The Ranks, Battle Array — Verse 8
61:8 · as-Saff
Verse display
یُرِیدُونَ لِیُطۡفِءُوا۟ نُورَ ٱللَّهِ بِأَفۡوَ ٰهِهِمۡ وَٱللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِۦ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡكَـٰفِرُونَ ٨
yurīdūna liyuṭ'fiū nūra l-lahi bi-afwāhihim wal-lahu mutimmu nūrihi walaw kariha l-kāfirūn
The Ranks, Battle Array / as-Saff (61:8)
they wish to put His light out with their mouths. But He will perfect His light, even though the disbelievers hate it
yurīdūna liyuṭ'fiū nūra l-lahi bi-afwāhihim wal-lahu mutimmu nūrihi walaw kariha l-kāfirūn
Get a Print Copy
Support the Author
As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.
Qur'an Tools
Tafsir Commentary
They desire to extinguish li-yutfi’ū is in the subjunctive form because of an implicit an sc. an yutfi’ū the lām being extra the light of God His Law and His proofs with their mouths with their sayings that this is sorcery or poetry or soothsaying; but God will perfect He will manifest His light mutimmun nūrahu some have read this in the form of a genitive annextation mutimmu nūrihi though the disbelievers be averse to this.
يريد هؤلاء الظالمون أن يبطلوا الحق الذي بُعِثَ به محمد صلى الله عليه وسلم- وهو القرآن- بأقوالهم الكاذبة، والله مظهر الحق بإتمام دينه ولو كره الجاحدون المكذِّبون.
ثم قال تعالى يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم أي يحاولون أن يردوا الحق بالباطل ومثلهم في ذلك كمثل من يريد أن يطفىء شعاع الشمس بفيه وكما أن هذا مستحيل كذاك ذلك مستحيل ولهذا قال الله تعالى والله متم نوره ولو كره الكافرون.
ثم بين - سبحانه - ما يهدف إليه هؤلاء الظالمون من رواء افترائهم الكذب على الدين الحق ، فقال - تعالى - : ( يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُواْ نُورَ الله بِأَفْوَاهِهِمْ ) .والمراد بنور الله : دين الإسلام الذى ارتضاه - سبحانه - لعباده دينا ، وبعث به رسوله - صلى الله عليه وسلم - وقيل المراد به : حججه الدالة على وحدانيته - تعالى - وقيل المراد به : القرآن . . . وهى معان متقاربة .والمراد بإطفاء نور الله : محاولة طمسه وإبطاله والقضاء عليه ، بكل وسيلة يستطيعها أعداؤه ، كإثارتهم للشبهات من حول تعاليمه ، وكتحريضهم لمن كان على شاكلتهم فى الضلال على محاربته .والمراد بأفواههم : أقوالهم الباطلة الخارجة من تلك الأفواه التى تنطق بما لا وزن له من الكلام .والمعنى : يريد هؤلاء الكافرون بالحق ، أن يقضوا على دين الإسلام ، وأن يطمسوا تعاليمه السامية التى جاء بها النبى - صلى الله عليه وسلم - عن طريق أقاويلهم الباطلة الصادرة عن أفواههم ، من غير أن يكون لها مصداق من الواقع تنبق عليه ، أو أصل تستند إليه ، وإنما هى أقوال من قبيل اللغو الساقط المهمل الذى لا وزن له ولا قيمة .قال صاحب الكشاف : مثَّل حالهم فى طلبهم إبطال نبوة النبى - صلى الله عليه وسلم - بالتكذيب ، بحال من يريد أن ينفخ فى نور عظيم منبثق فى الآفاق يريد الله أن يزيده ويبلغه الغاية القصوى فى الإشراق أو الإضاءة ، ليطفئه بنفخه ويطمسه .والجملة الكريمة فيها ما فيها من التهكم والاستهزاء بهؤلاء الكافرين ، حيث شبههم - سبحانه - فى جهالاتهم وغفلتهم ، بحال من يريد إطفاء نور الشمس الوهاج ، بنفخة من فمه الذى لا يستطيع إطفاء ما هو دون ذلك بما لا يحصى من المرات .وقوله - تعالى - : ( والله مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الكافرون ) بشارة للمؤمنين بأن ما هم عليه من حق ، لا بد أن يعم الآفاق .أى : والله - تعالى - بقدرته التى لا يعجزها شىء ، متم نوره ، ومظهر دينه ومؤيد نبيه - صلى الله عليه وسلم - ولو كره الكافرون ذلك فإن كراهيتهم لظهور دين الله - تعالى - لا أثر لها ولا قيمة .فالآية الكريمة وعد من الله - تعالى - للمؤمنين ، بإظهار دينهم ، وإعلاء كلمتهم ، لكى يزيدهم ذلك ثباتا على ثباتهم ، وقوة على قوتهم .
