The Command to collect the Zakah and Its Benefits
Allah commanded His Messenger to take Sadaqah from the Muslims' money to purify and sanctify them with it. This Ayah is general, even though some said that it refers specifically to those who mixed good and evil deeds, who admitted to their errors. Some bedouin later thought that paying Zakah to the Leader was not legislated except to the Messenger ﷺ himself, using this Ayah as evidence,
خُذْ مِنْ أَمْوَلِهِمْ صَدَقَةً
(Take Sadaqah from their wealth.) Abu Bakr As-Siddiq and other Companions refuted this ill comprehension and fought against them until they paid the Zakah to the Khalifah, just as they used to pay it to the Messenger of Allah ﷺ. As-Siddiq said, "By Allah! If they abstain from paying a bridle that they used to pay to the Messenger of Allah ﷺ, I will fight them for refraining from paying it." Allah's statement,
وَصَلِّ عَلَيْهِمْ
(and Salli for them), means, supplicate for them, and ask Allah to forgive them. In the Sahih, Muslim recorded that `Abdullah bin Abi Awfa said, "Whenever the Prophet was brought charity, he used to invoke Allah for those who brought it. My father also brought his charity and the Prophet said,
«اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى آلِ أَبِي أَوْفَى»
(O Allah! I invoke You for the family of Abu Awfa.)" Allah's statement,
إِنَّ صَلَوَتَكَ سَكَنٌ لَّهُمْ
(Verily, your Salat are a Sakan for them), means, a mercy for them, according to Ibn `Abbas. Allah said next,
وَاللَّهُ سَمِيعٌ
(and Allah is All-Hearer,) of your invocation (O Muhammad),
عَلِيمٌ
(All-Knower.) in those who deserve your invocation on their behalf, who are worthy of it. Allah said,
أَلَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَـتِ
(Know they not that Allah accepts repentance from His servants and accepts the Sadaqat) This Ayah encourages reverting to repentance and giving charity, for each of these actions erases, deletes and eradicate sins. Allah states that He accepts the repentance of those who repent to Him, as well as charity from pure resources, for Allah accepts it with His Right Hand and raises it for its giver until even a date becomes as large as Mount Uhud. Abu Hurayrah narrated that the Messenger of Allah ﷺ said,
«إِنَّ اللهَ يَقْبَلُ الصَّدَقَةَ وَيَأْخُذُهَا بِيَمِينِهِ فَيُرَبِّيهَا لِأَحَدِكُمْ كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ مُهْرَهُ، حَتَّى إِنَّ اللُّقْمَةَ لَتَكُونُ مِثْلَ أُحُد»
(Verily, Allah accepts charity, receives it in His Right Hand and develops it for its giver, just as one of you raises his pony, until the bite of food becomes as large as Uhud.) wThe Book of Allah, the Exalted and Most Honored, testifies to this Hadith,
أَلَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَـتِ
(Know they not that Allah accepts repentance from His servants and accepts the Sadaqat), and,
يَمْحَقُ اللَّهُ الْرِّبَواْ وَيُرْبِى الصَّدَقَـتِ
(Allah will destroy Riba and will give increase for Sadaqat.) 2:276 `Abdullah bin Mas`ud said, "Charity falls in Allah's Hand before it falls in the needy's hand," he then recited this Ayah,
أَلَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَـتِ
(Know they not that Allah accepts repentance from His servants and accepts the Sadaqat).
Do they not know that God is He Who accepts repentance from His servants and takes accepts the voluntary alms and that God is He Who is the Relenting to His servants by accepting their repentance and the Merciful? to them the interrogative is intended as an affirmative statement and is meant to incite them to offer repentance and charity.
ألم يعلم هؤلاء المتخلفون عن الجهاد وغيرهم أن الله وحده هو الذي يقبل توبة عباده، ويأخذ الصدقات ويثيب عليها، وأن الله هو التواب لعباده إذا رجعوا إلى طاعته، الرحيم بهم إذا أنابوا إلى رضاه؟
وقوله " ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات " هذا تهييج إلى التوبة والصدقة اللتين كل منهما يحط الذنوب ويمحصها ويمحقها وأخبر تعالى أن كل من تاب إليه تاب عليه ومن تصدق بصدقة من كسب حلال فإن الله تعالى يتقبلها بيمينه فيربيها لصابحها حتى تصير التمرة مثل أحد كما جاء بذلك الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم كما قال الثوري ووكيع كلاهما عن عباد بن منصور عن القاسم بن محمد أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم " إن الله يقبل الصدقة ويأخذها بيمينه فيربيها لأحدكم كما يربي أحدكم مهره حتى إن اللقمة لتكون مثل أحد " وتصديق ذلك في كتاب الله عز وجل " ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات " وقوله " يمحق الله الربا ويربي الصدقات " وقال الثوري والأعمش كلاهما عن عبدالله بن السائب عن عبدالله بن أبي قتادة قال: قال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه إن الصدقة تقع في يد الله عز وجل قبل أن تقع في يد السائل ثم قرأ هذه الآية " ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات ". وقد روى ابن عساكر في تاريخه في ترجمة عبدالله بن الشاعر السكسكي الدمشقي وأصله حمصي وكان أحد الفقهاء روى عن معاوية وغيره وحكى عنه حوشب بن سيف السكسكي الحمصي قال غزا الناس في زمان معاوية رضي الله عنه وعليهم عبدالرحمن بن خالد بن الوليد فغل رجل من المسلمين مائة دينار رومية. فلما قفل الجيش ندم وأتى الأمير فأبى أن يقبلها منه وقال: قد تفرق الناس ولن أقبلها منك حتى تأتي الله بها يوم القيامة فجعل الرجل يأتي الصحابة فيقولون له مثل ذلك فلما قدم دمشق ذهب إلى معاوية ليقبلها منه فأبى عليه فخرج من عنده وهو يبكي ويسترجع فمر بعبدالله ابن الشاعر السكسكي فقال له ما يبكيك؟ فذكر له أمره فقال له أو مطيعي أنت؟ فقال نعم فقال اذهب إلى معاوية فقل له اقبل مني خمسك فادفع إليه عشرين دينارا وانظر إلى الثمانين الباقية فتصدق بها عن ذلك الجيش فإن الله يقبل التوبة عن عباده وهو أعلم بأسمائهم ومكانهم ففعل الرجل فقال معاوية رضي الله عنه لأن أكون أفتيته بها أحب إلي من كل شيء أملكه أحسن الرجل.
ثم حرضهم - سبحانه - على التوبة النصوح ، وحثهم على بذل الصدقات فقال : ( أَلَمْ يعلموا أَنَّ الله هُوَ يَقْبَلُ التوبة عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصدقات . . . ) .أى : ألم يعلم هؤلاء التائبون من ذنوبهم ، أن الله - تعالى - وحده ، هو الذى يقبل التوبة الصادقة من عباده المخلصين ، وأنه - سبحانه - هو الذى " يأخذ الصدقات " .أى : يتقبلها من أصحابها قبول من يأخذ شيئا ليؤدى بدله : فالتعبير بالأخذ للترغيب فى بذل الصدقات ، ودفعها للفقراء . والاستفهام للتقرير والتحضيض على تجديد التوبة وبذل الصدقة .وقوله : ( وَأَنَّ الله هُوَ التواب الرحيم ) تذييل قصد به تقرير ما قبله وتأكيده .أى : وأن الله وحده هو الذى يقل توبة المرة بعد الأخرى ، وأنه هو الواسع الرحمة بهم ، الكثير المغفرة لهم :قال ابن كثير : قوله : ( أَلَمْ يعلموا أَنَّ الله هُوَ يَقْبَلُ التوبة عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصدقات ) هذا تهييج إلى التوبة والصدقة اللتين كل منهما يحط الذنوب ويمحقها ، وأخبر - تعالى - أن كل من تاب إليه تاب عليه ، ومن تصدق بصدقة من كسب حلال فإن الله يتقبلها بيمينه ، فيربيها لصاحبها حتى تصير الثمرة مثل أحد ، كل جاء بذلك الحديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .فعن أبى هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " إن الله يقبل الصدقة ويأخذها بيمينه فيربيها لأحدكم كما يربى أحدكم مهره ، حتى إن اللقمة لتكون مثل أحد " وتصديق ذلك فى كتاب الله قوله : ( أَلَمْ يعلموا أَنَّ الله هُوَ يَقْبَلُ التوبة عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصدقات ) . وقوله : ( يَمْحَقُ الله الربا وَيُرْبِي الصدقات ) وعن عبد الله بن مسعود قال : إن الصدقة تقع فى يد الله - تعالى - قبل أن تقع فى يد السائل ، ثم قرأ هذه الآية . ( أَلَمْ يعلموا أَنَّ الله هُوَ يَقْبَلُ التوبة عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصدقات . . . ) .
