Verse display
وَإِذۡ یَتَحَاۤجُّونَ فِی ٱلنَّارِ فَیَقُولُ ٱلضُّعَفَـٰۤؤُا۟ لِلَّذِینَ ٱسۡتَكۡبَرُوۤا۟ إِنَّا كُنَّا لَكُمۡ تَبَعࣰا فَهَلۡ أَنتُم مُّغۡنُونَ عَنَّا نَصِیبࣰا مِّنَ ٱلنَّارِ ۝٤٧
wa-idh yataḥājjūna fī l-nāri fayaqūlu l-ḍuʿafāu lilladhīna is'takbarū innā kunnā lakum tabaʿan fahal antum mugh'nūna ʿannā naṣīban mina l-nār
The Forgiver, The Forgiving One / Ghafir (40:47)
Connections 2 single-source 1 commentator

Multi-source connections

No verses on this ayah are cited by 2 or more commentators using numeric S:A notation. All extracted references come from a single source's commentary.

Single-source mentions (2) cited by only one commentator
By commentator who cites how many verses on this ayah

Note: these connections are extracted from numeric S:A references inside the commentary text and are therefore biased toward mufassirun who use that notation. Prose-style references (e.g. "Surat al-Baqarah verse 30") will be added later, which should surface additional multi-source consensus.

Abdel Haleem

View translator profile →
In the Fire they will quarrel with one another: the weak will say to the haughty, ‘We were your followers, so can you now relieve us from some share of the Fire?’
wa-idh yataḥājjūna fī l-nāri fayaqūlu l-ḍuʿafāu lilladhīna is'takbarū innā kunnā lakum tabaʿan fahal antum mugh'nūna ʿannā naṣīban mina l-nār

Support the Author

As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.

