Hypocrites seek Wealth but are Stingy with Alms
Allah says, some hypocrites give Allah their strongest oaths that if He enriches them from His bounty, they will give away alms and be among the righteous. However, they did not fulfill their vows or say the truth with their words. The consequence of this action is that hypocrisy was placed in their hearts until the Day they meet Allah the Exalted, on the Day of Resurrection. We seek refuge with Allah from such an end. Allah said,
بِمَآ أَخْلَفُواْ اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ
(...because they broke that (covenant) with Allah which they had promised to Him) He placed hypocrisy in their hearts because they broke their promise and lied. In the Two Sahihs, it is recorded that the Messenger of Allah ﷺ said,
«آيَةُ الْمُنَافِقِ ثَلَاثٌ: إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ، وَإِذَا ائْتُمِنَ خَان»
(There are three signs for a hypocrite: if he speaks, he lies; if he promises, he breaks the promise; and if he is entrusted, he betrays the trust.) Allah said,
أَلَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ
(Know they not that Allah knows their secret ideas, and their Najwa,) Allah states that He knows the secret and what is more hidden than the secret. He has full knowledge of what is in their hearts, even when they pretend that they will give away alms, if they acquire wealth, and will be grateful to Allah for it. Truly, Allah knows them better than they know themselves, for He is the All-Knower of all unseen and apparent things, every secret, every session of counsel, and all that is seen and hidden.
So He made the consequence in their case hypocrisy fixed in their hearts until the day they meet Him that is God on the Day of Resurrection because they failed God in what they promised Him and because of that concerning which they lied he Tha‘laba then brought the payment of his alms to the Prophet s who said to him ‘God has forbidden me to accept it from you’; so he Tha‘laba began to throw earth on his head in remorse. He then approached Abū Bakr with it who did not accept it. He then went to ‘Umar b. al-Khattāb who also did not accept it. He went to ‘Uthmān b. ‘Affān but he did not accept it; he died during the latter’s reign.
فكان جزاء صنيعهم وعاقبتهم أَنْ زادهم نفاقًا على نفاقهم، لا يستطيعون التخلص منه إلى يوم الحساب؛ وذلك بسبب إخلافهم الوعد الذي قطعوه على أنفسهم، وبسبب نفاقهم وكذبهم.
وقوله تعالى " بما أخلفوا الله ما وعدوه " الآية. أي أعقبهم النفاق في قلوبهم بسبب إخلافهم الوعد وكذبهم كما في الصحيحين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال " آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا ائتمن خان " وله شواهد كثيرة والله أعلم.
وقوله : ( فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقاً فِي قُلُوبِهِمْ إلى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ ) تصوير للآثار الذميمة التى ترتبت على بخلهم وإعراضهم عن الحق والخير .أى : فجعل الله - تعالى - عاقبة فعلهم نفاقا وسوء اعتقاد فى قلوبهم إلى يوم يلقونه للحساب ، فيجازيهم بما يستحقون على بخلهم وإعراضهم عن الحق .فالضمير المستتر فى " أعقب " لله - تعالى - وكذا الضمير المنصوف فى قوله : " يلقونه " .ويصح أن يكون الضمير فى " أعقب " يعود على البخل والتولى والإِعراض ، فيكون المعنى : فأعقبهم وأورثهم ذلك البخل والإِعراض عن الحق والخير ، نفاقاً راسخا فى قلوبهم ، وممتدا فى نفوسهم إلى اليوم الذى يلقون فيه ربهم ، فيعاقبهم عقابا أليما على سوء أعمالهم .والباء فى قوله : ( بِمَآ أَخْلَفُواْ الله مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُواْ يَكْذِبُونَ ) للسببية .أى : أن النفاق قد باض وفرخ فى قلوبهم إلى يوم يلقون الله - تعالى - ، بسبب إخلافهم لوعودهم مع خالقهم ، وبسبب استمرارهم على الكذب ، ومداومتهم عليه .
فلما رزقهم بخلوا به, =(فأعقبهم نفاقًا في قلوبهم بما أخلفوا الله ما وعدوه)، حين قالوا: " لَنَصَّدَّقَنَّ" ، فلم يفعلوا.16993- حدثني المثنى قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا عبد الله, عن ورقاء, عن ابن أبي نجيح, عن مجاهد، نحوه.16994- حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، قال ابن زيد في قوله: " وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ" الآية, قال: هؤلاء صنف من المنافقين, فلما آتاهم ذلك بخلوا به، فلما بخلوا بذلك أعقبهم بذلك نفاقًا إلى يوم يلقونه, ليس لهم منه توبة ولا مغفرة ولا عفو, كما أصاب إبليس حين منعه التوبة.* * *وقال أبو جعفر: في هذه الآية، الإبانةُ من الله جل ثناؤه عن علامةِ أهل النفاق, أعني في قوله: (فأعقبهم نفاقًا في قلوبهم إلى يوم يلقونه بما أخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون).