Their Partners are not able to respond and the Criminals are brought to the Fire
Allah tells us how He will address the idolators on the Day of Resurrection before all of creation, rebuking and scolding them,
نَادُواْ شُرَكَآئِىَ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ
(Call those (so-called) partners of Mine whom you claimed.) meaning, in the world. Call them today to save you from the situation you are in! Allah says:
وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَـكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُمْ مَّا خَوَّلْنَـكُمْ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ وَمَا نَرَى مَعَكُمْ شُفَعَآءَكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَآءُ لَقَد تَّقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنكُم مَّا كُنتُمْ تَزْعُمُونَ
(And truly, you have come unto Us alone as We created you the first time. You have left what you were given behind your backs and We do see not with you your intercessors whom you claimed were your partners. Now all relations between you and them have been cut off, and all that you used to claim has vanished from you.) 6:94
فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُواْ لَهُمْ
(Then they will cry unto them, but they will not answer them.) As Allah says:
وَقِيلَ ادْعُواْ شُرَكَآءَكُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُواْ لَهُمْ
(And it will be said (to them): "Call upon those partners of yours," then they will call upon them, but they will not answer them.) 28: 64 And the Ayah:
وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّن يَدْعُو مِن دُونِ اللَّهِ مَن لاَّ يَسْتَجِيبُ لَهُ
(And who is more astray than one who calls others besides Allah, such as will not answer him) 46:5 Until the end of the two Ayat;
وَاتَّخَذُواْ مِن دُونِ اللَّهِ ءالِهَةً لِّيَكُونُواْ لَهُمْ عِزّاً
كَلاَّ سَيَكْفُرُونَ بِعِبَـدَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدّاً
(And they have taken gods besides Allah, that they may grant them honor. Nay, but they will deny their worship of them, and become opponents to them.) 19:81-82
وَجَعَلْنَا بَيْنَهُم مَّوْبِقاً
(and We shall put Mawbiq between them.) Ibn `Abbas, Qatadah and others said: "Destruction." The meaning is that Allah is stating that these idolators will have no way of reaching the gods they claimed in this world. He will separate them in the Hereafter and neither party will have any means of reaching the other. There will be devastation, great horrors and other terrible things in between them. `Abdullah bin `Amr understood the pronoun in the phrase "between them" to refer to the believers and the disbelievers, meaning that the people of guidance and the people of misguidance will be separated. This then is like the Ayat:
وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ
(And on the Day when the Hour will be established -- that Day shall (all men) be separated. ) 30:14
يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ
(On that Day men shall be divided.) 30:43,
وَامْتَازُواْ الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ
((It will be said), "And O you the criminals! Get you apart this Day (from the believers).) 36:59
وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُواْ مَكَانَكُمْ أَنتُمْ وَشُرَكَآؤُكُمْ فَزَيَّلْنَا بَيْنَهُمْ
(And on the Day when We shall gather them all together, then We shall say to those who joined partners, "Stop in your place! You and your partners." Then We shall separate between them...) until,
وَضَلَّ عَنْهُمْ مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ
(And what they invented will vanish from them.) 10:28-30
وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّواْ أَنَّهُمْ مُّوَاقِعُوهَا وَلَمْ يَجِدُواْ عَنْهَا مَصْرِفًا
(And the criminals shall see the Fire and apprehend that they are to fall therein. And they will find no way of escape from it.) meaning when they see Hell with their own eyes, since it is being dragged forth by seventy thousand reins, each pulled by seventy thousand angels. When,
وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ
(the criminals shall see the Fire), they will realize that they cannot escape being thrown into it, and that will only intesify their anxiety and distress, because the anticipation and fear of punishment is in itself a real punishment.
وَلَمْ يَجِدُواْ عَنْهَا مَصْرِفًا
(And they will find no way of escape from it.) means, they will have no way of fleeing, it will be inevitable.
And the criminals will behold the Fire and realise that are certain that they are about to fall into it. And they will find no means of avoiding it of circumventing it.
وشاهد المجرمون النار، فأيقنوا أنهم واقعون فيها لا محالة، ولم يجدوا عنها معدلا للانصراف عنها إلى غيرها.
