Verse display
قُلۡ أَطِیعُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِیعُوا۟ ٱلرَّسُولَۖ فَإِن تَوَلَّوۡا۟ فَإِنَّمَا عَلَیۡهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَیۡكُم مَّا حُمِّلۡتُمۡۖ وَإِن تُطِیعُوهُ تَهۡتَدُوا۟ۚ وَمَا عَلَى ٱلرَّسُولِ إِلَّا ٱلۡبَلَـٰغُ ٱلۡمُبِینُ ۝٥٤
qul aṭīʿū l-laha wa-aṭīʿū l-rasūla fa-in tawallaw fa-innamā ʿalayhi mā ḥummila waʿalaykum mā ḥummil'tum wa-in tuṭīʿūhu tahtadū wamā ʿalā l-rasūli illā l-balāghu l-mubīn
The Light / an-Nur (24:54)
Connections 8 single-source 1 commentator

Multi-source connections

No verses on this ayah are cited by 2 or more commentators using numeric S:A notation. All extracted references come from a single source's commentary.

Single-source mentions (8) cited by only one commentator
By commentator who cites how many verses on this ayah

Note: these connections are extracted from numeric S:A references inside the commentary text and are therefore biased toward mufassirun who use that notation. Prose-style references (e.g. "Surat al-Baqarah verse 30") will be added later, which should surface additional multi-source consensus.

Abdel Haleem

View translator profile →
Say, ‘Obey God; obey the Messenger. If you turn away, [know that] he is responsible for the duty placed upon him, and you are responsible for the duty placed upon you. If you obey him, you will be rightly guided, but the Messenger’s duty is only to deliver the message clearly.’
qul aṭīʿū l-laha wa-aṭīʿū l-rasūla fa-in tawallaw fa-innamā ʿalayhi mā ḥummila waʿalaykum mā ḥummil'tum wa-in tuṭīʿūhu tahtadū wamā ʿalā l-rasūli illā l-balāghu l-mubīn

Support the Author

As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.

