God exalted be He says the following about the Meccan disbelievers And it has been revealed to me that if they allaw softened in place of the hardened form its subject having been omitted that is to say annahum law which is a supplement to annahu istama‘a ‘that a company of jinn listened’ adopt the right path the path of submission to God We will give them abundant water to drink plenteous water from the heaven — this was after rain had been withheld from them for seven years —
وأنه لو سار الكفار من الإنس والجن على طريقة الإسلام، ولم يحيدوا عنها لأنزلنا عليهم ماءً كثيرًا، ولوسَّعنا عليهم الرزق في الدنيا؛ لنختبرهم: كيف يشكرون نعم الله عليهم؟ ومن يُعرض عن طاعة ربه واستماع القرآن وتدبره، والعمل به يدخله عذابًا شديدًا شاقًّا.
اختلف المفسرون في معنى هذا على قولين "أحدهما" وأن لو استقام القاسطون على طريقة الإسلام وعدلوا إليها واستمروا عليها "لأسقيناهم ماء غدقا" أي كثيرا والمراد بذلك سعة الرزق كقوله تعالى "ولو أنهم أقاموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليهم من ربهم لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم" وكقوله تعالى "ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض".
ثم بين - سبحانه - سنة من سننه التى لا تتخلف ، وهى أن الاستقامة على طريقة توصل إلى السعادة ، وأن الإِعراض عن طاعته - تعالى - يؤدى إلى الشقاء ، وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم أن يعلن للناس حقائق دعوته ، وخصائص رسالته ، وإقراره أمامهم بأنه لا يملك لهم ضرا ولا نفعا ، وأن علم الغيب مرده إلى الله - تعالى - وحده ، فقال - سبحانه - :( وَأَلَّوِ استقاموا عَلَى . . . ) .قوله سبحانه : ( وَأَلَّوِ استقاموا عَلَى الطريقة لأَسْقَيْنَاهُم مَّآءً غَدَقاً . . ) معطوف على قوله - تعالى - : ( قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ استمع نَفَرٌ مِّنَ الجن . . ) فهو من جملة الموحى به ، وهو من كلام الله - تعالى - لبيان سنة من سننه فى خلقه ، واسم " أن " المخففة ضمير الشأن الخبر قوله ، ( وَأَلَّوِ استقاموا . . ) والضمير يعود على القاسطين سواء أكانوا من الإِنس أم من الجن .والماء الغدق : هو الماء الكثير ، يقال : غَدِقَتْ فلان غَدَقاً - كفرح - إذا كثر دمعها فهى غدقة ، ومنه الغيداق للماء الواسع الكثير ، والمراد : لأعطيناهم نعما كثيرة .أى : ولو أن هؤلاء العادلين عن طريق الحق إلى طريق الباطل استقاموا على الطريقة المثلى ، التى هى طريق الإِسلام ، والتزموا بما جاءهم به النبى صلى الله عليه وسلم من عند ربه . .لو أنهم فعلوا ذلك ، لفتحنا عليهم أبواب الرزق ، ولأعطيناهم من بركاتنا وخيراتنا الكثير . . وخص الماء الغدق بالذكر ، لأنه أصل المعاش والسعة .ومن الآيات التى وردت فى هذا المعنى قوله - تعالى - : ( وَمَن يَتَّقِ الله يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً . وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ ) وقوله - سبحانه - ( وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ القرى آمَنُواْ واتقوا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِّنَ السمآء والأرض . . . ) وقوله - تعالى - ( وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُواْ التوراة والإنجيل وَمَآ أُنزِلَ إِلَيهِمْ مِّن رَّبِّهِمْ لأَكَلُواْ مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِم ).
