Allah tells us that He is the One Who has subjugated the sea so that ships may sail on it by His com"See the full heading"Allah tells us that He is the One Who has subjugated the sea so thatships may sail on it by His command, i.e. , by His grace and power
For if He did not give the water the strength to carry the ships, they would not sail. So he says:
لِيُرِيَكُمْ مِّنْ ءَايَـتِهِ
(that He may show you of His signs) meaning, by His power.
إِنَّ فِى ذلِكَ لآيَـتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ
(Verily, in this are signs for every patient, grateful.) means, every person who bears difficulty with patience and who gives thanks at times of ease. Then Allah says:
وَإِذَا غَشِيَهُمْ مَّوْجٌ كَالظُّلَلِ
(And when waves cover them like shades,) meaning, like mountains or clouds,
دَعَوُاْ اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ
(they invoke Allah, making their invocations for Him only.) This is like the Ayah,
وَإِذَا مَسَّكُمُ الْضُّرُّ فِى الْبَحْرِ ضَلَّ مَن تَدْعُونَ إِلاَ إِيَّاهُ
(And when harm touches you upon the sea, those that you call upon vanish from you except Him) (17:67).
فَإِذَا رَكِبُواْ فِى الْفُلْكِ
(And when they embark on a ship...) (29:65) Then Allah says:
فَلَمَّا نَجَّـهُمْ إِلَى الْبَرِّ فَمِنْهُمْ مُّقْتَصِدٌ
(But when He brings them safe to land, there are among them those that stop in between.) Mujahid said, "This refers to the disbelievers -- as if he interpreted the word Muqtasid to mean denier as in the Ayah,
فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ
(but when He brings them safely to land, behold, they give a share of their worship to others) (29:65).
وَمَا يَجْحَدُ بِـَايَـتِنَآ إِلاَّ كُلُّ خَتَّارٍ كَفُورٍ
(And Our Ayat are not denied except by every Khattar Kafur.) Khattar means one who betrays or stabs in the back. This was the view of Mujahid, Al-Hasan, Qatadah and Malik, narrating from Zayd bin Aslam. This word describes a person who, whenever he makes a promise, breaks his promise, and it refers to the worst form of treachery.
كَفُورٌ
(Kafur) means, one who denies blessings and does not give thanks for them, rather he forgets them and does not remember them.
Have you not seen that the ships run upon the sea by the grace of God that He may show you O you who are being addressed in this statement some of His signs? Surely in that there are signs lessons for every servant who is steadfast in abstaining from acts of disobedience to God grateful for His grace.
ألم تر- أيها المشاهد- أن السفن تجري في البحر بأمر الله نعمة منه على خلقه؛ ليريكم من عبره وحججه عليكم ما تعتبرون به؟ إن في جرْي السفن في البحر لَدلالات لكل صبَّار عن محارم الله، شكور لنعمه.
يخبر تعالى أنه هو الذي سخر البحر لتجري فيه الفلك بأمره أي بلطفه وتسخيره فإنه لولا ما جعل في الماء من قوة يحمل بها السفن لما جرت ولهذا قال "ليريكم من آياته" أي من قدرته "إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور" أي صبار في الضراء شكور في الرخاء.
ثم ذكر - سبحانه - الناس بنعمة أخرى من نعمه التى لا تحصى فقال : ( أَلَمْ تَرَ أَنَّ الفلك تَجْرِي فِي البحر بِنِعْمَةِ الله لِيُرِيَكُمْ مِّنْ آيَاتِهِ ) .أى : ولقد علمت - أيضا - وشاهدت - أيها العاقل - حال السفن ، وهى تجرى فى البحر ، بمشيئة الله وقدرته ، وبلطفه ورحمته وإحسانه . ليطلعكم على بعض آياته الدالة على باهر قدرته ، وسمو حكمته وسابغ نعمته .( إِنَّ فِي ذَلِكَ ) الذى شاهدتموه وانتفعتم به من السفن وغيرها ( لآيَاتٍ ) واضحات على قدرة الله - تعالى - ورحمته لعباده ( لِّكُلِّ صَبَّارٍ ) أى : لكل إنسان كثير الصبر ( شَكُورٍ ) . أى : كثير الشكر لله - تعالى - على نعمه ورحمته .
