Creating Fear of the Punishment of Allah
Allah `says, say O Muhammad, even though you are the Messenger of Allah ﷺ:'
إِنِّى أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّى عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ
(Verily, if I disobey my Lord, I am afraid of the torment of a great Day.) meaning the Day of Resurrection. This is a conditional sentence, and if what is referred to here applies to the Prophet , it applies even more so to others,
قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصاً لَّهُ دِينِى فَاعْبُدُواْ مَا شِئْتُمْ مِّن دُونِهِ
(Say: "Allah Alone I worship by doing religious deeds sincerely for His sake only. So, worship what you like besides Him.") This is also a threat, and a disowning of them.
قُلْ إِنَّ الْخَـسِرِينَ
(Say: "The losers...") means, the greatest losers of all,
الَّذِينَ خَسِرُواْ أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَـمَةِ
(are those who will lose themselves and their families on the Day of Resurrection.) means, they will be separated and will never meet again, whether their families have gone to Paradise and they have gone to Hell, or all of them have gone to Hell, they will never meet or feel happiness again.
أَلاَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ
(Verily, that will be a manifest loss!) means, this is the clearest and most obvious loss. Then He describes their state in the Fire:
لَهُمْ مِّن فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِّنَ النَّارِ وَمِن تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ
(They shall have coverings of Fire, above them and covering (of Fire) beneath them.) This is like the Ayat:
لَهُم مِّن جَهَنَّمَ مِهَادٌ وَمِن فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ وَكَذَلِكَ نَجْزِى الظَّـلِمِينَ
(Theirs will be a bed of Hell (Fire), and over them coverings (of Hell-fire). Thus do We recompense the wrongdoers) (7:41)
يَوْمَ يَغْشَـهُمُ الْعَذَابُ مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ وَيِقُولُ ذُوقُواْ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
(On the Day when the torment (Hell-fire) shall cover them from above them and from underneath their feet, and it will be said: "Taste what you used to do.") (29:55)
ذَلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ
(With this Allah frightens His servants:) means, Allah tells us about this, which will undoubtedly come to pass, to frighten His servants, so that they will keep away from unlawful things and from sin.
يعِبَادِ فَاتَّقُونِ
(O My servants, therefore have Taqwa of Me!) means, `fear My wrath, My anger, My punishment and My vengeance.'
Above them they will have canopies layers of fire and beneath them they will have similar canopies of fire. That is what God frightens His servants with that is the believing ones that they may have fear of Him — this sense of the verse is suggested by what follows “So O servants of Mine fear Me!”’
أولئك الخاسرون لهم يوم القيامة في جهنم مِن فوقهم قطع عذاب من النار كهيئة الظُّلل المبنية، ومن تحتهم كذلك. ذلك العذاب الموصوف يخوِّف الله به عباده؛ ليحْذَروه. يا عباد فاتقوني بامتثال أوامري واجتناب معاصيَّ.
ثم وصف حالهم في النار فقال "لهم من فوقهم ظلل من النار ومن تحتهم ظلل" كما قال عز وجل "لهم من جهنم مهاد ومن فوقهم غواش وكذلك نجز الظالمين" وقال تعالى "يوم يغشاهم العذاب من فوقهم ومن تحت أرجلهم ويقول ذوقوا ما كنتم تعملون" وقوله جل جلاله "ذلك يخوف الله به عباده" أي إنما يقص خبر هذا الكائن لا محالة ليخوف به عباده لينزجروا عن المحارم والمآثم وقوله تعالى "يا عباد فاتقون" أي اخشوا بأسي وسطوتي وعذابي ونقمتي.
