف لوعدى ، ولا معقب لحكمى ، بل هو كائن لا محالة ، وهو أنى : ( لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الجنة والناس أَجْمَعِينَ ) ( لَدَيَّ وَمَآ أَنَاْ بِظَلاَّمٍ لِّلْعَبِيدِ ) أى : وما أنا من شأنى أن أعذب أحدا بدون ذنب جناه . وإنا من شأنى أن أجازى الذين أساؤوا بما عملوا ، وأجازى الذين أحسنوا بالحسنى ، وأعفو عن كثير من ذنوب عبادى سوى الشرك بى .
القول في تأويل قوله تعالى : مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلامٍ لِلْعَبِيدِ (29)يقول تعالى ذكره مخبرا عن قيله للمشركين وقرنائهم من الجنّ يوم القيامة, إذ تبرأ بعضهم من بعض: ما يغير القول الذي قلته لكم فى الدنيا, وهو قوله لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ولا قضائي الذي قضيته فيهم فيها.كما حدثني محمد بن عمرو, قال: ثنا أبو عاصم, قال: ثنا عيسى; وحدثني الحارث, قال: ثنا الحسن, قال: ثنا ورقاء جميعا, عن ابن أبي نجيح, عن مجاهد, قوله ( مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ ) قد قضيت ما أنا قاض.حدثنا ابن حُمَيد, قال: ثنا حكام, عن عنبسة, عن محمد بن عبد الرحمن, عن القاسم بن أبي بزّة, عن مجاهد, في قوله ( مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ ) قال: قد قضيت ما أنا قاض.وقوله ( وَمَا أَنَا بِظَلامٍ لِلْعَبِيدِ ) يقول: ولا أنا بمعاقب أحدا من خلقي بجرم غيره, ولا حامل على أحد منهم ذنب غيره فمعذّبه به.
( ما يبدل القول لدي ) لا تبديل لقولي ، وهو قوله : " لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين " ( السجدة - 13 ) ، وقال قوم : معنى قوله : " ما يبدل القول لدي " أي : لا يكذب عندي ، ولا يغير القول عن وجهه لأني أعلم الغيب . وهذا قول الكلبي ، واختيار الفراء ، لأنه قال : " ما يبدل القول لدي " ولم يقل ما يبدل قولي .( وما أنا بظلام للعبيد ) فأعاقبهم بغير جرم .
مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ (29(هذا حكاية كلام يصدر يومئذٍ من جانب الله تعالى للفريقين الذي اتَّبعوا والذين اتُّبعوا ، فالضمير عائد على غير مذكور في الكلام يدل عليه قوله : { فكشفنا عنكَ غطاءك } [ ق : 22 ] .وعدم عطف فعل { قال } على ما قبله لوقوعه في معرض المقاولة ، والتعبير بصيغة الماضي لتحقق وقوعه فقد صارت المقاولة بين ثلاثةِ جوانب .والاختصام : المخاصمة وهو مصدر بصيغة الافتعال التي الأصل فيها أنها لمطاوعة بعض الأفعال فاستعملت للتفاعل مثل : اجتوروا واعتوروا واختصموا .والنهي عن المخاصمة بينهم يقتضي أن النفوس الكافرة ادعت أن قرناءها أطْغَوْها ، وأن القرناء تنصلوا من ذلك وأن النفوس أعادت رَمي قرنائها بذلك فصار خصاماً فلذلك قال الله تعالى : { لا تختصموا لدى } وطوي ذكره لدلالة { لا تختصموا } عليه إيثارا لحق الإيجاز في الكلام . والنهي عن الاختصام بعد وقوعه بتأويل النهي عن الدوام عليه ، أي كفوا عن الخصام .ومعنى النهي أن الخصام في ذلك لا جدوى له لأن استواء الفريقين في الكفر كاففٍ في مؤاخذة كليهما على السواء كما قال تعالى : { قالت أخراهم لأولاهم ربنا هؤلاء أضلونا فآتهم عذاباً ضعفاً من النار قال لكل ضعف ولكن لا تعلمون } [ الأعراف : 38 ] ، وذلك كناية عن أن حكم الله عليهم قد تقرر فلا يفيدهم التخاصم لإلقاء التبعة على أحد الفريقين .