القول في تأويل قوله : أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (104)قال أبو جعفر: وهذا خبرٌ من الله تعالى ذكره، أخبر به المؤمنين به: أن قبول توبة من تاب من المنافقين، وأخذ الصدقة من أموالهم إذا أعطوها، ليسا إلى نبيّ الله صلى الله عليه وسلم = وأن نبيَّ الله حين أبى أن يطلق من ربط نفسه بالسواري من المتخلفين عن الغزو معه، وحين ترك قبول صدقتهم بعد أن أطلق الله عنهم حين أذن له في ذلك، إنما فعل ذلك من أجل أن ذلك لم يكن إليه صلى الله عليه وسلم, وأن ذلك إلى الله تعالى ذكره دون محمد, وأن محمدًا إنما يفعل ما يفعل من تركٍ وإطلاقٍ وأخذِ صدقةٍ وغير ذلك من أفعاله بأمر الله. فقال جل ثناؤه: ألم يعلم هؤلاء المتخلفون عن الجهاد مع المؤمنين، الموثقو أنفسهم بالسواري, القائلون: " لا نُطلق أنفسنا حتى يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الذي يطلقنا ", السَّائلو رسولِ الله صلى الله عليه وسلم أخذَ صدقة أموالهم، أنَّ ذلك ليس إلى محمد, وأن ذلك إلى الله, وأن الله هو الذي يقبل توبة من تاب من عباده أو يردُّها, ويأخذ صدقة من تصدَّق منهم أو يردُّها عليه دون محمد, فيوجِّهوا توبتهم وصدقتهم إلى الله, ويقصدوا بذلك قصدَ وجهه دون محمد وغيره, ويخلصوا التوبة له، ويريدوه بصدقتهم, ويعلموا أن الله هو التواب الرحيم؟ = يقول: المراجع لعبيده إلى العفو عنه إذا رجعوا إلى طاعته, الرحيم بهم إذا هم أنابوا إلى رضاه من عقابه. (46)* * *وكان ابن زيد يقول في ذلك ما: -17162- حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، قال ابن زيد: قال الآخرون = يعني الذين لم يتوبوا من المتخلفين: هؤلاء، يعني الذين تابوا، كانوا بالأمس معنا لا يكلَّمون ولا يجالَسون, فما لهم؟ فقال الله: (إن الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات وأن الله هو التواب الرحيم). (47)17163- حدثنا محمد بن المثنى قال، حدثنا محمد بن جعفر قال، حدثنا شعبة قال، أخبرني رجل كان يأتي حمادًا ولم يجلس إليه = قال شعبة: قال العوام بن حوشب: هو قتادة, أو ابن قتادة, رجل من محارب = قال: سمعت عبد الله بن السائب = وكان جاره = قال: سمعت عبد الله بن مسعود يقول: ما من عبدٍ تصدق بصدقة إلا وقعت في يد الله, فيكون هو الذي يضعُها في يد السائل. وتلا هذه الآية: (هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات). (48)17164- حدثنا الحسن بن يحيى قال، أخبرنا عبد الرزاق قال، أخبرنا الثوري, عن عبد الله بن السائب, عن عبد الله بن أبي قتادة المحاربي, عن عبد الله بن مسعود قال: ما تصدَّق رجلٌ بصدقة إلا وقعت في يد الله قبل أن تقع في يد السائل، وهو يضعها في يد السائل. ثم قرأ: (ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات). (49)17165- حدثنا أحمد بن إسحاق قال، حدثنا أبو أحمد قال، حدثنا سفيان, عن عبد الله بن السائب, عن عبد الله بن أبي قتادة, عن ابن مسعود, بنحوه. (50)17166- حدثنا ابن حميد قال، حدثنا جرير, عن الأعمش, عن عبد الله بن السائب, عن عبد الله بن أبي قتادة قال، قال عبد الله: إن الصدقة تقع في يد الله قبل أن تقع في يد السائل. ثم قرأ هذه الآية: (هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات) (51)17168- حدثنا أبو كريب [قال، حدثنا وكيع] قال، حدثنا عباد بن منصور، عن القاسم: أنه سمع أبا هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله يقبل الصدقة ويأخذها بيمينه, فيربِّيها لأحدكم كما يربِّي أحدكم مُهْرَه, حتى إن اللقمة لتصيرُ مثل أُحُدٍ. وتصديق ذلك في كتاب الله: ( هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات)، (52) و يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ ، (53) [سورة البقرة: 276]17169- حدثنا سليمان بن عمر بن الأقطع الرَّقي قال، حدثنا ابن المبارك, عن سفيان, عن عباد بن منصور, عن القاسم, عن أبي هريرة, ولا أراه إلا قد رفعه قال: إن الله يقبل الصدقة = ثم ذكر نحوه. (54)17170- حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال، حدثنا محمد بن ثور, عن معمر, عن أيوب, عن القاسم بن محمد، عن أبي هريرة قال: إن الله يقبل الصدقة إذا كانت من طيِّب, ويأخذها بيمينه, وإن الرّجل يتصدق بمثل اللقمة, فيربِّيها الله له كما يربِّي أحدكم فصيله أو مُهْره, فتربو في كف الله = أو قال: في يد الله = حتى تكون مثل الجبل. (55)17171- حدثنا بشر قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد, عن قتادة قوله: (ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات)، ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: " والذي نفس محمد بيده, لا يتصدق رجلٌ بصدقة فتقع في يد السائل، حتى تقع في يد الله!17172- حدثني المثنى قال، حدثنا عبد الله بن صالح قال، حدثني معاوية, عن علي, عن ابن عباس: (وأن الله هو التواب الرحيم)، يعني: إن استقاموا.----------------------الهوامش :(46) انظر تفسير " التوبة " ، " التواب " ، " الرحيم " ، فيما سلف من فهارس اللغة ( توب ) ، ( رحم ) .(47) انظر تفسير " التوبة " ، " التواب " ، " الرحيم " ، فيما سلف من فهارس اللغة ( توب ) ، ( رحم ) .(48) الأثر : 17163 - " قتادة " ، أو " ابن قتادة " ، رجل من محارب . لم أجده هكذا .ولم أجد أحدًا تكلم في أمره أو ذكره . وصريح هذا الإسناد يدل على أن " قتادة " أو " ابن قتادة " المحاربي ، هذا ، هو الذي أخبر شعبة ، وهو الذي كان يأتي حمادًا ، ولم يجلس إليه ، وأنه هو الذي سمع من عبد الله بن السائب ، وكان جاره ، وأن " عبد الله بن السائب " هو الذي سمع من عبد الله ابن مسعود . وهذا إشكال :فإن " عبد الله بن السائب " ، هو " عبد الله بن السائب الكندي " ، روى عن أبيه ، وزادان الكندي . وعبد الله بن معقل بن مقرن ، وعبد الله بن قتادة المحاربي ( كما سيأتي في الآثار التالية ) . وروى عنه الأعمش ، وأبو إسحاق الشيباني ، والعوام بن حوشب ، وسفيان الثوري . وهو ثقة ، مترجم في التهذيب ، وابن أبي حاتم 2 2 75 ، ولم يذكروا له رواية عن ابن مسعود كما ترى ، بل ذكروا روايته عن " عبد الله بن قتادة المحاربي " ، كما سيأتي في الآثار التالية .فأنا أخشى أن يكون في إسناد هذا الخبر شيء ، بدلالة الآثار التي تليه ، وهي مستقيمة على ما ذكر في كتب الرجال ، وأخشى أن يكون شعبة سمعه عن رجل كان يأتي حمادًا ولم يجلس إليه ، عن عبد الله بن السائب ، عن قتادة ، أو ابن قتادة ، رجل من محارب = ثم سمعه من العوام بن حوشب ، عن عبد الله بن السائب ، عن قتادة ، أو قتادة ، رجل من محارب = وأن يكون الناسخ قد أفسد الإسناد . وانظر الكلام على " عبد الله بن أبي قتادة المحاربي " أو " عبد الله بن قتادة " في التعليق على الآثار التالية .(49) الآثار : 17164 - 17166 - " عبد الله بن السائب الكندي " ، مضى في التعليق السالف .وأما " عبد الله بن أبي قتادة المحاربي " ، فهو هكذا في جميعها ، إلا في رقم : 17165 ، فإنه في المخطوطة : " عبد الله بن قتادة " ، ولكن ناشر المطبوعة زاد " أبي " من عند نفسه .وأما كتب التراجم ، فلم تذكر سوى " عبد الله بن قتادة المحاربي " ، ترجم له ابن أبي حاتم 2 2 141 وقال : " روي عن عبد الله بن مسعود ، روى عنه عبد الله بن السائب ، سمعت أبي يقول ذلك " . وترجم له أيضا الحافظ ابن حجر في تعجيل المنفعة : 233 ، وقال : " عن ابن مسعود ، وعنه عبد الله بن السائب , وثقه ابن حبان " ، ثم قال : " كلام البخاري يدل على أنه لم يرو شيئًا مسندا فإنه قال : روي عن ابن مسعود قوله في الصدقة ، قاله الثوري ، عن عبد الله بن السائب ، عنه " .وأما " عبد الله بن أبي قتادة " ، فلم أجد ذكره هكذا إلا في تفسير أبي جعفر .وهذا الخبر ذكره السيوطي في الدر المنثور 1 : 275 ، ونسبه إلى عبد الرزاق ، والحكيم الترمذي في نوادر الأصول ، وابن أبي حاتم ، والطبراني .وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 3 : 111 ، وقال : " رواه الطبراني في الكبير ، وفيه : عبد الله بن قتادة المحاربي ، لم يضعفه أحد ، وبقية رجاله ثقات " .(50) الآثار : 17164 - 17166 - " عبد الله بن السائب الكندي " ، مضى في التعليق السالف .وأما " عبد الله بن أبي قتادة المحاربي " ، فهو هكذا في جميعها ، إلا في رقم : 17165 ، فإنه في المخطوطة : " عبد الله بن قتادة " ، ولكن ناشر المطبوعة زاد " أبي " من عند نفسه .وأما كتب التراجم ، فلم تذكر سوى " عبد الله بن قتادة المحاربي " ، ترجم له ابن أبي حاتم 2 2 141 وقال : " روي عن عبد الله بن مسعود ، روى عنه عبد الله بن السائب ، سمعت أبي يقول ذلك " . وترجم له أيضا الحافظ ابن حجر في تعجيل المنفعة : 233 ، وقال : " عن ابن مسعود ، وعنه عبد الله بن السائب , وثقه ابن حبان " ، ثم قال : " كلام البخاري يدل على أنه لم يرو شيئًا مسندا فإنه قال : روي عن ابن مسعود قوله في الصدقة ، قاله الثوري ، عن عبد الله بن السائب ، عنه " .وأما " عبد الله بن أبي قتادة " ، فلم أجد ذكره هكذا إلا في تفسير أبي جعفر .وهذا الخبر ذكره السيوطي في الدر المنثور 1 : 275 ، ونسبه إلى عبد الرزاق ، والحكم الترمذي في نوادر الأصول ، وابن أبي حاتم ، والطبراني .وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 3 : 111 ، وقال : " رواه الطبراني في الكبير ، وفيه : عبد الله بن قتادة المحاربي ، لم يضعفه أحد ، وبقية رجاله ثقات " .