Verse display
قُلۡ أَرَءَیۡتُمۡ إِنۡ أَهۡلَكَنِیَ ٱللَّهُ وَمَن مَّعِیَ أَوۡ رَحِمَنَا فَمَن یُجِیرُ ٱلۡكَـٰفِرِینَ مِنۡ عَذَابٍ أَلِیمࣲ ۝٢٨
qul ara-aytum in ahlakaniya l-lahu waman maʿiya aw raḥimanā faman yujīru l-kāfirīna min ʿadhābin alīmi
The Sovereignty, Control, The Kingdom / al-Mulk (67:28)
Connections 1 single-source 1 commentator

Multi-source connections

No verses on this ayah are cited by 2 or more commentators using numeric S:A notation. All extracted references come from a single source's commentary.

Single-source mention (1) cited by only one commentator
By commentator who cites how many verses on this ayah

Note: these connections are extracted from numeric S:A references inside the commentary text and are therefore biased toward mufassirun who use that notation. Prose-style references (e.g. "Surat al-Baqarah verse 30") will be added later, which should surface additional multi-source consensus.

Abdel Haleem

View translator profile →
Say, ‘Just think- regardless of whether God destroys me and my followers or has mercy on us- who will protect the disbelievers from an agonizing torment?’
qul ara-aytum in ahlakaniya l-lahu waman maʿiya aw raḥimanā faman yujīru l-kāfirīna min ʿadhābin alīmi

Support the Author

As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.