Qur'an Tools

Tafsir Commentary

The Dispute of the People of Hell Allah tells us how the people of Hell will dispute and argue with one another, and Fir`awn and his people will be among them. The weak, who were the followers, will say to those who were arrogant, who were the leaders and masters: إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا (Verily, we followed you,) meaning, `we obeyed you and heeded your call to disbelief and misguidance in the world, ' فَهَلْ أَنتُم مُّغْنُونَ عَنَّا نَصِيباً مِّنَ النَّارِ (can you then take from us some portion of the Fire) means, `can you carry a part of our burden for us' قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ إِنَّا كُلٌّ فِيهَآ (Those who were arrogant will say: "We are all (together) in this (Fire)!...") meaning, `we will not bear any part of your burden for you; our own punishment is enough for us to bear.' إِنَّ اللَّهَ قَدْ حَكَمَ بَيْنَ الْعِبَادِ (Verily, Allah has judged (His) servants!) means, `He has shared out the punishment among us according to what each of us deserves'. This is like the Ayah: قَالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلَـكِن لاَّ تَعْلَمُونَ (He will say: "For each one there is double (torment), but you know not.") (7:38) وَقَالَ الَّذِينَ فِى النَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ادْعُواْ رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْماً مِّنَ الْعَذَابِ (And those in the Fire will say to the keepers (angels) of Hell: "Call upon your Lord to lighten for us the torment for a day!") They know that Allah will not answer them and will not listen to their prayer, because He said, اخْسَئُواْ فِيهَا وَلاَ تُكَلِّمُونِ (Remain you in it with ignominy! And speak you not to Me!) (23:108), so they will ask the keepers of Hell, who are like jailers watching over the people of Hell, to pray to Allah to lessen the Fire for them if only for one day. But the keepers of Hell will refuse, saying to them, أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُم بِالْبَيِّنَـتِ (Did there not come to you, your Messengers with (clear) evidences) meaning, was not proof established in the world on the lips of the Messengers قَالُواْ بَلَى قَالُواْ فَادْعُواْ (They will say: "Yes." They will reply: "Then call (as you like)!...") means, you are on your own. We will not pray for you or listen to you; we do not want you to be saved and we have nothing to do with you. Moreover, we tell you that it is all the same whether you offer supplication or not, because Allah will not respond and He will not lighten the torment for you.' They will say: وَمَا دُعَآءُ الْكَـفِرِينَ إِلاَّ فِى ضَلَـلٍ (And the invocation of the disbelievers is nothing but in vain!) meaning, it will not be accepted or responded to.
And mention when they will be arguing when they the disbelievers will be disputing with one another in the Fire and the weak will say to those who were arrogant ‘Indeed we were your followers taba‘an is the plural of tābi‘; so will you now avail will you defend us against any portion of the Fire?’
وإذ يتخاصم أهل النار، ويعاتب بعضهم بعضًا، فيحتجُّ الأتباع المقلدون على رؤسائهم المستكبرين الذين أضلُّوهم، وزيَّنوا لهم طريق الشقاء، قائلين لهم: هل أنتم مغنون عنا نصيبًا من النار بتحملكم قسطًا من عذابنا؟
يخبر تعالى عن تحاج أهل النار في النار وتخاصمهم وفرعون وقومه من جملتهم فيقول الضعفاء وهم الأتباع للذين استكبروا وهم القادة والسادة والكبراء "إنا كنا لكم تبعا" أي أطعناكم فيما دعوتمونا إليه في الدنيا من الكفر والضلال "فهل أنتم مغنون عنا نصيبا من النار" أي قسطا تتحملونه عنا.
ثم حكى - سبحانه - جانبا مما يدور بين أهل النار من مجادلات ، وكيف أن كل فريق منهم يطلب من الملائكة تخفيف العذاب عنه ، ولكن لا يجابون إلى طلبهم ، ولا تقبل معذرتهم ، وأن سنة الله قد اقتضت أن ينصر عباده الصالحين فى الدنيا والآخرة قال - تعالى - :( وَإِذْ يَتَحَآجُّونَ فِي النار . . . ) .( إِذْ ) فى قوله - تعالى - : ( وَإِذْ يَتَحَآجُّونَ فِي النار ) متعلق بمحذوف تقديره : اذكر ، أى : واذكر - أيها الرسول الكريم - لقومك ليعتبروا ويتعظوا وقت أن يتخاصم أهل النار فيما بينهم .( فَيَقُولُ الضعفاء ) منهم ( لِلَّذِينَ استكبروا ) فى الدنيا وكانوا رؤساء وقادة :( إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً ) أى إنا كنا فى الدنيا تابعين لكم ، ومنقادين لهواكم ومسخرين لخدمتكم . . والاستفهام فى قوله - تعالى - : ( فَهَلْ أَنتُم مُّغْنُونَ عَنَّا نَصِيباً مِّنَ النار ) للطلب المصحوب بالرجاء والاستجداء . .أى : هذا هو حالنا أمامكم ، وقد كنا فى الدنيا منقادين لكم انقياد العبد لسيده ، فادفعوا عنا شيئا من هذا العذاب المهين الذى نزل بنا ، فطالما دافعنا عنكم فى الدنيا وسرنا وراءكم بدون تفكير أو معارضة . .وقوله : ( نَصِيباً ) منصوب بفعل مقدر يدل عليه قوله ( مُّغْنُونَ ) أى : فهل أنتم تدفعون عنا جزءا من العذاب الذى نحن فيه ، وتحملون عنا نصيبا منه .
