مَا جَزَآءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا
(What is the recompense (punishment) for him who intended an evil design against your wife...), in reference to illegal sexual intercourse,
إِلاَ أَن يُسْجَنَ
(except that he be put in prison)
أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
(or a painful torment) tormented severely with painful beating. Yusuf did not stand idle, but he declared the truth and exonerated himself from the betrayal she accused him of,
قَالَ
(He Yusuf said), in truth and honesty,
هِىَ رَاوَدَتْنِى عَن نَّفْسِى
(It was she that sought to seduce me), and mentioned that she pursued him and pulled him towards her until she tore his shirt.
وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّنْ أَهْلِهَآ إِن كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن قُبُلٍ
(And a witness of her household bore witness (saying): "If it be that his shirt is torn from the front..."), not from the back,
فَصَدَقَتْ
(then her tale is true) that he tried to commit an illegal sexual act with her. Had he called her to have sex with him and she refused, she would have pushed him away from her and tore his shirt from the front,
وَإِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِن الصَّـدِقِينَ
(But if it be that his shirt is torn from the back, then she has told a lie and he is speaking the truth!) Had Yusuf run away from her, and this is what truly happened, and she set in his pursuit, she would have held to his shirt from the back to bring him back to her, thus tearing his shirt from the back. There is a difference of opinion over the age and gender of the witness mentioned here. `Abdur-Razzaq recorded that Ibn `Abbas said that,
وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّنْ أَهْلِهَآ
(and a witness of her household bore witness) "was a bearded man," meaning an adult male. Ath-Thawri reported that Jabir said that Ibn Abi Mulaykah said that Ibn `Abbas said, "He was from the king's entourage." Mujahid, `Ikrimah, Al-Hasan, Qatadah, As-Suddi, Muhammad bin Ishaq and others also said that the witness was an adult male. Al-`Awfi reported that Ibn `Abbas said about Allah's statement,
وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّنْ أَهْلِهَآ
(and a witness of her household bore witness) "He was a babe in the cradle. " Similar was reported from Abu Hurayrah, Hilal bin Yasaf, Al-Hasan, Sa`id bin Jubayr and Ad-Dahhak bin Muzahim, that the witness was a young boy who lived in the `Aziz's house. Ibn Jarir At-Tabari preferred this view. Allah's statement,
فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ
(So when he saw his Yusuf's shirt torn at the back,) indicates that when her husband became certain that Yusuf was telling the truth and that his wife was lying when she heralded the accusation of betrayal at Yusuf,
قَالَ إِنَّهُ مِن كَيْدِكُنَّ
(he said: "Surely, it is a plot of you women!...") He said, `This false accusation and staining the young man's reputation is but a plot of many that you, women, have,'
إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ
(Certainly mighty is your plot!) The `Aziz ordered Yusuf, peace be upon him, to be discrete about what happened,
يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَـذَا
(O Yusuf ! Turn away from this!), do not mention to anyone what has happened,
وَاسْتَغْفِرِى لِذَنبِكِ
(And ask forgiveness for your sin, ) addressing his wife. The `Aziz was an easy man, or gave excuse to his wife because she saw in Yusuf an appeal she could not resist. He said to her, `Ask forgiveness for your sin, the evil desire that you wanted to satisfy with this young man, and then inventing false accusations about him,'
إِنَّكِ كُنتِ مِنَ الْخَـطِئِينَ
(verily, you were of the sinful.)
He Joseph said declaring himself innocent of the charge ‘It was she who attempted to seduce me’. And a witness of her own folk testified her paternal cousin — it is reported that he was still a child in the cradle — and he said ‘If his shirt has been torn from the front then she speaks the truth and he is of the liars;
قال يوسف: هي التي طلبت مني ذلك، فشهد صبي في المهد مِن أهلها فقال: إن كان قميصه شُقَّ من الأمام فصدقت في اتِّهامها له، وهو من الكاذبين.
وقال بارا صادقا " هي راودتني عن نفسي " وذكر أنها اتبعته تجذبه إليها حتى قدت قميصه " وشهد شاهد من أهلها إن كان قميصه قد من قبل " أي من قدامه فصدقت هي أي في قولها إنه راودها عن نفسها لأنه يكون لما دعاها وأبت عليه دفعته في صدره فقدت قميصه فيصح ما قالت.
وهنا نجد يوسف - عليه السلام - لا يجد مفرا من الرد على هذا الاتهام الباطل ، فيقول - كما حكى القرآن عنه - : ( قَالَ هِيَ رَاوَدَتْنِي عَن نَّفْسِي . . . ) .أى : قال يوسف مدافعا عن نفسه : إنى ما أردت بها سوءا كما تزعم وإنما هى التى بالغت فى ترغيبى وإغرائى بارتكاب ما لا يليق معها . .ثم قال - تعالى - : ( وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّنْ أَهْلِهَآ إِن كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الكَاذِبِينَ . وَإِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِن الصَّادِقِينَ ) .وهذا الشاهد ذهب بعضهم إلى أنه كان ابن خال لها ، وقيل ابن عم لها . .قال صاحب المنار : " ولكن الرواية عن ابن عباس وسعيد بن جبير والضحاك ، أنه كان صبيا فى المهد ، ويؤيدها ما رواه أحمد وابن جرير والبيهقى فى الدلائل عن ابن عباس عن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال : " تكلم فى المهد أربعة وهم : صفار ابن ماشطة ابنة فرعون . وشاهد يوسف وصاحب جريج وعيسى بن مريم " .وروى ابن جرير عن أبى هريرة قال : " عيسى ابن مريم وصاحب يوسف وصاحب جريج تكلموا فى المهد " وهذا موقوف ، والمرفوع ضعيف ، وقد اختاره ابن جرير ، وحكاه ابن كثير بدون تأييد ولا تضعيف . . "وعلى أية حال فالذى يهمنا أن الله - تعالى - قد سخر فى تلك اللحظة الحرجة ، من يدلى بشهادته لتثبت براءة يوسف أمام العزيز .وألقى الله - تعالى - هذه الشهادة على لسان من هو من أهلها ، لتكون أوجب للحجة عليها ، وأوثق لبراءة يوسف ، وأنفى للتهمة عنه .وقد قال هذا الشاهد فى شهادته - كما حكى القرآن عنه - ( إِن كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن قُبُلٍ ) أى : من أمام " فَصَدَقَتْ " فى أنه أراد بها سوءا ، لأن ذلك يدل على أنها دافعته من الأمام وهو يريد الاعتداء عليها .( وَهُوَ مِنَ الكَاذِبِينَ ) فى قوله ( هِيَ رَاوَدَتْنِي عَن نَّفْسِي ) .