وقوله " ورأى المجرمون النار فظنوا أنهم مواقعوها ولم يجدوا عنها مصرفا " أي أنهم لما عاينوا جهنم حين جيء بها تقاد بسبعين ألف زمام مع كل زمام سبعون ألف ملك " فإذا رأى المجرمون النار " تحققوا لا محالة أنهم مواقعوها ليكون ذلك من باب تعجيل الهم والحزن لهم فإن توقع العذاب والخوف منه قبل وقوعه عذاب ناجز وقوله " ولم يجدوا عنهـا مصرفا " أي ليس لهم طريق يعدل بهم عنها ولا بد لهم منها. قال ابن جرير: حدثني يونس أخبرنا ابن وهب أخبرني عمرو بن الحارث عن دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال " إن الكافر ليرى جهنم فيظن أنها مواقعته من مسيرة أربعمائة سنة "وقال الإمام أحمد: حدثنا حسن حدثنا دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ينصب الكافر مقدار خمسين ألف سنة كما لم يعمل في الدنيا وإن الكافر ليرى جهنم ومظن أنها مواقعته من مسيرة أربعين سنة ".
وقال - سبحانه - ( ورأى المجرمون ) فوضع المظهر موضع المضمر ، لتسجيل الإِجرام عليهم ، ولزيادة الذم لهم .وقد ذكر - سبحانه - هنا أن المجرمين يرون النار ، وذكر فى آية أخرى أنها تراهم - أيضا - قال - تعالى - : ( إِذَا رَأَتْهُمْ مِّن مَّكَانٍ بَعِيدٍ سَمِعُواْ لَهَا تَغَيُّظاً وَزَفِيراً )
القول في تأويل قوله : ( وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ ) يقول: وعاين المشركون النار يومئذ ( فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُوَاقِعُوهَا ) يقول: فعلموا أنهم داخلوها.كما حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله : ( فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُوَاقِعُوهَا ) قال: علموا.حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، عن دراج، عن أبي الهيثم عن أبي سعيد الخدريّ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه قال: " إنَّ الكافرَ يَرَى جَهَنَّمَ فَيَظُنُّ أنَّها مُوَاقعَتُهُ منْ مَسيرَةِ أرْبَعينَ سَنَة ".وقوله: ( وَلَمْ يَجِدُوا عَنْهَا مَصْرِفًا ) يقول:ولم يجدوا عن النار التي رأوا معدلا يعدلون عنها إليه. يقول: لم يجدوا من مواقعتها بدّا، لأن الله قد حتم عليهم ذلك ، ومن المصرف بمعنى المعدل قول أبي كبير الهذليّ:أزُهَـيْرُ هَـلْ عَـنْ شَيْبَةٍ مِنْ مَصْرِفِأمْ لا خُـــلُودَ لبـــاذِلٍ مُتَكَــلِّفِ (5)------------------------الهوامش:(5) البيت لأبي كبير الهذلي ، وهو في القسم الثاني من ديوان الهذليين طبعة دار الكتب ص 104 مطلع قصيدة له . وهو من شواهد أبي عبيدة في ( مجاز القرآن : 1 : 407 ) قال في تفسير قوله تعالى : " ولم يجدوا عنها مصرفا" : أي معدلا . وقال أبو كبر الهذلي : أزهير . . . إلخ البيت .
( ورأى المجرمون النار ) أي المشركون ( فظنوا ) أيقنوا ( أنهم مواقعوها ) داخلوها وواقعون فيها ( ولم يجدوا عنها مصرفا ) معدلا لأنها أحاطت بهم من كل جانب .