القول في تأويل قوله تعالى : أَلَمْ تَرَ أَنَّ الْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِنِعْمَةِ اللَّهِ لِيُرِيَكُمْ مِنْ آيَاتِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ (31)يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: ألم تر يا محمد أن السفن تجري في البحر نعمة من الله على خلقه (لِيُرِيكُمْ مِنْ آياتِهِ) يقول: ليريكم من عبره وحججه عليكم ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ ) يقول: إن في جري الفلك في البحر دلالة على أن الله الذي أجراها هو الحقّ، وأنّ ما يدعون من دونه الباطل (لكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ) يقول: لكلّ من صبر نفسه عن محارم الله، وشكره على نعمه فلم يكفره.حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قَتادة، قال: كان مطرف يقول: إنّ من أحبّ عباد الله إليه: الصبَّار الشَّكور.حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن مغيرة، قال: الصبر نصف الإيمان، والشكر نصف الإيمان، واليقين: الإيمان كله، ألم تر إلى قوله: (إنَّ فِي ذلكَ لآياتٍ لكُلّ صَبَّارٍ شَكُورٍ)، &; 20-156 &; (إنَّ فِي ذلكَ لآياتٍ للْمُوقِنينَ)، (إنَّ فِي ذلكَ لآياتٍ للْمُؤْمِنينَ).حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا سفيان، عن مغيرة، عن الشعبيّ(إنَّ فِي ذلكَ لآياتٍ لكُلّ صَبَّارٍ شَكُورٍ) قال: الصبر نصف الإيمان، واليقين: الإيمان كله.إن قال قائل: وكيف خصّ هذه الدلالة بأنها دلالة للصبَّار الشَّكور دون سائر الخلق؟ قيل: لأنّ الصبر والشكر من أفعال ذوي الحجى والعقول، فأخبر أن في ذلك لآيات لكلّ ذي عقل؛ لأن الآيات جعلها الله عبرا لذوي العقول والتمييز.
(ألم تر أن الفلك تجري في البحر بنعمة الله ) يريد أن ذلك من نعمة الله عليكم ( ليريكم من آياته ) عجائبه ( إن في ذلك لآيات لكل صبار ) على أمر الله ) ( شكور ) لنعمه .
أَلَمْ تَرَ أَنَّ الْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِنِعْمَةِ اللَّهِ لِيُرِيَكُمْ مِنْ آَيَاتِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ (31) استئناف جاء على سنن الاستئنافين اللذين قبله في قوله { ألم تروا أن الله سخَّر لكم ما في السماوات وما في الأرض } [ لقمان : 20 ] وقوله : { ألم تر أن الله يُولج الليل في النهار } [ لقمان : 29 ] ، وجيء بها غير متعاطفة لئلا يتوهم السامع أن العطف على ما تخلل بينها ، وجاء هذا الاستئناف الثالث دليلاً ثالثاً على عظيم حكمة الله في نظام هذا العالم وتوفيق البشر للانتفاع بما هيّأه الله لانتفاعهم به . فلما أتى الاستئنافان الأولان على دلائل صنع الله في السماوات والأرض جاء في هذا الثالث دليل على بديع صنع الله بخلق البحر وتيسير الانتفاع به في إقامة نظام المجتمع البشري . وتخلص منه إلى اتخاذ فريق من الناس موجبات الشكر دواعي كفر .فكان خلق البحر على هذه الصفة العظيمة ميسراً للانتفاع بالأسفار فيه حين لا تغني طرق البر في التنقل غناء فجعله قابلاً لحمل المراكب العظيمة ، وألْهَم الإنسان لصنع تلك المراكب على كيفية تحفظها من الغرق في عباب البحر ، وعصمهم من توالي الرياح والموج في أسفارهم ، وهداهم إلى الحيلة في مصانعتها إذا طرأت حتى تنجلي ، ولذلك وصف هذا الجري بملابسة نعمة الله فإن الناس كلما مَخرت بهم الفلك في البحر كانوا ملابسين لنعمة الله عليهم بالسلامة إلا في أحوال نادرة ، وقد سميت هذه النعمة أمراً في قوله { والفلك تجري في البحر بأمره } في سورة الحج ( 65 ) ، أي : بتقديره ونظام خلقه .