such as are niggardly in their duties and bid people to be niggardly in these too against such there is a severe threat of chastisement. And whoever turns away from what is his duty still God He is indeed huwa ‘He’ is a separating pronoun; a variant reading drops it the Independent without need of anyone other than Him the Praiser of His friends.
لكي لا تحزنوا على ما فاتكم من الدنيا، ولا تفرحوا بما آتاكم فرحَ بطر وأشر. والله لا يحب كل متكبر بما أوتي من الدنيا فخور به على غيره. هؤلاء المتكبرون هم الذين يبخلون بمالهم، ولا ينفقونه في سبيل الله، ويأمرون الناس بالبخل بتحسينه لهم. ومن يتولَّ عن طاعة الله لا يضر إلا نفسه، ولن يضر الله شيئًا، فإن الله هو الغني عن خلقه، الحميد الذي له كل وصف حسن كامل، وفعل جميل يستحق أن يحمد عليه.
وقوله تعالى "الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل" أي يفعلون المنكر ويحضون الناس عليه "ومن يتول" أي عن أمر الله وطاعته "فإن الله هو الغني الحميد" كما قال موسى عليه السلام "إن تكفروا أنتم ومن في الأرض جميعا فإن الله لغني حميد".
وقوله - سبحانه - بعد ذلك : ( الذين يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ الناس بالبخل ) بدل من قوله - تعالى - : ( كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ ) والمراد بالذين يبخلون : كل من يبخل بما له أو بعمله . . . فكأنه - تعالى - يقول : والله لا يحب الذين يبخلون بما أعطاهم من فضله ، بخلا يجعلهم لا ينفقون شيئا منه فى وجوه الخير ، لأن حبهم لأموالهم جعلهم يمسكونها ويشحون بها شحا شديدا . . . ولا يكنفون بذلك ، بل يأمرون غيرهم بالخبل والشح .وعلى رأس هؤلاء الذين لا يحبهم الله - تعالى - المنافقون ، فقد كانوا يبخلون بأموالهم عن إنفاق شىء منها فى سبيل الله ، وكانوا يتواصون بذلك فيما بينهم ، فقد قال - سبحانه - فى شأنهم : ( هُمُ الذين يَقُولُونَ لاَ تُنفِقُواْ على مَنْ عِندَ رَسُولِ الله حتى يَنفَضُّواْ وَلِلَّهِ خَزَآئِنُ السماوات والأرض ولكن المنافقين لاَ يَفْقَهُونَ ) وقوله - سبحانه - : ( وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ الله هُوَ الغني الحميد ) تذييل المقصود به ذم هؤلاء البخلاء على بخلهم .وجواب الشرط محذوف ، أغنت عنه جملة ( فَإِنَّ الله هُوَ الغني الحميد ) والغنى : هو الموصوف بالغنى - وهى صفة من صفات الله - عز وجل - إذ هو الغنى غنى مطلقا ، والخلق جميعا فى حاجة إلى عطائه - سبحانه - والحميد : وصف مبالغة من الحمد . والمراد به أنه - تعالى - كثير الحمد والعطاء للمنفقين فى وجوه الخير .أى : ومن يعرض عن هدايات الله - تعالى - وعن إرشاداته . . . فلن يضر الله شيئا ، فإن الله - تعالى - هو صاحب الغنى المطلق الذى لا يستغنى عن عطائه أحد ، وهو - سبحانه - كثير الحمد والعطاء لمن استجاب لأمره فأنفق مما رزقه الله بدون اختيال أو تفاخر أو أذى .
يقول تعالى ذكره: وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ ، الباخلين بما أوتوا في الدنيا على اختيالهم به وفخرهم بذلك على الناس، فهم يبخلون بإخراج حق الله الذي أوجبه عليهم فيه، ويشِحُّون به، وهم مع بخلهم به أيضا يأمرون الناس بالبخل.وقوله: (وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ) يقول تعالى ذكره: ومن يُدْبرْ مُعرضًا عن عظة الله، (فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ) يقول تعالى ذكره: ومن يدبر معرضا عن عظة الله، تاركا العمل بما دعاه إليه من الإنفاق في سبيله، فرِحا بما أوتي من الدنيا، مختالا به فخورا يخيلا فإن الله هو الغنيّ عن ماله ونفقته، وعن غيره من سائر خلقه، الحميد إلى خلقه بما أنعم به عليهم من نعمه.واختلف أهل العربية في موضع جواب قوله: (الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ )، فقال بعضهم: استغنى بالأخبار التي لأشباههم، ولهم في القرآن، كما قال وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى , ولم يكن في ذا الموضع خبر. والله أعلم بما ينـزل، هو كما أنـزل، أو كما أراد أن كون. وقال غيره من أهل العربية: الخبر قد جاء في الآية التي قبل هذه (الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ) عطف بجزاءين على جزاء، وجعل جوابهما واحدا، كما تقول: إن تقم وإن تحسن آتك، لا أنه حذف الخبر.واختلفت القرّاء في قراءة قوله: (فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ )، فقرأ ذلك عامة قرّاء المدينة ( فإنَّ اللهَ الغَنِيُّ ) بحذف " هو " من الكلام، وكذلك ذلك في مصاحفهم بغير " هو "، وقرأته عامة قرّاء الكوفة (فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ )، بإثبات هو في القراءة، وكذلك " هو " في مصاحفهم.والصواب من القول أنهما قراءتان معروفتان، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب.