(51) الآثار : 17164 - 17166 - " عبد الله بن السائب الكندي " ، مضى في التعليق السالف .وأما " عبد الله بن أبي قتادة المحاربي " ، فهو هكذا في جميعها ، إلا في رقم : 17165 ، فإنه في المخطوطة : " عبد الله بن قتادة " ، ولكن ناشر المطبوعة زاد " أبي " من عند نفسه .وأما كتب التراجم ، فلم تذكر سوى " عبد الله بن قتادة المحاربي " ، ترجم له ابن أبي حاتم 2 2 141 وقال : " روي عن عبد الله بن مسعود ، روى عنه عبد الله بن السائب ، سمعت أبي يقول ذلك " . وترجم له أيضا الحافظ ابن حجر في تعجيل المنفعة : 233 ، وقال : " عن ابن مسعود ، وعنه عبد الله بن السائب , وثقه ابن حبان " ، ثم قال : " كلام البخاري يدل على أنه لم يرو شيئًا مسندا فإنه قال : روي عن ابن مسعود قوله في الصدقة ، قاله الثوري ، عن عبد الله بن السائب ، عنه " .وأما " عبد الله بن أبي قتادة " ، فلم أجد ذكره هكذا إلا في تفسير أبي جعفر .وهذا الخبر ذكره السيوطي في الدر المنثور 1 : 275 ، ونسبه إلى عبد الرزاق ، والحكم الترمذي في نوادر الأصول ، وابن أبي حاتم ، والطبراني .وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 3 : 111 ، وقال : " رواه الطبراني في الكبير ، وفيه : عبد الله بن قتادة المحاربي ، لم يضعفه أحد ، وبقية رجاله ثقات " .(52) هكذا جاءت الآية في المخطوطة " وهو الذي يقبل التوبة " ، كما رواه أحمد في المسند أيضا رقم : 10090 ، بهذا الإسناد ، بمثل هذا الخطأ ، فإن التلاوة : " ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة . . . " ، وقد استظهر أخي السيد أحمد أنه خطأ قديم ، كما قال في التعليق على الخبر رقم : 6253 فيما سلف . وأما في المطبوعة ، فقد صححها الناشر " أن الله هو يقبل التوبة . . . " .وأثبت ما في المخطوطة ليعلم هذا الخطأ .(53) الأثر : 17168 - سلف هذا الخبر بهذا الإسناد برقم : 6253 ، وخرجه أخي السيد أحمد هناك .(54) الأثر : 17169 - " سليمان بن عمر بن خالد الأقطع الرقي " ، مضى برقم : 6254 ، وكان في المطبوعة " الربى " ، لم يحسن قراءة المخطوطة ، وصواب قراءتها " الرقى " .مضى برقم : 6254 ، وخرجه أخي السيد أحمد فيما سلف .(55) الأثر : 17170 - مضى برقم : 6256 ، من طريق محمد بن عبد الملك ، عن عبد الرزاق ، عن معمر ، بنحوه . وخرجه أخي السيد أحمد هناك ، وأشار إلى رواية الطبري في هذا الموضع ، وصحح إسناده هذا .
فقال تعالى : ( ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات ) أي : يقبلها ، ( وأن الله هو التواب الرحيم ) .أخبرنا عبد الوهاب بن محمد الخطيب أخبرنا عبد العزيز بن أحمد الخلال ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم ، أنبأنا الربيع بن سليمان ، أنبأنا الشافعي ، أنبأنا سفيان بن عيينة ، عن ابن عجلان ، عن سعيد بن يسار عن أبي هريرة رضي الله عنه . قال : سمعت أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول : " والذي نفسي بيده ما من عبد يتصدق بصدقة من كسب طيب ، ولا يقبل الله إلا طيبا ولا يصعد إلى السماء إلا طيب إلا كأنما يضعها في يد الرحمن عز وجل فيربيها له كما يربي أحدكم فلوه ، حتى إن اللقمة لتأتي يوم القيامة وإنها لمثل الجبل العظيم ، ثم قرأ : ( أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات ) .
إن كان الذين اعترفوا بذنوبهم وعرضوا أموالهم للصدقة قد بقي في نفوسهم اضطراب من خوف أن لا تكون توبتهم مقبولة وأن لا يكون الرسول عليه الصلاة والسلام قد رضي عنهم وكان قوله : { إن صلواتك سكن لهم } [ التوبة : 103 ] مشيراً إلى ذلك ، وذلك الذي يشعر به اقتران قبول التوبة وقبول الصدقات هنا ليناظر قوله : { اعترفوا بذنوبهم } [ التوبة : 102 ] وقوله : { خذ من أموالهم صدقة } [ التوبة : 103 ] كانت جملة : { ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة } استينافاً بيانياً ناشئاً عن التعليل بقوله : { إن صلواتك سكن لهم } [ التوبة : 103 ] ، لأنه يثير سؤال من يسأل عن موجب اضطراب نفوسهم بعد أن تابوا ، فيكون الاستفهام تقريراً مشوباً بتعجيببٍ من ترددهم في قبول توبتهم . والمقصود منه التذكير بأمر معلوم لأنهم جروا على حال نسيانه ، ويكون ضمير { يعلموا } عائداً إلى الذين اعترفوا بذنوبهم .وإن كان الذين اعترفوا بذنوبهم لم يخطر ببالهم شك في قبول توبتهم وكان قوله : { إن صلواتك سكن لهم } [ التوبة : 103 ] مجرد إرشاد من الله لرسوله إلى حكمة دعائه لهم بأن دعاءه يصلح نفوسهم ويقوي إيمانهم كان الكلام عليهم قد تم عند قوله : { والله سميع عليم } [ التوبة : 103 ] ، وكانت جملة : { ألم يعلموا } مستأنفة استئنافاً ابتدائياً على طريقة الاستطراد لترغيب أمثال أولئك في التوبة ممن تأخروا عنها ، وكان ضمير { ألم يعلموا } عائداً إلى ما هو معلوم من مقام التنزيل وهو الكلام على أحوال الأمة ، وكان الاستفهام إنكارياً .ونُزل جميعهم منزلة من لا يعلم قبول التوبة ، لأن حالهم حال من لا يعلم ذلك سواء في ذلك من يعلم قبولها ومن لا يعلم حقيقةً ، وكان الكلام أيضاً مسوقاً للتحْضيض .وقوله : { وأن الله هو التواب الرحيم } عطف على { أن الله هو يقبل التوبة } ، تنبيهاً على أنه كما يجب العلم بأن الله يفعل ذلك يجب العلم بأن من صفاته العُلى أنه التواب الرحيم ، أي الموصوف بالإكثار من قبول توبة التائبين ، الرحيم لعباده ، ولا شك أن قبول التوبة من الرحمة فتعقيب { التواب } ب { الرحيم } في غاية المناسبة .
أي: أما علموا سعة رحمة اللّه وعموم كرمه وأنه {يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ} التائبين من أي ذنب كان، بل يفرح تعالى بتوبة عبده، إذا تاب أعظم فرح يقدر. {وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ} منهم أي: يقبلها، ويأخذها بيمينه، فيربيها لأحدهم كما يربي الرجل فلوه، حتى تكون التمرة الواحدة كالجبل العظيم، فكيف بما هو أكبر وأكثر من ذلك. {وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ} أي: كثير التوبة على التائبين، فمن تاب إليه تاب عليه، ولو تكررت منه [المعصية] مرارا. ولا يمل اللّه من التوبة على عباده، حتى يملوا هم، ويأبوا إلا النفار والشرود عن بابه، وموالاتهم عدوهم. {الرَّحِيمِ} الذي وسعت رحمته كل شيء، وكتبها للذين يتقون، ويؤتون الزكاة، ويؤمنون بآياته، ويتبعون رسوله.
قوله تعالى ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات وأن الله هو التواب الرحيم فيه مسألتان :قيل : قال الذين لم يتوبوا من المتخلفين : هؤلاء كانوا معنا بالأمس ، لا يكلمون ولا يجالسون ، فما لهم الآن ؟ وما هذه الخاصة التي خصوا بها دوننا ; فنزلت : ألم يعلموا فالضمير في ( يعلموا ) عائد إلى الذين لم يتوبوا من المتخلفين . قال معناه ابن زيد . ويحتمل أن يعود إلى الذين تابوا وربطوا أنفسهم . وقوله تعالى : ( هو ) تأكيد لانفراد الله سبحانه وتعالى بهذه الأمور . وتحقيق ذلك أنه لو قال : إن الله يقبل التوبة لاحتمل أن يكون قبول رسوله قبولا منه ; فبينت الآية أن ذلك مما لا يصل إليه نبي ولا ملك .الثانية : قوله تعالى ويأخذ الصدقات ويأخذ الصدقات هذا نص صريح في أن الله تعالى هو الآخذ لها والمثيب عليها وأن الحق له جل وعز ، والنبي صلى الله عليه وسلم واسطة ، فإن توفي فعامله هو الواسطة [ ص: 172 ] بعده ، والله عز وجل حي لا يموت . وهذا يبين أن قوله سبحانه وتعالى : خذ من أموالهم صدقة ليس مقصورا على النبي صلى الله عليه وسلم : روى الترمذي عن أبي هريرة قال ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله يقبل الصدقة ويأخذها بيمينه فيربيها لأحدكم كما يربي أحدكم مهره حتى أن اللقمة لتصير مثل أحد وتصديق ذلك في كتاب الله وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات و يمحق الله الربا ويربي الصدقات . قال : هذا حديث حسن صحيح . وفي صحيح مسلم : لا يتصدق أحد بتمرة من كسب طيب إلا أخذها الله بيمينه - في رواية : فتربو في كف الرحمن - حتى تكون أعظم من الجبل الحديث . وروي إن الصدقة لتقع في كف الرحمن قبل أن تقع في كف السائل فيربيها كما يربي أحدكم فلوه أو فصيله والله يضاعف لمن يشاء قال علماؤنا رحمة الله عليهم في تأويل هذه الأحاديث : إن هذا كناية عن القبول والجزاء عليها ; كما كنى بنفسه الكريمة المقدسة عن المريض تعطفا عليه بقوله : يا ابن آدم مرضت فلم تعدني . . . الحديث . وقد تقدم هذا المعنى في ( البقرة ) . وخص اليمين والكف بالذكر إذ كل قابل لشيء إنما يأخذه بكفه وبيمينه أو يوضع له فيه ; فخرج على ما يعرفونه ، والله جل وعز منزه عن الجارحة . وقد جاءت اليمين في كلام العرب بغير معنى الجارحة ; كما قال الشاعر :إذا ما راية رفعت لمجد تلقاها عرابة باليمينأي هو مؤهل للمجد والشرف ، ولم يرد بها يمين الجارحة ؛ لأن المجد معنى فاليمين التي تتلقى به رايته معنى . وكذلك اليمين في حق الله تعالى . وقد قيل : إن معنى تربو في كف الرحمن عبارة عن كفة الميزان التي توزن فيها الأعمال ، فيكون من باب حذف المضاف ; كأنه قال . فتربو كفة ميزان الرحمن . وروي عن مالك والثوري وابن المبارك أنهم قالوا في تأويل هذه الأحاديث وما شابهها : أمروها بلا كيف ; قاله الترمذي وغيره . وهكذا قول أهل العلم من أهل السنة والجماعة .
