هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربكالقول في تأويل قوله تعالى : { هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك } يقول جل ثناؤه : هل ينتظر هؤلاء العادلون بربهم الأوثان والأصنام , إلا أن تأتيهم الملائكة بالموت فتقبض أرواحهم , أو أن يأتيهم ربك يا محمد بين خلقه في موقف القيامة { أو يأتي بعض آيات ربك } يقول : أو أن يأتيهم بعض آيات ربك ; وذلك فيما قال أهل التأويل : طلوع الشمس من مغربها . ذكر من قال من أهل التأويل ذلك : 11050 - حدثني المثنى , قال : ثنا أبو حذيفة , قال : ثنا شبل , عن ابن أبي نجيح , عن مجاهد : { إلا أن تأتيهم الملائكة } يقول : عند الموت حين توفاهم , أو يأتي ربك ذلك يوم القيامة . { أو يأتي بعض آيات ربك } طلوع الشمس من مغربها . 11051 - حدثنا محمد بن عبد الأعلى , قال : ثنا محمد بن ثور , عن معمر , عن قتادة : { إلا أن تأتيهم الملائكة } بالموت , { أو يأتي ربك } يوم القيامة , { أو يأتي بعض آيات ربك } قال : آية موجبة طلوع الشمس من مغربها , أو ما شاء الله . - حدثنا بشر , قال : ثنا يزيد , قال : ثنا سعيد , عن قتادة , قوله : { هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة } يقول : بالموت , { أو يأتي ربك } وذلك يوم القيامة , { أو يأتي بعض آيات ربك } . 11052 - حدثني محمد بن الحسين , قال : ثنا أحمد بن المفضل , قال : ثنا أسباط , عن السدي , { هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة } عند الموت , { أو يأتي بعض آيات ربك } يقول : طلوع الشمس من مغربها . 11053 - حدثنا ابن وكيع وابن حميد , قالا : ثنا جرير , عن منصور , عن أبي الضحى , عن مسروق , قال : قال عبد الله في قوله : { هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك } قال : يصبحون والشمس والقمر من هنا من قبل المغرب كالبعيرين القرينين . زاد ابن حميد في حديثه : فذلك حين { لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا } وقال : كالبعيرين المقترنين . 11054 - حدثنا القاسم , قال : ثنا الحسين , قال : ثني حجاج , عن ابن جريج , قوله : { هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة } تقبض الأنفس بالموت , { أو يأتي ربك } يوم القيامة , { أو يأتي بعض آيات ربك } .يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيراالقول في تأويل قوله تعالى : { يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا } . يقول تعالى ذكره : يوم يأتي بعض آيات ربك , لا ينفع من كان قبل ذلك مشركا بالله أن يؤمن بعد مجيء تلك الآية . وقيل : إن تلك الآية التي أخبر الله جل ثناؤه أن الكافر لا ينفعه إيمانه عند مجيئها : طلوع الشمس من مغربها . ذكر من قال ذلك وما ذكر فيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : 11055 - حدثني عيسى بن عثمان الرملي , قال : ثنا يحيى بن عيسى , عن ابن أبي ليلى , عن عطية , عن أبي سعيد الخدري , قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها } قال : " طلوع الشمس من مغربها " . * حدثنا ابن وكيع , قال : ثنا أبي , عن ابن أبي ليلى , عن عطية , عن أبي سعيد , عن النبي صلى الله عليه وسلم , مثله . 11056 - حدثنا ابن وكيع , قال : ثنا محمد بن فضيل , وجرير عن عمارة , عن أبي زرعة , عن أبي هريرة , قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها " قال : " فإذا رآها الناس آمن من عليها , فتلك حين لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل , أو كسبت في إيمانها خيرا " . 11057 - حدثنا عبد الحميد بن بيان اليشكري وإسحاق بن شاهين , قالا : أخبرنا خالد بن عبد الله الطحان , عن يونس , عن إبراهيم التيمي , عن أبيه , عن أبي ذر , قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما : " أتدرون أين تذهب هذه الشمس ؟ " قالوا : الله ورسوله أعلم . قال : " إنها تذهب إلى مستقرها تحت العرش , فتخر ساجدة , فلا تزال كذلك حتى يقال لها ارتفعي من حيث شئت , فتصبح طالعة من مطلعها . ثم تجري إلى أن تنتهي إلى مستقر لها تحت العرش , فتخر ساجدة , فلا تزال كذلك حتى يقال لها ارتفعي من حيث شئت فتصبح طالعة من مطلعها . ثم تجري لا ينكر الناس منها شيئا , حتى تنتهي فتخر ساجدة في مستقر لها تحت العرش , فيصبح الناس لا ينكرون منها شيئا , فيقال لها : اطلعي من مغربك ! فتصبح طالعة من مغربها " . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أتدرون أي يوم ذلك ؟ " قالوا : الله ورسوله أعلم , قال : " ذاك يوم لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل , أو كسبت في إيمانها خيرا " . - حدثنا مؤمل بن هشام ويعقوب بن إبراهيم , قالا : ثنا ابن علية , عن يونس , عن إبراهيم بن يزيد التيمي , عن أبيه , عن أبي ذر , عن النبي صلى الله عليه وسلم , نحوه . 11058 - حدثنا أبو كريب , قال : ثنا عبيد الله , عن إسرائيل , عن عاصم , عن زر , عن صفوان بن عسال , قال : ثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن من قبل مغرب الشمس بابا مفتوحا للتوبة حتى تطلع الشمس من نحوه , فإذا طلعت الشمس من نحوه . لم ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا " . - حدثنا المفضل بن إسحاق , قال : ثنا أشعث بن عبد الرحمن بن زبيد اليامي , عن أبيه , عن زبيد , عن زر بن حبيش , عن صفوان بن عسال المرادي , قال : ذكرت التوبة , فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " للتوبة باب بالمغرب مسيرة سبعين عاما أو أربعين عاما , فلا يزال كذلك حتى يأتي بعض آيات ربك " . - حدثني محمد بن عمارة , قال : ثنا سهل بن عامر , قال : ثنا مالك , عن عاصم بن أبي النجود , عن زر بن حبيش , عن صفوان بن عسال , أنه قال : " إن بالمغرب بابا مفتوحا للتوبة مسيرة سبعين عاما , فإذا طلعت الشمس من مغربها , لم ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل , أو كسبت في إيمانها خيرا " . - حدثنا أبو كريب , قال : ثنا ابن فضيل , عن عمارة بن القعقاع , عن أبي زرعة , عن أبي هريرة , قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها , فإذا طلعت ورآها الناس آمن من عليها , فذلك حين لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل " . - حدثنا أبو كريب , قال : ثنا خالد بن مخلد , قال : ثنا محمد بن جعفر , عن العلاء , عن أبيه , عن أبي هريرة , قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها , فيومئذ يؤمن الناس كلهم أجمعون , وذلك حين لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل , أو كسبت في إيمانها خيرا " . 11059 - حدثنا ابن وكيع , قال : ثنا أبي , عن أبي عون , عن ابن سيرين , عن أبي هريرة , قال : التوبة مقبولة ما لم تطلع الشمس من مغربها . 11060 - حدثنا أحمد بن الحسن الترمذي , قال : ثنا سليمان بن عبد الرحمن , قال : ثنا ابن عياش , قال : ثنا ضمضم بن زرعة , عن شريح بن عبيد , عن مالك بن يخامر , عن معاوية بن أبي سفيان وعبد الرحمن بن عوف , وعبد الله بن عمرو بن العاص , عن رسول الله صلى الله عليه وسلم , قال : " لا تزال التوبة مقبولة حتى تطلع الشمس من مغربها , فإذا طلعت طبع على كل قلب بما فيه , وكفي الناس العمل " . * حدثنا أبو كريب , قال : ثنا أبو أسامة وجعفر بن عون , بنحوه . 11061 - حدثني يعقوب , قال : ثنا ابن علية , عن أبي حيان التيمي , عن أبي زرعة , قال : جلس ثلاثة من المسلمين إلى مروان بن الحكم بالمدينة , فسمعوه وهو يحدث عن الآيات , أن أولها خروجا الدجال . فانصرف القوم إلى عبد الله بن عمرو , فحدثوه بذلك , فقال : لم يقل مروان شيئا , قد حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك شيئا لم أنسه , لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إن أول الآيات خروجا : طلوع الشمس من مغربها , أو خروج الدابة على الناس ضحى , أيتهما كانت قبل صاحبتها فالأخرى على أثرها قريبا " . ثم قال عبد الله بن عمرو وكان يقرأ الكتب : أظن أولهما خروجا