( الذين يبخلون ) قيل : هو في محل الخفض على نعت المختال . وقيل : هو رفع بالابتداء وخبره فيما بعده . ( ويأمرون الناس بالبخل ومن يتول ) أي : يعرض عن الإيمان ( فإن الله هو الغني الحميد ) قرأ أهل المدينة والشام : " فإن الله الغني " بإسقاط " هو " وكذلك هو في مصاحفهم .
الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (24)يجوز أن يكون { الذين يبخلون } ابتداء كلام على الاستئناف لأن الكلام الذي قبله ختم بالتذييل بقوله : { والله لا يحب كل مختال فخور } [ الحديد : 23 ] فيكون { الذين يبخلون } مبتدأ وخبره محذوفاً يدل عليه جواب الشرط وهو { فإن الله هو الغني الحميد } . والتقدير : فإن الله غني عنهم وحامد للمنفقين .ويجوز أن يكون متصلاً بما قبله على طريقة التخلص فيكون { الذين يبخلون } بدلاً من { كل مختال فخور } ، أو خبراً لِمبتدأ محذوف هو ضمير { كل مختال فخور } . تقديره : هم الذين يبخلون ، وعلى هذا الاحتمال الأخير فهو من حذف المسند إليه اتّباعا للاستعمال كما سماه السكاكي ، وفيه وجوه آخر لا نطوِّل بها .والمراد ب { الذين يبخلون } : المنافقون ، وقد وصفهم الله بمثل هذه الصلة في سورة النساء ، وأمرهم الناس بالبخل هو الذي حكاه الله عنهم بقوله : { هم الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا } [ المنافقون : 7 ] ، أي على المؤمنين .وجملة { ومن يتول فإن الله هو الغني الحميد } تذييل لأن { من يتولّ } يعم { الذين يبخلون } وغيرهم فإنّ { الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل } أي في سبيل الله وفي النفقات الواجبه قد تولوا عن أمر الله و ( مَن ) شرطية عامة .وجملة { فإن الله هو الغني الحميد } قائمة مقام جواب الشرط لأن مضمونها علة للجواب ، فالتقدير : ومن يتولّ فلا يضر الله شيئاً ولا يضر الفقير لأن الله غني عن مال المتولّين ، ولأن له عباداً يطيعون أمره فيحمدهم .والغنيّ : الموصوف بالغنى ، أي عدم الاحتياج . ولما لم يذكر له متعلق كان مفيداً الغنى العام .والحميد : وصف مبالغة ، أي كثير الحمد للمنفقين على نحو قوله تعالى : { يأيها الذين آمنوا من يرتدد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه } [ المائدة : 54 ] الآية .ووصفه ب { الحميد } هنا نظير وصفه ب«الشكور» وفي قوله : { إن تقرضوا الله قرضاً حسناً يضاعفه لكم ويغفر لكم والله شكور حليم } [ التغابن : 17 ] ، فإن اسمه { الحميد } صالح لمعنى المحمود فيكون فعيلاً بمعنى مفعول ، وصالح لمعنى كثير الحمد ، فيكون من أمثلة المبالغة لأن الله يثيب على فعل الخير ثواباً جزيلاً ويُثني على فاعله ثناء جميلاً فكان بذلك كثير الحمد . وقد حمله على كلا المعنيين ابن يَرَّجَان الأشبيلي في «شرحه لأسماء الله الحسنى» ووافقه كلام ابن العربي في «أحكام القرآن» في سورة الأعراف ، وهو الحق . وقصره الغزالي في «المقصد الأسنى» على معنى «المحمود» .وقرأ نافع وابن عامر وأبو جعفر { فإن الله الغني الحميد } بدون ضمير فصل ، وكذلك هو مرسوم في مصحف المدينة ومصحف الشام . وقرأه الباقون { فإن الله هو الغني الحميد } بضمير فصل بعد اسم الجلالة وكذلك هو مرسوم في مصاحف مكة والبصرة والكوفة ، فهما روايتان متواترتان .والجملة مفيدة للقصر بدون ضمير فصل لأن تعريف المسند إليه والمسند من طرق القصر ، فالقراءة بضمير الفصل تفيد تأكيد القصر .
{ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ } أي: يجمعون بين الأمرين الذميمين، اللذين كل منهما كاف في الشر البخل: وهو منع الحقوق الواجبة، ويأمرون الناس بذلك، فلم يكفهم بخلهم، حتى أمروا الناس بذلك، وحثوهم على هذا الخلق الذميم، بقولهم وفعلهم، وهذا من إعراضهم عن طاعة ربهم وتوليهم عنها، { وَمَنْ يَتَوَلَّ } عن طاعة الله فلا يضر إلا نفسه، ولن يضر الله شيئا، { فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ } الذي غناه من لوازم ذاته، الذي له ملك السماوات والأرض، وهو الذي أغنى عباده وأقناهم، الحميد الذي له كل اسم حسن، ووصف كامل، وفعل جميل، يستحق أن يحمد عليه ويثنى ويعظم.
قوله تعالى : الذين يبخلون أي : لا يحب المختالين الذين يبخلون ف " الذين " في موضع خفض نعتا للمختال . وقيل : رفع بابتداء أي : الذين يبخلون فالله غني عنهم . قيل : أراد رؤساء اليهود الذين يبخلون ببيان صفة محمد صلى الله عليه وسلم التي في كتبهم ، لئلا يؤمن به الناس فتذهب مأكلتهم ، قال السدي والكلبي . وقال سعيد بن جبير : الذين يبخلون يعني بالعلم ويأمرون الناس بالبخل أي : بألا يعلموا الناس شيئا . زيد بن أسلم : إنه البخل بأداء حق الله عز وجل . وقيل : إنه البخل بالصدقة والحقوق ، قال عامر بن عبد الله الأشعري . وقال طاوس : إنه البخل بما في يديه . وهذه الأقوال الثلاثة متقاربة المعنى . وفرق أصحاب الخواطر بين البخل والسخاء بفرقين ، أحدهما : أن البخيل الذي يلتذ بالإمساك . والسخي الذي يلتذ [ ص: 234 ] بالإعطاء . الثاني : أن البخيل الذي يعطي عند السؤال ، والسخي الذي يعطي بغير سؤال .ومن يتول أي : عن الإيمان فإن الله غني عنه . ويجوز أن يكون لما حث على الصدقة أعلمهم أن الذين يبخلون بها ويأمرون الناس بالبخل بها فإن الله غني عنهم . وقراءة العامة بالبخل بضم الباء وسكون الخاء . وقرأ أنس وعبيد بن عمير ويحيى بن يعمر ومجاهد وحميد وابن محيصن وحمزة والكسائي " بالبخل " بفتحتين وهي لغة الأنصار . وقرأ أبو العالية وابن السميفع " بالبخل " بفتح الباء وإسكان الخاء . وعن نصر بن عاصم " البخل " بضمتين ، وكلها لغات مشهورة . وقد تقدم الفرق بين البخل والشح في آخر ( آل عمران ) .وقرأ نافع وابن عامر " فإن الله الغني الحميد " بغير " هو " . والباقون هو الغني على أن يكون فصلا . ويجوز أن يكون مبتدأ والغني خبره ، والجملة خبر " إن " . ومن حذفها فالأحسن أن يكون فصلا ، لأن حذف الفصل أسهل من حذف المبتدإ .
The receiving of things in the world or the losing of them is purely for the purpose of putting man to the test. Almighty God has settled in advance what shape man’s test-paper should take. A man should pay real attention not to what he has received or what has been taken away from him, but to how he reacted on each of these occasions. The correct and required reaction is that a man should not be disheartened if he suffers some loss, nor should he develop feelings of pride and vanity if he gains something.
Patience and Gratitude
لِّكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ (...so that you may neither grieve on what has escaped you, nor over-exult on what He has given you ...57:23) This means that Allah has informed us of His encompassing knowledge, recording all things before they occur and creating all things in due measure known to Him, so that we may know that what has met us would never have missed us, and what has missed us would never have met us. Therefore, we are commanded not to over-grieve on the good things we have missed, nor to over-exult on the comforts or wealth we enjoyed in this life, and in turn be neglectful about Allah and the Hereafter. Sayyidna ` Abdullah Ibn ` Abbas ؓ says that it is man's natural disposition that certain things cheer him up and other things make him miserable, whereas the true position should have been as follows: When any misery befalls him, he should endure it with patience and earn reward in the Hereafter, and when he experiences joy, he should experience it with gratitude to Allah and earn reward in the Hereafter. [ Reported by Hakim who rates it as sahib. See Ruh ]
وَاللَّـهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ (...And Allah does not love any self-admirer, over-proud...57:23) The expression "does not love" in fact implies that Allah 'hates' those who become proud of the bounties they enjoy in this world. But instead of using the word 'hates' the expression 'does not love' is perhaps an indication that an intelligent person should consider about all his actions whether or not the intended act is dear to Allah. This is the reason why the verse uses the phrase 'does not love'.
