How Musa killed a Coptic Man
Having described Musa's beginnings, Allah then tells us that when he reached maturity, and was complete in stature, Allah gave him Hukm and religious knowledge. Mujahid said that this means prophethood.
وَكَذَلِكَ نَجْزِى الْمُحْسِنِينَ
(And thus do We reward the doers of good.) Then Allah describes how Musa reached the status that was decreed for him, that of Prophethood and speaking to Allah, as a direct consequence of killing the Coptic, which was the reason why he left Egypt and went to Madyan. Allah says:
وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِّنْ أَهْلِهَا
(And he entered the city when its people were unaware.) Ibn Jurayj narrated from `Ata' Al-Khurasani, from Ibn `Abbas, "That was between Maghrib and `Isha'." Ibn Al-Munkadir narrated from `Ata' bin Yasar from Ibn `Abbas, "That was in the middle of the day." This was also the view of Sa`id bin Jubayr, `Ikrimah, As-Suddi and Qatadah.
فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلاَنِ
(and he found there two men fighting,) meaning, hitting one another and struggling with one another.
هَـذَا مِن شِيعَتِهِ
(one of his party, ) meaning, an Israelite,
وَهَـذَا مِنْ عَدُوِّهِ
(and the other of his foes.) meaning, a Coptic. This was the view of Ibn `Abbas, Qatadah, As-Suddi and Muhammad bin Ishaq. The Israelite man asked Musa, peace be upon him, for help, and Musa took advantage of the fact that people were not paying attention, so he went to the Coptic man and
فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ
(so Musa struck him with his fist and he died.) Mujahid said, "This means he punched him with his fist." And then he died.
قَالَ
(He said) refers to Musa.
وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِّنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلاَنِ هَـذَا مِن شِيعَتِهِ وَهَـذَا مِنْ عَدُوِّهِ فَاسْتَغَـثَهُ الَّذِى مِن شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِى مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ قَالَ هَـذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَـنِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُّضِلٌّ مُّبِينٌ - قَالَ رَب إِنِّى ظَلَمْتُ نَفْسِى فَاغْفِرْ لِى فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ قَالَ رَبِّ بِمَآ أَنْعَمْتَ عَلَىَّ
("This is of Shaytan's doing, verily, he is a plain misleading enemy." He said: "My Lord! Verily, I have wronged myself, so forgive me." Then He forgave him. Verily, He is the Oft-Forgiving, the Most Merciful. He said: "My Lord! For that with which You have favored me,) meaning, `what You have given me of prestige, power and blessings -- '
فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيراً
(I will nevermore be a helper of the criminals!) `those who disbelieve in You and go against Your commands.'
And when he came of age namely at 30 or 33 and then was fully mature that is when he reached the age of 40 We gave him judgement wisdom and knowledge comprehension of religious matters before he was sent as a prophet. And so just as We rewarded him do We reward those are virtuous to their own souls.
ولما بلغ موسى أشد قوته وتكامل عقله، آتيناه حكمًا وعلمًا يعرف بهما الأحكام الشرعية، وكما جزينا موسى على طاعته وإحسانه نجزي مَن أحسن مِن عبادنا.
لما ذكر تعالى مبدأ أمر موسى عليه السلام ذكر أنه لما بلغ أشده واستوى آتاه الله حكما وعلما قال مجاهد يعني النبوة: "وكذلك نجزي المحسنين" ثم ذكر تعالى سبب وصوله إلى ما كان تعالى قدره له من النبوة والتكليم في قضية قتله ذلك القبطي الذي كان سبب خروجه من الديار المصرية إلى بلاد مدين.
