Has the story reached you — addressing the Prophet s — of Abraham’s honoured guests? — these were said to be either twelve ten or three angels one of whom was Gabriel.
هل أتاك -أيها الرسول- حديث ضيف إبراهيم الذين أكرمهم- وكانوا من الملائكة الكرام- حين دخلوا عليه في بيته، فحيَّوه قائلين له: سلامًا، فردَّ عليهم التحية قائلا سلام عليكم، أنتم قوم غرباء لا نعرفكم.
هذه القصة قد تقدمت في سورة هود والحجر أيضا فقوله "هل أتاك حديث ضيف إبراهيم المكرمين" أي الذين أرصد لهم الكرامة وقد ذهب الإمام أحمد وطائفة من العلماء إلى وجوب الضيافة للنزيل وقد وردت السنة بذلك كما هو ظاهر التنزيل.
ثم انتقلت السورة الكريمة إلى الحديث عن قصص بعض الأنبياء السابقين فبدأت بجانب من قصة إبراهيم - عليه السلام - مع الملائكة الذين جاءوا لبشارته بابنه إسحاق ، فقال - تعالى - : ( هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ . . . ) .هذه القصة التى تحكى لنا هنا ما دار بين إبراهيم - عليه السلام - وبين الملائكة الذين جاءوا لبشارته بابنه إسحاق ، ولإخباره بإهلاك قوم لوط ، قد وردت قبل ذلك فى سورتى هود والحجر .وقد افتتحت هنا بأسلوب الاستفهام ( هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ المكرمين ) للإشعار بأهمية هذه القصة ، وتفخيم شأنها ، وبأنها لا علم بها إلا عن طريق الوحى . . . وقيل إن هل هنا بمعنى قد .والمعنى : هل أتاك - أيها الرسول الكريم - حديث ضيف إبراهيم المكرمين؟ إننا فيما أنزلناه عليك من قرآن كريم ، نقص عليك قصتهم بالحق الذى لا يحوم حوله باطل ، على سبيل التثبيت لك ، والتسلية لقلبك .والضيف فى الأصل مصدر بمعنى الميل ، يقال ضاف فلان فلانا إذا مال كل واحد منهما نحو الآخر ، ويطلق على الواحد والجماعة . والمراد هنا : جماعة الملائكة الذين قدموا على إبراهيم - عليه السلام - وعلى رأسهم جبريل ، ووصفهم بأنهم كانوا مكرمين ، لإكرام الله - تعالى - لهم بطاعته وامتثال أمره . ولإكرام إبراهيم لهم ، حيث قدم لهم أشهى الأطعمة وأجودها .قال الآلوسى : قيل : كانوا اثنى عشر ملكا وقيل : كانوا ثلاثة : جبريل وإسرافيل وميكائيل . وسموا ضيفا لأنهم كانوا فى صورة الضيف ، ولأن إبراهيم - عليه السلام - حسبهم كذلك ، فالتسمية على مقتضى الظاهر والحسبان .وبدأ بقصة إبراهيم وإن كانت متأخرة عن قصة عاد ، لأنها أقوى فى غرض التسلية .
القول في تأويل قوله تعالى : هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ (24)يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم , يخبره أنه محلّ بمن تمادى في غيه, وأصرّ على كفره, فلم يتب منه من كفار قومه, ما أحلّ بمن قبلهم من الأمم الخالية, ومذكرا قومه من قريش بإخباره إياهم أخبارهم وقصصهم, وما فعل بهم, هل أتاك يا محمد حديث ضيف إبراهيم خليل الرحمن المكرمين.يعني بقوله ( الْمُكْرَمِينَ ) أن إبراهيم عليه السلام وسارة خدماهم بأنفسهما.وقيل: إنما قيل ( الْمُكْرَمِينَ ) كما حدثني محمد بن عمرو, قال: ثنا أبو عاصم, قال: ثنا عيسى; وحدثني الحارث, قال: ثنا الحسن, قال: ثنا ورقاء جميعا, عن ابن أبي نجيح, عن مجاهد, قوله ( ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ ) قال: أكرمهم إبراهيم, وأمر أهله لهم بالعجل حينئذ.
قوله - عز وجل - : ( هل أتاك حديث ضيف إبراهيم ) ذكرنا عددهم في سورة هود ( المكرمين ) [ قيل : سماهم مكرمين ] لأنهم كانوا ملائكة كراما عند الله ، وقد قال الله تعالى في وصفهم : " بل عباد مكرمون " ( الأنبياء - 26 ) وقيل : لأنهم كانوا ضيف إبراهيم وكان إبراهيم أكرم الخليقة ، وضيف الكرام مكرمون .وقيل : لأن إبراهيم عليه السلام أكرمهم بتعجيل قراهم ، والقيام بنفسه عليهم بطلاقة الوجه .وقال ابن أبي نجيح عن مجاهد : خدمته إياهم بنفسه .وروي عن ابن عباس : سماهم مكرمين لأنهم جاءوا غير مدعوين . وروينا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه " .
هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ (24(انتقال من الإنذار والموعظة والاستدلال إلى الاعتبار بأحوال الأمم الماضية المماثلة للمخاطبين المشركين في الكفر وتكذيب الرسل . والجملة مستأنفة استئنافاً ابتدائياً وغيّر أسلوب الكلام من خطاب المنذرين مواجهة إلى أسلوب التعريض تفنناً بذكر قصة إبراهيم لتكون توطئة للمقصود من ذكر ما حلّ بقوم لوط حين كذبوا رسولهم ، فالمقصود هو ما بعد قوله { قال فما خطبكم أيها المرسلون } [ الحجر : 57 ] .وكان في الابتداء بذكر قوم لوط في هذه الآية على خلاف الترتيب الذي جرى عليه اصطلاح القرآن في ترتيب قصص الأمم المكذبة بابتدائها بقوم نوح ثم عاد ثم ثمود ثم قوم لوط أن المناسبة للانتقال من وعيد المشركين إلى العبرة بالأمم الماضية أن المشركين وصفوا آنفاً بأنهم في غمرة ساهون فكانوا في تلك الغمرة أشبه بقوم لوط إذ قال الله فيهم { لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون } [ الحجر : 72 ] ، ولأن العذاب الذي عذب به قوم لوط كان حجارة أنزلت عليهم من السماء مشبهة بالمطر . وقد سميت مطراً في قوله تعالى : { ولقد أتوا على القرية التي أمطرت مطرَ السوء } [ الفرقان : 40 ] وقوله : { وأمطرنا عليهم حجارة من سجيل } [ هود : 82 ] ولأن في قصة حضور الملائكة عند إبراهيم وزوجه عبرة بإمكان البعث فقد تضمنت بشارتها بمولود يولد لها بعد اليأس من الولادة وذلك مثل البعث بالحياة بعد الممات .ولمّا وجه الخطاب للنبيء صلى الله عليه وسلم بقوله : { هل أتاك } عُرف أن المقصود الأصلي تسليته على ما لقيه من تكذيب قومه . ويتبع ذلك تعريض بالسامعين حين يُقرأ عليهم القرآن أو يبلغهم بأنهم صائرون إلى مثِل ذلك العذاب لاتحاد الأسباب .وتقدم القول في نظير { هل أتاك حديث } عند قوله تعالى : { وهل أتاك نبؤا الخصم } في سورة ص ( 21 ( ، وأنه يفتتح به الأخبار الفخمة المهمة .والضيف : اسم يقال للواحد وللجمع لأن أصله مصدر ضَاف ، إذا مال فأطلق على الذي يميل إلى بيت أحد لينزل عنده . ثم صار اسماً فإذا لوحظ أصله أطلق على الواحد وغيره ولم يؤنثوه ولا يجمعونه وإذا لوحظ الاسم جمعوه للجماعة وأنثوه للأنثى فقالوا أضيافٌ وضيوف وامرأة ضيفة وهو هنا اسم جمع ولذلك وصف بالمكْرمين } ، وتقدم في سورة الحجر ( 68 ( { قال إن هؤلاء ضيفي } والمعنيّ به الملائكة الذي أظهرهم الله لإبراهيم عليه السلام فأخبروه بأنهم مرسلون من الله لتنفيذ العذاب لقوم لوط وسماهم الله ضيفاً نظراً لصورة مجيئهم في هيئة الضيف كما سمى الملكين الذين جاءا داود خصماً في قوله تعالى : { وهل أتاك نبؤا الخصم } [ ص : 21 ] ، وذلك من الاستعارة الصورية .وفي سفر التكوين من التوراة : أنهم كانوا ثلاثة . وعن ابن عباس : أنهم جبريل وميكائيل وإسرافيل . وعن عطاء : جبريل وميكائيل ومعهما ملك آخر .ولعل سبب إرسال ثلاثة ليقع تشكُّلهم في شكل الرجال لما تعارفه الناس في أسفارهم أن لا يقلّ ركب المسافرين عن ثلاثة رفاققٍ .وذلك أصل جريان المخاطبة بصيغة المثنى في نحو : «قفا نبك» . وفي الحديث " الواحدُ شيطان والاثنان شيطانان والثلاثة ركب " . رواه الحاكم في «المستدرك» وذكر أن سنده صحيح . وقد يكون سبب إرسالهم ثلاثةً أن عذاب قوم لو كان بأصناف مختلفة لكل صنف منها ملكَهُ الموكَّل به .ووصفهم بالمكْرَمين كلام موجه لأنه يوهم أن ذلك لإكرام إبراهيم إياهم كما جرت عادته مع الضيف وهو الذي سنّ القِرى ، والمقصودُ : أن الله أكرمهم برفع الدرجة لأن الملائكة مقربون عند الله تعالى كما قال : { بل عباد مكرمون } [ الأنبياء : 26 ] وقال : { كِراماً كاتبين } [ الانفطار : 11 ] .