ثم بين - سبحانه - أنه غنى عن خلقه ، وأنهم هم الفقراء إليه فقال : ( إِن تَكْفُرُواْ فَإِنَّ الله غَنِيٌّ عَنكُمْ وَلاَ يرضى لِعِبَادِهِ الكفر وَإِن تَشْكُرُواْ يَرْضَهُ لَكُمْ ) .أى : إن تكفروا - أيها الناس - بعد أن سقنا لكم من الأدلة ما سقنا على صحة الإِيمان وفساد الكفر ، فإن الله - تعالى - غنى عنكم وعن إيمانكم وعبادتكم وعن الخلق أجمعين .ومع ذلك فإنه - سبحانه - لرحمته بكم ، لا يرضى لعباده الكفر ، أى : لا يحبه منهم ولا يحمده لهم ، ولا يجازى الكافر المجازاة التى يجازى بها المؤمن فإن المؤمن له جنات النعيم ، أما الكافر فله نار الجحيم .وإن تشكروا الله على نعمه - أيها الناس - بأن تخلصوا له العبادة والطاعة وتستعملوا نعمه فيما خلقت له ، يرض لكم هذا الشكر ، ويكافئكم عليه مكافأة جزيلة . بأن يزيدكم من نعمه وإحسانه وخيره .( وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أخرى ) أى : ولا تحمل نفس يوم القيامة حمل أخرى ، وِإنما كل نفس تجازى على حسب أعمالها فى الدنيا .( ثُمَّ إلى رَبِّكُمْ مَّرْجِعُكُمْ ) يوم القيامة ( فَيُنَبِّئُكُمْ ) أى : فيخبركم ( بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ) فى دنياكم ، ويجازى الذين أساءوا بما عملوا ، ويجازى الذين أحسنوا بالحسنى .( إِنَّهُ ) - سبحانه - ( عَلِيمٌ بِذَاتِ الصدور ) أى : عليم بما تخفيه الصدور من أسرار ، وبما تضمره القلوب من أقوال وأفعال . . لا يخفى عليه شئ فى الأرض ولا فى السماء .قال الجمل فى حاشيته : قوله : ( وَلاَ يرضى لِعِبَادِهِ الكفر ) معنى عدم الرضا به ، لا يفعل فعل الراضى ، بأن يأذن فيه ويقر عليه ، ويثيب فاعله ويمدحه ، بل يفعل فعل الساخط بأن ينهى عنه ، ويذم عليه ، ويعاقب مرتكبه وإن كان بإرادته ، إذ لا يخرج شئ عنها .أو المعنى : ولا يرضى لعباده المؤمنين الكفر ، وهم الذين قال الله - تعالى - فى شأنهم : ( إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ ) فيكون الكلام عاما فى اللفظ خاصا فى المعنى ، كقوله - تعالى - : ( عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ الله ) أى بعض العباد وبذلك ترى هذه الآية الكريمة قد أقامت الأدلة المتعددة على وحدانية الله - تعالى - وعلى كمال قدرته ، وعلى أن من شكر الله - تعالى - على نعمه ، فإن عاقبة هذا الكشر تعود على الشاكر بالخير الجزيل ، أما من جحد نعم الله - تعالى - وأشرك معه فى العبادة غيره ، فإن عاقبة هذا الجحود ، تعود على الجاحد بالشرك الوبيل ، وبالشفاء فى الدنيا والآخرة .وبعد أن أقام - سبحانه - الأدلة المتعددة على وحدانيته وكمال قدرته ، أتبع ذلك بالحديث عن طبيعة الإِنسان فى حالتى السراء والضراء ، ونفى - سبحانه - المساواة بين المؤمنين والكافرين ، والعلماء والجهلاء فقال - تعالى - :( وَإِذَا مَسَّ الإنسان ضُرٌّ دَعَا . . . ) .
القول في تأويل قوله تعالى : لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ ذَلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ يَا عِبَادِ فَاتَّقُونِ (16)يقول تعالى ذكره لهؤلاء الخاسرين يوم القيامة في جهنم: ( مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ ) وذلك كهيئة الظلل المبنية من النار ( وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ ) يقول: ومن تحتهم من النار ما يعلوهم, حتى يصير ما يعلوهم منها من تحتهم ظللا وذلك نظير قوله جلّ ثناؤه لَهُمْ: مِنْ جَهَنَّمَ مِهَادٌ وَمِنْ فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ يغشاهم مما تحتهم فيها من المهاد.وقوله: ( ذَلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ يَا عِبَادِ فَاتَّقُونِ ) يقول تعالى ذكره: هذا الذي أخبرتكم أيها الناس به, مما للخاسرين يوم القيامة من العذاب, تخويف من ربكم لكم, يخوفكم به لتحذروه, فتجتنبوا معاصيه, وتنيبوا من كفركم إلى الإيمان به, وتصديق رسوله, واتباع أمره ونهيه, فتنجوا من عذابه في الآخرة ( فَاتَّقُونِ ) يقول: فاتقوني بأداء فرائضي عليكم, واجتناب معاصيّ, لتنجوا من عذابي وسخطي.
( لهم من فوقهم ظلل من النار ) أطباق سرادقات من النار ودخانها ، ( ومن تحتهم ظلل ) فراش ومهاد من نار إلى أن ينتهي إلى القعر ، وسمى الأسفل ظللا ؛ لأنها ظلل لمن تحتهم ، نظيرها قوله - عز وجل - : " لهم من جهنم مهاد ومن فوقهم غواش " ( الأعراف - 41 ) . ( ذلك يخوف الله به عباده ياعباد فاتقون ) .
لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ ذَلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ يَا عِبَادِ فَاتَّقُونِ (16){ لَهُمْ مِّن فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِّنَ النار وَمِن تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ } .بدل اشتمال من جملة { ألا ذَلِكَ هو الخسرانُ المبينُ } [ الزمر : 15 ] ، وخص بالإِبدال لأنه أشد خسرانهم عليهم لتسلطه على إهلاك أجسامهم . والخسران يشتمل على غير ذلك من الخزي وغضب الله واليأس من النجاة . فضمير { لهم } عائد إلى مجموع { أنفُسَهُم وأهْلِيهِم } [ الزمر : 15 ] .والظلل : اسم جمع ظلة ، وهي شيء مرتفع من بناء أو أعواد مثل الصُّفَّة يستظل به الجالس تحته ، مشتقة من الظلّ لأنها يكون لها ظِلّ في الشمس ، وتقدم ذلك عند قوله تعالى : { إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام } في سورة [ البقرة : 210 ] ، وقوله : { وإذا غشيهم موج كالظلل } في سورة [ لقمان : 32 ] . وهي هنا استعارة للطبقة التي تعلو أهل النار في نار جهنم بقرينة قوله : { مِنَ النَّارِ } ، شبهت بالظلة في العلوّ والغشيان مع التهكم لأنهم يتمنون ما يحجب عنهم حرّ النار فعبر عن طبقات النار بالظّلَل إشارة إلى أنهم لا واقي لهم من حر النار على نحو تأكيد الشيء بما يشبه ضده ، وقوله { لهم } ترشيح للاستعارة .وأما إطلاق الظلل على الطبقات التي تحتهم فهو من باب المشاكلة ولأن الطبقات التي تحتهم من النار تكون ظللاً لكفار آخرين لأن جهنم دركات كثيرة .{ ظُلَلٌ ذلك يُخَوِّفُ الله بِهِ } .تذييل للتهديد بالوعيد من قوله تعالى : { قُل إنَّ الخاسرين الذين خسِرُوا أنفسهم } [ الزمر : 15 ] الآية ، أو استئناف بياني بتقدير سؤال يخطر في نفس السامع لوصف عذابهم بأنه ظلل من النار من فوقهم وظلل من تحتهم أن يقول سائل : ما يقع إعداد العذاب لهم في الآخرة بعد فوات تدارك كفرهم؟ فأجيب بأن الله جعل ذلك العذاب في الآخرة لتخويف الله عباده حين يأمرهم بالاستقامة ويشرع لهم الشرائع ليعلموا أنهم إذا لم يستجيبوا لله ورسله تكون ذلك عاقبتهم . ولما كان وعيد الله خبراً منه ولا يكون إلا صدقاً حقق لهم في الآخرة ما توعدهم به في الحياة وتخويف الله به معناه أنه يخوفهم بالإِخبار به وبوصفه ، أما إذاقتهم إياه فهي تحقيق للوعيد .ويعلم من هذا بطريق المقابلة جعل الجنة لترغيب عباده في التقوى ، إلا أنه طوى ذكره لأن السياق موعظة لأهل الشرك فالله جعل الجنة وجهنم إتماماً لحكمته ومراده من نظام الحياة الدنيا ليكون الناس فيها على أكمل ما ترتقي إليه النفس الزكية . والظاهر أن الجنة جعلها الله مسكناً لأهل النفوس المقدسة من الملائكة والناس مثل الرسل فلذلك هي مخلوقة من قبل ظهور التكليف ، وأما جهنم فيحتمل أنها مقدمة وهو ظاهر حديث : «اشتكت النار إلى ربها فقالت : أكل بعضي بعضاً فأذن لها بنَفَسَيْن نفس في الشتاء ونفس في الصيف» . ويحتمل أنها تخلق يوم الجزاء ويتأول الحديث .وقوله تعالى : { ذلك } إشارة إلى ما وصف من الخسران والعذاب بتأويل المذكور .والتخويف : مصدر خوفه ، إذا جعله خائفاً إذا أراه ووصف له شيئاً يثير في نفسه الخوف ، وهو الشعور بما يؤلم النفس بواسطة إحدى الحواس الخمس .والعباد المضاف إلى ضمير الجلالة في الموضعين هنا يعمّ كل عبد من الناس من مؤمن وكافر إذ الجميع يخافون العذاب على العصيان ، والعذاب متفاوت وأقصاه الخلود لأهل الشرك ، وليس العباد هنا مراداً به أهل القرب لأنه لا يناسب مقام التخويف ولأن قرينة قوله : { عِبَادَهُ } تدل على أن المنادَيْن جميع العباد ، ففرق بينه وبين نحو { يا عبادِ لا خوف عليكم اليوم } [ الزخرف : 68 ] .( ه4س39ش16ن14/ن15-->عِبَادَهُ ياعباد }تفريع وتعقيب لِجملة { ذلك يُخوّفُ الله بهِ عِبَادَه } لأن التخويف مؤذن بأن العذاب أعد لأهل العصيان فناسب أن يعقب بأمر الناس بالتقوى للتفادي من العذاب .وقدم النداء على التفريع مع أن مقتضى الظاهر تأخيره عنه كقوله تعالى : { واتقون يا أولي الألباب } في سورة [ البقرة : 197 ] لأن المقام هنا مقام تحذير وترهيب ، فهو جدير باسترعاء ألباب المخاطبين إلى ما سيرد من بعد من التفريع على التخويف بخلاف آية البقرة فإنها في سياق الترغيب في إكمال أعمال الحج والتزود للآخرة فلذلك جاء الأمر بالتقوى فيها معطوفاً بالواو .وحذفت ياء المتكلم من قوله : { يا عِبادِ } على أحد وجوه خمسة في المنادى المضاف إلى ياء المتكلم .