طلوع الشمس من مغربها ; وذلك أنها كلما غربت أتت تحت العرش , فسجدت واستأذنت في الرجوع , فيؤذن لها في الرجوع , حتى إذا بدا لله أن تطلع من مغربها فعلت كما كانت تفعل أتت تحت العرش , فسجدت واستأذنت في الرجوع , فلم يرد عليها شيئا , فتفعل ذلك ثلاث مرات لا يرد عليها بشيء , حتى إذا ذهب من الليل ما شاء الله أن يذهب , وعرفت أن لو أذن لها لم تدرك المشرق , قالت : ما أبعد المشرق رب من لي بالناس , حتى إذا صار الأفق كأنه طوق استأذنت في الرجوع , فقيل لها : اطلعي من مكانك ! فتطلع من مغربها . ثم قرأ : { يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها } . .. إلى آخر الآية . - حدثني المثنى , قال : ثنا أبو ربيعة فهد , قال : ثنا حماد , عن يحيى بن سعيد أبي حيان , عن الشعبي , أن ثلاثة نفر دخلوا على مروان بن الحكم , فذكر نحوه , عن عبد الله بن عمرو . - حدثنا الحسن بن يحيى , قال : أخبرنا عبد الرزاق , قال : أخبرنا معمر , قال : سمعت عاصم بن أبي النجود يحدث عن زر بن حبيش , عن صفوان بن عسال , قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن بالمغرب بابا مفتوحا للتوبة مسيرة سبعين عاما , لا يغلق حتى تطلع الشمس من نحوه " . 11062 - حدثنا ابن وكيع , قال : ثنا أبو خالد , عن حجاج , عن عاصم , عن زر بن حبيش , عن صفوان بن عسال , قال : إذا طلعت الشمس من مغربها , فيومئذ لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل . - حدثني المثنى , قال : ثنا أبو ربيعة فهد , قال : ثنا عاصم بن بهدلة , عن زر بن حبيش , قال : غدونا إلى صفوان بن عسال , فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم , قال : " إن باب التوبة مفتوح من قبل المغرب , عرضه مسيرة سبعين عاما , فلا يزال مفتوحا حتى تطلع من قبله الشمس " . ثم قرأ : { هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك } . .. إلى : { خيرا } . - حدثني الربيع بن سليمان , قال : ثنا شعيب بن الليث , قال : ثنا الليث , عن جعفر بن ربيعة , عن عبد الرحمن بن هرمز , أنه قال : قال أبو هريرة , قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من المغرب " , قال : " فإذا طلعت الشمس من المغرب آمن الناس كلهم وذلك حين لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل , أو كسبت في إيمانها خيرا " . 11063 - حدثنا الحسن بن يحيى , قال : أخبرنا عبد الرزاق , قال : أخبرنا معمر , عن أيوب , عن ابن سيرين , عن أبي هريرة , قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها قبل منه " . 11064 - حدثني المثنى , قال : ثنا فهد , قال : ثنا حماد , عن يونس بن عبيد , عن إبراهيم بن يزيد التيمي , عن أبي ذر , أن رسول الله صلى الله عليه وسلم , قال : " إن الشمس إذا غربت , أتت تحت العرش فسجدت , فيقال لها : اطلعي من حيث غربت ! " ثم قرأ هذه الآية : { هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة } . .. إلى آخر الآية . 11065 - حدثني المثنى , قال : ثنا يزيد بن هارون , عن سفيان بن حسين , عن الحكم , عن إبراهيم التيمي , عن أبيه , عن أبي ذر , قال : كنت ردف النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم على حمار , فنظر إلى الشمس حين غربت , فقال : " إنها تغرب في عين حمئة , تنطلق حتى تخر لربها ساجدة تحت العرش حتى يأذن لها , فإذا أراد أن يطلعها من مغربها حبسها , فتقول : يا رب إن مسيري بعيد , فيقول لها : اطلعي من حيث غربت ! فذلك حين لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل " . - حدثنا ابن وكيع , قال : ثنا عبدة , عن موسى بن المسيب , عن إبراهيم التيمي , عن أبيه , عن أبي ذر قال : نظر النبي صلى الله عليه وسلم يوما إلى الشمس فقال : " يوشك أن تجيء حتى تقف بين يدي الله , فيقول : ارجعي من حيث جئت ! فعند ذلك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل , أو كسبت في إيمانها خيرا " . 