After committing a wrong, the individual has two options: either to admit his mistake or shamelessly persist. One who admits his mistakes becomes increasingly modest and once again he becomes entitled to God’s grace and blessings. On the contrary, one who is emboldened by his persistence in his sinful ways invites the wrath of God. In order to prove that the path he has opted for is the right path, he invents false arguments in self-defence. In this way his attempt to falsely justify one mistake will lead him on to making more and more mistakes. This is why God’s grace awaits the former type of individual, while His wrath awaits the latter.
The imperative: خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً : "Take out of their wealth a Sadaqah (obligatory alms) " in the second verse (103) has its background. Some people, as mentioned a little earlier, had stayed back from the battle of Tabuk without a valid excuse. Then, out of remorse, they had tied themselves to the pillars of the Mosque. Then came the acceptance of their repentance as revealed in the previous verse (102) and. they were released from their self-imprisonment. When this happened, they presented their entire wealth as a token of their gratitude so that it could be given out as Sadaqah. The Holy Prophet ﷺ refused to accept it by saying that he did not have the authority to take it. There-upon, this verse (103): خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً. (Take out of their wealth a Sadaqah) was revealed and he accepted to take one third of it as Sadaqah. He did not take the entire wealth, rather, took a part of it - as indicated in the verse. The preposition, مِن (min: out of) proves it.
Collection and disbursement of Zakah is the responsibility of an Islamic State
Though, according to the background of the revelation, the collection of Sadaqah was to be made from a particular group of people but, the words being general, they have universal application.
This is the view preferred in Tafsir al-Qurtubi, Ahkam al-Qur'an by al-Jassas, Tafsir Mazhari and others. Al-Qurtubi and Al-Jassas has gone on to further explain it. According to them, even if the same particular event is taken to be the cause of the revelation in this verse, still then, in terms of the Qur'anic principle, this injunction shall re-main general - and shall remain binding on Muslims right through the day of Qiyamah. The reason is that most of the injunctions of the Holy Qur'an were revealed in the background of one or the other particular event, but nobody has ever held that their application remains restricted to that particular event. In fact, unless there is a certain proof of its particularization, that injunction is invariably regarded as universally applicable to all Muslims.
On the basis of the same principle, the entire Muslim ummah agrees that, though the address in this verse is to the Holy Prophet ﷺ ، yet this injunction is neither restricted to him, nor to his period of time. Instead of that, every such person who will succeed the Holy Prophet ﷺ as the Amir of Muslims shall be the addressee of this injunction, and the assignee to carry it out. It will be one of his duties that he administers the collection of Zakah and Sadaqat paid by Muslims and ensures that these are disbursed on authorized heads.
Even in the event of Jihad declared against those who refused to pay Zakah during the initial stage of the Caliphate of Sayyidna Abu Bakr there were some non-payers of Zakah who had openly rebelled against Islam and had turned apostates. Then, there were some others who called themselves Muslims and did not refuse that Zakah was a religious obligation, but the excuse they made for not paying Zakah was that the authority given to the Holy Prophet 4 to collect Zakah from them was valid during the life of the Holy Prophet ﷺ only, and they kept paying Zakah that time. Now, after he has passed away, they questioned, what right did Abu Bakr have to demand Zakah and Sadaqat from them? In the beginning, Sayyidna ` Umar ؓ hesitated about waging Jihad against them for the reason that they were after all Muslims who wanted to avoid paying Zakah under the cover of a verse of the Qur'an - therefore, they should not be treated in the manner usual apostates are treated. But, Sayyidna Abu Bakr ؓ had reached an irrevocable decision. He said, ` we shall wage Jihad against anyone who will differentiate between Salah and Zakah.'
This gave a clear hint. Today people say that the injunction of Zakah is particular to the Holy Prophet ﷺ and that it stands dropped after his demise. Tomorrow they may say that Salah too was particular to the Holy Prophet ﷺ - because, a verse of the Qur'an reads: أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ (Establish prayer at the decline of the sun - 17:78) where the Holy Prophets is the addressee. But, the injunction of the verse of prayer is universal. It applies to the entire Muslim ummah. So, this verse cannot save those who wrongly interpret it as being particular to the Holy Prophet ﷺ from becoming kafirs. Similarly, this interpretation in the verse: خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ (Take out of their wealth a Sadaqah) will not save them from kufr and apostasy. Thereupon, Sayyidna 'Umar خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ was also satisfied and it was with the consensus of the Sahabah that Jihad was launched against them.
Zakah is ` Ibadah, not a government tax
In the statement: خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ (Take out of their wealth) appearing soon after: صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا (a Sadaqah [ obligatory alms ] through which you may cleanse and purify them) in verse 103 of the Holy Qur'an, there is a clear hint that Zakah and Sadaqat are not like taxes that governments collect to run the system. The truth of the matter is that their purpose is to cleanse the men of wealth themselves from sins.
At this point, it should be noted that the collection of Zakah and Sadaqat yields two benefits. The first benefit is received by the owner of the wealth himself through which he comes out clean from sins and from the germs of moral diseases that are generated by the greed for wealth. As for the other benefit, it provides support for the weaker components of the society, people who are incapable of finding what they need to eke out an existence. Orphaned children, widows, crippled and handicapped men and women, common people who are poor and needy are obvious examples.
But, at this place, the Holy Qur'an has told us about the first benefit only. Thus, by confining itself in that manner, it has also given the indication that the first benefit is what happens to be the real objective of Zakah and Sadaqat. The second benefit comes as a corollary. Therefore, in the event there is no orphan, widow, or a poor or needy person present at any place or time, still then, the injunction of Zakah as applicable to the wealthy will not stand dropped.
What has been stated here has its support in the practice of past communities. When some part of wealth or property was set aside for Allah, its use became impermissible for everyone. Rather, according to the custom, this offering was put at some detached place where came a lightning from the heavens and burnt it up. This was a sign that Allah Ta` ala has accepted the Sadaqah. When this heavenly fire did not come, it was supposed to be a sign of the Sadaqah remaining unacceptable. Nobody would then touch this ill-omened property.
This makes it clear that the legal enforcement of Zakah and Sadaqat is not exclusively designed to alleviate the suffering of needy people. In fact, it is a financial obligation and an act of ` Ibadah - very similar to praying and fasting that are acts of physical ` Ibadah. This is one of the distinctions of the blessed community of Muslims that their poor and needy have been allowed to use wealth set aside in the way of Allah. A Sahih Hadith from Muslim reports its confirmation from the Holy Prophet ؓ
A question and its answer
A question arises here - when the repentance of these gentlemen was accepted following the event mentioned above, it stands established that sins were forgiven and purification was accomplished through the very act of repentance. What then, would be the sense of declaring that a portion from their wealth was being taken to purify them?
The answer is that the sin has, no doubt, been forgiven by virtue of the repentance, but it is quite possible that it may have left behind some residual effects following the forgiveness of sin which could be-come the cause of falling into sin. Sadaqah removes such residual effects and makes purification perfect.
The word: صلوۃ (salah) used in the expression: وَصَلِّ عَلَيْهِمْ (and pray for them - 103) means praying for Allah's mercy. This corresponds to what has been reported from the Holy Prophet ﷺ۔ that he prayed for some people by using this very word: salah, for example: اَللَّھُمَّ صَلِّ عَلٰی اٰلِ اَبِی اَوفٰی (0 Allah, bless the family of Abu Awfa) as is reported in a Hadith. But, later on the use of the word: salah became special to prophets, may peace be upon them. Therefore, Muslim jurists say that now, one should not pray for anyone using the word: salah. Instead, the use of this word should be limited to prophets to avoid any ambiguousness or doubt1. (Bayan a1-Qur'an etc.)
1. However, it is permissible to use this word for others in conjunction with a prophet. It is therefore allowed to say, اللَّھُمَّ صَلِّ عَلی مُحَمَّد وَّ عَلٰی آلہِ وَ اَصحابِہِ (Muhammad Taqi Usmani)
Here we see that the Holy Prophet ﷺ has been asked to pray for those who give Sadaqah. On this basis, some Muslim jurists rule that it is wajib (obligatory, necessary) for the Muslim head of the state (Imam, 'Amir) to pray for those who give Sadaqah. However, there are others who take this command to be of a recommendatory nature (mustahabb: recommended). (Qurtubi)
(Know they not that Allah is He Who accepteth repentance from His bondmen and taketh the alms) and accepts the alms, (and that Allah is He Who is the Relenting) the Forgiving, (the Merciful) towards he who repents.
