The Invitation to the Truth is Guidance Without Coercion
Allah said,
وَكَذَّبَ بِهِ
(But have denied it) denied the Qur'an, guidance and clear explanation that you (O Muhammad ) have brought them,
قَوْمُكَ
(your people) meaning, Quraysh,
وَهُوَ الْحَقُّ
(though it is the truth.) beyond which there is no other truth.
قُل لَّسْتُ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ
(Say: "I am not responsible for your affairs.") meaning, I have not been appointed a guardian or watcher over you. Allah also said;
وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَآءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَآءَ فَلْيَكْفُرْ
(And say: "The truth is from your Lord." Then whosoever wills, let him believe, and whosoever wills, let him disbelieve.) 18:29, This means, my duty is to convey the Message and your duty is to hear and obey. Those who follow me, will acquire happiness in this life and the Hereafter. Those who defy me will become miserable in this life and the Hereafter. So Allah said;
لِّكُلِّ نَبَإٍ مُّسْتَقَرٌّ
(For every news there is a reality...) meaning, for every news, there is a reality, in that, this news will occur, perhaps after a while, according to Ibn `Abbas and others. Allah said in other Ayat,
وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينِ
(And you shall certainly know the truth of it after a while.) 38:88 and,
لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ
((For) each and every matter there is a decree (from Allah).) 13:38. This, indeed, is a warning and a promise that will surely occur,
وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ
(and you will come to know.) Allah's statement,
وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِى ءَايَـتِنَا
(And when you see those who engage in false conversation about Our verses (of the Qur'an)), by denying and mocking them.
The Prohibition of Sitting with Those Who Deny and Mock Allah's Ayat
فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُواْ فِى حَدِيثٍ غَيْرِهِ
(stay away from them till they turn to another topic.) until they talk about a subject other than the denial they were engaged in.
وَإِمَّا يُنسِيَنَّكَ الشَّيْطَـنُ
(And if Shaytan causes you to forget...) This command includes every member of this Ummah. No one is to sit with those who deny and distort Allah's Ayat and explain them incorrectly. If one forgets and sits with such people,
فَلاَ تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى
(then after the remembrance sit not you) after you remember,
مَعَ الْقَوْمِ الظَّـلِمِينَ
(in the company of those people who are the wrongdoers.). A Hadith states,
«رُفِعَ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأُ وَالنِّسْيَانُ وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْه»
(My Ummah was forgiven unintentional errors, forgetfulness and what they are coerced to do.) The Ayah above 6:68 is the Ayah mentioned in Allah's statement,
وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِى الْكِتَـبِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ ءَايَـتِ اللَّهِ يُكَفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلاَ تَقْعُدُواْ مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُواْ فِى حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِّثْلُهُمْ
(And it has already been revealed to you in the Book that when you hear the Verses of Allah being denied and mocked at, then sit not with them, until they engage in a talk other than that; (but if you stayed with them) certainly in that case you would be like them.) 4:140, for, if you still sit with them, agreeing to what they say, you will be just like them. Allah's statement,
وَمَا عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسَابِهِم مِّن شَىْءٍ
(There is no responsibility for them upon those who have Taqwa,) means, when the believers avoid sitting with wrongdoers in this case, they will be innocent of them and they will have saved themselves from their sin. Allah's statement,
وَلَـكِن ذِكْرَى لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ
(but (their duty) is to remind them, that they may avoid that.), means, We commanded you to ignore and avoid them, so that they become aware of the error they are indulging in, that they may avoid this behavior and never repeat it again.
Your people have denied it the Qur’ān. Yet it is the truth. Say to them ‘I am not a guardian over you to requite you. I am only a warner and your affair is left to God — this was revealed before the command to fight the idolaters.
Your people have denied it, that is, your people [have denied] this chastisement; yet it is the, fixed, truth, that shall descend upon them. Say: 'I am not a guardian over you: [I am not] one who has been charged with guardianship [of you], to protect you and defend you from this chastisement.