ثم قص علينا - سبحانه - جانبا من حياة موسى - عليه السلام - بعد أن بلغ أشده واستوى ، فقال - تعالى - : ( وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ . . . ) .قوله - سبحانه - ( وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ واستوى ) بيان لجانب من النعم التى أنعم الله - تعالى - بها على موسى فى تلك المرحلة من حياته .و ( لَمَّا ) ظرف بمعنى حين . والأشد : قوة الإنسان ، واشتعال حرارته من الشدة بمعنى القوة والارتفاع يقال : شد النهار إذا ارتفع . وهو مفرد جاء بصيغة الجمع ولا واحد له من لفظه .وقوله : ( واستوى ) من الاستواء بمعنى الاكتمال وبلوغ الغاية والنهاية .أى - وحين بلغ موسى - عليه السلام - منتهى شدته وقوته ، واكتمال عقله ، قالوا : وهى السن التى كان فيها بين الثلاثين والأربعين .( آتَيْنَاهُ ) بفضلنا وقدرتنا ( حُكْماً ) أى : حكمة وهى الإصابة فى القول والفعل ، وقيل : النبوة .( وَعِلْماً ) أى : فقها فى الدين ، وفهما سليما للأمور ، وإدراكا قويما لشئون الحياة .وقوله - سبحانه - ( وَكَذَلِكَ نَجْزِي المحسنين ) بيان لسنة من سننه - تعالى - التى لا تتخلف .أى : ومثل هذا الجزاء الحسن ، والعطاء الكريم ، الذى أكرمنا به موسى وأمه نعطى ونجازى المحسنين ، الذين يحسنون أداء ما كلفهم الله - تعالى - به . فكل من أحسن فى أقواله وأعماله ، أحسن الله - تعالى - جزاءه ، وأعطاه الكثير من آلائه .
القول في تأويل قوله تعالى : وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (14)يقول تعالى ذكره: ( وَلَمَّا بَلَغَ) مُوسَى (أشده ) , يعني حان شدة بدنه وقواه, وانتهى ذلك منه، وقد بيَّنا معنى الأشدّ فيما مضى بشواهده, فأغنى ذلك عن إعادته في هذا الموضع.وقوله: ( واستوى ) يقول: تناهي شبابه, وتمّ خلقه واستحكم. وقد اختلف في مبلغ عدد سني الاستواء, فقال بعضهم: يكون ذلك في أربعين سنة.* ذكر من قال ذلك:حدثنا ابن بشار, قال: ثنا عبد الرحمن, قال: ثنا سفيان, عن ليث, عن مجاهد, في قوله: ( واستوى ) قال: أربعين سنة.حدثني محمد بن عمرو, قال: ثنا أبو عاصم, قال: ثنا عيسى; وحدثني الحارث, قال: ثنا الحسن, قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح, عن مجاهد, قوله: ( وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ ) قال: ثلاثا وثلاثين سنة.قوله: ( واستوى ) قال: بلغ أربعين سنة.حدثنا القاسم, قال: ثنا الحسين, قال: ثني حجاج, عن ابن جُرَيج, عن مجاهد, مثله.حدثنا ابن بشار, قال: ثنا عبد الرحمن, قال: ثنا سفيان, عن ابن جُرَيج, عن مجاهد, عن ابن عباس ( وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ ) قال: بضعا وثلاثين سنة.قال: ثنا سفيان, عن ابن أبي نجيح, عن مجاهد ( وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ ) قال: ثلاثا وثلاثين سنة.حدثنا القاسم, قال: ثنا الحسين, قال: ثنا أبو سفيان, عن معمر, عن قَتادة ( أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى ) قال: أربعين سنة, وأشدّه: ثلاثا وثلاثين سنة.حدثني يونس, قال: أخبرنا ابن وهب, قال: قال ابن زيد في قوله: ( وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى ) قال: كان أبي يقول: الأشدّ: الجلَد, والاستواء: أربعون سنة.وقال بعضهم: يكون ذلك في ثلاثين سنة.وقوله: ( آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا ) يعني بالحكم: الفهم بالدين والمعرفة.كما حدثني محمد بن عمرو, قال: ثنا أبو عاصم, قال: ثنا عيسى; وحدثني الحارث, قال: ثنا الحسن, قال: ثنا ورقاء جميعا عن ابن أبي نجيح, عن مجاهد ( آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا ) قال: الفقه والعقل والعمل قبل النبوّة.حدثنا القاسم, قال: ثنا الحسين, قال: ثني حجاج, عن ابن جُرَيج, عن مجاهد ( آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا ) قال: الفقه والعمل قبل النبوة.حدثنا ابن حميد, قال: ثنا سلمة, عن ابن إسحاق ( وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى ) آتاه الله حكما وعلما: وفقها في دينه ودين آبائه, وعلما بما في دينه وشرائعه وحدوده.وقوله: ( وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ) يقول تعالى ذكره: كما جزينا موسى على طاعته إيانا وإحسانه بصبره على أمرنا, كذلك نجزي كلّ من أحسن من رسلنا وعبادنا, فصبر على أمرنا وأطاعنا, وانتهى عما نهيناه عنه.
