Verse display
كَلَّاۚ سَیَكۡفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمۡ وَیَكُونُونَ عَلَیۡهِمۡ ضِدًّا ۝٨٢
kallā sayakfurūna biʿibādatihim wayakūnūna ʿalayhim ḍidda
Mary / Maryam (19:82)
Connections 8 single-source 1 commentator

Multi-source connections

No verses on this ayah are cited by 2 or more commentators using numeric S:A notation. All extracted references come from a single source's commentary.

Single-source mentions (8) cited by only one commentator
By commentator who cites how many verses on this ayah

Note: these connections are extracted from numeric S:A references inside the commentary text and are therefore biased toward mufassirun who use that notation. Prose-style references (e.g. "Surat al-Baqarah verse 30") will be added later, which should surface additional multi-source consensus.

Abdel Haleem

View translator profile →
but these gods will reject their worship and will even turn against them
kallā sayakfurūna biʿibādatihim wayakūnūna ʿalayhim ḍidda

Support the Author

As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.

Qur'an Tools

Tafsir Commentary

The Idols of the Polytheists will deny Their Worship Allah, the Exalted, informs about the disbelievers who associate partners with their Lord, that they have taken gods besides Allah, so that these gods may be a source of honor and might for them. They think that these gods give them power and make them victorious. Then, Allah mentions that the matter is not as they claim, and it will not be as they hope. He says, كَلاَّ سَيَكْفُرُونَ بِعِبَـدَتِهِمْ (Nay, but they will deny their worship of them,) on the Day of Judgement. وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدّاً (and will become their adversaries.) This means that they will be foes in a state other than what they think about these gods. This is similar to Allah's statement, وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّن يَدْعُو مِن دُونِ اللَّهِ مَن لاَّ يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَـمَةِ وَهُمْ عَن دُعَآئِهِمْ غَـفِلُونَ - وَإِذَا حُشِرَ النَّاسُ كَانُواْ لَهُمْ أَعْدَآءً وَكَانُواْ بِعِبَادَتِهِمْ كَـفِرِينَ (And who is more astray than one who calls upon, besides Allah, such as will not answer him till the Day of Resurrection, and who are (even) unaware of their calls to them And when mankind are gathered, they will become their enemies and will deny their worshipping.) 46:5-6 As-Suddi said, كَلاَّ سَيَكْفُرُونَ بِعِبَـدَتِهِمْ (Nay, but they will deny their worship of them,) "This means their worshipping of the idols. " Allah said, وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدّاً (and will become their adversaries) contrary to what they hoped for from these gods. As-Suddi said, وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدّاً (and will become their adversaries.) "They will be in severe opposition and argument." Ad-Dahhak said, وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدّاً (and will become their adversaries.) "This means enemies." The Power of the Devils over the Disbelievers Concerning Allah's statement, أَلَمْ تَرَ أَنَّآ أَرْسَلْنَا الشَّيَـطِينَ عَلَى الْكَـفِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزّاً (See you not that We have sent the Shayatin against the disbelievers to push them to do evil.) `Ali bin Abi Talhah said that Ibn `Abbas said, "They will lead them astray with temptation." Al-`Awfi said that Ibn `Abbas said, "They will incite them against Muhammad and his Companions." Qatadah said, "They will harass them and disturb them until they disobey Allah." `Abdur-Rahman bin Zayd said, "This is similar to Allah's statement, وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَـنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ (And whosoever turns away blindly from the remembrance of the Most Gracious, We appoint for him a Shaytan to be a