وتقدم تفصيله في قوله { فإذا ركبوا في الفلك } في سورة العنكبوت ( 65 ) ، وفي قوله : { هو الذي يُسيّركم في البرّ والبحر } الآيات من سورة يونس ( 22 ) وقوله : { ألم تر أن الله سخّر لكم ما في الأرض والفلك تجري في البحر بأمره } في سورة الحج ( 65 ) .ويتعلق { ليريكم } ب { تجري } أي : تجري في البحر جرياً ، علةُ خَلْقه أن يريكم الله بعض آياته ، أي : آياته لكم فلم يذكر متعلق الآيات لظهوره من قوله { ليريكم } وجريُ الفلك في البحر آية من آيات القدرة في بديع الصنع أن خلق ماء البحر بنظام ، وخلق الخشب بنظام ، وجعل لعقول الناس نظاماً فحصل من ذلك كله إمكان سير الفلك فوق عباب البحر . والمعنى : أن جري السفن فيه حِكم كثيرة مقصودة من تسخيره ، منها أن يكون آية للناس على وجود الصانع ووحدانيته وعلمه وقدرته . وليس يلزم من لام التعليل انحصار الغرض من المعلَّل في مدخولها لأن العلل جزئيةٌ لا كلية .وجملة { إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور } لها موقع التعليل لجملة { ليريكم من ءاياته . } ولها موقع الاستئناف البياني إذ يخطر ببال السامع أن يسأل : كيف لم يهتد المشركون بهذه الآيات؟ فأفيد أن الذي ينتفع بدلالتها على مدلولها هو { كل صبّار شكور } ، ثناء على هذا الفريق صريحاً ، وتعريضاً بالذين لم ينتفعوا بدلالتها .واقتران الجملة بحرف { إنَّ } لأنه يفيد في مثل هذا المقام معنى التعليل والتسبب . وجعل ذلك عدة آيات لأن في ذلك دلائل كثيرة ، أي : الذين لا يفارقهم الوصفان .والصبَّار : مبالغة في الموصوف بالصبر ، والشَّكور كذلك ، أي : الذين لا يفارقهم الوصفان . وهذان وصفان للمؤمنين الموحِّدين في الصبر للضراء والشكر للسراء إذ يرجون بهما رضى الله تعالى الذي لا يتوكلون إلا عليه في كشف الضر والزيادة من الخير . وقد تخلقوا بذلك بما سمعوا من الترغيب في الوصفين والتحذير من ضديهما قال : { والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس } [ البقرة : 177 ] ، وقال : { لئن شكرتم لأزِيدَنَّكم } [ إبراهيم : 7 ] فهم بين رجاء الثواب وخوف العقاب لأنهم آمنوا بالحياة الخالدة ذات الجزاء وعلموا أن مَصِيرهم إلى الله الذي أمَر ونهى ، فصارا لهم خلقاً تطبعوا عليه فلم يفارقاهم البتة أو إلا نادراً؛ فأما المشركون فنظرهم قاصر على الحياة الحاضرة فهم أُسَراء العالم الحِسيّ فإذا أصابهم ضر ضجروا وإذا أصابهم نفع بَطَروا ، فهم أخلياء من الصبر والشكر ، فلذلك كان قوله { لكل صبّار شكور } كنايةً رمزية عن المؤمنين وتعريضاً رمزياً بالمشركين . ووجه إيثار خلقي الصبر والشكر هنا للكناية بهما ، من بين شعب الإيمان ، أنهما أنسب بمقام السير في البحر إذ راكب البحر بين خطر وسلامة وهما مظهر الصبر والشكر ، كما تقدم في قوله تعالى : { هو الذي يسيركم في البرّ والبحر حتى إذا كنتم في الفلك } الآية في سورة يونس ( 22 ) .وفي قوله لكل صبّار شكور } حسن التخلص إلى التفصيل
أي: ألم تر من آثار قدرته ورحمته، وعنايته بعباده، أن سخر البحر، تجري فيه الفلك، بأمره القدري [ولطفه وإحسانه، { لِيُرِيَكُمْ مِنْ آيَاتِهِ } ففيها الانتفاع والاعتبار] { إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ } فهم المنتفعون بالآيات، صبار على الضراء، شكور على السراء، صبار على طاعة اللّه وعن معصيته، وعلى أقداره، شكور للّه، على نعمه الدينية والدنيوية.
