And when the heaven is split open when it becomes open with many gates in preparation for the descent of the angels and it turns crimson wardatan literally ‘a rose’ in other words red like this rose like tanned leather red skins in contrast to its the heaven’s usual appearance the response to idhā ‘when’ is along the lines of fa-mā a‘zama’l-hawli ‘How great will be the terror then!’.
فإذا انشقت السماء وتفطرت يوم القيامة، فكانت حمراء كلون الورد، وكالزيت المغلي والرصاص المذاب؛ من شدة الأمر وهول يوم القيامة.
يقول تعالى "فإذا انشقت السماء" يوم القيامة كما دلت عليه هذه الآيات مع ما شاكلها من الآيات الواردة في معناها كقوله تعالى "وانشقت السماء فهي يومئذ واهية" وقوله "ويوم تشقق السماء بالغمام ونزل الملائكة تنزيلا" وقوله "إذا السماء انشقت وأذنت لربها وحقت" وقوله تعالى "فكانت وردة كالدهان" أي تذوب كما يذوب الدردي والفضة في السبك وتتلون كما تتلون الأصباغ التي يدهن بها فتارة حمراء وصفراء وزرقاء وخضراء وذلك من شدة الأمر وهول يوم القيامة العظيم. وقد قال الإمام أحمد حدثنا أحمد بن عبدالملك حدثنا عبدالرحمن بن أبي الصهباء حدثنا نافع أبو غالب الباهلي حدثنا أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "يبعث الناس يوم القيامة والسماء تطش عليهم" قال الجوهري الطش المطر الضعيف وقال الضحاك عن ابن عباس في قوله تعالى "وردة كالدهان" قال هو الأديم الأحمر وقال أبو كدينة عن قابوس عن أبيه عن ابن عباس "فكانت وردة كالدهان" كالفرس الورد وقال العوفي عن ابن عباس تغير لونها. وقال أبو صالح كالبرذون الورد ثم كانت بعد كالدهان وحكى البغوي وغيره أن الفرس الورد تكون في الربيع صفراء وفي الشتاء حمراء فإذا اشتد البرد تغير لونها وقال الحسن البصري تكون ألوانا وقال السدي تكون كلون البغلة الوردة وتكون كالمهل كدردي الزيت وقال مجاهد "كالدهان" كألوان الدهان وقال عطاء الخراساني كلون دهن الورد في الصفرة وقال قتادة هي اليوم خضراء ويومئذ لونها إلى الحمرة يوم ذي ألوان وقال أبو الجوزاء في صفاء الدهن وقال ابن جريج تصير السماء كالدهن الذائب وذلك حين يصيبها حر جهنم.
ثم بين - سبحانه - بعد ذلك جانبا من أهوال يوم القيامة ، ومن العذاب الذى يحيط بالمجرمين ، وينزل بهم ، فقال - تعالى - : ( فَإِذَا انشقت . . . ) .جواب " إذا " فى قوله - سبحانه - : ( فَإِذَا انشقت السمآء فَكَانَتْ وَرْدَةً كالدهان ) محذوف لتهويل أمره . . .وقوله - سبحانه - : ( فَكَانَتْ وَرْدَةً ) تشبيه بليغ ، أى : فكانت كالوردة فى الحمرة .والوردة جمعها ورود ، وهى زهرة حمراء معروفة ذات أغصان شائكة . والدهان : ما يدهن به الشىء . . . أى : فإذا انشقت السماء ، فصارت حين انشقاقها وتصدعها ، كالوردة الحمراء فى لونها ، وكالدهان الذى يدهن به الشىء فى ذوبانها وسيلانها ، رأيت ما يفزع القلوب ، ويزلزل النفوس من شدة الهول .وشبيه بهذه الآية قوله - تعالى - : ( وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السمآء بالغمام وَنُزِّلَ الملائكة تَنزِيلاً الملك يَوْمَئِذٍ الحق للرحمن وَكَانَ يَوْماً عَلَى الكافرين عَسِيراً ) وقوله - سبحانه - : ( فَإِذَا نُفِخَ فِي الصور نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ وَحُمِلَتِ الأرض والجبال فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الواقعة وانشقت السمآء فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ ) وقوله - عز وجل - : ( يَوْمَ تَكُونُ السمآء كالمهل وَتَكُونُ الجبال كالعهن وَلاَ يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً ).