companion for him.)" 43:36 Concerning Allah's statement, فَلاَ تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عَدّاً (So make no haste against them; We only count out to them a (limited) number.) This means, "Do not be hasty with the punishment that is going to befall them, O Muhammad." إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عَدّاً (We only count out to them a number. ) This means, "We are only delaying them for a fixed appointment whose time is numbered. They are destined for that and there is no escaping the torment of Allah and His exemplary punishment." Allah says, وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَـفِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّـلِمُونَ (And consider not that Allah is unaware of that which the wrongdoers do.) 14:42 And He says, فَمَهِّلِ الْكَـفِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً (So give a respite to the disbelievers; deal gently with them for a while.) 86:17 And Allah says, إِنَّمَا نُمْلِى لَهُمْ لِيَزْدَادُواْ إِثْمَاً (We postpone the punishment only so that they may increase in sinfulness.) 3:178 نُمَتِّعُهُمْ قَلِيلاً ثُمَّ نَضْطَرُّهُمْ إِلَى عَذَابٍ غَلِيظٍ (We let them enjoy for a little while, then in the end We shall oblige them to (enter) a great torment.) 31:24 قُلْ تَمَتَّعُواْ فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ (Say: "Enjoy! But certainly, your destination is the (Hell) Fire.") 14:30 As-Suddi said, إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عَدّاً (We only count out to them a (limited) number. ) means years, months, days and hours." يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَـنِ وَفْداً وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْداً
Nay that is to say there is none to prevent their being chastised but they namely the idol gods shall reject their worship that is they will deny it — as is stated in another verse It was not us that they used to worship Q. 2863 — and they shall be pitted against them as opponents enemies supporting one another against them.
ليس الأمر كما يزعمون، لن تكون لهم الآلهة عزًا، بل ستكفر هذه الآلهة في الآخرة بعبادتهم لها، وتكون عليهم أعوانًا في خصومتهم وتكذيبهم بخلاف ما ظنوه فيها.
قال "كلا سيكفرون بعبادتهم" أي يوم القيامة "ويكونون عليهم ضدا" أي بخلاف ما ظنوا فيهم كما قال تعالى "ومن أضل ممن يدعوا من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون وإذا حشر الناس كانوا لهم أعداء وكانوا بعبادتهم كافرين" وقرأ أبو نهيك "كل سيكفرون بعبادتهم" وقال السدي "كلا سيكفرون بعبادتهم" أي بعبادة الأوثان وقوله "ويكونون عليهم ضدا" أي بخلاف ما رجوا منهم وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس "ويكونون عليهم ضدا" قال أعوانا قال مجاهد عونا عليهم تخاصمهم وتكذبهم وقال العوفي عن ابن عباس "ويكونون عليهم ضدا" قال قرناء وقال قتادة قرناء في النار يلعن بعضهم بعضا ويكفر بعضهم ببعض وقال السدي "ويكونون عليهم ضدا" قال الخصماء الأشداء في الخصومة وقال الضحاك "ويكونون عليهم ضدا" قال أعداء وقال ابن زيد: الضد البلاء وقال عكرمة: الضد الحسرة.
وقد رد الله - تعالى - عليهم بما يردعهم عن هذا الظن لو كانوا يعقلون فقال : ( كَلاَّ سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدّاً ) .و ( كَلاَّ ) لفظ جىء به لزجرهم وردعهم عن هذا الاتخاذ الفاسد الباطل . أى : ليس الأمر كما توهم الجاهلون من أن أصنامهم ستكون لهم عزا ، بل الحق أن هذه المعبودات الباطلة ستكون عدوة لهم . وقرينتهم فى النار .وشبيه بهذه الآية قوله - تعال - : ( وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّن يَدْعُواْ مِن دُونِ الله مَن لاَّ يَسْتَجِيبُ لَهُ إلى يَوْمِ القيامة وَهُمْ عَن دُعَآئِهِمْ غَافِلُونَ وَإِذَا حُشِرَ الناس كَانُواْ لَهُمْ أَعْدَآءً وَكَانُواْ بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ ) وقوله - سبحانه - : ( إِن تَدْعُوهُمْ لاَ يَسْمَعُواْ دُعَآءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُواْ مَا استجابوا لَكُمْ وَيَوْمَ القيامة يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلاَ يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ ) وأفرد - سبحانه - ( عزا وضدا ) مع أن المراد بهما الجمع . لأنهما مصدران .