قوله تعالى : ألم تر أن الفلك تجري في البحر بنعمة الله ليريكم من آياته إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور .قوله تعالى : ألم تر أن الفلك أي السفن تجري في موضع الخبر . في البحر بنعمة الله أي بلطفه بكم وبرحمته لكم في خلاصكم منه . وقرأ ابن هرمز : ( بنعمات الله ) [ ص: 74 ] جمع نعمة وهو جمع السلامة ، وكان الأصل تحريك العين فأسكنت . ليريكم من آياته من للتبعيض ، أي ليريكم جري السفن ; قاله يحيى بن سلام . وقال ابن شجرة : من آياته ما تشاهدون من قدرة الله تعالى فيه . النقاش : ما يرزقهم الله منه . وقال الحسن : مفتاح البحار السفن ، ومفتاح الأرض الطرق ، ومفتاح السماء الدعاء . إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور أي صبار لقضائه شكور على نعمائه . وقال أهل المعاني : أراد لكل مؤمن بهذه الصفة ; لأن الصبر والشكر من أفضل خصال الإيمان . والآية : العلامة ، والعلامة لا تستبين في صدر كل مؤمن إنما تستبين لمن صبر على البلاء وشكر على الرخاء . قال الشعبي : الصبر نصف الإيمان ، والشكر نصف الإيمان ، واليقين الإيمان كله ; ألم تر إلى قوله تعالى : إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور وقوله : وفي الأرض آيات للموقنين وقال عليه السلام : الإيمان نصفان نصف صبر ونصف شكر .
If sea-bound vessels safely transport passengers and goods without any fear of sinking, it is thanks to Almighty God who endowed man with the skills to build seaworthy ships and gave him the knowledge about winds and currents. Undoubtedly, this is a great sign. But only patient and grateful people can learn a lesson from it. A patient person is one who abstains from being influenced by improper feelings and a grateful person is one who is capable of admitting the truth that exists beyond his realm. However, if the ship gets caught in stormy weather and the sea becomes rough, then the ships’ crews and passengers realize their utter helplessness. At that time, they forget the awe of the so-called great and start calling out to God alone. People should derive a lesson from the above experience and remain steadfast on the path of Truth and justice, but there are very few people who actually do so. Many people habitually remember God when in trouble and as the matter improves, they revert to their ways of arrogance and ingratitude.
This has been stated in the verse: وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ (27) through a similitude. Says the similitude: 'If all trees that are on the earth were to be pens (or pens were to be made of all branches on them) and the ocean (converted into ink) is supported by seven seas following it, the words of Allah would (still) not come to an end.' The expression: کلمات اللہ (kalimatul-lah, i.e. the words of Allah) means His knowledge and wisdom (Ruh ul-Maani and Mazhari) which includes the manifestations of Divine power and Divine blessings. Then, the 'seven seas', referred to here, do not mean that there are seven seas present elsewhere. Instead of that, this is a manner of saying: Suppose if this ocean were to be replenished with seven more oceans, still then, all these words of Allah could not be committed to writing. Even the number of 'seven' appears here as a part of the example. No restriction is intended. Another verse of the Qur'an proves it. There it was said:
قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِّكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا
Say, 'If the ocean were to be ink for the Words of my Lord, the ocean would have been consumed before the Words of my Lord are exhausted, even though we were to bring another one, like it, in addition' - Al-Kahf, 18:109.
In this verse, by saying: بِمِثْلِهِ (bimithlihi: like it), a clear hint has been given that, no matter how many oceans are supposed, their collective writing fluid cannot circumscribe the Words of Allah. Rationally, the reason is obvious. The oceans may be added one after the other and be they seven or seven thousand, they shall still remain limited while the Words of Allah (knowledge) are unlimited. How, then, can something limited make an all-encompassing coverage of what is unlimited?
As it appears in some narratives, this verse was revealed in response to a question posed by Jewish priests. The reason which prompted them to ask this question was the verse of the Qur'an where it has been said: وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا (and you are not given but a little from the knowledge - A1-'Isra', 17:85). When the Holy Prophet ﷺ came to the blessed city of Madinah, some Jewish priests visited him and it was about this verse that they confronted him by saying, "You say that you have been given a little from the knowledge. Is this what you are saying about your people, or have you included us too therein?" The Holy Prophet ﷺ said, "I mean all," that is, 'our people and the Jews and Christians as well.' Thereupon, increasing the tempo of their opposition, they said, "To us, Allah Ta’ ala has given the Torah which stands out as: تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ (an explanation of everything)." He said, "That too is but a little as compared to Divine Knowledge. Then, even the total knowledge contained in the Torah is not known to you either - what you go by is no more than a certain measure of what you need. Therefore, as compared to the Divine Knowledge, the collective knowledge of all Scriptures and Prophets is also nothing but a little." It was to support this statement that the verse: وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ (And if all trees that are on the earth were to be pens... - 27) was revealed. (Ibn Kathir)
(Hast thou not seen) have you not been informed (how the ships glide on the sea by Allah's grace, that He may show you of His wonders? Lo! Therein) in that which I have mentioned (indeed are portents) signs and lessons (for every steadfast) in obedience, (grateful (heart)) for Allah's bounties.