Your people have denied it, that is, your people [have denied] this chastisement; yet it is the, fixed, truth, that shall descend upon them. Say: 'I am not a guardian over you: [I am not] one who has been charged with guardianship [of you], to protect you and defend you from this chastisement.
وكذَّب بهذا القرآن الكفارُ مِن قومك أيها الرسول، وهو الكتاب الصادق في كل ما جاء به. قل لهم: لست عليكم بحفيظ ولا رقيب، وإنما أنا رسول الله أبلغكم ما أرسلت به.
يقول تعالى "وكذب به" أي بالقرآن الذي جئتهم به والهدى والبيان "قومك" يعني قريشا "وهو الحق" أي الذي ليس وراءه حق "قل لست عليكم بوكيل" أي لست عليكم بحفيظ ولست بموكل بكم كقوله "وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر" أي إنما علي البلاغ وعليكم السمع والطاعة فمن اتبعني سعد في الدنيا والآخرة ومن خالفني فقد شقي في الدنيا والآخرة.
بعد هذا التهديد الشديد للمعاندين اتجه القرآن إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فأمره أن يصارح قومه بسوء مصيرهم إذا ما استمروا فى ضلالهم فقال :{ وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ وَهُوَ الحق } أى : وكذب جمهور قومك بهذا العذاب الذى حدثناك عنه فظنوا أن الله لن يعذبهم بسبب إعراضهم عن دعوتك ، أو كذبوا بهذا القرآن الذى هو معجزتك الكبرى .والتعبير عنهم بقومك تسجيل عليهم بسوء المعاملة لمن هو من أنفسهم وجمله { وَهُوَ الحق } مستأنفة لقصد تحقيق القدرة على بعث العذاب عليهم ، أو حال من ىلهاء فى به ، أى : كذبوا حال كونه حقا ، وهو أعظم فى القبح قل لهم - يا محمد - { لَّسْتُ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ } أى : لم يفوض إلى أمركم فأمنعكم من التكذيب وأجبركم على التصديق ، فأنا لست بقيم عليكم وإنما أنا منذر وقد بلغتكم رسالة ربى ونصحت لكم ولكنكم لا تحبون الناصحين .
القول في تأويل قوله : وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ وَهُوَ الْحَقُّ قُلْ لَسْتُ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ (66)قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: وكذب، يا محمد، قومك بما تقول وتخبر وتوعد من الوعيد =" وهو الحق "، يقول: والوعيدُ الذي أوعدناهم على مقامهم على شركهم: من بعث العذاب من فوقهم، أو من تحت أرجلهم، أو لبسهم شيعًا, وإذاقة بعضهم بأس بعض =" الحق " الذي لا شك فيه أنه واقع إن هم لم يتوبوا وينيبوا مما هم عليه مقيمون من معصية الله والشرك به، إلى طاعة الله والإيمان به =" قل لست عليكم بوكيل "، يقول: قل لهم، يا محمد، لست عليكم بحفيظ ولا رقيب, وإنما رسول أبلغكم ما أرسلت به إليكم (56) =" لكل نبإ مستقر "، يقول: لكل خبر مستقر, (57) يعني قرار يستقرّ عنده، ونهاية ينتهي إليه, فيتبين حقه وصدقه، من كذبه وباطله =" وسوف تعلمون "، يقول: وسوف تعلمون، أيها المكذبون بصحة ما أخبركم به من وعيد الله إياكم، أيها المشركون، حقيقته عند حلول عذابه بكم، (58) فرأوا ذلك وعاينوه، فقتلهم يومئذ بأيدي أوليائه من المؤمنين.وبنحو الذي قلنا من التأويل في ذلك قال أهل التأويل .* ذكر من قال ذلك:13381 - حدثني محمد بن الحسين قال، حدثنا أحمد بن المفصل قال، حدثنا أسباط, عن السدي: " وكذب به قومك وهو الحق "، يقول: كذبت قريش بالقرآن, وهو الحق = وأما " الوكيل "، فالحفيظ = ، وأما " لكل نبإ مستقر "، فكان نبأ القرآن استقر يوم بدر بما كان يَعِدهم من العذاب.------------------------------------الهوامش :(56) انظر تفسير"الوكيل" فيما سلف 9: 424 ، تعليق: 2 ، والمراجع هناك.(57) انظر تفسير"النبأ" فيما سلف ص: 407 ، تعليق: 6 ، والمراجع هناك.(58) في المطبوعة: "وحقيقته عند حلول عذابه بكم" ، وضع مكان"حقيقته""وحقيته" ، وزاد"واوا". فعل بها ما فعل بصواحباتها فيما سلف ص: 216 ، تعليق: 3 ، والمراجع هناك.