( ولما بلغ أشده ) قال الكلبي : الأشد ما بين ثماني عشرة سنة إلى ثلاثين سنة . قال مجاهد وغيره : ثلاث وثلاثون سنة . ( واستوى ) أي : بلغ أربعين سنة ، ورواه سعيد بن جبير عن ابن عباس ، وقيل : استوى انتهى شبابه ( آتيناه حكما وعلما ) أي : الفقه والعقل والعلم في الدين ، فعلم موسى وحكم قبل أن يبعث نبيا ، ( وكذلك نجزي المحسنين )
وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آَتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (14)هذا اعتراض بين أجزاء القصة المرتبة على حسب ظهورها في الخارج . وهذا الاعتراض نشأ عن جملة { ولتعلم أن وعد الله حق } [ القصص : 13 ] فإن وعد الله لها قد حكي في قوله تعالى { إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين } [ القصص : 7 ] . فلما انتهى إلى حكاية رده إلى أمه بقوله { فرددناه إلى أمه كي تقرَّ عينُها } [ القصص : 13 ] إلى آخره كمّل ما فيه وفاء وعد الله إياها بهذا الاستطراد في قوله { ولما بلغ أشدّه واستوى ءاتيناه حكماً وعلماً } وإنما أوتي الحكم أعني النبوءة بعد خروجه من أرض مدين كما سيجيء في قوله تعالى { فلما قضى موسى الأجل وسار بأهله } [ القصص : 29 ] . وتقدم نظير هذه الآية في سورة يوسف ، إلا قوله { واستوى } فقيل : إن { استوى } بمعنى بلغ أشده ، فيكون تأكيداً ، و الحق أن الأشد كمال القوة لأن أصله جمع شدة بكسر الشين بوزن نعمة وأنعم وهي اسم هيئة بمعنى القوة ثم عومل معاملة المفرد . وأن الاستواء : كمال البنية كقوله تعالى في وصف الزرع { فاستغلظ فاستوى على سوقه } [ الفتح : 29 ] ، ولهذا أريد لموسى الوصف بالاستواء ولم يوصف يوسف إلا ببلوغ الأشد خاصة لأن موسى كان رجلاً طوالاً كما في الحديث « كأنه من رجال شنُؤة » فكان كامل الأعضاء ولذلك كان وكزه القبطي قاضياً على الموكوز . والحكم : الحكمة ، والعلم : المعرفة بالله .
{ وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ } من القوة والعقل واللب، وذلك نحو أربعين سنة في الغالب، { وَاسْتَوَى } كملت فيه تلك الأمور { آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا } أي: حكما يعرف به الأحكام الشرعية، ويحكم به بين الناس، وعلما كثيرا.{ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ } في عبادة اللّه المحسنين لخلق اللّه، نعطيهم علما وحكما بحسب إحسانهم، ودل هذا على كمال إحسان موسى عليه السلام.
وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًاواستوى آتيناه حكما وعلما " قد مضى الكلام في الأشد في [ الأنعام ] وقول ربيعة ومالك أنه الحلم أولى ما قيل فيه , لقوله تعالى : " حتى إذا بلغوا النكاح " [ النساء : 6 ] فإن ذلك أول الأشد , وأقصاه أربع وثلاثون سنة , وهو قول سفيان الثوري , " واستوى " قال ابن عباس : بلغ أربعين سنة والحكم : الحكمة قبل النبوة وقيل : الفقة في الدين وقد مضى بيانها في [ البقرة ] وغيرها والعلم الفهم في قول السدي وقيل : النبوة وقال مجاهد : الفقه محمد بن إسحاق : أي العلم بما في دينه ودين آبائه , وكان له تسعة من بني إسرائيل يسمعون منه , ويقتدون به , ويجتمعون إليه , وكان هذا قبل النبوةوَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ" أي كما جزينا أم موسى لما استسلمت لأمر الله , وألقت ولدها في البحر , وصدقت بوعد الله , فرددنا ولدها إليها بالتحف والطرف وهي آمنة , ثم وهبنا له العقل والحكمة والنبوة , وكذلك نجزي كل محسن
The process of the protection of Moses is attributed entirely to God, though the sequence of events seems to have taken place as per the ‘cause and effect’ principle. One can gather from this, that in the present world of trial, God’s will manifests itself in terms of the ‘cause and effect’ chain and not in the form of supernatural wonders or magical feats. Moses was set afloat in the river in a state of helplessness, but he reached the bank safe and sound. The king ruling at the time planned to kill him, but God ordained that he be brought up by that very king. He was born in an ordinary family, but God so arranged matters that he became connected with the royal palace and became acquainted with the learning and etiquette of the highest standard. This is an example which shows that Almighty God’s powers are unlimited and there is nobody who can prevent His plans from coming into effect.