القول في تأويل قوله تعالى : وَأَنْ لَوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا (16)يقول تعالى ذكره: وأن لو استقام هؤلاء القاسطون على طريقة الحقّ والاستقامة (لأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا) يقول: لوسعنا عليهم في الرزق، وبسطناهم في الدنيا( لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ ) يقول: لنختبرهم فيه.واختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم نحو الذي قلنا فيه.* ذكر من قال ذلك:حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: (وَأَنْ لَوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا) يعني بالاستقامة: الطاعة. فأما الغدق: فالماء الطاهر الكثير ( لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ ) يقول: لنبتليهم به.حدثنا ابن بشار، قال: ثنا مؤمل، قال: ثنا سفيان، عن عبيد الله بن أبي زياد، عن مجاهد (وَأَنْ لَوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ) طريقة الإسلام (لأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا) قال: نافعا كثيرا، لأعطيناهم مالا كثيرا( لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ ) حتى يرجعوا لما كتب عليهم من الشقاء.حدثنا إسحاق بن زيد الخطابي، قال: ثنا الفريابي، عن سفيان، عن عبيد الله بن أبي زياد، عن مجاهد مثله.حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن عبيد الله بن أبي زياد، عن مجاهد (وَأَنْ لَوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ) قال: طريقة الحقّ(لأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا) يقول مالا كثيرا( لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ ) قال: لنبتليهم به حتى يرجعوا إلى ما كتب عليهم من الشقاء.حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن ابن مجاهد، عن أبيه، مثله.قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن علقمة بن مرثد، عن مجاهد (وَأَنْ لَوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ) قال: الإسلام (لأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا) قال الكثير.
ثم رجع إلى كفار مكة فقال : ( وأن لو استقاموا على الطريقة ) اختلفوا في تأويلها فقال قوم : لو استقاموا على طريقة الحق والإيمان والهدى فكانوا مؤمنين مطيعين ( لأسقيناهم ماء غدقا ) كثيرا قال مقاتل : وذلك بعدما رفع عنهم المطر سبع سنين . وقالوا معناه لو آمنوا لوسعنا عليهم في الدنيا وأعطيناهم مالا كثيرا وعيشا رغدا وضرب الماء الغدق مثلا لأن الخير والرزق كله في المطر ، كما قال : ولو أنهم أقاموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليهم من ربهم لأكلوا من فوقهم الآية ( المائدة - 66 ) وقال : " ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء " الآية ( الأعراف - 96 ) .
وَأَنْ لَوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا (16) اتفق القراء العشرة على فتح همزة : { أن لو استقاموا } ، فجملة { أن لوِ استقاموا } معطوفة على جملة { أنه استمع نفر من الجن } [ الجن : 1 ] ، والواو من الحكاية لا من المحكي ، فمضمونها شأن ثاننٍ مما أوحي إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأمره الله أن يقوله للناس . والتقدير : وأوحي إليّ أنه لو استقام القاسطون فأسلموا لما أصابهم الله بإمساك الغيث .و { أن } مخففة من الثقيلة ، وجيء ب { أن } المفتوحة الهمزة لأن ما بعدها معمول لفعل { أوحي } [ الجن : 1 ] فهو في تأويل المصدر ، واسمها محذوف وهو ضمير الشأن وخبره { لو استقاموا } إلى آخر الجملة . وسبك الكلام : أوحي إليَّ إسقاءُ الله إياهم ماء في فرض استقامتهم .وضمير { استقاموا } يجوز أن يعود إلى القاسطين بدون اعتبار القيد بأنهم من الجن وهو من عود الضمير إلى اللفظ مجرداً عن مَا صْدَقِه كقولك : عندي درهم ونصفه ، أي نصف درهم آخر .