Qur'an Tools

Tafsir Commentary

Say ‘Have you considered If God destroys me and those with me of believers by His chastisement as you would have it or has mercy on us and does not chastise us who then will protect the disbelievers from a painful chastisement?’ in other words they will have no protector from it.
قل -أيها الرسول- لهؤلاء الكافرين: أخبروني إن أماتني الله ومَن معي من المؤمنين كما تتمنون، أو رحمنا فأخَّر آجالنا، وعافانا مِن عذابه، فمَن هذا الذي يحميكم، ويمنعكم من عذاب أليم موجع؟
يقول تعالى "قل" يا محمد لهؤلاء المشركين بالله الجاحدين لنعمه "أرأيتم إن أهلكني الله ومن معي أو رحمنا فمن يجير الكافرين من عذاب أليم" أي خلصوا أنفسكم فإنه لا منقذ لكم من الله إلا التوبة والإنابة والرجوع إلى دينه ولا ينفعكم وقوع ما تتمنون لنا من العذاب والنكال فسواء عذبنا الله أو رحمنا فلا مناص لكم من نكاله وعذابه الأليم الواقع بكم.
ثم أمر - سبحانه - رسوله صلى الله عليه وسلم للمرة الرابعة ، أن يرد على ما كانوا يتمنونه بالنسبة له ولأصحابه فقال : ( قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ الله وَمَن مَّعِيَ أَوْ رَحِمَنَا فَمَن يُجِيرُ الكافرين مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ) .ولقد كان المشركون يتمنون هلاك النبى صلى الله عليه وسلم وكانوا يرددون ذلك فى مجالسهم ، وقد حكى القرآن عنهم ذلك فى آيات منها قوله - تعالى - :( أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَّتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ المنون ) أى : قل لهم - أيها الرسول الكريم - ( أَرَأَيْتُمْ ) أى : أخبرونى ( إِنْ أَهْلَكَنِيَ الله ) . - تعالى - وأهلك - ( وَمَن مَّعِيَ ) من أصحابى وأتباعى ( أَوْ رَحِمَنَا ) بفضله وإحسانه بأن رزقنا الحياة الطويلة ، ورزقنا النصر عليكم .فأخبرونى فى تلك الحالة ( فَمَن يُجِيرُ الكافرين مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ) أى : من يستطيع أحد أن يمنع ذلك عنكم .قال صاحب الكشاف : كان كفار مكة يدعون على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى المؤمنين بالهلاك ، فأمر بأن يقول لهم : نحن مؤمنون متربصون لإحدى الحسنين : إما أن نهلك كما تتمنون ، فننقلب إلى الجنة ، أو نرحم بالنصرة عليكم ، أما أنتم فماذا تصنعون؟ من يجيركم - وأنتم كافرون - من عذاب أليم لا مفر لكم منه .يعنى : إنكم تطلبون لنا الهلاك الذى هو استعجال للفوز والسعادة ، وأنتم فى أمر هو الهلاك الذى لا هلاك بعده . .والمراد بالهلاك : الموت ، وبالرحمة : الحياة والنصر بدليل المقابلة ، وقد منح الله - تعالى - نبيه العمر المبارك النافع ، فلم يفارق صلى الله عليه وسلم الدنيا إلا بعد أن بلغ الرسالة ، وأدى الأمانة ودخل الناس فى دين الله أفواجا ، وكانت كلمته هى العليا .والاستفهام فى قوله ( أَرَأَيْتُمْ ) للإنكار والتعجيب من سوء تفكيرهم .والرؤية علمية ، والجملة الشرطية بعدها سدت مسد المفعولين .وقال - سبحانه - ( فَمَن يُجِيرُ الكافرين ) للإشارة إلى أن كفرهم هو السبب فى بوارهم وفى نزول العذاب الأليم بهم .
القول في تأويل قوله تعالى : قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَمَنْ مَعِيَ أَوْ رَحِمَنَا فَمَنْ يُجِيرُ الْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (28)يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم : (قُلْ ) يا محمد للمشركين من قومك، (أَرَأَيْتُمْ ) أيها الناس (إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ ) فأماتني (وَمَنْ مَعِيَ أَوْ رَحِمَنَا ) فأخَّر في آجالنا(فَمَنْ يُجِيرُ الْكَافِرِينَ ) بالله (مِنْ عَذَابِ ) موجع مؤلم، وذلك عذاب النار. يقول: ليس ينجي الكفار من عذاب الله موتُنا وحياتنا، فلا حاجة بكم إلى أن تستعجلوا قيام الساعة، ونـزول العذاب، فإن ذلك غير نافعكم، بل ذلك بلاء عليكم عظيم.
( قل ) يا محمد لمشركي مكة الذين يتمنون [ هلاكك ] ( أرأيتم إن أهلكني الله ومن معي ) من المؤمنين ( أو رحمنا ) فأبقانا وأخر آجالنا ( فمن يجير الكافرين من عذاب أليم ) فإنه واقع بهم لا محالة . وقيل : معناه أرأيتم إن أهلكني الله فعذبني ومن معي أو رحمنا فغفر لنا فنحن - مع إيماننا - خائفون أن يهلكنا بذنوبنا لأن حكمه نافذ فينا فمن يجيركم ويمنعكم من عذابه وأنتم كافرون ؟ وهذا معنى قول ابن عباس .
قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَمَنْ مَعِيَ أَوْ رَحِمَنَا فَمَنْ يُجِيرُ الْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (28)هذا تكرير ثان لفعل { قل هو الذي أنشأكم } [ الملك : 23 ] .كان من بَذاءة المشركين أن يجهروا بتمني هلاك رسول الله صلى الله عليه وسلم وهلاك من معه من المسلمين ، وقد حكى القرآن عنهم { أم يقولون شاعر نتربص به ريب المنون } [ الطور : 30 ] وحكى عن بعضهم { ويَتربص بكم الدوائر } [ التوبة : 98 ] ، وكانوا يتآمرون على قتله ، قال تعالى : { وإذ يَمكر بك الذين كفروا ليُثبتوك أو يقتلوك } [ الأنفال : 30 ] ، فأمره الله بأن يعرفهم حقيقةً تدحض أمانيَّهم ، وهي أن موت أحد أو حياته لا يغني عن غيره ما جرَه إليه عمله ، وقد جرَّت إليهم أعمالهم غضب الله ووعيده فهو نائلهم حَيي الرسول صلى الله عليه وسلم أو بادره المنون ، قال تعالى : { فإمَّا نذهبَنَّ بك فإنّا منهم منتقمون أو نُرينك الذي وعدناهم فإنا عليهم مقتدرون } [ الزخرف : 41 ، 42 ] وقال : { وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد أفإن مِتَّ فهُم الخالدون } [ الأنبياء : 34 ] وقال : { إنك مَيت وإنهم ميتون } [ الزمر : 30 ] أي المشركين ، وقد تكرر هذا المعنى وما يقاربه في القرآن ، وينسب إلى الشافعي :تمنَّى رجال أن أموت فإنْ أمت ... فتلكَ سبيل لستُ فيها بأوْحَدِفقد يكون نزول هذه الآيات السابقة صادف مقالة من مقالاتهم هذه فنزلت الآية في أثنائها وقد يكون نزولها لمناسبة حكاية قولهم : { متى هذا الوعد } [ الملك : 25 ] بأن قارنه كلام بذيء مثل أن يقولوا : أبَعْدَ هلاكك يأتي الوَعْد .والإهلاك : الإِماتة ، ومقابلةُ { أهلكني } ب { رحِمنا } يدل على أن المراد : أو رحمنا بالحياة ، فيفيد أن الحياة رحمة ، وأن تأخير الأجل من النعم ، وإنما لم يؤخر الله أجل نبيئه صلى الله عليه وسلم مع أنه أشرف الرسل لحِكَم أرادها كما دلّ عليه قوله : «حياتي خيرٌ لكم وموْتي خيرٌ لكم» ، ولعلّ حكمة ذلك أن الله أكمل الدين الذي أراد إبلاغه فكان إكماله يوم الحج الأكبر من سنة ثلاث وعشرين من البعثة ، وكان استمرار نزول الوحي على النبي صلى الله عليه وسلم خصِّيصية خصّه الله بها من بين الأنبياء ، فلما أتم الله دينه ربا برسوله صلى الله عليه وسلم أن يبقى غير متصل بنزول الوحي فنقله الله إلى الاتصال بالرفيق الأعلى مباشرة بلا واسطة ، وقد أشارت إلى هذا سورة { إذا جاء نصر الله من قوله : { ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجاً فسبح بحمد ربك واستغفره } [ النصر : 13 ] . ولله درَ عبد بني الحسحاس في عبرته بقوله :رأيت لمنايا لم يدعْنَ محمداً ... ولا باقياً إلاَّ لَهْ الموتُ مُرْصَداًوقد عوضه الله تعالى بحياة أعلى وأجل ، إذ قال { ورفعنا لك ذكرك } [ الشرح : 4 ] ، وبالحياة الأبدية العاجلة وهي أنه يَرُدُّ عليه روحَه الزكية كلَّما سلّم عليه أحد فيردّ عليه السلام كما ثبت بالحديث الصحيح .وإنما سمَّى الحياة رحمة له ولمن معه ، لأن في حياته نعمة له وللناس ما دام الله مقدراً حياته ، وحياة المؤمن رحمة لأنه تكثر له فيها بركة الإِيمان والأعمال الصالحة .والاستفهام في { أرأيتم } إنكاري أنكر اندفاعهم إلى أمنيات ورغائب لا يجتنون منها نفعاً ولكنها مما تمليه عليهم النفوس الخبيثة من الحقد والحسد .والرؤية علمية ، وفعلها معلق عن العمل فلذلك لم يرد بَعْدَه مفعولاه ، وهو معلق بالاستفهام الذي في جملة جواب الشرط ، فتقدير الكلام : أرأيتم أنفسكم ناجين من عذاب أليم إن هلكتُ وهلك من معي ، فهلاكنا لا يدفع عنكم العذاب المُعدّ للكافرين .وأُقحم الشرط بين فعل الرؤية وما سدّ مسد مفعوليه .والفاء في قوله : { فمن يأتيكم } [ الملك : 30 ] رابطة لجواب الشرط لأنه لما وقع بعد ما أصلُه المبتدأ والخبرُ وهو المفعولان المقدّران رُجّح جانب الشرط .والمعية في قوله : { ومن معي } معية مجازية ، وهي الموافقة والمشاركة في الاعتقاد والدين ، كما في قوله تعالى : { محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار } [ الفتح : 29 ] الآية ، أي الذين آمنوا معه ، وقوله : { والذين ءامنوا معه نورهم يسعى بين أيديهم } [ التحريم : 8 ] كما أطلقت على الموافقة في الرأي والفهم في قول أبي هريرة : «أنا مع ابن أخي» ، يعني موافق لأبي سلمة بن عبد الرحمان ، وذلك حين اختلف أبو سلمة وابن عباس في المتوفّى عنها الحامل إذا وضعتْ حملها قبل مضي عدة الوفاة .والاستفهام بقوله : { فمن يجير الكافرين } الخ إنكاري ، أي لا يجيرهم منه مجير ، أي أظننتم أن تجدوا مجيراً لكم إذا هَلَكنا فذلك متعذر فماذا ينفعكم هلاكنا .والعذاب المذكور هنا ما عبّر عنه بالوعد في الآية قبلها .وتنكير { عذاب } للتهويل .والمراد ب { الكافرين } جميع الكافرين فيشمل المخاطبين .والكلام بمنزلة التذييل ، وفيه حذف ، تقديره : من يجيركم من عذاب فإنكم كافرون ولا مجير للكافرين .وذُكر وصف { الكافرين } لما فيه من الإيماء إلى علة الحكم لأنه وصف إذا علق به حكم أفاد تعليل ما منه اشتقاق الوصف .وقرأ الجمهور بفتحة على ياء { أهلكنيَ } ، وقرأها حمزة بإسكان الياء .وقرأ الجمهور ياء { معيَ } بفتحة . وقرأها أبو بكر عن عاصم وحمزة والكسائي بسكون الياء .
