Verse display
وَإِذَا قِیلَ لَهُمُ ٱرۡكَعُوا۟ لَا یَرۡكَعُونَ ۝٤٨
wa-idhā qīla lahumu ir'kaʿū lā yarkaʿūn
The Emissaries, Winds Sent Forth / al-Mursalat (77:48)
Connections 22 single-source 2 commentators

Multi-source connections

No verses on this ayah are cited by 2 or more commentators using numeric S:A notation. All extracted references come from a single source's commentary.

Single-source mentions (22) cited by only one commentator

By commentator who cites how many verses on this ayah

Note: these connections are extracted from numeric S:A references inside the commentary text and are therefore biased toward mufassirun who use that notation. Prose-style references (e.g. "Surat al-Baqarah verse 30") will be added later, which should surface additional multi-source consensus.

Abdel Haleem

View translator profile →
When they are told, ‘Bow down in prayer,’ they do not do so
wa-idhā qīla lahumu ir'kaʿū lā yarkaʿūn

Support the Author

As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.

Qur'an Tools

Tafsir Commentary

For when it is said to them ‘Bow down!’ perform prayer they do not bow down they do not perform prayer.
وإذا قيل لهؤلاء المشركين: صلُّوا لله، واخشعوا له، لا يخشعون ولا يصلُّون، بل يصرُّون على استكبارهم.
أي إذا أمر هؤلاء الجهلة من الكفار أن يكونوا من المصلين مع الجماعة امتنعوا من ذلك واستكبروا عنه.
( وَإذَا قِيلَ لَهُمُ اركعوا لاَ يَرْكَعُونَ ) أى : وإذا قيل لهؤلاء المجرمين اركعوا فى الدنيا مع الراكعين ، وأدوا فريضة الصلاة مع الرسول صلى الله عليه وسلم ومع المؤمنين .إذا قيل لهم ذلك - على سبيل النصح والإِرشاد - صموا آذانهم ، وأصروا واستكبروا استكبارا ، وأبوا أن يصلوا مع المصلين .وعبر عن الصلاة بالركوع ، باعتبار أن الركوع من أهم أركانها ، فهو من باب التعبير بالجزء عن الكل .
وقوله: ( وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لا يَرْكَعُونَ ) يقول تعالى ذكره: وإذا قيل لهؤلاء المجرمين المكذّبين بوعيد الله أهل التكذيب به: اركعوا؛ لا يركعون.واختلف أهل التأويل في الحين الذي يقال لهم فيه، فقال بعضهم: يقال ذلك في الآخرة حين يُدعون إلى السجود فلا يستطيعون.* ذكر من قال ذلك:حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس قوله: ( وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لا يَرْكَعُونَ ) يقول: يُدْعون يوم القيامة إلى السجود فلا يستطيعون السجود من أجل أنهم لم يكونوا يسجدون لله في الدنيا.وقال آخرون: بل قيل ذلك لهم في الدنيا.* ذكر من قال ذلك:حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ( وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لا يَرْكَعُونَ ) عليكم بحسن الركوع، فإن الصلاة من الله بمكان. وقال قتادة عن ابن مسعود، أنه رأى رجلا يصلي ولا يركع، وآخر يجرّ إزاره، فضحك، قالوا: ما يُضحكك؟ قال: أضحكني رجلان، أما أحدهما فلا يقبل الله صلاته، وأما الآخر فلا ينظر الله إليه.وقيل: عُني بالركوع في هذا الموضع الصلاة.* ذكر من قال ذلك:حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: ( وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لا يَرْكَعُونَ ) قال: صَلَّوا.وأولى الأقوال في ذلك أن يقال: إن ذلك خبر من الله تعالى ذكره عن هؤلاء القوم المجرمين أنهم كانوا له مخالفين في أمره ونهيه، لا يأتمرون بأمره، ولا ينتهون عما نهاهم عنه.
"وإذا قيل لهم اركعوا" صلوا، "لا يركعون"، لا يصلون، وقال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما: إنما يقال لهم هذا يوم القيامة حين يدعون إلى السجود فلا يستطيعون.
وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ (48)يجوز أن يكون عطفاً على قوله : { للمكذبين } [ المرسلات : 47 ] ، والتقدير : والذين إذا قيل لهم اركعوا لا يركعون ، فإن ( آل ) الداخلة على الأوصاف المشتقة بمنزلة اسم الموصول غالباً ، ولذلك جعلها النحاة في عداد أسماء الموصول وجعلوا الوصف الداخلة عليه صلةً لها .ويجوز أن يكون عطفاً على جملة { كُلوا وتمتعوا قليلاً } [ المرسلات : 46 ] والانتقال من الخطاب إلى الغيبة التفات .وعلى كلا الوجهين فهو من الإِدماج لينعى عليهم مخالفتهم المسلمين في الأعمال الدالة على الإِيمان الباطننِ فهو كناية عن عدم إيمانهم لأن الصلاة عماد الدين ولذلك عُبر عن المشركين ب { الذين هم عن صلاتهم ساهون } [ الماعون : 5 ] .والمعنى : إذا قيل لهم آمنوا واركعوا لا يؤمنون ولا يَركعون كما كني عن عدم الإِيمان لما حكي عنهم في الآخرة { ما سلككم في سقر قالوا لم نكُ من المصلين ولم نك نطعم المسكين } [ المدثر : 42 44 ] إلى آخره .ويجوز أن يكون عطفاً على قوله : { إنكم مجرمون } [ المرسلات : 46 ] .وعلى الوجوه كلها يفيد تهديدهم لأنه معطوف على التكذيب أو على الإِجرام ، وكلاهما سبب للتهديد بجزاء السوء في يوم الفصل .وليس في الآية دليل على أن الكفار مخاطبون بفروع الشريعة لعدم تعيُّن معنى المصلين للذين يقيمون الصلاة .
ومن إجرامهم أنهم إذا أمروا بالصلاة التي هي أشرف العبادات، وقيل لهم: { ارْكَعُوا } امتنعوا من ذلك.فأي إجرام فوق هذا؟ وأي تكذيب يزيد على هذا؟"" Tafseer Al Saddi — al-Mursalat 77:49,Tafseer Al Saddi,Saddi,arabic,ar-tafseer-al-saddi,77,al-Mursalat,49,49,{ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ } ومن الويل عليهم أنهم تنسد عليهم أبواب التوفيق، ويحرمون كل خير، فإنهم إذا كذبوا هذا القرآن الكريم، الذي هو أعلى مراتب الصدق واليقين على الإطلاق. Tafseer Al Saddi — al-Mursalat 77:50,Tafseer Al Saddi,Saddi,arabic,ar-tafseer-al-saddi,77,al-Mursalat,50,50,{ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ } أبالباطل الذي هو كاسمه، لا يقوم عليه شبهة فضلا عن الدليل؟ أم بكلام كل مشرك كذاب أفاك مبين؟.فليس بعد النور المبين إلا دياجى الظلمات، ولا بعد الصدق الذي قامت الأدلة والبراهين على صدقه إلا الكذب الصراح والإفك المبين ، الذي لا يليق إلا بمن يناسبه.فتبا لهم ما أعماهم! وويحا لهم ما أخسرهم وأشقاهم!نسأل الله العفو والعافية [إنه جواد كريم. تمت]. Tafseer Al Saddi — an-Naba 78:1,Tafseer Al Saddi,Saddi,arabic,ar-tafseer-al-saddi,78,an-Naba,1,1,أي: عن أي شيء يتساءل المكذبون بآيات الله؟ Tafseer Al Saddi — an-Naba 78:2,Tafseer Al Saddi,Saddi,arabic,ar-tafseer-al-saddi,78,an-Naba,2,2,ثم بين ما يتساءلون عنه فقال: { عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ] Tafseer Al Saddi — an-Naba 78:3,Tafseer Al Saddi,Saddi,arabic,ar-tafseer-al-saddi,78,an-Naba,3,3,[الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ } أي: عن الخبر العظيم الذي طال فيه نزاعهم، وانتشر فيه خلافهم على وجه التكذيب والاستبعاد، وهو النبأ الذي لا يقبل الشك ولا يدخله الريب، ولكن المكذبون بلقاء ربهم لا يؤمنون، ولو جاءتهم كل آية حتى يروا العذاب الأليم. Tafseer Al Saddi — an-Naba 78:4,Tafseer Al Saddi,Saddi,arabic,ar-tafseer-al-saddi,78,an-Naba,4,4,{ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ } أي: سيعلمون إذا نزل بهم العذاب ما كانوا به يكذبون، حين يدعون إلى نار جهنم دعا، ويقال لهم: { هَذِهِ النَّارُ الَّتِي كُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ } Tafseer Al Saddi — an-Naba 78:5,Tafseer Al Saddi,Saddi,arabic,ar-tafseer-al-saddi,78,an-Naba,5,5,{ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ } أي: سيعلمون إذا نزل بهم العذاب ما كانوا به يكذبون، حين يدعون إلى نار جهنم دعا، ويقال لهم: { هَذِهِ النَّارُ الَّتِي كُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ } Tafseer Al Saddi — an-Naba 78:6,Tafseer Al Saddi,Saddi,arabic,ar-tafseer-al-saddi,78,an-Naba,6,6,أي: أما أنعمنا عليكم بنعم جليلة، فجعلنا لكم { الْأَرْضَ مِهَادًا } أي: ممهدة مهيأة لكم ولمصالحكم، من الحروث والمساكن والسبل. Tafseer Al Saddi — an-Naba 78:7,Tafseer Al Saddi,Saddi,arabic,ar-tafseer-al-saddi,78,an-Naba,7,7,{ وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا } تمسك الأرض لئلا تضطرب بكم وتميد. Tafseer Al Saddi — an-Naba 78:8,Tafseer Al Saddi,Saddi,arabic,ar-tafseer-al-saddi,78,an-Naba,8,8,{ وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجًا } أي: ذكورا وإناثا من جنس واحد، ليسكن كل منهما إلى الآخر، فتكون المودة والرحمة، وتنشأ عنهما الذرية، وفي ضمن هذا الامتنان، بلذة المنكح. Tafseer Al Saddi — an-Naba 78:9,Tafseer Al Saddi,Saddi,arabic,ar-tafseer-al-saddi,78,an-Naba,9,9,{ وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا } أي: راحة لكم، وقطعا لأشغالكم، التي متى تمادت بكم أضرت بأبدانكم، Tafseer Al Saddi — an-Naba 78:10,Tafseer Al Saddi,Saddi,arabic,ar-tafseer-al-saddi,78,an-Naba,10,10,فجعل الله الليل والنوم يغشى الناس لتنقطع حركاتهم الضارة، وتحصل راحتهم النافعة. Tafseer Al Saddi — an-Naba 78:11,Tafseer Al Saddi,Saddi,arabic,ar-tafseer-al-saddi,78,an-Naba,11,11,فجعل الله الليل والنوم يغشى الناس لتنقطع حركاتهم الضارة، وتحصل راحتهم النافعة. Tafseer Al Saddi — an-Naba 78:12,Tafseer Al Saddi,Saddi,arabic,ar-tafseer-al-saddi,78,an-Naba,12,12,{ وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا } أي: سبع سموات، في غاية القوة، والصلابة والشدة، وقد أمسكها الله بقدرته، وجعلها سقفا للأرض، فيها عدة منافع لهم، ولهذا ذكر من منافعها الشمس فقال: { وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا } Tafseer Al Saddi — an-Naba 78:13,Tafseer Al Saddi,Saddi,arabic,ar-tafseer-al-saddi,78,an-Naba,13,13,نبه بالسراج على النعمة بنورها، الذي صار كالضرورة للخلق، وبالوهاج الذي فيه الحرارة على حرارتها وما فيها من المصالح Tafseer Al Saddi — an-Naba 78:14,Tafseer Al Saddi,Saddi,arabic,ar-tafseer-al-saddi,78,an-Naba,14,14,{ وَأَنْزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ } أي: السحاب { مَاءً ثَجَّاجًا } أي: كثيرا جدا. Tafseer Al Saddi — an-Naba 78:15,Tafseer Al Saddi,Saddi,arabic,ar-tafseer-al-saddi,78,an-Naba,15,15,{ لِنُخْرِجَ بِهِ حَبًّا } من بر وشعير وذرة وأرز، وغير ذلك مما يأكله الآدميون.{ وَنَبَاتًا } يشمل سائر النبات، الذي جعله الله قوتا لمواشيهم. Tafseer Al Saddi — an-Naba 78:16,Tafseer Al Saddi,Saddi,arabic,ar-tafseer-al-saddi,78,an-Naba,16,16,{ وَجَنَّاتٍ أَلْفَافًا } أي: بساتين ملتفة، فيها من جميع أصناف الفواكه اللذيذة.فالذي أنعم عليكم بهذه النعم العظيمة ، التي لا يقدر قدرها، ولا يحصى عددها، كيف [تكفرون به و] تكذبون ما أخبركم به من البعث والنشور؟! أم كيف تستعينون بنعمه على معاصيه وتجحدونها؟"""
قوله تعالى : وإذا قيل لهم اركعوا لا يركعون أي إذا قيل لهؤلاء المشركين : اركعوا أي صلوا لا يركعون أي لا يصلون ; قاله مجاهد . وقال مقاتل : نزلت في ثقيف امتنعوا من الصلاة فنزل ذلك فيهم . قال مقاتل : قال لهم النبي - صلى الله عليه وسلم - : " أسلموا " وأمرهم بالصلاة فقالوا : لا ننحني فإنها مسبة علينا ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : لا خير في دين ليس فيه ركوع ولا سجود .يذكر أن مالكا - رحمه الله - دخل المسجد بعد صلاة العصر ، وهو ممن لا يرى الركوع بعد العصر ، فجلس ولم يركع ، فقال له صبي : يا شيخ قم فاركع . فقام فركع ولم يحاجه بما يراه مذهبا ، فقيل له في ذلك ، فقال : خشيت أن أكون من الذين إذا قيل لهم اركعوا لا يركعون .