يقول تعالى ذكره: يريد هؤلاء القائلون لمحمد صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم : هذا ساحر مبين (لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ ) يقول: يريدون ليبطلوا الحق الذي بعث الله به محمدا صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم بأفواههم يعني بقولهم إنه ساحر، وما جاء به سحر، (وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ ) يقول: الله معلن الحقّ ، ومظهر دينه، وناصر محمدًا عليه الصلاة والسلام على من عاداه، فذلك إتمام نوره، وعنى بالنور في هذا الموضع الإسلام.وكان ابن زيد يقول: عُنِي به القرآن.حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال، قال ابن زيد، في قوله: (لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ ) قال: نور القرآن.واختلفت القرّاء في قراءة قوله تعالى: (وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ ) فقرأته عامة قرّاء المدينة والبصرة وبعض الكوفيين ( مُتِمٌ نُورهِ ) بالنصب. وقرأه بعض قرّاء مكة وعامة قرّاء الكوفة ( مُتِمُّ ) بغير تنوين نوره خفضا وهما قراءتان معروفتان متقاربتا المعنى، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب عندنا.وقوله: (وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ) يقول: والله مظهر دينه، وناصر رسوله، ولو كره الكافرون بالله.
"يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون".
يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (8)استئناف بياني ناشىء عن الإِخبار عنهم بأنهم افتروا على الله الكذب في حال أنهم يُدعون إلا الإِسلام لأنه يثير سؤال سائل عما دعاهم إلى هذا الافتراء . فأجيب بأنهم يريدون أن يخفوا الإِسلام عن الناس ويعوقوا انتشاره ومثلت حالتهم بحالة نفر يبتغون الظلام للتّلصّص أو غيره مما يراد فيه الاختفاء .فلاحت له ذُبالة مصباح تضيء للناس ، فكرهوا ذلك وخشُوا أن يُشعَّ نوره على الناس فتفتضح ترهاتهم ، فعمدوا إلى إطفائه بالنفخ عليه فلم ينطَفِىءْ ، فالكلام تمثيل دال على حالة الممثل لهم . والتقدير : يريدون عوق ظهور الإِسلام كمثل قوم يريدون إطفاء النور ، فهذا تشبيه الهيئة بالهيئة تشبيه المعقول بالمحسوس .ثم إن ما تضمنه من المحاسن أنه قابِل لتفرقة التشبيه على أجزاء الهيئة ، فاليَهود في حال إرادتهم عوق الإِسلام عن الظهور مشبَّهون بقوم يريدون إطفاء نور الإِسلام فشبه بمصباح . والمشركون مثلُهم وقد مُثّل حال أهل الكتاب بنظير هذا التمثيل في قوله تعالى : { وقالت اليهود عزير ابن الله } إلى قوله : { يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره } الآية في سورة [ براءة : 30 - 32 ] ، ووصفهم القرآن بأنه سحر ونحو ذلك من تمويهاتهم ، فشبه بنفخ النافخين على المصباح فكان لذكر بأفواههم } وقع عظيم في هذا التمثيل لأن الإِطفاء قد يكون بغير الأفواه مثل المروحة والكِير ، وهم أرادوا إبطال آيات القرآن بزعم أنها من أقوال السحر .وإضافة نور إلى اسم الجلالة إضافة تشريف ، أي نوراً أوقده الله ، أي أوجده وقدَّره فما ظنكم بكماله .واللام من قوله : { ليطفئوا } تسمّى اللام الزائدة ، وتفيد التأكيد . وأصلها لام التعليل ، ذُكِرت علةُ فعل الإِرادة عوضاً عن مفعوله بتنزيل المفعول منزلة العلة .