ويجوز أن يكون عائداً إلى غير مذكور في الكلام ولكنه معروف من المقام إذ السورة مسوقة للتنبيه على عناد المشركين وطعنهم في القرآن ، فضمير { استقاموا } عائد إلى المشركين ، وذلك كثير في ضمائر الغيبة التي في القرآن ، وكذلك أسماء الإِشارة كما تنبهنا إليه ونبهنا عليه ، ولا يناسب أن يعاد على القاسطين من الجن إذ لا علاقة للجن بشرب الماء .والاستقامة على الطريقة : استقامة السير في الطريق وهي السير على بصير بالطريق دون اعوجاج ولا اغترار ببنيات الطريق .و { الطريقة } : الطريق : ولعلها خاصة بالطريق الواسع الواضح كما تقدم آنفاً في قوله { كُنَّا طرائق قِدداً } [ الجن : 11 ] .والاستقامة على الطريقة تمثيل لهيئة المتصف بالسلوك الصالح والاعتقاد الحق بهيئة السائر سيراً مستقيماً على طريقة ، ولذلك فالتعريف في { الطريقة } للجنس لا للعهد .وقوله : { لأسقيناهم ماء غدقاً : } وعد بجزاء على الاستقامة في الدّين جزاءً حسناً في الدنيا يكون عنواناً على رضى الله تعالى وبشارة بثواب الآخرة قال تعالى : { من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون } [ النحل : 97 ] .وفي هذا إنذار بأنه يوشك أن يمسك عنهم المطر فيقعوا في القحط والجوع وهو ما حدث عليهم بعد هجرة النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة ودعائه عليهم بسنين كَسِنِي يوسف فإنه دعا بذلك في المدينة في القنوت كما في حديث «الصحيحين» عن أبي هريرة وقد بينا ذلك في سورة الدخان . وقد كانوا يوم نزول هذه الآية في بحبوحة من العيش وفي نخيل وجنات فكان جَعْل ترتُّببِ الإِسقاء على الاستقامة على الطريقة كما اقتضاه الشرط بحرف { لو } مشيراً إلى أن المراد : لأدَمْنا عليهم الإِسقاء بالماء الغَذَق ، وإلى أنهم ليسوا بسالكين سبيل الاستقامة فيوشك أن يُمسك عنهم الري ففي هذا إنذار بأنهم إن استمروا على اعوجاج الطريقة أمسك عنهم الماء .
فإنهم { لَوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ } المثلى { لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا } أي: هنيئا مريئا، ولم يمنعهم ذلك إلا ظلمهم وعدوانهم.
قوله تعالى : وأن لو استقاموا على الطريقة هذا من قول الله تعالى . أي لو آمن هؤلاء الكفار لوسعنا عليهم في الدنيا وبسطنا لهم في الرزق . وهذا محمول على الوحي ; أي أوحي إلي أن لو استقاموا . ذكر ابن بحر : كل ما في هذه السورة من إن المكسورة المثقلة فهي حكاية لقول الجن الذين استمعوا القرآن ، فرجعوا إلى قومهم منذرين ، وكل ما فيها من أن المفتوحة المخففة فهي وحي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .وقال ابن الأنباري : ومن كسر الحروف وفتح وأن لو استقاموا أضمر يمينا تاما ، تأويلها : والله أن لو استقاموا على الطريقة ; كما يقال في الكلام : والله أن قمت لقمت ، ووالله لو قمت قمت ; قال الشاعر :أما والله أن لو كنت حرا وما بالحر أنت ولا العتيقومن فتح ما قبل المخففة نسقها - أعني الخفيفة - على أوحي إلي أنه ، وأن لو استقاموا أو على آمنا به وبأن لو استقاموا . ويجوز لمن كسر الحروف كلها إلى أن المخففة ، أن يعطف المخففة على أوحي إلي أو على آمنا به ، ويستغني عن إضمار اليمين . وقراءة العامة بكسر الواو من لو لالتقاء الساكنين ، وقرأ ابن وثاب والأعمش بضم الواو .و ماء غدقا أي واسعا كثيرا ، وكانوا قد حبس عنهم المطر سبع سنين ; يقال : غدقت العين تغدق ، فهي غدقة ، إذا كثر ماؤها . وقيل : المراد الخلق كلهم أي لو استقاموا على الطريقة طريقة الحق والإيمان والهدى وكانوا مؤمنين مطيعين لأسقيناهم ماء غدقا أي كثيرا
The entire system of the present world has been formulated with the aim of putting human beings to the test. Therefore reality is revealed here solely to the extent of conveying the divine message. Had there been no human trial to be considered, and had the concealing veils been removed, the people would have seen that, from the angels to the righteous among the jinn, all acknowledge the god-head of God and the whole universe testifies to this.