القول في تأويل قوله تعالى : قَالَ هِيَ رَاوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا إِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكَاذِبِينَ (26)قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: قال يوسف لما قذفته امرأة العزيز بما قذفته من إرادته الفاحشة منها، مكذِّبًا لها فيما قذفته به ودفعًا لما نسب إليه: ما أنا راودتها عن نفسها , بل هي راودتني عن نفسي. (44)* * *وقد قيل: إن يوسف لم يرد ذكر ذلك، لو لم تقذفه عند سيدها بما قذفته به.* ذكر من قال ذلك:19098 - حدثني محمد بن عمارة , قال: حدثنا عبيد الله بن موسى , قال: أخبرنا شيبان , عن أبي إسحاق , عن نوف الشامي , قال: ما كان يوسف يريد أن يذكره، حتى قالت: مَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا ، الآية , قال: فغضب فقال: ( هِيَ رَاوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي) . (45)* * *وأما قوله: (وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا) فإن أهل العلم اختلفوا في صفة الشاهد.فقال بعضهم: كان صبيًّا في المهد .* ذكر من قال ذلك:19099 - حدثنا ابن وكيع , قال: حدثنا العلاء بن عبد الجبار , عن حماد بن سلمة , عن عطاء بن السائب , عن سعيد بن جبير , عن ابن عباس , قال: تكلم أربعة في المهد وهم صغار: ابن ماشطة بنت فرعون , وشاهد يوسف , وصاحب جريج , وعيسى ابن مريم عليه السلام. (46)19100 - حدثنا أبو كريب , قال: حدثنا وكيع , عن أبي بكر الهذلي , عن شهر بن حوشب , عن أبي هريرة , قال: عيسى , وصاحب يوسف , وصاحب جريج ، يعني: تكلموا في المهد. (47)19101 - حدثنا ابن بشار , قال: حدثنا عبد الرحمن , قال: حدثنا زائدة , عن أبي حصين , عن سعيد بن جبير: ( وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا) ، قال: صبي.19102 - حدثنا ابن بشار , قال: حدثنا عبد الرحمن , قال: حدثنا إسرائيل , عن أبي حصين , عن سعيد بن جبير: (وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا) قال: كان في المهد صبيًّا.19103 - حدثني محمد بن عبيد المحاربي , قال: حدثنا أيوب بن جابر , عن أبي حصين , عن سعيد بن جبير , في قوله: (وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا) قال: صبي. (48)19104 - حدثني يحيى بن طلحة اليربوعي , قال: حدثنا أبو بكر بن عياش , عن أبي حصين , عن سعيد بن جبير , بمثله .19105 - حدثنا أبو كريب , قال: حدثنا وكيع ; وحدثنا ابن وكيع , قال: حدثنا أبي , عن شريك , عن سالم , عن سعيد بن جبير , قال: كان صبيًّا في مهده.19106 - حدثنا ابن وكيع , قال: حدثنا ابن إدريس , عن حصين , عن هلال بن يساف: (وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا) قال: صبي في المهد.19107 - حدثنا ابن وكيع , قال: حدثنا عمرو بن محمد , عن أبي مرزوق , عن جويبر , عن الضحاك: (وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا) ، قال: صبي أنطقه الله . ويقال: ذو رأي برأيه. (49)19108 - حدثنا الحسن بن محمد , قال: أخبرنا عفان , قال: حدثنا حماد , قال: أخبرني عطاء بن السائب , عن سعيد بن جبير , عن ابن عباس , عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " تكلم أربعة وهم صغار "، فذكر فيهم شاهد يوسف (50) .19109 - حدثت عن الحسين بن الفرج . قال: سمعت أبا معاذ يقول: حدثنا عبيد بن سليمان , قال: سمعت الضحاك يقول في قوله: (وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا) يزعمون أنه كان صبيًّا في الدار.19110 - حدثني محمد بن سعد , قال: حدثني أبي , قال: حدثنا عمي. قال: حدثني أبي , عن أبيه , عن ابن عباس , قوله: (وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا) ، قال: كان صبيًّا في المهد.* * *وقال آخرون: كان رجلا ذا لحية .* ذكر من قال ذلك:19111 - حدثنا أبو كريب , قال: حدثنا وكيع ; وحدثنا ابن وكيع , قال: حدثنا أبي ، ، عن إسرائيل , عن سماك , عن عكرمة , عن ابن عباس , قال: كان ذا لحية.19112 - حدثنا أبو كريب , قال: حدثنا وكيع ، وحدثنا ابن وكيع , قال: حدثنا أبي ، ، عن سفيان , عن جابر , عن ابن أبي مليكة , عن ابن عباس: (وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا) ، قال: كان من خاصّة الملك.19113 - .... وبه قال، حدثنا أبي , عن عمران بن حدير , سمع عكرمة يقول: (وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا) قال: ما كان بصبيّ , ولكن كان رجلا حكيمًا.19114 - حدثنا سوّار بن عبد الله , قال، حدثنا عبد الملك بن الصباح , قال: حدثنا عمران بن حدير , عن عكرمة , وذكره عنده: (وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا) فقالوا: كان صبيًّا. فقال: إنه ليس بصبي، ولكنه رجل حكيم (51) .19115 - حدثنا أبو كريب , قال: حدثنا وكيع ; وحدثنا ابن وكيع , قال: حدثنا أبي , عن سفيان , عن منصور , عن مجاهد: (وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا) قال: كان رجلا.19116 - حدثنا ابن بشار , قال، حدثنا عبد الرحمن , قال: حدثنا سفيان, &; 16-57 &; عن منصور , عن مجاهد: (وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا) قال: رجل.19117 - حدثنا ابن حميد , قال: حدثنا جرير , عن منصور , عن مجاهد , في قوله: (وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا) قال: رجل.19118 - حدثنا ابن وكيع , قال: حدثنا أبو بكر بن عياش , عن أبي حصين , عن سعيد بن جبير: (وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا) قال: رجل.19119 - حدثنا الحسن بن محمد , قال: حدثنا عمرو بن محمد , قال: أخبرنا إسرائيل , عن سماك , عن عكرمة , عن ابن عباس: (وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا) قال: ذو لحية.19120 - حدثنا ابن وكيع , قال: حدثنا عمرو بن محمد , قال: حدثنا أسباط , عن السدي , قال: ابن عمها كان الشاهدَ من أهلها.19121 - حدثنا الحسن بن يحيى , قال: أخبرنا عبد الرزاق , قال: أخبرنا إسرائيل , عن سماك , عن عكرمة , عن ابن عباس: (وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا) قال: ذو لحية.19122 - حدثني المثنى , قال: حدثنا أبو غسان , قال: حدثنا إسرائيل , عن سماك , عن عكرمة , عن ابن عباس , قال: ذو لحية.19123 - حدثني الحارث , قال: حدثنا عبد العزيز , قال: حدثنا قيس , عن جابر , عن ابن أبي مليكة: (وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا) قال: كان من خاصة الملك.19124 - حدثنا بشر , قال: حدثنا يزيد , قال: حدثنا سعيد , عن قتادة , قوله: (وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا) قال: رجل حكيم كان من أهلها.19125 - حدثنا محمد بن عبد الأعلى , قال: حدثنا محمد بن ثور , عن معمر , عن قتادة , قوله: (وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا) قال: رجل حكيم من أهلها.19126 - حدثنا المثنى , قال: حدثنا أبو نعيم , قال: حدثنا سفيان , عن منصور , عن مجاهد: (وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا) قال: كان رجلا.19127 - حدثني المثنى , قال: حدثنا عمرو بن عون , قال: أخبرنا هشيم , عن بعض أصحابه , عن الحسن , في قوله: (وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا) قال: رجل له رأي أشارَ برأيه.19128 - حدثنا ابن حميد , قال: حدثنا سلمة , عن ابن إسحاق: (وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا) قال: يقال: إنما كان الشاهد مشيرًا، رجلا من أهل إطفير، وكان يستعين برأيه ، إلا أنه قال: أشهد إن كان قميصه قدّ من قبل لقد صدقت وهو من الكاذبين.* * *وقيل: معنى قوله: (وَشَهِدَ شَاهِدٌ): حكم حاكم.19129 - حدثت بذلك عن الفراء , عن معلي بن هلال , عن أبي يحيى , عن مجاهد.* * *وقال آخرون: إنما عنى بالشاهد، القميصَ المقدودَ .* ذكر من قال ذلك:19130 - حدثني محمد بن عمرو , قال: حدثنا أبو عاصم , قال: حدثنا عيسى , عن ابن أبي نجيح , عن مجاهد , في قول الله: (وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا) قال: قميصُه مشقوق من دبر , فتلك الشهادة.19131 - حدثنا الحسن بن محمد , قال: حدثنا شبابة , قال: حدثنا ورقاء , عن ابن أبي نجيح , عن مجاهد , قوله: (وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا) ، قميصُه مشقوق من دبر , فتلك الشهادة.19132 - حدثنا ابن وكيع , قال: حدثنا المحاربي , عن ليث , عن مجاهد: (وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا) لم يكن من الإنس.19133 - .... قال: حدثنا حفص , عن ليث , عن مجاهد: (وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا) ، قال: كان من أمر الله , ولم يكن إنسيًا.* * *قال أبو جعفر: والصواب من القول في ذلك , قول من قال: كان صبيًّا في المهد ، للخبر الذي ذكرناه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. أنه ذكر من تكلم في المهد. فذكر أنَّ أحدهم صاحب يوسف.* * *فأمّا ما قاله مجاهد من أنه القميص المقدود، فما لا معنى له ; لأن الله تعالى ذكره أخبر عن الشاهد الذي شهد بذلك أنه من أهل المرأة فقال: (وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا) ، ولا يقال للقميص هو من أهل الرجل ولا المرأة.* * *وقوله: (إِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكَاذِبِينَ) ، لأن المطلوب إذا كان هاربًا فإنما يؤتى من قِبل دبره , فكان معلومًا أن الشق لو كان من قُبُل لم يكن هاربًا مطلوبًا. ولكن كان يكون طالبًا مدفوعًا , وكان يكون ذلك شهادة على كذبه .19134 - حدثنا ابن حميد , قال: حدثنا سلمة , عن ابن إسحاق , قال: قال: أشهد إن كان قميصه قُدّ من قُبُل لقد صدقت وهو من الكاذبين.----------------------الهوامش:(44) انظر تفسير" المراودة" فيما سلف ص : 24 ، 25 .(45) الأثر : 19098 - في المطبوعة :" نوف الشيباني" ، وهو خطأ محض ، مأتاه من سوء كتابة المخطوطة ، وإن كانت واضحة بعض الوضوح ، والصواب" نوف الشامي" ، وهو :" نوف ابن فضالة البكالي الحميري، الشامي" ، انظر ما سلف رقم : 18923 ، والتعليق عليه .(46) الأثر : 19099 -" العلاء بن عبد الجبار" ،" أبو الحسن العطار" ، روى عن حماد بن سلمة ، وروى عنه الحميدي ، وابنه عبد الجبار بن العلاء . صالح الحديث . مترجم في ابن أبي حاتم 3 / 1 / 358 .(47) الأثر : 19100 -" أبو بكر الهذلي" ، كلن يكذب ، متروك الحديث . مضى مرارًا ، آخرها رقم : 17616 ، 18439 ، ولكن حديث أبي هريرة مطولا رواه البخاري في صحيحه ( الفتح 6 : 344 - 348 ) ، ومسلم في صحيحه 16 : 106 ، ورواه أحمد في المسند : 8057 ، 8058 بإسناد صحيح ، وانظر شرح أخي رحمه الله .(48) الأثر : 19103 -" أيوب بن جابر بن سيار اليمامي" ، ضعيف . مترجم في التهذيب ، والكبير 1 / 1 / 410 ، وابن أبي حاتم 1 / 1 / 242 ، وميزان الاعتدال 1 : 132 .(49) قوله :" ذو رأي برأيه" ، أي كان الشاهد رجلا ذا رأي ، قال ذلك برأيه . وانظر الأثر التالي رقم : 19127 .(50) الأثر : 19108 - حديث حماد بن سلمة ، عن عطاء بن السائب ، حديث طويل ، رواه أحمد في مسنده رقم : 2822 ، 2823، 2824 ، 2825 ، وفي آخره : قال" قال ابن عباس : تكلم أربعة صغار ، عيسى بن مريم ، وصاحب جريج ، وشاهد يوسف ، وابن ماشطة فرعون" ، ولم يرفع هذا القول الأخير إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم . وإسناده إسناد صحيح .(51) الأثر : 19114 -" عبد الملك بن الصباح المسمعي" ، ثقة / مترجم في التهذيب ، وابن أبي حاتم 2 / 2 / 354 .
( قال هي راودتني عن نفسي ) يعني : طلبت مني الفاحشة فأبيت وفررت .وقيل : ما كان يريد يوسف أن يذكره ، فلما قالت المرأة : ما جزاء من أراد بأهلك سوءا ؟ ذكره ، فقال : هي راودتني عن نفسي .( وشهد شاهد ) وحكم حاكم ( من أهلها ) اختلفوا في ذلك الشاهد :فقال سعيد بن جبير ، والضحاك : كان صبيا في المهد ، أنطقه الله عز وجل ، وهو رواية العوفي ، عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " تكلم أربعة وهم صغار : ابن ماشطة ابنة فرعون ، وشاهد يوسف ، وصاحب جريج ، وعيسى ابن مريم عليه السلام " .وقيل : كان ذلك الصبي ابن خال المرأة .وقال الحسن ، وعكرمة ، وقتادة ، ومجاهد : لم يكن صبيا ، ولكنه كان رجلا حكيما ذا رأي .قال السدي : هو ابن عم راعيل ، فحكم فقال : ( إن كان قميصه قد من قبل ) أي : من قدام ( فصدقت وهو من الكاذبين ) .
