Verse display
لَّا یَمۡلِكُونَ ٱلشَّفَـٰعَةَ إِلَّا مَنِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحۡمَـٰنِ عَهۡدࣰا ۝٨٧
lā yamlikūna l-shafāʿata illā mani ittakhadha ʿinda l-raḥmāni ʿahda
Mary / Maryam (19:87)
Connections 3 single-source 1 commentator

Multi-source connections

No verses on this ayah are cited by 2 or more commentators using numeric S:A notation. All extracted references come from a single source's commentary.

Single-source mentions (3) cited by only one commentator
By commentator who cites how many verses on this ayah

Note: these connections are extracted from numeric S:A references inside the commentary text and are therefore biased toward mufassirun who use that notation. Prose-style references (e.g. "Surat al-Baqarah verse 30") will be added later, which should surface additional multi-source consensus.

Abdel Haleem

View translator profile →
no one will have power to intercede except for those who have permission from the Lord of Mercy
lā yamlikūna l-shafāʿata illā mani ittakhadha ʿinda l-raḥmāni ʿahda

Support the Author

As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.

Qur'an Tools

Tafsir Commentary

The Condition of the Righteous and the Criminals on the Day of Resurrection Allah, the Exalted, informs about His righteous friends, who feared Him in the life of this world. They followed His Messengers and believed in what the Messengers told them. They obeyed them in what they commanded them and abstained from that which they prohibited. Allah explains that He will gather these people on the Day of Resurrection like a delegation that has come to Him. A Wafd (delegation) is a group that arrives while riding and from it comes the word Wufud (arriving). They will come riding upon noble steeds of light from the riding animals of the Hereafter. They will arrive before the Best Receiver of delegations at the abode of His honor and pleasure. In reference to the criminals, who denied the Messengers and opposed them, they will be driven violently to the Hellfire. Allah says, وِرْداً (In a thirsty state.) This means parched and thirsting for drink. This was stated by `Ata', Ibn `Abbas, Mujahid, Al-Hasan, Qatadah and many others. Here it will be said, أَىُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَّقَاماً وَأَحْسَنُ نَدِيّاً (Which of the two groups is best in Maqam (position) and the finest Nadiyyan (meeting place).)19:73 Ibn Abi Hatim reported from `Amr bin Qays Al-Mula'i, who reported from Ibn Marzuq that he said, يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَـنِ وَفْداً (The Day We shall gather those with Taqwa unto the Most Gracious, like a delegation.) "When the believer comes forth from his grave, he will meet the most handsome form he has ever seen and it will have the nicest fragrance. He will say, `Who are you' The being will reply, `You do not know me' The believer will say, `No, but Allah has made you sweet smelling with a handsome face.' The being will say, `I am your righteous deeds. This is how you use to beautify and apply fragrance to your deeds in the worldly life. I was riding upon you in the entire length of your worldly life, so will you not ride upon me now' So the believer will therefore mount the creature. This is the meaning of Allah's statement, يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَـنِ وَفْداً (The Day We shall gather those with Taqwa unto the Most Gracious, like a delegation.)" `Ali bin Abi Talhah reported that Ibn `Abbas said, يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَـنِ وَفْداً (The Day We shall gather those with Taqwa unto the Most Gracious, like a delegation.) "Riding." His saying, وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْداً (And We shall drive the criminals to Hell, in a thirsty state.) This means parched and thirsty. لاَّ يَمْلِكُونَ الشَّفَـعَةَ (None shall have the power of intercession,) There will be no one who can intercede for them like the believers who intercede for each other. Allah says about them, فَمَا لَنَا مِن شَـفِعِينَ - وَلاَ صَدِيقٍ حَمِيمٍ (Now we have no intercessors, nor a close friend.) 