قوله تعالى : لهم من فوقهم ظلل من النار ومن تحتهم ظلل سمى ما تحتهم ظللا ; لأنها تظل من تحتهم ، وهذه الآية نظير قوله تعالى : لهم من جهنم مهاد ومن فوقهم غواش وقوله : يوم يغشاهم العذاب من فوقهم ومن تحت أرجلهم .ذلك يخوف الله به عباده قال ابن عباس : أولياءه . " يا عباد " أي يا أوليائي فخافون . وقيل : هو عام في المؤمن والكافر . وقيل : خاص بالكفار .
The real call of the prophet yearns to make man discover and worship the one and only God, leaving aside the worship of everything else. A prophet pursues the dawah mission as a matter of personal concern. Not only does he guide his fellow-men but establishes an example by adopting the right path himself. This nature of a prophet’s work, indicates the nature of a dayee’s work. The messenger of truth is one for whom the Truth becomes his personal problem. His call of Truth is the spontaneous expression of his inner experience and not merely a superficial call.
In verse 10, it was said: وَأَرْضُ اللَّـهِ وَاسِعَةٌ (and the earth of Allah is wide).In the sentence previous to this, Good deeds had been enjoined. This might prompt someone to come up with the excuse, 'The city or country in which I live, or the social milieu I am stuck with around me stops me from doing good deeds.' This sentence carries an answer to this excuse - 'if you find adherence to Islamic legal injunctions difficult while living in some particular country, city or social setup, then, leave it. The earth of Allah is wide enough. Go and live at a place and in a surrounding that is conducive to remaining obedient to Divine commandments.' This persuades one to migrate from a place living in which one cannot dutifully follow and observe what has been enjoined by his religion. Some rules relating to hijrah (emigration) have already appeared in the commentary on Surah An-Nisa' (Ma’ ariful-Qur’ an, Volume II, Index p. 659, see under Hijrah).
In the last sentence of verse 10, it was said: إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ (Certainly those who observe patience will be given their reward in full without measure.) The expression: بِغَيْرِ حِسَابٍ (bighayri-hisab: without measure) means that the reward of those who endure ordeals will not be given to them under some pre-determined calculations or measures, instead, it will be sans-calculation, sans-reckoning, in a spirit of generosity at its most sublime as mentioned in a Hadith narration that follows. Some others have interpreted this expression in the sense of request, or claim, that is, in this worldly life, should someone have some right due on someone, he has to initiate the claim for it. But, with Allah, those who observe patience will be given their reward without any request or claim.
Qatadah reports from Sayyidna Anas ؓ that the Holy Prophet ﷺ said, 'On the Day of Judgment, a Scale of Justice will be set in place. When people who had given Sadaqah (charity) come forward, whatever they had given will be weighed, and they will be given their full reward against it. Similarly, the acts of worship such as Salah and Hajj will be weighed, and its reward would be duly given to those who had performed these. And when come those who had stood patient against trials and tribulations, for them, there will be no measure and weight, instead, their return and reward will be rolled down towards them without calculation, measure or reckoning - because, Allah Ta ala has said: إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ (Certainly those who observe patience will be given their reward in full without measure. - 39:10). So much so that people who had lived their life of the mortal world in perfect peace and comfort would wish, 'alas! Had our bodies been shredded with scissors during our life in the mortal world, we too would have earned a similar return for our endurance and patience against trials.'
Imam Malik (رح) has taken: صَابرین (as-sabirun) in this verse to mean people who endure hardships and remain patient over sorrows of the mortal life. Some elders have said that it means people who hold their self in check against acts of disobedience and sin. Qurtubi says, 'when the word: صَابِر (sabir: patient) is uttered unaccompanied by some other word, it invariably means a person who observes patience against hardships caused during the process of making one's desiring self abstain from sins. And when the word: صَبر (sabir) is used for a person who remains patient against distress, it is coupled with some other words: صَابِرت علی کَذَا (one who is patient against such and such distress). وَاللہ سبحانہ و تعالیٰ اَعلَم Allah knows best.
(They have) i.e. the disbelievers of Mecca (an awning) canopies (of fire above them and beneath them a dais (of fire). With this doth Allah appal His bondmen) in the Qur'an. (O My bondmen) He means Abu Bakr and his fellow believers, (therefore fear Me) therefore obey Me in that which I have commanded you!