* * *وبنحو هذا القول كان يقول جماعة من الصحابة والتابعين, ورُوِيت به الأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. (42)* ذكر من قال ذلك:16995- حدثنا أبو السائب قال، حدثنا أبو معاوية, عن الأعمش, عن عمارة, عن عبد الرحمن بن يزيد قال، قال عبد الله: اعتبروا المنافق بثلاثٍ: إذا حدَّث كذب, وإذا وعد أخلف, وإذا عاهد غدَر، وأنـزل الله تصديقَ ذلك في كتابه: " وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ" ، إلى قوله: (يكذبون). (43)16996- حدثني محمد بن المثنى قال، حدثنا محمد بن جعفر قال، حدثنا شعبة, عن سماك, عن صبيح بن عبد الله بن عميرة, عن عبد الله بن عمرو قال: ثلاث من كن فيه كان منافقًا: إذا حدَّث كذب, وإذا وعد أخلف, وإذا أؤتمن خان. قال: وتلا هذه الآية: " وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ" ، إلى آخر الآية. (44)16997- حدثنا ابن المثنى قال، حدثنا أبو داود قال، حدثنا شعبة, عن سماك قال: سمعت صبيح بن عبد الله العبسيّ يقول: سألت عبد الله بن عمرو عن المنافق, فذكر نحوه. (45)16998- حدثني محمد بن معمر قال، حدثنا أبو هشام المخزومي قال، حدثنا عبد الواحد بن زياد قال، حدثنا عثمان بن حكيم قال، سمعت محمد بن كعب القرظي يقول: كنت أسمع أن المنافق يعرف بثلاث: بالكذب, والإخلاف, والخيانة، فالتمستُها في كتاب الله زمانًا لا أجدُها، ثم وجدتها في اثنتين من كتاب الله, (46) قوله: " وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ" حتى بلغ: (وبما كانوا يكذبون)، وقوله: إِنَّا عَرَضْنَا الأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ [سورة الأحزاب: 72]، هذه الآية.16999- حدثني القاسم بن بشر بن معروف قال، حدثنا شبابة قال، حدثنا محمد المحرم قال: سمعت الحسن يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: &; 14-378 &; ثلاث من كن فيه فهو منافق، وإن صلى وصام وزعم أنه مسلم: إذا حدَّث كذب, وإذا وعد أخلف, وإذا أؤتمن خان، فقلت للحسن: يا أبا سعيد، لئن كان لرجل عليّ دين فلقيني فتقاضاني، وليس عندي, وخفت أن يحبسني ويهلكني, فوعدته أن أقضيه رأسَ الهلال، فلم أفعل, أمنافق أنا؟ قال: هكذا جاء الحديث! ثم حدّث عن عبد الله بن عمرو: أن أباه لما حضره الموت قال: زوِّجوا فلانًا، فإني وعدته أن أزوجه, لا ألقى الله بثُلُثِ النفاق ! قال قلت: يا أبا سعيد، ويكون ثُلُث الرجل منافقًا، وثلثاه مؤمن؟ قال: هكذا جاء الحديث. قال: فحججت فلقيت عطاء بن أبي رباح, فأخبرته الحديثَ الذي سمعته من الحسن, وبالذي قلت له وقال لي، فقال لي: (47) أعجزت أن تقول له: أخبرني عن إخوة يوسف عليه السلام, ألم يعدوا أباهم فأخلفوه، وحدَّثوه فكذبوه، واتمنهم فخانوه, أفمنافقين كانوا؟ ألم يكونوا أنبياء؟ أبوهم نبيٌّ، وجدُّهم نبي؟ قال: فقلت لعطاء: يا أبا محمد، حدِّثني بأصل النفاق, وبأصل هذا الحديث. فقال: حدثني جابر بن عبد الله: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما قال هذا الحديث في المنافقين خاصَّة، الذين حدَّثوا النبي فكذبوه, واتمنهم على سرّه فخانوه, ووعدوه أن يخرجوه معه في الغزو فأخلفوه. قال: وخرج أبو سفيان من مكة, فأتى جبريلُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم فقال: إن أبا سفيان في مكان كذا وكذا. فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه: إن أبا سفيان في مكان كذا وكذا, فاخرجوا إليه، واكتموا. قال: فكتب رجل من المنافقين إليه : " إن محمدًا يريدكم, فخذوا حذرَكم ". فأنـزل الله: لا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ، [سورة الأنفال: 27]، وأنـزل في المنافقين: " وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ" ، إلى: (فأعقبهم نفاقًا في قلوبهم إلى يوم يلقونه بما أخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون)، فإذا لقيت الحسن فأقرئه السلام, وأخبره بأصل هذا الحديث، وبما قلت &; 14-379 &; لك. قال: فقدمت على الحسن فقلت: يا أبا سعيد, إن أخاك عطاءً يقرئك السلام، فأخبرته بالحديث الذي حدث، وما قال لي، فأخذ الحسن بيدي فأشالها، (48) وقال: يا أهل العراق، أعجزتم أن تكونوا مثلَ هذا؟ سمع مني حديثًا فلم يقبله حتى استنبط أصله, صدق عطاء، هكذا الحديث, وهذا في المنافقين خاصة. (49)17000- حدثني يعقوب قال، حدثنا ابن علية قال، أخبرنا يعقوب, عن الحسن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ثلاث من كن فيه، وإن صلى وصام وزعم أنه مسلم، فهو منافق. فقيل له: ما هي يا رسول الله؟ فقال النبي عليه الصلاة والسلام: إذا حدث كذب, وإذا وعد أخلف, وإذا أؤتمن خان.17001- حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين، قال، حدثنا مبشّر, عن الأوزاعي عن هارون بن رباب, عن عبد الله بن عمرو بن وائل: أنه لما حضرته الوفاة قال: إنّ فلانًا خطب إليّ ابنتي, وإني كنت قلت له فيها قولا شبيهًا بالعِدَة, والله لا ألقى الله بثُلُث النفاق, وأشهدكم أني قد زوَّجته. (50)* * *وقال قوم: كان العهد الذي عاهد الله هؤلاء المنافقون، شيئًا نووه في أنفسهم، ولم يتكلموا به.* ذكر من قال ذلك:17002- حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال: سمعت معتمر بن سليمان التيمي يقول: ركبت البحرَ، فأصابنا ريحٌ شديدة, فنذر قوم منا نذورًا, ونويت أنا، لم أتكلم به. فلما قدمت البصرة سألت أبي سليمانَ فقال لي: يا بُنَيّ، فِ به. (51)= قال معتمر: وحدثنا كهمس، عن سعيد بن ثابت قال قوله: " وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ" ، الآية, قال: إنما هو شيء نووه في أنفسهم ولم يتكلموا به, ألم تسمع إلى قوله: أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ وَأَنَّ اللَّهَ عَلامُ الْغُيُوبِ ؟ (52)-------------------الهوامش :(42) في المطبوعة : " ووردت به " ، وأثبت ما في المخطوطة.(43) الأثر : 16995 - " عمارة " ، هو " عمارة بن عمير التيمي " ، ثقة ، روى له الجماعة ، مضى برقم : 3294 ، 5789 ، 15359 .