يقول تعالى: { هَلْ أَتَاكَ } أي: أما جاءك { حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ } ونبأهم الغريب العجيب، وهم: الملائكة، الذين أرسلهم الله، لإهلاك قوم لوط، وأمرهم بالمرور على إبراهيم، فجاؤوه في صورة أضياف.
قوله تعالى : هل أتاك حديث ضيف إبراهيم المكرمين ذكر قصة إبراهيم عليه السلام ليبين بها أنه أهلك المكذب بآياته كما فعل بقوم لوط . هل أتاك أي ألم يأتك . وقيل : هل بمعنى قد ; كقوله تعالى : هل أتى على الإنسان حين من الدهر . وقد مضى الكلام في ضيف إبراهيم في " هود " و " الحجر " . " المكرمين " أي عند الله ; دليله قوله تعالى : بل عباد مكرمون قال ابن عباس : يريد جبريل وميكائيل وإسرافيل - زاد عثمان بن حصين - ورفائيل عليهم الصلاة والسلام . وقال محمد بن كعب : كان جبريل ومعه تسعة . وقال عطاء وجماعة : كانوا ثلاثة ؛ جبريل وميكائيل ومعهما ملك آخر . قال ابن عباس : سماهم مكرمين لأنهم غير مذعورين . وقال مجاهد : سماهم مكرمين لخدمة إبراهيم إياهم [ ص: 43 ] بنفسه . قال عبد الوهاب : قال لي علي بن عياض : عندي هريسة ما رأيك فيها ؟ قلت : ما أحسن رأيي فيها ; قال : امض بنا ; فدخلت الدار فنادى الغلام فإذا هو غائب ، فما راعني إلا به ومعه القمقمة والطست وعلى عاتقه المنديل ، فقلت : إنا لله وإنا إليه راجعون ، لو علمت يا أبا الحسن أن الأمر هكذا ; قال : هون عليك فإنك عندنا مكرم ، والمكرم إنما يخدم بالنفس ; انظر إلى قوله تعالى : هل أتاك حديث ضيف إبراهيم المكرمين .
In these verses that scene has been described in which angels came to Abraham in order to give him the good news of his having children in his old age. Abraham was born in ancient Iraq. For a long time he preached to his people about the Unity of God and the Hereafter. But, except for his wife and nephew, Lot, nobody was ready to accept his word, until he reached old age. Now, in order to ensure the continuance of his mission, the second alternative was that he should have children who should be properly brought up by him. There is a blood relationship between father and son, which is a powerful factor in keeping a son attached to his father and make him like-minded whatever the conditions. Almighty God granted Abraham two sons in his old age. One was Isaac (Ishaq), through whom the preaching of the Unity of God continued among the Children of Israel. The second was Ishmael (Isma‘il), through whom a race was brought into being which was to support the Last of the Prophets in fulfilling his historic mission.
إِنَّهُ لَحَقٌّ مِّثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ (...it [ the Day of Recompense ] is a reality, as sure as that you speak....51:23). It means that all of the matters relating to Judgment, Resurrection and Recompense that they have been promised shall certainly occur. Therefore, it is the truth, there being no doubt about it, so they should not doubt its coming, just as they do not doubt that they can speak. There are five physical sensations of perception: sight, hearing, tasting, feeling and smelling. Here 'speaking' has been singled out probably because the faculty of speech is the only one where there can be no trace of deception or illusion, whereas the other sensations, on account of ailments, can get contorted. Differences in hearing and seeing are known. In sickness the sensation of tasting gets reversed or distorted in some other way. Sometimes sweet things taste bitter and bitter things taste sweet. (Qurtubi)
(Hath the story of Abraham's honoured guests) has the event of the guests of Abraham who were honoured by being offered a calf to eat (reached thee) O Muhammad?
Has the story reached you, of Abraham�s honoured guests?He said:He [God] called them honoured (mukramūn) because he [Abraham] served them himself, and for seven days he had not eaten anything, as he was waiting for a guest. Then when God, Exalted is He, sent His angels to Him, he rejoiced at them and served them himself, but did not eat with them. This is the mark of true friendship (khilla), that is, to feed others without eating oneself, and to cure another�s illness when one is sick. His words, Exalted is He:
The Guests of the Prophet Ibrahim
We mentioned this story before in Surah Hud and Al-Hijr. Allah said,
هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَهِيمَ الْمُكْرَمِينَ
(Has the story reached you, of the honored guests of Ibrahim), whom Ibrahim honored and who,
قَالُواْ سَلَـماً قَالَ سَلَـمٌ
(they said: "Salaman!" He answered: "Salamun.")