( وكذب به قومك ) أي : بالقرآن ، وقيل : بالعذاب ، ( وهو الحق قل لست عليكم بوكيل ) برقيب ، وقيل : بمسلط ألزمكم الإسلام شئتم أو أبيتم ، إنما أنا رسول .
عطف على { انظر كيف نُصَرّفُ الآيات } [ الأنعام : 65 ] ، أي لعلَّهم يفقهون فلم يفقهوا وكذّبوا . وضمير { به } عائد إلى العذاب في قوله { على أن يبعث عليكم عَذَاباً } [ الأنعام : 65 ] ، وتكذيبهم به معناه تكذيبهم بأنّ الله يعذّبهم لأجل إعراضهم .والتعبير عنهم ب { قومك } تسجيل عليهم بسوء معاملتهم لمن هو من أنفسهم ، كقوله تعالى : { قل لا أسألكم عليه أجراً إلاّ المودّة في القُرْبى } [ الشورى : 23 ] ، وقال طرفة: ... وظُلْمُ ذوي القُربى أشدُّ مضاضةًعلى المرْء من وقْع الحُسام المهنّدِ ... وتقدّم وجه تعدية فعل ( كذّب ) بالباء عند قوله تعالى : { وكذّبتم به } في هذه السورة [ 57 ].وجملة { وهو الحقّ } معترضة لقصد تحقيق القدرة على أن يبعث عليهم عذاباً الخ .وقد تحقّق بعض ذلك بعذاببٍ من فوقهم وهو عذاب القحط ، وبإذاقتهم بأس المسلمين يوم بدر .ويجوز أن يكون ضمير به عائداً إلى القرآن ، فيكون قوله : { وكذّب به } رجوعاً بالكلام إلى قوله { قل إنِّي على بيِّنة من ربِّي وكذّبتم به } [ الأنعام : 57 ] ، أي كذّبتم بالقرآن ، على وجه جعل ( مِنْ ) في قوله : { من ربِّي } [ الأنعام : 57 ] ابتدائية كما تقدّم ، أي كذّبتم بآية القرآن وسألتم نزولَ العذاب تصديقاً لرسالتي وذلك ليس بيدي . ثم اعتُرض بجمل كثيرة . أولاها : { وعنده مفاتح الغيب } [ الأنعام : 59 ] ، ثم ما بعده من التعريض بالوعيد ، ثم بنى عليه قوله : { وكذّب به قومك وهو الحقّ } فكأنّه قيل : قل إنّي على بيّنة من ربّي وكذّبتم به وهو الحقّ قُل لست عليكم بوكيل .وقوله : { قل لست عليكم بوكيل } إرغام لهم لأنَّهم يُرُونَه أنَّهم لمَّا كذّبوه وأعرضوا عن دعوته قد أغاظوه ، فأعلمهم الله أنَّه لا يغيظه ذلك وأنّ عليه الدعوة فإذا كانوا يُغيظون فلا يغيظون إلاّ أنفسهم .والوكيل هنا بمعنى المدافع الناصر ، وهو الحفيظ . وتقدّم عند قوله تعالى : { وقالوا حسبُنا الله ونعم الوكيل } في سورة [ آل عمران : 173 ].وتعديته ب ( على ) لتضمنّه معنى الغلبة والسلطة ، أي لست بقيِّم عليكم يمنعكم من التكذيب ، كقوله تعالى : { فإن أعرضوا فما أرسلناك عليهم حفيظاً إن عليك إلاّ البلاغ } [ الشورى : 48 ].