و " عبد الرحمن بن يزيد النخعي " ، تابعي ثقة ، روى له الجماعة . مضى برقم : 3294 ، 3295 ، 3299 .و " عبد الله " ، إنما يعني " عبد الله بن مسعود " .وهذا خبر صحيح الإسناد ، موقوف على ابن مسعود ، ولم أجده مرفوعًا عنه . وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 1 : 108 ، بلفظه هذا ، وقال: "رواه الطبراني في الكبير ، ورجاله رجال الصحيح " . وذكر قبله حديثا نحوه ، ليس فيه الآية : " عن عبد الله ، يعني ابن مسعود ، عن النبي صلى الله عليه وسلم " ، ثم قال : " رواه البزار ، ورجاله رجال الصحيح " .(44) الأثر : 16996 - هذا الخبر ، يأتي بإسناد آخر بعده .و " صبيح بن عبد الله بن عميرة " و " صبيح بن عبد الله العبسي " ، في الذي يليه . وقد سلف برقم : 12741 ، 12742 ، وسلف أن البخاري ترجم له في الكبير 2 2 319 ، باسم " صبيح بن عبد الله " ، زاد في الإسناد "العبسي"، وعلق المعلق هناك أنه في ابن ماكولا : " صبيح بن عبد الله بن عمير التغلبي " والذي قاله الطبري هنا " عميرة " ، ولم أجد ما أرجح به ، وترجم له في ابن أبي حاتم 2 1 449 ، ولم يذكروا له رواية عن " عبد الله بن عمرو " ، وكان في المطبوعة هنا " عبد الله بن عمر " ، وأظنه خطأ ، يدل عليه ما في الخبر بعده . (وانظر ما يلي).وهذا الخبر بهذا الإسناد نقله أخي السيد أحمد في شرحه على المسند ، في مسند " عبد الله بن عمرو بن العاص " رقم : 6879 ، ثم قال : " ورواه الحافظ أبو بكر الفريابي في كتاب صفة النفاق ( ص : 50 - 51 ) ، عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن غندر ، عن شعبة ، عن سماك بن حرب ، عن صبيح بن عبد الله ، عن عبد الله بن عمرو " ، ثم ساق الخبر بنحوه ، ثم قال : " وهذا موقوف ، وإسناده صحيح ، وهو شاهد جيد لهذا الحديث ، لأنه مثله مرفوع حكمًا . وصبيح بن عبد الله ، بضم الصاد ، تابعي كبير ، أدرك عثمان وعليًا . وترجمه البخاري في الكبير 2 2 319 ، ولم يذكر فيه جرحًا " .وحديث المسند ، حديث مرفوع .وحديث آية المنافق ، رواه البخاري في صحيحه (الفتح 1 : 83 ، 84) من حديث أبي هريرة. وعبد الله بن عمرو. ورواه مسلم في صحيحه (2 : 46 - 48) ، من حديث عبد الله بن عمرو، وأبي هريرة.(45) الأثر : 16997 - "صبيح بن عبد الله العبسي"، انظر ما سلف رقم : 16996 ، وكان في المطبوعة والمخطوطة "القيسي" بالقاف والياء ، وصححته من المراجع ، ومما سلف رقم : 12741 ، 12742.(46) في المطبوعة: "في آيتين" وأثبت ما في المخطوطة والذي رجح ذلك عندي ، أن الذي ذكره بعد هذا ، ثلاث آيات من سورة التوبة ، وآية من سورة الأحزاب ، فهذه أربعة . ولكنه أراد في سورتين من القرآن ، أو نحو ذلك .(47) في المطبوعة : " فقال " ، أسقط " لي " ، وأثبت ما في المخطوطة .(48) في المطبوعة: "فأمالها"، وهو لا معنى له البتة. وفي المخطوطة: "فأسالها"، غير منقوطة، وهذا صواب قراءتها. يقال: "شالت الناقة بذنبها وأشالته"، رفعته. ويقال : " أشال الحجر ، وشال به ، وشاوله " ، رفعه ، ويقال : " شال السائل بيديه " ، إذا رفعهما يسأل بهما .(49) الأثر : 16999 - " القاسم بن بشر بن أحمد بن معروف " ، شيخ الطبري ، مضى برقم : 10509 ، 10531 .و " شبابة " ، هو " شبابة بن سوار الفزاري " ، روى له الجماعة ، مضى برقم : 12851 ، وقبله . وكان في المطبوعة : " أسامة " ، لم يحسن قراءة المخطوطة ، فحرفه تحريفًا منكرًا. و " محمد المحرم " ، هو " محمد بن عمر المحرم " ويقال هو : " محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير الليثي " ، وهو منكر الحديث . سلف بيان حاله برقم : 15922 ، تفصيلا ، ومواضع ترجمته . وكان في المطبوعة : " محمد المخرمي " ، غير ما في المخطوطة بلا دليل ولا بيان ، وهو إساءة وخطأ . وهذا خبر منكر جدًا ، أشار إليه البخاري في التاريخ الكبير 1 1 248 في ترجمة " محمد المحرم " ، قال : " عن عطاء ، والحسن . منكر الحديث : إذا وعد أخلف ، سمع منه شبابة " ، يعني هذا الخبر.(50) الأثر : 17001 - "مبشر"، هو "مبشر بن إسماعيل الحلبي"، ثقة، من شيوخ أحمد، روى له الجماعة. مترجم في التهذيب ، والكبير 4 2 11 ، وابن أبي حاتم 4 1 343 . وكان في المطبوعة: "ميسرة"، تصرف تصرفًا معيبًا، وفي المخطوطة: "مسر" غير منقوطة.و "هارون بن رياب التميمي الأسيدي"، كان من العباد ممن يخفي الزهد . ثقة . قال ابن حزم : " اليمان ، وهارون ، وعلي ، بنو رياب = كان هارون من أهل السنة ، واليمان من أئمة الخوارج ، وعلي من أئمة الروافض ، وكانوا متعادين كلهم " ! ! مترجم في التهذيب ، والكبير 4 2 219 ، وابن أبي حاتم 4 2 89 .وأما " عبد الله بن عمرو بن وائل " ، فهذا غريب ولكنه صحيح ، فإنه " عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل " ، فلا أدري لما فعل ذلك في سياق اسمه ، إلا أن يكون سقط من الناسخ .هذا ، وقد كان الإسناد في المطبوعة هكذا : " حدثنا القاسم ، حدثنا الحسين قال ، حدثني حجاج، عن ابن جريح ، قال حدثنا ميسرة " ، وقد صححت " ميسرة " قبله ، أما " قال حدثني حجاج عن ابن جريج " ، فقد كتبها ناسخ المخطوطة ، ولكنه ضرب عليها ضربات بالقلم، يعني بذلك حذفه، ولكن الناشر لم يعرف اصطلاحهم في الضرب على الكلام ، فأثبت ما حذفته.(51) في المطبوعة: "فه به"، ولا يقال ذلك إلا عند الوقف، والصواب "ف" على حرف واحد، أمرًا من "وفى يفي". وأثبت ما في المخطوطة.(52) الأثر : 17002 - "كهمس بن الحسن التميمي"، ثقة، روى له الجماعة، مترجم في التهذيب، والكبير 4 1 239 ، وابن أبي حاتم 3 2 170.و "سعيد بن ثابت"، هكذا هو في المخطوطة، ولم أجد له ذكرًا فيما بين يدي من كتب الرجال، وأخشى أن يكون قد دخله تحريف.
