Ya Sin, Ya-Seen — Verse 51
36:51 · Ya Sin
Verse display
وَنُفِخَ فِی ٱلصُّورِ فَإِذَا هُم مِّنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ یَنسِلُونَ ٥١
wanufikha fī l-ṣūri fa-idhā hum mina l-ajdāthi ilā rabbihim yansilūn
Ya Sin, Ya-Seen / Ya Sin (36:51)
Connections 1 multi-source 5 single-source 2 commentators
Multi-source connections cited by 2+ commentators
Single-source mentions (5) cited by only one commentator
By commentator who cites how many verses on this ayah
-
Tafsir Ibn Kathir (abridged) 5 verses
-
Ma'arif-ul-Quran 2 verses
Note: these connections are extracted from numeric S:A references inside the commentary text and are therefore biased toward mufassirun who use that notation. Prose-style references (e.g. "Surat al-Baqarah verse 30") will be added later, which should surface additional multi-source consensus.
The Trumpet will be sounded and- lo and behold!- they will rush out to their Lord from their graves
wanufikha fī l-ṣūri fa-idhā hum mina l-ajdāthi ilā rabbihim yansilūn
Get a Print Copy
Support the Author
As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.
Qur'an Tools
Tafsir Commentary
The Trumpet Blast of the Resurrection
This will be the third blast of the trumpet, the trumpet blast of the resurrection when people will come forth from their graves. Allah says:
فَإِذَا هُم مِّنَ الاٌّجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنسِلُونَ
(and behold from the graves they will come out quickly to their Lord.) Yansilun means they will be walking quickly. This is like the Ayah:
يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الاٌّجْدَاثِ سِرَاعاً كَأَنَّهُمْ إِلَى نُصُبٍ يُوفِضُونَ
(The Day when they will come out of the graves quickly as racing to a goal.) (70:43).
قَالُواْ يوَيْلَنَا مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا
(They will say: "Woe to us! Who has raised us up from our place of sleep.") meaning, their graves, which in this world they thought they would never be raised from. When they see with their own eyes that in which they had disbelieved,
قَالُواْ يوَيْلَنَا مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا
(They will say: "Woe to us! Who has raised us up from our place of sleep.") This does not contradict the fact that they will be punished in their graves, because in comparison to what is to come afterwards, that will seem like a nap. Ubayy bin Ka`b, may Allah be pleased with him, Mujahid, Al-Hasan and Qatadah said, "They will sleep before the Resurrection." Qatadah said, "That will be between the two trumpet blasts, they will say, `Who has raised us up from our place of sleep"' When they say that, the believers will respond. This was the view of more than one of the Salaf.
هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمـنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ
((It will be said to them): "This is what the Most Gracious had promised, and the Messengers spoke truth!") Al-Hasan said, "The angels will reply to them in this manner. There is no contradiction because both are possible. And Allah knows best.
إِن كَانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً وَحِدَةً فَإِذَا هُمْ جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ
(It will be but a single Sayhah, so behold they will all be brought up before Us!) This is like the Ayat:
فَإِنَّمَا هِىَ زَجْرَةٌ وَحِدَةٌ - فَإِذَا هُم بِالسَّاهِرَةِ
(But it will be only a single Zajrah, when behold, they find themselves (on the surface of the earth) alive (after their death).) (79:13-14),
وَمَآ أَمْرُ السَّاعَةِ إِلاَّ كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ
(And the matter of the Hour is not but as a twinkling of the eye, or even nearer) (16:77), and
يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ وَتَظُنُّونَ إِن لَّبِثْتُمْ إِلاَّ قَلِيلاً
(On the Day when He will call you, and you will answer (His call) with (words of) His praise and obedience, and you will think that you have stayed (in this world) but a little while!) (17:52) which means, `We will issue but one command, and all of them will be gathered together.'
فَالْيَوْمَ لاَ تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً
(This Day, none will be wronged in anything,) means, with regard to his deeds.
وَلاَ تُجْزَوْنَ إِلاَّ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
(nor will you be requited anything except that which you used to do.)
And the Trumpet is blown — this is the Horn — at the second Blast for the Resurrection to take place; between the two Blasts is an interval of forty years; and lo! they those interred will be scrambling out of their graves towards their Lord emerging therefrom hurriedly.
ونُفِخ في "القرن" النفخةُ الثانية، فتُرَدُّ أرواحهم إلى أجسادهم، فإذا هم من قبورهم يخرجون إلى ربهم سراعًا.
هذه هي النفخة الثالثة وهي نفخة البعث والنشور للقيام من الأجداث والقبور ولهذا قال تعالى: "فإذا هم من الأجداث إلى ربهم ينسلون" والنسلان هو المشي السريع كما قال تعالى: "يوم يخرجون من الأجداث سراعا كأنهم إلى نصب يوفضون".