وجملة { قال هي راودتني عن نفسي } من قول يوسف عليه السّلام ، وفصلت لأنها جاءت على طريقة المحاورة مع كلامها . ومخالفة التعبير بين { أن يسجن أو عذابٌ } دون أن يقول : إلا السجنُ أو عذاب ، لأن لفظ السجن يطلق على البيت الذي يوضع فيه المسجون ويطلق على مصدر سجن ، فقوله : { أن يسجن } أوضح في تسلط معنى الفعل عليه .وتقديم المبتدأ على خبره الذي هو فعل يفيد القصر ، وهو قصر قلب للرد عليها . وكان مع العزيز رجل من أهل امرأته ، وهو الذي شهد وكان فطناً عارفاً بوجوه الدلالة .وسمي قوله شهادة لأنه يؤول إلى إظهار الحق في إثبات اعتداء يوسف عليه السّلام على سيدته أو دحضه . وهذا من القضاء بالقرينة البينة لأنها لو كانت أمسكت ثوبه لأجل القبض عليه لعقابه لكان ذلك في حال استقباله له إياها فإذا أراد الانفلات منها تخرق قميصه من قُبُل ، وبالعكس إن كان إمساكه في حال فرار وإعراض . ولا شك أن الاستدلال بكيفية تمزيق القميص نشأ عن ذكر امرأة العزيز وقوع تمزيق القميص تحاول أن تجعله حجة على أنها أمسكته لتعاقبه ، ولولا ذلك ما خطر ببال الشاهد أن تمزيقاً وقع وإلا فمن أين علم الشاهد تمزيق القميص . والظاهر أن الشاهد كان يظن صدقها فأراد أن يقيم دليلاً على صدقها فوقع عكس ذلك كرامة ليوسف عليه السّلام .وجملة { إن كان قميصه } مبينة لفعل { شهد }.وزيادة { وهو من الكاذبين } بعد { فصدقت } ، وزيادة { وهو من الصادقين } بعد { فكذبت } تأكيد لزيادة تقرير الحق كما هو شأن الأحكام .وأدوات الشرط لا تدل على أكثر من الربط والتسبب بين مضمون شرطها ومضمون جوابها من دون تقييد باستقبال ولا مضي . فمعنى { إن كان قميصه قدّ من قبل فصدقت } وما بعدها : أنه إن كان ذلك حصل في الماضي فقد حصل صدقها في الماضي .
فبرأ نفسه مما رمته به، وقال: { هِيَ رَاوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي } فحينئذ احتملت الحال صدق كل واحد منهما ولم يعلم أيهما. ولكن الله تعالى جعل للحق والصدق علامات وأمارات تدل عليه، قد يعلمها العباد وقد لا يعلمونها، فمنَّ الله في هذه القضية بمعرفة الصادق منهما، تبرئة لنبيه وصفيه يوسف عليه السلام، فانبعث شاهد من أهل بيتها، يشهد بقرينة من وجدت معه، فهو الصادق، فقال: { إِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكَاذِبِينَ } لأن ذلك يدل على أنه هو المقبل عليها، المراود لها المعالج، وأنها أرادت أن تدفعه عنها، فشقت قميصه من هذا الجانب.
قوله تعالى : قال هي راودتني عن نفسي وشهد شاهد من أهلها فيه ثلاث مسائل :الأولى : قال العلماء : لما برأت نفسها ; ولم تكن صادقة في حبه - لأن من شأن المحب إيثار المحبوب - قال : هي راودتني عن نفسي نطق يوسف بالحق في مقابلة بهتها وكذبها عليه . قال نوف الشامي وغيره : كأن يوسف - عليه السلام - لم يبن عن كشف القضية ، فلما بغت به غضب فقال الحق .الثانية : قوله تعالى : وشهد شاهد من أهلها لأنهما لما تعارضا في القول احتاج الملك إلى شاهد ليعلم الصادق من الكاذب ، فشهد شاهد من أهلها . أي حكم حاكم من أهلها ; لأنه حكم منه وليس بشهادة . وقد اختلف في هذا الشاهد على أقوال أربعة : الأول - أنه طفل في المهد تكلم ; قال السهيلي : وهو الصحيح ; للحديث الوارد فيه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو قوله : لم يتكلم في المهد إلا ثلاثة . . . وذكر فيهم شاهد يوسف . وقال القشيري أبو نصر : قيل فيه : كان صبيا في المهد في الدار وهو ابن خالتها ; وروى سعيد بن جبير عن ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه [ ص: 152 ] قال : تكلم أربعة وهم صغار . . . فذكر منهم شاهد يوسف ; فهذا قول . الثاني - أن الشاهد قد القميص ; رواه ابن أبي نجيح عن مجاهد ، وهو مجاز صحيح من جهة اللغة ; فإن لسان الحال أبلغ من لسان المقال ; وقد تضيف العرب الكلام إلى الجمادات وتخبر عنها بما هي عليه من الصفات ، وذلك كثير في أشعارها وكلامها ; ومن أحلاه قول بعضهم : قال الحائط للوتد لم تشقني ؟ قال له : سل من يدقني . إلا أن قول الله تعالى بعد " من أهلها " يبطل أن يكون القميص . الثالث - أنه خلق من خلق الله تعالى ليس بإنسي ولا بجني ; قاله مجاهد أيضا ، وهذا يرده قوله تعالى : " من أهلها " . الرابع - أنه رجل حكيم ذو عقل كان الوزير يستشيره في أموره ، وكان من جملة أهل المرأة وكان مع زوجها فقال : قد سمعت الاستبدار والجلبة من وراء الباب ، وشق القميص ، فلا يدرى أيكما كان قدام صاحبه ; فإن كان شق القميص من قدامه فأنت صادقة ، وإن كان من خلفه فهو صادق ، فنظروا إلى القميص فإذا هو مشقوق من خلف ; هذا قول الحسن وعكرمة وقتادة والضحاك ومجاهد أيضا والسدي . قال السدي : كان ابن عمها ; وروي عن ابن عباس ، وهو الصحيح في الباب ، والله أعلم . وروي عن ابن عباس - رواه عنه إسرائيل عن سماك عن عكرمة - قال : كان رجلا ذا لحية . وقال سفيان عن جابر عن ابن أبي مليكة عن ابن عباس أنه قال : كان من خاصة الملك . وقال عكرمة : لم يكن بصبي ، ولكن كان رجلا حكيما . وروى سفيان عن منصور عن مجاهد قال : كان رجلا . قال أبو جعفر النحاس : والأشبه بالمعنى - والله أعلم - أن يكون رجلا عاقلا حكيما شاوره الملك فجاء بهذه الدلالة ; ولو كان طفلا لكانت شهادته ليوسف - صلى الله عليه وسلم - تغني عن أن يأتي بدليل من العادة ; لأن كلام الطفل آية معجزة ، فكانت أوضح من الاستدلال بالعادة ; وليس هذا بمخالف للحديث تكلم أربعة وهم صغار منهم صاحب يوسف ، يكون المعنى : صغيرا ليس بشيخ ; وفي هذا دليل آخر وهو : أن ابن عباس - رضي الله عنهما - روى الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد تواترت الرواية عنه أن صاحب يوسف ليس بصبي .قلت : قد روي عن ابن عباس وأبي هريرة وابن جبير وهلال بن يساف والضحاك أنه كان صبيا في المهد ; إلا أنه لو كان صبيا تكلم لكان الدليل نفس كلامه ، دون أن يحتاج إلى استدلال بالقميص ، وكان يكون ذلك خرق عادة ، ونوع معجزة ; والله أعلم . وسيأتي من تكلم في المهد من الصبيان في سورة [ البروج ] إن شاء الله .[ ص: 153 ] الثالثة : إذا تنزلنا على أن يكون الشاهد طفلا صغيرا فلا يكون فيه دلالة على العمل بالأمارات كما ذكرنا ; وإذا كان رجلا فيصح أن يكون حجة بالحكم بالعلامة في اللقطة وكثير من المواضع ; حتى قال مالك في اللصوص : إذا وجدت معهم أمتعة فجاء قوم فادعوها ، وليست لهم بينة فإن السلطان يتلوم لهم في ذلك ; فإن لم يأت غيرهم دفعها إليهم . وقال محمد في متاع البيت إذا اختلفت فيه المرأة والرجل : إن ما كان للرجال فهو للرجل ، وما كان للنساء فهو للمرأة ، وما كان للرجل والمرأة فهو للرجل . وكان شريح وإياس بن معاوية يعملان على العلامات في الحكومات ; وأصل ذلك هذه الآية ، والله أعلم .قوله تعالى : إن كان قميصه قد من قبل كان في موضع جزم بالشرط ، وفيه من النحو ما يشكل ، لأن حروف الشرط ترد الماضي إلى المستقبل ، وليس هذا في كان ; فقال المبرد محمد بن يزيد : هذا لقوة كان ، وأنه يعبر بها عن جميع الأفعال . وقال الزجاج : المعنى إن يكن ; أي إن يعلم ، والعلم لم يقع ، وكذا الكون لأنه يؤدي عن العلم . " قد من قبل " فخبر عن كان بالفعل الماضي ; كما قال زهير :وكان طوى كشحا على مستكنة فلا هو أبداها ولم يتقدموقرأ يحيى بن يعمر وابن أبي إسحاق من " قبل " بضم القاف والباء واللام ،
Joseph ran towards the door to save himself and Zulaykha also ran after him and caught hold of his shirt from behind. In this chaos the back of his shirt was torn. However, Joseph was able to open the door and came out. It so happened that Zulaykha’s husband was there outside the door. On seeing him, Zulaykha put all the blame on Joseph. She did not hesitate to make a false accusation against a person for whom she had been professing love only a moment earlier. Joseph said that the matter was entirely the opposite of what Zulaykha claimed. Now the question was to decide as to who was in the wrong. No third person was present on this occasion who could have been an eyewitness. At that time a wise person of the household offered good advice. (In all probability this person was already aware of the situation. Moreover, he might have already seen that Joseph’s shirt was torn from behind and not from in front.) He told all those concerned that, in the absence of an eyewitness, circumstantial evidence should be relied upon and the circumstantial evidence was that Joseph’s shirt was a clear proof of the fact that in this case it was not Joseph, but Zulaykha who had made improper advances.