( فأعقبهم ) فأخلفهم ، ( نفاقا في قلوبهم ) أي : صير عاقبة أمرهم النفاق ، يقال : أعقب فلانا ندامة إذا صير عاقبة أمره ذلك . وقيل : عاقبهم بنفاق قلوبهم . يقال : عاقبته وأعقبته بمعنى واحد . ( إلى يوم يلقونه ) يريد حرمهم التوبة إلى يوم القيامة ، ( بما أخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون ) .أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل الخرقي ، حدثنا أبو الحسن علي بن عبد الله الطيسفوني ، حدثنا عبد الله بن عمر الجوهري ، حدثنا أحمد بن علي الكشميهني ، حدثنا علي بن حجر ، حدثنا إسماعيل بن جعفر أخبرنا أبو سهيل نافع بن مالك عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " آية المنافق ثلاث : إذا حدث كذب ، وإذا وعد أخلف ، وإذا ائتمن خان " .
و { أعقبهم نفاقاً } جعل نفَاقاً عَقب ذلك أي إثْرَه ولمّا ضمن أعقب معنى أعطى نصب مفعولين والأصل أعقبهم بنفاق .والضمير المستتر في أعْقَبهم للمذكور من أحوالهم ، أو للبخل المأخوذ من بَخلوا ، فإسناد الإعقاب مجاز عقلي ، أو يعود إلى اسم الله تعالى في قوله { من عاهد الله } أي جَعل فعلهم ذلك سبباً في بقاء النفاق في قلوبهم إلى مَوتهم ، وذلك جزاء تمرّدهم على النفاق . وهذا يقتضي إلى أنّ ثعلبة أو معتِّبا ماتَ على الكفر وأنّ حرصه على دفع صدقته رياء وتقية وكيف وقد عُدّ كلاهما في الصحابة وأوّلهما فيمن شَهد بدراً ، وقيل : هما آخران غيرهما وافقا في الاسم . فيحتمل أن يكون أطلق النفاق على ارتكاب المعاصي في حالة الإسلام وهو إطلاق موجود في عصر النبوءة كقول حنظلة بن الربيع للنبيء صلى الله عليه وسلم يا رسول الله «نافَق حنظلة» . وذكر ارتكابه في خاصّته ما ظنّه معصية ولم يغيّر عليه النبي صلى الله عليه وسلم ولكن بَيَّن له أنّ ما توهّمه ليس كما توهّمه ، فيكون المعنى أنّهم أسلموا وبقُوا يرتكبون المعاصي خلاف حال أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وقد يومىء إلى هذا تنكير { نفاقاً } المفيد أنّه نفاق جديد وإلاّ فقد ذُكروا منافقين فكيف يكون النفاق حاصلاً لهم عقب فعلهم هذا .واللقاء مصادفة الشيءِ شيئاً في مكان واحد . فمعنى إلى يوم يلقونه إلى يوم الحشر لأنّه يومُ لقاء الله للحساب ، أو إلى يوم الموت لأنّ الموت لقاء الله كما في الحديث " من أحبّ لقاءَ الله أحبَّ الله لقاءه "، وفسّره بأنّه محبّة تعرض للمؤمن عند الاحتضار . وقال بعض المتقدّمين من المتكلّمين : إنّ اللقاء يقتضي الرؤية ، فاستدلّ على ثبوت رؤية الله تعالى بقوله تعالى : { تحيتهم يوم يلقونه سلام } من سورة الأحزاب ( 44 ) فنقَض عليهم الجُبَّائي بقول : إلى يوم يلقونه } في هذه الآية فإنّ الاتّفاق على أنّ المنافقين لا يَرون الله . وقد تصدّى الفخر لإبطال النقض بما يصيّر الاستدلال ضعيفاً ، والحقّ أنّ اللقاء لا يستلزم الرؤية . وقد ذكر في «نفح الطيب» في ترجمة أبي بكر بن العربي قصةً في الاستدلال بآية الأحزاب على بعض معتزلة الحنابلة ونقض الحنبلي المعتزلي عليه بهذه الآية .والباء للسببية أو للتعليل ، أي بسبب إخلافهم وعد ربّهم وكذبهم .وعبّر عن كذبهم بصيغة { كانوا يكذبون } لدلالة كان على أنّ الكذب كائن فيهم ومتمكّن منهم ودلالة المضارع على تكرّره وتجدّده .وفي هذا دلالة على وجوب الحذر من إحداث الأفعال الذميمة فإنّها تفسد الأخلاق الصالحة ويزداد الفساد تمكّناً من النفس بطبيعة التولّد الذي هو ناموس الوجود .