26:100-101 Allah said, إِلاَّ مَنِ اتَّخَذَ عِندَ الرَّحْمَـنِ عَهْداً (but such a one as has received permission (or promise) from the Most Gracious.) This is a separate exclusion, which means, "But those who have taken a covenant with the Most Beneficent." This covenant is the testimony that none has the right to be worshipped but Allah, and upholding of its rights and implications. `Ali bin Abi Talhah reported that Ibn `Abbas said, إِلاَّ مَنِ اتَّخَذَ عِندَ الرَّحْمَـنِ عَهْداً (but such a one as has received permission (or promise) from the Most Gracious.) "The promise is the testimony that none has the right to be worshipped but Allah, that the person accepts that all power and strength belong to Allah and he only places his hope with Allah alone."
They namely mankind will not have the power to intercede save him who has made a covenant with the Compassionate One the covenant being the profession of lā ilāha illā’Llāh wa-lā hawla wa-lā quwwata illā bi’Llāh ‘there is no god but God and there is no power or strength except in God’.
لا يملك هؤلاء الكفار الشفاعة لأحد، إنما يملكها مَنِ اتخذ عند الرحمن عهدًا بذلك، وهم المؤمنون بالله ورسله.
"لا يملكون الشفاعة" أي ليس لهم من يشفع لهم كما يشفع المؤمنون بعضهم لبعض كما قال تعالى مخبرا عنهم "فمالنا من شافعين ولا صديق حميم" وقوله "إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا" هذا استثناء منقطع بمعنى لكن من اتخذ عند الرحمن عهدا وهو شهادة أن لا إله إلا الله والقيام بحقها قال علي بن أبى طلحة عن ابن عباس "إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا" قال العهد شهادة أن لا إله إلا الله ويبرأ إلى الله من الحول والقوة ولا يرجو إلا الله عز وجل وقال ابن أبي حاتم حدثنا عثمان بن خالد الواسطي حدثنا محمد بن الحسن الواسطي عن المسعودي عن عون بن عبدالله عن أبي فاختة عن الأسود بن يزيد قال قرأ عبدالله يعني ابن مسعود هذه الآية "إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا" ثم قال اتخذوا عند الله عهدا فإن الله يقول يوم القيامة من كان له عند الله عهد فليقم قالوا يا أبا عبدالرحمن فعلمنا قال قولوا: اللهم فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة فإني أعهد إليك في هذه الحياة الدنيا أن لا تكلني إلى عمل يقربني من الشر ويباعدني من الخير وإني لا أثق إلا برحمتك فاجعل لي عندك عهدا تؤديه إلي يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد قال المسعودي فحدثني زكريا عن القاسم بن عبدالرحمن أخبرنا ابن مسعود وكان يلحق بهن خائفا مستجيرا مستغفرا راهبا راغبا إليك ثم رواه من وجه آخر عن المسعودي بنحوه.
قال القرطبى : " قوله - تعالى - : ( لاَّ يَمْلِكُونَ الشفاعة ) أى : هؤلاء الكفار لا يملكون الشفاعة لأحد ( إِلاَّ مَنِ اتخذ عِندَ الرحمن عَهْداً ) وهم المسلمون فيملكونها ، فهو استثناء الشىء من غير جنسه . أى : لكن من اتخذ عند الرحمن عهداً يشفع ، فمن فى موضع نصب على هذا . . . ويرى آخرون أن الضمير فى قوله : ( لاَّ يَمْلِكُونَ . . . ) يعود إلى فريقى المتقين والمجرمين .أى : لا يملك أحد من الفريقين يوم القيامة الشفاعة لأحد ، ولا يملك غيرهم الشفاعة لهم ، ( إِلاَّ مَنِ اتخذ ) منهم ( عِندَ الرحمن عَهْداً ) وهم المؤمنون فإنهم يملكون بإذن الله لهم .والمراد بالعهد الأمر والإذن ، يقال : عهد الأمير إلى فلان بكذا ، إذا أمره به . أو أذن له فى فعله .وعلى هذا يكون الاستثناء متصلاً ، ويكون لفظ ( مَنِ ) بدل من الواو فى ( يَمْلِكُونَ ) .قال الآلوسى ما ملخصه : " قوله ( لاَّ يَمْلِكُونَ الشفاعة ) ضمير الجمع يعم المتقين والمجرمين ، أى : العباد مطلقاً . . . . وقوله ( إِلاَّ مَنِ اتخذ عِندَ الرحمن عَهْداً ) اسثناء متصل . . . . والمعنى : لا يملك العباد أن يشفعوا لغيرهم ، إلا من اتصف منهم بما يستأهل معه أن يشفع وهو المراد بالعهد . . . " .ويبدو لنا أن هذا القول أولى ، لشموله وعمومه إذ الكلام السابق فى الفريقين جميعاً ، فريق المتقين وفريق المجرمين .