Sayyidna Yusuf (علیہ السلام) ، because of his prophetic gentleness, may not have, perhaps, disclosed her secret. But, when she took the first step and presented a charge sheet of false accusation against him, he was compelled to tell the truth: هِيَ رَاوَدَتْنِي عَن نَّفْسِي (It was she who sought to seduce me).
The matter was dense and delicate. For the ` Aziz of Misr, it was difficult to decide as to who should be taken as being true. That was no occasion for evidence and proof. But, Allah, great is whose majesty, has His own ways of saving His honourable servants from sin and keeping them unaffected and protected from it. He would do the same for them during their worldly life when He would arrange to save them from being disgraced, even if it would take a miracle to do that. Usually, on such occasions, infant children have been chosen to unfold truth, infants who are not expected to talk customarily. But, by giving them power of speech miraculously, Allah Ta’ ala would arrange for the acquittal of His favoured servants from accusations levelled against them. This happened when people started accusing Sayyidah Maryam falsely. Allah Tad gave a day old infant, Sayyidna ` Isa (علیہ السلام) ، the ability to speak and it was through his tongue that He had the sanctity of his blessed mother manifested - a very special manifestation of His power indeed. Similarly, when another accusation of this nature was made under the umbrella of a major conspiracy against Jurayj, a pious elder among the Bani Israil, it was a new-born child who testified to his innocence. When Pharaoh got suspicious about Sayyidna Musa (علیہ السلام) ، the small daughter of the personal lady hair-styler of the wife of the Pharaoh was given the power of speech and it was she who saved Sayyidna Musa (علیہ السلام) during his childhood from being hurt by the Pharaoh.
Similarly, in this event relating to Sayyidna Yusuf (علیہ السلام) ، according to a narration of Sayyidna ` Abdullah ibn ` Abbas and Abu Hurairah ؓ ، Allah Ta’ ala bestowed that power of speech upon a small child - and that too in one of the finest ways of wisdom. This small child was lying in a cradle in this house. There was no way it could have occurred to anyone that this child would have watched their movements and understood what they were doing - and then, would be able to even go on to describe it in some manner. But, Allah is absolutely powerful. When He decides to highlight the greatness of those who strive in the mission of their obedience to Him, He is quite capable of demonstrating before the whole world that every particle of this universe works as His secret service which knows every criminal inside out and keeps a record of his or her crime and when the time comes, it speaks out the truth. Think of the Resurrection, the awesome plain of the Hashr when, at the time of the accounting of deeds, human beings will, goaded by their old worldly habit, refuse to admit their crimes, then, their very hands and feet and skins and surroundings will be called upon to stand as witnesses against them. Each such witness shall lay each and everything done by them bare before the unimaginably huge multitude gathered together on that fateful day of Al-Mahshar. That would be the time when human beings will find out that their hands and feet and the walls and doors of their homes inside, and the security arrangement outside these, none of them, not even one, were their own. In fact, all of them were secret agents of Allah, the Rabb of all Power.
In sum, this small child, who was lying in the cradle oblivious of everything in the world around him, was made to speak out - as a miracle of Sayyidna Yusuf (علیہ السلام) precisely at the time when the ` Aziz of Misr, being on the horns of a dilemma, did not know what to do.
Furthermore, if this child could have only said that Sayyidna Yusuf (علیہ السلام) is free of any blame and it is Zulaikha who is at fault, then, even that much would have been no less than a miracle, and a formidable proof of the innocence of Sayyidna Yusuf (علیہ السلام) . But, Allah Ta ala had this child say something farsighted which would separate truth from false-hood decisively. What the child said was: See the shirt of Sayyidna Yusuf (علیہ السلام) . If it is torn up from the front, then the word of Zulaikha is true and that of Sayyidna Yusuf (علیہ السلام) could be otherwise. And if the shirt is torn up from the back, then there remains just no other probability but that Sayyidna Yusuf (علیہ السلام) was running away from her and Zulaikha wanted to stop him.
Apart from being a miracle of speech manifested by a child, this was something which could be understood by everyone around on its own. So, when the direction was followed, it was observed that the shirt was torn up from the back. Thus, the innocence of Sayyidna Yusuf (علیہ السلام) stood proved openly from physical signs as well.
The explanation of the ` shahid' or witness of Sayyidna Yusuf (علیہ السلام) given here - that he was a small child blessed with the power of speech as a miracle - stands proved from a Hadith of the Holy Prophet t. This Hadith has been reported by Imam Abmad in his Musnad, Ibn Hibban in his Sahih and Hakim in Mustadrak. They have rated this Hadith as Sahih (sound). In this Hadith, it is said: ` Allah Ta` ala has blessed four children the power of speech while still in their cradle.' These four are the same as mentioned earlier. (Mazhari) However, in some narrations, other explanations of ` shahid' or witness have also been reported. But, Tafsir authorities such as Ibn Jarir, Ibn Kathir and others have declared the first Tafsir to be the weightier one.
((Joseph) said: She it was who asked of me an evil act) it is her who called me and offered herself to me. (And in witness of her own folk testified) a man taken as judge from her own people, her brother and it is said her cousin, pronounced: (If his shirt) the shirt of Joseph (is torn from before) from the front, (then she speaketh truth) then the woman has spoken the Truth (and he is of the liars).