لما كان النهي عن الجهر بالدعاء أو قراءة الصلاة سداً لذريعة زيادة تصميمهم على الكفر أعقب ذلك بأمره بإعلان التوحيد لقطع دابر توهم من توهموا أن الرحمان اسم لمسمى غير مسمى اسم الله ، فبعضهم توهمه إلهاً شريكاً ، وبعضهم توهمه مُعيناً وناصراً ، أمر النبي بأن يقول ما يقلع ذلك كله وأن يعظمه بأنواع من التعظيم .وجملة { الحمد لله } تقتضي تخصيصه تعالى بالحمد ، أي قصر جنس الحمد عليه تعالى لأنه أعظم مستحق لأن يحمد . فالتخصيص ادعائي بادعاء أن دواعي حمد غير الله تعالى في جانب دواعي حمد الله بمنزلة العدم ، كما تقدم في سورة الفاتحة .و ( مِن ) في قوله : { من الذل } بمعنى لام التعليل .والذل : العجز والافتقار ، وهو ضدّ العز ، أي ليس له ناصر من أجل الذل . والمراد : نفي الناصر له على وجه مؤكد ، فإن الحاجة إلى الناصر لا تكون إلا من العجز عن الانتصار للنفس . ويجوز تضمين ( الولي ) معنى ( المانع ) فتكون ( من ) لتعدية الاسم المضمن معناه .ومعنى { كبره } اعتقد أنه كبير ، أي عظيم العِظم المعنوي الشامل لوجوب الوجود والغِنى المطلق ، وصفات الكمال كلها الكاملة التعلقات ، لأن الاتصاف بذلك كله كمال ، والاتصاف بأضداد ذلك نقص وصغار معنوي .وإجراء هذه الصلات الثلاث على اسم الجلالة الذي هو متعلق الحمد لأن في هذه الصلاة إيماء إلى وجه تخصيصه بالحمد . والإتيان بالمفعول المطلق بعد { كَبّره } للتوكيد ، ولما في التنوين من التعظيم ، ولأنّ من هذه صفاته هو الذي يقدر على إعطاء النعم التي يعجز غيره عن إسدائها .
أي: لما كان يوم القيامة وحصل من الحساب ما حصل، وتميز كل فريق من الخلق بأعمالهم، وحقت كلمة العذاب على المجرمين، فرأوا جهنم قبل دخولها، فانزعجوا واشتد قلقهم لظنهم أنهم مواقعوها، وهذا الظن قال المفسرون: إنه بمعنى اليقين، فأيقنوا أنهم داخلوها { وَلَمْ يَجِدُوا عَنْهَا مَصْرِفًا } أي: معدلا يعدلون إليه، ولا شافع لهم من دون إذنه، وفي هذا من التخويف والترهيب، ما ترعد له الأفئدة والقلوب.
قوله تعالى : ورأى المجرمون النار رأى أصله رأي ; قلبت الياء ألفا لانفتاحها وانفتاح ما قبلها ; ولهذا زعم الكوفيون أن رأى يكتب بالياء ، وتابعهم على هذا القول بعض البصريين . فأما البصريون الحذاق ، منهم محمد بن يزيد فإنهم يكتبونه بالألف . قال النحاس : سمعت علي ابن سليمان يقول سمعت محمد بن يزيد يقول : لا يجوز أن يكتب مضى ورمى وكل ما كان من ذوات الياء إلا بالألف ، ولا فرق بين ذوات الياء وبين ذوات الواو في الخط ، كما أنه لا فرق بينهما في اللفظ ، ولو وجب أن يكتب ذوات الياء بالياء لوجب أن يكتب ذوات الواو بالواو ، وهم مع هذا يناقضون فيكتبون رمى بالياء ورماه بالألف ، فإن كانت العلة أنه من ذوات الياء وجب أن يكتبوا رماه بالياء ، ثم يكتبون ضحا جمع ضحوة ، وكسا جمع [ ص: 380 ] كسوة ، وهما من ذوات الواو بالياء ، وهذا ما لا يحصل ولا يثبت على أصل .فظنوا أنهم مواقعوها فظنوا هنا بمعنى اليقين والعلم كما قال :فقلت لهم ظنوا بألفي مدججأي أيقنوا ; وقد تقدم . قال ابن عباس : أيقنوا أنهم مواقعوها . وقيل : رأوها من مكان بعيد فتوهموا أنهم مواقعوها ، وظنوا أنها تأخذهم في الحال . وفي الخبر : إن الكافر ليرى جهنم ويظن أنها مواقعته من مسيرة أربعين سنة . والمواقعة ملابسة الشيء بشدة . وعن علقمة أنه قرأ " فظنوا أنهم ملافوها " أي مجتمعون فيها ، واللفف الجمع .ولم يجدوا عنها مصرفا أي مهربا لإحاطتها بهم من كل جانب . وقال القتبي : معدلا ينصرفون إليه . وقيل : ملجأ يلجئون إليه ، والمعنى واحد . وقيل : ولم تجد الأصنام مصرفا للنار عن المشركين .