قال: وقوله: ( فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ ) يقول تعالى ذكره: فإذا انشقَّت السماء وتفطَّرت، وذلك يوم القيامة، فكان لونها لون البرذون الورد الأحمر.وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثني سليمان بن عبد الجبار، قال: ثنا محمد بن الصلت، قال: ثنا أبو كدينة، عن قابوس، عن أبيه، عن ابن عباس ( فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ ) قال: كالفرس الورد.حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي عن أبيه، عن ابن عباس قوله: ( فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ ) يقول: تغير لونها.حدثنا عبد الله بن أحمد بن حيوية، قال: ثنا شهاب بن عباد، قال: ثنا إبراهيم بن حميد، عن إسماعيل ابن أبي خالد عن أبي صالح في قوله: ( وَرْدَةً كَالدِّهَانِ ) قال: كلون البرذون الورد، ثم كانت بعد كالدهان.حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول في قوله: ( فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ ) يقول: تتغير السماء فيصير لونها كلون الدابة الوردة.حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ( وَرْدَةً كَالدِّهَانِ ): هي اليوم خضراء كما ترون، ولونها يوم القيامة لون آخر.حدثنا ابن بشار، قال: ثنا محمد بن مروان، قال: ثنا ابن العوّام، عن قتادة، في قوله: ( فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ ) قال: هي اليوم خضراء، ولونها يومئذ الحمرة.حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة ( وَرْدَةً كَالدِّهَانِ ) قال: إنها اليوم خضراء، وسيكون لها يومئذ لون آخر.حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال، قال ابن زيد، فى قوله: ( فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ )، قال: مشرقة كالدهان.واختلف أهل التأويل في معنى قوله: ( كالدّهانِ )، فقال بعضهم: معناه كالدهن صافية الحمرة مشرقة.* ذكر من قال ذلك:حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: ( وَرْدَةً كَالدِّهَانِ ) قال: كالدهن.حُدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول في قوله: ( كالدّهانِ ) يعني: خالصة.وقال آخرون : عني بذلك: فكانت وردة كالأديم، وقالوا: الدهان: جماع، واحدها دهن.وأولى القولين في ذلك بالصواب قول من قال: عني به الدهن في إشراق لونه، لأن ذلك هو المعروف في كلام العرب.
( فإذا انشقت ) [ انفرجت ] ( السماء ) فصارت أبوابا لنزول الملائكة ( فكانت وردة كالدهان ) أي كلون الفرس الورد ، وهو الأبيض الذي يضرب إلى الحمرة والصفرة . قال قتادة : إنها اليوم خضراء ، ويكون لها يومئذ لون آخر يضرب إلى الحمرة .وقيل : إنها تتلون ألوانا يومئذ كلون الفرس الورد يكون في الربيع أصفر وفي أول الشتاء أحمر فإذا اشتد الشتاء كان أغبر فشبه السماء في تلونها عند انشقاقها بهذا الفرس في تلونه .( كالدهان ) جمع دهن ، شبه تلون السماء بتلون الورد من الخيل ، وشبه الوردة في اختلاف ألوانها بالدهن واختلاف ألوانه ، وهو قول الضحاك ومجاهد وقتادة والربيع .وقال عطاء بن أبي رباح : " كالدهان " كعصير الزيت يتلون في الساعة ألوانا .وقال مقاتل : كدهن الورد الصافي . وقال ابن جريج : تصير السماء كالدهن الذائب وذلك حين يصيبها حر جهنم .وقال الكلبي : كالدهان أي كالأديم الأحمر وجمعه أدهنة ودهن
فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ (37(تفريع إخبار على إخبار فرع على بعض الخبر المجمل في قوله : { سنفرغ لكم أيها الثقلان } [ الرحمن : 31 ] إلى آخره ، تفصيل لذلك الإجمال بتعيين وقته وشيء من أهوال ما يقع فيه للمجرمين وبشائر ما يعطاه المتّقون من النعيم والحبور .وقوله : { فكانت وردة } تشبيه بليغ ، أي كانت كوَرْدة .والوَرْدَة : واحدة الورد ، وهو زهر أحمر من شجرة دقيقة ذات أغصان شائكة تظهر في فصل الربيع وهو مشهور . ووجه الشبه قيل هو شدة الحمرة ، أي يتغير لون السماء المعروف أنه أزرق إلى البياض ، فيصير لونها أحمر قال تعالى : { يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات } [ إبراهيم : 48 ] . ويجوز عندي : أن يكون وجه الشبه كثرة الشقوق كأوراق الوردة .والدهان ، بكسر الدال : دردي الزيت . وهذا تشبيه ثان للسماء في التموج والاضطراب .
{ فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ } [أي] يوم القيامة من شدة الأهوال، وكثرة البلبال، وترادف الأوجال، فانخسفت شمسها وقمرها، وانتثرت نجومها، { فَكَانَتْ } من شدة الخوف والانزعاج { وَرْدَةً كَالدِّهَانِ } أي: كانت كالمهل والرصاص المذاب ونحوه
قوله تعالى : فإذا انشقت السماء أي : انصدعت يوم القيامة فكانت وردة كالدهان الدهان الدهن ، عن مجاهد والضحاك وغيرهما . والمعنى أنها صارت في صفاء الدهن ، والدهان على هذا جمع دهن . وقال سعيد بن جبير وقتادة : المعنى : فكانت حمراء . وقيل : المعنى تصير في حمرة الورد وجريان الدهن ، أي تذوب مع الانشقاق حتى تصير حمراء من حرارة نار جهنم ، وتصير مثل الدهن لرقتها وذوبانها . وقيل : الدهان الجلد الأحمر الصرف ، [ ص: 158 ] ذكره أبو عبيد والفراء . أي تصير السماء حمراء كالأديم لشدة حر النار . ابن عباس : المعنى فكانت كالفرس الورد ، يقال للكميت : ورد إذا كان يتلون بألوان مختلفة . قال ابن عباس : الفرس الورد ، في الربيع كميت أصفر ، وفي أول الشتاء كميت أحمر ، فإذا اشتد الشتاء كان كميتا أغبر . وقال الفراء : أراد الفرس الوردية ، تكون في الربيع وردة إلى الصفرة ، فإذا اشتد البرد كانت وردة حمراء ، فإذا كان بعد ذلك كانت وردة إلى الغبرة ، فشبه تلون السماء بتلون الورد من الخيل . وقال الحسن : كالدهان أي كصب الدهن فإنك إذا صببته ترى فيه ألوانا . وقال زيد بن أسلم : المعنى أنها تصير كعكر الزيت ، وقيل : المعنى أنها تمر وتجيء . قال الزجاج : أصل الواو والراء والدال للمجيء والإتيان . وهذا قريب مما قدمناه من أن الفرس الوردة تتغير ألوانها . وقال قتادة : إنها اليوم خضراء وسيكون لها لون أحمر ، حكاه الثعلبي . وقال الماوردي : وزعم المتقدمون أن أصل لون السماء الحمرة ، وأنها لكثرة الحوائل وبعد المسافة ترى بهذا اللون الأزرق ، وشبهوا ذلك بعروق البدن ، وهي حمراء كحمرة الدم وترى بالحائل زرقاء ، فإن كان هذا صحيحا فإن السماء لقربها من النواظر يوم القيامة وارتفاع الحواجز ترى حمراء ، لأنه أصل لونها . والله أعلم .
Denial and arrogance are always caused by an absence of the fear of God. When the terrible moment of Doomsday arrives, the guilty will shed their arrogance. The Truth which they were not ready to accept, in spite of the strong arguments in its favour in the present world, will be accepted by them on Doomsday without dispute. But, acceptance at that time will be of no avail. Acceptance of God’s powers is valid only at the unseen stage and not after their open manifestation.
يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِّن نَّارٍ وَنُحَاسٌ فَلَا تَنتَصِرَانِ (A flame of fire and a smoke will be loosed against you, and you will not [ be able ] to defend... 55:35) Sayyidna Ibn ` Abbas ؓ and other leading authorities on Qur'anic exegesis have said that the word shuwaz with refers to 'flame or fire without smoke' and the word nuhas refers to 'smoke in which there is no flame'. This verse too addresses the two species of creation, the jinns and mankind. It addresses them and describes how fire and smoke will be unleashed against them. The verse could mean that after the reckoning is over, and the disbelievers are sent to the Hell, they will experience two different types of punishment. In some places there will be only fire and flame, with no smoke at all. In other places there will be only smoke and no flame or fire. Other Qur'anic exegetes regard this verse as a supplement to the preceding one, and assign the following meaning to it: O jinn and mankind, it is not within your power to cross the bounds of the heavens. If you do attempt to escape on the Day of Resurrection, then the angels [ including those guarding the Hellfire ] will bring you back by directing the flames of fire and smoke. The verb فَلَا تَنتَصِرَانِ fala-tantasiran is derived from اِنتِصَار intisar which means 'to help someone to defend him against a calamity' and thus the words فَلَا تَنتَصِرَانِ fala-tantasiran signify that the jinns and mankind will not be able to help each other against Divine punishment, try as they might.