Commentary
وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَىٰ (And when he reached his maturity and became perfect - 28:14). The literal meaning of 'ashudd (أَشُدَّ ) is to attain the peak of strength or intensity. For instance a person gradually develops from the position of juvenile weakness to the strength of adulthood. A time comes when he has attained full strength and vigour that he could achieve. That point in life is called أَشُدَّ 'ashudd. In different parts of the world and for different people this point in life varies according to climate, character of the land, race etc. Some people attain it early while others take time. ` Abd Ibn Humaid has reported that Sayyidna Ibn ` Abbas and Mujahid have placed the age of 'ashudd as 33rd year of one's life. This is called the age of perfection or the age of discernment, when the development of body stops after reaching its peak. After this age a period of hold commences, which lasts until the age of forty. This period is mentioned in the verse as اسْتَوَىٰ Istawa (translated above as became perfect). After the age of forty years the decline and weakness sets in. Hence, it can be said that 'ashudd (أَشُدَّ ) of a person starts from the age of 33 years and lasts through 40 years. (Ruh, Qurtubi).
آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا (We gave him wisdom and knowledge - 28:14) The word (حُکُم) lukm (translated above as 'wisdom' ) is used here for prophethood, and the word 'knowledge' refers to the knowledge of divine injunctions.
وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَىٰ حِينِ غَفْلَةٍ مِّنْ أَهْلِهَا (And he entered the city at a time of unawareness of its people - 15). Most commentators have interpreted that the word 'city' is used here for the main city of Egypt. The words 'he entered' indicate that Musa (علیہ السلام) ، had gone away somewhere out of Egypt. Then he entered back at a time when people normally sleep. It is also mentioned in the incident of killing of the 'Qibti' that it was the time when Musa (علیہ السلام) had already announced his prophethood and had started preaching the religion of truth. As a result of his preaching some people had converted, and were known as his disciples. The word مِن شِيعَتِهِ (from his group - 28:15) is a proof of that. All these versions give credence to the narration which is quoted by Ibn Ishaque and Ibn Zaid that when Musa (علیہ السلام) had started talking to the people about the religion of truth, the Pharaoh turned against him and wanted to kill him. But on the appeal of his wife, Sayyidah 'Asiyah, he restrained himself, and instead commanded him to go in exile. After that Sayyidna Musa (علیہ السلام) shifted to some hiding place and would come to the city of Egypt occasionally in hiding. Most commentators are of the opinion that by عَلَىٰ حِينِ غَفْلَةٍ مِّنْ أَهْلِهَا (28:15) the time of afternoon is meant, when people generally take a siesta. (Qurtubi)
فَوَكَزَهُ مُوسَىٰ (So Musa struck him with his fist). Wakaza (وَكَزَ ) means to box فَقَضَىٰ عَلَيْهِ (28:15). The phrase of Qadahu (قَضَاہ) and Qada 'Alaihi (فَقَضَىٰ عَلَيْهِ ) is used when one is totally finished. Hence, here it means that he killed him. (Mazhari)
(And when he reached his full strength) 18 years of age (and was ripe) he reached his 40th year, (We gave him wisdom) understanding (and knowledge) prophethood. (Thus do We reward the good) i.e. the prophets by bestowing upon them understanding and prophethood; it is also said that this means: thus do We reward the righteous by bestowing upon them knowledge and wisdom.