The leaders on whose backing man denies the Truth in this world will not be helpful to him on Doomsday. Today, they are each other’s companions, but when realities are revealed, they will start hating each other. It will appear as if a deadly barrier has come between them. In the present world they consider themselves safe and secure, but on Doomsday they are fated to find themselves standing on the threshold of Hell, unable to find an escape from it.
Commentary
The progeny of Iblis, and his descendants and followers
The word: ذُرِّيَّتَهُ (dhurriyyatah) in verse 50 indicates that Iblis (Shaitan) has offspring, and a host of descendants and followers. Some commentators have said that 'progeny' at this place means 'accomplices.' That the Shaitan has offspring from his loins is not necessary. But, there is a Sahih Hadith which Humaidi has reported in Kitab al-Jam' bain al-Sahihain on the authority of Sayyidna Salman al-Farisi ؓ . According to his narration, the Holy Prophet ﷺ told him, "do not become like those who are the first to enter the bazaar (shopping centre), or those who are the last to leave it, for the bazaar is a place where the Shaitan has his eggs and offspring laid around." This would indicate that the progeny of Shaitan spreads out in that manner - through what is laid and hatched by him. After having presented this report, al-Qurtubi has said that the Shaitan has accomplices and armies is something established by conclusive proofs - and as for the Shaitan having offspring, a Sahih Hadith has appeared above. Allah knows best.
(And the guilty) and the idolaters (behold the Fire and know) and are ascertained (that they are about to fall therein) that they shall enter the Fire, (and they find no way of escape thence):
Their Partners are not able to respond and the Criminals are brought to the Fire
Allah tells us how He will address the idolators on the Day of Resurrection before all of creation, rebuking and scolding them,
نَادُواْ شُرَكَآئِىَ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ
(Call those (so-called) partners of Mine whom you claimed.) meaning, in the world. Call them today to save you from the situation you are in! Allah says:
وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَـكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُمْ مَّا خَوَّلْنَـكُمْ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ وَمَا نَرَى مَعَكُمْ شُفَعَآءَكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَآءُ لَقَد تَّقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنكُم مَّا كُنتُمْ تَزْعُمُونَ
(And truly, you have come unto Us alone as We created you the first time. You have left what you were given behind your backs and We do see not with you your intercessors whom you claimed were your partners. Now all relations between you and them have been cut off, and all that you used to claim has vanished from you.) 6:94
فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُواْ لَهُمْ
(Then they will cry unto them, but they will not answer them.) As Allah says:
وَقِيلَ ادْعُواْ شُرَكَآءَكُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُواْ لَهُمْ
(And it will be said (to them): "Call upon those partners of yours," then they will call upon them, but they will not answer them.) 28: 64 And the Ayah:
وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّن يَدْعُو مِن دُونِ اللَّهِ مَن لاَّ يَسْتَجِيبُ لَهُ
(And who is more astray than one who calls others besides Allah, such as will not answer him) 46:5 Until the end of the two Ayat;
وَاتَّخَذُواْ مِن دُونِ اللَّهِ ءالِهَةً لِّيَكُونُواْ لَهُمْ عِزّاً