The Command to collect the Zakah and Its Benefits
Allah commanded His Messenger to take Sadaqah from the Muslims' money to purify and sanctify them with it. This Ayah is general, even though some said that it refers specifically to those who mixed good and evil deeds, who admitted to their errors. Some bedouin later thought that paying Zakah to the Leader was not legislated except to the Messenger ﷺ himself, using this Ayah as evidence,
خُذْ مِنْ أَمْوَلِهِمْ صَدَقَةً
(Take Sadaqah from their wealth.) Abu Bakr As-Siddiq and other Companions refuted this ill comprehension and fought against them until they paid the Zakah to the Khalifah, just as they used to pay it to the Messenger of Allah ﷺ. As-Siddiq said, "By Allah! If they abstain from paying a bridle that they used to pay to the Messenger of Allah ﷺ, I will fight them for refraining from paying it." Allah's statement,
وَصَلِّ عَلَيْهِمْ
(and Salli for them), means, supplicate for them, and ask Allah to forgive them. In the Sahih, Muslim recorded that `Abdullah bin Abi Awfa said, "Whenever the Prophet was brought charity, he used to invoke Allah for those who brought it. My father also brought his charity and the Prophet said,
«اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى آلِ أَبِي أَوْفَى»
(O Allah! I invoke You for the family of Abu Awfa.)" Allah's statement,
إِنَّ صَلَوَتَكَ سَكَنٌ لَّهُمْ
(Verily, your Salat are a Sakan for them), means, a mercy for them, according to Ibn `Abbas. Allah said next,
وَاللَّهُ سَمِيعٌ
(and Allah is All-Hearer,) of your invocation (O Muhammad),
عَلِيمٌ
(All-Knower.) in those who deserve your invocation on their behalf, who are worthy of it. Allah said,
أَلَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَـتِ
(Know they not that Allah accepts repentance from His servants and accepts the Sadaqat) This Ayah encourages reverting to repentance and giving charity, for each of these actions erases, deletes and eradicate sins. Allah states that He accepts the repentance of those who repent to Him, as well as charity from pure resources, for Allah accepts it with His Right Hand and raises it for its giver until even a date becomes as large as Mount Uhud. Abu Hurayrah narrated that the Messenger of Allah ﷺ said,
«إِنَّ اللهَ يَقْبَلُ الصَّدَقَةَ وَيَأْخُذُهَا بِيَمِينِهِ فَيُرَبِّيهَا لِأَحَدِكُمْ كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ مُهْرَهُ، حَتَّى إِنَّ اللُّقْمَةَ لَتَكُونُ مِثْلَ أُحُد»
(Verily, Allah accepts charity, receives it in His Right Hand and develops it for its giver, just as one of you raises his pony, until the bite of food becomes as large as Uhud.) wThe Book of Allah, the Exalted and Most Honored, testifies to this Hadith,
أَلَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَـتِ
(Know they not that Allah accepts repentance from His servants and accepts the Sadaqat), and,
يَمْحَقُ اللَّهُ الْرِّبَواْ وَيُرْبِى الصَّدَقَـتِ
(Allah will destroy Riba and will give increase for Sadaqat.) 2:276 `Abdullah bin Mas`ud said, "Charity falls in Allah's Hand before it falls in the needy's hand," he then recited this Ayah,
أَلَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَـتِ
(Know they not that Allah accepts repentance from His servants and accepts the Sadaqat).
Do they not know that God is He Who accepts repentance from His servants and takes accepts the voluntary alms and that God is He Who is the Relenting to His servants by accepting their repentance and the Merciful? to them the interrogative is intended as an affirmative statement and is meant to incite them to offer repentance and charity.
ألم يعلم هؤلاء المتخلفون عن الجهاد وغيرهم أن الله وحده هو الذي يقبل توبة عباده، ويأخذ الصدقات ويثيب عليها، وأن الله هو التواب لعباده إذا رجعوا إلى طاعته، الرحيم بهم إذا أنابوا إلى رضاه؟
وقوله " ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات " هذا تهييج إلى التوبة والصدقة اللتين كل منهما يحط الذنوب ويمحصها ويمحقها وأخبر تعالى أن كل من تاب إليه تاب عليه ومن تصدق بصدقة من كسب حلال فإن الله تعالى يتقبلها بيمينه فيربيها لصابحها حتى تصير التمرة مثل أحد كما جاء بذلك الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم كما قال الثوري ووكيع كلاهما عن عباد بن منصور عن القاسم بن محمد أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم " إن الله يقبل الصدقة ويأخذها بيمينه فيربيها لأحدكم كما يربي أحدكم مهره حتى إن اللقمة لتكون مثل أحد " وتصديق ذلك في كتاب الله عز وجل " ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات " وقوله " يمحق الله الربا ويربي الصدقات " وقال الثوري والأعمش كلاهما عن عبدالله بن السائب عن عبدالله بن أبي قتادة قال: قال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه إن الصدقة تقع في يد الله عز وجل قبل أن تقع في يد السائل ثم قرأ هذه الآية " ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات ". وقد روى ابن عساكر في تاريخه في ترجمة عبدالله بن الشاعر السكسكي الدمشقي وأصله حمصي وكان أحد الفقهاء روى عن معاوية وغيره وحكى عنه حوشب بن سيف السكسكي الحمصي قال غزا الناس في زمان معاوية رضي الله عنه وعليهم عبدالرحمن بن خالد بن الوليد فغل رجل من المسلمين مائة دينار رومية. فلما قفل الجيش ندم وأتى الأمير فأبى أن يقبلها منه وقال: قد تفرق الناس ولن أقبلها منك حتى تأتي الله بها يوم القيامة فجعل الرجل يأتي الصحابة فيقولون له مثل ذلك فلما قدم دمشق ذهب إلى معاوية ليقبلها منه فأبى عليه فخرج من عنده وهو يبكي ويسترجع فمر بعبدالله ابن الشاعر السكسكي فقال له ما يبكيك؟ فذكر له أمره فقال له أو مطيعي أنت؟ فقال نعم فقال اذهب إلى معاوية فقل له اقبل مني خمسك فادفع إليه عشرين دينارا وانظر إلى الثمانين الباقية فتصدق بها عن ذلك الجيش فإن الله يقبل التوبة عن عباده وهو أعلم بأسمائهم ومكانهم ففعل الرجل فقال معاوية رضي الله عنه لأن أكون أفتيته بها أحب إلي من كل شيء أملكه أحسن الرجل.
ثم حرضهم - سبحانه - على التوبة النصوح ، وحثهم على بذل الصدقات فقال : ( أَلَمْ يعلموا أَنَّ الله هُوَ يَقْبَلُ التوبة عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصدقات . . . ) .أى : ألم يعلم هؤلاء التائبون من ذنوبهم ، أن الله - تعالى - وحده ، هو الذى يقبل التوبة الصادقة من عباده المخلصين ، وأنه - سبحانه - هو الذى " يأخذ الصدقات " .أى : يتقبلها من أصحابها قبول من يأخذ شيئا ليؤدى بدله : فالتعبير بالأخذ للترغيب فى بذل الصدقات ، ودفعها للفقراء . والاستفهام للتقرير والتحضيض على تجديد التوبة وبذل الصدقة .وقوله : ( وَأَنَّ الله هُوَ التواب الرحيم ) تذييل قصد به تقرير ما قبله وتأكيده .أى : وأن الله وحده هو الذى يقل توبة المرة بعد الأخرى ، وأنه هو الواسع الرحمة بهم ، الكثير المغفرة لهم :قال ابن كثير : قوله : ( أَلَمْ يعلموا أَنَّ الله هُوَ يَقْبَلُ التوبة عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصدقات ) هذا تهييج إلى التوبة والصدقة اللتين كل منهما يحط الذنوب ويمحقها ، وأخبر - تعالى - أن كل من تاب إليه تاب عليه ، ومن تصدق بصدقة من كسب حلال فإن الله يتقبلها بيمينه ، فيربيها لصاحبها حتى تصير الثمرة مثل أحد ، كل جاء بذلك الحديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .فعن أبى هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " إن الله يقبل الصدقة ويأخذها بيمينه فيربيها لأحدكم كما يربى أحدكم مهره ، حتى إن اللقمة لتكون مثل أحد " وتصديق ذلك فى كتاب الله قوله : ( أَلَمْ يعلموا أَنَّ الله هُوَ يَقْبَلُ التوبة عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصدقات ) . وقوله : ( يَمْحَقُ الله الربا وَيُرْبِي الصدقات ) وعن عبد الله بن مسعود قال : إن الصدقة تقع فى يد الله - تعالى - قبل أن تقع فى يد السائل ، ثم قرأ هذه الآية . ( أَلَمْ يعلموا أَنَّ الله هُوَ يَقْبَلُ التوبة عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصدقات . . . ) .