يقول تعالى ذكره: لا يملك هؤلاء الكافرون بربهم يا محمد، يوم يحشر الله المتقين إليه وفدا الشفاعة، حين يشفع أهل الإيمان بعضهم لبعض عند الله، فيشفع بعضهم لبعض ( إِلا مَنِ اتَّخَذَ مِنْهُمْ عِنْدَ الرَّحْمَنِ ) في الدنيا(عَهْدًا) بالإيمان به، وتصديق رسوله، والإقرار بما جاء به، والعمل بما أمر به.كما حدثني عليّ، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله ( إِلا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا ) قال: العهد: شهادة أن لا إله إلا الله، ويتبرأ إلى الله من الحول والقوّة ولا يرجو إلا الله.حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قوله ( لا يَمْلِكُونَ الشَّفَاعَةَ إِلا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا ) قال: المؤمنون يومئذ بعضهم لبعض شفعاء ( إِلا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا ) قال: عملا صالحا.حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله ( لا يَمْلِكُونَ الشَّفَاعَةَ إِلا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا ): أي بطاعته، وقال في آية أخرى لا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلا ليعلموا أن الله يوم القيامة يشفع المؤمنين بعضهم في بعض، ذكر لنا أن نبيّ الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: " إنَّ في أُمَّتِي رَجُلا لَيُدْخِلَنَّ اللهُ بِشَفاعَتِهِ الجَنَّةَ أكْثَرَ مِنْ بني تَمِيمِ"، وكنا نحدّث أن الشهيد يشفع في سبعين من أهل بيته.حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، عن أبي المليح، عن عوف بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إنَّ شَفاعَتِي لِمَنْ ماتَ مِنْ أُمَّتِي لا يُشْرِكُ باللهِ شَيئًا " ، و " مَن " في قوله (إلا مَنْ) في موضع نصب على الاستثناء ، ولا يكون خفضا بضمير اللام، ولكن قد يكون نصبا في الكلام في غير هذا الموضع، وذلك كقول القائل: أردت المرور اليوم إلا العدوّ، فإني لا أمر به، فيستثنى العدوّ من المعنى، وليس ذلك كذلك في قوله ( لا يَمْلِكُونَ الشَّفَاعَةَ إِلا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا ) لأن معنى الكلام: لا يملك هؤلاء الكفار إلا من آمن بالله، فالمؤمنون ليسوا من أعداد الكافرين، ومن نصبه على أن معناه إلا لمن اتخذ عند الرحمن عهدا، فإنه ينبغي أن يجعل قوله لا يملكون الشفاعة للمتقين ، فيكون معنى الكلام حينئذ يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا، لا يملكون الشفاعة، إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا، فيكون معناه عند ذلك، إلا لمن اتخذ عند الرحمن عهدا. فأما إذا جعل لا يملكون الشفاعة خبرا عن المجرمين، فإن " من " تكون حينئذ نصبا على أنه استثناء منقطع، فيكون معنى الكلام: لا يملكون الشفاعة، لكن من اتخذ عند الرحمن عهدا يملكه.
( لا يملكون الشفاعة إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا ) يعني لا إله إلا الله .وقيل : معناه لا يشفع الشافعون إلا لمن اتخذ عند الرحمن عهدا يعني : المؤمنين كقوله : " لا يشفعون إلا لمن ارتضى " ( الأنبياء : 28 ) .وقيل : لا يشفع إلا من شهد أن لا إله إلا الله أي لا يشفع إلا المؤمن .
لَا يَمْلِكُونَ الشَّفَاعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا (87)ومعنى { لا يملكون } لا يستطيعون ، فإنّ المِلك يطلق على المقدرة والاستطاعة . وقد تقدّم عند قوله تعالى : { قل أتعبدون من دون الله ما لا يملك لكم ضراً ولا نفعاً } في سورة العقود ( 76 ).
{ لَا يَمْلِكُونَ الشَّفَاعَةَ } أي: ليست الشفاعة ملكهم، ولا لهم منها شيء، وإنما هي لله تعالى { قُلْ لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا } وقد أخبر أنه لا تنفعهم شفاعة الشافعين، لأنهم لم يتخذوا عنده عهدا بالإيمان به وبرسله، وإلا فمن اتخذ عنده عهدا فآمن به وبرسله واتبعهم، فإنه ممن ارتضاه الله، وتحصل له الشفاعة كما قال تعالى: { وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى } وسمى الله الإيمان به واتباع رسله عهدا، لأنه عهد في كتبه وعلى ألسنة رسله، بالجزاء الجميل لمن اتبعهم.