Qur'an Tools

Tafsir Commentary

قُل لاَّ تُقْسِمُواْ (Say: "Swear you not...") meaning, do not swear this oath. طَاعَةٌ مَّعْرُوفَةٌ (obedience is known.) It was said that the meaning is, your obedience is known, i.e., it is known that your obedience is merely verbal and is not accompanied by action. Every time you swear an oath you lie. This is like the Ayah: يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْاْ عَنْهُمْ (They swear to you that you may be pleased with them...) 9:96 And Allah says: اتَّخَذْواْ أَيْمَـنَهُمْ جُنَّةً (They have made their oaths a screen (for their evil actions).) 58:16 It is part of their nature to tell lies, even in the issues they choose, as Allah says: أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نَـفَقُواْ يَقُولُونَ لإِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَـبِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلاَ نُطِيعُ فيكُمْ أَحَداً أَبَداً وَإِن قُوتِلْتُمْ لَنَنصُرَنَّكُمْ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَـذِبُونَ - لَئِنْ أُخْرِجُواْ لاَ يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ وَلَئِن قُوتِلُواْ لاَ يَنصُرُونَهُمْ وَلَئِن نَّصَرُوهُمْ لَيُوَلُّنَّ الاٌّدْبَـرَ ثُمَّ لاَ يُنصَرُونَ (Have you not observed the hypocrites who say to their friends among the people of the Scripture who disbelieve: "If you are expelled, we indeed will go out with you, and we shall never obey any one against you; and if you are attacked, we shall indeed help you." But Allah is Witness that they verily are liars. Surely, if they are expelled, never will they go out with them; and if they are attacked, they will never help them. And if they do help them, they will turn their backs, and they will not be victorious.) 59:11-12 Then Allah says: قُلْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ (Say: "Obey Allah and obey the Messenger...) meaning, follow the Book of Allah and the Sunnah of His Messenger . فَإِن تَوَلَّوْاْ (but if you turn away,) if you ignore what he has brought to you, فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ (he is only responsible for the duty placed on him), conveying the Message and fulfilling the trust. وَعَلَيْكُمْ مَّا حُمِّلْتُمْ (and you for that placed on you.) accepting that, and venerating it and doing as it commanded. وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُواْ (If you obey him, you shall be on the right guidance.) because he calls to the straight path, صِرَطِ اللَّهِ الَّذِى لَهُ مَا فِى السَّمَـوَتِ وَمَا فِى الاٌّرْضِ (The path of Allah to Whom belongs all that is in the heavens and all that is in the earth. ..) 42:53 وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلاَّ الْبَلَـغُ الْمُبِينُ (The Messenger's duty is only to convey in a clear way.) This is like the Ayat: فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَـغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ (your duty is only to convey and on Us is the reckoning.) 13:40 فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ - لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُسَيْطِرٍ (So remind them -- you are only one who reminds. You are not a dictator over them.) 88:21-22
Say ‘Obey God and obey the Messenger.’ But if you turn away from obedience to him tawallaw ‘you turn away’ one of the two tā’ letters in tatawallaw has been omitted; an address to them know that he is only responsible for that with which he has been charged of conveying the Message and you are responsible for that with which you have been charged of obedience to him. And if you obey him you will be rightly guided. And the Messenger’s duty is only to convey the Message clearly’.
قل - أيها الرسول - للناس: أطيعوا الله وأطيعوا الرسول، فإن أعرضوا فإنما على الرسول فِعْلُ ما أُمر به من تبليغ الرسالة، وعلى الجميع فِعْلُ ما كُلِّفوه من الامتثال، وإن تطيعوه ترشدوا إلى الحق، وليس على الرسول إلا أن يبلغ رسالة ربه بلاغًا بينًا.