مَا جَزَآءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا
(What is the recompense (punishment) for him who intended an evil design against your wife...), in reference to illegal sexual intercourse,
إِلاَ أَن يُسْجَنَ
(except that he be put in prison)
أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
(or a painful torment) tormented severely with painful beating. Yusuf did not stand idle, but he declared the truth and exonerated himself from the betrayal she accused him of,
قَالَ
(He Yusuf said), in truth and honesty,
هِىَ رَاوَدَتْنِى عَن نَّفْسِى
(It was she that sought to seduce me), and mentioned that she pursued him and pulled him towards her until she tore his shirt.
وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّنْ أَهْلِهَآ إِن كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن قُبُلٍ
(And a witness of her household bore witness (saying): "If it be that his shirt is torn from the front..."), not from the back,
فَصَدَقَتْ
(then her tale is true) that he tried to commit an illegal sexual act with her. Had he called her to have sex with him and she refused, she would have pushed him away from her and tore his shirt from the front,
وَإِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِن الصَّـدِقِينَ
(But if it be that his shirt is torn from the back, then she has told a lie and he is speaking the truth!) Had Yusuf run away from her, and this is what truly happened, and she set in his pursuit, she would have held to his shirt from the back to bring him back to her, thus tearing his shirt from the back. There is a difference of opinion over the age and gender of the witness mentioned here. `Abdur-Razzaq recorded that Ibn `Abbas said that,
وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّنْ أَهْلِهَآ
(and a witness of her household bore witness) "was a bearded man," meaning an adult male. Ath-Thawri reported that Jabir said that Ibn Abi Mulaykah said that Ibn `Abbas said, "He was from the king's entourage." Mujahid, `Ikrimah, Al-Hasan, Qatadah, As-Suddi, Muhammad bin Ishaq and others also said that the witness was an adult male. Al-`Awfi reported that Ibn `Abbas said about Allah's statement,
وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّنْ أَهْلِهَآ
(and a witness of her household bore witness) "He was a babe in the cradle. " Similar was reported from Abu Hurayrah, Hilal bin Yasaf, Al-Hasan, Sa`id bin Jubayr and Ad-Dahhak bin Muzahim, that the witness was a young boy who lived in the `Aziz's house. Ibn Jarir At-Tabari preferred this view. Allah's statement,
فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ
(So when he saw his Yusuf's shirt torn at the back,) indicates that when her husband became certain that Yusuf was telling the truth and that his wife was lying when she heralded the accusation of betrayal at Yusuf,
قَالَ إِنَّهُ مِن كَيْدِكُنَّ
(he said: "Surely, it is a plot of you women!...") He said, `This false accusation and staining the young man's reputation is but a plot of many that you, women, have,'
إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ
(Certainly mighty is your plot!) The `Aziz ordered Yusuf, peace be upon him, to be discrete about what happened,
يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَـذَا
(O Yusuf ! Turn away from this!), do not mention to anyone what has happened,
وَاسْتَغْفِرِى لِذَنبِكِ
(And ask forgiveness for your sin, ) addressing his wife. The `Aziz was an easy man, or gave excuse to his wife because she saw in Yusuf an appeal she could not resist. He said to her, `Ask forgiveness for your sin, the evil desire that you wanted to satisfy with this young man, and then inventing false accusations about him,'
إِنَّكِ كُنتِ مِنَ الْخَـطِئِينَ
(verily, you were of the sinful.)
القول في تأويل قوله تعالى : قَالَ هِيَ رَاوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا إِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكَاذِبِينَ (26)قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: قال يوسف لما قذفته امرأة العزيز بما قذفته من إرادته الفاحشة منها، مكذِّبًا لها فيما قذفته به ودفعًا لما نسب إليه: ما أنا راودتها عن نفسها , بل هي راودتني عن نفسي. (44)* * *وقد قيل: إن يوسف لم يرد ذكر ذلك، لو لم تقذفه عند سيدها بما قذفته به.* ذكر من قال ذلك:19098 - حدثني محمد بن عمارة , قال: حدثنا عبيد الله بن موسى , قال: أخبرنا شيبان , عن أبي إسحاق , عن نوف الشامي , قال: ما كان يوسف يريد أن يذكره، حتى قالت: مَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا ، الآية , قال: فغضب فقال: ( هِيَ رَاوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي) . (45)* * *وأما قوله: (وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا) فإن أهل العلم اختلفوا في صفة الشاهد.فقال بعضهم: كان صبيًّا في المهد .* ذكر من قال ذلك:19099 - حدثنا ابن وكيع , قال: حدثنا العلاء بن عبد الجبار , عن حماد بن سلمة , عن عطاء بن السائب , عن سعيد بن جبير , عن ابن عباس , قال: تكلم أربعة في المهد وهم صغار: ابن ماشطة بنت فرعون , وشاهد يوسف , وصاحب جريج , وعيسى ابن مريم عليه السلام. (46)19100 - حدثنا أبو كريب , قال: حدثنا وكيع , عن أبي بكر الهذلي , عن شهر بن حوشب , عن أبي هريرة , قال: عيسى , وصاحب يوسف , وصاحب جريج ، يعني: تكلموا في المهد. (47)19101 - حدثنا ابن بشار , قال: حدثنا عبد الرحمن , قال: حدثنا زائدة , عن أبي حصين , عن سعيد بن جبير: ( وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا) ، قال: صبي.19102 - حدثنا ابن بشار , قال: حدثنا عبد الرحمن , قال: حدثنا إسرائيل , عن أبي حصين , عن سعيد بن جبير: (وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا) قال: كان في المهد صبيًّا.19103 - حدثني محمد بن عبيد المحاربي , قال: حدثنا أيوب بن جابر , عن أبي حصين , عن سعيد بن جبير , في قوله: (وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا) قال: صبي. (48)19104 - حدثني يحيى بن طلحة اليربوعي , قال: حدثنا أبو بكر بن عياش , عن أبي حصين , عن سعيد بن جبير , بمثله .19105 - حدثنا أبو كريب , قال: حدثنا وكيع ; وحدثنا ابن وكيع , قال: حدثنا أبي , عن شريك , عن سالم , عن سعيد بن جبير , قال: كان صبيًّا في مهده.19106 - حدثنا ابن وكيع , قال: حدثنا ابن إدريس , عن حصين , عن هلال بن يساف: (وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا) قال: صبي في المهد.19107 - حدثنا ابن وكيع , قال: حدثنا عمرو بن محمد , عن أبي مرزوق , عن جويبر , عن الضحاك: (وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا) ، قال: صبي أنطقه الله . ويقال: ذو رأي برأيه. (49)19108 - حدثنا الحسن بن محمد , قال: أخبرنا عفان , قال: حدثنا حماد , قال: أخبرني عطاء بن السائب , عن سعيد بن جبير , عن ابن عباس , عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " تكلم أربعة وهم صغار "، فذكر فيهم شاهد يوسف (50) .19109 - حدثت عن الحسين بن الفرج . قال: سمعت أبا معاذ يقول: حدثنا عبيد بن سليمان , قال: سمعت الضحاك يقول في قوله: (وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا) يزعمون أنه كان صبيًّا في الدار.19110 - حدثني محمد بن سعد , قال: حدثني أبي , قال: حدثنا عمي. قال: حدثني أبي , عن أبيه , عن ابن عباس , قوله: (وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا) ، قال: كان صبيًّا في المهد.