قوله تعالى وكذب به قومك وهو الحق قل لست عليكم بوكيلقوله تعالى وكذب به قومك أي بالقرآن . وقرأ ابن أبي عبلة " وكذبت . بالتاء .وهو الحق أي القصص الحق .قل لست عليكم بوكيل قال الحسن : لست بحافظ أعمالكم حتى أجازيكم عليها ، إنما أنا منذر وقد بلغت ; نظيره وما أنا عليكم بحفيظ أي أحفظ عليكم أعمالكم . ثم قيل : هذا منسوخ بآية القتال . وقيل : ليس بمنسوخ ، إذ لم يكن في [ ص: 13 ] وسعه إيمانهم
If due consideration were to be given to the human condition, no one would ever be proud. Man is buffeted by winds which can turn into a cyclone at any time and completely wreck his life; he stands on land which can at any time be rent apart by earthquakes; he lives in a society which is so fraught with internal enmities that even a spark is enough to push the whole of society into a bloodbath.
In the second verse (66), after mentioning the anti-truth stand taken by the Quraysh of Makkah, the Holy Prophet ﷺ also from the same tribe, has been instructed that he should tell those people asking about the precise time when the promised punishment will come that he has not been appointed to do that for them. The truth is that for everything there is a point of time as determined in Divine knowledge. It will come at its own time, and they will see for themselves what happens when it does.
(Your people) the Quraysh ((O Muhammad) have denied it) the Qur'an, (though it) the Qur'an (is the Truth. Say) O Muhammad: (I am not put in charge of you) I do not guarantee to take you to Allah as believers.
The Invitation to the Truth is Guidance Without Coercion
Allah said,
وَكَذَّبَ بِهِ
(But have denied it) denied the Qur'an, guidance and clear explanation that you (O Muhammad ) have brought them,
قَوْمُكَ
(your people) meaning, Quraysh,
وَهُوَ الْحَقُّ
(though it is the truth.) beyond which there is no other truth.
قُل لَّسْتُ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ
(Say: "I am not responsible for your affairs.") meaning, I have not been appointed a guardian or watcher over you. Allah also said;
وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَآءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَآءَ فَلْيَكْفُرْ
(And say: "The truth is from your Lord." Then whosoever wills, let him believe, and whosoever wills, let him disbelieve.) 18:29, This means, my duty is to convey the Message and your duty is to hear and obey. Those who follow me, will acquire happiness in this life and the Hereafter. Those who defy me will become miserable in this life and the Hereafter. So Allah said;
لِّكُلِّ نَبَإٍ مُّسْتَقَرٌّ
(For every news there is a reality...) meaning, for every news, there is a reality, in that, this news will occur, perhaps after a while, according to Ibn `Abbas and others. Allah said in other Ayat,
وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينِ
(And you shall certainly know the truth of it after a while.) 38:88 and,
لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ
((For) each and every matter there is a decree (from Allah).) 13:38. This, indeed, is a warning and a promise that will surely occur,
وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ
(and you will come to know.) Allah's statement,
وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِى ءَايَـتِنَا
(And when you see those who engage in false conversation about Our verses (of the Qur'an)), by denying and mocking them.
The Prohibition of Sitting with Those Who Deny and Mock Allah's Ayat
فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُواْ فِى حَدِيثٍ غَيْرِهِ
(stay away from them till they turn to another topic.) until they talk about a subject other than the denial they were engaged in.