11066 - حدثني محمد بن سعد , قال : ثني أبي , قال : ثني عمي , قال : ثني أبي , عن أبيه , عن ابن عباس , قوله : { يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا } فهو أنه لا ينفع مشركا إيمانه عند الآيات , وينفع أهل الإيمان عند الآيات إن كانوا اكتسبوا خيرا قبل ذلك . قال ابن عباس : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم عشية من العشيات , فقال لهم : " يا عباد الله , توبوا إلى الله ! فإنكم توشكون أن تروا الشمس من قبل المغرب , فإذا فعلت ذلك حبست التوبة وطوي العمل وختم الإيمان " . فقال الناس : هل لذلك من آية يا رسول الله ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن آية تلكم الليلة أن تطول كقدر ثلاث ليال , فيستيقظ الذين يخشون ربهم فيصلون له , ثم يقضون صلاتهم والليل مكانه لم ينقض , ثم يأتون مضاجعهم فينامون , حتى إذا استيقظوا والليل مكانه , فإذا رأوا ذلك خافوا أن يكون ذلك بين يدي أمر عظيم , فإذا أصبحوا وطال عليهم طلوع الشمس . فبينا هم ينتظرونها إذ طلعت عليهم من قبل المغرب , فإذا فعلت ذلك , لم ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل " . - حدثنا القاسم , قال : ثنا الحسين , قال : ثني حجاج , عن ابن جريج , عن صالح مولى التوأمة , عن أبي هريرة , أنه سمعه يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها , فإذا طلعت ورآها الناس آمنوا كلهم أجمعون , فيومئذ لا ينفع نفسا إيمانها " . .. الآية . 11067 - وبه قال : حدثني حجاج , قال : قال ابن جريج : أخبرني ابن أبي عتيق , أنه سمع عبيد بن عمير يتلو : { يوم يأتي بعض آياته ربك لا ينفع نفسا إيمانها } قال : يقول : نتحدث والله أعلم أنها الشمس تطلع من مغربها . قال ابن جريج : وأخبرني عمرو بن دينار , أنه سمع عبيد بن عمير يقول ذلك . قال ابن جريج : وأخبرني عبد الله بن أبي مليكة , أنه سمع عبد الله بن عمرو يقول : إن الآية التي { لا ينفع نفسا إيمانها } إذا طلعت الشمس من مغربها . قال ابن جريج : وقال مجاهد ذلك أيضا . 11068 - حدثنا ابن وكيع , قال : ثنا أبي , عن شعبة , عن قتادة , عن زرارة بن أوفى , عن ابن مسعود : { يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها } قال : طلوع الشمس من مغربها . - حدثنا محمد بن بشار ومحمد بن المثنى , قالا : ثنا محمد بن جعفر , قال : ثنا شعبة , قال : سمعت قتادة يحدث عن زرارة بن أوفى , عن عبد الله بن مسعود في هذه الآية : { يوم يأتي بعض آيات ربك } قال : طلوع الشمس من مغربها . 11069 - حدثنا ابن بشار , قال : ثنا ابن أبي عدي وعبد الوهاب بن عوف , عن ابن سيرين , قال : ثني أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود , قال : كان عبد الله بن مسعود يقول : ما ذكر من الآيات فقد مضين غير أربع : طلوع الشمس من مغربها , ودابة الأرض , والدجال , وخروج يأجوج ومأجوج . والآية التي تختم بها الأعمال : طلوع الشمس من مغربها , ألم تر أن الله قال : { يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا } ؟ قال : فهي طلوع الشمس من مغربها . - حدثنا ابن بشار , قال : ثنا ابن أبي عدي , عن شعبة , عن سليمان , عن أبي الضحى , عن مسروق , قال : قال عبد الله : { يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها } قال : طلوع الشمس من مغربها مع القمر , كأنهما بعيران مقرونان . * قال شعبة : وحدثنا قتادة , عن زرارة , عن عبد الله بن مسعود : { يوم يأتي بعض آيات ربك } قال : طلوع الشمس من مغربها . - حدثنا ابن وكيع , قال : ثنا جرير , عن الأعمش , عن أبي الضحى , عن مسروق , عن عبد الله بن مسعود : { يوم يأتي بعض آيات ربك } قال : طلوع الشمس من مغربها مع القمر كالبعيرين المقترنين . - حدثنا ابن وكيع , قال : ثنا أبي , عن سفيان , عن منصور والأعمش , عن أبي الضحى , عن مسروق عن عبد الله : { يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها } قال : طلوع الشمس من مغربها مع القمر كالبعيرين القرينين . 