وقوله: ( سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ ) يقول عزّ ذكره: ولكن سيكفر الآلهة في الآخرة بعبادة هؤلاء المشركين يوم القيامة إياها، وكفرهم بها قيلهم لربهم : تبرأنا إليك ما كانوا إيانا يعبدون، فجحدوا أن يكونوا عبدوهم أو أمروهم بذلك، وتبرّءُوا منهم، وذلك كفرهم بعبادتهم.وأما قوله ( وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا ) فإن أهل التأويل اختلفوا في تأويله، فقال بعضهم: معنى ذلك: وتكون آلهتهم عليهم عونا، وقالوا: الضدّ: العون.* ذكر من قال ذلك:حدثنا عليّ، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله ( وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا ) يقول: أعوانا.حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى " ح "; وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد ( وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا ) قال: عونا عليهم تخاصمهم وتكذّبهم.حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج ، عن مجاهد ( وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا ) قال: أوثانهم يوم القيامة في النار.وقال آخرون: بل عنى بالضدّ في هذا الموضع: القُرَناء.* ذكر من قال ذلك:حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله ( وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا ) يقول: يكونون عليهم قرناء.حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله ( وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا ) قرناء في النار، يلعن بعضهم بعضا، ويتبرأ بعضهم من بعض.حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله (ضِدّا) قال: قرناء في النار.وقال آخرون: معنى الضدّ هاهنا: العدوّ.* ذكر من قال ذلك: حُدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا مُعاذ يقول: أخبرنا عبيد، قال : سمعت الضحاك يقول في قوله ( وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا ) قال: أعداء.وقال آخرون: معنى الضدّ في هذا الموضع: البلاء.* ذكر من قال ذلك:حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ( وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا ) قال: يكونون عليهم بلاء.الضدّ: البلاء، والضدّ في كلام العرب: هو الخلاف، يقال: فلان يضادّ فلانا في كذا، إذا كان يخالفه في صنيعه، فيفسد ما أصلحه، ويصلع ما أفسده، وإذ كان ذلك معناه، وكانت آلهة هؤلاء المشركين الذين ذكرهم الله في هذا الموضع يتبرءون منهم، وينتفون يومئذ، صاروا لهم أضدادا، فوصفوا بذلك.وقد اختلف أهل العربية في وجه توحيد الضدّ، وهو صفة لجماعة. فكان بعض نحوييِّ البصرة يقول: وحد لأنه يكون جماعة، وواحدا مثل الرصد والأرصاد. قال: ويكون الرصد أيضا لجماعة. وقال بعض نحويي الكوفة وحد، لأن معناه عونا، وذكر أن أبا نهيك كان يقرأ ذلك.كما حدثنا ابن حميد، قال : ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا عبد المؤمن، قال: سمعت أبا نهيك الأزدي يقرأ ( كَلا سَيَكْفُرُونَ ) يعني الآلهة كلها أنهم سيكفرون بعبادتهم.
( كلا ) أي ليس الأمر كما زعموا ( سيكفرون بعبادتهم ) أي تجحد الأصنام والآلهة التي كانوا يعبدونها عبادة المشركين ويتبرءون منهم كما أخبر الله تعالى " تبرأنا إليك ما كانوا إيانا يعبدون " ( القصص : 63 ) .( ويكونون عليهم ضدا ) أي : أعداء لهم وكانوا أولياءهم في الدنيا .وقيل : أعوانا عليهم يكذبونهم ويلعنونهم .
كَلَّا سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا (82)والضميران في قوله : { سيكفرون ويَكونون يجوز أن يَكونا عائدين إلى آلهة ، أي سينكر الآلهةُ عبادةَ المشركين إيّاهم ، فعبر عن الجحود والإنكار بالكفر ، وستكون الآلهة ذُلاّ ضد العزّ .والأظهر أن ضمير سيكفرون } عائد إلى المشركين ، أي سيكفر المشركون بعبادة الآلهة فيكون مقابل قوله { واتخذوا من دون الله آلهة }. وفيه تمام المقابلة ، أي بَعد أن تكلفوا جعلهم آلهةً لهم سيكفرون بعبادتهم ، فالتعبير بفعل { سيكفرون } يرجح هذا الحمل لأن الكفر شائع في الإنكار الاعتقادي لا في مطلق الجحود ، وأن ضمير { يكونون } للآلهة وفيه تشتيت الضمائر . ولا ضير في ذلك إذ كان السياق يُرجع كلاً إلى ما يناسبه ، كقول عباس بن مرداس :عُدنا ولولا نحن أحدق جمعهم ... بالمسلمين وأحرزوا ما جَمّعواأي : وأحرز جَمْع المشركين ما جمّعه المسلمون من الغنائم .ويجوز أن يكون ضميرا { سيكفرون ويكونون راجعين إلى المشركين . وأن حرف الاستقبال للحصول قريباً ، أي سيكفر المشركون بعبادة الأصنام ويدخلون في الإسلام ويكونون ضداً على الأصنام يهدمون هياكلها ويلعنونها ، فهو بشارة للنبيء بأن دينه سيظهر على دين الكفر . وفي هذه المقابلة طباق مرتين .والضد : اسم مصدر ، وهو خلاف الشيء في الماهية أو المعاملة . ومن الثاني تسمية العدو ضدّاً . ولكونه في معنى المصدر لزم في حال الوصف به حالة واحدة بحيث لا يطابق موصوفه .