قوله تعالى : لا يملكون الشفاعة أي هؤلاء الكفار لا يملكون الشفاعة لأحد إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا وهم المسلمون فيملكون الشفاعة فهو استثناء الشيء من غير جنسه أي لكن ( من اتخذ عند الرحمن عهدا ) يشفع ف ( من ) في موضع نصب على هذا وقيل هو في موضع رفع على البدل من الواو في يملكون أي لا يملك أحد عند الله الشفاعة ( إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا ) فإنه يملك وعلى هذا يكون الاستثناء متصلا . والمجرمين في قوله ونسوق المجرمين إلى جهنم وردا يعم الكفرة والعصاة ثم أخبر أنهم لا يملكون الشفاعة ، إلا العصاة المؤمنون فإنهم يملكونها بأن يشفع فيهم ، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا أزال أشفع ، حتى أقول يا رب شفعني فيمن قال لا إله إلا الله محمد رسول الله فيقول يا محمد إنها ليست لك ، ولكنها لي خرجه مسلم بمعناه . وقد تقدم وتظاهرت الأخبار بأن أهل الفضل والعلم والصلاح يشفعون فيشفعون ؛ وعلى القول الأول يكون الكلام متصلا بقوله : واتخذوا من دون الله آلهة ليكونوا لهم عزا فلا تقبل غدا [ ص: 76 ] شفاعة عبدة الأصنام لأحد ، ولا شفاعة الأصنام لأحد ، ولا يملكون شفاعة أحد لهم أي لا تنفعهم شفاعة كما قال : فما تنفعهم شفاعة الشافعين وقيل : أي نحشر المتقين والمجرمين لا يملك أحد شفاعة إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا أي إذا أذن له الله في الشفاعة . كما قال : من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه وهذا العهد هو الذي قال : أم اتخذ عند الرحمن عهدا وهو لفظ جامع للإيمان وجميع الصالحات التي يصل بها صاحبها إلى حيز من يشفع وقال ابن عباس : العهد لا إله إلا الله ، وقال مقاتل وابن عباس أيضا لا يشفع إلا من شهد أن لا إله إلا الله وتبرأ من الحول والقوة لله ولا يرجو إلا الله تعالى . وقال ابن مسعود سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول لأصحابه : أيعجز أحدكم أن يتخذ كل صباح ومساء عند الله عهدا قيل : يا رسول الله وما ذاك ؟ قال : يقول عند كل صباح ومساء اللهم فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة إني أعهد إليك في هذه الحياة ، بأني أشهد أن لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك ، وأن محمدا عبدك ورسولك فلا تكلني إلى نفسي ، فإنك إن تكلني إلى نفسي تباعدني من الخير وتقربني من الشر وإني لا أثق إلا برحمتك فاجعل لي عندك عهدا توفينيه يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد فإذا قال ذلك طبع الله عليها طابعا ووضعها تحت العرش فإذا كان يوم القيامة نادى مناد أين الذين لهم عند الله عهد فيقوم فيدخل الجنة .
When Truth in its authentic form appears before a man and still he ignores it, this disregard of his paves the way for Satan’s entry into his very soul. As a result, his mind is given over to obduracy. Now he is not able to accept any argument in a right and positive manner. God’s signs may appear in front of him, but he offers self-devised explanations for them and even uses them to bolster his rebellious attitude and his arrogance. One who assumes false supports to be his real supports, which he can safely lean on, falls a prey to the same foolishness time and again. But those who fear God consider God alone to be their real support. The fear of God makes the believers give no importance to such people as mislead others into the belief that they are their true support. Thus it is the believers alone who will be God’s guests of honour in the life hereafter.
مَنِ اتَّخَذَ عِندَ الرَّ‌حْمَـٰنِ عَهْدًا "Except the one who has taken a covenant with the Rahman (All-Merciful) " - 19:87. Sayyidna Ibn ` Abbas ؓ has said that عَھد means a declaration of firm belief in the Unity of Allah Ta’ ala, while others say that عِھد means committing the Qur’ an to memory. In brief only those people will have the permission to intercede with Allah who stand firm by their covenant to adhere to the true faith. (Ruh)
(They will have no power of intercession) the angels will not intercede for anyone, (save him who hath made a covenant with his Lord) through the attestation of �there is no deity except Allah�.