11070 - وقال : ثنا أبي , عن إسرائيل وأبيه , عن أشعث بن أبي الشعثاء , عن أبيه , عن عبد الله , قال : التوبة مبسوطة ما لم تطلع الشمس من مغربها . 11071 - حدثنا بشر , قال : ثنا يزيد , قال : ثنا سعيد , عن قتادة , قال : ذكر لنا أن ابن أم عبد كان يقول : لا يزال باب التوبة مفتوحا حتى تطلع الشمس من مغربها , فإذا رأى الناس ذلك آمنوا , وذلك حين لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا . - حدثنا بشر , قال : ثنا عبد الله بن جعفر , قال : ثنا العلاء بن عبد الرحمن , عن أبيه , عن أبي هريرة , قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها , فإذا طلعت آمن الناس كلهم , فيومئذ لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل , أو كسبت في إيمانها خيرا " . - حدثنا ابن وكيع , قال : ثنا ابن عيينة , عن عمرو بن دينار , عن عبيد بن عمير : { يوم يأتي بعض آيات ربك } قال : طلوع الشمس من مغربها . 11072 - وقال : حدثنا أبي , عن الحسن بن عقبة أبي كبران , عن الضحاك : { يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها } قال : طلوع الشمس من مغربها . - حدثنا الحسن بن يحيى , قال : أخبرنا عبد الرزاق , قال : أخبرنا إسرائيل , قال : أخبرني أشعث بن أبي الشعثاء , عن أبيه , عن ابن مسعود , في قوله : { لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل } قال : لا تزال التوبة مبسوطة ما لم تطلع الشمس من مغربها . 11073 - حدثني محمد بن عمرو , قال : ثنا أبو عاصم , قال : ثنا عيسى , عن ابن أبي نجيح , عن مجاهد , في قول الله : { يوم يأتي بعض آيات ربك } قال : طلوع الشمس من مغربها . 11074 - حدثني يونس بن عبد الأعلى , قال : أخبرنا ابن وهب , قال : أخبرني أبو صخر , عن القرظي أنه كان يقول في هذه الآية : { يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل } يقول : إذا جاءت الآيات لم ينفع نفسا إيمانها , يقول : طلوع الشمس من مغربها . - حدثني الحارث , قال : ثنا عبد العزيز , قال : ثنا سفيان الثوري , عن عاصم بن أبي النجود , عن زر بن حبيش , عن صفوان بن عسال : { يوم يأتي بعض آيات ربك } قال : طلوع الشمس من مغربها . - حدثني الحارث , قال : ثنا عبد العزيز , قال : ثنا إسرائيل , عن أبي إسحاق , عن وهب بن جابر , عن عبد الله بن عمرو : { يوم يأتي بعض آيات ربك } قال : طلوع الشمس من مغربها . وقال آخرون : بل ذلك بعض الآيات الثلاثة : الدابة , ويأجوج ومأجوج , وطلوع الشمس من مغربها . ذكر من قال ذلك : 11075 - حدثنا ابن وكيع , قال : ثنا جعفر بن عون , عن المسعودي , عن القاسم , قال : قال عبد الله : التوبة معروضة على ابن آدم إن قبلها ما لم تخرج إحدى ثلاث : ما لم تطلع الشمس من مغربها , أو الدابة , أو فتح يأجوج ومأجوج . - حدثني يعقوب , قال : ثنا ابن علية , قال : ثنا المسعودي , عن القاسم بن عبد الرحمن , قال : قال عبد الله : التوبة معروضة على ابن آدم إن قبلها ما لم تخرج إحدى ثلاث : الدابة , وطلوع الشمس من مغربها , وخروج يأجوج ومأجوج . 11076 - حدثنا ابن وكيع , قال : ثنا أبي , عن سفيان , عن منصور , عن عامر , عن عائشة , قالت : إذا خرج أول الآيات طرحت الأقلام , وحبست الحفظة , وشهدت الأجساد على الأعمال . 11077 - حدثنا أبو كريب , قال : ثنا ابن فضيل , عن أبيه , عن أبي حازم , عن أبي هريرة , قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ثلاث إذا خرجت لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا : طلوع الشمس من مغربها , والدجال , ودابة الأرض " . 11078 - حدثنا بشر بن معاذ , قال : ثنا معاوية بن عبد الكريم , قال : ثنا الحسن , قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " بادروا بالأعمال ستا : طلوع الشمس من مغربها , والدجال والدخان , ودابة الأرض , وخويصة أحدكم , وأمر العامة " . 