القول في تأويل قوله : أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (104)قال أبو جعفر: وهذا خبرٌ من الله تعالى ذكره، أخبر به المؤمنين به: أن قبول توبة من تاب من المنافقين، وأخذ الصدقة من أموالهم إذا أعطوها، ليسا إلى نبيّ الله صلى الله عليه وسلم = وأن نبيَّ الله حين أبى أن يطلق من ربط نفسه بالسواري من المتخلفين عن الغزو معه، وحين ترك قبول صدقتهم بعد أن أطلق الله عنهم حين أذن له في ذلك، إنما فعل ذلك من أجل أن ذلك لم يكن إليه صلى الله عليه وسلم, وأن ذلك إلى الله تعالى ذكره دون محمد, وأن محمدًا إنما يفعل ما يفعل من تركٍ وإطلاقٍ وأخذِ صدقةٍ وغير ذلك من أفعاله بأمر الله. فقال جل ثناؤه: ألم يعلم هؤلاء المتخلفون عن الجهاد مع المؤمنين، الموثقو أنفسهم بالسواري, القائلون: " لا نُطلق أنفسنا حتى يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الذي يطلقنا ", السَّائلو رسولِ الله صلى الله عليه وسلم أخذَ صدقة أموالهم، أنَّ ذلك ليس إلى محمد, وأن ذلك إلى الله, وأن الله هو الذي يقبل توبة من تاب من عباده أو يردُّها, ويأخذ صدقة من تصدَّق منهم أو يردُّها عليه دون محمد, فيوجِّهوا توبتهم وصدقتهم إلى الله, ويقصدوا بذلك قصدَ وجهه دون محمد وغيره, ويخلصوا التوبة له، ويريدوه بصدقتهم, ويعلموا أن الله هو التواب الرحيم؟ = يقول: المراجع لعبيده إلى العفو عنه إذا رجعوا إلى طاعته, الرحيم بهم إذا هم أنابوا إلى رضاه من عقابه. (46)* * *وكان ابن زيد يقول في ذلك ما: -17162- حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، قال ابن زيد: قال الآخرون = يعني الذين لم يتوبوا من المتخلفين: هؤلاء، يعني الذين تابوا، كانوا بالأمس معنا لا يكلَّمون ولا يجالَسون, فما لهم؟ فقال الله: (إن الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات وأن الله هو التواب الرحيم). (47)17163- حدثنا محمد بن المثنى قال، حدثنا محمد بن جعفر قال، حدثنا شعبة قال، أخبرني رجل كان يأتي حمادًا ولم يجلس إليه = قال شعبة: قال العوام بن حوشب: هو قتادة, أو ابن قتادة, رجل من محارب = قال: سمعت عبد الله بن السائب = وكان جاره = قال: سمعت عبد الله بن مسعود يقول: ما من عبدٍ تصدق بصدقة إلا وقعت في يد الله, فيكون هو الذي يضعُها في يد السائل. وتلا هذه الآية: (هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات). (48)17164- حدثنا الحسن بن يحيى قال، أخبرنا عبد الرزاق قال، أخبرنا الثوري, عن عبد الله بن السائب, عن عبد الله بن أبي قتادة المحاربي, عن عبد الله بن مسعود قال: ما تصدَّق رجلٌ بصدقة إلا وقعت في يد الله قبل أن تقع في يد السائل، وهو يضعها في يد السائل. ثم قرأ: (ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات). (49)17165- حدثنا أحمد بن إسحاق قال، حدثنا أبو أحمد قال، حدثنا سفيان, عن عبد الله بن السائب, عن عبد الله بن أبي قتادة, عن ابن مسعود, بنحوه. (50)17166- حدثنا ابن حميد قال، حدثنا جرير, عن الأعمش, عن عبد الله بن السائب, عن عبد الله بن أبي قتادة قال، قال عبد الله: إن الصدقة تقع في يد الله قبل أن تقع في يد السائل. ثم قرأ هذه الآية: (هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات) (51)17168- حدثنا أبو كريب [قال، حدثنا وكيع] قال، حدثنا عباد بن منصور، عن القاسم: أنه سمع أبا هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله يقبل الصدقة ويأخذها بيمينه, فيربِّيها لأحدكم كما يربِّي أحدكم مُهْرَه, حتى إن اللقمة لتصيرُ مثل أُحُدٍ. وتصديق ذلك في كتاب الله: ( هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات)، (52) و يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ ، (53) [سورة البقرة: 276]17169- حدثنا سليمان بن عمر بن الأقطع الرَّقي قال، حدثنا ابن المبارك, عن سفيان, عن عباد بن منصور, عن القاسم, عن أبي هريرة, ولا أراه إلا قد رفعه قال: إن الله يقبل الصدقة = ثم ذكر نحوه. (54)17170- حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال، حدثنا محمد بن ثور, عن معمر, عن أيوب, عن القاسم بن محمد، عن أبي هريرة قال: إن الله يقبل الصدقة إذا كانت من طيِّب, ويأخذها بيمينه, وإن الرّجل يتصدق بمثل اللقمة, فيربِّيها الله له كما يربِّي أحدكم فصيله أو مُهْره, فتربو في كف الله = أو قال: في يد الله = حتى تكون مثل الجبل. (55)17171- حدثنا بشر قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد, عن قتادة قوله: (ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات)، ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: " والذي نفس محمد بيده, لا يتصدق رجلٌ بصدقة فتقع في يد السائل، حتى تقع في يد الله!17172- حدثني المثنى قال، حدثنا عبد الله بن صالح قال، حدثني معاوية, عن علي, عن ابن عباس: (وأن الله هو التواب الرحيم)، يعني: إن استقاموا.----------------------الهوامش :(46) انظر تفسير " التوبة " ، " التواب " ، " الرحيم " ، فيما سلف من فهارس اللغة ( توب ) ، ( رحم ) .(47) انظر تفسير " التوبة " ، " التواب " ، " الرحيم " ، فيما سلف من فهارس اللغة ( توب ) ، ( رحم ) .(48) الأثر : 17163 - " قتادة " ، أو " ابن قتادة " ، رجل من محارب . لم أجده هكذا .ولم أجد أحدًا تكلم في أمره أو ذكره . وصريح هذا الإسناد يدل على أن " قتادة " أو " ابن قتادة " المحاربي ، هذا ، هو الذي أخبر شعبة ، وهو الذي كان يأتي حمادًا ، ولم يجلس إليه ، وأنه هو الذي سمع من عبد الله بن السائب ، وكان جاره ، وأن " عبد الله بن السائب " هو الذي سمع من عبد الله ابن مسعود . وهذا إشكال :فإن " عبد الله بن السائب " ، هو " عبد الله بن السائب الكندي " ، روى عن أبيه ، وزادان الكندي . وعبد الله بن معقل بن مقرن ، وعبد الله بن قتادة المحاربي ( كما سيأتي في الآثار التالية ) . وروى عنه الأعمش ، وأبو إسحاق الشيباني ، والعوام بن حوشب ، وسفيان الثوري . وهو ثقة ، مترجم في التهذيب ، وابن أبي حاتم 2 2 75 ، ولم يذكروا له رواية عن ابن مسعود كما ترى ، بل ذكروا روايته عن " عبد الله بن قتادة المحاربي " ، كما سيأتي في الآثار التالية .فأنا أخشى أن يكون في إسناد هذا الخبر شيء ، بدلالة الآثار التي تليه ، وهي مستقيمة على ما ذكر في كتب الرجال ، وأخشى أن يكون شعبة سمعه عن رجل كان يأتي حمادًا ولم يجلس إليه ، عن عبد الله بن السائب ، عن قتادة ، أو ابن قتادة ، رجل من محارب = ثم سمعه من العوام بن حوشب ، عن عبد الله بن السائب ، عن قتادة ، أو قتادة ، رجل من محارب = وأن يكون الناسخ قد أفسد الإسناد . وانظر الكلام على " عبد الله بن أبي قتادة المحاربي " أو " عبد الله بن قتادة " في التعليق على الآثار التالية .(49) الآثار : 17164 - 17166 - " عبد الله بن السائب الكندي " ، مضى في التعليق السالف .وأما " عبد الله بن أبي قتادة المحاربي " ، فهو هكذا في جميعها ، إلا في رقم : 17165 ، فإنه في المخطوطة : " عبد الله بن قتادة " ، ولكن ناشر المطبوعة زاد " أبي " من عند نفسه .وأما كتب التراجم ، فلم تذكر سوى " عبد الله بن قتادة المحاربي " ، ترجم له ابن أبي حاتم 2 2 141 وقال : " روي عن عبد الله بن مسعود ، روى عنه عبد الله بن السائب ، سمعت أبي يقول ذلك " . وترجم له أيضا الحافظ ابن حجر في تعجيل المنفعة : 233 ، وقال : " عن ابن مسعود ، وعنه عبد الله بن السائب , وثقه ابن حبان " ، ثم قال : " كلام البخاري يدل على أنه لم يرو شيئًا مسندا فإنه قال : روي عن ابن مسعود قوله في الصدقة ، قاله الثوري ، عن عبد الله بن السائب ، عنه " .وأما " عبد الله بن أبي قتادة " ، فلم أجد ذكره هكذا إلا في تفسير أبي جعفر .وهذا الخبر ذكره السيوطي في الدر المنثور 1 : 275 ، ونسبه إلى عبد الرزاق ، والحكيم الترمذي في نوادر الأصول ، وابن أبي حاتم ، والطبراني .وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 3 : 111 ، وقال : " رواه الطبراني في الكبير ، وفيه : عبد الله بن قتادة المحاربي ، لم يضعفه أحد ، وبقية رجاله ثقات " .(50) الآثار : 17164 - 17166 - " عبد الله بن السائب الكندي " ، مضى في التعليق السالف .وأما " عبد الله بن أبي قتادة المحاربي " ، فهو هكذا في جميعها ، إلا في رقم : 17165 ، فإنه في المخطوطة : " عبد الله بن قتادة " ، ولكن ناشر المطبوعة زاد " أبي " من عند نفسه .وأما كتب التراجم ، فلم تذكر سوى " عبد الله بن قتادة المحاربي " ، ترجم له ابن أبي حاتم 2 2 141 وقال : " روي عن عبد الله بن مسعود ، روى عنه عبد الله بن السائب ، سمعت أبي يقول ذلك " . وترجم له أيضا الحافظ ابن حجر في تعجيل المنفعة : 233 ، وقال : " عن ابن مسعود ، وعنه عبد الله بن السائب , وثقه ابن حبان " ، ثم قال : " كلام البخاري يدل على أنه لم يرو شيئًا مسندا فإنه قال : روي عن ابن مسعود قوله في الصدقة ، قاله الثوري ، عن عبد الله بن السائب ، عنه " .وأما " عبد الله بن أبي قتادة " ، فلم أجد ذكره هكذا إلا في تفسير أبي جعفر .وهذا الخبر ذكره السيوطي في الدر المنثور 1 : 275 ، ونسبه إلى عبد الرزاق ، والحكم الترمذي في نوادر الأصول ، وابن أبي حاتم ، والطبراني .وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 3 : 111 ، وقال : " رواه الطبراني في الكبير ، وفيه : عبد الله بن قتادة المحاربي ، لم يضعفه أحد ، وبقية رجاله ثقات " .