Verse display
فَتَوَلَّىٰ بِرُكۡنِهِۦ وَقَالَ سَـٰحِرٌ أَوۡ مَجۡنُونࣱ ۝٣٩
fatawallā biruk'nihi waqāla sāḥirun aw majnūnu
The Winnowing Winds, The Scatterers / adh-Dhariyat (51:39)
Connections 2 single-source 1 commentator

Multi-source connections

No verses on this ayah are cited by 2 or more commentators using numeric S:A notation. All extracted references come from a single source's commentary.

Single-source mentions (2) cited by only one commentator
By commentator who cites how many verses on this ayah

Note: these connections are extracted from numeric S:A references inside the commentary text and are therefore biased toward mufassirun who use that notation. Prose-style references (e.g. "Surat al-Baqarah verse 30") will be added later, which should surface additional multi-source consensus.

Abdel Haleem

View translator profile →
Pharaoh turned away with his supporters, saying, ‘This is a sorcerer, or maybe a madman,’
fatawallā biruk'nihi waqāla sāḥirun aw majnūnu

Support the Author

As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.

Qur'an Tools

Tafsir Commentary

but he turned away he rejected belief to his supports bi-ruknihi his hosts so called because to him they are like a support rukn saying to Moses that he Moses was ‘A sorcerer or a madman!’
وفي إرسالنا موسى إلى فرعون وملئه بالآيات والمعجزات الظاهرة آية للذين يخافون العذاب الأليم. فأعْرَضَ فرعون مغترًّا بقوته وجانبه، وقال عن موسى: إنه ساحر أو مجنون.
وقال ابن زيد "فتولى بركنه" أى بجموعه التي معه ثم قرأ "لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد" والمعنى الأول قوي كقوله تعالى "ثاني عطفه ليضل عن سبيل الله" أي معرض عن الحق مستكبر "وقال ساحر أو مجنون" أي لا يخلو أمرك فيما جئتني به من أن تكون ساحرا أو مجنونا.
وقوله - سبحانه - : ( فتولى بِرُكْنِهِ وَقَالَ سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ ) بيان لموقف فرعون من موسى - عليه السلام - أى : أرسلنا موسى بآياتنا الدالة على صدقه إلى فرعون وملئه ، فما كان من فرعون إلا أن أعرض عن دعوة الحق ، وتعاظم على موسى بملكه وجنوده وقوته . . . وقال فى شأن موسى - عليه السلام - هو ساحر أو مجنون .والركن جانب البدن . والمراد به هنا : جنوده الذين يركن إليهم ، وقوته التى اغتر بها .قال الآلوسى : قوله : ( فتولى بِرُكْنِهِ ) أى : فأعرض عن الإيمان بموسى ، على أن ركنه جانب بدنه وعطفه ، والتولى به كناية عن الإعراض ، والباء للتعدية ، لأن معناه : ثنى عطفه .وقال قتادة : تولى بقومه على أن الركن بمعنى القوم ، لأنه يركن إليهم ويتقوى بهم ، والباء للمصاحبة أو الملابسة . . . وقيل : تولى بقوته وسلطانه . فالركن يستعار للقوة .
وقوله ( فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ ) يقول: فأدبر فرعون كما أرسلنا إليه موسى بقومه من جنده وأصحابه. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل وإن اختلفت ألفاظ قائليه فيه.* ذكر من قال ذلك:حدثني عليّ, قال: ثنا أبو صالح, قال: ثني معاوية, عن عليّ, عن ابن عباس, قوله ( فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ ) يقول لقومه, أو بقومه, أنا أشكّ.حدثني محمد بن عمرو, قال: ثنا أبو عاصم, قال: ثنا عيسى; وحدثني الحارث, قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء جميعا, عن ابن أبي نجيح, عن مجاهد, قوله ( فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ ) قال: بعضده وأصحابه.حدثنا ابن عبد الأعلى, قال: ثنا ابن ثور, عن معمر, عن قتادة, في قوله ( فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ ) غلب عدوّ الله على قومه.حدثنا يونس, قال: أخبرنا ابن وهب, قال: قال ابن زيد, في قول الله تبارك وتعالى ( فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ ) قال: بجموعه التي معه, وقرأ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ قال: إلى قوة من الناس إلى ركن أجاهدكم به; قال: وفرعون وجنوده ومن معه ركنه; قال: وما كان مع لوط مؤمن واحد; قال: وعرض عليهم أن يُنكحهم بناته رجاء أن يكون له منهم عضد يعينه, أو يدفع عنه, وقرأ هَؤُلاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ قال: يريد النكاح, فأبوا عليه, وقرأ قول الله تبارك وتعالى : لَقَدْ عَلِمْتَ مَا لَنَا فِي بَنَاتِكَ مِنْ حَقٍّ وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ مَا نُرِيدُ . أصل الركن: الجانب والناحية التي يعتمد عليها ويقوى بها.