وَإِمَّا يُنسِيَنَّكَ الشَّيْطَـنُ
(And if Shaytan causes you to forget...) This command includes every member of this Ummah. No one is to sit with those who deny and distort Allah's Ayat and explain them incorrectly. If one forgets and sits with such people,
فَلاَ تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى
(then after the remembrance sit not you) after you remember,
مَعَ الْقَوْمِ الظَّـلِمِينَ
(in the company of those people who are the wrongdoers.). A Hadith states,
«رُفِعَ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأُ وَالنِّسْيَانُ وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْه»
(My Ummah was forgiven unintentional errors, forgetfulness and what they are coerced to do.) The Ayah above 6:68 is the Ayah mentioned in Allah's statement,
وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِى الْكِتَـبِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ ءَايَـتِ اللَّهِ يُكَفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلاَ تَقْعُدُواْ مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُواْ فِى حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِّثْلُهُمْ
(And it has already been revealed to you in the Book that when you hear the Verses of Allah being denied and mocked at, then sit not with them, until they engage in a talk other than that; (but if you stayed with them) certainly in that case you would be like them.) 4:140, for, if you still sit with them, agreeing to what they say, you will be just like them. Allah's statement,
وَمَا عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسَابِهِم مِّن شَىْءٍ
(There is no responsibility for them upon those who have Taqwa,) means, when the believers avoid sitting with wrongdoers in this case, they will be innocent of them and they will have saved themselves from their sin. Allah's statement,
وَلَـكِن ذِكْرَى لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ
(but (their duty) is to remind them, that they may avoid that.), means, We commanded you to ignore and avoid them, so that they become aware of the error they are indulging in, that they may avoid this behavior and never repeat it again.
Your people have denied it the Qur’ān. Yet it is the truth. Say to them ‘I am not a guardian over you to requite you. I am only a warner and your affair is left to God — this was revealed before the command to fight the idolaters.
Your people have denied it, that is, your people [have denied] this chastisement; yet it is the, fixed, truth, that shall descend upon them. Say: 'I am not a guardian over you: [I am not] one who has been charged with guardianship [of you], to protect you and defend you from this chastisement.
Your people have denied it, that is, your people [have denied] this chastisement; yet it is the, fixed, truth, that shall descend upon them. Say: 'I am not a guardian over you: [I am not] one who has been charged with guardianship [of you], to protect you and defend you from this chastisement.
وكذَّب بهذا القرآن الكفارُ مِن قومك أيها الرسول، وهو الكتاب الصادق في كل ما جاء به. قل لهم: لست عليكم بحفيظ ولا رقيب، وإنما أنا رسول الله أبلغكم ما أرسلت به.
يقول تعالى "وكذب به" أي بالقرآن الذي جئتهم به والهدى والبيان "قومك" يعني قريشا "وهو الحق" أي الذي ليس وراءه حق "قل لست عليكم بوكيل" أي لست عليكم بحفيظ ولست بموكل بكم كقوله "وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر" أي إنما علي البلاغ وعليكم السمع والطاعة فمن اتبعني سعد في الدنيا والآخرة ومن خالفني فقد شقي في الدنيا والآخرة.
بعد هذا التهديد الشديد للمعاندين اتجه القرآن إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فأمره أن يصارح قومه بسوء مصيرهم إذا ما استمروا فى ضلالهم فقال :{ وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ وَهُوَ الحق } أى : وكذب جمهور قومك بهذا العذاب الذى حدثناك عنه فظنوا أن الله لن يعذبهم بسبب إعراضهم عن دعوتك ، أو كذبوا بهذا القرآن الذى هو معجزتك الكبرى .والتعبير عنهم بقومك تسجيل عليهم بسوء المعاملة لمن هو من أنفسهم وجمله { وَهُوَ الحق } مستأنفة لقصد تحقيق القدرة على بعث العذاب عليهم ، أو حال من ىلهاء فى به ، أى : كذبوا حال كونه حقا ، وهو أعظم فى القبح قل لهم - يا محمد - { لَّسْتُ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ } أى : لم يفوض إلى أمركم فأمنعكم من التكذيب وأجبركم على التصديق ، فأنا لست بقيم عليكم وإنما أنا منذر وقد بلغتكم رسالة ربى ونصحت لكم ولكنكم لا تحبون الناصحين .