وقال ابن عباس : إنما يقال لهم هذا في الآخرة حين يدعون إلى السجود فلا يستطيعون . قتادة : هذا في الدنيا . ابن العربي : هذه الآية حجة على وجوب الركوع وإنزاله ركنا في الصلاة وقد انعقد الإجماع عليه ، وظن قوم أن هذا إنما يكون في القيامة وليست بدار تكليف فيتوجه فيها أمر يكون عليه ويل وعقاب ، وإنما يدعون إلى السجود كشفا لحال الناس في الدنيا ، فمن كان لله يسجد يمكن من السجود ، ومن كان يسجد رثاء لغيره صار ظهره طبقا واحدا . وقيل : أي إذا قيل لهم اخضعوا للحق لا يخضعون ، فهو عام في الصلاة وغيرها وإنما ذكر الصلاة ، لأنها أصل الشرائع بعد التوحيد . وقيل : الأمر بالإيمان لأنها لا تصح من غير إيمان .
God’s bounties exist in the present world for the purpose of putting human beings to the test and only for a limited period of time. God’s bounties will appear in the Hereafter in an ideal form and will be eternal. Today, everybody shares those bounties. But the bounties of the Hereafter will be shared only by those who were obedient when they had freedom, who bowed down when they were not compelled to do so. Those who accept the Truth purely on the strength of arguments, and as a matter of faith, deserve Paradise, while those who submit to the divine will only after experiencing the wrath of God will be cast into Hell.
وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْ‌كَعُوا لَا يَرْ‌كَعُونَ (And when it is said to them, "Bow down", they do not bow down...77:48) According to most commentators, the word ruku' is used here in its primitive sense 'to bow down and submit'. The verse signifies that when they were told to submit to the Divine commands, they refused to comply. Some scholars take the word ruku` in its technical sense and interpret the verse to signify 'when they are called to prayer, they refused to pray.' The ruku` is a part of the prayer, but it refers here to the whole prayer. [ Ruh ]
(When it is said unto them) to the disbelievers when they were in the life of the world: (Bow down) submit to Allah by believing in His divine Oneness, (they bow not down!) they did not submit to Allah by accepting His divine Oneness; it is also said that they will be asked to do so in the Hereafter, when Allah will say to them: " bow down, if you are truthful that you believed in that which you now claim " , this is because they said: " By Allah, our Lord, we were not idolaters ". But they will not be able to bow down and their bodies will remain erect and stiff. It is also said that this verse was revealed about Thaqif who said: " we will not bend down to bow or prostrate ".
وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ ** (Woe that Day to the deniers!) **(41. Verily, those who had Taqwa, shall be amidst shades and springs.) (42. And fruits, such as they desire.) (43. "Eat and drink comfortably for that which you used to do.") (44. Verily, thus We reward the Muhsinin.) (45. Woe that Day to the deniers!) (46. Eat and enjoy yourselves for a little while. Verily, you are criminals.) (47. Woe that Day to the deniers!) (48. And when it is said to them: "Bow down yourself!" They bow not down.) (49. Woe that Day to the deniers!)