كَلاَّ سَيَكْفُرُونَ بِعِبَـدَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدّاً
(And they have taken gods besides Allah, that they may grant them honor. Nay, but they will deny their worship of them, and become opponents to them.) 19:81-82
وَجَعَلْنَا بَيْنَهُم مَّوْبِقاً
(and We shall put Mawbiq between them.) Ibn `Abbas, Qatadah and others said: "Destruction." The meaning is that Allah is stating that these idolators will have no way of reaching the gods they claimed in this world. He will separate them in the Hereafter and neither party will have any means of reaching the other. There will be devastation, great horrors and other terrible things in between them. `Abdullah bin `Amr understood the pronoun in the phrase "between them" to refer to the believers and the disbelievers, meaning that the people of guidance and the people of misguidance will be separated. This then is like the Ayat:
وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ
(And on the Day when the Hour will be established -- that Day shall (all men) be separated. ) 30:14
يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ
(On that Day men shall be divided.) 30:43,
وَامْتَازُواْ الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ
((It will be said), "And O you the criminals! Get you apart this Day (from the believers).) 36:59
وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُواْ مَكَانَكُمْ أَنتُمْ وَشُرَكَآؤُكُمْ فَزَيَّلْنَا بَيْنَهُمْ
(And on the Day when We shall gather them all together, then We shall say to those who joined partners, "Stop in your place! You and your partners." Then We shall separate between them...) until,
وَضَلَّ عَنْهُمْ مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ
(And what they invented will vanish from them.) 10:28-30
وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّواْ أَنَّهُمْ مُّوَاقِعُوهَا وَلَمْ يَجِدُواْ عَنْهَا مَصْرِفًا
(And the criminals shall see the Fire and apprehend that they are to fall therein. And they will find no way of escape from it.) meaning when they see Hell with their own eyes, since it is being dragged forth by seventy thousand reins, each pulled by seventy thousand angels. When,
وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ
(the criminals shall see the Fire), they will realize that they cannot escape being thrown into it, and that will only intesify their anxiety and distress, because the anticipation and fear of punishment is in itself a real punishment.
وَلَمْ يَجِدُواْ عَنْهَا مَصْرِفًا
(And they will find no way of escape from it.) means, they will have no way of fleeing, it will be inevitable.
And the criminals will behold the Fire and realise that are certain that they are about to fall into it. And they will find no means of avoiding it of circumventing it.
وشاهد المجرمون النار، فأيقنوا أنهم واقعون فيها لا محالة، ولم يجدوا عنها معدلا للانصراف عنها إلى غيرها.
وقوله " ورأى المجرمون النار فظنوا أنهم مواقعوها ولم يجدوا عنها مصرفا " أي أنهم لما عاينوا جهنم حين جيء بها تقاد بسبعين ألف زمام مع كل زمام سبعون ألف ملك " فإذا رأى المجرمون النار " تحققوا لا محالة أنهم مواقعوها ليكون ذلك من باب تعجيل الهم والحزن لهم فإن توقع العذاب والخوف منه قبل وقوعه عذاب ناجز وقوله " ولم يجدوا عنهـا مصرفا " أي ليس لهم طريق يعدل بهم عنها ولا بد لهم منها. قال ابن جرير: حدثني يونس أخبرنا ابن وهب أخبرني عمرو بن الحارث عن دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال " إن الكافر ليرى جهنم فيظن أنها مواقعته من مسيرة أربعمائة سنة "وقال الإمام أحمد: حدثنا حسن حدثنا دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ينصب الكافر مقدار خمسين ألف سنة كما لم يعمل في الدنيا وإن الكافر ليرى جهنم ومظن أنها مواقعته من مسيرة أربعين سنة ".