* * *وقال آخرون: كان رجلا ذا لحية .* ذكر من قال ذلك:19111 - حدثنا أبو كريب , قال: حدثنا وكيع ; وحدثنا ابن وكيع , قال: حدثنا أبي ، ، عن إسرائيل , عن سماك , عن عكرمة , عن ابن عباس , قال: كان ذا لحية.19112 - حدثنا أبو كريب , قال: حدثنا وكيع ، وحدثنا ابن وكيع , قال: حدثنا أبي ، ، عن سفيان , عن جابر , عن ابن أبي مليكة , عن ابن عباس: (وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا) ، قال: كان من خاصّة الملك.19113 - .... وبه قال، حدثنا أبي , عن عمران بن حدير , سمع عكرمة يقول: (وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا) قال: ما كان بصبيّ , ولكن كان رجلا حكيمًا.19114 - حدثنا سوّار بن عبد الله , قال، حدثنا عبد الملك بن الصباح , قال: حدثنا عمران بن حدير , عن عكرمة , وذكره عنده: (وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا) فقالوا: كان صبيًّا. فقال: إنه ليس بصبي، ولكنه رجل حكيم (51) .19115 - حدثنا أبو كريب , قال: حدثنا وكيع ; وحدثنا ابن وكيع , قال: حدثنا أبي , عن سفيان , عن منصور , عن مجاهد: (وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا) قال: كان رجلا.19116 - حدثنا ابن بشار , قال، حدثنا عبد الرحمن , قال: حدثنا سفيان, &; 16-57 &; عن منصور , عن مجاهد: (وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا) قال: رجل.19117 - حدثنا ابن حميد , قال: حدثنا جرير , عن منصور , عن مجاهد , في قوله: (وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا) قال: رجل.19118 - حدثنا ابن وكيع , قال: حدثنا أبو بكر بن عياش , عن أبي حصين , عن سعيد بن جبير: (وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا) قال: رجل.19119 - حدثنا الحسن بن محمد , قال: حدثنا عمرو بن محمد , قال: أخبرنا إسرائيل , عن سماك , عن عكرمة , عن ابن عباس: (وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا) قال: ذو لحية.19120 - حدثنا ابن وكيع , قال: حدثنا عمرو بن محمد , قال: حدثنا أسباط , عن السدي , قال: ابن عمها كان الشاهدَ من أهلها.19121 - حدثنا الحسن بن يحيى , قال: أخبرنا عبد الرزاق , قال: أخبرنا إسرائيل , عن سماك , عن عكرمة , عن ابن عباس: (وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا) قال: ذو لحية.19122 - حدثني المثنى , قال: حدثنا أبو غسان , قال: حدثنا إسرائيل , عن سماك , عن عكرمة , عن ابن عباس , قال: ذو لحية.19123 - حدثني الحارث , قال: حدثنا عبد العزيز , قال: حدثنا قيس , عن جابر , عن ابن أبي مليكة: (وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا) قال: كان من خاصة الملك.19124 - حدثنا بشر , قال: حدثنا يزيد , قال: حدثنا سعيد , عن قتادة , قوله: (وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا) قال: رجل حكيم كان من أهلها.19125 - حدثنا محمد بن عبد الأعلى , قال: حدثنا محمد بن ثور , عن معمر , عن قتادة , قوله: (وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا) قال: رجل حكيم من أهلها.19126 - حدثنا المثنى , قال: حدثنا أبو نعيم , قال: حدثنا سفيان , عن منصور , عن مجاهد: (وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا) قال: كان رجلا.19127 - حدثني المثنى , قال: حدثنا عمرو بن عون , قال: أخبرنا هشيم , عن بعض أصحابه , عن الحسن , في قوله: (وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا) قال: رجل له رأي أشارَ برأيه.19128 - حدثنا ابن حميد , قال: حدثنا سلمة , عن ابن إسحاق: (وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا) قال: يقال: إنما كان الشاهد مشيرًا، رجلا من أهل إطفير، وكان يستعين برأيه ، إلا أنه قال: أشهد إن كان قميصه قدّ من قبل لقد صدقت وهو من الكاذبين.* * *وقيل: معنى قوله: (وَشَهِدَ شَاهِدٌ): حكم حاكم.19129 - حدثت بذلك عن الفراء , عن معلي بن هلال , عن أبي يحيى , عن مجاهد.* * *وقال آخرون: إنما عنى بالشاهد، القميصَ المقدودَ .* ذكر من قال ذلك:19130 - حدثني محمد بن عمرو , قال: حدثنا أبو عاصم , قال: حدثنا عيسى , عن ابن أبي نجيح , عن مجاهد , في قول الله: (وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا) قال: قميصُه مشقوق من دبر , فتلك الشهادة.19131 - حدثنا الحسن بن محمد , قال: حدثنا شبابة , قال: حدثنا ورقاء , عن ابن أبي نجيح , عن مجاهد , قوله: (وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا) ، قميصُه مشقوق من دبر , فتلك الشهادة.19132 - حدثنا ابن وكيع , قال: حدثنا المحاربي , عن ليث , عن مجاهد: (وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا) لم يكن من الإنس.19133 - .... قال: حدثنا حفص , عن ليث , عن مجاهد: (وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا) ، قال: كان من أمر الله , ولم يكن إنسيًا.* * *قال أبو جعفر: والصواب من القول في ذلك , قول من قال: كان صبيًّا في المهد ، للخبر الذي ذكرناه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. أنه ذكر من تكلم في المهد. فذكر أنَّ أحدهم صاحب يوسف.* * *فأمّا ما قاله مجاهد من أنه القميص المقدود، فما لا معنى له ; لأن الله تعالى ذكره أخبر عن الشاهد الذي شهد بذلك أنه من أهل المرأة فقال: (وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا) ، ولا يقال للقميص هو من أهل الرجل ولا المرأة.* * *وقوله: (إِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكَاذِبِينَ) ، لأن المطلوب إذا كان هاربًا فإنما يؤتى من قِبل دبره , فكان معلومًا أن الشق لو كان من قُبُل لم يكن هاربًا مطلوبًا. ولكن كان يكون طالبًا مدفوعًا , وكان يكون ذلك شهادة على كذبه .19134 - حدثنا ابن حميد , قال: حدثنا سلمة , عن ابن إسحاق , قال: قال: أشهد إن كان قميصه قُدّ من قُبُل لقد صدقت وهو من الكاذبين.----------------------الهوامش:(44) انظر تفسير" المراودة" فيما سلف ص : 24 ، 25 .(45) الأثر : 19098 - في المطبوعة :" نوف الشيباني" ، وهو خطأ محض ، مأتاه من سوء كتابة المخطوطة ، وإن كانت واضحة بعض الوضوح ، والصواب" نوف الشامي" ، وهو :" نوف ابن فضالة البكالي الحميري، الشامي" ، انظر ما سلف رقم : 18923 ، والتعليق عليه .(46) الأثر : 19099 -" العلاء بن عبد الجبار" ،" أبو الحسن العطار" ، روى عن حماد بن سلمة ، وروى عنه الحميدي ، وابنه عبد الجبار بن العلاء . صالح الحديث . مترجم في ابن أبي حاتم 3 / 1 / 358 .(47) الأثر : 19100 -" أبو بكر الهذلي" ، كلن يكذب ، متروك الحديث . مضى مرارًا ، آخرها رقم : 17616 ، 18439 ، ولكن حديث أبي هريرة مطولا رواه البخاري في صحيحه ( الفتح 6 : 344 - 348 ) ، ومسلم في صحيحه 16 : 106 ، ورواه أحمد في المسند : 8057 ، 8058 بإسناد صحيح ، وانظر شرح أخي رحمه الله .(48) الأثر : 19103 -" أيوب بن جابر بن سيار اليمامي" ، ضعيف . مترجم في التهذيب ، والكبير 1 / 1 / 410 ، وابن أبي حاتم 1 / 1 / 242 ، وميزان الاعتدال 1 : 132 .(49) قوله :" ذو رأي برأيه" ، أي كان الشاهد رجلا ذا رأي ، قال ذلك برأيه . وانظر الأثر التالي رقم : 19127 .(50) الأثر : 19108 - حديث حماد بن سلمة ، عن عطاء بن السائب ، حديث طويل ، رواه أحمد في مسنده رقم : 2822 ، 2823، 2824 ، 2825 ، وفي آخره : قال" قال ابن عباس : تكلم أربعة صغار ، عيسى بن مريم ، وصاحب جريج ، وشاهد يوسف ، وابن ماشطة فرعون" ، ولم يرفع هذا القول الأخير إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم . وإسناده إسناد صحيح .(51) الأثر : 19114 -" عبد الملك بن الصباح المسمعي" ، ثقة / مترجم في التهذيب ، وابن أبي حاتم 2 / 2 / 354 .