وقوله ( وَقَالَ سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ ) يقول: وقال لموسى: هو ساحر يسحر عيون الناس, أو مجنون, به جنة. وكان معمر بن المثنى يقول: " أو " في هذا الموضع بمعنى الواو التي للموالاة, لأنهم قد قالوهما جميعا له, وأنشد في ذلك بيت جرير الخطفي:أثَعْلَبَـــة الفَـــوَارِس أوْ رِيَاحــاعَــدَلَتْ بِهِــمْ طُهَيَّــةَ والخِشـابا (1)------------------------الهوامش:(1) البيت لجرير بن الخطفي . من قصيدة له يهجو بها الراعي النميري ( ديوانه طبعة الصاوي 66 ) قال أبو عبيدة في مجاز القرآن ( الورقة 227 - 1 ) عند قوله تعالى : ( وقالوا ساحر أو مجنون ) : أو هاهنا في موضع الواو التي للموالاة ( العطف ) لأنه قد قالوهما جميعا له قال جرير : " أثعلبة ... البيت " طهية كسمية : حي من تميم نسبوا إلى أمهم . والخشاب : بنو رزام بن مالك ، وربيعة وكعب بن مالك ، وحنظلة .
( فتولى ) فأعرض وأدبر عن الإيمان ( بركنه ) أي بجمعه وجنوده الذين كانوا يتقوى بهم ، كالركن الذي يقوى به البنيان ، نظيره : " أو آوي إلى ركن شديد " ( هود - 80 ( وقال ساحر أو مجنون ) قال أبو عبيدة : " أو " بمعنى الواو .
فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ وَقَالَ سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ (39(وقوله : { فتولى بركنه } تمثيل لهيئة رفضه دعوة موسى بهيئة المنصرف عن شخص . وبإيرادِ قوله : { بركنه } تَمَّ التمثيل ولولاه لكان قوله : { تولى } مجرد استعارة .والباء للملابسة ، أي ملابساً ركنه كما في قوله : { أعرض ونأى بجانبه } [ الإسراء : 83 ] .
فتولى فرعون { بِرُكْنِهِ } أي: أعرض بجانبه عن الحق، ولم يلتفت إليه، وقدح فيه أعظم القدح فقالوا: { سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ } أي: إن موسى، لا يخلو، إما أن يكون أتى به شعبذة ليس من الحق في شيء، وإما أن يكون مجنونًا، لا يؤخذ بما صدر منه، لعدم عقله.هذا، وقد علموا، خصوصًا فرعون، أن موسى صادق، كما قال تعالى: { وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ [ظُلْمًا وَعُلُوًّا] } وقال موسى لفرعون: { لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنْزَلَ هَؤُلَاءِ إِلَّا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ [بَصَائِرَ } الآية]،
قوله تعالى : فتولى بركنه أي فرعون أعرض عن الإيمان بركنه أي بجموعه وأجناده ; قاله ابن زيد . وهو معنى قول مجاهد ، ومنه قوله : أو آوي إلى ركن شديد يعني المنعة والعشيرة . وقال ابن عباس وقتادة : بقوته . ومنه قول عنترة :فما أوهى مراس الحرب ركني ولكن ما تقادم من زمانيوقيل : بنفسه . وقال الأخفش : بجانبه ; كقوله تعالى : أعرض ونأى بجانبه وقاله [ ص: 47 ] المؤرج . الجوهري : وركن الشيء جانبه الأقوى ، وهو يأوي إلى ركن شديد أي عزة ومنعة . القشيري : والركن جانب البدن . وهذا عبارة عن المبالغة في الإعراض عن الشيء . وقال ساحر أو مجنون " أو " بمعنى الواو ، لأنهم قالوهما جميعا ؛ قاله المؤرج والفراء ، وأنشد بيت جرير :أثعلبة الفوارس أو رياحا عدلت بهم طهية والخشاباوقد توضع " أو " بمعنى الواو ; كقوله تعالى : ولا تطع منهم آثما أو كفورا والواو بمعنى أو ، كقوله تعالى : فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع وقد تقدم جميع هذا .
The Pharaoh of Egypt called the miracles of Moses magical feats. He interpreted Moses’s firm belief (which indicated the latter’s being on the right path) as madness. This is known as covering up (talbis) and this covering up has always been the way of those people who are not ready to accept the Truth, in spite of its being supported by sound reasoning.
After the mention of the people of Lut (علیہ السلام) ، the people of Musa (علیہ السلام) ، Fir'aun and others are taken up briefly. When Musa (علیہ السلام) delivered the message of truth to Fir'aun, the latter reacted thus: فَتَوَلَّىٰ بِرُ‌كْنِهِ (So he turned away along with his chiefs,...51:39) The original word used for 'his chiefs' is rukn which means power. Here it is used to refer to his army and chiefs of his government. In the story of Lut (علیہ السلام) he has been mentioned saying, أَوْ آوِي إِلَىٰ رُ‌كْنٍ شَدِيدٍ (or that I had the backing of a strong group' The word rukn is used there in the same sense. (See Ma’ ariful Qur’ an, Vol. 4/p. 658, 661: '...or that I had the backing of some strong group...' ) After this, the stories of the people of ` Ad, Thamud and Nuh (علیہم السلام) are told. These stories were narrated many times before.
(But he withdrew (confiding) in his might) pharaoh refused to believe in the proof or in Moses, relying instead on his troops, (and said: A wizard or a madman) bewitched.