القول في تأويل قوله تعالى : وَإِذْ يَتَحَاجُّونَ فِي النَّارِ فَيَقُولُ الضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا نَصِيبًا مِنَ النَّارِ (47)يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ ,( وَإِذْ يَتَحَاجُّونَ فِي النَّارِ ) يقول: وإذ يتخاصمون في النار. وعنى بذلك: إذ يتخاصم الذين أمر رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم بإنذارهم من مشركي قومه في النار, فيقول الضعفاء منهم وهم المتبعون على الشرك بالله ( إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا ) تقول لرؤسائهم الذين اتبعوهم على الضلالة: إنا كنا لكم في الدنيا تبعا على الكفر بالله ( فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ ) اليوم ( عَنَّا نَصِيبًا مِنَ النَّارِ ) يعنون حظا فتخففوه عنا, فقد كنا نسارع في محبتكم في الدنيا, ومن قبلكم أتينا, لولا أنتم لكنا في الدنيا مؤمنين, فلم يصبنا اليوم هذا البلاء; والتبع يكون واحدا وجماعة في قول بعض نحويي البصرة, وفي قول بعض نحويي الكوفة جمع لا واحد له, لأنه كالمصدر. قال: وإن شئت كان واحده تابع, فيكون مثل خائل وخول, وغائب وغيب.
( وإذ يتحاجون في النار ) أي : اذكر يا محمد لقومك إذ يختصمون ، يعني أهل النار في النار ، ( فيقول الضعفاء للذين استكبروا إنا كنا لكم تبعا ) في الدنيا ، ( فهل أنتم مغنون عنا نصيبا من النار ) والتبع يكون واحدا وجمعا في قول أهل البصرة ، وواحده تابع ، وقال أهل الكوفة : هو جمع لا واحد له ، وجمعه أتباع .
وَإِذْ يَتَحَاجُّونَ فِي النَّارِ فَيَقُولُ الضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا نَصِيبًا مِنَ النَّارِ (47) يجوز أن يكون { إذ } معمولاً ل ( اذْكُرْ ) محذوففٍ فيكون عطفاً على جملة { وأنذرهم يوم الأزِفَةِ } ، والضميرُ عائداً إلى { الذِّينَ يجادلون في ءاياتت الله بِغَيْرِ سلطان } [ غافر : 35 ] وما بين هذا وذاك اعتراض واستطراد لأنها قصد منها عظة المشركين بمن سبقهم من الأمم المكذبين فلما استُوفي ذلك عاد الكلام إليهم . ويفيد ذلك صريحَ الوعيد للمشركين بعد أن ضُربت لهم الأمثال كما قال تعالى : { وللكافرين أمثالها } [ محمد : 10 ] ، وقد تكرر في القرآن موعظة المشركين بمثل هذا كقوله تعالى : { إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا } الآية في سورة [ البقرة : 166 ] ، وقوله : { قالت أخراهم لأولاهم ربنا هؤلاء أضلونا فآتهم عذاباً ضعفاً من النار } الآية في سورة [ الأعراف : 38 ] .( ويجوز أن تكون { وَإذْ يَتَحَآجُّونَ } عطفاً على جملة { ويوم تقوم الساعة ادخلوا ءالَ فرعونَ أشدَّ العذاب } [ غافر : 46 ] لأن ( إذْ ) و ( يومَ ) كليهما ظرف بمعنى ( حين ) ، فيكون المعنى : وحين تقوم الساعة يقال : أدخلوا آل فرعون أشدّ العذاب ، وحين يتحاج أهل النار فيقول الضعفاء الخ .وقرن { فَيَقُولُ الضعفاؤا } بالفاء لإِفادة كون هذا القول ناشئاً عن تحاجّهم في النار مع كون ذلك دَالاً على أنه في معنى متعلَّق { إذ ، وهذا استعمال من استعمالات الفاء التي يسميها النحاة زائدة ، وأثبت زيادتها جماعة منهم الأخفش والفراء والأعلم وابن بَرهان ، وحكاه عن أصحابه البصريين . وضمير يتحاجون } على هذا الوجه عائد إلى آل فرعون . ويفيد مع ذلك تعريضاً بوعيد المشركين كما هو مقتضى المماثلة المسوقة وضمير { يتحاجون } غير عائد إلى { ءَالَ فِرعونَ } [ غافر : 46 ] لأن ذلك يأباه قوله : { وقال الذين في النار لِخَزنة جهنم ادعوا ربكم } [ غافر : 49 ] وقوله : { أَوَلَمْ تَكُ تَأتيكم رُسُلكم بالبينات } [ غافر : 50 ] ولم يَأت آل فرعون إلا رسول واحد هو موسى عليه السلام فيعود ضمير { يتحاجون } إلى معلوم من المقام وهم أهل النار .والتحاجّ : الاحتجاج من جانبين فأكثرَ ، أي إقامة كل فريق حجته وهو يقتضي وقوع خلاف بين المتحاجّين إذ الحجة تأييد لدعوى لدفع الشك في صحتها .والضعفاء : عامة الناس الذين لا تصرُّف لهم في أمور الأمة . والذين استكبروا : سادة القوم ، أي الذين تكبروا كِبْراً شديداً ، فالسين والتاء فيه للمبالغة . وقول الضعفاء للكبراء هذا الكلامَ يحتمل أنه على حقيقته فهو ناشىء عما اعتادوه من اللجإ إليهم في مهمهم حين كانوا في الدنيا فخالوا أنهم يتولون تدبير أمورهم في ذلك المكان ولهذا أجاب الذين استكبروا بما يفيد أنهم اليوم سواء في العجز وعدم الحيلة فقالوا : { إنَّا كُلٌّ فِيهَآ } أي لو أغنينا عنكم لأغنينا عن أنفسنا .وتقديم قولهم : { إنَّا كُنَّا لَكُم تبعَاً } على طلب التخفيف عنهم من النار ، مقدمة للطلب لقصد توجيهه وتعليله وتذكيرهم بالولاء الذي بينهم في الدنيا ، يلهمهم الله هذا القول لافتضاح عجز المستكبرين أن ينفعوا أتباعهم تحقيراً لهم جزاء على تعاظمهم الذي كانوا يتعاظمون به في الدنيا .