فَمَن يُؤْمِن بِرَبِّهِ فَلَا يَخَافُ بَخْسًا وَلَا رَهَقًا (...so if one believes in his Lord, he will have no fear of either any curtailment [ in his reward ] or any excess [ in his punishment ]...72:13). The ward bakhs, with ba' carrying fatha ] and kha' carrying sukun, means 'to reduce the right' and the word rahaq means 'disgrace'. In other words, anyone who believes in Allah need fear neither curtailment in the reward of his good deeds, nor disgrace by excess in his punishment in the Hereafter.
If they (the idolaters) tread the right path) the path of disbelief; and it is said: the path of Islam, (We shall give them to drink of water in abundance) We shall give them abundant wealth and a comfortable life
The Jinns testify that among Them there are Believers, Disbelievers, Misguided and Guided
Allah says that the Jinns said about themselves,
وَأَنَّا مِنَّا الصَّـلِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ
(There are among us some that are righteous, and some the contrary;) meaning, other than that.
كُنَّا طَرَآئِقَ قِدَداً
(We are groups having different ways.) meaning, on numerous differing paths and having different thoughts and opinions. Ibn `Abbas, Mujahid and others have said,
كُنَّا طَرَآئِقَ قِدَداً
(We are groups having different ways.) "This means among us are believers and among us are disbelievers." Ahmad bin Sulayman An-Najjad reported in his (book of) Amali that he heard Al-A`mash saying, "A Jinn came to us, so I said to him, `What is the most beloved food to your kind' He replied, `Rice.' So we brought them some rice and I saw the morsels being lifted but I did not see a hand lifting it. So I asked him, `Do you have these desires (religious innovations) among your kind as we have among ours' He replied, `Yes.' Then I said, `Who are the Rafidah among you' He said, `They are the worst of us."' I presented this chain of narration to our Shaykh, Al-Hafiz Abi Al-Hajjaj Al-Mizzi and he said its chain is authentic to Al-A`mash.
The Jinns confess to Allah's Perfect Power
Concerning Allah's statement,
وَأَنَّا ظَنَنَّآ أَن لَّن نُّعْجِزَ اللَّهَ فِى الاٌّرْضِ وَلَن نُّعْجِزَهُ هَرَباً
(And we think that we cannot escape Allah in the earth, nor can we escape Him by flight.) meaning, `we know that the power of Allah is decisive over us and that we cannot escape Him in the earth. Even if we try to flee, we know that He has complete control over us and that none of us can escape Him.'
وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدَى ءَامَنَّا بِهِ
(And indeed when we heard the Guidance, we believed therein,) They were proud of this, and it is something for them to be proud of, as well as a great honor for them and a good characteristic. Concerning their statement,
فَمَن يُؤْمِن بِرَبِّهِ فَلاَ يَخَافُ بَخْساً وَلاَ رَهَقاً
(and whosoever believes in his Lord shall have no fear, either of a decrease in the reward of his good deeds or an increase in the punishment for his sins.) Ibn `Abbas, Qatadah and others said, "This means, he should not fear that the reward for his good deeds will be decreased or that he will be burdened with anything other than his sins." This is as Allah says,
فَلاَ يَخَافُ ظُلْماً وَلاَ هَضْماً
(Then he will have no fear of injustice, nor of any curtailment.) (20:112)
وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَـسِطُونَ
(And of us some are Muslims, and of us some are Al-Qasitun.) meaning, `among us there is the Muslim and the Qasit.' The Qasit is he who behaves unjustly with the truth and deviates from it. This is the opposite of the Muqsit, the one who is just.
فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُوْلَـئِكَ تَحَرَّوْاْ رَشَداً
(And whosoever has embraced Islam, then such have sought the right path.) meaning, they sought salvation for themselves.