وقال - سبحانه - ( ورأى المجرمون ) فوضع المظهر موضع المضمر ، لتسجيل الإِجرام عليهم ، ولزيادة الذم لهم .وقد ذكر - سبحانه - هنا أن المجرمين يرون النار ، وذكر فى آية أخرى أنها تراهم - أيضا - قال - تعالى - : ( إِذَا رَأَتْهُمْ مِّن مَّكَانٍ بَعِيدٍ سَمِعُواْ لَهَا تَغَيُّظاً وَزَفِيراً )
القول في تأويل قوله : ( وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ ) يقول: وعاين المشركون النار يومئذ ( فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُوَاقِعُوهَا ) يقول: فعلموا أنهم داخلوها.كما حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله : ( فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُوَاقِعُوهَا ) قال: علموا.حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، عن دراج، عن أبي الهيثم عن أبي سعيد الخدريّ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه قال: " إنَّ الكافرَ يَرَى جَهَنَّمَ فَيَظُنُّ أنَّها مُوَاقعَتُهُ منْ مَسيرَةِ أرْبَعينَ سَنَة ".وقوله: ( وَلَمْ يَجِدُوا عَنْهَا مَصْرِفًا ) يقول:ولم يجدوا عن النار التي رأوا معدلا يعدلون عنها إليه. يقول: لم يجدوا من مواقعتها بدّا، لأن الله قد حتم عليهم ذلك ، ومن المصرف بمعنى المعدل قول أبي كبير الهذليّ:أزُهَـيْرُ هَـلْ عَـنْ شَيْبَةٍ مِنْ مَصْرِفِأمْ لا خُـــلُودَ لبـــاذِلٍ مُتَكَــلِّفِ (5)------------------------الهوامش:(5) البيت لأبي كبير الهذلي ، وهو في القسم الثاني من ديوان الهذليين طبعة دار الكتب ص 104 مطلع قصيدة له . وهو من شواهد أبي عبيدة في ( مجاز القرآن : 1 : 407 ) قال في تفسير قوله تعالى : " ولم يجدوا عنها مصرفا" : أي معدلا . وقال أبو كبر الهذلي : أزهير . . . إلخ البيت .
( ورأى المجرمون النار ) أي المشركون ( فظنوا ) أيقنوا ( أنهم مواقعوها ) داخلوها وواقعون فيها ( ولم يجدوا عنها مصرفا ) معدلا لأنها أحاطت بهم من كل جانب .
لما كان النهي عن الجهر بالدعاء أو قراءة الصلاة سداً لذريعة زيادة تصميمهم على الكفر أعقب ذلك بأمره بإعلان التوحيد لقطع دابر توهم من توهموا أن الرحمان اسم لمسمى غير مسمى اسم الله ، فبعضهم توهمه إلهاً شريكاً ، وبعضهم توهمه مُعيناً وناصراً ، أمر النبي بأن يقول ما يقلع ذلك كله وأن يعظمه بأنواع من التعظيم .وجملة { الحمد لله } تقتضي تخصيصه تعالى بالحمد ، أي قصر جنس الحمد عليه تعالى لأنه أعظم مستحق لأن يحمد . فالتخصيص ادعائي بادعاء أن دواعي حمد غير الله تعالى في جانب دواعي حمد الله بمنزلة العدم ، كما تقدم في سورة الفاتحة .و ( مِن ) في قوله : { من الذل } بمعنى لام التعليل .والذل : العجز والافتقار ، وهو ضدّ العز ، أي ليس له ناصر من أجل الذل . والمراد : نفي الناصر له على وجه مؤكد ، فإن الحاجة إلى الناصر لا تكون إلا من العجز عن الانتصار للنفس . ويجوز تضمين ( الولي ) معنى ( المانع ) فتكون ( من ) لتعدية الاسم المضمن معناه .ومعنى { كبره } اعتقد أنه كبير ، أي عظيم العِظم المعنوي الشامل لوجوب الوجود والغِنى المطلق ، وصفات الكمال كلها الكاملة التعلقات ، لأن الاتصاف بذلك كله كمال ، والاتصاف بأضداد ذلك نقص وصغار معنوي .وإجراء هذه الصلات الثلاث على اسم الجلالة الذي هو متعلق الحمد لأن في هذه الصلاة إيماء إلى وجه تخصيصه بالحمد . والإتيان بالمفعول المطلق بعد { كَبّره } للتوكيد ، ولما في التنوين من التعظيم ، ولأنّ من هذه صفاته هو الذي يقدر على إعطاء النعم التي يعجز غيره عن إسدائها .
أي: لما كان يوم القيامة وحصل من الحساب ما حصل، وتميز كل فريق من الخلق بأعمالهم، وحقت كلمة العذاب على المجرمين، فرأوا جهنم قبل دخولها، فانزعجوا واشتد قلقهم لظنهم أنهم مواقعوها، وهذا الظن قال المفسرون: إنه بمعنى اليقين، فأيقنوا أنهم داخلوها { وَلَمْ يَجِدُوا عَنْهَا مَصْرِفًا } أي: معدلا يعدلون إليه، ولا شافع لهم من دون إذنه، وفي هذا من التخويف والترهيب، ما ترعد له الأفئدة والقلوب.