أي اتبعوا كتاب الله وسنة رسوله وقوله تعالى: "فإن تولوا" أي تتولوا عنه وتتركوا ما جاءكم به "فإنما عليه ما حمل" أي إبلاغ الرسالة وأداء الأمانة "وعليكم ما حملتم" أي بقبول ذلك وتعظيمه والقيام بمقتضاه "وإن تطيعوه تهتدوا" وذلك لأنه يدعو إلى صراط مستقيم "صراط الله الذي له ما في السموات وما في الأرض" الآية وقوله تعالى: "وما على الرسول إلا البلاغ المبين" كقوله تعالى: "فإنما عليك البلاغ وعلينا الحساب" وقوله: "فذكر إنما أنت مذكر لست عليهم بمصيطر" قال وهب بن منبه أوحى الله إلى نبي من أنبياء بني إسرائيل يقال له شعياء أن قم في بني إسرائيل فإني سأطلق لسانك بوحي فقام فقال: يا سماء اسمعي ويا أرض انصتي فإن الله يريد أن يقضي شأنا ويدبر أمرا هو منفذه إنه يريد أن يحول الريف إلى الفلاة والآجام في الغيطان والأنهار في الصحاري والنعمة في الفقراء والملك في الرعاة ويريد أن يبعث أميا من الأميين ليس بفظ ولا غليظ ولا صخاب في الأسواق لو يمر على السراج لم يطفئه من سكينته ولو يمشي على القصب واليابس لم يسمع من تحت قدميه أبعثه بشيرا ونذيرا لا يقول الخنى أفتح به أعينا عميا وآذانا صما وقلوبا غلفا وأسدده بكل أمر جميل وأهب له كل خلق كريم وأجعل السكينة لباسه والبر شعاره والتقوى ضميره والحكمة منطقه والصدق والوفاء طبيعته والعفو والمعروف خلقه والحق شريعته والعدل سيرته والهدى إمامه والإسلام ملته وأحمد اسمه أهدي به بعد الضلالة وأعلم به من الجهالة وأرفع به بعد الخمالة وأعرف به بعد النكرة وأكثر به بعد القلة وأغني به بعد العيلة وأجمع به بعد الفرقة وأؤلف به بين أمم متفرقة وقلوب مختلفة وأهواء مشتتة وأستنفذ به فئاما من الناس عظيما من الهلكة وأجعل أمته خير أمة أخرجت للناس يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر موحدين مؤمنين مخلصين مصدقين بما جاءت به الرسل رواه ابن أبي حاتم.
ثم يأمر - سبحانه - رسوله صلى الله عليه وسلم أن يرشدهم إلى الطاعة الصادقة ، لا طاعتهم الكاذبة فيقول : ( قُلْ أَطِيعُواْ الله وَأَطِيعُواْ الرسول ) طاعة ظاهرة وباطنة ، طاعة مصحوبة بصدق الاعتقاد ، وكمال الإخلاص ، فإن هذه الطاعة هى المقبولة منكم .وقوله - سبحانه - ( فَإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَّا حُمِّلْتُمْ ) تحذير لهم من التمادى فى نفاقهم وكذبهم .أى : مرهم - أيها الرسول الكريم - بالطاعة الصادقة ، فإن توليتم - أيها المنافقون - عن دعوة الحق وأعرضتم عن الصراط المستقيم ، فإن الرسول الكريم ليس عليه سوى ما حملناه إياه . وهو التبليغ والإنذار والتبشير ، وأما أنتم فحذار أن تستمروا فى نفاقكم .ثم أرشدهم - سبحانه - إلى طريق الفوز والفلاح فقال : ( وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُواْ ) . أى : وإن تطيعوا أيها المنافقون - رسولنا صلى الله عليه وسلم فى كل ما يأمركم به أو ينهاكم عنه ، تهتدوا إلى الحق ، وتظفروا بالسعادة .وقوله - تعالى - : ( وَمَا عَلَى الرسول إِلاَّ البلاغ المبين ) تذييل مقرر لما قبله ، من أن مغبة الإعراض عائدة عليهم . كما أن فائدة الطاعة راجعة لهم .أى : وما على الرسول الذى أرسلناه لإرشادكم إلى ما ينفعكم إلا التبليغ الواضح ، والنصح الخالص ، والتوجيه الحكيم .وبذلك ترى هذه الآيات الكريمة قد كشفت عن رذائل المنافقين ، وحذرتهم من التمادى فى نفاقهم ، وأرشدتهم إلى ما يفيدهم ويسعدهم ، كما وضحت ما يجب أن يكون عليه المؤمنون الصادقون من طاعة لله - تعالى - ولرسوله صلى الله عليه وسلم .
يقول تعالى ذكره: ( قل ) يا محمد لهؤلاء المقسمين بالله جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ أَمَرْتَهُمْ لَيَخْرُجُنَّ ، وغيرهم من أمتك ( أَطِيعُوا اللَّهَ ) أيها القوم فيما أمركم به، ونهاكم عنه ( وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ ) فإن طاعته لله طاعة ( فَإِنْ تَوَلَّوْا ) يقول :فإن تعرضوا وتدبروا عما أمركم به رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو نهاكم عنه، وتأبوا أن تذعنوا لحكمه لكم وعليكم ( فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ ) يقول: فإنما عليه فعل ما أمر بفعله من تبليغ رسالة الله إليكم على ما كلَّفه من التبليغ ( وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ ) يقول: وعليكم أيها الناس أن تفعلوا ما ألزمكم، وأوجب عليكم من اتباع رسوله صلى الله عليه وسلم، والانتهاء إلى طاعته فيما أمركم ونهاكم.وقلنا: إن قوله: ( فَإِنْ تَوَلَّوْا ) بمعنى فإن تتولوا، فإنه في موضع جزم; لأنه خطاب للذين أمر رسول الله بأن يقول لهم ( أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ ) يدل على أن ذلك كذلك قوله: ( وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ ) ولو كان قوله: ( تولوا ) فعلا ماضيا على وجه الخبر عن غيب لكان في موضع قوله: ( عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ ).وقوله: ( وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا ) يقول تعالى ذكره: وإن تطيعوا - أيها الناس - رسول الله - فيما يأمركم وينهاكم - ترشدوا وتصيبوا الحقّ في أموركم ( وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلا الْبَلاغُ الْمُبِينُ ) يقول: وغير واجب على من أرسله الله إلى قوم برسالة إلا أن يبلغهم رسالته بلاغا يبين لهم ذلك البلاغ عما أراد الله به.يقول فليس على محمد - أيها الناس - إلا أداء رسالة الله إليكم، وعليكم الطاعة، وإن أطعتموه (1) لحظوظ أنفسكم تصيبون، وإن عصيتموه بأنفسكم فتوبقون (2) .------------------------الهوامش:(1) كأنه عل تقدير الفاء في جواب الشرط أي فلحظوظ إلخ(2) كان الأولى أن يقول : وإن عصيتموه فلأنفسكم توبقون