القول في تأويل قوله : وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ وَهُوَ الْحَقُّ قُلْ لَسْتُ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ (66)قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: وكذب، يا محمد، قومك بما تقول وتخبر وتوعد من الوعيد =" وهو الحق "، يقول: والوعيدُ الذي أوعدناهم على مقامهم على شركهم: من بعث العذاب من فوقهم، أو من تحت أرجلهم، أو لبسهم شيعًا, وإذاقة بعضهم بأس بعض =" الحق " الذي لا شك فيه أنه واقع إن هم لم يتوبوا وينيبوا مما هم عليه مقيمون من معصية الله والشرك به، إلى طاعة الله والإيمان به =" قل لست عليكم بوكيل "، يقول: قل لهم، يا محمد، لست عليكم بحفيظ ولا رقيب, وإنما رسول أبلغكم ما أرسلت به إليكم (56) =" لكل نبإ مستقر "، يقول: لكل خبر مستقر, (57) يعني قرار يستقرّ عنده، ونهاية ينتهي إليه, فيتبين حقه وصدقه، من كذبه وباطله =" وسوف تعلمون "، يقول: وسوف تعلمون، أيها المكذبون بصحة ما أخبركم به من وعيد الله إياكم، أيها المشركون، حقيقته عند حلول عذابه بكم، (58) فرأوا ذلك وعاينوه، فقتلهم يومئذ بأيدي أوليائه من المؤمنين.وبنحو الذي قلنا من التأويل في ذلك قال أهل التأويل .* ذكر من قال ذلك:13381 - حدثني محمد بن الحسين قال، حدثنا أحمد بن المفصل قال، حدثنا أسباط, عن السدي: " وكذب به قومك وهو الحق "، يقول: كذبت قريش بالقرآن, وهو الحق = وأما " الوكيل "، فالحفيظ = ، وأما " لكل نبإ مستقر "، فكان نبأ القرآن استقر يوم بدر بما كان يَعِدهم من العذاب.------------------------------------الهوامش :(56) انظر تفسير"الوكيل" فيما سلف 9: 424 ، تعليق: 2 ، والمراجع هناك.(57) انظر تفسير"النبأ" فيما سلف ص: 407 ، تعليق: 6 ، والمراجع هناك.(58) في المطبوعة: "وحقيقته عند حلول عذابه بكم" ، وضع مكان"حقيقته""وحقيته" ، وزاد"واوا". فعل بها ما فعل بصواحباتها فيما سلف ص: 216 ، تعليق: 3 ، والمراجع هناك.
( وكذب به قومك ) أي : بالقرآن ، وقيل : بالعذاب ، ( وهو الحق قل لست عليكم بوكيل ) برقيب ، وقيل : بمسلط ألزمكم الإسلام شئتم أو أبيتم ، إنما أنا رسول .
