Verse display
أَطَّلَعَ ٱلۡغَیۡبَ أَمِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحۡمَـٰنِ عَهۡدࣰا ۝٧٨
aṭṭalaʿa l-ghayba ami ittakhadha ʿinda l-raḥmāni ʿahda
Mary / Maryam (19:78)

Abdel Haleem

View translator profile →
Has he penetrated the unknown or received a pledge to that effect from the Lord of Mercy
aṭṭalaʿa l-ghayba ami ittakhadha ʿinda l-raḥmāni ʿahda

Support the Author

As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.

Qur'an Tools

Tafsir Commentary

Refuting the Disbelievers Who claim that They will be given Wealth and Children in the Hereafter Imam Ahmad reported from Khabbab bin Al-Aratt that he said, "I was a blacksmith and Al-" ®256؛لs bin Wa'il owed me a debt. So I went to him to collect my debt from him. He said to me, `No, by Allah, I will not pay my debt to you until you disbelieve in Muhammad ﷺ.' I replied to him, `No, by Allah, I will not disbelieve in Muhammad ﷺ until you die and are resurrected again.' He then said to me, `Verily, if I die and am resurrected, and you come to me, I will also have abundance of wealth and children and I will repay you then.' Then, Allah revealed these Ayat, أَفَرَأَيْتَ الَّذِى كَفَرَ بِـَايَـتِنَا وَقَالَ لأوتَيَنَّ مَالاً وَوَلَداً (Have you seen him who disbelieved in Our Ayat and said: "I shall certainly be given wealth and children.") until, وَيَأْتِينَا فَرْداً (and he shall come to Us alone.) This was also recorded by the two compilers of the Sahihs and other collections as well. In the wording of Al-Bukhari it states that Khabbab said, "I used to be a blacksmith in Makkah and I made a sword for Al-" ®256؛لs bin Wa'il. So I went to him to collect my pay from him..." then he mentioned the rest of the Hadith and he said, أَمِ اتَّخَذَ عِندَ الرَّحْمَـنِ عَهْداً (or has he taken a covenant from the Most Gracious) "This means an agreement. " Concerning Allah's statement, أَطَّلَعَ الْغَيْبَ (Has he known the Unseen) This is a rejection of the person who says, لأوتَيَنَّ مَالاً وَوَلَداً (I shall certainly be given wealth and children.) Meaning, on the Day of Resurrection. In other words, "Does he know what he will have in the Hereafter, to such an extent that he can swear to it" أَمِ اتَّخَذَ عِندَ الرَّحْمَـنِ عَهْداً (or has he taken a covenant from the Most Gracious) Or has he received a promise from Allah that he will be given these things It has already been stated that in Sahih Al-Bukhari it is mentioned that covenant means an agreement. Concerning Allah's statement, كَلاَّ (Nay,) This is a participle that opposes what came before it and gives emphasis to what follows it. سَنَكْتُبُ مَا يَقُولُ (We shall record what he says,) what he is seeking, and his idea that he has given himself about what he hopes for, and his disbelief in Allah the Most Great. وَنَمُدُّ لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدّاً (We shall increase his torment. ) This is referring to what will happen in the abode of the Hereafter, because of his saying his disbelief in Allah in this life. وَنَرِثُهُ مَا يَقُولُ (And We shall inherit from him all that he speaks of,) His wealth and children. It means, "We will take all of this from him, in opposition to his claim that he will be given more wealth and children in the Hereafter than he had in this life." To the contrary, in the Hereafter that which he had in this life will be taken from him. This is why Allah says, وَيَأْتِينَا فَرْداً (And he shall come to Us alone.) without wealth or children. وَاتَّخَذُواْ مِن دُونِ اللَّهِ ءالِهَةً لِّيَكُونُواْ لَهُمْ عِزّاً كَلاَّ سَيَكْفُرُونَ بِعِبَـدَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدّاً
Has he come to learn something of the Unseen that is has he been given some knowledge of it and of the fact that he will be given what he has mentioned here the interrogative hamza of a-ittala‘a ‘has he come to learn?’ suffices in place of the conjunctive hamza which has therefore been omitted or has he made a covenant with the Compassionate One? to the effect that he be given what he claims?
أطَّلَع الغيب، فرأى أن له مالا وولدًا، أم له عند الله عهد بذلك؟
وقوله "أطلع الغيب" إنكار على هذا القائل "لأوتين مالا وولدا يعني يوم القيامة أي أعلم ما له في الآخرة حتى تألى وحلف على ذلك "أم اتخذ عند الرحمن عهدا" أم له عند الله عهد سيؤتيه ذلك؟ وقد تقدم عند البخاري أنه الموثق وقال الضحاك عن ابن عباس "أطلع الغيب أم اتخذ عند الرحمن عهدا" قال لا إله إلا الله فيرجو بها وقال محمد بن كعب القرظي "إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا" قال شهادة أن لا إله إلا الله ثم قرأ "إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا".
وقد رد الله - تعالى - على هذا المتبجح المغرور رداً حكيما ملزما فقال : ( أَطَّلَعَ الغيب أَمِ اتخذ عِندَ الرحمن عَهْداً كَلاَّ . . ) .والاستفهام للإنكار والنفى ، والصل : أاطلع فحذفت همزة الوصل للتخفيف .والمعنى : إن قول هذا الجاهل إما أن يكون مستندا إلى إطلاعه على الغيب وعلمه بأن الله سيؤتيه فى الآخرة مالا وولدا ، وإما أن يكون مستندا إلى عهد أعطاه الله - تعالى - له بذلك .ومما لا شك فيه أن كلا الأمرين لم يتحققا بالنسبة له ، فهو لم يطلع على الغيب ، ولم يتخذ عند الله عهدا ، فثبت كذبه وافتراؤه ، ولذا كذبه الله - تعالى - بقوله ( كَلاَّ ) وهو قول يفيد الزجر والردع والنفى .أى : كلا لم يطلع على الغيب ، ولم يتخذ عند الرحمن عهدا . بل قال ذلك افتراء على الله .
حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا الثوري، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، قال: قال خباب بن الأرت: كنت قينا بمكة، فكنت أعمل للعاص بن وائل، فاجتمعت لي عليه دراهم، فجئت لأتقاضاه ، فقال لي: لا أقضيك حتى تكفر بمحمد، قال: قلت: لا أكفر بمحمد حتى تموت ثم تبعث، قال: فإذا بُعثت كان لي مال وولد، قال: فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فأنـزل الله تبارك وتعالى (أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَقَالَ لأُوتَيَنَّ مَالا وَوَلَدًا) إِلَى وَيَأْتِينَا فَرْدًا .واختلفت القرّاء في قراءة قوله (وَوَلَدًا) فقرأته قرّاء المدينة والبصرة وبعض أهل الكوفة: (وَوَلَدًا) بفتح الواو من الولد في كلّ القرآن، غير أن أبا عمرو بن العلاء خص التي في سورة نوح بالضمّ، فقرأها( مالُهُ وَوُلْدُهُ ) وأما عامَّةُ قرّاء الكوفة غير عاصم، فإنهم قرءوا من هذه السورة من قوله (مَالا وَوَلَدًا) إلى آخر السورة. واللتين في الزخرف، والتي في نوح، بالضمِّ وسكون اللام.وقد اختلف أهل العربية في معنى ذلك إذا ضمت واوه، فقال بعضهم: ضمها وفتحها واحد، وإنما هما لغتان، مثل قولهم العُدم والعَدم، والحزن والحَزَن. واستشهدوا لقيلهم ذلك بقول الشاعر:فَلَيْـتَ فُلانـا كـانَ فـي بَطْـنِ أُمِّـهِوَلَيْــتَ فُلانــا كـانَ وُلْـدَ حِمـارِ (1)ويقول الحارث بن حِلِّزة:وَلَقَــــدْ رأيْــــتُ مَعاشِـــرًاقَـــدْ ثَمَّـــرُوا مــالا وَوُلْــدًا (2)وقول رُؤْبة:الحَـــمْدُ للــهِ العَزِيــزِ فَــرْدَالَــمْ يَتَّخِـذْ مِـنْ وُلْـدِ شَـيْءٍ وُلْـدَا (3)وتقول العرب في مثلها: وُلْدُكِ مِنْ دَمَّى عَقِبَيْكِ، قال: وهذا كله واحد، بمعنى الولد.وقد ذُكر لي أن قيسا تجعل الوُلْد جمعا، والوَلد واحدا .