And when the heaven splitteth asunder) because of the descent of the angels and awe towards the Lord (and becometh rosy) and become coloured (like red hide) like different kinds of paint; and it is said: like the different colours of roses; and it is also said: red in black
The Horrors of the Day of Resurrection
Allah said,
فَإِذَا انشَقَّتِ السَّمَآءُ
(Then when the heaven is rent asunder,) on the Day of Resurrection; this meaning is clear in this and similar Ayat, such as,
وَانشَقَّتِ السَّمَآءُ فَهِىَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ
(And the heaven will be rent asunder, for that Day it (the heaven) will be frail and torn up.)(69:16),
وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَآءُ بِالْغَمَـمِ وَنُزِّلَ الْمَلَـئِكَةُ تَنزِيلاً
(And (remember) the Day when the heaven shall be rent asunder with clouds, and the angels will be sent down, with a grand descending.)(25:25) and,
إِذَا السَّمَآءُ انشَقَّتْ - وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ
(When the heaven is split asunder, and listens to and obeys its Lord -- and it must do so.)(84:1-2) Allah's statement,
فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ
(and it becomes Wardah like Dihan.) This means they will melt just as sediment and silver are melted when heated. And they will be colored, just as dies stain something, sometimes red, sometimes yellow, or blue, or green. This demonstrates the extent of the horrors of the Mighty Day of Resurrection. As-Suddi said, "It will be as rosy color and as filth oil." Mujahid said
كَالدِّهَانِ
(like Dihan), "Like the colors of dyes." Allah said;
فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُسْـَلُ عَن ذَنبِهِ إِنسٌ وَلاَ جَآنٌّ
(So on that Day he will not be questioned about his sins, (neither) human nor Jinn.) this is similar to His saying;
هَـذَا يَوْمُ لاَ يَنطِقُونَ - وَلاَ يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ
(That will be a Day when they shall not speak, and they will not be permitted to put forth any excuse.)(77:35-36) This is the case at the time, then all the creatures will be questioned about their deeds. Allah said;
فَوَرَبِّكَ لَنَسْـَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ - عَمَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ
(So, by your Lord, We shall certainly call all of them to account. For all that they used to do.)(15:92-93) Qatadah said, "On that they will be questioned and then their mouths will be sealed and their hands and feet will reveal what they used to do." Allah the Exalted said,
يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَـهُمْ
(The criminals will be known by their marks,) i.e., by special marks that distinguish them. Al-Hasan and Qatadah said, "They will be known by their dark faces and their blue eyes." I say that this contrasts to the marks that will distinguish the believers, such as the light that will appear on the parts of the body that they used to wash while performing ablution. Allah said,
فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِى وَالاٌّقْدَامِ
(and they will be seized by their foreheads and feet.) meaning, the angels of punishment will bend their heads down to their feet and throw them like this into the Hellfire. Al-A`mash said that Ibn `Abbas said, "He will be taken by his forehead and his feet and be broken just as a stick is broken to be thrown into an oven." Allah said,
هَـذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِى يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ
(This is the Hell which the criminals denied.) meaning, `this is the Fire that you used to deny existed that it; now you see it before your eyes!' While being chastised, criticized, disgraced and belittled, this will be said to the disbelievers.
يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ ءَانٍ
(They will go between it and Hamim An!) meaning, they will sometimes be punished with fire and they will sometimes be given Hamim which is a drink like molten copper tearing their intestines and internal organs,
إِذِ الاٌّغْلَـلُ فِى أَعْنَـقِهِمْ والسَّلَـسِلُ يُسْحَبُونَ - فِى الْحَمِيمِ ثُمَّ فِى النَّارِ يُسْجَرُونَ
(When the iron collars will be rounded over their necks, and the chains, they shall be dragged along, in the Hamim, then they will be burned in the Fire.)(40:71-72) Allah said
ءَانٍ
(An) meaning hot, due to the fierce and intense heat that is impossible to bear. Ibn `Abbas said;
يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ ءَانٍ
(They will go between it and Hamim An!) "That has reached the ultimate temperature and boiling fiercely." Similar was said by Mujahid, Sa`id bin Jubayr, Ad-Dahhak, Al-Hasan, Ath-Thawri and As-Suddi. Qatadah also commented, "Its boiling started when Allah created the heavens and the earth!" Muhammad bin Ka`b Al-Qurazi said, "The (disobedient) servant will be seized by the forehead and stirred in that boiling water until his flesh melts and only the bones and the eyes in his head remain. This is the meaning of Allah's statement,
فِى الْحَمِيمِ ثُمَّ فِى النَّارِ يُسْجَرُونَ
(In the Hamim, then they will be burned in the Fire.)(40:72) And Al-Hamim Al-An means hot." There is another report from Al-Qurazi;
حَمِيمٍ ءَانٍ
(Hamim An) that it means "prepared. " This is also the view of Ibn Zayd. And saying that it means "prepared" does not contradict the first report from Al-Qurazi which says that it means hot, for Allah said:
تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ ءَانِيَةٍ
(They will be given to drink from a spring, Aniyah.) (88:5) which means severe unbearable heat, and His saying;
غَيْرَ نَـظِرِينَ إِنَـهُ
(not to wait for it to be prepared)(33:53) which means properly cooking and preparing it. So His saying;
حَمِيمٍ ءَانٍ
(Hamim An.) Hamim, that is very hot. Surely, punishing the disobedient criminals as well as favoring those who had Taqwa, is from Allah's grace, mercy, justice, compassion and kindness for His creatures. His warnings against His torment and punishment, such as mentioned in these Ayat, should encourage all creatures to abandon the Shirk and disobedience they engage in, and this is why Allah reminded them of this favor;
فَبِأَىِّ ءَالاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
(Then which of the blessings of your Lord will you both deny)
And when the heaven is split open when it becomes open with many gates in preparation for the descent of the angels and it turns crimson wardatan literally ‘a rose’ in other words red like this rose like tanned leather red skins in contrast to its the heaven’s usual appearance the response to idhā ‘when’ is along the lines of fa-mā a‘zama’l-hawli ‘How great will be the terror then!’.