ويحتمل أن قول الضعفاء ليس مستعملاً في حقيقة الحث على التخفيف عنهم ولكنه مستعمل في التوبيخ ، أي كنتم تدعوننا إلى دين الشرك فكانت عاقبة ذلك أنا صرنا في هذا العذاب فهل تستطيعون الدفع عنا . وتأكيد { إنَّا كنا لكُم تَبَعاً } ب ( إنَّ ) للاهتمام بالخبر وليس لرد إنكار .والتبع : اسم لمن يتبع غيره ، يستوي فيه الواحد والجمع ، وهو مثل خَدَم وَحَشَم لأن أصله مصدر ، فلذلك استوى فيه الواحد والجمع ، وقيل التَبَع : جمع لا يجري على الواحد ، فهو إذن من الجموع النادرة .والاستفهام في قوله : { فَهَلْ أنتُم مُغْنُونَ } مستعمل في الحث واللوم على خذلانهم وترك الاهتمام بما هم فيه من عذاب .وجيء بالجملة الاسمية الدالة على الثبات ، أي هل من شأنكم أنكم مغنون عنّا . و { مغنون } اسم فاعل من أغنى غناء بفتح الغين والمدّ ، أي فائدة وإجزاء .والنصيب : الحَظ والحصة من الشيء ، قال تعالى : { للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون } إلى قوله : { نصيباً مفروضاً } [ النساء : 7 ] .
يخبر تعالى عن تخاصم أهل النار، وعتاب بعضهم بعضًا واستغاثتهم بخزنة النار، وعدم الفائدة في ذلك فقال: { وَإِذْ يَتَحَاجُّونَ فِي النَّارِ } يحتج التابعون بإغواء المتبوعين، ويتبرأ المتبوعون من التابعين، { فَيَقُولُ الضُّعَفَاءُ } أي: الأتباع للقادة { لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا } على الحق، ودعوهم إلى ما استكبروا لأجله. { إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا } أنتم أغويتمونا وأضللتمونا وزينتم لنا الشرك والشر، { فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا نَصِيبًا مِنَ النَّارِ } أي: ولو قليلاً.
قوله تعالى : وإذ يتحاجون في النار أي يختصمون فيها فيقول الضعفاء للذين استكبروا عن الانقياد للأنبياء إنا كنا لكم تبعا فيما دعوتمونا إليه من الشرك في الدنيا فهل أنتم مغنون أي متحملون عنا نصيبا من النار أي جزءا من العذاب . والتبع يكون واحدا ويكون جمعا في قول البصريين واحده تابع . وقال أهل الكوفة : هو جمع لا واحد له كالمصدر فلذلك لم يجمع ولو جمع لقيل أتباع .
In these verses a scene from Hell is depicted. Those who had assumed great positions in this world will forget their so-called greatness in the hereafter. Now, the common people, who were so proud of their heroes, will express their displeasure with them. Those who were not prepared to accept the Truth in this world will now humbly bow down before it. But this submissiveness in the Hereafter will be of no avail to any one.
In the last verse cited here, it was said: النَّارُ‌ يُعْرَ‌ضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا ۖ وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْ‌عَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ. (It is the Fire before which they are presented morning and evening. And on the day when the Hour (of final judgment) will take place, (the order will be released): "Admit the family of the Pharaoh into the most severe punishment."- 46). Sayyidna ` Abdullah Ibn Masud ؓ explained this verse by saying, "Spirits of people from the House of Pharaoh are presented before the Jahannam in the form of black birds, twice every day, morning and evening, and by pointing out to the Jahannam, it is said to them: This is your abode." (Reported by Abd-ur-Razzaq and Ibn Abi Haim - Mazhari) And according to a narration of Sayyidna ` Abdullah Ibn ` Umar ؓ appearing in the two Sahihs of al-Bukhari and Muslim, the Holy Prophet ﷺ said, (the meaning of which is): "When one of you dies (and is in the universe of barzakh, the post-death - pre-resurrection state) he is shown, morning and evening, the place he is to reach after the reckoning of the Day of Judgment. And this place is shown to him every day, and he is told that he has to reach there finally. If this person is from among the people of Jannah, then, Jannah will be shown to him as his place. And if he is from among the people of Jahannam, then, Jahannam will be shown to him as his place." Punishment in graves This verse is a proof of punishment in graves. Uninterrupted reports of ahadith and the consensus (ijma) of the Muslim Ummah confirm it. This humble writer has put together all such material, along with relevant verses from the Qur'an, in a regular treatise entitled: السبر بعذاب القبر As-sabr bi'adhabi-l-qabr. This treatise has been published in Arabic as part of Ahkam-ul-Qur'an.
(And when they) the leaders and the followers (wrangle in the Fire, the weak) the followers (say unto those who were proud) too proud to accept faith, i.e. the leaders: (Lo! we were a following unto you) we followed your religion in the life of the world: (will ye therefore rid us of a portion of the Fire) will therefore bear for us some of the punishment of the Fire?