ووجه استوائهما في العذاب أن الداعي إلى إضلاله قائم بما اشتهته نفسه من ترويج الباطل دون نظر في الدلائل الوزاعة عنه وأن متلقّي الباطل ممن دعاه إليه قائم بما اشتهته نفسه من الطاعة لأيمة الضلال فاستويا في الداعي وترتُّب أثره .والواو في { وقد قدمت } واو الحال . والجملة حال من ضمير { تختصموا } وهي حال معللة للنهي عن الاختصام .والمعنى : لا تطمعوا في أنّ تدافعكم في إلقاء التَبعة ينجيكم من العقاب بعد حال إنذاركم بالوعيد من وقت حياتكم فما اكترثتم بالوعيد فلا تلوموا إلا أنفسكم لأن من أنذر فقد أعذر .فقوله : { وقد قدمت إليكم بالوعيد } كناية عن عدم الانتفاع بالخصام كون العقاب عدلاً من الله . والباء في { بالوعيد } مزيدة للتأكيد كقوله : { وامسحوا برؤوسكم } [ المائدة : 6 ] . والمعنى : وقد قدمت إليكم الوعيد قبل اليوم .والتقديم : جَعْل الشيء قدام غيره .والمراد به هنا : كونه سابقاً على المؤاخذة بالشرك لأن الله توعدهم بواسطة الرسول صلى الله عليه وسلم فالمعنى الأول المكنّى عنه بُيِّن بجملة { ما يبدل القول لدى } ، أي لست مبطلاً ذلك الوعيد ، وهو القول ، إذ الوعيد من نوع القول ، والتعريف للعهد ، أي فما أوعدتكم واقع لا محالة لأن الله تعهد أن لا يغفر لمن يشرك به ويموت على ذلك . والمعنى الثاني المكنَّى عنه بُين بجملة { وما أنا بظلام للعبيد } ، أي فلذلك قدمت إليكم الوعيد .والمبالغة التي في وصف { ظلاّم } راجعة إلى تأكيد النفي .والمراد : لا أظلم شيئاً من الظلم ، وليس المعنى : ما أنا بشديد الظلم كما قد يستفاد من توجُّه النفي إلى المقيّد يفيد أن يتوجه إلى القيد لأن ذلك أغلبي . والأكثر في نفي أمثلة المبالغة أن يقصد بالمبالغة مبالغة النفي ، قال طرفة :ولسْتُ بحَلاَّل التلاع مخافة ... ولكن متى يسترفد القوم أرفِدفإنه لا يريد نفي كثرة حلوله التلاع وإنما أراد كثرة النفي .وذكر الشيخ في «دلائل الإعجاز» توجه نفي الشيْء المقيد إلى خصوص القيد كتوجّه الإثبات سواء ، ولكن كلام التفتزاني في كتاب «المقاصد في أصول الدين» في مبحث رؤية الله تعالى أشار إلى استعمالين في ذلك ، فالأكثرُ أن النفي يتوجه إلى القيد فيكون المنفي القيد ، وقد يعتبر القيد قيداً للنفي وهذا هو التحقيق . على أني أرى أن عَدّ مثل صيغة المبالغة في عِداد القيود محل نظر فإن المعتبر من القيود هو ما كان لفظاً زائداً على اللفظ المنفي من صفة أو حال أو نحو ذلك ، ألا ترى أنه لا يحسن أن يقال : لست ظَلاّماً ، ولكن أظلم ، ويحسن أن يقال لا آتيك محارباً ولكن مسالماً .وقد أشار في «الكشاف» إلى أن إيثار وصف { ظَلاّم } هنا إيماء إلى أن المنفي لو كان غير منفي لكان ظلماً شديداً فيفهم منه أنه لو أخذ الجاني قبلَ أن يَعرَّف أن عمله جناية لكانت مؤاخذته بها ظلماً شديداً . ولعل صاحب «الكشاف» يرمي إلى مذهبه من استواء السيئات ، والتعبير بالعبيد دون التعبير بالناس ونحوه لزيادة تقرير معنى الظلم في نفوس الأمة ، أي لا أظلم ولو كان المظلوم عبدي فإذا كان الله الذي خلق العباد قد جعل مؤاخذة من لم يسبق له تشريع ظلماً فما بالك بمؤاخذة الناس بعضهم بعضاً بالتبعات دون تقدّم إليهم بالنهي من قبل ، ولذلك يقال : لا عقوبة إلا على عمل فيه قانون سابق قبل فعله .
{ مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ } أي: لا يمكن أن يخلف ما قاله الله وأخبر به، لأنه لا أصدق من الله قيلاً، ولا أصدق حديثًا.{ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ } بل أجزيهم بما عملوا من خير وشر، فلا يزاد في سيئاتهم، ولا ينقص من حسناتهم.
ما يبدل القول لدي قيل هو قوله : من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها وقيل هو قوله : لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين . وقال الفراء : ما يكذب عندي أي : ما يزاد في القول ولا ينقص لعلمي بالغيب .وما أنا بظلام للعبيد أي : ما أنا بمعذب من لم يجرم ; قاله ابن عباس . وقد مضى القول في معناه في " الحج " وغيرها .
A picture of death and Doomsday thereafter has been drawn in these verses. It shows what will happen to those who, finding themselves free in this world, became arrogant. This pictorial description is so terrible as to cause extreme unease in the minds of all living beings.
مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ (The Word is not changed with Me, and I Am not a wrongdoer to My slaves." [ 50:29]
That is, 'I have made my decision which will certainly be implemented: it will never be changed. I will not punish anyone, except on account of their sins after the proof has been established against them. This is an absolutely fair and just decision.'
(The sentence that cometh from Me cannot be changed) My words cannot be changed through lying; and it is also said that this means: My decree concerning My salves will not be changed this Day; and it is also said that this means: words cannot be twisted in My presence, (and I am in nowise a tyrant unto the slaves) such that I would punish them without them having committed a crime.
The word that comes from Me cannot be changed�That is, �What is within My prior knowledge does not change, so that it would become contrary to My pre-existing knowledge concerning it.�His words, Exalted is He:
The Angel will bear Witness; Allah commands that the Disbeliever be thrown into the Fire
Allah the Exalted states that the scribe angel, who is entrusted with recording the deeds of mankind, will testify against him or her about the deeds he or she did on the Day of Resurrection. He will say,
هَـذَا مَا لَدَىَّ عَتِيدٌ
("Here is (his record) ready with me!"), here it is prepared and completed without addition or deletion. This is when Allah the Exalted will judge the creation with fairness, saying,
أَلْقِيَا فِى جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ
(Both of you throw into Hell every stubborn disbeliever.) It appears that Allah will say these words to the Sa'iq and Shahid angels; the Sa'iq drove him to the grounds where Reckoning is held and the Shahid testified. Allah the Exalted will order them to throw him in the fire of Jahannam, and worse it is as a destination,
أَلْقِيَا فِى جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ
(Both of you throw into Hell every stubborn disbeliever.) meaning, whose disbelief and denial of truth was horrendous, who used to stubbornly reject the truth, knowingly contradicting it with falsehood,
مَّنَّـعٍ لِّلْخَيْرِ
(Hinderer of good,) meaning for he did not fulfill the duties he was ordered, nor was he dutiful, keeping ties to kith and kin nor giving charity,
مُعْتَدٍ
(transgressor,) meaning, he transgresses the limits in spending. Qatadah commented, "He is a transgressor in his speech, behavior and affairs." Allah said,
مُرِيبٍ
(doubter,) meaning, he doubts and raises doubts in those who scrutinize his behavior,
الَّذِى جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَـهاً ءَاخَرَ
(who set up another god with Allah.) meaning, he associated others with Allah and worshipped others besides Him,
فَأَلْقِيَـهُ فِى الْعَذَابِ الشَّدِيدِ
(Then both of you cast him in the severe torment.) Imam Ahmad recorded that Abu Sa`id Al-Khudri said that the Prophet said,
«يَخْرُجُ عُنُقٌ مِنَ النَّارِ يَتَكَلَّمُ يَقُولُ: وُكِّلْتُ الْيَوْمَ بِثَلَاثَةٍ: بِكُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ، وَمَنْ جَعَلَ مَعَ اللهِ إِلهًا آخَرَ، وَمَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ، فَتَنْطَوِي عَلَيْهِمْ فَتَقْذِفُهُمْ فِي غَمَرَاتِ جَهَنَّم»
(A neck from the Fire will appear and will speak saying, "Today, I have been entrusted with three: Every obstinate tyrant, everyone who ascribed another god with Allah, and he who took a life without right." The neck will then close in on them and throw them in the midst of Jahannam.)"