(Who hoard) who conceal the traits and description of the Prophet (pbuh) in the Torah (and who enjoin upon the people avarice) in the Torah by concealing the traits and description of the Prophet (pbuh). (And whosoever turneth away) from faith, (still Allah is the Absolute) He is free of the need for his faith, (the Owner of Praise) for he who declares His divine Oneness; and it is said the Owner of Praise with regard to His acts, for He gives thanks for very little and rewards it abundantly.
Everything that affects Mankind, is duly measured and destined
Allah reminds of His measuring and deciding the destiny of all things before He created the creation,
مَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِى الاٌّرْضِ وَلاَ فِى أَنفُسِكُمْ
(No calamity occurs on the earth nor in yourselves) meaning, `there is nothing that touches you or happens in existence,'
إِلاَّ فِى كِتَـبٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَآ
(but it is inscribed in the Book of Decrees before We bring it into existence.) meaning, `before We created the creation and started life.' Qatadah commented on this Ayah,
مَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِى الاٌّرْضِ
(No calamity occurs on the earth) refers to famine, while,
وَلاَ فِى أَنفُسِكُمْ
(or nor in yourselves) refers to suffering and diseases." He also said, "We were told that every person who suffers a prick of a thorn, a twisted ankle, or a bleeding vein, has it occur on account of his sins. What Allah forgives is even more." This great, honorable Ayah provides clear evidence to the misguidance of the cursed Qadariyyah sect, who deny Allah's Preordaihnent and His knowledge of everything before it occurs. Imam Ahmad recorded that `Abdullah bin `Amr bin Al-`As said, "I heard the Messenger of Allah ﷺ say,
«قَدَّرَ اللهُ الْمَقَادِيرَ قَبلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّموَاتِ وَالْأَرْضَ بِخَمْسِينَ أَلْفَ سَنَة»
(Allah ordained the measures (of everything) fifty thousand years before He created the heavens and the earth.)" Muslim collected this Hadith in his Sahih with the addition:
«وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاء»
(And His Throne was over the water.) At-Tirmidhi also collected it and said, "Hasan Sahih." Allah's statement,
إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ
(Verily, that is easy for Allah.) means that He knows all things before they occur, and He records them exactly as they will occur when they occur, and this is easy for Him. Verily, Allah knows what happened, what will happen and what did not happen, and what shape and form it will take if it were to happen.
Ordering Patience and Gratitude
Allah said,
لِّكَيْلاَ تَأْسَوْاْ عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلاَ تَفْرَحُواْ بِمَآ ءَاتَـكُمْ
(In order that you may not grieve at the things over that you fail to get, nor rejoice over that which has been given to you.) meaning, `We informed you of Our encompassing knowledge, recording all things before they occur and creating all things in due measure known to Us, so that you may know that what has met you would never have missed you and what has missed you would never have met you. Therefore, do not grieve for what you have missed of fortune, because had it been destined for you, you would have achieved it.' (It is also recited:) (وَلَا تَفْرَحُوْا بِمَا أَتَاكُمْ) (nor rejoice over that which came to you) meaning, come to you. According to the recitation,
ءَاتَـكُمُ
it means (which has been given to you.) Both meanings are related. Allah says here, `do not boast before people about what Allah has favored you with, because it is not you who earned it by your efforts. Rather, all this came your way because Allah destined them for you and provided them for you as provisions. Therefore, do not use what Allah has granted you as a reason to boast and become arrogant with others.' Allah's statement,
وَاللَّهُ لاَ يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ
(And Allah likes not prideful boasters.) meaning, who acts arrogantly with other people. `Ikrimah commented by saying, "Everyone of us feels happiness and grief. However, make your joy with gratitude and endure your grief with patience."
Censuring the Stinginess
Allah the Exalted then said,
الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ
(Those who are misers and enjoin miserliness upon people.) meaning those who commit evil and encourage people to commit it,
وَمَن يَتَوَلَّ
(And whosoever turns away,) from abiding by Allah's commandments and obeying Him,
فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِىُّ الْحَمِيدُ
(then Allah is Rich, Worthy of all praise.) As Musa, peace be upon him, said,
إِن تَكْفُرُواْ أَنتُمْ وَمَن فِى الاٌّرْضِ جَمِيعًا فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِىٌّ حَمِيدٌ
(If you disbelieve, you and all on earth together, then verily, Allah is Rich, Owner of all praise.)(14:8)
such as are niggardly in their duties and bid people to be niggardly in these too against such there is a severe threat of chastisement. And whoever turns away from what is his duty still God He is indeed huwa ‘He’ is a separating pronoun; a variant reading drops it the Independent without need of anyone other than Him the Praiser of His friends.