وَإِذَا حُيِّيتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّواْ بِأَحْسَنَ مِنْهَآ أَوْ رُدُّوهَآ
(When you are greeted with a greeting, greet in return with what is better than it, or return it equally.)(4:86) So the Friend of Allah chose a better reply in return for their greeting, implementing Allah's command: Reciprocating the greeting with the term Salamun is stronger than the greeting using the term Salaman. The three angels; Jibril, Mika'il and Israfil came to Ibrahim in the image of handsome young wonderfully graceful men. This is why Ibrahim said,
قَوْمٌ مُّنكَرُونَ
(You are a people unknown to me.) Allah the Exalted said,
فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ
(Then he turned to his household,) Ibrahim discretely went inside in haste,
فَجَآءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ
(and brought out a roasted calf.) from the best of his menu, And in another Ayah
فَمَا لَبِثَ أَن جَآءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ
(And he hastened to entertain them with a roasted calf.) (11:69) means roasted on hot coals
فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ
(And placed it before them), brought it close to them,
قَالَ أَلاَ تَأْكُلُونَ
(Saying, "Will you not eat") Ibrahim said this polite and kind statement to his guests, and surely, this Ayah indicates proper manners for honoring guests. For he brought the food to his guests quickly, while they were unaware that it was being prepared for them. He did not first mention this favor to them by saying, "We will make food for you." Rather, he discretely had it prepared and placed before them. He prepared the best kind of food he had, a young, fat roasted calf. He did not place the food far from them and invite them to come close to it to eat. Rather, he placed it close to them and refrained from ordering them to eat. Instead he invited them using a kind and subtle invitation,
أَلا تَأْكُلُونَ
(Will you not eat) This statement is similar to one of us saying to a guest, "Would you be kind and generous to do such and such" Allah the Exalted said,
فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً
(Then he conceived fear of them.) this Ayah is explained by Allah's statement,
فَلَمَّا رَأَى أَيْدِيَهُمْ لاَ تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُواْ لاَ تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمِ لُوطٍ وَامْرَأَتُهُ قَآئِمَةٌ فَضَحِكَتْ
(But when he saw their hands went not towards it, he mistrusted them, and felt a sense of fear of them. They said: "Fear not, we have been sent against the people of Lut." And his wife was standing (there), and she laughed.)(11:70-71), meaning, she was glad that the people of Lut would be destroyed on account of their rebellion and transgression against Allah, the Exalted. This is when the angels delivered the good news to her of a son, Ishaq, and Ya`qub after Ishaq,
قَالَتْ يوَيْلَتَا ءَأَلِدُ وَأَنَاْ عَجُوزٌ وَهَـذَا بَعْلِى شَيْخًا إِنَّ هَـذَا لَشَىْءٌ عَجِيبٌ - قَالُواْ أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَـتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ
(She said: "Woe unto me! Shall I bear a child while I am an old woman, and here is my husband an old man Verily, this is a strange thing!" They said, "Do you wonder at the decree of Allah The mercy of Allah and His blessings be on you, O family of the house. Surely, He (Allah) is All-Praiseworthy, All-Glorious.")(11:72-73) Allah said here;
وَبَشَّرُوهُ بِغُلَـمٍ عَلَيمٍ
(And they gave him glad tidings of a son having knowledge.) This news was as good to Ibrahim as it was to his wife, for this son would be theirs, and therefore, they both were getting some good news. Allah the Exalted said,
فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِى صَرَّةٍ
(Then his wife came forward with a loud voice), She screamed loudly, according to Ibn `Abbas, Mujahid, `Ikrimah, Abu Salih, Ad-Dahhak, Zayd bin Aslam, Ath-Thawri and As-Suddi. She said when she shouted,
يوَيْلَتَا
(Ah! Woe to me!)(25:28), then,
فَصَكَّتْ وَجْهَهَا
(she smote her face,) meaning, she struck herself upon her forehead, according to Mujahid and Ibn Sabit. Ibn `Abbas said that she smacked her face just as women do when confronted with an amazing thing,
وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ
(and said: "A barren old woman!") meaning, "How can I give birth while I am an old woman And even when I was young I was barren and could not have children,"
قَالُواْ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ إِنَّهُ هُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ
(They said: "Even so says your Lord. Verily, He is the All-Wise, the All-Knower"), `He is the All-Knower of the honor that you are worthy of and He is the most Wise in His statements and decisions.'