Allah tells us that He is the One Who has subjugated the sea so that ships may sail on it by His com"See the full heading"Allah tells us that He is the One Who has subjugated the sea so thatships may sail on it by His command, i.e. , by His grace and power
For if He did not give the water the strength to carry the ships, they would not sail. So he says:
لِيُرِيَكُمْ مِّنْ ءَايَـتِهِ
(that He may show you of His signs) meaning, by His power.
إِنَّ فِى ذلِكَ لآيَـتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ
(Verily, in this are signs for every patient, grateful.) means, every person who bears difficulty with patience and who gives thanks at times of ease. Then Allah says:
وَإِذَا غَشِيَهُمْ مَّوْجٌ كَالظُّلَلِ
(And when waves cover them like shades,) meaning, like mountains or clouds,
دَعَوُاْ اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ
(they invoke Allah, making their invocations for Him only.) This is like the Ayah,
وَإِذَا مَسَّكُمُ الْضُّرُّ فِى الْبَحْرِ ضَلَّ مَن تَدْعُونَ إِلاَ إِيَّاهُ
(And when harm touches you upon the sea, those that you call upon vanish from you except Him) (17:67).
فَإِذَا رَكِبُواْ فِى الْفُلْكِ
(And when they embark on a ship...) (29:65) Then Allah says:
فَلَمَّا نَجَّـهُمْ إِلَى الْبَرِّ فَمِنْهُمْ مُّقْتَصِدٌ
(But when He brings them safe to land, there are among them those that stop in between.) Mujahid said, "This refers to the disbelievers -- as if he interpreted the word Muqtasid to mean denier as in the Ayah,
فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ
(but when He brings them safely to land, behold, they give a share of their worship to others) (29:65).
وَمَا يَجْحَدُ بِـَايَـتِنَآ إِلاَّ كُلُّ خَتَّارٍ كَفُورٍ
(And Our Ayat are not denied except by every Khattar Kafur.) Khattar means one who betrays or stabs in the back. This was the view of Mujahid, Al-Hasan, Qatadah and Malik, narrating from Zayd bin Aslam. This word describes a person who, whenever he makes a promise, breaks his promise, and it refers to the worst form of treachery.
كَفُورٌ
(Kafur) means, one who denies blessings and does not give thanks for them, rather he forgets them and does not remember them.
Have you not seen that the ships run upon the sea by the grace of God that He may show you O you who are being addressed in this statement some of His signs? Surely in that there are signs lessons for every servant who is steadfast in abstaining from acts of disobedience to God grateful for His grace.
ألم تر- أيها المشاهد- أن السفن تجري في البحر بأمر الله نعمة منه على خلقه؛ ليريكم من عبره وحججه عليكم ما تعتبرون به؟ إن في جرْي السفن في البحر لَدلالات لكل صبَّار عن محارم الله، شكور لنعمه.
يخبر تعالى أنه هو الذي سخر البحر لتجري فيه الفلك بأمره أي بلطفه وتسخيره فإنه لولا ما جعل في الماء من قوة يحمل بها السفن لما جرت ولهذا قال "ليريكم من آياته" أي من قدرته "إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور" أي صبار في الضراء شكور في الرخاء.
ثم ذكر - سبحانه - الناس بنعمة أخرى من نعمه التى لا تحصى فقال : ( أَلَمْ تَرَ أَنَّ الفلك تَجْرِي فِي البحر بِنِعْمَةِ الله لِيُرِيَكُمْ مِّنْ آيَاتِهِ ) .أى : ولقد علمت - أيضا - وشاهدت - أيها العاقل - حال السفن ، وهى تجرى فى البحر ، بمشيئة الله وقدرته ، وبلطفه ورحمته وإحسانه . ليطلعكم على بعض آياته الدالة على باهر قدرته ، وسمو حكمته وسابغ نعمته .( إِنَّ فِي ذَلِكَ ) الذى شاهدتموه وانتفعتم به من السفن وغيرها ( لآيَاتٍ ) واضحات على قدرة الله - تعالى - ورحمته لعباده ( لِّكُلِّ صَبَّارٍ ) أى : لكل إنسان كثير الصبر ( شَكُورٍ ) . أى : كثير الشكر لله - تعالى - على نعمه ورحمته .