والتقدير : يريدون إطفاء نور الله ليطفئوا . ويكثر وقوع هذه اللام بعد مادة الإِرادة ومادة الأمر . وقد سماها بعض أهل العربية : لام ( أَنْ ) لأن معنى ( أَنْ ) المصدرية ملازم لها . وتقدم الكلام عليها عند قوله تعالى : { يريد الله ليبين لكم } في سورة [ النساء : 26 ] . فلذلك قيل : إن هذه اللام بعد فعل الإِرادة مزيدة للتأكيد .وجملة والله متم نوره } معطوفة على جملة { يريدون } وهي إخبار بأنهم لا يبلغون مرادهم وأن هذا الدِّين سيتم ، أي يبلغ تمام الانتشار . وفي الحديث «والله لَيِتَمَّن هذا الأمرُ حتى يسيرَ الراكبُ من صنَعاء إلى حضرَموت لا يخاف إلا الله أو الذئب على غنمه ولكنكم تستعجلون» .والجملة الاسمية تفيد ثبوت هذا الإِتمام . والتمام : هو حصول جميع ما للشيء من كيفية أو كمية ، فتمام النور : حصول أقوى شعاعه وإتمامه إمداد آلته بما يقوى شعاعه كزيادة الزيت في المصباح وإزالة ما يغشاه .وجملة { ولو كره الكافرون } حالية و { لو } وصلية ، وهي تدل على أن مضمون شرطها أجدر ما يُظَنُّ أن لا يحصل عند حصوله مضمونُ الجوَاب .ولذلك يقدِّر المعربون قبله ما يدلّ على تقدير حصول ضد الشرط . فيقولون هذا إذا لم يكن كذا بل وإن كان كذا ، وهو تقدير معنى لا تقدير حذف لأن مثل ذلك المحذوف لا يطرد في كل موقع فإنه لا يستقيم في مثل قوله تعالى : { وما أنت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين } [ يوسف : 17 ] ، إذ لا يقال : هذا إذا كنّا كاذبين ، بل ولو كنا صادقين . وكذلك ما في هذه الآية لأن المعنى : والله متمّ نورَه على فرض كراهة الكافرين ، ولما كانت كراهة الكافرين إتمام هذا النور محققةً كان سياقها في صورة الأمر المفروض تهكماً . وتقدم استعمال ( لو ) هذه عند قوله تعالى : { فلن يقبل من أحدهم ملء الأرض ذهباً ولو افتدى به } في سورة [ آل عمران : 91 ] .وإنما كانت كراهية الكافرين ظهور نور الله حالة يُظنّ انتفاء تمام النور معها ، لأن تلك الكراهية تبعثهم على أن يتألبوا على إحداث العراقيل وتضليل المتصدين للاهتداء وصرفهم عنه بوجوه المكر والخديعة والكيد والإِضرار .وشمل لفظ الكافرون } جميع الكافرين بالإِسلام من المشركين وأهل الكتاب وغيرهم .ولكن غلب اصطلاح القرآن على تخصيص وصف الكافرين بأهل الكتاب ومقابلتهم بالمشركين أو الظالمين ويتجه على هذا أن يكون الاهتمام بذكر هؤلاء بعد { لو } الوصلية لأن المقام لإِبطال مرادهم إطفاء نور الله فإتمام الله نوره إبطال لمرادهم إطفاءَه . وسيرد بعد هذا ما يبطل مراد غيرهم من المعاندين وهم المشركون .وقرأ نافع وأبو عَمرو وابن عامر وأبو بكر عن عاصم { متمٌ نورَه } بتنوين { متمٌ } ونصب { نورَه } . وقرأه ابن كثير وحمزة والكسائي وحفص وخلف بدون تنوين وجَرّ { نورِه } على إضافة اسم الفاعل على مفعوله وكلاهما فصيح .
{ يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ } أي: بما يصدر منهم من المقالات الفاسدة، التي يردون بها الحق، وهي لا حقيقة لها، بل تزيد البصير معرفة بما هم عليه من الباطل، { وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ } أي: قد تكفل الله بنصر دينه، وإتمام الحق الذي أرسل به رسله، وإشاعة نوره على سائر الأقطار، ولو كره الكافرون، وبذلوا بسبب كراهتهم كل سبب يتوصلون به إلى إطفاء نور الله فإنهم مغلوبون. وصاروا بمنزلة من ينفخ عين الشمس بفيه ليطفئها، فلا على مرادهم حصلوا، ولا سلمت عقولهم من النقص والقدح فيها.
