Verse display
قَالَ نُوحࣱ رَّبِّ إِنَّهُمۡ عَصَوۡنِی وَٱتَّبَعُوا۟ مَن لَّمۡ یَزِدۡهُ مَالُهُۥ وَوَلَدُهُۥۤ إِلَّا خَسَارࣰا ۝٢١
qāla nūḥun rabbi innahum ʿaṣawnī wa-ittabaʿū man lam yazid'hu māluhu wawaladuhu illā khasāra
Noah / Nuh (71:21)
Connections 5 single-source 2 commentators

Multi-source connections

No verses on this ayah are cited by 2 or more commentators using numeric S:A notation. All extracted references come from a single source's commentary.

Single-source mentions (5) cited by only one commentator
By commentator who cites how many verses on this ayah

Note: these connections are extracted from numeric S:A references inside the commentary text and are therefore biased toward mufassirun who use that notation. Prose-style references (e.g. "Surat al-Baqarah verse 30") will be added later, which should surface additional multi-source consensus.

Abdel Haleem

View translator profile →
Noah said, ‘My Lord, they have disobeyed me and followed those whose riches and children only increase their ruin
qāla nūḥun rabbi innahum ʿaṣawnī wa-ittabaʿū man lam yazid'hu māluhu wawaladuhu illā khasāra

Support the Author

As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.