(50. Then in what statement after this will they believe) The Final Abode for Those Who have Taqwa Allah informs that His servants who have Taqwa and worship Him by performing the obligations and abandoning the forbidden things, will be in gardens and springs on the Day of Judgement. This means they will be in the opposite condition of the wretched people, who will be in shades of Al-Yahmum, which is purtrid, black smoke. Allah says, وَفَوَكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ (And fruits, such as they desire.) meaning, and from other types of fruits, they will have whatever they request. كُلُواْ وَاشْرَبُواْ هَنِيئَاً بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (Eat and drink comfortably for that which you used to do.) meaning, this will be said to them out of kindness for them. Reestablishing what He has previously mentioned, Allah says; إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِى الْمُحْسِنِينَ (Verily, thus We reward the Muhsinin.) meaning, `this is Our reward for whoever does good deeds.' وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ (Woe that Day to the deniers!) A Threat for Whoever denies the Day of Judgement Allah says, كُلُواْ وَتَمَتَّعُواْ قَلِيلاً إِنَّكُمْ مُّجْرِمُونَ (Eat and enjoy yourselves for a little while. Verily, you are criminals.) This is an address to the deniers of the Day of Judgement. It is commanding them with a command of threat and intimidation. Allah says, s كُلُواْ وَتَمَتَّعُواْ قَلِيلاً (Eat and enjoy yourselves for a little while.) meaning, for a period of time that is short, small and brief. إِنَّكُمْ مُّجْرِمُونَ (Verily, you are criminals.) meaning, then you all will be driven to the fire of Hell which has already been mentioned. وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ (Woe that Day to the deniers!) This is similar to Allah's statement, نُمَتِّعُهُمْ قَلِيلاً ثُمَّ نَضْطَرُّهُمْ إِلَى عَذَابٍ غَلِيظٍ (We let them enjoy for a little while, then in the end We shall oblige them to a great torment.) (31:24) Allah also says, قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ - مَتَـعٌ فِى الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ نُذِيقُهُمُ الْعَذَابَ الشَّدِيدَ بِمَا كَانُواْ يَكْفُرُونَ (Verily, those who invent a lie against Allah, will never be successsful. (A brief) enjoyment in this world! And then unto Us will be their return, then We shall make them taste the severest torment because they used to disbelieve.) (10:69,70) Then Allah says, وَإذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُواْ لاَ يَرْكَعُونَ (And when it is said to them: "Bow down yourself!" They bow not down.) meaning, when these ignorant disbelievers are ordered to pray with the congregation (of believers), they refuse and turn away from it arrogantly. Thus, Allah says, وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ (Woe that Day to the deniers!) Then Allah says, فَبِأَىِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ (Then in what statement after this will they believe) meaning, if they do not believe in this Qur'an, then what talk will they believe in This is as Allah says, فَبِأَىِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَءايَـتِهِ يُؤْمِنُونَ (Then in which speech after Allah and His Ayat will they believe) (45: 6) This is the end of the Tafsir of Surat Al-Mursalat, and all praise and thanks are due to Allah. He is the Giver of success and security.