Has the story reached you — addressing the Prophet s — of Abraham’s honoured guests? — these were said to be either twelve ten or three angels one of whom was Gabriel.
هل أتاك -أيها الرسول- حديث ضيف إبراهيم الذين أكرمهم- وكانوا من الملائكة الكرام- حين دخلوا عليه في بيته، فحيَّوه قائلين له: سلامًا، فردَّ عليهم التحية قائلا سلام عليكم، أنتم قوم غرباء لا نعرفكم.
هذه القصة قد تقدمت في سورة هود والحجر أيضا فقوله "هل أتاك حديث ضيف إبراهيم المكرمين" أي الذين أرصد لهم الكرامة وقد ذهب الإمام أحمد وطائفة من العلماء إلى وجوب الضيافة للنزيل وقد وردت السنة بذلك كما هو ظاهر التنزيل.
ثم انتقلت السورة الكريمة إلى الحديث عن قصص بعض الأنبياء السابقين فبدأت بجانب من قصة إبراهيم - عليه السلام - مع الملائكة الذين جاءوا لبشارته بابنه إسحاق ، فقال - تعالى - : ( هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ . . . ) .هذه القصة التى تحكى لنا هنا ما دار بين إبراهيم - عليه السلام - وبين الملائكة الذين جاءوا لبشارته بابنه إسحاق ، ولإخباره بإهلاك قوم لوط ، قد وردت قبل ذلك فى سورتى هود والحجر .وقد افتتحت هنا بأسلوب الاستفهام ( هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ المكرمين ) للإشعار بأهمية هذه القصة ، وتفخيم شأنها ، وبأنها لا علم بها إلا عن طريق الوحى . . . وقيل إن هل هنا بمعنى قد .والمعنى : هل أتاك - أيها الرسول الكريم - حديث ضيف إبراهيم المكرمين؟ إننا فيما أنزلناه عليك من قرآن كريم ، نقص عليك قصتهم بالحق الذى لا يحوم حوله باطل ، على سبيل التثبيت لك ، والتسلية لقلبك .والضيف فى الأصل مصدر بمعنى الميل ، يقال ضاف فلان فلانا إذا مال كل واحد منهما نحو الآخر ، ويطلق على الواحد والجماعة . والمراد هنا : جماعة الملائكة الذين قدموا على إبراهيم - عليه السلام - وعلى رأسهم جبريل ، ووصفهم بأنهم كانوا مكرمين ، لإكرام الله - تعالى - لهم بطاعته وامتثال أمره . ولإكرام إبراهيم لهم ، حيث قدم لهم أشهى الأطعمة وأجودها .قال الآلوسى : قيل : كانوا اثنى عشر ملكا وقيل : كانوا ثلاثة : جبريل وإسرافيل وميكائيل . وسموا ضيفا لأنهم كانوا فى صورة الضيف ، ولأن إبراهيم - عليه السلام - حسبهم كذلك ، فالتسمية على مقتضى الظاهر والحسبان .وبدأ بقصة إبراهيم وإن كانت متأخرة عن قصة عاد ، لأنها أقوى فى غرض التسلية .
القول في تأويل قوله تعالى : هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ (24)يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم , يخبره أنه محلّ بمن تمادى في غيه, وأصرّ على كفره, فلم يتب منه من كفار قومه, ما أحلّ بمن قبلهم من الأمم الخالية, ومذكرا قومه من قريش بإخباره إياهم أخبارهم وقصصهم, وما فعل بهم, هل أتاك يا محمد حديث ضيف إبراهيم خليل الرحمن المكرمين.يعني بقوله ( الْمُكْرَمِينَ ) أن إبراهيم عليه السلام وسارة خدماهم بأنفسهما.وقيل: إنما قيل ( الْمُكْرَمِينَ ) كما حدثني محمد بن عمرو, قال: ثنا أبو عاصم, قال: ثنا عيسى; وحدثني الحارث, قال: ثنا الحسن, قال: ثنا ورقاء جميعا, عن ابن أبي نجيح, عن مجاهد, قوله ( ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ ) قال: أكرمهم إبراهيم, وأمر أهله لهم بالعجل حينئذ.
قوله - عز وجل - : ( هل أتاك حديث ضيف إبراهيم ) ذكرنا عددهم في سورة هود ( المكرمين ) [ قيل : سماهم مكرمين ] لأنهم كانوا ملائكة كراما عند الله ، وقد قال الله تعالى في وصفهم : " بل عباد مكرمون " ( الأنبياء - 26 ) وقيل : لأنهم كانوا ضيف إبراهيم وكان إبراهيم أكرم الخليقة ، وضيف الكرام مكرمون .وقيل : لأن إبراهيم عليه السلام أكرمهم بتعجيل قراهم ، والقيام بنفسه عليهم بطلاقة الوجه .وقال ابن أبي نجيح عن مجاهد : خدمته إياهم بنفسه .وروي عن ابن عباس : سماهم مكرمين لأنهم جاءوا غير مدعوين . وروينا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه " .
هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ (24(انتقال من الإنذار والموعظة والاستدلال إلى الاعتبار بأحوال الأمم الماضية المماثلة للمخاطبين المشركين في الكفر وتكذيب الرسل . والجملة مستأنفة استئنافاً ابتدائياً وغيّر أسلوب الكلام من خطاب المنذرين مواجهة إلى أسلوب التعريض تفنناً بذكر قصة إبراهيم لتكون توطئة للمقصود من ذكر ما حلّ بقوم لوط حين كذبوا رسولهم ، فالمقصود هو ما بعد قوله { قال فما خطبكم أيها المرسلون } [ الحجر : 57 ] .وكان في الابتداء بذكر قوم لوط في هذه الآية على خلاف الترتيب الذي جرى عليه اصطلاح القرآن في ترتيب قصص الأمم المكذبة بابتدائها بقوم نوح ثم عاد ثم ثمود ثم قوم لوط أن المناسبة للانتقال من وعيد المشركين إلى العبرة بالأمم الماضية أن المشركين وصفوا آنفاً بأنهم في غمرة ساهون فكانوا في تلك الغمرة أشبه بقوم لوط إذ قال الله فيهم { لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون } [ الحجر : 72 ] ، ولأن العذاب الذي عذب به قوم لوط كان حجارة أنزلت عليهم من السماء مشبهة بالمطر . وقد سميت مطراً في قوله تعالى : { ولقد أتوا على القرية التي أمطرت مطرَ السوء } [ الفرقان : 40 ] وقوله : { وأمطرنا عليهم حجارة من سجيل } [ هود : 82 ] ولأن في قصة حضور الملائكة عند إبراهيم وزوجه عبرة بإمكان البعث فقد تضمنت بشارتها بمولود يولد لها بعد اليأس من الولادة وذلك مثل البعث بالحياة بعد الممات .ولمّا وجه الخطاب للنبيء صلى الله عليه وسلم بقوله : { هل أتاك } عُرف أن المقصود الأصلي تسليته على ما لقيه من تكذيب قومه . ويتبع ذلك تعريض بالسامعين حين يُقرأ عليهم القرآن أو يبلغهم بأنهم صائرون إلى مثِل ذلك العذاب لاتحاد الأسباب .وتقدم القول في نظير { هل أتاك حديث } عند قوله تعالى : { وهل أتاك نبؤا الخصم } في سورة ص ( 21 ( ، وأنه يفتتح به الأخبار الفخمة المهمة .والضيف : اسم يقال للواحد وللجمع لأن أصله مصدر ضَاف ، إذا مال فأطلق على الذي يميل إلى بيت أحد لينزل عنده . ثم صار اسماً فإذا لوحظ أصله أطلق على الواحد وغيره ولم يؤنثوه ولا يجمعونه وإذا لوحظ الاسم جمعوه للجماعة وأنثوه للأنثى فقالوا أضيافٌ وضيوف وامرأة ضيفة وهو هنا اسم جمع ولذلك وصف بالمكْرمين } ، وتقدم في سورة الحجر ( 68 ( { قال إن هؤلاء ضيفي } والمعنيّ به الملائكة الذي أظهرهم الله لإبراهيم عليه السلام فأخبروه بأنهم مرسلون من الله لتنفيذ العذاب لقوم لوط وسماهم الله ضيفاً نظراً لصورة مجيئهم في هيئة الضيف كما سمى الملكين الذين جاءا داود خصماً في قوله تعالى : { وهل أتاك نبؤا الخصم } [ ص : 21 ] ، وذلك من الاستعارة الصورية .وفي سفر التكوين من التوراة : أنهم كانوا ثلاثة . وعن ابن عباس : أنهم جبريل وميكائيل وإسرافيل . وعن عطاء : جبريل وميكائيل ومعهما ملك آخر .ولعل سبب إرسال ثلاثة ليقع تشكُّلهم في شكل الرجال لما تعارفه الناس في أسفارهم أن لا يقلّ ركب المسافرين عن ثلاثة رفاققٍ .وذلك أصل جريان المخاطبة بصيغة المثنى في نحو : «قفا نبك» . وفي الحديث " الواحدُ شيطان والاثنان شيطانان والثلاثة ركب " . رواه الحاكم في «المستدرك» وذكر أن سنده صحيح . وقد يكون سبب إرسالهم ثلاثةً أن عذاب قوم لو كان بأصناف مختلفة لكل صنف منها ملكَهُ الموكَّل به .ووصفهم بالمكْرَمين كلام موجه لأنه يوهم أن ذلك لإكرام إبراهيم إياهم كما جرت عادته مع الضيف وهو الذي سنّ القِرى ، والمقصودُ : أن الله أكرمهم برفع الدرجة لأن الملائكة مقربون عند الله تعالى كما قال : { بل عباد مكرمون } [ الأنبياء : 26 ] وقال : { كِراماً كاتبين } [ الانفطار : 11 ] .