( قل أطيعوا الله وأطيعوا الرسول فإن تولوا ) أي : تولوا عن طاعة الله ورسوله ، ( فإنما عليه ما حمل ) يعني : على الرسول ما كلف وأمر به من تبليغ الرسالة ، ( وعليكم ما حملتم ) من الإجابة والطاعة ، ( وإن تطيعوه تهتدوا وما على الرسول إلا البلاغ المبين ) أي : التبليغ البين .
قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ (54)تلقين آخر للرسول عليه الصلاة والسلام بما يَرُدّ بهتانهم بقلة الاكتراث بمواعيدهم الكاذبة وأن يقتصروا من الطاعة على طاعة الله ورسوله فيما كلفهم دون ما تبرعوا به كذباً ، ويختلف معنى { أطيعوا الله وأطيعوا الرسول } بين معاني الأمر بإيجاد الطاعة المفقودة أو إيهام طلب الدوام على الطاعة على حسب زعمهم .وأعيد الأمر بالقول للاهتمام بهذا القول فيقع كلاماً مستقلاً غير معطوف .وقوله : { فإن تولوا } يجوز أن يكون تفريعاً على فعل { أطيعوا } فيكونّ فعلُ { تولوا } من جملة ما أمر النبي صلى الله عليه وسلم بأن يقوله لهم ويكون فعلاً مضارعاً بتاء الخطاب . وأصله : تَتَولوا بتاءين حذفت منهما تاء الخطاب للتخفيف وهو حذف كثير في الاستعمال . والكلام تبليغ عن الله تعالى إليهم ، فيكون ضميراً ف { عَلَيْه ما حُمِّلَ } عائدين إلى الرسول صلى الله عليه وسلمويجوز أن يكون تفريعاً على فعل { قل } أيْ فإذا قلت ذلك فَتَوَلَّوْا ولم يطيعوا الخ ، فيكون فعل { تولوا } ماضياً بتاء واحدة مُواجَهاً به النبي صلى الله عليه وسلم أي فإن تولوا ولم يطيعوا فإنما عليك ما حُمِّلْتَ من التبليغ وعليهم ما حُمِّلوا من تَبِعَة التكليف . كمعنى قوله تعالى : { فإن تولوا فإنما عليك البلاغ المبين } في سورة النحل ( 82) فيكون في ضمائر فإنما عليه ما حمل وعليكم ما حملتم } التفاتٌ . وأصل الكلام : فإنما عليك ما حُملتَ وعليهم ما حُمِّلوا . والالتفات محسن لا يحتاج إلى نكتة .وبهذين الوجهين تكون الآية مفيدة معنيين : معنى من تعلق خطاب الله تعالى بهم وهو تعريض بتهديد ووعيد ، ومعنى من موعظة النبي صلى الله عليه وسلم إيَّاهم وموادعة لهم . وهذا كله تبكيت لهم ليعلموا أنهم لا يضرون بتولّيهم إلا أنفسهم . ونظيره قوله في سورة آل عمران ( 23 32) : { ألم تر إلى الذين أوتوا نصيباً } من الكتاب ( هم اليهود) يُدعَوْن إلى كتاب الله } إلى قوله : { قل أطيعوا الله والرسول فإن تَولوا فإن الله لا يحب الكافرين }واعلم أن هذين الاعتبارين لا يتأتيان في المواضع التي يقع فيها الفعل المضارع المفتتح بتاءين في سياق النهي نحو قوله تعالى : { ولا تتبدلوا الخبيث بالطيب } [ النساء : 4 ] وقوله : { ولا تَيمموا الخبيثَ منه تنفقون } [ البقرة : 267 ] وقوله : { ولا تَولوا عنه وأنتم تسمعون } في سورة الأنفال ( 20) ، وأما قوله تعالى في سورة القتال ( 38) { وإن تتولّوا يستبدل قوماً غيركم } فثبتت فيه التاءان لأن الكلام فيه موجه إلى المؤمنين فلم يكن فيه ما يقتضي نسج نظمه بما يصلح لإفادة المعنيين المذكورين في سورة النور وفي سورة آل عمران .والبلاغ : اسم مصدر بمعنى التبليغ كالأداء بمعنى التأدية . ومعنى كونه مبيناً أنه فصيح واضح .وجملة : { وإن تطيعوه تهتدوا } إرداف الترهيب الذي تضمنه قوله : { وعليكم ما حملتم } بالترغيب في الطاعة استقصاء في الدعوة إلى الرشد .وجملة { وما على الرسول إلا البلاغ المبين } بيان لإبهام قوله : { ما حمل } .
هذه حالهم في نفس الأمر، وأما الرسول عليه الصلاة والسلام، فوظيفته أن يأمركم وينهاكم، ولهذا قال: { قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ ْ} امتثلوا، كان حظكم وسعادتكم وإن { تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ ْ} من الرسالة، وقد أداها. { وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ ْ} من الطاعة، وقد بانت حالكم وظهرت، فبان ضلالكم وغيكم واستحقاقكم العذاب. { وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا ْ} إلى الصراط المستقيم، قولا وعملا، فلا سبيل لكم إلى الهداية إلا بطاعته، وبدون ذلك، لا يمكن، بل هو محال. { وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ ْ} أي: تبليغكم البين الذي لا يبقي لأحد شكا ولا شبهة، وقد فعل صلى الله عليه وسلم، بلغ البلاغ المبين، وإنما الذي يحاسبكم ويجازيكم هو الله تعالى، فالرسول ليس له من الأمر شيء، وقد قام بوظيفته.
قوله تعالى : قل أطيعوا الله وأطيعوا الرسول فإن تولوا فإنما عليه ما حمل وعليكم ما حملتم وإن تطيعوه تهتدوا وما على الرسول إلا البلاغ المبين[ ص: 275 ] قوله تعالى : قل أطيعوا الله وأطيعوا الرسول بإخلاص الطاعة وترك النفاق . فإن تولوا أي فإن تتولوا ، فحذف إحدى التاءين . ودل على هذا أن بعده وعليكم ولم يقل وعليهم . فإنما عليه ما حمل أي من تبليغ الرسالة . وعليكم ما حملتم أي من الطاعة له ؛ عن ابن عباس وغيره . وإن تطيعوه تهتدوا جعل الاهتداء مقرونا بطاعته . وما على الرسول إلا البلاغ المبين أي التبليغ المبين .