فلما لم يفوا بما عاهدوا اللّه عليه، عاقبهم {فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ} مستمرا {إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ} فليحذر المؤمن من هذا الوصف الشنيع، أن يعاهد ربه، إن حصل مقصوده الفلاني ليفعلن كذا وكذا، ثم لا يفي بذلك، فإنه ربما عاقبه اللّه بالنفاق كما عاقب هؤلاء. وقد قال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في الحديث الثابت في الصحيحين: {آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا وعد أخلف} فهذا المنافق الذي وعد اللّه وعاهده، لئن أعطاه اللّه من فضله، ليصدقن وليكونن من الصالحين، حدث فكذب، وعاهد فغدر، ووعد فأخلف.
فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْمفعولان أي أعقبهم الله تعالى نفاقا في قلوبهم .وقيل : أي أعقبهم البخل نفاقا ; ولهذا قال : " بخلوا به " ." نفاقا " النفاق إذا كان في القلب فهو الكفر .فأما إذا كان في الأعمال فهو معصية .قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( أربع من كن فيه كان منافقا خالصا ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها .إذا اؤتمن خان وإذا حدث كذب وإذا عاهد غدر وإذا خاصم فجر ) خرجه البخاري .وقد مضى في [ البقرة ] اشتقاق هذه الكلمة , فلا معنى لإعادتها .واختلف الناس في تأويل هذا الحديث ; فقالت طائفة : إنما ذلك لمن يحدث بحديث يعلم أنه كذب , ويعهد عهدا لا يعتقد الوفاء به , وينتظر الأمانة للخيانة فيها .وتعلقوا بحديث ضعيف الإسناد , وأن علي بن أبي طالب رضي الله عنه لقي أبا بكر وعمر رضي الله عنهما خارجين من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وهما ثقيلان فقال علي : ما لي أراكما ثقيلين ؟ قالا حديثا سمعناه من رسول الله صلى الله عليه وسلم من خلال المنافقين ( إذا حدث كذب وإذا عاهد غدر وإذا اؤتمن خان وإذا وعد أخلف ) فقال علي : أفلا سألتماه ؟ فقالا : هبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لكني سأسأله ; فدخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله , خرج أبو بكر وعمر وهما ثقيلان , ثم ذكر ما قالاه , فقال : ( قد حدثتهما ولم أضعه على الوضع الذي وضعاه ولكن المنافق إذا حدث وهو يحدث نفسه أنه يكذب وإذا وعد وهو يحدث نفسه أنه يخلف وإذا اؤتمن وهو يحدث نفسه أنه يخون ) ابن العربي : قد قام الدليل الواضح على أن متعمد هذه الخصال لا يكون كافرا , وإنما يكون كافرا باعتقاد يعود إلى الجهل بالله وصفاته أو تكذيب له تعالى الله وتقدس عن اعتقاد الجاهلين وعن زيغ الزائغين .وقالت طائفة : ذلك مخصوص بالمنافقين زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم .وتعلقوا بما رواه مقاتل بن حيان عن سعيد بن جبير عن ابن عمر وابن عباس قالا : أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في أناس من أصحابه فقلنا : يا رسول الله , إنك قلت ( ثلاث من كن فيه فهو منافق وإن صام وصلى وزعم أنه مؤمن إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا اؤتمن خان ومن كانت فيه خصلة منهن ففيه ثلث النفاق ) فظننا أنا لم نسلم منهن أو من بعضهن ولم يسلم منهن كثير من الناس ; قال : فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : ( ما لكم ولهن إنما خصصت بهن المنافقين كما خصهم الله في كتابه أما قولي إذا حدث كذب فذلك قوله عز وجل " إذا جاءك المنافقون .. ." [ المنافقون : 1 ] - الآية - ( أفأنتم كذلك ) ؟ قلنا : لا .قال : ( لا عليكم أنتم من ذلك برآء وأما قولي إذا وعد أخلف فذلك فيما أنزل الله علي " ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله .. ." - الآيات الثلاث - ( أفأنتم كذلك ) ؟ قلنا لا , والله لو عاهدنا الله على شيء أوفينا به .قال : ( لا عليكم أنتم من ذلك برآء وأما قولي وإذا اؤتمن خان فذلك فيما أنزل الله علي " إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال .. ." [ الأحزاب : 72 ] - الآية - ( فكل إنسان مؤتمن على دينه فالمؤمن يغتسل من الجنابة في السر والعلانية والمنافق لا يفعل ذلك إلا في العلانية أفأنتم كذلك ) ؟ قلنا لا قال : ( لا عليكم أنتم من ذلك برآء ) .وإلى هذا صار كثير من التابعين والأئمة .قالت طائفة : هذا فيمن كان الغالب عليه هذه الخصال .ويظهر من مذهب البخاري وغيره من أهل العلم أن هذه الخلال الذميمة منافق من اتصف بها إلى يوم القيامة .قال ابن العربي : والذي عندي أنه لو غلبت عليه المعاصي ما كان بها كافرا ما لم يؤثر في الاعتقاد .قال علماؤنا : إن إخوة يوسف عليه السلام عاهدوا أباهم فأخلفوه , وحدثوه فكذبوه , وائتمنهم على يوسف فخانوه وما كانوا منافقين .قال عطاء بن أبي رباح : قد فعل هذه الخلال إخوة يوسف ولم يكونوا منافقين بل كانوا أنبياء .وقال الحسن بن أبي الحسن البصري : النفاق نفاقان , نفاق الكذب ونفاق العمل ; فأما نفاق الكذب فكان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم , وأما نفاق العمل فلا ينقطع إلى يوم القيامة .وروى البخاري عن حذيفة أن النفاق كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم , فأما اليوم فإنما هو الكفر بعد الإيمان .إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُفي موضع خفض ; أي يلقون بخلهم , أي جزاء بخلهم ; كما يقال : أنت تلقى غدا عملك .وقيل : " إلى يوم يلقونه " أي يلقون الله .وفي هذا دليل على أنه مات منافقا .وهو يبعد أن يكون المنزل فيه ثعلبة أو حاطب ; لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعمر : ( وما يدريك لعل الله اطلع على أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم ) وثعلبة وحاطب ممن حضر بدرا وشهدها .بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَكذبهم نقضهم العهد وتركهم الوفاء بما التزموه من ذلك .