Creating Fear of the Punishment of Allah
Allah `says, say O Muhammad, even though you are the Messenger of Allah ﷺ:'
إِنِّى أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّى عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ
(Verily, if I disobey my Lord, I am afraid of the torment of a great Day.) meaning the Day of Resurrection. This is a conditional sentence, and if what is referred to here applies to the Prophet , it applies even more so to others,
قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصاً لَّهُ دِينِى فَاعْبُدُواْ مَا شِئْتُمْ مِّن دُونِهِ
(Say: "Allah Alone I worship by doing religious deeds sincerely for His sake only. So, worship what you like besides Him.") This is also a threat, and a disowning of them.
قُلْ إِنَّ الْخَـسِرِينَ
(Say: "The losers...") means, the greatest losers of all,
الَّذِينَ خَسِرُواْ أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَـمَةِ
(are those who will lose themselves and their families on the Day of Resurrection.) means, they will be separated and will never meet again, whether their families have gone to Paradise and they have gone to Hell, or all of them have gone to Hell, they will never meet or feel happiness again.
أَلاَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ
(Verily, that will be a manifest loss!) means, this is the clearest and most obvious loss. Then He describes their state in the Fire:
لَهُمْ مِّن فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِّنَ النَّارِ وَمِن تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ
(They shall have coverings of Fire, above them and covering (of Fire) beneath them.) This is like the Ayat:
لَهُم مِّن جَهَنَّمَ مِهَادٌ وَمِن فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ وَكَذَلِكَ نَجْزِى الظَّـلِمِينَ
(Theirs will be a bed of Hell (Fire), and over them coverings (of Hell-fire). Thus do We recompense the wrongdoers) (7:41)
يَوْمَ يَغْشَـهُمُ الْعَذَابُ مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ وَيِقُولُ ذُوقُواْ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
(On the Day when the torment (Hell-fire) shall cover them from above them and from underneath their feet, and it will be said: "Taste what you used to do.") (29:55)
ذَلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ
(With this Allah frightens His servants:) means, Allah tells us about this, which will undoubtedly come to pass, to frighten His servants, so that they will keep away from unlawful things and from sin.
يعِبَادِ فَاتَّقُونِ
(O My servants, therefore have Taqwa of Me!) means, `fear My wrath, My anger, My punishment and My vengeance.'
Above them they will have canopies layers of fire and beneath them they will have similar canopies of fire. That is what God frightens His servants with that is the believing ones that they may have fear of Him — this sense of the verse is suggested by what follows “So O servants of Mine fear Me!”’
أولئك الخاسرون لهم يوم القيامة في جهنم مِن فوقهم قطع عذاب من النار كهيئة الظُّلل المبنية، ومن تحتهم كذلك. ذلك العذاب الموصوف يخوِّف الله به عباده؛ ليحْذَروه. يا عباد فاتقوني بامتثال أوامري واجتناب معاصيَّ.
ثم وصف حالهم في النار فقال "لهم من فوقهم ظلل من النار ومن تحتهم ظلل" كما قال عز وجل "لهم من جهنم مهاد ومن فوقهم غواش وكذلك نجز الظالمين" وقال تعالى "يوم يغشاهم العذاب من فوقهم ومن تحت أرجلهم ويقول ذوقوا ما كنتم تعملون" وقوله جل جلاله "ذلك يخوف الله به عباده" أي إنما يقص خبر هذا الكائن لا محالة ليخوف به عباده لينزجروا عن المحارم والمآثم وقوله تعالى "يا عباد فاتقون" أي اخشوا بأسي وسطوتي وعذابي ونقمتي.