فإذا انشقت السماء وتفطرت يوم القيامة، فكانت حمراء كلون الورد، وكالزيت المغلي والرصاص المذاب؛ من شدة الأمر وهول يوم القيامة.
يقول تعالى "فإذا انشقت السماء" يوم القيامة كما دلت عليه هذه الآيات مع ما شاكلها من الآيات الواردة في معناها كقوله تعالى "وانشقت السماء فهي يومئذ واهية" وقوله "ويوم تشقق السماء بالغمام ونزل الملائكة تنزيلا" وقوله "إذا السماء انشقت وأذنت لربها وحقت" وقوله تعالى "فكانت وردة كالدهان" أي تذوب كما يذوب الدردي والفضة في السبك وتتلون كما تتلون الأصباغ التي يدهن بها فتارة حمراء وصفراء وزرقاء وخضراء وذلك من شدة الأمر وهول يوم القيامة العظيم. وقد قال الإمام أحمد حدثنا أحمد بن عبدالملك حدثنا عبدالرحمن بن أبي الصهباء حدثنا نافع أبو غالب الباهلي حدثنا أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "يبعث الناس يوم القيامة والسماء تطش عليهم" قال الجوهري الطش المطر الضعيف وقال الضحاك عن ابن عباس في قوله تعالى "وردة كالدهان" قال هو الأديم الأحمر وقال أبو كدينة عن قابوس عن أبيه عن ابن عباس "فكانت وردة كالدهان" كالفرس الورد وقال العوفي عن ابن عباس تغير لونها. وقال أبو صالح كالبرذون الورد ثم كانت بعد كالدهان وحكى البغوي وغيره أن الفرس الورد تكون في الربيع صفراء وفي الشتاء حمراء فإذا اشتد البرد تغير لونها وقال الحسن البصري تكون ألوانا وقال السدي تكون كلون البغلة الوردة وتكون كالمهل كدردي الزيت وقال مجاهد "كالدهان" كألوان الدهان وقال عطاء الخراساني كلون دهن الورد في الصفرة وقال قتادة هي اليوم خضراء ويومئذ لونها إلى الحمرة يوم ذي ألوان وقال أبو الجوزاء في صفاء الدهن وقال ابن جريج تصير السماء كالدهن الذائب وذلك حين يصيبها حر جهنم.
ثم بين - سبحانه - بعد ذلك جانبا من أهوال يوم القيامة ، ومن العذاب الذى يحيط بالمجرمين ، وينزل بهم ، فقال - تعالى - : ( فَإِذَا انشقت . . . ) .جواب " إذا " فى قوله - سبحانه - : ( فَإِذَا انشقت السمآء فَكَانَتْ وَرْدَةً كالدهان ) محذوف لتهويل أمره . . .وقوله - سبحانه - : ( فَكَانَتْ وَرْدَةً ) تشبيه بليغ ، أى : فكانت كالوردة فى الحمرة .والوردة جمعها ورود ، وهى زهرة حمراء معروفة ذات أغصان شائكة . والدهان : ما يدهن به الشىء . . . أى : فإذا انشقت السماء ، فصارت حين انشقاقها وتصدعها ، كالوردة الحمراء فى لونها ، وكالدهان الذى يدهن به الشىء فى ذوبانها وسيلانها ، رأيت ما يفزع القلوب ، ويزلزل النفوس من شدة الهول .وشبيه بهذه الآية قوله - تعالى - : ( وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السمآء بالغمام وَنُزِّلَ الملائكة تَنزِيلاً الملك يَوْمَئِذٍ الحق للرحمن وَكَانَ يَوْماً عَلَى الكافرين عَسِيراً ) وقوله - سبحانه - : ( فَإِذَا نُفِخَ فِي الصور نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ وَحُمِلَتِ الأرض والجبال فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الواقعة وانشقت السمآء فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ ) وقوله - عز وجل - : ( يَوْمَ تَكُونُ السمآء كالمهل وَتَكُونُ الجبال كالعهن وَلاَ يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً ).