11079 - حدثنا بشر , قال : ثنا يزيد , قال : ثنا سعيد , عن قتادة , قال : ذكر أن نبي الله صلى الله عليه وسلم يقول , فذكر نحوه . وأولى الأقوال بالصواب في ذلك , ما تظاهرت به الأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : " ذلك حين تطلع الشمس من مغربها " . وأما قوله : { أو كسبت في إيمانها خيرا } فإنه يعني : أو عملت في تصديقها بالله خيرا من عمل صالح تصدق قيله , وتحققه من قبل طلوع الشمس من مغربها , لا ينفع كافرا لم يكن آمن بالله قبل طلوعها , كذلك إيمانه بالله إن آمن وصدق بالله ورسله , لأنها حالة لا تمتنع نفس من الإقرار بالله العظيم لهول الوارد عليهم من أمر الله , فحكم إيمانهم كحكم إيمانهم عند قيام الساعة ; وتلك حال لا يمتنع الخلق من الإقرار بوحدانية الله لمعاينتهم من أهوال ذلك اليوم ما ترتفع معه حاجتهم إلى الفكر والاستدلال والبحث والاعتبار , ولا ينفع من كان بالله وبرسله مصدقا ولفرائض الله مضيعا غير مكتسب بجوارحه لله طاعة إذا هي طلعت من مغربها أعماله إن عمل , وكسبه إن اكتسب , لتفريطه الذي سلف قبل طلوعها في ذلك . كما : 11080 - حدثني محمد بن الحسين , قال : ثنا أحمد بن المفضل , قال : ثنا أسباط , عن السدي { يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا } يقول : كسبت في تصديقها خيرا عملا صالحا , فهؤلاء أهل القبلة . وإن كانت مصدقة ولم تعمل قبل ذلك خيرا فعملت بعد أن رأت الآية لم يقبل منها . وإن عملت قبل الآية خيرا ثم عملت بعد الآية خيرا , قبل منها . 11081 - حدثت عن الحسين بن الفرج , قال : سمعت أبا معاذ , قال : ثنا عبيد بن سليمان , قال : سمعت الضحاك يقول , في قوله : { يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها } قال : من أدركه بعض الآيات وهو على عمل صالح مع إيمانه قبل الله منه العمل بعد نزول الآية كما قبل منه قبل ذلك .قل انتظروا إنا منتظرونالقول في تأويل قوله تعالى : { قل انتظروا إنا منتظرون } . يقول تعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم : قل يا محمد لهؤلاء العادلين بربهم الأوثان والأصنام : انتظروا أن تأتيكم الملائكة بالموت , فتقبض أرواحكم , أو أن يأتي ربك لفصل القضاء بيننا وبينكم في موقف القيامة , أو أن يأتيكم طلوع الشمس من مغربها , فتطوى صحائف الأعمال , ولا ينفعكم إيمانكم حينئذ إن آمنتم , حتى تعلموا حينئذ المحق منا من المبطل , والمسيء من المحسن , والصادق من الكاذب , وتتبينوا عند ذلك بمن يحيق عذاب الله وأليم نكاله , ومن الناجي منا ومنكم ومن الهالك , إنا منتظرو ذلك , ليجزل الله لنا ثوابه على طاعتنا إياه , وإخلاصنا العبادة له , وإفرادناه بالربوبية دون ما سواه , ويفصل بيننا وبينكم بالحق , وهو خير الفاصلين .
Commentary
The major portion of Surah Al-An` am has been revealed to correct the beliefs and deeds of the people of Makkah and the disbelievers of Arabia and to remove their doubts and to answer questions raised by them.
All through the Surah, specially in the previous verses, the people of Makkah and the rest of Arabia were given to understand that they had seen open signs and miracles at the hands of the Holy Prophet ﷺ . They had heard about the prophesies of past books and prophets about him. Then, they had themselves listened to the recitation of the Qur'an from one totally unlettered (Ummiyy) - a standing miracle on its own. Now the avenues of truth lay open before them. The argument of Allah Ta` ala stood conclusively established against them. Believing was all they needed to do. What else could it be they were waiting for before they would do that?
This subject was eloquently put in the cited verse by saying:
هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا أَن تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ
(They are waiting for nothing less than that the angels come to them or comes your Lord or come some signs of your Lord).