Qur'an Tools

Tafsir Commentary

Noah said ‘My Lord they have disobeyed me and followed that is the riffraff and the paupers among them have followed those whose wealth and children namely their leaders who have been blessed with such things read wulduhu or waladuhu ‘whose children’ the first of which is said to be the plural of walad similar in pattern to khasab khushb or in fact it is said to be of the same meaning as walad but an alternative form as in the case of bukhl or bakhal ‘niggardliness’ only add to their loss to their insolence and disbelief.
قال نوح: ربِّ إن قومي بالغوا في عصياني وتكذيبي، واتبع الضعفاء منهم الرؤساء الضالين الذين لم تزدهم أموالهم وأولادهم إلا ضلالا في الدنيا وعقابًا في الآخرة، ومكر رؤساء الضلال بتابعيهم من الضعفاء مكرًا عظيمًا، وقالوا لهم: لا تتركوا عبادة آلهتكم إلى عبادة الله وحده، التي يدعو إليها نوح، ولا تتركوا وَدًّا ولا سُواعًا ولا يغوث ويعوق ونَسْرا - وهذه أسماء أصنامهم التي كانوا يعبدونها من دون الله، وكانت أسماء رجال صالحين، لما ماتوا أوحى الشيطان إلى قومهم أن يقيموا لهم التماثيل والصور؛ لينشطوا- بزعمهم- على الطاعة إذا رأوها، فلما ذهب هؤلاء القوم وطال الأمد، وخَلَفهم غيرهم، وسوس لهم الشيطان بأن أسلافهم كانوا يعبدون التماثيل والصور، ويتوسلون بها، وهذه هي الحكمة من تحريم التماثيل، وتحريم بناء القباب على القبور؛ لأنها تصير مع تطاول الزمن معبودة للجهال. وقد أضلَّ هؤلاء المتبوعون كثيرًا من الناس بما زيَّنوا لهم من طرق الغَواية والضلال. ثم قال نوح -عليه السلام-: ولا تزد- يا ربنا- هؤلاء الظالمين لأنفسهم بالكفر والعناد إلا بُعْدا عن الحق. فبسبب ذنوبهم وإصرارهم على الكفر والطغيان أُغرقوا بالطوفان، وأُدخلوا عقب الإغراق نارًا عظيمة اللهب والإحراق، فلم يجدوا من دون الله مَن ينصرهم، أو يدفع عنهم عذاب الله.
شكاهم إلى الله تعالى, وأنهم عصوه ولم يتبعوه فيما أمرهم به من الإيمان. وقال أهل التفسير: لبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما داعيا لهم وهم على كفرهم وعصيانهم. قال ابن عباس: رجا نوح عليه السلام الأبناء بعد الآباء; فيأتي بهم الولد بعد الولد حتى بلغوا سبع قرون, ثم دعا عليهم بعد الإياس منهم, وعاش بعد الطوفان ستين عاما حتى كثر الناس وفشوا. قال الحسن: كان قوم نوح يزرعون في الشهر مرتين; حكاه الماوردي. "واتبعوا من لم يزده ماله وولده إلا خسارا" يعني كبراءهم وأغنياءهم الذين لم يزدهم كفرهم وأموالهم وأولادهم إلا ضلالا في الدنيا وهلاكا في الآخرة. وقرأ أهل المدنية والشام وعاصم "وولده" بفتح الواو واللام. الباقون "ولده" بضم الواو وسكون اللام وهي لغة في الولد. ويجوز أن يكون جمعا للولد, كالفلك فإنه واحد وجمع. وقد تقدم.
وهكذا حاول نوح - عليه السلام - أن يصل إلى آذان قومه وإلى عقولهم وقلوبهم ، بشتى الأساليب الحكيمة ، والتوجيهات القويمة ، فى صبر طويل وإرشاد دائم .ولكن قومه كانوا قد بلغوا الغاية فى الغباء والجهالة والعناد والطغيان ، لذى نرى السورة الكريمة تحكى عن نوح - عليه السلام - ضراعته إلى ربه ، والتماسه منه - تعالى استئصال شأفتهم ، وقطع دابرهم ، لنستمع فى تدبر إلى قوله - تعالى - .( قَالَ نُوحٌ رَّبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي واتبعوا . . . ) .قوله - سبحانه - : ( قَالَ نُوحٌ رَّبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي واتبعوا . . ) كلام مستأنف . لأن ما سبقه يستدعى سؤالا تقديره : ماذا كانت عاقبة قوم نوح بعد أن نصحهم ووعظهم بتلك الأساليب المتعددة؟ فكان الجواب : ( قَالَ نُوحٌ ) - عليه السلام - بعد أن طال نصحه لقومه ، وبعد أن مكث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما ، وبعد أن يئس من إيمانهم وبعد أخبره - سبحانه - أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن .( قَالَ ) متضرعا إلى ربه ( رَّبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي ) أى : إن قومى قد عصونى وخالفوا أمرى ، وكرهوا صحبتى ، وأصروا واستكبروا استكبارا عظيما فى دعوتى .( واتبعوا مَن لَّمْ يَزِدْهُ مَالُهُ وَوَلَدُهُ إِلاَّ خَسَاراً ) أى : إنهم أصروا على معصيتى ، ولم يكتفوا بذلك بل بجانب إعراضهم عنى ، اتبعوا غيرى . . اتبعوا رؤساءهم أهل الأموال والأولاد الذين لم تزدهم النعم التى أنعمت بها عليهم إلا خسرانا وجحودا ، وضلالا فى الدنيا ، وعقوبة فى الآخرة .فالمراد بالذين لم يزدهم مالهم وولدهم إلا خسارا : أولئك الكبراء والزعماء الذين رزقهم الله المال والولد ، ولكنهم استعملوا نعمه فى معصيته لا فى طاعته .