ولما كان المكذبون للرسول صلى الله عليه وسلم، [الذين] يردون دعوته، ينتظرون هلاكه، ويتربصون به ريب المنون، أمره الله أن يقول لهم: أنتم وإن حصلت لكم أمانيكم وأهلكني الله ومن معي، فليس ذلك بنافع لكم شيئًا، لأنكم كفرتم بآيات الله، واستحققتم العذاب، فمن يجيركم من عذاب أليم قد تحتم وقوعه بكم؟ فإذًا، تعبكم وحرصكم على هلاكي غير مفيدة، ولا مجد لكم شيئًا.
قوله تعالى : قل أرأيتم إن أهلكني الله ومن معي أو رحمنا فمن يجير الكافرين من عذاب أليم قوله تعالى : قل أرأيتم إن أهلكني الله أي قل لهم يا محمد - يريد مشركي مكة ، وكانوا يتمنون موت محمد صلى الله عليه وسلم ; كما قال تعالى : أم يقولون شاعر نتربص به ريب المنون - أرأيتم إن متنا أو رحمنا فأخرت آجالنا فمن يجيركم من عذاب الله ; فلا حاجة بكم إلى التربص بنا ولا إلى استعجال قيام الساعة . وأسكن الياء في " أهلكني " ابن محيصن والمسيبي وشيبة والأعمش وحمزة . وفتحها الباقون . وكلهم فتح الياء في " ومن معي " إلا أهل الكوفة فإنهم سكنوها . وفتحها حفص كالجماعة .
When the addressee is not convinced by reasoning, the preacher repeats his utterances of firm faith and thus stirs his inner self into awakening. Even if there is the slightest sensitivity in a man, these last utterances are enough to make him feel the urge to reform himself. But one whose conscience has been completely blunted, can never be awakened by any device.
قُلْ هُوَ الَّذِي أَنشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ‌ وَالْأَفْئِدَةَ ۖ قَلِيلًا مَّا تَشْكُرُ‌ونَ (Say, "He is the One who has originated you, and made for you the ears and the eyes and the hearts. How little you pay gratitude" ...67:23). Specifying ears, eyes and Heart Of all the human sense organs, only three are mentioned here on which depends knowledge and perception of the external world. Philosophers have identified five sources of knowledge and perception that are called 'five senses': to see, hear, smell, taste or feel something. Allah has equipped man with 'nose' to smell, with 'tongue' to taste, with 'ears' to hear and with 'eyes' to see; Allah has spread 'skin' throughout man's body to feel. But out of the five physical senses, only two have been mentioned, namely, ears and eyes, because man receives a very limited range of knowledge by smelling, tasting and feeling. Man depends for information largely on hearing and seeing. Of the two organs, his sense of hearing is mentioned first, because a careful analysis shows that most of the information gathered in human life is through hearing, not so much by seeing. The third organ mentioned specifically is the 'heart', because that is the centre of knowledge. Knowledge received through hearing and seeing depends on the human 'heart', unlike the theory of the philosophers and scientists who believe that the centre of knowledge is the human 'brain'. After this, the non-believers are threatened with punishment. Towards the end of the Surah, a statement is once again repeated to remind them which purports to say: '0 you who live on the earth, dig wells and drink water from it to quench your thirst and grow plants and vegetation, do not forget that none of these things is your personal property. They are a Divine gift. He sent down water, and loaded it in the form of ice and reserved it on the peaks of mountains, so that it may not putrefy. Then He caused the congealed water to melt gradually and allow it to seep or soak into the earth through the pores or small interstices of the mountains and allowed a network of melted water to spread throughout the earth without any pipeline. Whenever man requires, he could dig a few meters deep into the earth from its upper surface to obtain water. This is a Divine gift. If He wills, He could send the water down into the depths of the earth, and it would not be accessible to anyone. This is the import of the following verse.