يقول تعالى: { هَلْ أَتَاكَ } أي: أما جاءك { حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ } ونبأهم الغريب العجيب، وهم: الملائكة، الذين أرسلهم الله، لإهلاك قوم لوط، وأمرهم بالمرور على إبراهيم، فجاؤوه في صورة أضياف.
قوله تعالى : هل أتاك حديث ضيف إبراهيم المكرمين ذكر قصة إبراهيم عليه السلام ليبين بها أنه أهلك المكذب بآياته كما فعل بقوم لوط . هل أتاك أي ألم يأتك . وقيل : هل بمعنى قد ; كقوله تعالى : هل أتى على الإنسان حين من الدهر . وقد مضى الكلام في ضيف إبراهيم في " هود " و " الحجر " . " المكرمين " أي عند الله ; دليله قوله تعالى : بل عباد مكرمون قال ابن عباس : يريد جبريل وميكائيل وإسرافيل - زاد عثمان بن حصين - ورفائيل عليهم الصلاة والسلام . وقال محمد بن كعب : كان جبريل ومعه تسعة . وقال عطاء وجماعة : كانوا ثلاثة ؛ جبريل وميكائيل ومعهما ملك آخر . قال ابن عباس : سماهم مكرمين لأنهم غير مذعورين . وقال مجاهد : سماهم مكرمين لخدمة إبراهيم إياهم [ ص: 43 ] بنفسه . قال عبد الوهاب : قال لي علي بن عياض : عندي هريسة ما رأيك فيها ؟ قلت : ما أحسن رأيي فيها ; قال : امض بنا ; فدخلت الدار فنادى الغلام فإذا هو غائب ، فما راعني إلا به ومعه القمقمة والطست وعلى عاتقه المنديل ، فقلت : إنا لله وإنا إليه راجعون ، لو علمت يا أبا الحسن أن الأمر هكذا ; قال : هون عليك فإنك عندنا مكرم ، والمكرم إنما يخدم بالنفس ; انظر إلى قوله تعالى : هل أتاك حديث ضيف إبراهيم المكرمين .
In these verses that scene has been described in which angels came to Abraham in order to give him the good news of his having children in his old age. Abraham was born in ancient Iraq. For a long time he preached to his people about the Unity of God and the Hereafter. But, except for his wife and nephew, Lot, nobody was ready to accept his word, until he reached old age. Now, in order to ensure the continuance of his mission, the second alternative was that he should have children who should be properly brought up by him. There is a blood relationship between father and son, which is a powerful factor in keeping a son attached to his father and make him like-minded whatever the conditions. Almighty God granted Abraham two sons in his old age. One was Isaac (Ishaq), through whom the preaching of the Unity of God continued among the Children of Israel. The second was Ishmael (Isma‘il), through whom a race was brought into being which was to support the Last of the Prophets in fulfilling his historic mission.
إِنَّهُ لَحَقٌّ مِّثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ (...it [ the Day of Recompense ] is a reality, as sure as that you speak....51:23). It means that all of the matters relating to Judgment, Resurrection and Recompense that they have been promised shall certainly occur. Therefore, it is the truth, there being no doubt about it, so they should not doubt its coming, just as they do not doubt that they can speak. There are five physical sensations of perception: sight, hearing, tasting, feeling and smelling. Here 'speaking' has been singled out probably because the faculty of speech is the only one where there can be no trace of deception or illusion, whereas the other sensations, on account of ailments, can get contorted. Differences in hearing and seeing are known. In sickness the sensation of tasting gets reversed or distorted in some other way. Sometimes sweet things taste bitter and bitter things taste sweet. (Qurtubi)
(Hath the story of Abraham's honoured guests) has the event of the guests of Abraham who were honoured by being offered a calf to eat (reached thee) O Muhammad?
Has the story reached you, of Abraham�s honoured guests?He said:He [God] called them honoured (mukramūn) because he [Abraham] served them himself, and for seven days he had not eaten anything, as he was waiting for a guest. Then when God, Exalted is He, sent His angels to Him, he rejoiced at them and served them himself, but did not eat with them. This is the mark of true friendship (khilla), that is, to feed others without eating oneself, and to cure another�s illness when one is sick. His words, Exalted is He:
The Guests of the Prophet Ibrahim
We mentioned this story before in Surah Hud and Al-Hijr. Allah said,
هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَهِيمَ الْمُكْرَمِينَ
(Has the story reached you, of the honored guests of Ibrahim), whom Ibrahim honored and who,
قَالُواْ سَلَـماً قَالَ سَلَـمٌ
(they said: "Salaman!" He answered: "Salamun.")