لكي لا تحزنوا على ما فاتكم من الدنيا، ولا تفرحوا بما آتاكم فرحَ بطر وأشر. والله لا يحب كل متكبر بما أوتي من الدنيا فخور به على غيره. هؤلاء المتكبرون هم الذين يبخلون بمالهم، ولا ينفقونه في سبيل الله، ويأمرون الناس بالبخل بتحسينه لهم. ومن يتولَّ عن طاعة الله لا يضر إلا نفسه، ولن يضر الله شيئًا، فإن الله هو الغني عن خلقه، الحميد الذي له كل وصف حسن كامل، وفعل جميل يستحق أن يحمد عليه.
وقوله تعالى "الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل" أي يفعلون المنكر ويحضون الناس عليه "ومن يتول" أي عن أمر الله وطاعته "فإن الله هو الغني الحميد" كما قال موسى عليه السلام "إن تكفروا أنتم ومن في الأرض جميعا فإن الله لغني حميد".
وقوله - سبحانه - بعد ذلك : ( الذين يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ الناس بالبخل ) بدل من قوله - تعالى - : ( كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ ) والمراد بالذين يبخلون : كل من يبخل بما له أو بعمله . . . فكأنه - تعالى - يقول : والله لا يحب الذين يبخلون بما أعطاهم من فضله ، بخلا يجعلهم لا ينفقون شيئا منه فى وجوه الخير ، لأن حبهم لأموالهم جعلهم يمسكونها ويشحون بها شحا شديدا . . . ولا يكنفون بذلك ، بل يأمرون غيرهم بالخبل والشح .وعلى رأس هؤلاء الذين لا يحبهم الله - تعالى - المنافقون ، فقد كانوا يبخلون بأموالهم عن إنفاق شىء منها فى سبيل الله ، وكانوا يتواصون بذلك فيما بينهم ، فقد قال - سبحانه - فى شأنهم : ( هُمُ الذين يَقُولُونَ لاَ تُنفِقُواْ على مَنْ عِندَ رَسُولِ الله حتى يَنفَضُّواْ وَلِلَّهِ خَزَآئِنُ السماوات والأرض ولكن المنافقين لاَ يَفْقَهُونَ ) وقوله - سبحانه - : ( وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ الله هُوَ الغني الحميد ) تذييل المقصود به ذم هؤلاء البخلاء على بخلهم .وجواب الشرط محذوف ، أغنت عنه جملة ( فَإِنَّ الله هُوَ الغني الحميد ) والغنى : هو الموصوف بالغنى - وهى صفة من صفات الله - عز وجل - إذ هو الغنى غنى مطلقا ، والخلق جميعا فى حاجة إلى عطائه - سبحانه - والحميد : وصف مبالغة من الحمد . والمراد به أنه - تعالى - كثير الحمد والعطاء للمنفقين فى وجوه الخير .أى : ومن يعرض عن هدايات الله - تعالى - وعن إرشاداته . . . فلن يضر الله شيئا ، فإن الله - تعالى - هو صاحب الغنى المطلق الذى لا يستغنى عن عطائه أحد ، وهو - سبحانه - كثير الحمد والعطاء لمن استجاب لأمره فأنفق مما رزقه الله بدون اختيال أو تفاخر أو أذى .
يقول تعالى ذكره: وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ ، الباخلين بما أوتوا في الدنيا على اختيالهم به وفخرهم بذلك على الناس، فهم يبخلون بإخراج حق الله الذي أوجبه عليهم فيه، ويشِحُّون به، وهم مع بخلهم به أيضا يأمرون الناس بالبخل.وقوله: (وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ) يقول تعالى ذكره: ومن يُدْبرْ مُعرضًا عن عظة الله، (فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ) يقول تعالى ذكره: ومن يدبر معرضا عن عظة الله، تاركا العمل بما دعاه إليه من الإنفاق في سبيله، فرِحا بما أوتي من الدنيا، مختالا به فخورا يخيلا فإن الله هو الغنيّ عن ماله ونفقته، وعن غيره من سائر خلقه، الحميد إلى خلقه بما أنعم به عليهم من نعمه.واختلف أهل العربية في موضع جواب قوله: (الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ )، فقال بعضهم: استغنى بالأخبار التي لأشباههم، ولهم في القرآن، كما قال وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى , ولم يكن في ذا الموضع خبر. والله أعلم بما ينـزل، هو كما أنـزل، أو كما أراد أن كون. وقال غيره من أهل العربية: الخبر قد جاء في الآية التي قبل هذه (الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ) عطف بجزاءين على جزاء، وجعل جوابهما واحدا، كما تقول: إن تقم وإن تحسن آتك، لا أنه حذف الخبر.واختلفت القرّاء في قراءة قوله: (فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ )، فقرأ ذلك عامة قرّاء المدينة ( فإنَّ اللهَ الغَنِيُّ ) بحذف " هو " من الكلام، وكذلك ذلك في مصاحفهم بغير " هو "، وقرأته عامة قرّاء الكوفة (فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ )، بإثبات هو في القراءة، وكذلك " هو " في مصاحفهم.والصواب من القول أنهما قراءتان معروفتان، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب.