(51) الآثار : 17164 - 17166 - " عبد الله بن السائب الكندي " ، مضى في التعليق السالف .وأما " عبد الله بن أبي قتادة المحاربي " ، فهو هكذا في جميعها ، إلا في رقم : 17165 ، فإنه في المخطوطة : " عبد الله بن قتادة " ، ولكن ناشر المطبوعة زاد " أبي " من عند نفسه .وأما كتب التراجم ، فلم تذكر سوى " عبد الله بن قتادة المحاربي " ، ترجم له ابن أبي حاتم 2 2 141 وقال : " روي عن عبد الله بن مسعود ، روى عنه عبد الله بن السائب ، سمعت أبي يقول ذلك " . وترجم له أيضا الحافظ ابن حجر في تعجيل المنفعة : 233 ، وقال : " عن ابن مسعود ، وعنه عبد الله بن السائب , وثقه ابن حبان " ، ثم قال : " كلام البخاري يدل على أنه لم يرو شيئًا مسندا فإنه قال : روي عن ابن مسعود قوله في الصدقة ، قاله الثوري ، عن عبد الله بن السائب ، عنه " .وأما " عبد الله بن أبي قتادة " ، فلم أجد ذكره هكذا إلا في تفسير أبي جعفر .وهذا الخبر ذكره السيوطي في الدر المنثور 1 : 275 ، ونسبه إلى عبد الرزاق ، والحكم الترمذي في نوادر الأصول ، وابن أبي حاتم ، والطبراني .وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 3 : 111 ، وقال : " رواه الطبراني في الكبير ، وفيه : عبد الله بن قتادة المحاربي ، لم يضعفه أحد ، وبقية رجاله ثقات " .(52) هكذا جاءت الآية في المخطوطة " وهو الذي يقبل التوبة " ، كما رواه أحمد في المسند أيضا رقم : 10090 ، بهذا الإسناد ، بمثل هذا الخطأ ، فإن التلاوة : " ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة . . . " ، وقد استظهر أخي السيد أحمد أنه خطأ قديم ، كما قال في التعليق على الخبر رقم : 6253 فيما سلف . وأما في المطبوعة ، فقد صححها الناشر " أن الله هو يقبل التوبة . . . " .وأثبت ما في المخطوطة ليعلم هذا الخطأ .(53) الأثر : 17168 - سلف هذا الخبر بهذا الإسناد برقم : 6253 ، وخرجه أخي السيد أحمد هناك .(54) الأثر : 17169 - " سليمان بن عمر بن خالد الأقطع الرقي " ، مضى برقم : 6254 ، وكان في المطبوعة " الربى " ، لم يحسن قراءة المخطوطة ، وصواب قراءتها " الرقى " .مضى برقم : 6254 ، وخرجه أخي السيد أحمد فيما سلف .(55) الأثر : 17170 - مضى برقم : 6256 ، من طريق محمد بن عبد الملك ، عن عبد الرزاق ، عن معمر ، بنحوه . وخرجه أخي السيد أحمد هناك ، وأشار إلى رواية الطبري في هذا الموضع ، وصحح إسناده هذا .
فقال تعالى : ( ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات ) أي : يقبلها ، ( وأن الله هو التواب الرحيم ) .أخبرنا عبد الوهاب بن محمد الخطيب أخبرنا عبد العزيز بن أحمد الخلال ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم ، أنبأنا الربيع بن سليمان ، أنبأنا الشافعي ، أنبأنا سفيان بن عيينة ، عن ابن عجلان ، عن سعيد بن يسار عن أبي هريرة رضي الله عنه . قال : سمعت أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول : " والذي نفسي بيده ما من عبد يتصدق بصدقة من كسب طيب ، ولا يقبل الله إلا طيبا ولا يصعد إلى السماء إلا طيب إلا كأنما يضعها في يد الرحمن عز وجل فيربيها له كما يربي أحدكم فلوه ، حتى إن اللقمة لتأتي يوم القيامة وإنها لمثل الجبل العظيم ، ثم قرأ : ( أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات ) .
إن كان الذين اعترفوا بذنوبهم وعرضوا أموالهم للصدقة قد بقي في نفوسهم اضطراب من خوف أن لا تكون توبتهم مقبولة وأن لا يكون الرسول عليه الصلاة والسلام قد رضي عنهم وكان قوله : { إن صلواتك سكن لهم } [ التوبة : 103 ] مشيراً إلى ذلك ، وذلك الذي يشعر به اقتران قبول التوبة وقبول الصدقات هنا ليناظر قوله : { اعترفوا بذنوبهم } [ التوبة : 102 ] وقوله : { خذ من أموالهم صدقة } [ التوبة : 103 ] كانت جملة : { ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة } استينافاً بيانياً ناشئاً عن التعليل بقوله : { إن صلواتك سكن لهم } [ التوبة : 103 ] ، لأنه يثير سؤال من يسأل عن موجب اضطراب نفوسهم بعد أن تابوا ، فيكون الاستفهام تقريراً مشوباً بتعجيببٍ من ترددهم في قبول توبتهم . والمقصود منه التذكير بأمر معلوم لأنهم جروا على حال نسيانه ، ويكون ضمير { يعلموا } عائداً إلى الذين اعترفوا بذنوبهم .وإن كان الذين اعترفوا بذنوبهم لم يخطر ببالهم شك في قبول توبتهم وكان قوله : { إن صلواتك سكن لهم } [ التوبة : 103 ] مجرد إرشاد من الله لرسوله إلى حكمة دعائه لهم بأن دعاءه يصلح نفوسهم ويقوي إيمانهم كان الكلام عليهم قد تم عند قوله : { والله سميع عليم } [ التوبة : 103 ] ، وكانت جملة : { ألم يعلموا } مستأنفة استئنافاً ابتدائياً على طريقة الاستطراد لترغيب أمثال أولئك في التوبة ممن تأخروا عنها ، وكان ضمير { ألم يعلموا } عائداً إلى ما هو معلوم من مقام التنزيل وهو الكلام على أحوال الأمة ، وكان الاستفهام إنكارياً .ونُزل جميعهم منزلة من لا يعلم قبول التوبة ، لأن حالهم حال من لا يعلم ذلك سواء في ذلك من يعلم قبولها ومن لا يعلم حقيقةً ، وكان الكلام أيضاً مسوقاً للتحْضيض .وقوله : { وأن الله هو التواب الرحيم } عطف على { أن الله هو يقبل التوبة } ، تنبيهاً على أنه كما يجب العلم بأن الله يفعل ذلك يجب العلم بأن من صفاته العُلى أنه التواب الرحيم ، أي الموصوف بالإكثار من قبول توبة التائبين ، الرحيم لعباده ، ولا شك أن قبول التوبة من الرحمة فتعقيب { التواب } ب { الرحيم } في غاية المناسبة .
أي: أما علموا سعة رحمة اللّه وعموم كرمه وأنه {يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ} التائبين من أي ذنب كان، بل يفرح تعالى بتوبة عبده، إذا تاب أعظم فرح يقدر. {وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ} منهم أي: يقبلها، ويأخذها بيمينه، فيربيها لأحدهم كما يربي الرجل فلوه، حتى تكون التمرة الواحدة كالجبل العظيم، فكيف بما هو أكبر وأكثر من ذلك. {وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ} أي: كثير التوبة على التائبين، فمن تاب إليه تاب عليه، ولو تكررت منه [المعصية] مرارا. ولا يمل اللّه من التوبة على عباده، حتى يملوا هم، ويأبوا إلا النفار والشرود عن بابه، وموالاتهم عدوهم. {الرَّحِيمِ} الذي وسعت رحمته كل شيء، وكتبها للذين يتقون، ويؤتون الزكاة، ويؤمنون بآياته، ويتبعون رسوله.
قوله تعالى ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات وأن الله هو التواب الرحيم فيه مسألتان :قيل : قال الذين لم يتوبوا من المتخلفين : هؤلاء كانوا معنا بالأمس ، لا يكلمون ولا يجالسون ، فما لهم الآن ؟ وما هذه الخاصة التي خصوا بها دوننا ; فنزلت : ألم يعلموا فالضمير في ( يعلموا ) عائد إلى الذين لم يتوبوا من المتخلفين . قال معناه ابن زيد . ويحتمل أن يعود إلى الذين تابوا وربطوا أنفسهم . وقوله تعالى : ( هو ) تأكيد لانفراد الله سبحانه وتعالى بهذه الأمور . وتحقيق ذلك أنه لو قال : إن الله يقبل التوبة لاحتمل أن يكون قبول رسوله قبولا منه ; فبينت الآية أن ذلك مما لا يصل إليه نبي ولا ملك .الثانية : قوله تعالى ويأخذ الصدقات ويأخذ الصدقات هذا نص صريح في أن الله تعالى هو الآخذ لها والمثيب عليها وأن الحق له جل وعز ، والنبي صلى الله عليه وسلم واسطة ، فإن توفي فعامله هو الواسطة [ ص: 172 ] بعده ، والله عز وجل حي لا يموت . وهذا يبين أن قوله سبحانه وتعالى : خذ من أموالهم صدقة ليس مقصورا على النبي صلى الله عليه وسلم : روى الترمذي عن أبي هريرة قال ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله يقبل الصدقة ويأخذها بيمينه فيربيها لأحدكم كما يربي أحدكم مهره حتى أن اللقمة لتصير مثل أحد وتصديق ذلك في كتاب الله وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات و يمحق الله الربا ويربي الصدقات . قال : هذا حديث حسن صحيح . وفي صحيح مسلم : لا يتصدق أحد بتمرة من كسب طيب إلا أخذها الله بيمينه - في رواية : فتربو في كف الرحمن - حتى تكون أعظم من الجبل الحديث . وروي إن الصدقة لتقع في كف الرحمن قبل أن تقع في كف السائل فيربيها كما يربي أحدكم فلوه أو فصيله والله يضاعف لمن يشاء قال علماؤنا رحمة الله عليهم في تأويل هذه الأحاديث : إن هذا كناية عن القبول والجزاء عليها ; كما كنى بنفسه الكريمة المقدسة عن المريض تعطفا عليه بقوله : يا ابن آدم مرضت فلم تعدني . . . الحديث . وقد تقدم هذا المعنى في ( البقرة ) . وخص اليمين والكف بالذكر إذ كل قابل لشيء إنما يأخذه بكفه وبيمينه أو يوضع له فيه ; فخرج على ما يعرفونه ، والله جل وعز منزه عن الجارحة . وقد جاءت اليمين في كلام العرب بغير معنى الجارحة ; كما قال الشاعر :إذا ما راية رفعت لمجد تلقاها عرابة باليمينأي هو مؤهل للمجد والشرف ، ولم يرد بها يمين الجارحة ؛ لأن المجد معنى فاليمين التي تتلقى به رايته معنى . وكذلك اليمين في حق الله تعالى . وقد قيل : إن معنى تربو في كف الرحمن عبارة عن كفة الميزان التي توزن فيها الأعمال ، فيكون من باب حذف المضاف ; كأنه قال . فتربو كفة ميزان الرحمن . وروي عن مالك والثوري وابن المبارك أنهم قالوا في تأويل هذه الأحاديث وما شابهها : أمروها بلا كيف ; قاله الترمذي وغيره . وهكذا قول أهل العلم من أهل السنة والجماعة .