عطف على { انظر كيف نُصَرّفُ الآيات } [ الأنعام : 65 ] ، أي لعلَّهم يفقهون فلم يفقهوا وكذّبوا . وضمير { به } عائد إلى العذاب في قوله { على أن يبعث عليكم عَذَاباً } [ الأنعام : 65 ] ، وتكذيبهم به معناه تكذيبهم بأنّ الله يعذّبهم لأجل إعراضهم .والتعبير عنهم ب { قومك } تسجيل عليهم بسوء معاملتهم لمن هو من أنفسهم ، كقوله تعالى : { قل لا أسألكم عليه أجراً إلاّ المودّة في القُرْبى } [ الشورى : 23 ] ، وقال طرفة: ... وظُلْمُ ذوي القُربى أشدُّ مضاضةًعلى المرْء من وقْع الحُسام المهنّدِ ... وتقدّم وجه تعدية فعل ( كذّب ) بالباء عند قوله تعالى : { وكذّبتم به } في هذه السورة [ 57 ].وجملة { وهو الحقّ } معترضة لقصد تحقيق القدرة على أن يبعث عليهم عذاباً الخ .وقد تحقّق بعض ذلك بعذاببٍ من فوقهم وهو عذاب القحط ، وبإذاقتهم بأس المسلمين يوم بدر .ويجوز أن يكون ضمير به عائداً إلى القرآن ، فيكون قوله : { وكذّب به } رجوعاً بالكلام إلى قوله { قل إنِّي على بيِّنة من ربِّي وكذّبتم به } [ الأنعام : 57 ] ، أي كذّبتم بالقرآن ، على وجه جعل ( مِنْ ) في قوله : { من ربِّي } [ الأنعام : 57 ] ابتدائية كما تقدّم ، أي كذّبتم بآية القرآن وسألتم نزولَ العذاب تصديقاً لرسالتي وذلك ليس بيدي . ثم اعتُرض بجمل كثيرة . أولاها : { وعنده مفاتح الغيب } [ الأنعام : 59 ] ، ثم ما بعده من التعريض بالوعيد ، ثم بنى عليه قوله : { وكذّب به قومك وهو الحقّ } فكأنّه قيل : قل إنّي على بيّنة من ربّي وكذّبتم به وهو الحقّ قُل لست عليكم بوكيل .وقوله : { قل لست عليكم بوكيل } إرغام لهم لأنَّهم يُرُونَه أنَّهم لمَّا كذّبوه وأعرضوا عن دعوته قد أغاظوه ، فأعلمهم الله أنَّه لا يغيظه ذلك وأنّ عليه الدعوة فإذا كانوا يُغيظون فلا يغيظون إلاّ أنفسهم .والوكيل هنا بمعنى المدافع الناصر ، وهو الحفيظ . وتقدّم عند قوله تعالى : { وقالوا حسبُنا الله ونعم الوكيل } في سورة [ آل عمران : 173 ].وتعديته ب ( على ) لتضمنّه معنى الغلبة والسلطة ، أي لست بقيِّم عليكم يمنعكم من التكذيب ، كقوله تعالى : { فإن أعرضوا فما أرسلناك عليهم حفيظاً إن عليك إلاّ البلاغ } [ الشورى : 48 ].
قوله تعالى وكذب به قومك وهو الحق قل لست عليكم بوكيلقوله تعالى وكذب به قومك أي بالقرآن . وقرأ ابن أبي عبلة " وكذبت . بالتاء .وهو الحق أي القصص الحق .قل لست عليكم بوكيل قال الحسن : لست بحافظ أعمالكم حتى أجازيكم عليها ، إنما أنا منذر وقد بلغت ; نظيره وما أنا عليكم بحفيظ أي أحفظ عليكم أعمالكم . ثم قيل : هذا منسوخ بآية القتال . وقيل : ليس بمنسوخ ، إذ لم يكن في [ ص: 13 ] وسعه إيمانهم
If due consideration were to be given to the human condition, no one would ever be proud. Man is buffeted by winds which can turn into a cyclone at any time and completely wreck his life; he stands on land which can at any time be rent apart by earthquakes; he lives in a society which is so fraught with internal enmities that even a spark is enough to push the whole of society into a bloodbath.
In the second verse (66), after mentioning the anti-truth stand taken by the Quraysh of Makkah, the Holy Prophet ﷺ also from the same tribe, has been instructed that he should tell those people asking about the precise time when the promised punishment will come that he has not been appointed to do that for them. The truth is that for everything there is a point of time as determined in Divine knowledge. It will come at its own time, and they will see for themselves what happens when it does.
(Your people) the Quraysh ((O Muhammad) have denied it) the Qur'an, (though it) the Qur'an (is the Truth. Say) O Muhammad: (I am not put in charge of you) I do not guarantee to take you to Allah as believers.