قال: وقوله: ( فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ ) يقول تعالى ذكره: فإذا انشقَّت السماء وتفطَّرت، وذلك يوم القيامة، فكان لونها لون البرذون الورد الأحمر.وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثني سليمان بن عبد الجبار، قال: ثنا محمد بن الصلت، قال: ثنا أبو كدينة، عن قابوس، عن أبيه، عن ابن عباس ( فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ ) قال: كالفرس الورد.حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي عن أبيه، عن ابن عباس قوله: ( فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ ) يقول: تغير لونها.حدثنا عبد الله بن أحمد بن حيوية، قال: ثنا شهاب بن عباد، قال: ثنا إبراهيم بن حميد، عن إسماعيل ابن أبي خالد عن أبي صالح في قوله: ( وَرْدَةً كَالدِّهَانِ ) قال: كلون البرذون الورد، ثم كانت بعد كالدهان.حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول في قوله: ( فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ ) يقول: تتغير السماء فيصير لونها كلون الدابة الوردة.حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ( وَرْدَةً كَالدِّهَانِ ): هي اليوم خضراء كما ترون، ولونها يوم القيامة لون آخر.حدثنا ابن بشار، قال: ثنا محمد بن مروان، قال: ثنا ابن العوّام، عن قتادة، في قوله: ( فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ ) قال: هي اليوم خضراء، ولونها يومئذ الحمرة.حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة ( وَرْدَةً كَالدِّهَانِ ) قال: إنها اليوم خضراء، وسيكون لها يومئذ لون آخر.حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال، قال ابن زيد، فى قوله: ( فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ )، قال: مشرقة كالدهان.واختلف أهل التأويل في معنى قوله: ( كالدّهانِ )، فقال بعضهم: معناه كالدهن صافية الحمرة مشرقة.* ذكر من قال ذلك:حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: ( وَرْدَةً كَالدِّهَانِ ) قال: كالدهن.حُدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول في قوله: ( كالدّهانِ ) يعني: خالصة.وقال آخرون : عني بذلك: فكانت وردة كالأديم، وقالوا: الدهان: جماع، واحدها دهن.وأولى القولين في ذلك بالصواب قول من قال: عني به الدهن في إشراق لونه، لأن ذلك هو المعروف في كلام العرب.
( فإذا انشقت ) [ انفرجت ] ( السماء ) فصارت أبوابا لنزول الملائكة ( فكانت وردة كالدهان ) أي كلون الفرس الورد ، وهو الأبيض الذي يضرب إلى الحمرة والصفرة . قال قتادة : إنها اليوم خضراء ، ويكون لها يومئذ لون آخر يضرب إلى الحمرة .وقيل : إنها تتلون ألوانا يومئذ كلون الفرس الورد يكون في الربيع أصفر وفي أول الشتاء أحمر فإذا اشتد الشتاء كان أغبر فشبه السماء في تلونها عند انشقاقها بهذا الفرس في تلونه .( كالدهان ) جمع دهن ، شبه تلون السماء بتلون الورد من الخيل ، وشبه الوردة في اختلاف ألوانها بالدهن واختلاف ألوانه ، وهو قول الضحاك ومجاهد وقتادة والربيع .وقال عطاء بن أبي رباح : " كالدهان " كعصير الزيت يتلون في الساعة ألوانا .وقال مقاتل : كدهن الورد الصافي . وقال ابن جريج : تصير السماء كالدهن الذائب وذلك حين يصيبها حر جهنم .وقال الكلبي : كالدهان أي كالأديم الأحمر وجمعه أدهنة ودهن
فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ (37(تفريع إخبار على إخبار فرع على بعض الخبر المجمل في قوله : { سنفرغ لكم أيها الثقلان } [ الرحمن : 31 ] إلى آخره ، تفصيل لذلك الإجمال بتعيين وقته وشيء من أهوال ما يقع فيه للمجرمين وبشائر ما يعطاه المتّقون من النعيم والحبور .وقوله : { فكانت وردة } تشبيه بليغ ، أي كانت كوَرْدة .والوَرْدَة : واحدة الورد ، وهو زهر أحمر من شجرة دقيقة ذات أغصان شائكة تظهر في فصل الربيع وهو مشهور . ووجه الشبه قيل هو شدة الحمرة ، أي يتغير لون السماء المعروف أنه أزرق إلى البياض ، فيصير لونها أحمر قال تعالى : { يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات } [ إبراهيم : 48 ] . ويجوز عندي : أن يكون وجه الشبه كثرة الشقوق كأوراق الوردة .والدهان ، بكسر الدال : دردي الزيت . وهذا تشبيه ثان للسماء في التموج والاضطراب .
{ فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ } [أي] يوم القيامة من شدة الأهوال، وكثرة البلبال، وترادف الأوجال، فانخسفت شمسها وقمرها، وانتثرت نجومها، { فَكَانَتْ } من شدة الخوف والانزعاج { وَرْدَةً كَالدِّهَانِ } أي: كانت كالمهل والرصاص المذاب ونحوه
قوله تعالى : فإذا انشقت السماء أي : انصدعت يوم القيامة فكانت وردة كالدهان الدهان الدهن ، عن مجاهد والضحاك وغيرهما . والمعنى أنها صارت في صفاء الدهن ، والدهان على هذا جمع دهن . وقال سعيد بن جبير وقتادة : المعنى : فكانت حمراء . وقيل : المعنى تصير في حمرة الورد وجريان الدهن ، أي تذوب مع الانشقاق حتى تصير حمراء من حرارة نار جهنم ، وتصير مثل الدهن لرقتها وذوبانها . وقيل : الدهان الجلد الأحمر الصرف ، [ ص: 158 ] ذكره أبو عبيد والفراء . أي تصير السماء حمراء كالأديم لشدة حر النار . ابن عباس : المعنى فكانت كالفرس الورد ، يقال للكميت : ورد إذا كان يتلون بألوان مختلفة . قال ابن عباس : الفرس الورد ، في الربيع كميت أصفر ، وفي أول الشتاء كميت أحمر ، فإذا اشتد الشتاء كان كميتا أغبر . وقال الفراء : أراد الفرس الوردية ، تكون في الربيع وردة إلى الصفرة ، فإذا اشتد البرد كانت وردة حمراء ، فإذا كان بعد ذلك كانت وردة إلى الغبرة ، فشبه تلون السماء بتلون الورد من الخيل . وقال الحسن : كالدهان أي كصب الدهن فإنك إذا صببته ترى فيه ألوانا . وقال زيد بن أسلم : المعنى أنها تصير كعكر الزيت ، وقيل : المعنى أنها تمر وتجيء . قال الزجاج : أصل الواو والراء والدال للمجيء والإتيان . وهذا قريب مما قدمناه من أن الفرس الوردة تتغير ألوانها . وقال قتادة : إنها اليوم خضراء وسيكون لها لون أحمر ، حكاه الثعلبي . وقال الماوردي : وزعم المتقدمون أن أصل لون السماء الحمرة ، وأنها لكثرة الحوائل وبعد المسافة ترى بهذا اللون الأزرق ، وشبهوا ذلك بعروق البدن ، وهي حمراء كحمرة الدم وترى بالحائل زرقاء ، فإن كان هذا صحيحا فإن السماء لقربها من النواظر يوم القيامة وارتفاع الحواجز ترى حمراء ، لأنه أصل لونها . والله أعلم .
Denial and arrogance are always caused by an absence of the fear of God. When the terrible moment of Doomsday arrives, the guilty will shed their arrogance. The Truth which they were not ready to accept, in spite of the strong arguments in its favour in the present world, will be accepted by them on Doomsday without dispute. But, acceptance at that time will be of no avail. Acceptance of God’s powers is valid only at the unseen stage and not after their open manifestation.
يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِّن نَّارٍ وَنُحَاسٌ فَلَا تَنتَصِرَانِ (A flame of fire and a smoke will be loosed against you, and you will not [ be able ] to defend... 55:35) Sayyidna Ibn ` Abbas ؓ and other leading authorities on Qur'anic exegesis have said that the word shuwaz with refers to 'flame or fire without smoke' and the word nuhas refers to 'smoke in which there is no flame'. This verse too addresses the two species of creation, the jinns and mankind. It addresses them and describes how fire and smoke will be unleashed against them. The verse could mean that after the reckoning is over, and the disbelievers are sent to the Hell, they will experience two different types of punishment. In some places there will be only fire and flame, with no smoke at all. In other places there will be only smoke and no flame or fire. Other Qur'anic exegetes regard this verse as a supplement to the preceding one, and assign the following meaning to it: O jinn and mankind, it is not within your power to cross the bounds of the heavens. If you do attempt to escape on the Day of Resurrection, then the angels [ including those guarding the Hellfire ] will bring you back by directing the flames of fire and smoke. The verb فَلَا تَنتَصِرَانِ fala-tantasiran is derived from اِنتِصَار intisar which means 'to help someone to defend him against a calamity' and thus the words فَلَا تَنتَصِرَانِ fala-tantasiran signify that the jinns and mankind will not be able to help each other against Divine punishment, try as they might.