القول في تأويل قوله تعالى : أَلَمْ تَرَ أَنَّ الْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِنِعْمَةِ اللَّهِ لِيُرِيَكُمْ مِنْ آيَاتِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ (31)يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: ألم تر يا محمد أن السفن تجري في البحر نعمة من الله على خلقه (لِيُرِيكُمْ مِنْ آياتِهِ) يقول: ليريكم من عبره وحججه عليكم ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ ) يقول: إن في جري الفلك في البحر دلالة على أن الله الذي أجراها هو الحقّ، وأنّ ما يدعون من دونه الباطل (لكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ) يقول: لكلّ من صبر نفسه عن محارم الله، وشكره على نعمه فلم يكفره.حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قَتادة، قال: كان مطرف يقول: إنّ من أحبّ عباد الله إليه: الصبَّار الشَّكور.حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن مغيرة، قال: الصبر نصف الإيمان، والشكر نصف الإيمان، واليقين: الإيمان كله، ألم تر إلى قوله: (إنَّ فِي ذلكَ لآياتٍ لكُلّ صَبَّارٍ شَكُورٍ)، &; 20-156 &; (إنَّ فِي ذلكَ لآياتٍ للْمُوقِنينَ)، (إنَّ فِي ذلكَ لآياتٍ للْمُؤْمِنينَ).حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا سفيان، عن مغيرة، عن الشعبيّ(إنَّ فِي ذلكَ لآياتٍ لكُلّ صَبَّارٍ شَكُورٍ) قال: الصبر نصف الإيمان، واليقين: الإيمان كله.إن قال قائل: وكيف خصّ هذه الدلالة بأنها دلالة للصبَّار الشَّكور دون سائر الخلق؟ قيل: لأنّ الصبر والشكر من أفعال ذوي الحجى والعقول، فأخبر أن في ذلك لآيات لكلّ ذي عقل؛ لأن الآيات جعلها الله عبرا لذوي العقول والتمييز.
(ألم تر أن الفلك تجري في البحر بنعمة الله ) يريد أن ذلك من نعمة الله عليكم ( ليريكم من آياته ) عجائبه ( إن في ذلك لآيات لكل صبار ) على أمر الله ) ( شكور ) لنعمه .
أَلَمْ تَرَ أَنَّ الْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِنِعْمَةِ اللَّهِ لِيُرِيَكُمْ مِنْ آَيَاتِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ (31) استئناف جاء على سنن الاستئنافين اللذين قبله في قوله { ألم تروا أن الله سخَّر لكم ما في السماوات وما في الأرض } [ لقمان : 20 ] وقوله : { ألم تر أن الله يُولج الليل في النهار } [ لقمان : 29 ] ، وجيء بها غير متعاطفة لئلا يتوهم السامع أن العطف على ما تخلل بينها ، وجاء هذا الاستئناف الثالث دليلاً ثالثاً على عظيم حكمة الله في نظام هذا العالم وتوفيق البشر للانتفاع بما هيّأه الله لانتفاعهم به . فلما أتى الاستئنافان الأولان على دلائل صنع الله في السماوات والأرض جاء في هذا الثالث دليل على بديع صنع الله بخلق البحر وتيسير الانتفاع به في إقامة نظام المجتمع البشري . وتخلص منه إلى اتخاذ فريق من الناس موجبات الشكر دواعي كفر .فكان خلق البحر على هذه الصفة العظيمة ميسراً للانتفاع بالأسفار فيه حين لا تغني طرق البر في التنقل غناء فجعله قابلاً لحمل المراكب العظيمة ، وألْهَم الإنسان لصنع تلك المراكب على كيفية تحفظها من الغرق في عباب البحر ، وعصمهم من توالي الرياح والموج في أسفارهم ، وهداهم إلى الحيلة في مصانعتها إذا طرأت حتى تنجلي ، ولذلك وصف هذا الجري بملابسة نعمة الله فإن الناس كلما مَخرت بهم الفلك في البحر كانوا ملابسين لنعمة الله عليهم بالسلامة إلا في أحوال نادرة ، وقد سميت هذه النعمة أمراً في قوله { والفلك تجري في البحر بأمره } في سورة الحج ( 65 ) ، أي : بتقديره ونظام خلقه .