How Musa killed a Coptic Man
Having described Musa's beginnings, Allah then tells us that when he reached maturity, and was complete in stature, Allah gave him Hukm and religious knowledge. Mujahid said that this means prophethood.
وَكَذَلِكَ نَجْزِى الْمُحْسِنِينَ
(And thus do We reward the doers of good.) Then Allah describes how Musa reached the status that was decreed for him, that of Prophethood and speaking to Allah, as a direct consequence of killing the Coptic, which was the reason why he left Egypt and went to Madyan. Allah says:
وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِّنْ أَهْلِهَا
(And he entered the city when its people were unaware.) Ibn Jurayj narrated from `Ata' Al-Khurasani, from Ibn `Abbas, "That was between Maghrib and `Isha'." Ibn Al-Munkadir narrated from `Ata' bin Yasar from Ibn `Abbas, "That was in the middle of the day." This was also the view of Sa`id bin Jubayr, `Ikrimah, As-Suddi and Qatadah.
فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلاَنِ
(and he found there two men fighting,) meaning, hitting one another and struggling with one another.
هَـذَا مِن شِيعَتِهِ
(one of his party, ) meaning, an Israelite,
وَهَـذَا مِنْ عَدُوِّهِ
(and the other of his foes.) meaning, a Coptic. This was the view of Ibn `Abbas, Qatadah, As-Suddi and Muhammad bin Ishaq. The Israelite man asked Musa, peace be upon him, for help, and Musa took advantage of the fact that people were not paying attention, so he went to the Coptic man and
فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ
(so Musa struck him with his fist and he died.) Mujahid said, "This means he punched him with his fist." And then he died.
قَالَ
(He said) refers to Musa.
وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِّنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلاَنِ هَـذَا مِن شِيعَتِهِ وَهَـذَا مِنْ عَدُوِّهِ فَاسْتَغَـثَهُ الَّذِى مِن شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِى مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ قَالَ هَـذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَـنِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُّضِلٌّ مُّبِينٌ - قَالَ رَب إِنِّى ظَلَمْتُ نَفْسِى فَاغْفِرْ لِى فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ قَالَ رَبِّ بِمَآ أَنْعَمْتَ عَلَىَّ
("This is of Shaytan's doing, verily, he is a plain misleading enemy." He said: "My Lord! Verily, I have wronged myself, so forgive me." Then He forgave him. Verily, He is the Oft-Forgiving, the Most Merciful. He said: "My Lord! For that with which You have favored me,) meaning, `what You have given me of prestige, power and blessings -- '
فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيراً
(I will nevermore be a helper of the criminals!) `those who disbelieve in You and go against Your commands.'
And when he came of age namely at 30 or 33 and then was fully mature that is when he reached the age of 40 We gave him judgement wisdom and knowledge comprehension of religious matters before he was sent as a prophet. And so just as We rewarded him do We reward those are virtuous to their own souls.
ولما بلغ موسى أشد قوته وتكامل عقله، آتيناه حكمًا وعلمًا يعرف بهما الأحكام الشرعية، وكما جزينا موسى على طاعته وإحسانه نجزي مَن أحسن مِن عبادنا.
لما ذكر تعالى مبدأ أمر موسى عليه السلام ذكر أنه لما بلغ أشده واستوى آتاه الله حكما وعلما قال مجاهد يعني النبوة: "وكذلك نجزي المحسنين" ثم ذكر تعالى سبب وصوله إلى ما كان تعالى قدره له من النبوة والتكليم في قضية قتله ذلك القبطي الذي كان سبب خروجه من الديار المصرية إلى بلاد مدين.