And when the heaven splitteth asunder) because of the descent of the angels and awe towards the Lord (and becometh rosy) and become coloured (like red hide) like different kinds of paint; and it is said: like the different colours of roses; and it is also said: red in black
The Horrors of the Day of Resurrection
Allah said,
فَإِذَا انشَقَّتِ السَّمَآءُ
(Then when the heaven is rent asunder,) on the Day of Resurrection; this meaning is clear in this and similar Ayat, such as,
وَانشَقَّتِ السَّمَآءُ فَهِىَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ
(And the heaven will be rent asunder, for that Day it (the heaven) will be frail and torn up.)(69:16),
وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَآءُ بِالْغَمَـمِ وَنُزِّلَ الْمَلَـئِكَةُ تَنزِيلاً
(And (remember) the Day when the heaven shall be rent asunder with clouds, and the angels will be sent down, with a grand descending.)(25:25) and,
إِذَا السَّمَآءُ انشَقَّتْ - وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ
(When the heaven is split asunder, and listens to and obeys its Lord -- and it must do so.)(84:1-2) Allah's statement,
فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ
(and it becomes Wardah like Dihan.) This means they will melt just as sediment and silver are melted when heated. And they will be colored, just as dies stain something, sometimes red, sometimes yellow, or blue, or green. This demonstrates the extent of the horrors of the Mighty Day of Resurrection. As-Suddi said, "It will be as rosy color and as filth oil." Mujahid said
كَالدِّهَانِ
(like Dihan), "Like the colors of dyes." Allah said;
فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُسْـَلُ عَن ذَنبِهِ إِنسٌ وَلاَ جَآنٌّ
(So on that Day he will not be questioned about his sins, (neither) human nor Jinn.) this is similar to His saying;
هَـذَا يَوْمُ لاَ يَنطِقُونَ - وَلاَ يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ
(That will be a Day when they shall not speak, and they will not be permitted to put forth any excuse.)(77:35-36) This is the case at the time, then all the creatures will be questioned about their deeds. Allah said;
فَوَرَبِّكَ لَنَسْـَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ - عَمَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ
(So, by your Lord, We shall certainly call all of them to account. For all that they used to do.)(15:92-93) Qatadah said, "On that they will be questioned and then their mouths will be sealed and their hands and feet will reveal what they used to do." Allah the Exalted said,
يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَـهُمْ
(The criminals will be known by their marks,) i.e., by special marks that distinguish them. Al-Hasan and Qatadah said, "They will be known by their dark faces and their blue eyes." I say that this contrasts to the marks that will distinguish the believers, such as the light that will appear on the parts of the body that they used to wash while performing ablution. Allah said,
فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِى وَالاٌّقْدَامِ
(and they will be seized by their foreheads and feet.) meaning, the angels of punishment will bend their heads down to their feet and throw them like this into the Hellfire. Al-A`mash said that Ibn `Abbas said, "He will be taken by his forehead and his feet and be broken just as a stick is broken to be thrown into an oven." Allah said,
هَـذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِى يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ
(This is the Hell which the criminals denied.) meaning, `this is the Fire that you used to deny existed that it; now you see it before your eyes!' While being chastised, criticized, disgraced and belittled, this will be said to the disbelievers.
يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ ءَانٍ
(They will go between it and Hamim An!) meaning, they will sometimes be punished with fire and they will sometimes be given Hamim which is a drink like molten copper tearing their intestines and internal organs,
إِذِ الاٌّغْلَـلُ فِى أَعْنَـقِهِمْ والسَّلَـسِلُ يُسْحَبُونَ - فِى الْحَمِيمِ ثُمَّ فِى النَّارِ يُسْجَرُونَ
(When the iron collars will be rounded over their necks, and the chains, they shall be dragged along, in the Hamim, then they will be burned in the Fire.)(40:71-72) Allah said
ءَانٍ
(An) meaning hot, due to the fierce and intense heat that is impossible to bear. Ibn `Abbas said;
يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ ءَانٍ
(They will go between it and Hamim An!) "That has reached the ultimate temperature and boiling fiercely." Similar was said by Mujahid, Sa`id bin Jubayr, Ad-Dahhak, Al-Hasan, Ath-Thawri and As-Suddi. Qatadah also commented, "Its boiling started when Allah created the heavens and the earth!" Muhammad bin Ka`b Al-Qurazi said, "The (disobedient) servant will be seized by the forehead and stirred in that boiling water until his flesh melts and only the bones and the eyes in his head remain. This is the meaning of Allah's statement,
فِى الْحَمِيمِ ثُمَّ فِى النَّارِ يُسْجَرُونَ
(In the Hamim, then they will be burned in the Fire.)(40:72) And Al-Hamim Al-An means hot." There is another report from Al-Qurazi;
حَمِيمٍ ءَانٍ
(Hamim An) that it means "prepared. " This is also the view of Ibn Zayd. And saying that it means "prepared" does not contradict the first report from Al-Qurazi which says that it means hot, for Allah said:
تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ ءَانِيَةٍ
(They will be given to drink from a spring, Aniyah.) (88:5) which means severe unbearable heat, and His saying;
غَيْرَ نَـظِرِينَ إِنَـهُ
(not to wait for it to be prepared)(33:53) which means properly cooking and preparing it. So His saying;
حَمِيمٍ ءَانٍ
(Hamim An.) Hamim, that is very hot. Surely, punishing the disobedient criminals as well as favoring those who had Taqwa, is from Allah's grace, mercy, justice, compassion and kindness for His creatures. His warnings against His torment and punishment, such as mentioned in these Ayat, should encourage all creatures to abandon the Shirk and disobedience they engage in, and this is why Allah reminded them of this favor;
فَبِأَىِّ ءَالاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
(Then which of the blessings of your Lord will you both deny)