وقوله: ( قَالَ نُوحٌ رَبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي ) فخالفوا أمري، وردّوا عليّ ما دعوتهم إليه من الهدى والرشاد ( وَاتَّبَعُوا مَنْ لَمْ يَزِدْهُ مَالُهُ وَوَلَدُهُ إِلا خَسَارًا ) يقول: واتبعوا في معصيتهم إياي من دعاهم إلى ذلك، ممن كثر ماله وولده، فلم تزده كثرة ماله وولده إلا خسارا، بُعدا من الله، وذهابا عن مَحَجَّة الطريق.واختلفت القرّاء في قراءة قوله: ( وَوَلَدُهُ ) فقرأته عامة قرّاء المدينة: ( وَوَلَدُهُ ) بفتح الواو واللام، وكذلك قرءوا ذلك في جميع القرآن. وقرأ ذلك عامة قرّاء الكوفة بضم الواو وسكون اللام، وكذلك كلّ ما كان من ذكر الولد من سورة مريم إلى آخر القرآن. وقرأ أبو عمرو كلّ ما في القرآن من ذلك بفتح الواو واللام في غير هذا الحرف الواحد في سورة نوح، فإنه كان يضمّ الواو منه.والصواب من القول عندنا في ذلك، أن كلّ هذه القراءات قراءات معروفات، متقاربات المعاني، فبأيّ ذلك قرأ القارئ فمصيب.
"قال نوح رب إنهم عصوني"، لم يجيبوا دعوتي، "واتبعوا من لم يزده ماله وولده إلا خساراً"، يعني: اتبع السفلة والفقراء القادة والرؤساء الذين لم يزدهم كثرة المال والولد إلا ضلالاً في الدنيا وعقوبة في الآخرة.
قَالَ نُوحٌ رَبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي وَاتَّبَعُوا مَنْ لَمْ يَزِدْهُ مَالُهُ وَوَلَدُهُ إِلَّا خَسَارًا (21) هذه الجملة بدل من جملة { قال رب إني دَعوت قومي } [ نوح : 5 ] بدلَ اشتمال لأن حكاية عصيان قومه إياه مما اشتملت عليه حكاية أنه دعاهم فيحتمل أن تكون المقالتان في وقت واحد جاء فيه نوح إلى مناجاة ربه بالجواب عن أمره له بقوله : { أنْذر قومك من قبل أن يأتيهم عذاب أليم } [ نوح : 1 ] فتكون إعادة فعل { قال } من قبيل ذكر عامل المبدل منه في البدل كقوله تعالى : { تكون لنا عيداً لأولنا وآخرنا } [ المائدة : 114 ] ، للربط بين كلاميه لطول الفصل بينهما .ويحتمل أن تكون المقالتان في وقتين جمعها القرآن حكاية لجوابيه لربه ، فتكون إعادة فعل { قال } لما ذكرنا مع الإِشارة إلى تباعد ما بين القولين .ويجوز أن تكون الجملة مستأنفة استئنافاً بيانياً لأن ما سبقها من قوله : { قال رب إني دعوت قومي إلى هنا مما يثير عجباً من حال قومه المحكي بحيث يتساءل السامع عن آخر أمرهم ، فابتدىء ذكر ذلك بهذه الجملة وما بعدها إلى قوله : أنصاراً } [ نوح : 25 ] . وتأخير هذا بعد عن قوله { قال رب إني دعوت قومي ليلاً ونهاراً } [ نوح : 5 ] ارتقاء في التذمر منهم لأن هذا حكاية حصول عصيانهم بعد تقديم الموعظة إليهم بقوله : { يرسل السماء عليكم مدراراً إلى قوله : سُبُلاً فجاجاً } [ نوح : 1120 ]وإظهار اسم { نوح } مع القول الثاني دون إضمارٍ لبعد معاد الضمير لو تحمَّله الفعل ، وهذا الخبر مستعمل في لازم معناه ، كما تقدم في قوله : { قال رب الخ . وتأكيد الخبر ب ( إن ) للاهتمام بما استعمل فيه من التحسر والاستنصار .ثم ذكر أنهم أخذوا بقول الذين يصدونهم عن قبول دعوة نوح ، أي اتبعوا سادتهم وقادتهم . وعدل عن التعبير عنهم بالكبراء ونحوه إلى الموصول لما تؤذن به الصلة من بطرهم نعمة الله عليهم بالأموال والأولاد ، فقلبوا النعمة عندهم موجب خسار وضلال .وأدمج في الصلة أنهم أهل أموال وأولاد إيماء إلى أن ذلك سبب نفاذ قولهم في قومهم وائتمار القوم بأمرهم : فأموالهم إذ أنفقوها لتأليف أتباعهم قال تعالى : { إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدّوا عن سبيل الله } [ الأنفال : 36 ] ، وأولادُهم أرهبوا بهم من يقاومهم .والمعنى : واتبعوا أهل الأموال والأولاد التي لم تزدهم تلك الأموال والأولاد إلاّ خساراً لأنهم استعملوها في تأييد الكفر والفساد فزادتهم خساراً إذ لو لم تكن لهم أموال ولا أولاد لكانوا أقل ارتكاباً للفساد قال تعالى : { وذرني والمكذبين أولي النعمة ومهلهم قليلاً } [ المزمل : 11 ] .والخسار : مستعار لحصول الشر من وسائلَ شأنُها أن تكون سبب خير كخسارة التاجر من حيث أراد الربح ، فإذا كان هؤلاء خاسرين فالذين يتبعونهم يكونون مثلهم في الخسارة وهم يحسبون أنهم أرشدوهم إلى النجاح .ومَا صْدَق { مَنْ } فريقٌ من القوم أهل مال وأولاد ازدادوا بذلك بطَراً دون الشكر وهم سادتهم
{ قَالَ نُوحٌ } شاكيا لربه: إن هذا الكلام والوعظ والتذكير ما نجع فيهم ولا أفاد.{ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي } فيما أمرتهم به { وَاتَّبَعُوا مَنْ لَمْ يَزِدْهُ مَالُهُ وَوَلَدُهُ إِلَّا خَسَارًا } أي: عصوا الرسول الناصح الدال على الخير، واتبعوا الملأ والأشراف الذين لم تزدهم أموالهم ولا أولادهم إلا خسارا أي: هلاكا وتفويتا للأرباح فكيف بمن انقاد لهم وأطاعهم؟!