( الذين يبخلون ) قيل : هو في محل الخفض على نعت المختال . وقيل : هو رفع بالابتداء وخبره فيما بعده . ( ويأمرون الناس بالبخل ومن يتول ) أي : يعرض عن الإيمان ( فإن الله هو الغني الحميد ) قرأ أهل المدينة والشام : " فإن الله الغني " بإسقاط " هو " وكذلك هو في مصاحفهم .
الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (24)يجوز أن يكون { الذين يبخلون } ابتداء كلام على الاستئناف لأن الكلام الذي قبله ختم بالتذييل بقوله : { والله لا يحب كل مختال فخور } [ الحديد : 23 ] فيكون { الذين يبخلون } مبتدأ وخبره محذوفاً يدل عليه جواب الشرط وهو { فإن الله هو الغني الحميد } . والتقدير : فإن الله غني عنهم وحامد للمنفقين .ويجوز أن يكون متصلاً بما قبله على طريقة التخلص فيكون { الذين يبخلون } بدلاً من { كل مختال فخور } ، أو خبراً لِمبتدأ محذوف هو ضمير { كل مختال فخور } . تقديره : هم الذين يبخلون ، وعلى هذا الاحتمال الأخير فهو من حذف المسند إليه اتّباعا للاستعمال كما سماه السكاكي ، وفيه وجوه آخر لا نطوِّل بها .والمراد ب { الذين يبخلون } : المنافقون ، وقد وصفهم الله بمثل هذه الصلة في سورة النساء ، وأمرهم الناس بالبخل هو الذي حكاه الله عنهم بقوله : { هم الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا } [ المنافقون : 7 ] ، أي على المؤمنين .وجملة { ومن يتول فإن الله هو الغني الحميد } تذييل لأن { من يتولّ } يعم { الذين يبخلون } وغيرهم فإنّ { الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل } أي في سبيل الله وفي النفقات الواجبه قد تولوا عن أمر الله و ( مَن ) شرطية عامة .وجملة { فإن الله هو الغني الحميد } قائمة مقام جواب الشرط لأن مضمونها علة للجواب ، فالتقدير : ومن يتولّ فلا يضر الله شيئاً ولا يضر الفقير لأن الله غني عن مال المتولّين ، ولأن له عباداً يطيعون أمره فيحمدهم .والغنيّ : الموصوف بالغنى ، أي عدم الاحتياج . ولما لم يذكر له متعلق كان مفيداً الغنى العام .والحميد : وصف مبالغة ، أي كثير الحمد للمنفقين على نحو قوله تعالى : { يأيها الذين آمنوا من يرتدد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه } [ المائدة : 54 ] الآية .ووصفه ب { الحميد } هنا نظير وصفه ب«الشكور» وفي قوله : { إن تقرضوا الله قرضاً حسناً يضاعفه لكم ويغفر لكم والله شكور حليم } [ التغابن : 17 ] ، فإن اسمه { الحميد } صالح لمعنى المحمود فيكون فعيلاً بمعنى مفعول ، وصالح لمعنى كثير الحمد ، فيكون من أمثلة المبالغة لأن الله يثيب على فعل الخير ثواباً جزيلاً ويُثني على فاعله ثناء جميلاً فكان بذلك كثير الحمد . وقد حمله على كلا المعنيين ابن يَرَّجَان الأشبيلي في «شرحه لأسماء الله الحسنى» ووافقه كلام ابن العربي في «أحكام القرآن» في سورة الأعراف ، وهو الحق . وقصره الغزالي في «المقصد الأسنى» على معنى «المحمود» .وقرأ نافع وابن عامر وأبو جعفر { فإن الله الغني الحميد } بدون ضمير فصل ، وكذلك هو مرسوم في مصحف المدينة ومصحف الشام . وقرأه الباقون { فإن الله هو الغني الحميد } بضمير فصل بعد اسم الجلالة وكذلك هو مرسوم في مصاحف مكة والبصرة والكوفة ، فهما روايتان متواترتان .والجملة مفيدة للقصر بدون ضمير فصل لأن تعريف المسند إليه والمسند من طرق القصر ، فالقراءة بضمير الفصل تفيد تأكيد القصر .
{ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ } أي: يجمعون بين الأمرين الذميمين، اللذين كل منهما كاف في الشر البخل: وهو منع الحقوق الواجبة، ويأمرون الناس بذلك، فلم يكفهم بخلهم، حتى أمروا الناس بذلك، وحثوهم على هذا الخلق الذميم، بقولهم وفعلهم، وهذا من إعراضهم عن طاعة ربهم وتوليهم عنها، { وَمَنْ يَتَوَلَّ } عن طاعة الله فلا يضر إلا نفسه، ولن يضر الله شيئا، { فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ } الذي غناه من لوازم ذاته، الذي له ملك السماوات والأرض، وهو الذي أغنى عباده وأقناهم، الحميد الذي له كل اسم حسن، ووصف كامل، وفعل جميل، يستحق أن يحمد عليه ويثنى ويعظم.
قوله تعالى : الذين يبخلون أي : لا يحب المختالين الذين يبخلون ف " الذين " في موضع خفض نعتا للمختال . وقيل : رفع بابتداء أي : الذين يبخلون فالله غني عنهم . قيل : أراد رؤساء اليهود الذين يبخلون ببيان صفة محمد صلى الله عليه وسلم التي في كتبهم ، لئلا يؤمن به الناس فتذهب مأكلتهم ، قال السدي والكلبي . وقال سعيد بن جبير : الذين يبخلون يعني بالعلم ويأمرون الناس بالبخل أي : بألا يعلموا الناس شيئا . زيد بن أسلم : إنه البخل بأداء حق الله عز وجل . وقيل : إنه البخل بالصدقة والحقوق ، قال عامر بن عبد الله الأشعري . وقال طاوس : إنه البخل بما في يديه . وهذه الأقوال الثلاثة متقاربة المعنى . وفرق أصحاب الخواطر بين البخل والسخاء بفرقين ، أحدهما : أن البخيل الذي يلتذ بالإمساك . والسخي الذي يلتذ [ ص: 234 ] بالإعطاء . الثاني : أن البخيل الذي يعطي عند السؤال ، والسخي الذي يعطي بغير سؤال .ومن يتول أي : عن الإيمان فإن الله غني عنه . ويجوز أن يكون لما حث على الصدقة أعلمهم أن الذين يبخلون بها ويأمرون الناس بالبخل بها فإن الله غني عنهم . وقراءة العامة بالبخل بضم الباء وسكون الخاء . وقرأ أنس وعبيد بن عمير ويحيى بن يعمر ومجاهد وحميد وابن محيصن وحمزة والكسائي " بالبخل " بفتحتين وهي لغة الأنصار . وقرأ أبو العالية وابن السميفع " بالبخل " بفتح الباء وإسكان الخاء . وعن نصر بن عاصم " البخل " بضمتين ، وكلها لغات مشهورة . وقد تقدم الفرق بين البخل والشح في آخر ( آل عمران ) .وقرأ نافع وابن عامر " فإن الله الغني الحميد " بغير " هو " . والباقون هو الغني على أن يكون فصلا . ويجوز أن يكون مبتدأ والغني خبره ، والجملة خبر " إن " . ومن حذفها فالأحسن أن يكون فصلا ، لأن حذف الفصل أسهل من حذف المبتدإ .
The receiving of things in the world or the losing of them is purely for the purpose of putting man to the test. Almighty God has settled in advance what shape man’s test-paper should take. A man should pay real attention not to what he has received or what has been taken away from him, but to how he reacted on each of these occasions. The correct and required reaction is that a man should not be disheartened if he suffers some loss, nor should he develop feelings of pride and vanity if he gains something.
Patience and Gratitude
لِّكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ (...so that you may neither grieve on what has escaped you, nor over-exult on what He has given you ...57:23) This means that Allah has informed us of His encompassing knowledge, recording all things before they occur and creating all things in due measure known to Him, so that we may know that what has met us would never have missed us, and what has missed us would never have met us. Therefore, we are commanded not to over-grieve on the good things we have missed, nor to over-exult on the comforts or wealth we enjoyed in this life, and in turn be neglectful about Allah and the Hereafter. Sayyidna ` Abdullah Ibn ` Abbas ؓ says that it is man's natural disposition that certain things cheer him up and other things make him miserable, whereas the true position should have been as follows: When any misery befalls him, he should endure it with patience and earn reward in the Hereafter, and when he experiences joy, he should experience it with gratitude to Allah and earn reward in the Hereafter. [ Reported by Hakim who rates it as sahib. See Ruh ]
وَاللَّـهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ (...And Allah does not love any self-admirer, over-proud...57:23) The expression "does not love" in fact implies that Allah 'hates' those who become proud of the bounties they enjoy in this world. But instead of using the word 'hates' the expression 'does not love' is perhaps an indication that an intelligent person should consider about all his actions whether or not the intended act is dear to Allah. This is the reason why the verse uses the phrase 'does not love'.