وتقدم تفصيله في قوله { فإذا ركبوا في الفلك } في سورة العنكبوت ( 65 ) ، وفي قوله : { هو الذي يُسيّركم في البرّ والبحر } الآيات من سورة يونس ( 22 ) وقوله : { ألم تر أن الله سخّر لكم ما في الأرض والفلك تجري في البحر بأمره } في سورة الحج ( 65 ) .ويتعلق { ليريكم } ب { تجري } أي : تجري في البحر جرياً ، علةُ خَلْقه أن يريكم الله بعض آياته ، أي : آياته لكم فلم يذكر متعلق الآيات لظهوره من قوله { ليريكم } وجريُ الفلك في البحر آية من آيات القدرة في بديع الصنع أن خلق ماء البحر بنظام ، وخلق الخشب بنظام ، وجعل لعقول الناس نظاماً فحصل من ذلك كله إمكان سير الفلك فوق عباب البحر . والمعنى : أن جري السفن فيه حِكم كثيرة مقصودة من تسخيره ، منها أن يكون آية للناس على وجود الصانع ووحدانيته وعلمه وقدرته . وليس يلزم من لام التعليل انحصار الغرض من المعلَّل في مدخولها لأن العلل جزئيةٌ لا كلية .وجملة { إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور } لها موقع التعليل لجملة { ليريكم من ءاياته . } ولها موقع الاستئناف البياني إذ يخطر ببال السامع أن يسأل : كيف لم يهتد المشركون بهذه الآيات؟ فأفيد أن الذي ينتفع بدلالتها على مدلولها هو { كل صبّار شكور } ، ثناء على هذا الفريق صريحاً ، وتعريضاً بالذين لم ينتفعوا بدلالتها .واقتران الجملة بحرف { إنَّ } لأنه يفيد في مثل هذا المقام معنى التعليل والتسبب . وجعل ذلك عدة آيات لأن في ذلك دلائل كثيرة ، أي : الذين لا يفارقهم الوصفان .والصبَّار : مبالغة في الموصوف بالصبر ، والشَّكور كذلك ، أي : الذين لا يفارقهم الوصفان . وهذان وصفان للمؤمنين الموحِّدين في الصبر للضراء والشكر للسراء إذ يرجون بهما رضى الله تعالى الذي لا يتوكلون إلا عليه في كشف الضر والزيادة من الخير . وقد تخلقوا بذلك بما سمعوا من الترغيب في الوصفين والتحذير من ضديهما قال : { والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس } [ البقرة : 177 ] ، وقال : { لئن شكرتم لأزِيدَنَّكم } [ إبراهيم : 7 ] فهم بين رجاء الثواب وخوف العقاب لأنهم آمنوا بالحياة الخالدة ذات الجزاء وعلموا أن مَصِيرهم إلى الله الذي أمَر ونهى ، فصارا لهم خلقاً تطبعوا عليه فلم يفارقاهم البتة أو إلا نادراً؛ فأما المشركون فنظرهم قاصر على الحياة الحاضرة فهم أُسَراء العالم الحِسيّ فإذا أصابهم ضر ضجروا وإذا أصابهم نفع بَطَروا ، فهم أخلياء من الصبر والشكر ، فلذلك كان قوله { لكل صبّار شكور } كنايةً رمزية عن المؤمنين وتعريضاً رمزياً بالمشركين . ووجه إيثار خلقي الصبر والشكر هنا للكناية بهما ، من بين شعب الإيمان ، أنهما أنسب بمقام السير في البحر إذ راكب البحر بين خطر وسلامة وهما مظهر الصبر والشكر ، كما تقدم في قوله تعالى : { هو الذي يسيركم في البرّ والبحر حتى إذا كنتم في الفلك } الآية في سورة يونس ( 22 ) .وفي قوله لكل صبّار شكور } حسن التخلص إلى التفصيل
أي: ألم تر من آثار قدرته ورحمته، وعنايته بعباده، أن سخر البحر، تجري فيه الفلك، بأمره القدري [ولطفه وإحسانه، { لِيُرِيَكُمْ مِنْ آيَاتِهِ } ففيها الانتفاع والاعتبار] { إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ } فهم المنتفعون بالآيات، صبار على الضراء، شكور على السراء، صبار على طاعة اللّه وعن معصيته، وعلى أقداره، شكور للّه، على نعمه الدينية والدنيوية.