In other words, it means: ` Are these people waiting to believe only when the angels of death reach them, or are they waiting to be on the plains of Resurrection when Allah Ta` ala will come to decide destinies, or are they waiting to see some last signs of the coming of the fateful Day of Doom. That the most exalted Rabb of all shall appear on the Judgment Day has been mentioned in several verses of the Holy Qur'an. Speaking in the same terms, a verse from Surah Al-Baqarah says:
هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا أَن يَأْتِيَهُمُ اللَّـهُ فِي ظُلَلٍ مِّنَ الْغَمَامِ وَالْمَلَائِكَةُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ
They are looking forward to nothing but that Allah comes upon them in canopies of clouds with the angels ter is closed - 2:210.
The state in which Allah Ta` ala shall appear on the Judgment Day cannot be conceived by human imagination. Therefore, in the case of such verses, the standard creed of the noble ha-bah and righteous elders of the Muslim Ummah is that one should believe in what has been mentioned in the Qur'an, have faith in it, then resign the matter of how it shall come to pass to Divine knowledge. For instance, in the case of the verse quoted above, one should be certain that Allah Ta` ala will be present on the Day of Judgment - without having to worry about the state and orientation in which this would happen.
Next in the verse, it was said:
يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا
(The day some signs of your Lord come, the believing of a per-son will be of no use to him who had never believed before, or had not earned some good through his faith).
The warning given here is that, as soon as some of these signs of Allah appear, the doors of Taubah (repentance) will be closed. Anyone who had not come to believe before this happens will find his or her declaration of faith after that as unacceptable. As for a person who had believed before but had done nothing by way of good deeds will find that his or her act of Taubah and the resolve to be good in future deeds - after these signs - are not acceptable. In short, that will be ominous time when the Taubah of a disbeliever from his disbelief and the Taubah of a sinner from his sin and disobedience, even if offered, will not be accepted.
The reason is that 'Iman (faith) and Taubah (repentance) can be accepted only upto the time it remains within the choice of a person. Once Divine punishment and the reality of the-life-to-come become open to perception, every human being stands compelled to believe and abstain from sin. A faith under duress and a repentance under threat are not acceptable.
There are many verses of the Qur'an which mention how the people condemned to Hell will start wailing on arrival there. They will make big promises that should they be returned back to the mortal world, they would do nothing but believe and be good in deeds. But, the answer given to them will be: The time for belief and deed is over. What you are saying now is because you have no other choice. This is not valid.
Explaining this verse, the Holy Prophet ﷺ is reported to have said : When comes the last among the signs of the Qiyamah and the sun will rise from the West instead of the East seeing which the disbelievers of the whole world will start saying that they now believe. All those who had been disobedient will turn into the obedient ones. But, at that time, no believing and no repenting will remain worth accepting. (Al-Baghawi on authority from Sayyidna Abu Hurairah ؓ .
However, what we do know from the Qur'anic explanation is the fact that there will be the manifestation of some signs following which the door of Taubah (repentance) will be closed - no Taubah from a disbeliever or sinner will be accepted after that. But, the Qur'an itself has not made it clear as to what that sign is.
In the Tafsir of this verse, there is a Hadith narrated by Sayyidna Abu Hurairah رضی اللہ تعالیٰ عنہ appearing in Sahih al-Bukhari where the Holy Prophet ﷺ has been reported to have said:
` Qiyamah will not stand established until passes the event that the sun rises from the West. When people see this sign, they will all believe. This will be the time about which the Qur'an says - believing then will not benefit anyone.'
The following details about it have been reported in Sahib Muslim as based on a narration from Sayyidna Hudayfah ibn Usayd ؓ .
Once the Sahabah were talking among themselves about the signs of Qiyamah when the Holy Prophet ﷺ came in. At that time, he said: Qiyamah will not come in fact until you have seen ten signs: (1) The sun rising from the West, (2) a particular kind of smoke, (3) the animal of the earth, (4) the coming out of Gog and Magog, (5) the coming of ` Isa (علیہ السلام) (6) the coming of Anti-Christ (Dajjal), (7) the sinking of land at three places - in the East ..., (8) in the West, and ... (9) in the Arabian Peninsula, and (10) a fire which will emerge from an abyss in Eden and will move driving people ahead of it.
And in the Musnad of Ahmad, it has been reported on the authority of Sayyidna Ibn ` Umar ؓ that the Holy Prophet ﷺ said: Out of these signs, the first to come will be the rising of the sun from the West, and the appearance of the animal of the earth.