Man and Devil dispute before Allah
Allah's saying;
قَالَ قرِينُهُ
(His companion will say), refers to the devil who is entrusted to every man, according to `Abdullah bin `Abbas, Mujahid, Qatadah and several othes. He will say,
رَبَّنَا مَآ أَطْغَيْتُهُ
(Our Lord! I did not push him to transgression,) meaning, the devil will say this about the human who came on the Day of Resurrection as a disbeliever. The devil will disown him, saying,
رَبَّنَا مَآ أَطْغَيْتُهُ
(Our Lord! I did not push him to transgression) meaning, "I did not lead him astray,"
وَلَـكِن كَانَ فِى ضَلَـلٍ بَعِيدٍ
(but he was himself in error far astray.) meaning, he himself was misguided, accepting falsehood and stubborn to the truth. Allah the Exalted and Most Honored said in another Ayah,
وَقَالَ الشَّيْطَـنُ لَمَّا قُضِىَ الاٌّمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِىَ عَلَيْكُمْ مِّن سُلْطَـنٍ إِلاَّ أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِى فَلاَ تَلُومُونِى وَلُومُواْ أَنفُسَكُمْ مَّآ أَنَاْ بِمُصْرِخِكُمْ وَمَآ أَنتُمْ بِمُصْرِخِىَّ إِنِّى كَفَرْتُ بِمَآ أَشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُ إِنَّ الظَّـلِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
(And Shaytan will say when the matter has been decided: "Verily, Allah promised you a promise of truth. And I too promised you, but I betrayed you. I had no authority over you except that I called you, and you responded to me. So blame me not, but blame yourselves. I cannot help you, nor can you help me. I deny your former act in associating me as a partner with Allah. Verily, there is a painful torment for the wrongdoers.") (14:22) Allah the Exalted said,
قَالَ لاَ تَخْتَصِمُواْ لَدَىَّ
((Allah) will say: "Dispute not in front of Me.") The Lord, the Exalted and Most Honored will say this to the man and his devil companion, who will be disputing before Him. The man will say, "O, Lord! This devil has misguided me away from the Remembrance after it came to me," while the devil will declare,
رَبَّنَا مَآ أَطْغَيْتُهُ وَلَـكِن كَانَ فِى ضَلَـلٍ بَعِيدٍ
(Our Lord! I did not push him to transgression, but he was himself in error far astray.) from the path of truth. The Lord, the Exalted and Most Honored will say to them,
لاَ تَخْتَصِمُواْ لَدَىَّ
(Dispute not in front of Me,) or `before Me,'
وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُم بِالْوَعِيدِ
(I had already in advance sent you the threat.) `I have given you sufficient proof by the words of the Messengers, and I have sent down the Divine Books; the evidences, signs and proofs have thus been established against you,'
مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَىَّ
(The Sentence that comes from Me cannot be changed, ) "I have made My decision," according to the explanation of Mujahid,
وَمَآ أَنَاْ بِظَلَّـمٍ لِّلْعَبِيدِ
(And I am not unjust to the servants.) `I will not punish anyone, except on account of their sins after the proof has been established against them.'
The word that comes from Me in this respect cannot be altered and I am not unjust to servants’ that I should chastise them without any guilt on their part zallām means dhū zulm ‘one of injustice’ because of His words There will be no injustice today Q. 4017;
ما يُغيَّر القول لديَّ، ولست أعذِّب أحدًا بذنب أحد، فلا أعذِّب أحدًا إلا بذنبه بعد قيام الحجة عليه.