وَإِذَا حُيِّيتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّواْ بِأَحْسَنَ مِنْهَآ أَوْ رُدُّوهَآ
(When you are greeted with a greeting, greet in return with what is better than it, or return it equally.)(4:86) So the Friend of Allah chose a better reply in return for their greeting, implementing Allah's command: Reciprocating the greeting with the term Salamun is stronger than the greeting using the term Salaman. The three angels; Jibril, Mika'il and Israfil came to Ibrahim in the image of handsome young wonderfully graceful men. This is why Ibrahim said,
قَوْمٌ مُّنكَرُونَ
(You are a people unknown to me.) Allah the Exalted said,
فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ
(Then he turned to his household,) Ibrahim discretely went inside in haste,
فَجَآءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ
(and brought out a roasted calf.) from the best of his menu, And in another Ayah
فَمَا لَبِثَ أَن جَآءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ
(And he hastened to entertain them with a roasted calf.) (11:69) means roasted on hot coals
فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ
(And placed it before them), brought it close to them,
قَالَ أَلاَ تَأْكُلُونَ
(Saying, "Will you not eat") Ibrahim said this polite and kind statement to his guests, and surely, this Ayah indicates proper manners for honoring guests. For he brought the food to his guests quickly, while they were unaware that it was being prepared for them. He did not first mention this favor to them by saying, "We will make food for you." Rather, he discretely had it prepared and placed before them. He prepared the best kind of food he had, a young, fat roasted calf. He did not place the food far from them and invite them to come close to it to eat. Rather, he placed it close to them and refrained from ordering them to eat. Instead he invited them using a kind and subtle invitation,
أَلا تَأْكُلُونَ
(Will you not eat) This statement is similar to one of us saying to a guest, "Would you be kind and generous to do such and such" Allah the Exalted said,
فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً
(Then he conceived fear of them.) this Ayah is explained by Allah's statement,
فَلَمَّا رَأَى أَيْدِيَهُمْ لاَ تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُواْ لاَ تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمِ لُوطٍ وَامْرَأَتُهُ قَآئِمَةٌ فَضَحِكَتْ
(But when he saw their hands went not towards it, he mistrusted them, and felt a sense of fear of them. They said: "Fear not, we have been sent against the people of Lut." And his wife was standing (there), and she laughed.)(11:70-71), meaning, she was glad that the people of Lut would be destroyed on account of their rebellion and transgression against Allah, the Exalted. This is when the angels delivered the good news to her of a son, Ishaq, and Ya`qub after Ishaq,
قَالَتْ يوَيْلَتَا ءَأَلِدُ وَأَنَاْ عَجُوزٌ وَهَـذَا بَعْلِى شَيْخًا إِنَّ هَـذَا لَشَىْءٌ عَجِيبٌ - قَالُواْ أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَـتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ
(She said: "Woe unto me! Shall I bear a child while I am an old woman, and here is my husband an old man Verily, this is a strange thing!" They said, "Do you wonder at the decree of Allah The mercy of Allah and His blessings be on you, O family of the house. Surely, He (Allah) is All-Praiseworthy, All-Glorious.")(11:72-73) Allah said here;
وَبَشَّرُوهُ بِغُلَـمٍ عَلَيمٍ
(And they gave him glad tidings of a son having knowledge.) This news was as good to Ibrahim as it was to his wife, for this son would be theirs, and therefore, they both were getting some good news. Allah the Exalted said,
فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِى صَرَّةٍ
(Then his wife came forward with a loud voice), She screamed loudly, according to Ibn `Abbas, Mujahid, `Ikrimah, Abu Salih, Ad-Dahhak, Zayd bin Aslam, Ath-Thawri and As-Suddi. She said when she shouted,
يوَيْلَتَا
(Ah! Woe to me!)(25:28), then,
فَصَكَّتْ وَجْهَهَا
(she smote her face,) meaning, she struck herself upon her forehead, according to Mujahid and Ibn Sabit. Ibn `Abbas said that she smacked her face just as women do when confronted with an amazing thing,
وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ
(and said: "A barren old woman!") meaning, "How can I give birth while I am an old woman And even when I was young I was barren and could not have children,"
قَالُواْ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ إِنَّهُ هُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ
(They said: "Even so says your Lord. Verily, He is the All-Wise, the All-Knower"), `He is the All-Knower of the honor that you are worthy of and He is the most Wise in His statements and decisions.'