ثم بين - سبحانه - أنه غنى عن خلقه ، وأنهم هم الفقراء إليه فقال : ( إِن تَكْفُرُواْ فَإِنَّ الله غَنِيٌّ عَنكُمْ وَلاَ يرضى لِعِبَادِهِ الكفر وَإِن تَشْكُرُواْ يَرْضَهُ لَكُمْ ) .أى : إن تكفروا - أيها الناس - بعد أن سقنا لكم من الأدلة ما سقنا على صحة الإِيمان وفساد الكفر ، فإن الله - تعالى - غنى عنكم وعن إيمانكم وعبادتكم وعن الخلق أجمعين .ومع ذلك فإنه - سبحانه - لرحمته بكم ، لا يرضى لعباده الكفر ، أى : لا يحبه منهم ولا يحمده لهم ، ولا يجازى الكافر المجازاة التى يجازى بها المؤمن فإن المؤمن له جنات النعيم ، أما الكافر فله نار الجحيم .وإن تشكروا الله على نعمه - أيها الناس - بأن تخلصوا له العبادة والطاعة وتستعملوا نعمه فيما خلقت له ، يرض لكم هذا الشكر ، ويكافئكم عليه مكافأة جزيلة . بأن يزيدكم من نعمه وإحسانه وخيره .( وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أخرى ) أى : ولا تحمل نفس يوم القيامة حمل أخرى ، وِإنما كل نفس تجازى على حسب أعمالها فى الدنيا .( ثُمَّ إلى رَبِّكُمْ مَّرْجِعُكُمْ ) يوم القيامة ( فَيُنَبِّئُكُمْ ) أى : فيخبركم ( بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ) فى دنياكم ، ويجازى الذين أساءوا بما عملوا ، ويجازى الذين أحسنوا بالحسنى .( إِنَّهُ ) - سبحانه - ( عَلِيمٌ بِذَاتِ الصدور ) أى : عليم بما تخفيه الصدور من أسرار ، وبما تضمره القلوب من أقوال وأفعال . . لا يخفى عليه شئ فى الأرض ولا فى السماء .قال الجمل فى حاشيته : قوله : ( وَلاَ يرضى لِعِبَادِهِ الكفر ) معنى عدم الرضا به ، لا يفعل فعل الراضى ، بأن يأذن فيه ويقر عليه ، ويثيب فاعله ويمدحه ، بل يفعل فعل الساخط بأن ينهى عنه ، ويذم عليه ، ويعاقب مرتكبه وإن كان بإرادته ، إذ لا يخرج شئ عنها .أو المعنى : ولا يرضى لعباده المؤمنين الكفر ، وهم الذين قال الله - تعالى - فى شأنهم : ( إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ ) فيكون الكلام عاما فى اللفظ خاصا فى المعنى ، كقوله - تعالى - : ( عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ الله ) أى بعض العباد وبذلك ترى هذه الآية الكريمة قد أقامت الأدلة المتعددة على وحدانية الله - تعالى - وعلى كمال قدرته ، وعلى أن من شكر الله - تعالى - على نعمه ، فإن عاقبة هذا الكشر تعود على الشاكر بالخير الجزيل ، أما من جحد نعم الله - تعالى - وأشرك معه فى العبادة غيره ، فإن عاقبة هذا الجحود ، تعود على الجاحد بالشرك الوبيل ، وبالشفاء فى الدنيا والآخرة .وبعد أن أقام - سبحانه - الأدلة المتعددة على وحدانيته وكمال قدرته ، أتبع ذلك بالحديث عن طبيعة الإِنسان فى حالتى السراء والضراء ، ونفى - سبحانه - المساواة بين المؤمنين والكافرين ، والعلماء والجهلاء فقال - تعالى - :( وَإِذَا مَسَّ الإنسان ضُرٌّ دَعَا . . . ) .
القول في تأويل قوله تعالى : لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ ذَلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ يَا عِبَادِ فَاتَّقُونِ (16)يقول تعالى ذكره لهؤلاء الخاسرين يوم القيامة في جهنم: ( مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ ) وذلك كهيئة الظلل المبنية من النار ( وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ ) يقول: ومن تحتهم من النار ما يعلوهم, حتى يصير ما يعلوهم منها من تحتهم ظللا وذلك نظير قوله جلّ ثناؤه لَهُمْ: مِنْ جَهَنَّمَ مِهَادٌ وَمِنْ فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ يغشاهم مما تحتهم فيها من المهاد.وقوله: ( ذَلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ يَا عِبَادِ فَاتَّقُونِ ) يقول تعالى ذكره: هذا الذي أخبرتكم أيها الناس به, مما للخاسرين يوم القيامة من العذاب, تخويف من ربكم لكم, يخوفكم به لتحذروه, فتجتنبوا معاصيه, وتنيبوا من كفركم إلى الإيمان به, وتصديق رسوله, واتباع أمره ونهيه, فتنجوا من عذابه في الآخرة ( فَاتَّقُونِ ) يقول: فاتقوني بأداء فرائضي عليكم, واجتناب معاصيّ, لتنجوا من عذابي وسخطي.
( لهم من فوقهم ظلل من النار ) أطباق سرادقات من النار ودخانها ، ( ومن تحتهم ظلل ) فراش ومهاد من نار إلى أن ينتهي إلى القعر ، وسمى الأسفل ظللا ؛ لأنها ظلل لمن تحتهم ، نظيرها قوله - عز وجل - : " لهم من جهنم مهاد ومن فوقهم غواش " ( الأعراف - 41 ) . ( ذلك يخوف الله به عباده ياعباد فاتقون ) .
لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ ذَلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ يَا عِبَادِ فَاتَّقُونِ (16){ لَهُمْ مِّن فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِّنَ النار وَمِن تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ } .بدل اشتمال من جملة { ألا ذَلِكَ هو الخسرانُ المبينُ } [ الزمر : 15 ] ، وخص بالإِبدال لأنه أشد خسرانهم عليهم لتسلطه على إهلاك أجسامهم . والخسران يشتمل على غير ذلك من الخزي وغضب الله واليأس من النجاة . فضمير { لهم } عائد إلى مجموع { أنفُسَهُم وأهْلِيهِم } [ الزمر : 15 ] .والظلل : اسم جمع ظلة ، وهي شيء مرتفع من بناء أو أعواد مثل الصُّفَّة يستظل به الجالس تحته ، مشتقة من الظلّ لأنها يكون لها ظِلّ في الشمس ، وتقدم ذلك عند قوله تعالى : { إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام } في سورة [ البقرة : 210 ] ، وقوله : { وإذا غشيهم موج كالظلل } في سورة [ لقمان : 32 ] . وهي هنا استعارة للطبقة التي تعلو أهل النار في نار جهنم بقرينة قوله : { مِنَ النَّارِ } ، شبهت بالظلة في العلوّ والغشيان مع التهكم لأنهم يتمنون ما يحجب عنهم حرّ النار فعبر عن طبقات النار بالظّلَل إشارة إلى أنهم لا واقي لهم من حر النار على نحو تأكيد الشيء بما يشبه ضده ، وقوله { لهم } ترشيح للاستعارة .وأما إطلاق الظلل على الطبقات التي تحتهم فهو من باب المشاكلة ولأن الطبقات التي تحتهم من النار تكون ظللاً لكفار آخرين لأن جهنم دركات كثيرة .{ ظُلَلٌ ذلك يُخَوِّفُ الله بِهِ } .تذييل للتهديد بالوعيد من قوله تعالى : { قُل إنَّ الخاسرين الذين خسِرُوا أنفسهم } [ الزمر : 15 ] الآية ، أو استئناف بياني بتقدير سؤال يخطر في نفس السامع لوصف عذابهم بأنه ظلل من النار من فوقهم وظلل من تحتهم أن يقول سائل : ما يقع إعداد العذاب لهم في الآخرة بعد فوات تدارك كفرهم؟ فأجيب بأن الله جعل ذلك العذاب في الآخرة لتخويف الله عباده حين يأمرهم بالاستقامة ويشرع لهم الشرائع ليعلموا أنهم إذا لم يستجيبوا لله ورسله تكون ذلك عاقبتهم . ولما كان وعيد الله خبراً منه ولا يكون إلا صدقاً حقق لهم في الآخرة ما توعدهم به في الحياة وتخويف الله به معناه أنه يخوفهم بالإِخبار به وبوصفه ، أما إذاقتهم إياه فهي تحقيق للوعيد .ويعلم من هذا بطريق المقابلة جعل الجنة لترغيب عباده في التقوى ، إلا أنه طوى ذكره لأن السياق موعظة لأهل الشرك فالله جعل الجنة وجهنم إتماماً لحكمته ومراده من نظام الحياة الدنيا ليكون الناس فيها على أكمل ما ترتقي إليه النفس الزكية . والظاهر أن الجنة جعلها الله مسكناً لأهل النفوس المقدسة من الملائكة والناس مثل الرسل فلذلك هي مخلوقة من قبل ظهور التكليف ، وأما جهنم فيحتمل أنها مقدمة وهو ظاهر حديث : «اشتكت النار إلى ربها فقالت : أكل بعضي بعضاً فأذن لها بنَفَسَيْن نفس في الشتاء ونفس في الصيف» . ويحتمل أنها تخلق يوم الجزاء ويتأول الحديث .وقوله تعالى : { ذلك } إشارة إلى ما وصف من الخسران والعذاب بتأويل المذكور .والتخويف : مصدر خوفه ، إذا جعله خائفاً إذا أراه ووصف له شيئاً يثير في نفسه الخوف ، وهو الشعور بما يؤلم النفس بواسطة إحدى الحواس الخمس .والعباد المضاف إلى ضمير الجلالة في الموضعين هنا يعمّ كل عبد من الناس من مؤمن وكافر إذ الجميع يخافون العذاب على العصيان ، والعذاب متفاوت وأقصاه الخلود لأهل الشرك ، وليس العباد هنا مراداً به أهل القرب لأنه لا يناسب مقام التخويف ولأن قرينة قوله : { عِبَادَهُ } تدل على أن المنادَيْن جميع العباد ، ففرق بينه وبين نحو { يا عبادِ لا خوف عليكم اليوم } [ الزخرف : 68 ] .( ه4س39ش16ن14/ن15-->عِبَادَهُ ياعباد }تفريع وتعقيب لِجملة { ذلك يُخوّفُ الله بهِ عِبَادَه } لأن التخويف مؤذن بأن العذاب أعد لأهل العصيان فناسب أن يعقب بأمر الناس بالتقوى للتفادي من العذاب .وقدم النداء على التفريع مع أن مقتضى الظاهر تأخيره عنه كقوله تعالى : { واتقون يا أولي الألباب } في سورة [ البقرة : 197 ] لأن المقام هنا مقام تحذير وترهيب ، فهو جدير باسترعاء ألباب المخاطبين إلى ما سيرد من بعد من التفريع على التخويف بخلاف آية البقرة فإنها في سياق الترغيب في إكمال أعمال الحج والتزود للآخرة فلذلك جاء الأمر بالتقوى فيها معطوفاً بالواو .وحذفت ياء المتكلم من قوله : { يا عِبادِ } على أحد وجوه خمسة في المنادى المضاف إلى ياء المتكلم .