{ وَنَرِثُهُ مَا يَقُولُ } أي: نرثه ماله وولده، فينتقل من الدنيا فردا، بلا مال ولا أهل ولا أنصار ولا أعوان { وَيَأْتِينَا فَرْدًا } فيرى من وخيم العذاب وأليم العقاب، ما هو جزاء أمثاله من الظالمين.
قال الله تعالى : كلا أي ليس الأمر كما ظنوا وتوهموا بل يكفرون بعبادتهم ؛ أي ينكرون أنهم عبدوا الأصنام ، أو تجحد الآلهة عبادة المشركين لها كما قال : تبرأنا إليك ما كانوا إيانا يعبدون وذلك أن الأصنام جمادات لا تعلم العبادة . ويكونون عليهم ضدا أي أعوانا في خصومتهم وتكذيبهم . عن مجاهد والضحاك : يكونون لهم أعداء . ابن زيد : يكونون عليهم بلاء فتحشر آلهتهم ، وتركب لهم [ ص: 71 ] عقول فتنطق ، وتقول : يا رب عذب هؤلاء الذين عبدونا من دونك ، وكلا هنا يحتمل أن تكون بمعنى لا ويحتمل أن تكون بمعنى حقا ؛ أي حقا سيكفرون بعبادتهم وقرأ أبو نهيك : ( كلا سيكفرون ) بالتنوين . وروي عنه مع ذلك ضم الكاف وفتحها . قال المهدوي كلا ردع وزجر وتنبيه ورد لكلام متقدم ، وقد تقع لتحقيق ما بعدها والتنبيه عليه كقوله : كلا إن الإنسان ليطغى فلا يوقف عليها على هذا ، ويوقف عليها في المعنى الأول ؛ فإن صلح فيها المعنيان جميعا جاز الوقف عليها والابتداء بها . فمن نون كلا من قوله : كلا سيكفرون بعبادتهم مع فتح الكاف فهو مصدر كل ، ونصبه بفعل مضمر ، والمعنى كل هذا الرأي والاعتقاد كلا ، يعني " اتخاذهم الآلهة ليكونوا لهم عزا " فيوقف على هذا على عزا وعلى ( كلا ) وكذلك في قراءة الجماعة ، لأنها تصلح للرد لما قبلها والتحقيق لما بعدها . ومن روى ضم الكاف مع التنوين فهو منصوب أيضا بفعل مضمر ، كأنه قال : سيكفرون كلا سيكفرون بعبادتهم يعني الآلهة .قلت : فتحصل في كلا أربعة معان : التحقيق وهو أن تكون بمعنى حقا والنفي والتنبيه ، وصلة للقسم ، ولا يوقف منها إلا على الأول . وقال الكسائي : ( لا ) تنفي فحسب ، وكلا تنفي شيئا وتثبت شيئا ، فإذا قيل : أكلت تمرا ، قلت : كلا إني أكلت عسلا لا تمرا ، ففي هذه الكلمة نفي ما قبلها ، وتحقق ما بعدها . والضد يكون واحدا ويكون جمعا ، كالعدو والرسول . وقيل : وقع الضد موقع المصدر أي ويكونون عليهم عونا ، فلهذا لم يجمع ، وهذا في مقابلة قوله : ليكونوا لهم عزا والعز مصدر ، فكذلك ما وقع في مقابلته ثم قيل : الآية في عبدة الأصنام ، فأجرى الأصنام مجرى من يعقل ، جريا على توهم الكفرة . وقيل : فيمن عبد المسيح أو الملائكة أو الجن أو الشياطين ؛ فالله تعالى أعلم .
When Truth in its authentic form appears before a man and still he ignores it, this disregard of his paves the way for Satan’s entry into his very soul. As a result, his mind is given over to obduracy. Now he is not able to accept any argument in a right and positive manner. God’s signs may appear in front of him, but he offers self-devised explanations for them and even uses them to bolster his rebellious attitude and his arrogance. One who assumes false supports to be his real supports, which he can safely lean on, falls a prey to the same foolishness time and again. But those who fear God consider God alone to be their real support. The fear of God makes the believers give no importance to such people as mislead others into the belief that they are their true support. Thus it is the believers alone who will be God’s guests of honour in the life hereafter.
وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا "And they will be just the opposite for them" - 19:82. The idols and the false gods whom the infidels worshipped in the hope of winning their help will turn against them on the Day of Judgment. God will grant speech to them and they will say, "0 God! Finish these sinners because they turned away from you and made us the objects of their worship."
(Nay, but they will deny their worship of them) i.e. the idols will absolve themselves from the disbelievers' worship of them, (and become) i.e. the idols (opponents unto them) a help in the torment of the disbelievers.