ولعلّ الذين قرءوا ذلك بالضمّ فيما اختاروا فيه الضمّ، إنما قرءوه كذلك ليفرقوا بين الجمع والواحد.قال أبو جعفر: والذي هو أولى بالصواب من القول في ذلك عندي أن الفتح في الواو من الوَلد والضمّ فيها بمعنى واحد، وهما لغتان، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب الصواب، غير أن الفتح أشهر اللغتين فيها، فالقراءة به أعجبُ إليّ لذلك.وقوله ( أَطَّلَعَ الْغَيْبَ ) يقول عزّ ذكره: أعلم هذا القائل هذا القول علم الغيب، فعلم أن له في الآخرة مالا وولدا باطلاعه على علم ما غاب عنه ( أَمِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا ) يقول: أم آمن بالله وعمل بما أمر به، وانتهى عما نهاه عنه ، فكان له بذلك عند الله عهدا أن يؤتيه ما يقول من المال والولد.كما حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ( أَطَّلَعَ الْغَيْبَ أَمِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا ) بعمل صالح قدّمه.-----------------------الهوامش :(1) البيت في ( اللسان : ولد ) ولم ينسبه . قال : الولد والولد واحد ، مثل العرب والعرب ، والعجم ، والعجم ونحو ذلك . وأنشد الفراء : " فليت فلانا . . . " البيت . فهذا واحد . قال : وقيس تجعل الولد جمعا ، والولد ( بالتحريك ) واحدا . ابن السكيت يقال في الولد : الولد ( بكسر أوله ) ولا ولد ( بضم أوله ) . قال : ويكون الولد ( بضم أوله ) واحدا وجمعا قال : وقد يكون الولد ( بالضم ) جمع الولد ، مثل أسد وأسد . ( وهذا قريب مما نقله المؤلف عن الفراء في معاني القرآن ) .(2) البيت للحارث بن حلزة اليشكري ، وهو من شواهد ( لسان العرب : ولد ) مثل الشاهد الذي قبله . واستشهد به الفراء أيضًا في معاني القرآن ( مصورة الجامعة رقم 24059 ص 195 ) ثم قال : والولد والولد : لغتان مثل ما قالوا : العدم والعدم .(3) البيتان لرؤبة بن العجاج ، وهما من مشطور الرجز ، و الفرد : المتفرد بالربوبية ، و بالأمر دون خلقه ، وهو الواحد الأحد الذي لا نظير له ولا ثاني . والبيت ساقه المؤلف مع الشاهدين السابقين عليه . شواهد على أن الولد ، بضم الواو وسكون اللام ، بمعنى الولد ، بالتحريك . وأنه مفرد ، وقد يجيء بمعنى الجمع .
قوله عز وجل : ( أطلع الغيب ) قال ابن عباس : أنظر في اللوح المحفوظ؟ وقال مجاهد : أعلم علم الغيب حتى يعلم أفي الجنة هو أم لا؟( أم اتخذ عند الرحمن عهدا ) يعني قال لا إله إلا الله وقال قتادة : يعني عملا صالحا قدمه . وقال الكلبي : أعهد إليه أن يدخل الجنة؟
أَطَّلَعَ الْغَيْبَ أَمِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا (78) وجملة { أطلّع الغيب } جواب لكلامه على طريقة الأسلوب الحكيم بحمل كلامه على ظاهر عبارته من الوعد بقضاء الدّين من المال الذي سيجده حين يبعث ، فالاستفهام في قوله { أطلع الغيب } إنكاري وتعجيبي .و { أطّلع } افتعل من طلع للمبالغة في حصول فعل الطلوع وهو الارتقاء ، ولذلك يقال لمكان الطلوع مطْلَع بالتخفيف ومُطّلع بالتشديد . ومن أجل هذا أطلق الاطلاع على الإشراف على الشيء ، لأنّ الذي يروم الإشراف على مكان محجوب عنه يرتقي إليه من عُلّو ، فالأصل أن فعل ( اطّلع ) قاصر غير محتاج إلى التعدية ، قال تعالى : { قال هل أنتم مطلعون فاطلع فرآه في سواء الجحيم } [ الصافات : 54 ، 55 ] ، فإذا ضُمن { اطّلع معنى أشرَف عُدي بحرف الاستعلاء كقوله تعالى : { لو اطَلعتَ عليهم لولّيتَ منهم فراراً } وتقدّم إجمالاً في سورة الكهف ( 18 ).فانتصب الغيب } في هذه الآية على المفعولية لا على نزع الخافض كما توهمه بعض المفسرين . قال في «الكشاف» : «ولاختيار هذه الكلمة شأنٌ ، يقول : أو قد بلغ من عظمة شأنه أن ارتقى إلى علم الغيب» اه .فالغيبُ : هو ما غاب عن الأبصار .والمعنى : أأشرف على عالم الغيب فرأى مالاً وولداً معَدّيْننِ له حين يأتي يوم القيامة أو فرأى ماله وولده صائرين معه في الآخرة لأنه لما قال فسيكون لي مال وولد عنى أن ماله وولده راجعان إليه يومئذ أم عهد الله إليه بأنّه معطيه ذلك فأيقن بحصوله ، لأنه لا سبيل إلى معرفة ما أعد له يوم القيامة إلا أحد هذين إما مكاشفة ذلك ومشاهدته ، وإما إخبار الله بأنه يعطيه إياه .ومتعلّق العهد محذوف يدلّ عليه السياق . تقديره : بأن يعطيه مالاً وولداً .و { عند } ظرف مكان ، وهو استعارة بالكناية بتشبيه الوعد بصحيفة مكتوبة بها تعاهُد وتعاقد بينه وبين الله موضوعة عند الله ، لأن الناس كانوا إذا أرادوا توثيق ما يتعاهدون عليه كتبوه في صحيفة ووضعوها في مكان حصين مشهور كما كتب المشركون صحيفة القطيعة بينهم وبين بني هاشم ووضعوها في الكعبة . وقال الحارث بن حلزة :حذر الجور والتطاخي وهل ينقضما في المهارق الأهواءُ