ثم قص علينا - سبحانه - جانبا من حياة موسى - عليه السلام - بعد أن بلغ أشده واستوى ، فقال - تعالى - : ( وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ . . . ) .قوله - سبحانه - ( وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ واستوى ) بيان لجانب من النعم التى أنعم الله - تعالى - بها على موسى فى تلك المرحلة من حياته .و ( لَمَّا ) ظرف بمعنى حين . والأشد : قوة الإنسان ، واشتعال حرارته من الشدة بمعنى القوة والارتفاع يقال : شد النهار إذا ارتفع . وهو مفرد جاء بصيغة الجمع ولا واحد له من لفظه .وقوله : ( واستوى ) من الاستواء بمعنى الاكتمال وبلوغ الغاية والنهاية .أى - وحين بلغ موسى - عليه السلام - منتهى شدته وقوته ، واكتمال عقله ، قالوا : وهى السن التى كان فيها بين الثلاثين والأربعين .( آتَيْنَاهُ ) بفضلنا وقدرتنا ( حُكْماً ) أى : حكمة وهى الإصابة فى القول والفعل ، وقيل : النبوة .( وَعِلْماً ) أى : فقها فى الدين ، وفهما سليما للأمور ، وإدراكا قويما لشئون الحياة .وقوله - سبحانه - ( وَكَذَلِكَ نَجْزِي المحسنين ) بيان لسنة من سننه - تعالى - التى لا تتخلف .أى : ومثل هذا الجزاء الحسن ، والعطاء الكريم ، الذى أكرمنا به موسى وأمه نعطى ونجازى المحسنين ، الذين يحسنون أداء ما كلفهم الله - تعالى - به . فكل من أحسن فى أقواله وأعماله ، أحسن الله - تعالى - جزاءه ، وأعطاه الكثير من آلائه .
القول في تأويل قوله تعالى : وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (14)يقول تعالى ذكره: ( وَلَمَّا بَلَغَ) مُوسَى (أشده ) , يعني حان شدة بدنه وقواه, وانتهى ذلك منه، وقد بيَّنا معنى الأشدّ فيما مضى بشواهده, فأغنى ذلك عن إعادته في هذا الموضع.وقوله: ( واستوى ) يقول: تناهي شبابه, وتمّ خلقه واستحكم. وقد اختلف في مبلغ عدد سني الاستواء, فقال بعضهم: يكون ذلك في أربعين سنة.* ذكر من قال ذلك:حدثنا ابن بشار, قال: ثنا عبد الرحمن, قال: ثنا سفيان, عن ليث, عن مجاهد, في قوله: ( واستوى ) قال: أربعين سنة.حدثني محمد بن عمرو, قال: ثنا أبو عاصم, قال: ثنا عيسى; وحدثني الحارث, قال: ثنا الحسن, قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح, عن مجاهد, قوله: ( وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ ) قال: ثلاثا وثلاثين سنة.قوله: ( واستوى ) قال: بلغ أربعين سنة.حدثنا القاسم, قال: ثنا الحسين, قال: ثني حجاج, عن ابن جُرَيج, عن مجاهد, مثله.حدثنا ابن بشار, قال: ثنا عبد الرحمن, قال: ثنا سفيان, عن ابن جُرَيج, عن مجاهد, عن ابن عباس ( وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ ) قال: بضعا وثلاثين سنة.قال: ثنا سفيان, عن ابن أبي نجيح, عن مجاهد ( وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ ) قال: ثلاثا وثلاثين سنة.حدثنا القاسم, قال: ثنا الحسين, قال: ثنا أبو سفيان, عن معمر, عن قَتادة ( أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى ) قال: أربعين سنة, وأشدّه: ثلاثا وثلاثين سنة.حدثني يونس, قال: أخبرنا ابن وهب, قال: قال ابن زيد في قوله: ( وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى ) قال: كان أبي يقول: الأشدّ: الجلَد, والاستواء: أربعون سنة.وقال بعضهم: يكون ذلك في ثلاثين سنة.وقوله: ( آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا ) يعني بالحكم: الفهم بالدين والمعرفة.كما حدثني محمد بن عمرو, قال: ثنا أبو عاصم, قال: ثنا عيسى; وحدثني الحارث, قال: ثنا الحسن, قال: ثنا ورقاء جميعا عن ابن أبي نجيح, عن مجاهد ( آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا ) قال: الفقه والعقل والعمل قبل النبوّة.حدثنا القاسم, قال: ثنا الحسين, قال: ثني حجاج, عن ابن جُرَيج, عن مجاهد ( آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا ) قال: الفقه والعمل قبل النبوة.حدثنا ابن حميد, قال: ثنا سلمة, عن ابن إسحاق ( وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى ) آتاه الله حكما وعلما: وفقها في دينه ودين آبائه, وعلما بما في دينه وشرائعه وحدوده.وقوله: ( وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ) يقول تعالى ذكره: كما جزينا موسى على طاعته إيانا وإحسانه بصبره على أمرنا, كذلك نجزي كلّ من أحسن من رسلنا وعبادنا, فصبر على أمرنا وأطاعنا, وانتهى عما نهيناه عنه.