Joseph ran towards the door to save himself and Zulaykha also ran after him and caught hold of his shirt from behind. In this chaos the back of his shirt was torn. However, Joseph was able to open the door and came out. It so happened that Zulaykha’s husband was there outside the door. On seeing him, Zulaykha put all the blame on Joseph. She did not hesitate to make a false accusation against a person for whom she had been professing love only a moment earlier. Joseph said that the matter was entirely the opposite of what Zulaykha claimed. Now the question was to decide as to who was in the wrong. No third person was present on this occasion who could have been an eyewitness. At that time a wise person of the household offered good advice. (In all probability this person was already aware of the situation. Moreover, he might have already seen that Joseph’s shirt was torn from behind and not from in front.) He told all those concerned that, in the absence of an eyewitness, circumstantial evidence should be relied upon and the circumstantial evidence was that Joseph’s shirt was a clear proof of the fact that in this case it was not Joseph, but Zulaykha who had made improper advances.
Sayyidna Yusuf (علیہ السلام) ، because of his prophetic gentleness, may not have, perhaps, disclosed her secret. But, when she took the first step and presented a charge sheet of false accusation against him, he was compelled to tell the truth: هِيَ رَاوَدَتْنِي عَن نَّفْسِي (It was she who sought to seduce me).
The matter was dense and delicate. For the ` Aziz of Misr, it was difficult to decide as to who should be taken as being true. That was no occasion for evidence and proof. But, Allah, great is whose majesty, has His own ways of saving His honourable servants from sin and keeping them unaffected and protected from it. He would do the same for them during their worldly life when He would arrange to save them from being disgraced, even if it would take a miracle to do that. Usually, on such occasions, infant children have been chosen to unfold truth, infants who are not expected to talk customarily. But, by giving them power of speech miraculously, Allah Ta’ ala would arrange for the acquittal of His favoured servants from accusations levelled against them. This happened when people started accusing Sayyidah Maryam falsely. Allah Tad gave a day old infant, Sayyidna ` Isa (علیہ السلام) ، the ability to speak and it was through his tongue that He had the sanctity of his blessed mother manifested - a very special manifestation of His power indeed. Similarly, when another accusation of this nature was made under the umbrella of a major conspiracy against Jurayj, a pious elder among the Bani Israil, it was a new-born child who testified to his innocence. When Pharaoh got suspicious about Sayyidna Musa (علیہ السلام) ، the small daughter of the personal lady hair-styler of the wife of the Pharaoh was given the power of speech and it was she who saved Sayyidna Musa (علیہ السلام) during his childhood from being hurt by the Pharaoh.
Similarly, in this event relating to Sayyidna Yusuf (علیہ السلام) ، according to a narration of Sayyidna ` Abdullah ibn ` Abbas and Abu Hurairah ؓ ، Allah Ta’ ala bestowed that power of speech upon a small child - and that too in one of the finest ways of wisdom. This small child was lying in a cradle in this house. There was no way it could have occurred to anyone that this child would have watched their movements and understood what they were doing - and then, would be able to even go on to describe it in some manner. But, Allah is absolutely powerful. When He decides to highlight the greatness of those who strive in the mission of their obedience to Him, He is quite capable of demonstrating before the whole world that every particle of this universe works as His secret service which knows every criminal inside out and keeps a record of his or her crime and when the time comes, it speaks out the truth. Think of the Resurrection, the awesome plain of the Hashr when, at the time of the accounting of deeds, human beings will, goaded by their old worldly habit, refuse to admit their crimes, then, their very hands and feet and skins and surroundings will be called upon to stand as witnesses against them. Each such witness shall lay each and everything done by them bare before the unimaginably huge multitude gathered together on that fateful day of Al-Mahshar. That would be the time when human beings will find out that their hands and feet and the walls and doors of their homes inside, and the security arrangement outside these, none of them, not even one, were their own. In fact, all of them were secret agents of Allah, the Rabb of all Power.
In sum, this small child, who was lying in the cradle oblivious of everything in the world around him, was made to speak out - as a miracle of Sayyidna Yusuf (علیہ السلام) precisely at the time when the ` Aziz of Misr, being on the horns of a dilemma, did not know what to do.
Furthermore, if this child could have only said that Sayyidna Yusuf (علیہ السلام) is free of any blame and it is Zulaikha who is at fault, then, even that much would have been no less than a miracle, and a formidable proof of the innocence of Sayyidna Yusuf (علیہ السلام) . But, Allah Ta ala had this child say something farsighted which would separate truth from false-hood decisively. What the child said was: See the shirt of Sayyidna Yusuf (علیہ السلام) . If it is torn up from the front, then the word of Zulaikha is true and that of Sayyidna Yusuf (علیہ السلام) could be otherwise. And if the shirt is torn up from the back, then there remains just no other probability but that Sayyidna Yusuf (علیہ السلام) was running away from her and Zulaikha wanted to stop him.
Apart from being a miracle of speech manifested by a child, this was something which could be understood by everyone around on its own. So, when the direction was followed, it was observed that the shirt was torn up from the back. Thus, the innocence of Sayyidna Yusuf (علیہ السلام) stood proved openly from physical signs as well.
The explanation of the ` shahid' or witness of Sayyidna Yusuf (علیہ السلام) given here - that he was a small child blessed with the power of speech as a miracle - stands proved from a Hadith of the Holy Prophet t. This Hadith has been reported by Imam Abmad in his Musnad, Ibn Hibban in his Sahih and Hakim in Mustadrak. They have rated this Hadith as Sahih (sound). In this Hadith, it is said: ` Allah Ta` ala has blessed four children the power of speech while still in their cradle.' These four are the same as mentioned earlier. (Mazhari) However, in some narrations, other explanations of ` shahid' or witness have also been reported. But, Tafsir authorities such as Ibn Jarir, Ibn Kathir and others have declared the first Tafsir to be the weightier one.