Lessons from the Destruction of Fir`awn, `Ad, Thamud, and the People of Nuh Allah the Exalted said, وَفِى مُوسَى إِذْ أَرْسَلْنَـهُ إِلَى فِرْعَوْنَ بِسُلْطَـنٍ مُّبِينٍ (And in Musa, when We sent him to Fir`awn with a manifest authority.) meaning, with clear proof and plain evidence, فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ (But he turned away along with his hosts,) meaning, in rebellion and arrogance, Fir`awn turned away from the plain truth that Musa was sent with, ثَانِىَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ (Bending his neck in pride, and leading (others) too (far) astray from the path of Allah.)(22:9 ), meaning turning away from truth in arrogance, وَقَالَ سَـحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ (and said: "A sorcerer, or a madman.") meaning Fir`awn said to Musa, "With regards to the message that you brought me, you are either a magician or a madman." Allah the Exalted replied, فَأَخَذْنَـهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَـهُمْ (So We took him and his armies, and dumped them), meaning `We threw them,' فِى الْيَمِّ (into the Yamm), into the sea, وَهُوَ مُلِيمٌ (for he was blameworthy.) meaning, Fir`awn was a denying sinner and a stubborn disbeliever worthy of blame. Allah the Exalted and Most Honored said, وَفِى عَادٍ إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ (And in `Ad when We sent against them the barren wind) that destroys everything and produces nothing. This was said by Ad-Dahhak, Qatadah and others. Allah's statement, مَا تَذَرُ مِن شَىْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ (It spared nothing that it reached,) meaning, everything that the wind could destroy, إِلاَّ جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ (but blew it into broken spreads of rotten ruins.) meaning, made it just like a rotten and destroyed. Sa`id bin Al-Musayyib and others commented on: إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ (when We sent against them the barren wind),"Southerly winds." However, there is a Hadith in the Sahih from Shu`bah bin Al-Hakam, from Mujahid, from Ibn `Abbas, who said that the Messenger of Allah ﷺ said, «نُصِرْتُ بِالصَّبَا وَأُهْلِكَتْ عَادٌ بِالدَّبُور» (I have been made victorious with the Saba (easterly wind), and the people of `Ad were destroyed with the Dabur (westerly wind).) Allah saying, وَفِى ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُواْ حَتَّى حِينٍ (And in Thamud, when they were told: "Enjoy yourselves for a while!") is just as He said in another Ayah, وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَـهُمْ فَاسْتَحَبُّواْ الْعَمَى عَلَى الْهُدَى فَأَخَذَتْهُمْ صَـعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ (And as for Thamud, We guided them to the path of truth, but they preferred blindness to guidance; so the Sa`iqah of disgracing torment seized them.) (41:17) Allah said here, وَفِى ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُواْ حَتَّى حِينٍ - فَعَتَوْاْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ وَهُمْ يَنظُرُونَ (And in Thamud, when they were told: "Enjoy yourselves for a while!" But they insolently defied the command of their Lord, so the Sa`iqah overtook them while they were looking.) Thamud were given a respite for three days, during which they await the torment. In the early morning of the fourth day, the torment overtook them, فَمَا اسْتَطَـعُواْ مِن قِيَامٍ (Then they were unable to rise up,) they were unable to escape and run away from it, وَمَا كَانُواْ مُنتَصِرِينَ (nor could they help themselves.) nor could they save themselves from the torment that befell them. Allah the Exalted and Most Honored said, وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ ((So were) the people of Nuh before them.) meaning, `We destroyed the people of Nuh before these people (Fir`awn, `Ad and Thamud).' إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماً فَـسِقِينَ (Verily, they were a people who were revellious.) We mentioned these stories in details before in the Tafsir of several other Surahs.