( ولما بلغ أشده ) قال الكلبي : الأشد ما بين ثماني عشرة سنة إلى ثلاثين سنة . قال مجاهد وغيره : ثلاث وثلاثون سنة . ( واستوى ) أي : بلغ أربعين سنة ، ورواه سعيد بن جبير عن ابن عباس ، وقيل : استوى انتهى شبابه ( آتيناه حكما وعلما ) أي : الفقه والعقل والعلم في الدين ، فعلم موسى وحكم قبل أن يبعث نبيا ، ( وكذلك نجزي المحسنين )
وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آَتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (14)هذا اعتراض بين أجزاء القصة المرتبة على حسب ظهورها في الخارج . وهذا الاعتراض نشأ عن جملة { ولتعلم أن وعد الله حق } [ القصص : 13 ] فإن وعد الله لها قد حكي في قوله تعالى { إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين } [ القصص : 7 ] . فلما انتهى إلى حكاية رده إلى أمه بقوله { فرددناه إلى أمه كي تقرَّ عينُها } [ القصص : 13 ] إلى آخره كمّل ما فيه وفاء وعد الله إياها بهذا الاستطراد في قوله { ولما بلغ أشدّه واستوى ءاتيناه حكماً وعلماً } وإنما أوتي الحكم أعني النبوءة بعد خروجه من أرض مدين كما سيجيء في قوله تعالى { فلما قضى موسى الأجل وسار بأهله } [ القصص : 29 ] . وتقدم نظير هذه الآية في سورة يوسف ، إلا قوله { واستوى } فقيل : إن { استوى } بمعنى بلغ أشده ، فيكون تأكيداً ، و الحق أن الأشد كمال القوة لأن أصله جمع شدة بكسر الشين بوزن نعمة وأنعم وهي اسم هيئة بمعنى القوة ثم عومل معاملة المفرد . وأن الاستواء : كمال البنية كقوله تعالى في وصف الزرع { فاستغلظ فاستوى على سوقه } [ الفتح : 29 ] ، ولهذا أريد لموسى الوصف بالاستواء ولم يوصف يوسف إلا ببلوغ الأشد خاصة لأن موسى كان رجلاً طوالاً كما في الحديث « كأنه من رجال شنُؤة » فكان كامل الأعضاء ولذلك كان وكزه القبطي قاضياً على الموكوز . والحكم : الحكمة ، والعلم : المعرفة بالله .
{ وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ } من القوة والعقل واللب، وذلك نحو أربعين سنة في الغالب، { وَاسْتَوَى } كملت فيه تلك الأمور { آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا } أي: حكما يعرف به الأحكام الشرعية، ويحكم به بين الناس، وعلما كثيرا.{ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ } في عبادة اللّه المحسنين لخلق اللّه، نعطيهم علما وحكما بحسب إحسانهم، ودل هذا على كمال إحسان موسى عليه السلام.
وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًاواستوى آتيناه حكما وعلما " قد مضى الكلام في الأشد في [ الأنعام ] وقول ربيعة ومالك أنه الحلم أولى ما قيل فيه , لقوله تعالى : " حتى إذا بلغوا النكاح " [ النساء : 6 ] فإن ذلك أول الأشد , وأقصاه أربع وثلاثون سنة , وهو قول سفيان الثوري , " واستوى " قال ابن عباس : بلغ أربعين سنة والحكم : الحكمة قبل النبوة وقيل : الفقة في الدين وقد مضى بيانها في [ البقرة ] وغيرها والعلم الفهم في قول السدي وقيل : النبوة وقال مجاهد : الفقه محمد بن إسحاق : أي العلم بما في دينه ودين آبائه , وكان له تسعة من بني إسرائيل يسمعون منه , ويقتدون به , ويجتمعون إليه , وكان هذا قبل النبوةوَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ" أي كما جزينا أم موسى لما استسلمت لأمر الله , وألقت ولدها في البحر , وصدقت بوعد الله , فرددنا ولدها إليها بالتحف والطرف وهي آمنة , ثم وهبنا له العقل والحكمة والنبوة , وكذلك نجزي كل محسن
The process of the protection of Moses is attributed entirely to God, though the sequence of events seems to have taken place as per the ‘cause and effect’ principle. One can gather from this, that in the present world of trial, God’s will manifests itself in terms of the ‘cause and effect’ chain and not in the form of supernatural wonders or magical feats. Moses was set afloat in the river in a state of helplessness, but he reached the bank safe and sound. The king ruling at the time planned to kill him, but God ordained that he be brought up by that very king. He was born in an ordinary family, but God so arranged matters that he became connected with the royal palace and became acquainted with the learning and etiquette of the highest standard. This is an example which shows that Almighty God’s powers are unlimited and there is nobody who can prevent His plans from coming into effect.