The promise of the grant of a dominant status applied initially to the Prophet Muhammad and his companions, but it also applies to the whole community of the believers. It is observed here that men of faith need not make the possession of power and dominance their target, for these are actually blessings of God, conferred upon deserving believers as a reward for their faith and good deeds. The purpose of granting this dominant status is to provide the believers with stability in this world, so that they may be able to live peacefully and in safety, lead their lives as the subjects of the One God and pray to Him freely, without fearing their enemies. The dominant status of the people of faith shall continue so long as they remain grateful to God and do not lose their fear of God (taqwa). Appointing a successor, khalifah, or ‘one who comes afterwards’, entails the conferring of dominant status and stability on one community in place of the community, which had earlier enjoyed this position. The dominant position is, in fact, a part of the divine trial. God gives this position to all communities, one after another, and thus puts them to the test. For people of faith, this position is a means of judging them.
Four conditions for success and victory وَمَن يُطِعِ اللَّـهَ وَرَ‌سُولَهُ وَيَخْشَ اللَّـهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ ﴿52﴾ And whoever obeys, Allah and His messenger and has awe of Him and observes Tagwa of Him, then such people are the victorious. [ 52] In this verse it is declared that those who bind themselves to follow these four things are the ones who are successful and victorious in this world and the Hereafter. An astonishing incident An incident of Sayyidna ` Umar ؓ is reported in Tafsir Qurtubi, which explains the difference between these four things and puts them in right perspective. It so happened that one day Sayyidna ` Umar ؓ was standing in the Prophet's mosque, when suddenly a Roman villager appeared and stood beside him, and said انا اَشھَدُ اَنَّ لا إله إلا اللہ و اَشھَدُ اَنَّ مُحَمَّدَاً رَّسُولُ اَلله . Sayyidna ` Umar ؓ inquired ` What is the matter?' He replied ` I have accepted Islam for Allah's sake'. Then Sayyidna Umar ؓ asked if there was any reason for that, to which he replied in the affirmative, and elaborated that he had read Torah, Injil, Zabur and a number of other books brought by past messengers. But lately he had heard a verse of the Holy Qur'an recited by a Muslim prisoner and realized that in that small verse all the older books have been condensed. So, he was convinced that it was Allah's revelation. Then Sayyidna ` Umar ؓ enquired from him about the verse he was referring to, and he recited this very verse. That Roman villager also gave a very astonishing commentary of the verse, which goes like this: وَمَن يُطِعِ اللَّـهَ وَرَ‌سُولَهُ وَيَخْشَ اللَّـهَ فَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ ﴿52﴾ And whoever obeys Allah and His messenger and has awe of Him and observes Tagwa of Him, then such people are the victorious. [ 52] This مَن يُطِعِ اللَّـهَ relates to the obligations toward Allah and وَرَ‌سُولَهُ refers to Prophet's traditions, and يَخْشَ اللَّـهَ alludes toward past life and وَيَتَّقْهِ is purported for the remaining life. When someone acts upon these four things he is given the good tiding of فَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ (that such people are the victorious). And Fa'iz is that person who gets deliverance from Jahannam and earns a place in the Paradise. After hearing this explanation Sayyidna ` Umar ؓ said the endorsement of this is available in the utterance of the Holy Prophet ﷺ ، who had said that اُوتیت جوامع الکلم Allah has graced me with such comprehensive expressions in which words are few but the meanings are vast'. (Qurtubi)
(Say) O Muhammad, to 'Uthman: (Obey Allah) regarding the obligations (and obey the messenger) in his wont and judgement. (But if you turn away) but if they turn away from obeying both, (then (it is) for him (to do) only that wherewith he hath been charged) what he has been commanded to convey, (and for you (to do) only that wherewith you have been charged) what you have been commanded to respond. (If ye obey him) if you obey Allah in that which He commands you, (ye will go aright) and avoid error. (But the messenger hath no other charge than to convey (the message) plainly) from Allah.