" ما يبدل القول لدي" قال مجاهد يعني قد قضيت ما أنا قاضي "وما أنا بظلام للعبيد" أي لست أعذب أحدا بذنب أحد ولكن لا أعذب أحدا إلا بذنبه بعد قيام الحجة عليه.
( مَا يُبَدَّلُ القول لَدَيَّ ) أى : لا خلف لوعدى ، ولا معقب لحكمى ، بل هو كائن لا محالة ، وهو أنى : ( لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الجنة والناس أَجْمَعِينَ ) ( لَدَيَّ وَمَآ أَنَاْ بِظَلاَّمٍ لِّلْعَبِيدِ ) أى : وما أنا من شأنى أن أعذب أحدا بدون ذنب جناه . وإنا من شأنى أن أجازى الذين أساؤوا بما عملوا ، وأجازى الذين أحسنوا بالحسنى ، وأعفو عن كثير من ذنوب عبادى سوى الشرك بى .
القول في تأويل قوله تعالى : مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلامٍ لِلْعَبِيدِ (29)يقول تعالى ذكره مخبرا عن قيله للمشركين وقرنائهم من الجنّ يوم القيامة, إذ تبرأ بعضهم من بعض: ما يغير القول الذي قلته لكم فى الدنيا, وهو قوله لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ولا قضائي الذي قضيته فيهم فيها.كما حدثني محمد بن عمرو, قال: ثنا أبو عاصم, قال: ثنا عيسى; وحدثني الحارث, قال: ثنا الحسن, قال: ثنا ورقاء جميعا, عن ابن أبي نجيح, عن مجاهد, قوله ( مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ ) قد قضيت ما أنا قاض.حدثنا ابن حُمَيد, قال: ثنا حكام, عن عنبسة, عن محمد بن عبد الرحمن, عن القاسم بن أبي بزّة, عن مجاهد, في قوله ( مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ ) قال: قد قضيت ما أنا قاض.وقوله ( وَمَا أَنَا بِظَلامٍ لِلْعَبِيدِ ) يقول: ولا أنا بمعاقب أحدا من خلقي بجرم غيره, ولا حامل على أحد منهم ذنب غيره فمعذّبه به.
( ما يبدل القول لدي ) لا تبديل لقولي ، وهو قوله : " لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين " ( السجدة - 13 ) ، وقال قوم : معنى قوله : " ما يبدل القول لدي " أي : لا يكذب عندي ، ولا يغير القول عن وجهه لأني أعلم الغيب . وهذا قول الكلبي ، واختيار الفراء ، لأنه قال : " ما يبدل القول لدي " ولم يقل ما يبدل قولي .( وما أنا بظلام للعبيد ) فأعاقبهم بغير جرم .
مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ (29(هذا حكاية كلام يصدر يومئذٍ من جانب الله تعالى للفريقين الذي اتَّبعوا والذين اتُّبعوا ، فالضمير عائد على غير مذكور في الكلام يدل عليه قوله : { فكشفنا عنكَ غطاءك } [ ق : 22 ] .وعدم عطف فعل { قال } على ما قبله لوقوعه في معرض المقاولة ، والتعبير بصيغة الماضي لتحقق وقوعه فقد صارت المقاولة بين ثلاثةِ جوانب .والاختصام : المخاصمة وهو مصدر بصيغة الافتعال التي الأصل فيها أنها لمطاوعة بعض الأفعال فاستعملت للتفاعل مثل : اجتوروا واعتوروا واختصموا .والنهي عن المخاصمة بينهم يقتضي أن النفوس الكافرة ادعت أن قرناءها أطْغَوْها ، وأن القرناء تنصلوا من ذلك وأن النفوس أعادت رَمي قرنائها بذلك فصار خصاماً فلذلك قال الله تعالى : { لا تختصموا لدى } وطوي ذكره لدلالة { لا تختصموا } عليه إيثارا لحق الإيجاز في الكلام . والنهي عن الاختصام بعد وقوعه بتأويل النهي عن الدوام عليه ، أي كفوا عن الخصام .ومعنى النهي أن الخصام في ذلك لا جدوى له لأن استواء الفريقين في الكفر كاففٍ في مؤاخذة كليهما على السواء كما قال تعالى : { قالت أخراهم لأولاهم ربنا هؤلاء أضلونا فآتهم عذاباً ضعفاً من النار قال لكل ضعف ولكن لا تعلمون } [ الأعراف : 38 ] ، وذلك كناية عن أن حكم الله عليهم قد تقرر فلا يفيدهم التخاصم لإلقاء التبعة على أحد الفريقين .