وَأَمَّا الْقَـسِطُونَ فَكَانُواْ لِجَهَنَّمَ حَطَباً
(And as for the Qasitun, they shall be firewood for Hell.) meaning, fuel, for they will be used to kindle it (the Fire). Concerning Allah's statement,
وَأَلَّوِ اسْتَقَـمُواْ عَلَى الطَّرِيقَةِ لاّسْقَيْنَـهُم مَّآءً غَدَقاً لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ
(If they had believed in Allah, and went on the way, We would surely have bestowed on them water in abundance. That We might try them thereby.) The commentators have differed over the explanation of this. There are two views concerning it. The First View That if the deviant ones would stand firmly upon the path of Islam, being just upon it and remaining upon it,
لاّسْقَيْنَـهُم مَّآءً غَدَقاً
(We would surely have bestowed on them water in abundance.) meaning, a lot. The intent behind this is to say that they would be given an abundance of sustenance. With this, the meaning of Allah's statement,
لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ
(That We might try them thereby.) is that, `We will test them.' As Malik reported from Zayd bin Aslam, he said, "That We might try them - means, so that We may test them to see who will remain upon the guidance from those who will turn back to sin."
Mentioning Those Who held this View
Al-`Awfi reported similar to this from Ibn `Abbas, and likewise said Mujahid, Sa`id bin Jubayr, Sa`id bin Al-Musayyib, `Ata, As-Suddi, Muhammad bin Ka`b Al-Qurazi, Qatadah and Ad-Dahhak. Muqatil said, "This Ayah was revealed about the disbelievers of the Quraysh when they were deprived of rain for seven years." The Second View
وَأَلَّوِ اسْتَقَـمُواْ عَلَى الطَّرِيقَةِ
(If they had believed in Allah, and went on the way,) meaning, of misguidance.
لاّسْقَيْنَـهُم مَّآءً غَدَقاً
(We would surely have bestowed on them water in abundance.) meaning, `then We would have increased their sustenance to allow a gradual respite.' As Allah says,
فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَىْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُواْ بِمَآ أُوتُواْ أَخَذْنَـهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُّبْلِسُونَ
(So, when they forgot that with which they had been reminded, We opened for them the gates of everything, until in the midst of their enjoyment in that which they were given, all of a sudden, We took them, and lo! They were plunged into destruction with deep regrets and sorrows. ) (6:44) Allah also says,
أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُمْ بِهِ مِن مَّالٍ وَبَنِينَ - نُسَارِعُ لَهُمْ فِى الْخَيْرَتِ بَل لاَّ يَشْعُرُونَ
(Do they think that in wealth and children with which We expand them. We hasten unto them with good things. Nay, but they percieve not.) (23:55,56) This is the view of Abu Mijlaz and it agrees with the opinion of Ibn Humayd. For verily, he (Ibn Humayd) said concerning Allah's statement,
وَأَلَّوِ اسْتَقَـمُواْ عَلَى الطَّرِيقَةِ
(If they had believed in Allah, and went on the way,) "This means the path of misguidance." Ibn Jarir and Ibn Abi Hatim both recorded this. Al-Baghawi also mentioned it from Ar-Rabi` bin Anas, Zayd bin Aslam, Al-Kalbi and Ibn Kaysan. It seems that he (Al-Baghawi) took this position. And it is supported by Allah's saying, "That We might try them thereby." Concerning Allah's statement,
وَمَن يُعْرِضْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذَاباً صَعَداً
(And whosoever turns away from the Reminder of his Lord, He will cause him to enter in a Sa`ad torment.) meaning, a harsh, severe, agonizing and painful punishment. Ibn `Abbas, Mujahid, `Ikrimah, Qatadah and Ibn Zayd, all said,
عَذَاباً صَعَداً
(in a Sa`ad torment.) "This means harsh having no relaxation in it." It has also been reported from Ibn `Abbas that he said, "It is a mountain in Hell." It has been related from Sa`id bin Jubayr that he said, "It is a well in Hell."