Commentary
وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَىٰ (And when he reached his maturity and became perfect - 28:14). The literal meaning of 'ashudd (أَشُدَّ ) is to attain the peak of strength or intensity. For instance a person gradually develops from the position of juvenile weakness to the strength of adulthood. A time comes when he has attained full strength and vigour that he could achieve. That point in life is called أَشُدَّ 'ashudd. In different parts of the world and for different people this point in life varies according to climate, character of the land, race etc. Some people attain it early while others take time. ` Abd Ibn Humaid has reported that Sayyidna Ibn ` Abbas and Mujahid have placed the age of 'ashudd as 33rd year of one's life. This is called the age of perfection or the age of discernment, when the development of body stops after reaching its peak. After this age a period of hold commences, which lasts until the age of forty. This period is mentioned in the verse as اسْتَوَىٰ Istawa (translated above as became perfect). After the age of forty years the decline and weakness sets in. Hence, it can be said that 'ashudd (أَشُدَّ ) of a person starts from the age of 33 years and lasts through 40 years. (Ruh, Qurtubi).
آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا (We gave him wisdom and knowledge - 28:14) The word (حُکُم) lukm (translated above as 'wisdom' ) is used here for prophethood, and the word 'knowledge' refers to the knowledge of divine injunctions.
وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَىٰ حِينِ غَفْلَةٍ مِّنْ أَهْلِهَا (And he entered the city at a time of unawareness of its people - 15). Most commentators have interpreted that the word 'city' is used here for the main city of Egypt. The words 'he entered' indicate that Musa (علیہ السلام) ، had gone away somewhere out of Egypt. Then he entered back at a time when people normally sleep. It is also mentioned in the incident of killing of the 'Qibti' that it was the time when Musa (علیہ السلام) had already announced his prophethood and had started preaching the religion of truth. As a result of his preaching some people had converted, and were known as his disciples. The word مِن شِيعَتِهِ (from his group - 28:15) is a proof of that. All these versions give credence to the narration which is quoted by Ibn Ishaque and Ibn Zaid that when Musa (علیہ السلام) had started talking to the people about the religion of truth, the Pharaoh turned against him and wanted to kill him. But on the appeal of his wife, Sayyidah 'Asiyah, he restrained himself, and instead commanded him to go in exile. After that Sayyidna Musa (علیہ السلام) shifted to some hiding place and would come to the city of Egypt occasionally in hiding. Most commentators are of the opinion that by عَلَىٰ حِينِ غَفْلَةٍ مِّنْ أَهْلِهَا (28:15) the time of afternoon is meant, when people generally take a siesta. (Qurtubi)
فَوَكَزَهُ مُوسَىٰ (So Musa struck him with his fist). Wakaza (وَكَزَ ) means to box فَقَضَىٰ عَلَيْهِ (28:15). The phrase of Qadahu (قَضَاہ) and Qada 'Alaihi (فَقَضَىٰ عَلَيْهِ ) is used when one is totally finished. Hence, here it means that he killed him. (Mazhari)
(And when he reached his full strength) 18 years of age (and was ripe) he reached his 40th year, (We gave him wisdom) understanding (and knowledge) prophethood. (Thus do We reward the good) i.e. the prophets by bestowing upon them understanding and prophethood; it is also said that this means: thus do We reward the righteous by bestowing upon them knowledge and wisdom.