ووجه استوائهما في العذاب أن الداعي إلى إضلاله قائم بما اشتهته نفسه من ترويج الباطل دون نظر في الدلائل الوزاعة عنه وأن متلقّي الباطل ممن دعاه إليه قائم بما اشتهته نفسه من الطاعة لأيمة الضلال فاستويا في الداعي وترتُّب أثره .والواو في { وقد قدمت } واو الحال . والجملة حال من ضمير { تختصموا } وهي حال معللة للنهي عن الاختصام .والمعنى : لا تطمعوا في أنّ تدافعكم في إلقاء التَبعة ينجيكم من العقاب بعد حال إنذاركم بالوعيد من وقت حياتكم فما اكترثتم بالوعيد فلا تلوموا إلا أنفسكم لأن من أنذر فقد أعذر .فقوله : { وقد قدمت إليكم بالوعيد } كناية عن عدم الانتفاع بالخصام كون العقاب عدلاً من الله . والباء في { بالوعيد } مزيدة للتأكيد كقوله : { وامسحوا برؤوسكم } [ المائدة : 6 ] . والمعنى : وقد قدمت إليكم الوعيد قبل اليوم .والتقديم : جَعْل الشيء قدام غيره .والمراد به هنا : كونه سابقاً على المؤاخذة بالشرك لأن الله توعدهم بواسطة الرسول صلى الله عليه وسلم فالمعنى الأول المكنّى عنه بُيِّن بجملة { ما يبدل القول لدى } ، أي لست مبطلاً ذلك الوعيد ، وهو القول ، إذ الوعيد من نوع القول ، والتعريف للعهد ، أي فما أوعدتكم واقع لا محالة لأن الله تعهد أن لا يغفر لمن يشرك به ويموت على ذلك . والمعنى الثاني المكنَّى عنه بُين بجملة { وما أنا بظلام للعبيد } ، أي فلذلك قدمت إليكم الوعيد .والمبالغة التي في وصف { ظلاّم } راجعة إلى تأكيد النفي .والمراد : لا أظلم شيئاً من الظلم ، وليس المعنى : ما أنا بشديد الظلم كما قد يستفاد من توجُّه النفي إلى المقيّد يفيد أن يتوجه إلى القيد لأن ذلك أغلبي . والأكثر في نفي أمثلة المبالغة أن يقصد بالمبالغة مبالغة النفي ، قال طرفة :ولسْتُ بحَلاَّل التلاع مخافة ... ولكن متى يسترفد القوم أرفِدفإنه لا يريد نفي كثرة حلوله التلاع وإنما أراد كثرة النفي .وذكر الشيخ في «دلائل الإعجاز» توجه نفي الشيْء المقيد إلى خصوص القيد كتوجّه الإثبات سواء ، ولكن كلام التفتزاني في كتاب «المقاصد في أصول الدين» في مبحث رؤية الله تعالى أشار إلى استعمالين في ذلك ، فالأكثرُ أن النفي يتوجه إلى القيد فيكون المنفي القيد ، وقد يعتبر القيد قيداً للنفي وهذا هو التحقيق . على أني أرى أن عَدّ مثل صيغة المبالغة في عِداد القيود محل نظر فإن المعتبر من القيود هو ما كان لفظاً زائداً على اللفظ المنفي من صفة أو حال أو نحو ذلك ، ألا ترى أنه لا يحسن أن يقال : لست ظَلاّماً ، ولكن أظلم ، ويحسن أن يقال لا آتيك محارباً ولكن مسالماً .وقد أشار في «الكشاف» إلى أن إيثار وصف { ظَلاّم } هنا إيماء إلى أن المنفي لو كان غير منفي لكان ظلماً شديداً فيفهم منه أنه لو أخذ الجاني قبلَ أن يَعرَّف أن عمله جناية لكانت مؤاخذته بها ظلماً شديداً . ولعل صاحب «الكشاف» يرمي إلى مذهبه من استواء السيئات ، والتعبير بالعبيد دون التعبير بالناس ونحوه لزيادة تقرير معنى الظلم في نفوس الأمة ، أي لا أظلم ولو كان المظلوم عبدي فإذا كان الله الذي خلق العباد قد جعل مؤاخذة من لم يسبق له تشريع ظلماً فما بالك بمؤاخذة الناس بعضهم بعضاً بالتبعات دون تقدّم إليهم بالنهي من قبل ، ولذلك يقال : لا عقوبة إلا على عمل فيه قانون سابق قبل فعله .
{ مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ } أي: لا يمكن أن يخلف ما قاله الله وأخبر به، لأنه لا أصدق من الله قيلاً، ولا أصدق حديثًا.{ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ } بل أجزيهم بما عملوا من خير وشر، فلا يزاد في سيئاتهم، ولا ينقص من حسناتهم.
ما يبدل القول لدي قيل هو قوله : من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها وقيل هو قوله : لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين . وقال الفراء : ما يكذب عندي أي : ما يزاد في القول ولا ينقص لعلمي بالغيب .وما أنا بظلام للعبيد أي : ما أنا بمعذب من لم يجرم ; قاله ابن عباس . وقد مضى القول في معناه في " الحج " وغيرها .
A picture of death and Doomsday thereafter has been drawn in these verses. It shows what will happen to those who, finding themselves free in this world, became arrogant. This pictorial description is so terrible as to cause extreme unease in the minds of all living beings.
مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ (The Word is not changed with Me, and I Am not a wrongdoer to My slaves." [ 50:29]
That is, 'I have made my decision which will certainly be implemented: it will never be changed. I will not punish anyone, except on account of their sins after the proof has been established against them. This is an absolutely fair and just decision.'
(The sentence that cometh from Me cannot be changed) My words cannot be changed through lying; and it is also said that this means: My decree concerning My salves will not be changed this Day; and it is also said that this means: words cannot be twisted in My presence, (and I am in nowise a tyrant unto the slaves) such that I would punish them without them having committed a crime.
The word that comes from Me cannot be changed�That is, �What is within My prior knowledge does not change, so that it would become contrary to My pre-existing knowledge concerning it.�His words, Exalted is He:
The Angel will bear Witness; Allah commands that the Disbeliever be thrown into the Fire
Allah the Exalted states that the scribe angel, who is entrusted with recording the deeds of mankind, will testify against him or her about the deeds he or she did on the Day of Resurrection. He will say,
هَـذَا مَا لَدَىَّ عَتِيدٌ
("Here is (his record) ready with me!"), here it is prepared and completed without addition or deletion. This is when Allah the Exalted will judge the creation with fairness, saying,
أَلْقِيَا فِى جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ
(Both of you throw into Hell every stubborn disbeliever.) It appears that Allah will say these words to the Sa'iq and Shahid angels; the Sa'iq drove him to the grounds where Reckoning is held and the Shahid testified. Allah the Exalted will order them to throw him in the fire of Jahannam, and worse it is as a destination,
أَلْقِيَا فِى جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ
(Both of you throw into Hell every stubborn disbeliever.) meaning, whose disbelief and denial of truth was horrendous, who used to stubbornly reject the truth, knowingly contradicting it with falsehood,
مَّنَّـعٍ لِّلْخَيْرِ
(Hinderer of good,) meaning for he did not fulfill the duties he was ordered, nor was he dutiful, keeping ties to kith and kin nor giving charity,
مُعْتَدٍ
(transgressor,) meaning, he transgresses the limits in spending. Qatadah commented, "He is a transgressor in his speech, behavior and affairs." Allah said,
مُرِيبٍ
(doubter,) meaning, he doubts and raises doubts in those who scrutinize his behavior,
الَّذِى جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَـهاً ءَاخَرَ
(who set up another god with Allah.) meaning, he associated others with Allah and worshipped others besides Him,
فَأَلْقِيَـهُ فِى الْعَذَابِ الشَّدِيدِ
(Then both of you cast him in the severe torment.) Imam Ahmad recorded that Abu Sa`id Al-Khudri said that the Prophet said,
«يَخْرُجُ عُنُقٌ مِنَ النَّارِ يَتَكَلَّمُ يَقُولُ: وُكِّلْتُ الْيَوْمَ بِثَلَاثَةٍ: بِكُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ، وَمَنْ جَعَلَ مَعَ اللهِ إِلهًا آخَرَ، وَمَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ، فَتَنْطَوِي عَلَيْهِمْ فَتَقْذِفُهُمْ فِي غَمَرَاتِ جَهَنَّم»
(A neck from the Fire will appear and will speak saying, "Today, I have been entrusted with three: Every obstinate tyrant, everyone who ascribed another god with Allah, and he who took a life without right." The neck will then close in on them and throw them in the midst of Jahannam.)"