قال الله، توبيخا له وتكذيبا: { أَطَّلَعَ الْغَيْبَ } أي: أحاط علمه بالغيب، حتى علم ما يكون، وأن من جملة ما يكون، أنه يؤتى يوم القيامة مالا وولدا؟ { أَمِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا } أنه نائل ما قاله، أي: لم يكن شيء من ذلك، فعلم أنه متقول، قائل ما لا علم له به. وهذا التقسيم والترديد، في غاية ما يكون من الإلزام وإقامة الحجة؛ فإن الذي يزعم أنه حاصل له خير عند الله في الآخرة، لا يخلو: إما أن يكون قوله صادرا عن علم بالغيوب المستقبلة، وقد علم أن هذا لله وحده، فلا أحد يعلم شيئا من المستقبلات الغيبية، إلا من أطلعه الله عليه من رسله.وإما أن يكون متخذا عهدا عند الله، بالإيمان به، واتباع رسله، الذين عهد الله لأهله، وأوزع أنهم أهل الآخرة، والناجون الفائزون. فإذا انتفى هذان الأمران، علم بذلك بطلان الدعوى
قوله تعالى : أطلع الغيب ألفه ألف استفهام لمجيء أم بعدها ومعناه التوبيخ ، وأصله أاطلع فحذفت الألف الثانية ؛ لأنها ألف وصل . فإن قيل : فهلا أتوا بمدة بعد الألف فقالوا : آطلع كما قالوا آلله خير آلذكرين حرم قيل له : كان الأصل في هذا ( أالله ) ( أالذكرين ) فأبدلوا من الألف الثانية مدة ليفرقوا بين الاستفهام والخبر ، وذلك أنهم لو قالوا الله خير بلا مد لالتبس الاستفهام بالخبر ولم يحتاجوا إلى هذه المدة في قوله : أطلع لأن ألف الاستفهام مفتوحة وألف الخبر مكسورة وذلك أنك تقول في الاستفهام أطلع ؟ أفترى ؟ أصطفى ؟ أستغفرت ؟ بفتح الألف ، وتقول في الخبر : اطلع ، افترى ، اصطفى ، استغفرت لهم بالكسر ، فجعلوا الفرق بالفتح والكسر ولم يحتاجوا إلى فرق آخر .
When a man acquires a certain amount of wealth and power, he develops a misplaced self-confidence, says things he should not and behaves in a manner that ill befits his true position. An incident, which occurred in Makkah, illustrates behaviour of this kind. ‘As ibn Wa’il, a pagan chief of Makkah, owed some money to one Khabbab ibn al-Arat. When the latter demanded his money back, ‘As ibn Wa’il promised to repay the amount if Khabbab disowned allegiance to Muhammad. The latter answered: ‘I will never disown Muhammad, even if you were to die and be born again.’ Hearing this, ‘As ibn Wa’il, answered that when he was born again, and possessed wealth and progeny, then he would repay the amount. All this is false self-confidence and an empty boast, which are of no avail to anybody.
This verse is an answer to ` As Ibn Wa’ ils boastful claim. How does he know that when he is brought back to life he will still have his wealth and children? أَطَّلَعَ الْغَيْبَ (Has he peeped in the unseen - 19:78) It is obvious that nothing of this kind has happened. Then why has he considered it as a surety? أَمِ اتَّخَذَ عِندَ الرَّ‌حْمَـٰنِ عَهْدًا “ Or taken a covenant with The Rahman (All-Mercifull)” Or has he entered into a covenant with Allah Ta` ala and obtained a promise from Him for his wealth and his children?
But Allah answered him, saying: (Hath he perused the Unseen) did he have a look at the Guarded Tablet for him to claim what he claimed, (or hath he made a pact with the Beneficent) by means of 'there is no deity except Allah' such that he can claim this claim?