(Say (O Muhammad): Have ye thought) O people of Mecca: (Whether Allah causeth me (Muhammad) and those with me) among the believers (to perish) by chastising us (or hath mercy on us) by sparing us from the chastisement; he said: it is Allah Who has forgiven us such that He did not torment us; and it is Him Who has the power to show mercy towards us or destroy us, (still, who will protect the disbelievers from a painful doom?
The Death of the Believer will not save the Disbeliever, so let Him reflect upon His Deliverance Allah says, قُلْ (say) `O Muhammad to these idolators who are associating partners with Allah and denying His favors,' أَرَءَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِىَ اللَّهُ وَمَن مَّعِىَ أَوْ رَحِمَنَا فَمَن يُجِيرُ الْكَـفِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (Tell me! If Allah destroys me, and those with me, or He bestows His mercy on us - who can save the disbelievers from a painful torment) meaning, `save yourselves, for verily, there is nothing that can rescue you from Allah except repentance, turning to Him for forgiveness and returning to His religion. Your hopes that torment and exemplary punishment will strike us, will not benefit you. Whether Allah punishes us or has mercy on us, there is no escaping from Allah's punishment and painful torment that you will suffer.' Then Allah says, قُلْ هُوَ الرَّحْمَـنُ ءَامَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا (Say: "He is the Most Gracious, in Him we believe, and upon Him we rely.) meaning, `we believe in the Lord of all that exists, the Most Gracious, the Most Merciful, and upon Him we rely in all of our affairs.' This is as Allah says, فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ (So worship Him and rely upon Him.) (11:123) Thus, Allah continues saying, فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِى ضَلَـلٍ مُّبِينٍ (So, you will come to know who it is that is in manifest error.) meaning, `between Us and you, and to whom the final end (ultimate victory) will be for in this life and in the Hereafter.' Reminding of Allah's Blessing by the springing of Water and the Threat of It being taken away Demonstrating how merciful He is to His creatures, Allah says; قُلْ أَرَءَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَآؤُكُمْ غَوْراً (Say: "Tell me! If your water were to sink away...") meaning, if it were to go away, disappearing into the lowest depths of the earth, then it would not be reachable with iron axes nor strong arms. `Gha'ir' (sinking) as used here in the Ayah, is the opposite of springing forth. This is why Allah says, فَمَن يَأْتِيكُمْ بِمَآءٍ مَّعِينٍ (who then can supply you with flowing water) meaning, springing forth, flowing, running upon the face of the earth. This means that no one is able to do this except Allah. So, it is merely out of His favor and His grace that He causes water to spring forth for you, and He makes it run to the various regions of the earth in an amount that is suitable for the needs of servants, be it little or abundant. So Allah's is all the praise and thanks. This is the end of the Tafsir of Surat Al-Mulk and all praise and thanks are due to Allah.