Man and Devil dispute before Allah
Allah's saying;
قَالَ قرِينُهُ
(His companion will say), refers to the devil who is entrusted to every man, according to `Abdullah bin `Abbas, Mujahid, Qatadah and several othes. He will say,
رَبَّنَا مَآ أَطْغَيْتُهُ
(Our Lord! I did not push him to transgression,) meaning, the devil will say this about the human who came on the Day of Resurrection as a disbeliever. The devil will disown him, saying,
رَبَّنَا مَآ أَطْغَيْتُهُ
(Our Lord! I did not push him to transgression) meaning, "I did not lead him astray,"
وَلَـكِن كَانَ فِى ضَلَـلٍ بَعِيدٍ
(but he was himself in error far astray.) meaning, he himself was misguided, accepting falsehood and stubborn to the truth. Allah the Exalted and Most Honored said in another Ayah,
وَقَالَ الشَّيْطَـنُ لَمَّا قُضِىَ الاٌّمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِىَ عَلَيْكُمْ مِّن سُلْطَـنٍ إِلاَّ أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِى فَلاَ تَلُومُونِى وَلُومُواْ أَنفُسَكُمْ مَّآ أَنَاْ بِمُصْرِخِكُمْ وَمَآ أَنتُمْ بِمُصْرِخِىَّ إِنِّى كَفَرْتُ بِمَآ أَشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُ إِنَّ الظَّـلِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
(And Shaytan will say when the matter has been decided: "Verily, Allah promised you a promise of truth. And I too promised you, but I betrayed you. I had no authority over you except that I called you, and you responded to me. So blame me not, but blame yourselves. I cannot help you, nor can you help me. I deny your former act in associating me as a partner with Allah. Verily, there is a painful torment for the wrongdoers.") (14:22) Allah the Exalted said,
قَالَ لاَ تَخْتَصِمُواْ لَدَىَّ
((Allah) will say: "Dispute not in front of Me.") The Lord, the Exalted and Most Honored will say this to the man and his devil companion, who will be disputing before Him. The man will say, "O, Lord! This devil has misguided me away from the Remembrance after it came to me," while the devil will declare,
رَبَّنَا مَآ أَطْغَيْتُهُ وَلَـكِن كَانَ فِى ضَلَـلٍ بَعِيدٍ
(Our Lord! I did not push him to transgression, but he was himself in error far astray.) from the path of truth. The Lord, the Exalted and Most Honored will say to them,
لاَ تَخْتَصِمُواْ لَدَىَّ
(Dispute not in front of Me,) or `before Me,'
وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُم بِالْوَعِيدِ
(I had already in advance sent you the threat.) `I have given you sufficient proof by the words of the Messengers, and I have sent down the Divine Books; the evidences, signs and proofs have thus been established against you,'
مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَىَّ
(The Sentence that comes from Me cannot be changed, ) "I have made My decision," according to the explanation of Mujahid,
وَمَآ أَنَاْ بِظَلَّـمٍ لِّلْعَبِيدِ
(And I am not unjust to the servants.) `I will not punish anyone, except on account of their sins after the proof has been established against them.'