After committing a wrong, the individual has two options: either to admit his mistake or shamelessly persist. One who admits his mistakes becomes increasingly modest and once again he becomes entitled to God’s grace and blessings. On the contrary, one who is emboldened by his persistence in his sinful ways invites the wrath of God. In order to prove that the path he has opted for is the right path, he invents false arguments in self-defence. In this way his attempt to falsely justify one mistake will lead him on to making more and more mistakes. This is why God’s grace awaits the former type of individual, while His wrath awaits the latter.
The imperative: خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً : "Take out of their wealth a Sadaqah (obligatory alms) " in the second verse (103) has its background. Some people, as mentioned a little earlier, had stayed back from the battle of Tabuk without a valid excuse. Then, out of remorse, they had tied themselves to the pillars of the Mosque. Then came the acceptance of their repentance as revealed in the previous verse (102) and. they were released from their self-imprisonment. When this happened, they presented their entire wealth as a token of their gratitude so that it could be given out as Sadaqah. The Holy Prophet ﷺ refused to accept it by saying that he did not have the authority to take it. There-upon, this verse (103): خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً. (Take out of their wealth a Sadaqah) was revealed and he accepted to take one third of it as Sadaqah. He did not take the entire wealth, rather, took a part of it - as indicated in the verse. The preposition, مِن (min: out of) proves it.
Collection and disbursement of Zakah is the responsibility of an Islamic State
Though, according to the background of the revelation, the collection of Sadaqah was to be made from a particular group of people but, the words being general, they have universal application.
This is the view preferred in Tafsir al-Qurtubi, Ahkam al-Qur'an by al-Jassas, Tafsir Mazhari and others. Al-Qurtubi and Al-Jassas has gone on to further explain it. According to them, even if the same particular event is taken to be the cause of the revelation in this verse, still then, in terms of the Qur'anic principle, this injunction shall re-main general - and shall remain binding on Muslims right through the day of Qiyamah. The reason is that most of the injunctions of the Holy Qur'an were revealed in the background of one or the other particular event, but nobody has ever held that their application remains restricted to that particular event. In fact, unless there is a certain proof of its particularization, that injunction is invariably regarded as universally applicable to all Muslims.
On the basis of the same principle, the entire Muslim ummah agrees that, though the address in this verse is to the Holy Prophet ﷺ ، yet this injunction is neither restricted to him, nor to his period of time. Instead of that, every such person who will succeed the Holy Prophet ﷺ as the Amir of Muslims shall be the addressee of this injunction, and the assignee to carry it out. It will be one of his duties that he administers the collection of Zakah and Sadaqat paid by Muslims and ensures that these are disbursed on authorized heads.
Even in the event of Jihad declared against those who refused to pay Zakah during the initial stage of the Caliphate of Sayyidna Abu Bakr there were some non-payers of Zakah who had openly rebelled against Islam and had turned apostates. Then, there were some others who called themselves Muslims and did not refuse that Zakah was a religious obligation, but the excuse they made for not paying Zakah was that the authority given to the Holy Prophet 4 to collect Zakah from them was valid during the life of the Holy Prophet ﷺ only, and they kept paying Zakah that time. Now, after he has passed away, they questioned, what right did Abu Bakr have to demand Zakah and Sadaqat from them? In the beginning, Sayyidna ` Umar ؓ hesitated about waging Jihad against them for the reason that they were after all Muslims who wanted to avoid paying Zakah under the cover of a verse of the Qur'an - therefore, they should not be treated in the manner usual apostates are treated. But, Sayyidna Abu Bakr ؓ had reached an irrevocable decision. He said, ` we shall wage Jihad against anyone who will differentiate between Salah and Zakah.'
This gave a clear hint. Today people say that the injunction of Zakah is particular to the Holy Prophet ﷺ and that it stands dropped after his demise. Tomorrow they may say that Salah too was particular to the Holy Prophet ﷺ - because, a verse of the Qur'an reads: أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ (Establish prayer at the decline of the sun - 17:78) where the Holy Prophets is the addressee. But, the injunction of the verse of prayer is universal. It applies to the entire Muslim ummah. So, this verse cannot save those who wrongly interpret it as being particular to the Holy Prophet ﷺ from becoming kafirs. Similarly, this interpretation in the verse: خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ (Take out of their wealth a Sadaqah) will not save them from kufr and apostasy. Thereupon, Sayyidna 'Umar خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ was also satisfied and it was with the consensus of the Sahabah that Jihad was launched against them.
Zakah is ` Ibadah, not a government tax
In the statement: خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ (Take out of their wealth) appearing soon after: صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا (a Sadaqah [ obligatory alms ] through which you may cleanse and purify them) in verse 103 of the Holy Qur'an, there is a clear hint that Zakah and Sadaqat are not like taxes that governments collect to run the system. The truth of the matter is that their purpose is to cleanse the men of wealth themselves from sins.
At this point, it should be noted that the collection of Zakah and Sadaqat yields two benefits. The first benefit is received by the owner of the wealth himself through which he comes out clean from sins and from the germs of moral diseases that are generated by the greed for wealth. As for the other benefit, it provides support for the weaker components of the society, people who are incapable of finding what they need to eke out an existence. Orphaned children, widows, crippled and handicapped men and women, common people who are poor and needy are obvious examples.
But, at this place, the Holy Qur'an has told us about the first benefit only. Thus, by confining itself in that manner, it has also given the indication that the first benefit is what happens to be the real objective of Zakah and Sadaqat. The second benefit comes as a corollary. Therefore, in the event there is no orphan, widow, or a poor or needy person present at any place or time, still then, the injunction of Zakah as applicable to the wealthy will not stand dropped.
What has been stated here has its support in the practice of past communities. When some part of wealth or property was set aside for Allah, its use became impermissible for everyone. Rather, according to the custom, this offering was put at some detached place where came a lightning from the heavens and burnt it up. This was a sign that Allah Ta` ala has accepted the Sadaqah. When this heavenly fire did not come, it was supposed to be a sign of the Sadaqah remaining unacceptable. Nobody would then touch this ill-omened property.
This makes it clear that the legal enforcement of Zakah and Sadaqat is not exclusively designed to alleviate the suffering of needy people. In fact, it is a financial obligation and an act of ` Ibadah - very similar to praying and fasting that are acts of physical ` Ibadah. This is one of the distinctions of the blessed community of Muslims that their poor and needy have been allowed to use wealth set aside in the way of Allah. A Sahih Hadith from Muslim reports its confirmation from the Holy Prophet ؓ
A question and its answer
A question arises here - when the repentance of these gentlemen was accepted following the event mentioned above, it stands established that sins were forgiven and purification was accomplished through the very act of repentance. What then, would be the sense of declaring that a portion from their wealth was being taken to purify them?
The answer is that the sin has, no doubt, been forgiven by virtue of the repentance, but it is quite possible that it may have left behind some residual effects following the forgiveness of sin which could be-come the cause of falling into sin. Sadaqah removes such residual effects and makes purification perfect.
The word: صلوۃ (salah) used in the expression: وَصَلِّ عَلَيْهِمْ (and pray for them - 103) means praying for Allah's mercy. This corresponds to what has been reported from the Holy Prophet ﷺ۔ that he prayed for some people by using this very word: salah, for example: اَللَّھُمَّ صَلِّ عَلٰی اٰلِ اَبِی اَوفٰی (0 Allah, bless the family of Abu Awfa) as is reported in a Hadith. But, later on the use of the word: salah became special to prophets, may peace be upon them. Therefore, Muslim jurists say that now, one should not pray for anyone using the word: salah. Instead, the use of this word should be limited to prophets to avoid any ambiguousness or doubt1. (Bayan a1-Qur'an etc.)
1. However, it is permissible to use this word for others in conjunction with a prophet. It is therefore allowed to say, اللَّھُمَّ صَلِّ عَلی مُحَمَّد وَّ عَلٰی آلہِ وَ اَصحابِہِ (Muhammad Taqi Usmani)
Here we see that the Holy Prophet ﷺ has been asked to pray for those who give Sadaqah. On this basis, some Muslim jurists rule that it is wajib (obligatory, necessary) for the Muslim head of the state (Imam, 'Amir) to pray for those who give Sadaqah. However, there are others who take this command to be of a recommendatory nature (mustahabb: recommended). (Qurtubi)
(Know they not that Allah is He Who accepteth repentance from His bondmen and taketh the alms) and accepts the alms, (and that Allah is He Who is the Relenting) the Forgiving, (the Merciful) towards he who repents.