قوله تعالى : ألم تر أن الفلك تجري في البحر بنعمة الله ليريكم من آياته إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور .قوله تعالى : ألم تر أن الفلك أي السفن تجري في موضع الخبر . في البحر بنعمة الله أي بلطفه بكم وبرحمته لكم في خلاصكم منه . وقرأ ابن هرمز : ( بنعمات الله ) [ ص: 74 ] جمع نعمة وهو جمع السلامة ، وكان الأصل تحريك العين فأسكنت . ليريكم من آياته من للتبعيض ، أي ليريكم جري السفن ; قاله يحيى بن سلام . وقال ابن شجرة : من آياته ما تشاهدون من قدرة الله تعالى فيه . النقاش : ما يرزقهم الله منه . وقال الحسن : مفتاح البحار السفن ، ومفتاح الأرض الطرق ، ومفتاح السماء الدعاء . إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور أي صبار لقضائه شكور على نعمائه . وقال أهل المعاني : أراد لكل مؤمن بهذه الصفة ; لأن الصبر والشكر من أفضل خصال الإيمان . والآية : العلامة ، والعلامة لا تستبين في صدر كل مؤمن إنما تستبين لمن صبر على البلاء وشكر على الرخاء . قال الشعبي : الصبر نصف الإيمان ، والشكر نصف الإيمان ، واليقين الإيمان كله ; ألم تر إلى قوله تعالى : إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور وقوله : وفي الأرض آيات للموقنين وقال عليه السلام : الإيمان نصفان نصف صبر ونصف شكر .
If sea-bound vessels safely transport passengers and goods without any fear of sinking, it is thanks to Almighty God who endowed man with the skills to build seaworthy ships and gave him the knowledge about winds and currents. Undoubtedly, this is a great sign. But only patient and grateful people can learn a lesson from it. A patient person is one who abstains from being influenced by improper feelings and a grateful person is one who is capable of admitting the truth that exists beyond his realm. However, if the ship gets caught in stormy weather and the sea becomes rough, then the ships’ crews and passengers realize their utter helplessness. At that time, they forget the awe of the so-called great and start calling out to God alone. People should derive a lesson from the above experience and remain steadfast on the path of Truth and justice, but there are very few people who actually do so. Many people habitually remember God when in trouble and as the matter improves, they revert to their ways of arrogance and ingratitude.
This has been stated in the verse: وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ (27) through a similitude. Says the similitude: 'If all trees that are on the earth were to be pens (or pens were to be made of all branches on them) and the ocean (converted into ink) is supported by seven seas following it, the words of Allah would (still) not come to an end.' The expression: کلمات اللہ (kalimatul-lah, i.e. the words of Allah) means His knowledge and wisdom (Ruh ul-Maani and Mazhari) which includes the manifestations of Divine power and Divine blessings. Then, the 'seven seas', referred to here, do not mean that there are seven seas present elsewhere. Instead of that, this is a manner of saying: Suppose if this ocean were to be replenished with seven more oceans, still then, all these words of Allah could not be committed to writing. Even the number of 'seven' appears here as a part of the example. No restriction is intended. Another verse of the Qur'an proves it. There it was said:
قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِّكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا
Say, 'If the ocean were to be ink for the Words of my Lord, the ocean would have been consumed before the Words of my Lord are exhausted, even though we were to bring another one, like it, in addition' - Al-Kahf, 18:109.
In this verse, by saying: بِمِثْلِهِ (bimithlihi: like it), a clear hint has been given that, no matter how many oceans are supposed, their collective writing fluid cannot circumscribe the Words of Allah. Rationally, the reason is obvious. The oceans may be added one after the other and be they seven or seven thousand, they shall still remain limited while the Words of Allah (knowledge) are unlimited. How, then, can something limited make an all-encompassing coverage of what is unlimited?
As it appears in some narratives, this verse was revealed in response to a question posed by Jewish priests. The reason which prompted them to ask this question was the verse of the Qur'an where it has been said: وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا (and you are not given but a little from the knowledge - A1-'Isra', 17:85). When the Holy Prophet ﷺ came to the blessed city of Madinah, some Jewish priests visited him and it was about this verse that they confronted him by saying, "You say that you have been given a little from the knowledge. Is this what you are saying about your people, or have you included us too therein?" The Holy Prophet ﷺ said, "I mean all," that is, 'our people and the Jews and Christians as well.' Thereupon, increasing the tempo of their opposition, they said, "To us, Allah Ta’ ala has given the Torah which stands out as: تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ (an explanation of everything)." He said, "That too is but a little as compared to Divine Knowledge. Then, even the total knowledge contained in the Torah is not known to you either - what you go by is no more than a certain measure of what you need. Therefore, as compared to the Divine Knowledge, the collective knowledge of all Scriptures and Prophets is also nothing but a little." It was to support this statement that the verse: وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ (And if all trees that are on the earth were to be pens... - 27) was revealed. (Ibn Kathir)
(Hast thou not seen) have you not been informed (how the ships glide on the sea by Allah's grace, that He may show you of His wonders? Lo! Therein) in that which I have mentioned (indeed are portents) signs and lessons (for every steadfast) in obedience, (grateful (heart)) for Allah's bounties.