Tha‘laba ibn Hathib Ansari requested the Prophet Muhammad to pray to God to bless him with wealth. The Prophet said that to be grateful to God for less wealth is better than acquiring a lot of wealth and then being unable to be grateful to Him. But Tha‘laba repeated his request several times. So, the Prophet prayed, ‘O God, bless Tha‘laba with wealth.’ Thereafter, Tha‘laba reared a goat. The breed of goats increased to such an extent that the land of Madinah could not provide enough fodder for his goats. Tha‘laba then shifted to a valley outside Madinah. Now Tha‘laba started becoming remiss in his Islamic observances. First of all he missed the congregational prayers. Then he missed the Friday prayers. A stage came when an official on behalf of the Prophet Muhammad approached Tha‘laba to collect alms (zakat) and he refused, saying, ‘This is nothing but a capital tax (jizyah); this is in no way different from the tax levied on those who deny the truth.’
Verse 77: فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ (So Allah, in turn, put hypocrisy in their hearts) points out to its cause which lies in their lying and pledge breaking. As a consequence, Allah made the hypocrisy of their hearts become deep and firm. Now, they would just not have the ability to make Taubah itself.
A serious note of warning
From here we learn that there are occasions when the curse of evil deeds assumes alarming proportions, so much so that one is deprived of the very ability (taufiq) of making Taubah. May Allah protect us from this misfortune!
Let us now go back to the detailed narrative of Sayyidna Abu Umamah ؓ mentioned a little earlier. Ibn Jarir writes at the end of it: When the Holy Prophet ﷺ said Was for Tha'labah' three times, some of his relatives were present in the gathering. When they heard it, one of them immediately traveled to see Tha’ labah. When he reached there, he reproached him for his behavior while informing him that it has caused the revelation of a particular verse of the Qur'an. This made Tha'labah nervous. He reached Madinah and requested the Holy Prophet ﷺ that his Sadaqah may be accepted. He said that Allah Ta` ala had told him not to accept his Sadaqah. Hearing this, Tha'labah went crazy with disappointment and literally started throwing dust on his head.
The Holy Prophet ﷺ said, ` this is something you have chosen to do on your own. I ordered you and you did not obey. Now, your Sadaqah cannot be accepted.' Tha'labah returned disappointed. Then, some days later, the Holy Prophet ﷺ departed from this mortal world and Sayyidna Abu Bakr ؓ became the Khalifah. Tha'labah came to Sayyidna Abu Bakr ؓ and requested that he should accept his sadaqah. Sayyidna Abu Bakr ؓ said, ` when the Holy Prophet ﷺ did not accept it, how can I do it?'
Then, after the demise of Sayyidna Abu Bakr ؓ Tha'labah came to Sayyidna ` Umar ؓ عن . He made the same request and got the same answer from him, as was given by Sayyidna Abu Bakr ؓ عن . Again, he submitted this request to Sayyidna Uthman ؓ during his period of Khilafah. He too refused it. It was during the tenure of the Khilafah of Sayyidna Uthman ؓ ، that Tha'labah died. We seek the protection of Allah from all evil deeds. (Mazhari)
A question and its answer
When Tha'labah had submitted in repentance, the question is why was his Taubah not accepted? The reason is evident. The Holy Prophet ﷺ was informed through revelation that he was not making his Taubah with absolute sincerity. He had hypocrisy concealed in his heart. He was simply trying to deceive Muslims for the time being only to put matters right between them. Therefore, it was not acceptable. And when the Holy Prophet I himself declared him to be a hypocrite, the Khulafa' who succeeded him were left with no right to accept his Sadaqah - because, being a Muslim is a condition for Zakah. Now, after the Holy Prophet JI no one knows the hypocrisy hidden in the heart of a person, therefore, the rule to follow in future is: Anyone who makes Taubah and confesses to his Islam and 'Iman should be treated as Muslims are treated - no matter what lies in his heart. (Bayn a1-Qur'n)
(So He hath made the consequence (to be) hypocrisy in their hearts) his end was that Allah cast hypocrisy in his heart (until the day when they shall meet Him) until the day of Judgement, (because they broke their word to Allah that they promised Him) because of breaking his promise, (and because they lied) and because he lied about what he said.
Hypocrites seek Wealth but are Stingy with Alms
Allah says, some hypocrites give Allah their strongest oaths that if He enriches them from His bounty, they will give away alms and be among the righteous. However, they did not fulfill their vows or say the truth with their words. The consequence of this action is that hypocrisy was placed in their hearts until the Day they meet Allah the Exalted, on the Day of Resurrection. We seek refuge with Allah from such an end. Allah said,
بِمَآ أَخْلَفُواْ اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ
(...because they broke that (covenant) with Allah which they had promised to Him) He placed hypocrisy in their hearts because they broke their promise and lied. In the Two Sahihs, it is recorded that the Messenger of Allah ﷺ said,
«آيَةُ الْمُنَافِقِ ثَلَاثٌ: إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ، وَإِذَا ائْتُمِنَ خَان»
(There are three signs for a hypocrite: if he speaks, he lies; if he promises, he breaks the promise; and if he is entrusted, he betrays the trust.) Allah said,
أَلَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ
(Know they not that Allah knows their secret ideas, and their Najwa,) Allah states that He knows the secret and what is more hidden than the secret. He has full knowledge of what is in their hearts, even when they pretend that they will give away alms, if they acquire wealth, and will be grateful to Allah for it. Truly, Allah knows them better than they know themselves, for He is the All-Knower of all unseen and apparent things, every secret, every session of counsel, and all that is seen and hidden.