قوله تعالى : قال نوح رب إنهم عصوني واتبعوا من لم يزده ماله وولده إلا خساراشكاهم إلى الله تعالى ، وأنهم عصوه ولم يتبعوه فيما أمرهم به من الإيمان . وقال أهل التفسير : لبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما داعيا لهم وهم على كفرهم وعصيانهم . قال ابن عباس : رجا نوح عليه السلام الأبناء بعد الآباء ; فيأتي بهم الولد بعد الولد حتى بلغوا سبع قرون ، ثم دعا عليهم بعد الإياس منهم ، وعاش بعد الطوفان ستين عاما حتى كثر الناس وفشوا . قال الحسن : كان قوم نوح يزرعون في الشهر مرتين ; حكاه الماوردي . واتبعوا من لم يزده ماله وولده إلا خسارا يعني كبراءهم وأغنياءهم الذين لم يزدهم كفرهم وأموالهم وأولادهم إلا ضلالا في الدنيا وهلاكا في الآخرة . وقرأ أهل المدينة والشام وعاصم : " وولده " بفتح الواو واللام . الباقون " ولده " بضم الواو وسكون اللام وهي لغة في الولد . ويجوز أن يكون جمعا للولد ، كالفلك فإنه واحد وجمع . وقد تقدم .
Why did people deny Noah’s pleas for reform? The reason for this was that they thought that, compared to the words of Noah, the utterances of those who had attained a higher status from the worldly point of view were more worth considering. The great ones of the time arrogantly rejected the call for Truth, while lesser mortals rejected it because the great ones had done so.
لَمْ تَرَ‌وْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّـهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا وَجَعَلَ الْقَمَرَ‌ فِيهِنَّ نُورً‌ا (Did you not see how Allah has created seven heavens one upon another, and has made the moon a light therein? ....71:15-16) These verses are adduced as proof positive of Divine Oneness and His power. He has created seven heavens, one on top of the other, and placed the moon as a light in them. The prepositional phrase in the verse apparently indicates that the moon is placed in the body of the heavens. The subject is fully discussed in Surah Al-Furqan under the following verse: تَبَارَ‌كَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُ‌وجًا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَ‌اجًا وَقَمَرً‌ا مُّنِيرً‌ا Glorious is the One who made stellar formations in the sky and placed therein a lamp (sun) and a bright moon. [ 25:61] Complaining about his people, Prophet Nuh (علیہ السلام) said: وَمَكَرُ‌وا مَكْرً‌ا كُبَّارً‌ا (and they devised an enormous plan....71:22). In other words, they hatched a mighty plot. They rejected the message and persecuted Prophet Nuh (علیہ السلام) . In addition, they let loose hooligans and hoodlums on him. They agreed that they will not abandon their gods, especially the five major idols whose names appear in the following verse:
(Noah said: My Lord!) O my Lord! (They have disobeyed me) regarding repentance and faith in Allah's divine Oneness (and followed) and obeyed (one whose) abundant (wealth and children increase him in naught save ruin) in the Hereafter; this refers to the chieftains of his folk;
Nuh complains to His Lord about His People's Response Allah says that Nuh turned to Allah to inform Allah - the All Knowing from Whom nothing escapes - that he presented the clear call, as mentioned previously, and the comprehensive invitation in various ways. He called them sometimes by encouragement and sometimes by intimidating warnings. Yet, they disobeyed him, opposed him, denied him and followed the children of the world. They were those who were heedless of the command of Allah and they possessed delights of wealth and children. However, these things (worldly benefits) were also for gradual punishment and temporary respite, not for honor or blessing. Thus, Allah says, وَاتَّبَعُواْ مَن لَّمْ يَزِدْهُ مَالُهُ وَوَلَدُهُ إِلاَّ خَسَاراً (and followed one whose wealth and children give him no increase but loss.) The meaning of Allah's statement, وَمَكَرُواْ مَكْراً كُبَّاراً (And they have plotted a mighty plot.) is that they plotted a deceptive plot for their followers tricking them into believing that they were following the truth and correct guidance. This is like what they will say to them on the Day of Judgement, بَلْ مَكْرُ الَّيْلِ وَالنَّهَارِ إِذْ تَأْمُرُونَنَآ أَن نَّكْفُرَ بِاللَّهِ وَنَجْعَلَ لَهُ أَندَاداً (Nay, but it was your plotting by night and day: when you orderd us to disbelieve in Allah and set up rivals to Him!) (34:33) For this reason He says here, The Idols of the People of Nuh and what happened to Him وَمَكَرُواْ مَكْراً كُبَّاراً - وَقَالُواْ لاَ تَذَرُنَّ ءَالِهَتَكُمْ وَلاَ تَذَرُنَّ وَدّاً وَلاَ سُوَاعاً وَلاَ يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْراً (And they have plotted a mighty plot. And they have said: `You shall not leave your gods, nor shall you leave Wadd, nor Suwa`, nor Yaghuth, and Ya`uq and Nasr.') These are the names of their idols which they used to worship besides Allah. Al-Bukhari recorded from Ibn `Abbas that he said, "The idols that were among the people of Nuh wound up among the Arabs afterwards. In reference to Wadd, it became the idol of the people of Kalb in the area of Dawmat Al-Jandal. Suwa` became the idol of the people of Hudhayl. Yaghuth became the idol of the people of Murad, then the people of Bani Ghutayf at Al-Juruf in the area of Saba' worshipped it after them. Ya`uq became the idol of the people of Hamdan. Nasr became the idol of the people of Himyar for the family of Dhu Kala`. These idols were all named after righteous men from the people of Nuh. Then when these men died, Shaytan inspired his (Nuh's) people to erect statues in honor of them at their gathering places where they used to come and sit, and to name these statues after these men (with their names). So they did this (as Shaytan suggested), but these statues were not worshipped until after those people (the ones who built them) had died and the knowledge was lost. Then, those statues were later worshipped." This has also been similarly reported from `Ikrimah, Ad-Dahhak, Qatadah and Ibn Ishaq. `Ali bin Abi Talhah reported from Ibn `Abbas that he said, "These are statues that were worshipped in the time of Nuh." Ibn Jarir recorded from Muhammad bin Qays that he said concerning Yaghuth, Ya`uq and Nasr, "They were righteous people between the time of Adam and Nuh, and they had followers who used to adhere to their guidance. Then, when they died, their companions who used to follow them said, `If we make images of them, it will increase our desire to perform worship when we remember them.' So they made images of them. Then, when those people died and other people came after them, Iblis approached them and said, `They (your predecessors) used to worship these statues and they were granted rain by their worship of them.' Thus, they (the latter people) worshipped them." The Supplication of Nuh against His People and for whoever believed in Him وَقَدْ أَضَلُّواْ كَثِيراً (And indeed they have led many astray.) meaning, by the idols that they took for worship, they mislead a large number of people. For verily, the worship of those idols continued throughout many generations until our times today, among the Arabs, the non-Arabs and all the groups of the Children of Adam. Al-Khalil (Prophet Ibrahim) said in his supplication, وَاجْنُبْنِى وَبَنِىَّ أَن نَّعْبُدَ الاٌّصْنَامَرَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ (And keep me and my sons away from worshipping idols."O my Lord! They have indeed led astray many among mankind...") (14:35,36) Allah then says, وَلاَ تَزِدِ الظَّـلِمِينَ إِلاَّ ضَلاَلاً (Grant no increase to the wrongdoers save error.) This is a supplication from him (Nuh) against his people due to their rebellion, disbelief and obstinacy. This is just as Musa supplicated against Fir`awn and his chiefs in his statement, رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَلِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُواْ حَتَّى يَرَوُاْ الْعَذَابَ الاٌّلِيمَ (Our Lord ! Destroy their wealth, and harden their hearts, so that they will not believe until they see the painful torment.) (10:88) Verily, Allah responded to the supplication of both of these Prophets concerning their people and He drowned their nations due to their rejection of what he (that Prophet) had come with. مِّمَّا خَطِيئَـتِهِمْ أُغْرِقُواْ فَأُدْخِلُواْ نَاراً فَلَمْ يَجِدُواْ لَهُمْ مِّن دُونِ اللَّهِ أَنصَاراً - وَقَالَ نُوحٌ رَّبِّ لاَ تَذَرْ عَلَى الاٌّرْضِ مِنَ الْكَـفِرِينَ دَيَّاراً - إِنَّكَ إِن تَذَرْهُمْ يُضِلُّواْ عِبَادَكَ وَلاَ يَلِدُواْ إِلاَّ فَاجِراً كَفَّاراً - رَّبِّ اغْفِرْ لِى وَلِوَلِدَىَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِىَ مُؤْمِناً وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَـتِ وَلاَ تَزِدِ الظَّـلِمِينَ إِلاَّ تَبَاراً