قوله تعالى : ورأى المجرمون النار رأى أصله رأي ; قلبت الياء ألفا لانفتاحها وانفتاح ما قبلها ; ولهذا زعم الكوفيون أن رأى يكتب بالياء ، وتابعهم على هذا القول بعض البصريين . فأما البصريون الحذاق ، منهم محمد بن يزيد فإنهم يكتبونه بالألف . قال النحاس : سمعت علي ابن سليمان يقول سمعت محمد بن يزيد يقول : لا يجوز أن يكتب مضى ورمى وكل ما كان من ذوات الياء إلا بالألف ، ولا فرق بين ذوات الياء وبين ذوات الواو في الخط ، كما أنه لا فرق بينهما في اللفظ ، ولو وجب أن يكتب ذوات الياء بالياء لوجب أن يكتب ذوات الواو بالواو ، وهم مع هذا يناقضون فيكتبون رمى بالياء ورماه بالألف ، فإن كانت العلة أنه من ذوات الياء وجب أن يكتبوا رماه بالياء ، ثم يكتبون ضحا جمع ضحوة ، وكسا جمع [ ص: 380 ] كسوة ، وهما من ذوات الواو بالياء ، وهذا ما لا يحصل ولا يثبت على أصل .فظنوا أنهم مواقعوها فظنوا هنا بمعنى اليقين والعلم كما قال :فقلت لهم ظنوا بألفي مدججأي أيقنوا ; وقد تقدم . قال ابن عباس : أيقنوا أنهم مواقعوها . وقيل : رأوها من مكان بعيد فتوهموا أنهم مواقعوها ، وظنوا أنها تأخذهم في الحال . وفي الخبر : إن الكافر ليرى جهنم ويظن أنها مواقعته من مسيرة أربعين سنة . والمواقعة ملابسة الشيء بشدة . وعن علقمة أنه قرأ " فظنوا أنهم ملافوها " أي مجتمعون فيها ، واللفف الجمع .ولم يجدوا عنها مصرفا أي مهربا لإحاطتها بهم من كل جانب . وقال القتبي : معدلا ينصرفون إليه . وقيل : ملجأ يلجئون إليه ، والمعنى واحد . وقيل : ولم تجد الأصنام مصرفا للنار عن المشركين .
The leaders on whose backing man denies the Truth in this world will not be helpful to him on Doomsday. Today, they are each other’s companions, but when realities are revealed, they will start hating each other. It will appear as if a deadly barrier has come between them. In the present world they consider themselves safe and secure, but on Doomsday they are fated to find themselves standing on the threshold of Hell, unable to find an escape from it.
Commentary
The progeny of Iblis, and his descendants and followers
The word: ذُرِّيَّتَهُ (dhurriyyatah) in verse 50 indicates that Iblis (Shaitan) has offspring, and a host of descendants and followers. Some commentators have said that 'progeny' at this place means 'accomplices.' That the Shaitan has offspring from his loins is not necessary. But, there is a Sahih Hadith which Humaidi has reported in Kitab al-Jam' bain al-Sahihain on the authority of Sayyidna Salman al-Farisi ؓ . According to his narration, the Holy Prophet ﷺ told him, "do not become like those who are the first to enter the bazaar (shopping centre), or those who are the last to leave it, for the bazaar is a place where the Shaitan has his eggs and offspring laid around." This would indicate that the progeny of Shaitan spreads out in that manner - through what is laid and hatched by him. After having presented this report, al-Qurtubi has said that the Shaitan has accomplices and armies is something established by conclusive proofs - and as for the Shaitan having offspring, a Sahih Hadith has appeared above. Allah knows best.
(And the guilty) and the idolaters (behold the Fire and know) and are ascertained (that they are about to fall therein) that they shall enter the Fire, (and they find no way of escape thence):