(Who hoard) who conceal the traits and description of the Prophet (pbuh) in the Torah (and who enjoin upon the people avarice) in the Torah by concealing the traits and description of the Prophet (pbuh). (And whosoever turneth away) from faith, (still Allah is the Absolute) He is free of the need for his faith, (the Owner of Praise) for he who declares His divine Oneness; and it is said the Owner of Praise with regard to His acts, for He gives thanks for very little and rewards it abundantly.
Everything that affects Mankind, is duly measured and destined
Allah reminds of His measuring and deciding the destiny of all things before He created the creation,
مَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِى الاٌّرْضِ وَلاَ فِى أَنفُسِكُمْ
(No calamity occurs on the earth nor in yourselves) meaning, `there is nothing that touches you or happens in existence,'
إِلاَّ فِى كِتَـبٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَآ
(but it is inscribed in the Book of Decrees before We bring it into existence.) meaning, `before We created the creation and started life.' Qatadah commented on this Ayah,
مَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِى الاٌّرْضِ
(No calamity occurs on the earth) refers to famine, while,
وَلاَ فِى أَنفُسِكُمْ
(or nor in yourselves) refers to suffering and diseases." He also said, "We were told that every person who suffers a prick of a thorn, a twisted ankle, or a bleeding vein, has it occur on account of his sins. What Allah forgives is even more." This great, honorable Ayah provides clear evidence to the misguidance of the cursed Qadariyyah sect, who deny Allah's Preordaihnent and His knowledge of everything before it occurs. Imam Ahmad recorded that `Abdullah bin `Amr bin Al-`As said, "I heard the Messenger of Allah ﷺ say,
«قَدَّرَ اللهُ الْمَقَادِيرَ قَبلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّموَاتِ وَالْأَرْضَ بِخَمْسِينَ أَلْفَ سَنَة»
(Allah ordained the measures (of everything) fifty thousand years before He created the heavens and the earth.)" Muslim collected this Hadith in his Sahih with the addition:
«وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاء»
(And His Throne was over the water.) At-Tirmidhi also collected it and said, "Hasan Sahih." Allah's statement,
إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ
(Verily, that is easy for Allah.) means that He knows all things before they occur, and He records them exactly as they will occur when they occur, and this is easy for Him. Verily, Allah knows what happened, what will happen and what did not happen, and what shape and form it will take if it were to happen.
Ordering Patience and Gratitude
Allah said,
لِّكَيْلاَ تَأْسَوْاْ عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلاَ تَفْرَحُواْ بِمَآ ءَاتَـكُمْ
(In order that you may not grieve at the things over that you fail to get, nor rejoice over that which has been given to you.) meaning, `We informed you of Our encompassing knowledge, recording all things before they occur and creating all things in due measure known to Us, so that you may know that what has met you would never have missed you and what has missed you would never have met you. Therefore, do not grieve for what you have missed of fortune, because had it been destined for you, you would have achieved it.' (It is also recited:) (وَلَا تَفْرَحُوْا بِمَا أَتَاكُمْ) (nor rejoice over that which came to you) meaning, come to you. According to the recitation,
ءَاتَـكُمُ
it means (which has been given to you.) Both meanings are related. Allah says here, `do not boast before people about what Allah has favored you with, because it is not you who earned it by your efforts. Rather, all this came your way because Allah destined them for you and provided them for you as provisions. Therefore, do not use what Allah has granted you as a reason to boast and become arrogant with others.' Allah's statement,
وَاللَّهُ لاَ يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ
(And Allah likes not prideful boasters.) meaning, who acts arrogantly with other people. `Ikrimah commented by saying, "Everyone of us feels happiness and grief. However, make your joy with gratitude and endure your grief with patience."
Censuring the Stinginess
Allah the Exalted then said,
الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ
(Those who are misers and enjoin miserliness upon people.) meaning those who commit evil and encourage people to commit it,
وَمَن يَتَوَلَّ
(And whosoever turns away,) from abiding by Allah's commandments and obeying Him,
فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِىُّ الْحَمِيدُ
(then Allah is Rich, Worthy of all praise.) As Musa, peace be upon him, said,
إِن تَكْفُرُواْ أَنتُمْ وَمَن فِى الاٌّرْضِ جَمِيعًا فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِىٌّ حَمِيدٌ
(If you disbelieve, you and all on earth together, then verily, Allah is Rich, Owner of all praise.)(14:8)