قوله تعالى : يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرونقوله تعالى : يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم الإطفاء هو الإخماد ، يستعملان في النار ، ويستعملان فيما يجري مجراها من الضياء والظهور . ويفترق الإطفاء والإخماد من وجه ; وهو أن الإطفاء يستعمل في القليل والكثير ، والإخماد إنما يستعمل في الكثير دون القليل ; فيقال : أطفأت السراج ; ولا يقال أخمدت السراج .وفي نور الله هنا خمسة أقاويل : أحدها : أنه القرآن ; يريدون إبطاله وتكذيبه بالقول ; قاله ابن عباس وابن زيد . والثاني : أنه الإسلام ; يريدون دفعه بالكلام ; قاله السدي . الثالث : أنه محمد صلى الله عليه وسلم ; يريدون هلاكه بالأراجيف ; قاله الضحاك . الرابع : حجج الله ودلائله ; يريدون إبطالها بإنكارهم وتكذيبهم ; قاله ابن بحر . الخامس : أنه مثل مضروب ; أي من أراد إطفاء نور الشمس بفيه فوجده مستحيلا ممتنعا فكذلك من أراد إبطال الحق ; حكاه ابن عيسى . وسبب نزول هذه الآية ما حكاه عطاء عن ابن عباس : أن النبي صلى الله عليه وسلم أبطأ عليه الوحي أربعين يوما ; فقال كعب بن الأشرف : يا معشر اليهود ، أبشروا ! فقد أطفأ الله نور محمد فيما كان ينزل عليه ، وما كان ليتم أمره ; فحزن رسول الله صلى الله عليه وسلم ; فأنزل الله تعالى هذه الآية واتصل الوحي بعدها ; حكى جميعه الماوردي رحمه الله .والله متم نوره أي بإظهاره في الآفاق . وقرأ ابن كثير وحمزة والكسائي وحفص عن عاصم والله متم نوره بالإضافة على نية الانفصال ; كقوله تعالى : كل نفس ذائقة الموت وشبهه ، حسب ما تقدم بيانه في " آل عمران " . الباقون " متم نوره " لأنه فيما يستقبل ; فعمل .ولو كره الكافرون من سائر الأصناف .
In this verse ‘He may cause it to prevail over all religions’ means that in terms of intellectual supremacy, all non-monotheistic beliefs about God and religion in the world were to be demolished and monotheistic belief was to be promoted as the predominant belief. All other beliefs were to be intellectually overcome. This was a forecast made in the Quran under the most unfavourable conditions in the year 3 Hijrah. But it later turned out to be literally true.
إِنَّ اللَّـهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنْيَانٌ مَّرْصُوصٌ (Surely Allah loves those who fight in His way in firm rows, as if they were a solid edifice...61:4) The main subject of this Surah for which it was revealed is to mention the dearest action in the sight of Allah. This verse states that it is jihad in Allah's way, and that the best row of battle in the sight of Allah is the one firmly established against Allah's enemies to make Allah's word prevail, and which, on account of the valor and unshaken determination of Mujahidin, looks like a strong structure cemented with molten lead.
This is followed by a description of the Jihads which Prophets Musa and ` Isa (علیہما السلام) fought in Allah's Cause, and how they suffered at the hands of the enemies. After this description, the Muslims are directed to undertake jihad. The stories of Prophets Musa and ` Isa (علیہما السلام) have many academic and practical lessons and guidance to offer. For instance, it is described in the story of ` Isa (علیہ السلام) that when he invited the Children of Israel to accept his prophethood and obey him, he mentioned two things in particular. First, he said that he was not a unique Prophet who came with unique teachings. In fact, his teachings were the same as those of the previous prophets. They are mentioned in the earlier celestial scriptures, and the same teachings will be imparted later by the Final Messenger of Allah ﷺ . From among the earlier Scriptures, Torah is specially mentioned in this context, probably because that was the latest Scripture that was revealed to the Children of Israel. Otherwise belief in the Prophets embraces all the previous Scriptures of Allah. This also points out that the Shari’ ah of ` Isa (علیہ السلام) was, though an independent Shari’ ah, its most rules conformed to the sacred laws of Musa (علیہ السلام) and the Torah. Only a few laws had been changed. This theme covered the subject of belief in the previous Prophets and their Books.
The second thing ` Isa (علیہ السلام) mentioned in particular was the good news of the advent of the Final Messenger ﷺ . This too points out that his teachings will also be the same as those of the previous Prophets (علیہم السلام) ، and therefore it is the demand of reason and honesty to believe in him.