Imam Al-Qurtubi, in his Tazkirah, and Hafiz ibn Hajar, in Sharh al-Bukhari, while citing a narration from Sayyidna ` Abdullah ibn ` Umar ؓ have also reported that the Holy Prophet ﷺ said: After this event, that is, after the rising of the sun from the West, the world will keep surviving for one hundred and twenty years. (Ruh al Ma'ani)
After these details, there is a question. According to authentic religious reports, when Sayyidna ` Isa (علیہ السلام) will return to the world, he will invite people to believe. People would believe. Islam will become the religion of the world. It is obvious that, should believing at that time remain unacceptable, this call and the entry of people in the fold of Islam would become meaningless.
In Tafsir Ruh al-Ma'ani, commentator Alusi answers this by saying that the event of the sun rising from the West will take place after the passage of a long time since the appearance of Sayyidna ` Isa (علیہ السلام) - and that would be the time when the door of Taubah will close.
` Allamah Balqini and others say that it is not improbable that this prohibition of faith and repentance being unacceptable, as tied with the rising of the sun from the West, may not remain operative through the last period. It could be that this restriction changes after the pas-sage of some time, and faith and repentance start being acceptable again. (Ruh al-Ma'ani) (Allah knows best)
To sum up, it can be said that: Though, the sign after the appearance of which Taubah will not be acceptable has not been clarified in the present verse, but, from the statement of the Holy Prophet ﷺ ، it has become evident that it means the rising of the sun from the West.
Then, remains the question: Why has the Qur'an itself left it un-clarified? According to Tafsir Al-Bahr Al-Muhit, the very ambiguity of the Qur'an at this place is more suited to the task of putting heedless human beings on alert so that they could draw their essential lesson from all forthcoming events of ominous nature and hasten to repent and correct their course of life.
In addition to that, in this ambiguity and brevity, there is the ad-vantage that everyone will be alerted to the danger that the way the door of repentance shall be closed when the sun rises from the West for all human beings, the same way it happens in a miniaturized form when, for everyone personally and individually, the door of Taubah is shut close for one at the time of death. This phenomena has been de-scribed in another verse of the Holy Qur'an clearly as well:
وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّىٰ إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ
And Taubah is not accepted from those who keep committing sins until death visits one of them and they say, ` now I repent - 4-18.'
Explaining this, the Holy Prophet ﷺ said:
اِنَّ تَوبۃَ العَبدِ تُقبَلُ مَا لَم یُغرغِر
The Taubah of a servant of Allah continues being accepted until comes the agony of death (when Ruh comes into the throat and creates a recognizable, parting, hurtling, sound).
This tells us that at the time when man is taking his last breath and the soul is about to depart from the body - since angels of death come in sight - even then, repentance is not accepted. It is obvious enough that this state of affairs too is a significant sign from Allah. Therefore, included under this verse is this time of death as well as it is also in the saying of some ` Ulama' and other pious elders reported in Al-Bahr Al-Muhit: مَن مَاتَ فقَد قامت قِیَامَتہ that is, ` whoever dies, his Day of Doom (Qiyamah) has dawned at that very instant.' This is so because the place and time of deeds is all over. What one expects in return for his deeds in his mortal life, he would start seeing a sample from it right from the time he has been lowered into his grave. The Persian poet, Sa'ib has put it pithily in poetry:
تَوبَہ ہارا نفس باز پسیں دست زدست بیخبر دیر رسیدی درمحمل بستند
Your repentance after the last breath stands rejected Unaware man, you are late, the door of the beloved is closed.
Worth noting here is the nuance of the Arabic language in that it was first said in the verse اَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ (or come some signs of your Lord) and then, by repeating the same sentence, it was said: يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا (The day come some signs of your Lord, the believing of a person shall be of no use to him). It will be noticed that no pronoun has been used here to make the statement brief. This seems to suggest that: بَعْضُ آيَاتِ (Ba` edu Ayat: some signs) mentioned first are not the same as those mentioned in: بَعْضُ آيَاتِ (Ba` edu Ayat: some signs) of the second sentence, that is, they are different from each other. This may be a hint towards the substance of the narration from Sayyidna Hudhayfah ibn Usayd ؓ you have read a little earlier in which he has enumerated ten important signs of the coming of Qiyamah, the last of them being the rising of the sun from the West which is symbolic of the discontinuation of the acceptance of Taubah.
At the end of the verse, it was said: قُلِ انتَظِرُوا إِنَّا مُنتَظِرُونَ (Say, "Wait, of course, we are waiting" ). The address here is to the Holy Prophet ﷺ . He is being asked to tell those people that they, despite the arguments of Allah conclusively established against them, still wish to wait for death or the Day of Doom (Qiyamah), then, they are welcome to it. They can wait if they must. As for us, we too shall be waiting to see what their Rabb decides to do with them.