ثم بين - سبحانه - حالهم عند النفخة الثانية فقال : ( وَنُفِخَ فِي الصور فَإِذَا هُم مِّنَ الأجداث إلى رَبِّهِمْ يَنسِلُونَ ) .والمراد بالنفخ هنا : النفخة الثانية التى يكون معها البعث والحساب .والصور : القرن الذى ينفخ فيه إسرافيل ، ولا يعلم كيفيته سوى الله - تعالى - :والأجداث : جمع جَدَث - بفتحتين - كفرس وأفراس - وهى القبور .وينسلون : أى : يسرعون بطريق الجبر والقهر لا بطريق الاختيار ، والنَّسَلاَن : الإسراع فى السير .أى : ونفخ فى الصور النفخة الثانية ، فإذا بهؤلاء الكافرين الذين كانوا يستبعدون البعث وينكرونه ، يخرجون من قبورهم سراعا - وبدون اختيار منهم - متجهين إلى ربهم ومالك أمرهم ليقضى فيهم بقضائه العادل .
القول في تأويل قوله تعالى : وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُمْ مِنَ الأَجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ (51)يقول تعالى ذكره ( وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ) وقد ذكرنا اختلاف المختلفين &; 20-531 &; والصواب من القول فيه بشواهده فيما مضى قبل بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع، ويُعْنَى بهذه النفخة، نفخة البعث.وقوله ( فَإِذَا هُمْ مِنَ الأجْدَاثِ ) يعني من أجداثهم، وهي قبورهم، واحدها جدث، وفيها لغتان، فأما أهل العالية، فتقوله بالثاء: جَدَث، وأما أهل السافلة فتقوله بالفاء جَدَف.وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثني عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله ( مِنَ الأجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ ) يقول: من القبور.حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ( فَإِذَا هُمْ مِنَ الأجْدَاثِ ) أي: من القبور .وقوله ( إِلَى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ ) يقول: إلى ربهم يخرجون سراعا، والنَّسَلان: الإسراع في المشي.وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثني عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله ( يَنْسِلُونَ ) يقول: يخرجون .حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ( إِلَى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ ) أي: يخرجون .
( ونفخ في الصور ) وهي النفخة الأخيرة نفخة البعث ، وبين النفختين أربعون سنة ( فإذا هم من الأجداث ) يعني : القبور ، واحدها : جدث ( إلى ربهم ينسلون ) يخرجون من القبور أحياء ، ومنه قيل للولد : نسل لخروجه من بطن أمه .
وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُمْ مِنَ الْأَجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ (51)يجوز أن تكون الواو للحال والجملة موضع الحال ، أي ما ينظرون إلا صيحة واحدة وقد نفخ في الصور الخ . . ويجوز أن تكون الواو اعتراضية ، وهذا الاعتراض واقع بين جملة { ما ينظُرُونَ إلاَّ صَيْحَةً واحِدَةً } [ يس : 49 ] الخ . . . وجملة { ولو نشاء لطمسنا } [ يس : 66 ] .والمقصود : وعظهم بالبعث الذي أنكروه وبما وراءه .والماضي مستعمل في تحقق الوقوع مثل { أتى أمر الله } [ النحل : 1 ] . والمعنى : وينفخ في الصور ، أي ويَنفخ نافخ في الصور ، وهو الملَك الموكّل به ، واسمه إسرافيل . وهذه النفخة الثانية التي في قوله تعالى : { ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون } [ الزمر : 68 ] .و«إذا» للمفاجأة وهي حصول مضمون الجملة التي بعدها سريعاً وبدون تهيّؤ . وضمير { هم } عائد إلى ما عادت إليه الضمائر السابقة . ويجوز أن يعود إلى معلوم من المقام ، أي فإذا الناس كلّهم ومنهم المتحدث عنهم .و { الأجداث } : جمع جَدَث بالتحريك ، وهو القبر .و { يَنسِلُونَ } يمشون مشياً سريعاً . وفعله من باب ضَرب وورد من باب نصر قليلاً . والمصدر : النسَلان ، على وزن الغليان لما في معنى الفعل من التقليب والاضطراب ، وتقدم في آخر سورة الأنبياء . وهذا يقتضي أنهم قُبِروا بعد الصيحة التي أخذتهم فإن كانت الصيحة صيحة الواقعة فالأجداث هي ما يعلوهم من التراب في المدة التي بين الصيحة والنفخة . وقد ورد أن بينهما أربعين سنة إذ لا يبقى بعد تلك الصيحة أحد من البشر ليَدفِن من هلَك منهم ، وإن كانت الصيحة صيحة الفزع إلى القتل فالأجداث على حقيقتها مثل قليب بدر .ومعنى : { إلى ربّهِم } إلى حكم ربهم وحسابه ، وهو متعلق ب { يَنسِلُونَ } .