Prophet ` Isa (علیہ السلام) foretold the Children of Israel that a Final Messenger ﷺ will come after him by the name of Ahmad. When he appears, it would be obligatory for them to embrace faith in him and obey him مُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ (…and giving you the good news of a messenger who will come after me, whose name is Ahmad."...6) The name of the Final Messenger ﷺ is given here as Ahmad. The name of the Final Messenger ﷺ was Muhammad and Ahmad. He had some other names as well. However, the name given in Injil is Ahmad rather than Muhammad, perhaps because Muhammad was a common name in Arabia since time immemorial. There was a possibility that the people might take the reference to some other person, rather than the Final Messenger of Allah ﷺ . The name Ahmad, on the other hand, was an uncommon name in Arabia, and was exclusive to the Final Messenger of Allah ﷺ .
Prophecy of The Final Messenger of Allah ﷺ in Injil
It is a known fact that the previously revealed Divine scriptures have been changed and distorted. The Jews and the Christians themselves had to admit that Torah and Injil have been subjected to changes and distortion. As a matter of fact, the distortions made in these scriptures are so drastic that it is hardly possible to make out the original texts of the scriptures. Based on the distorted version of Injil, the Christians today challenge the correctness of the Qur'anic version of the prophecy, asserting that no prophecy in the name of Ahmad is found in the Injil. An elaborate response to Christian challenge has been prepared by Maulana Rahmatullah Kairanwi (رح) . The name of his book is Izhar-ul -Haqq. He has thoroughly analyzed Christianity and changes made in the Bible. He concludes that despite drastic changes in the present Biblical version the prophecy about the Prophet Ahmad ﷺ is still available.
This book was originally written in Arabic, later its translations appeared in Turkish and English. Christian missionaries attempted their utmost to destroy it. Its Urdu translation was not available until recently. A little while back, Maulana Akbar ` Ali, a lecturer at Darul Uloom Karachi, translated it into Urdu, with in-depth research into current versions of the Bible by Maulana Muhammad Taqi, lecturer at Darul Uloom, and published in three volumes. Volume [ 3] from pages 182 to 362 elaborates on the prophecies pertaining to the Holy Prophet ﷺ with reference to the currently published Bibles, and rebuts their doubts and allays their suspicions.
(Fain would they) i.e. the Jews and Christians (put out the light of Allah) to abort the religion of Allah; and it is said this means: to abort the Book of Allah: the Qur'an, (with their mouths) with their tongues and lies, (but Allah will perfect His light) but Allah will manifest His religion and Book (however much the disbelievers are averse) even though the Jews, Christians and pagan Arabs dislike its happening.
They desire to extinguish the light of God with their mouths�This means: with their tongues they denied the proof (ḥujja) of the Prophet that appeared to them, and with their souls they turned away from it. But God bound (qayyada) some souls to accept him, namely, those whom He brought into existence under the decree of eternal bliss, and He adorned some hearts with the lights of His gnosis (maʿrifa), and the secrets of its light by virtue of firm belief (taṣdīq). So they spent freely of their whole being (muhaj) and their possessions for Him, like al-Ṣiddīq and al-Fārūq, and the other honourable Companions, y. His words, Exalted is He:
The Most Unjust among all People
Allah said,
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُوَ يُدْعَى إِلَى الإِسْلاَمِ
(And who does more wrong than the one who invents a lie against Allah, while he is being invited to Islam) meaning, none is more unjust than he who lies about Allah and calls upon rivals and associates partners with Him, even while he is being invited to Tawhid and sincerely worshipping Him. This is why Allah said,
وَاللَّهُ لاَ يَهْدِى الْقَوْمَ الظَّـلِمِينَ
(And Allah guides not the people who are wrongdoers.) Allah said,
يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُواْ نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَهِهِمْ
(They intend to put out the Light of Allah with their mouths.) indicating that the disbelievers will try to contradict the truth with falsehood. Their attempts are similar to one's attempt to extinguish the sun with his mouth, which is impossible. Likewise is the case of their attempt to extinguish truth. So Allah said,
يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُواْ نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَـفِرُونَ - هُوَ الَّذِى أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ
(But Allah will bring His Light to perfection even though the disbelievers hate (it). He it is Who has sent His Messenger with guidance and the religion of truth to make it victorious over all (other) religions even though the idolators hate (it).) We explained the meanings of similar Ayat before, in the Tafsir of Surah Bara'ah. All praise and thanks are due to Allah.