قوله تعالى : لهم من فوقهم ظلل من النار ومن تحتهم ظلل سمى ما تحتهم ظللا ; لأنها تظل من تحتهم ، وهذه الآية نظير قوله تعالى : لهم من جهنم مهاد ومن فوقهم غواش وقوله : يوم يغشاهم العذاب من فوقهم ومن تحت أرجلهم .ذلك يخوف الله به عباده قال ابن عباس : أولياءه . " يا عباد " أي يا أوليائي فخافون . وقيل : هو عام في المؤمن والكافر . وقيل : خاص بالكفار .
The real call of the prophet yearns to make man discover and worship the one and only God, leaving aside the worship of everything else. A prophet pursues the dawah mission as a matter of personal concern. Not only does he guide his fellow-men but establishes an example by adopting the right path himself. This nature of a prophet’s work, indicates the nature of a dayee’s work. The messenger of truth is one for whom the Truth becomes his personal problem. His call of Truth is the spontaneous expression of his inner experience and not merely a superficial call.
In verse 10, it was said: وَأَرْضُ اللَّـهِ وَاسِعَةٌ (and the earth of Allah is wide).In the sentence previous to this, Good deeds had been enjoined. This might prompt someone to come up with the excuse, 'The city or country in which I live, or the social milieu I am stuck with around me stops me from doing good deeds.' This sentence carries an answer to this excuse - 'if you find adherence to Islamic legal injunctions difficult while living in some particular country, city or social setup, then, leave it. The earth of Allah is wide enough. Go and live at a place and in a surrounding that is conducive to remaining obedient to Divine commandments.' This persuades one to migrate from a place living in which one cannot dutifully follow and observe what has been enjoined by his religion. Some rules relating to hijrah (emigration) have already appeared in the commentary on Surah An-Nisa' (Ma’ ariful-Qur’ an, Volume II, Index p. 659, see under Hijrah).
In the last sentence of verse 10, it was said: إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ (Certainly those who observe patience will be given their reward in full without measure.) The expression: بِغَيْرِ حِسَابٍ (bighayri-hisab: without measure) means that the reward of those who endure ordeals will not be given to them under some pre-determined calculations or measures, instead, it will be sans-calculation, sans-reckoning, in a spirit of generosity at its most sublime as mentioned in a Hadith narration that follows. Some others have interpreted this expression in the sense of request, or claim, that is, in this worldly life, should someone have some right due on someone, he has to initiate the claim for it. But, with Allah, those who observe patience will be given their reward without any request or claim.
Qatadah reports from Sayyidna Anas ؓ that the Holy Prophet ﷺ said, 'On the Day of Judgment, a Scale of Justice will be set in place. When people who had given Sadaqah (charity) come forward, whatever they had given will be weighed, and they will be given their full reward against it. Similarly, the acts of worship such as Salah and Hajj will be weighed, and its reward would be duly given to those who had performed these. And when come those who had stood patient against trials and tribulations, for them, there will be no measure and weight, instead, their return and reward will be rolled down towards them without calculation, measure or reckoning - because, Allah Ta ala has said: إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ (Certainly those who observe patience will be given their reward in full without measure. - 39:10). So much so that people who had lived their life of the mortal world in perfect peace and comfort would wish, 'alas! Had our bodies been shredded with scissors during our life in the mortal world, we too would have earned a similar return for our endurance and patience against trials.'
Imam Malik (رح) has taken: صَابرین (as-sabirun) in this verse to mean people who endure hardships and remain patient over sorrows of the mortal life. Some elders have said that it means people who hold their self in check against acts of disobedience and sin. Qurtubi says, 'when the word: صَابِر (sabir: patient) is uttered unaccompanied by some other word, it invariably means a person who observes patience against hardships caused during the process of making one's desiring self abstain from sins. And when the word: صَبر (sabir) is used for a person who remains patient against distress, it is coupled with some other words: صَابِرت علی کَذَا (one who is patient against such and such distress). وَاللہ سبحانہ و تعالیٰ اَعلَم Allah knows best.
(They have) i.e. the disbelievers of Mecca (an awning) canopies (of fire above them and beneath them a dais (of fire). With this doth Allah appal His bondmen) in the Qur'an. (O My bondmen) He means Abu Bakr and his fellow believers, (therefore fear Me) therefore obey Me in that which I have commanded you!