قوله تعالى : ونفخ في الصور هذه النفخة الثانية للنشأة . وقد بينا في سورة [ النمل ] أنهما نفختان لا ثلاث . وهذه الآية دالة على ذلك . وروى المبارك بن فضالة عن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : بين النفختين أربعون سنة : الأولى يميت الله بها كل حي ، والأخرى يحيي الله بها كل ميت . وقال قتادة : الصور جمع صورة ; أي : نفخ في الصور والأرواح . وصورة وصور مثل سورة البناء وسور ; قال العجاج :ورب ذي سرادق محجور سرت إليه في أعالي السوروقد روي عن أبي هريرة أنه قرأ : ونفخ في الصور . النحاس : والصحيح أن الصور بإسكان الواو : القرن ; جاء بذلك التوقيف عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وذلك معروف في كلام العرب . أنشد أهل اللغة :نحن نطحناهم غداة الغورين بالضابحات في غبار النقعيننطحا شديدا لا كنطح الصورينوقد مضى هذا في [ الأنعام ] مستوفى . " فإذا هم من الأجداث " أي القبور . وقرئ بالفاء " من الأجداف " ذكره الزمخشري . يقال : جدث وجدف . واللغة الفصيحة الجدث ( بالثاء ) والجمع أجدث وأجداث ; قال المتنخل الهذلي :عرفت بأجدث فنعاف عرق علامات كتحبير النماطواجتدث : أي : اتخذ جدثا . " إلى ربهم ينسلون " أي يخرجون ، قاله ابن عباس وقتادة ، ومنه قول امرئ القيس :فسلي ثيابي من ثيابك تنسليومنه قيل للولد نسل ; لأنه يخرج من بطن أمه . وقيل : يسرعون . والنسلان والعسلان : الإسراع في السير ، ومنه مشية الذئب ; قال :عسلان الذئب أمسى قاربا برد الليل عليه فنسليقال عسل الذئب ونسل ، يعسل وينسل ، من باب ضرب يضرب . ويقال : ينسل بالضم أيضا . وهو الإسراع في المشي ; فالمعنى يخرجون مسرعين . وفي التنزيل : [ ص: 39 ] ما خلقكم ولا بعثكم إلا كنفس واحدة وقال : يخرجون من الأجداث كأنهم جراد منتشر وفي " سأل سائل " يوم يخرجون من الأجداث سراعا كأنهم إلى نصب يوفضون أي : يسرعون . وفي الخبر : شكونا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - الضعف فقال : عليكم بالنسل أي : بالإسراع في المشي فإنه ينشط .
Those who do not believe in the Hereafter pay scant attention to it and remain heedless of it as if it were a faraway thing. Among them, those who are of a frivolous nature will even go to the extent of mocking the concept of the Hereafter. People such as these will remain reckless until the arrival of Doomsday. Then Doomsday will seize them suddenly and in such a way that they will be unable to save themselves. It has been recorded in the Hadith that the Angel Israfil is looking towards the throne (‘arsh) of God with the trumpet (sur) to his mouth awaiting His orders, ready to carry out the command instantly. The blowing of the trumpet will be like the ringing of a bell which signals the end of the examination. Immediately thereafter, the system of the world will change: the stage of the appearance of results will commence, leaving behind the stage of actions (the present world).
After that, it was said: وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُم مِّنَ الْأَجْدَاثِ إِلَىٰ رَبِّهِمْ يَنسِلُونَ (And the Horn will be blown, and suddenly they will be rushing from their graves towards their Lord. (36:51). Here, the word: أَجْدَاثِ (ajdath) is the plural form of: جَدَث (jadath) which means a grave. And: يَنسِلُونَ (yansilun) is a derivation from: نَسلان (nasalan) which means to walk swiftly as it appears in another verse: يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ سِرَاعًا (they will come out of their graves in haste - Al-Ma۔ arij, 70:43). As for what is said in another verse: فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنظُرُونَ (and suddenly, they will stand up, looking around - Az-Zumar, 39:68), it is not contrary to that, for first came the instant of standing up in wonder and then came the act of racing toward the plains of the Resurrection. There is no contradiction in between these two. Then, as it is already proved from the verses of the Qur'an that the angels will call them to come to the plains of the Resurrection, it becomes clear that the presence of disbelievers on the plain of the Resurrection will not be out of their pleasure, rather, it would be out of compulsion whereby the call of the angels will prompt them to come hastening toward it.
(And the trumpet is blown) this is the blowing of the resurrection (and lo! from the graves they hie unto their Lord) they emerge from their graves and proceed towards their Lord,