So He made the consequence in their case hypocrisy fixed in their hearts until the day they meet Him that is God on the Day of Resurrection because they failed God in what they promised Him and because of that concerning which they lied he Tha‘laba then brought the payment of his alms to the Prophet s who said to him ‘God has forbidden me to accept it from you’; so he Tha‘laba began to throw earth on his head in remorse. He then approached Abū Bakr with it who did not accept it. He then went to ‘Umar b. al-Khattāb who also did not accept it. He went to ‘Uthmān b. ‘Affān but he did not accept it; he died during the latter’s reign.
فكان جزاء صنيعهم وعاقبتهم أَنْ زادهم نفاقًا على نفاقهم، لا يستطيعون التخلص منه إلى يوم الحساب؛ وذلك بسبب إخلافهم الوعد الذي قطعوه على أنفسهم، وبسبب نفاقهم وكذبهم.
وقوله تعالى " بما أخلفوا الله ما وعدوه " الآية. أي أعقبهم النفاق في قلوبهم بسبب إخلافهم الوعد وكذبهم كما في الصحيحين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال " آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا ائتمن خان " وله شواهد كثيرة والله أعلم.
وقوله : ( فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقاً فِي قُلُوبِهِمْ إلى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ ) تصوير للآثار الذميمة التى ترتبت على بخلهم وإعراضهم عن الحق والخير .أى : فجعل الله - تعالى - عاقبة فعلهم نفاقا وسوء اعتقاد فى قلوبهم إلى يوم يلقونه للحساب ، فيجازيهم بما يستحقون على بخلهم وإعراضهم عن الحق .فالضمير المستتر فى " أعقب " لله - تعالى - وكذا الضمير المنصوف فى قوله : " يلقونه " .ويصح أن يكون الضمير فى " أعقب " يعود على البخل والتولى والإِعراض ، فيكون المعنى : فأعقبهم وأورثهم ذلك البخل والإِعراض عن الحق والخير ، نفاقاً راسخا فى قلوبهم ، وممتدا فى نفوسهم إلى اليوم الذى يلقون فيه ربهم ، فيعاقبهم عقابا أليما على سوء أعمالهم .والباء فى قوله : ( بِمَآ أَخْلَفُواْ الله مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُواْ يَكْذِبُونَ ) للسببية .أى : أن النفاق قد باض وفرخ فى قلوبهم إلى يوم يلقون الله - تعالى - ، بسبب إخلافهم لوعودهم مع خالقهم ، وبسبب استمرارهم على الكذب ، ومداومتهم عليه .
فلما رزقهم بخلوا به, =(فأعقبهم نفاقًا في قلوبهم بما أخلفوا الله ما وعدوه)، حين قالوا: " لَنَصَّدَّقَنَّ" ، فلم يفعلوا.16993- حدثني المثنى قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا عبد الله, عن ورقاء, عن ابن أبي نجيح, عن مجاهد، نحوه.16994- حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، قال ابن زيد في قوله: " وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ" الآية, قال: هؤلاء صنف من المنافقين, فلما آتاهم ذلك بخلوا به، فلما بخلوا بذلك أعقبهم بذلك نفاقًا إلى يوم يلقونه, ليس لهم منه توبة ولا مغفرة ولا عفو, كما أصاب إبليس حين منعه التوبة.* * *وقال أبو جعفر: في هذه الآية، الإبانةُ من الله جل ثناؤه عن علامةِ أهل النفاق, أعني في قوله: (فأعقبهم نفاقًا في قلوبهم إلى يوم يلقونه بما أخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون).* * *وبنحو هذا القول كان يقول جماعة من الصحابة والتابعين, ورُوِيت به الأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. (42)* ذكر من قال ذلك:16995- حدثنا أبو السائب قال، حدثنا أبو معاوية, عن الأعمش, عن عمارة, عن عبد الرحمن بن يزيد قال، قال عبد الله: اعتبروا المنافق بثلاثٍ: إذا حدَّث كذب, وإذا وعد أخلف, وإذا عاهد غدَر، وأنـزل الله تصديقَ ذلك في كتابه: " وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ" ، إلى قوله: (يكذبون). (43)16996- حدثني محمد بن المثنى قال، حدثنا محمد بن جعفر قال، حدثنا شعبة, عن سماك, عن صبيح بن عبد الله بن عميرة, عن عبد الله بن عمرو قال: ثلاث من كن فيه كان منافقًا: إذا حدَّث كذب, وإذا وعد أخلف, وإذا أؤتمن خان. قال: وتلا هذه الآية: " وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ" ، إلى آخر الآية. (44)16997- حدثنا ابن المثنى قال، حدثنا أبو داود قال، حدثنا شعبة, عن سماك قال: سمعت صبيح بن عبد الله العبسيّ يقول: سألت عبد الله بن عمرو عن المنافق, فذكر نحوه. (45)16998- حدثني محمد بن معمر قال، حدثنا أبو هشام المخزومي قال، حدثنا عبد الواحد بن زياد قال، حدثنا عثمان بن حكيم قال، سمعت محمد بن كعب القرظي يقول: كنت أسمع أن المنافق يعرف بثلاث: بالكذب, والإخلاف, والخيانة، فالتمستُها في كتاب الله زمانًا لا أجدُها، ثم وجدتها في اثنتين من كتاب الله, (46) قوله: " وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ" حتى بلغ: (وبما كانوا يكذبون)، وقوله: إِنَّا عَرَضْنَا الأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ [سورة الأحزاب: 72]، هذه الآية.16999- حدثني القاسم بن بشر بن معروف قال، حدثنا شبابة قال، حدثنا محمد المحرم قال: سمعت الحسن يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: &; 14-378 &; ثلاث من كن فيه فهو منافق، وإن صلى وصام وزعم أنه مسلم: إذا حدَّث كذب, وإذا وعد أخلف, وإذا أؤتمن خان، فقلت للحسن: يا أبا سعيد، لئن كان لرجل عليّ دين فلقيني فتقاضاني، وليس عندي, وخفت أن يحبسني ويهلكني, فوعدته أن أقضيه رأسَ الهلال، فلم أفعل, أمنافق أنا؟ قال: هكذا جاء الحديث! ثم حدّث عن عبد الله بن عمرو: أن أباه لما حضره الموت قال: زوِّجوا فلانًا، فإني وعدته أن أزوجه, لا ألقى الله بثُلُثِ النفاق ! قال قلت: يا أبا سعيد، ويكون ثُلُث الرجل منافقًا، وثلثاه مؤمن؟ قال: هكذا جاء الحديث. قال: فحججت فلقيت عطاء بن أبي رباح, فأخبرته الحديثَ الذي سمعته من الحسن, وبالذي قلت له وقال لي، فقال لي: (47) أعجزت أن تقول له: أخبرني عن إخوة يوسف عليه السلام, ألم يعدوا أباهم فأخلفوه، وحدَّثوه فكذبوه، واتمنهم فخانوه, أفمنافقين كانوا؟ ألم يكونوا أنبياء؟ أبوهم نبيٌّ، وجدُّهم نبي؟ قال: فقلت لعطاء: يا أبا محمد، حدِّثني بأصل النفاق, وبأصل هذا الحديث. فقال: حدثني جابر بن عبد الله: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما قال هذا الحديث في المنافقين خاصَّة، الذين حدَّثوا النبي فكذبوه, واتمنهم على سرّه فخانوه, ووعدوه أن يخرجوه معه في الغزو فأخلفوه. قال: وخرج أبو سفيان من مكة, فأتى جبريلُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم فقال: إن أبا سفيان في مكان كذا وكذا. فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه: إن أبا سفيان في مكان كذا وكذا, فاخرجوا إليه، واكتموا. قال: فكتب رجل من المنافقين إليه : " إن محمدًا يريدكم, فخذوا حذرَكم ". فأنـزل الله: لا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ، [سورة الأنفال: 27]، وأنـزل في المنافقين: " وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ" ، إلى: (فأعقبهم نفاقًا في قلوبهم إلى يوم يلقونه بما أخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون)، فإذا لقيت الحسن فأقرئه السلام, وأخبره بأصل هذا الحديث، وبما قلت &; 14-379 &; لك. قال: فقدمت على الحسن فقلت: يا أبا سعيد, إن أخاك عطاءً يقرئك السلام، فأخبرته بالحديث الذي حدث، وما قال لي، فأخذ الحسن بيدي فأشالها، (48) وقال: يا أهل العراق، أعجزتم أن تكونوا مثلَ هذا؟ سمع مني حديثًا فلم يقبله حتى استنبط أصله, صدق عطاء، هكذا الحديث, وهذا في المنافقين خاصة. (49)17000- حدثني يعقوب قال، حدثنا ابن علية قال، أخبرنا يعقوب, عن الحسن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ثلاث من كن فيه، وإن صلى وصام وزعم أنه مسلم، فهو منافق. فقيل له: ما هي يا رسول الله؟ فقال النبي عليه الصلاة والسلام: إذا حدث كذب, وإذا وعد أخلف, وإذا أؤتمن خان.17001- حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين، قال، حدثنا مبشّر, عن الأوزاعي عن هارون بن رباب, عن عبد الله بن عمرو بن وائل: أنه لما حضرته الوفاة قال: إنّ فلانًا خطب إليّ ابنتي, وإني كنت قلت له فيها قولا شبيهًا بالعِدَة, والله لا ألقى الله بثُلُث النفاق, وأشهدكم أني قد زوَّجته. (50)* * *وقال قوم: كان العهد الذي عاهد الله هؤلاء المنافقون، شيئًا نووه في أنفسهم، ولم يتكلموا به.* ذكر من قال ذلك:17002- حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال: سمعت معتمر بن سليمان التيمي يقول: ركبت البحرَ، فأصابنا ريحٌ شديدة, فنذر قوم منا نذورًا, ونويت أنا، لم أتكلم به. فلما قدمت البصرة سألت أبي سليمانَ فقال لي: يا بُنَيّ، فِ به. (51)= قال معتمر: وحدثنا كهمس، عن سعيد بن ثابت قال قوله: " وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ" ، الآية, قال: إنما هو شيء نووه في أنفسهم ولم يتكلموا به, ألم تسمع إلى قوله: أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ وَأَنَّ اللَّهَ عَلامُ الْغُيُوبِ ؟ (52)-------------------الهوامش :(42) في المطبوعة : " ووردت به " ، وأثبت ما في المخطوطة.(43) الأثر : 16995 - " عمارة " ، هو " عمارة بن عمير التيمي " ، ثقة ، روى له الجماعة ، مضى برقم : 3294 ، 5789 ، 15359 .و " عبد الرحمن بن يزيد النخعي " ، تابعي ثقة ، روى له الجماعة . مضى برقم : 3294 ، 3295 ، 3299 .و " عبد الله " ، إنما يعني " عبد الله بن مسعود " .وهذا خبر صحيح الإسناد ، موقوف على ابن مسعود ، ولم أجده مرفوعًا عنه . وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 1 : 108 ، بلفظه هذا ، وقال: "رواه الطبراني في الكبير ، ورجاله رجال الصحيح " . وذكر قبله حديثا نحوه ، ليس فيه الآية : " عن عبد الله ، يعني ابن مسعود ، عن النبي صلى الله عليه وسلم " ، ثم قال : " رواه البزار ، ورجاله رجال الصحيح " .(44) الأثر : 16996 - هذا الخبر ، يأتي بإسناد آخر بعده .و " صبيح بن عبد الله بن عميرة " و " صبيح بن عبد الله العبسي " ، في الذي يليه . وقد سلف برقم : 12741 ، 12742 ، وسلف أن البخاري ترجم له في الكبير 2 2 319 ، باسم " صبيح بن عبد الله " ، زاد في الإسناد "العبسي"، وعلق المعلق هناك أنه في ابن ماكولا : " صبيح بن عبد الله بن عمير التغلبي " والذي قاله الطبري هنا " عميرة " ، ولم أجد ما أرجح به ، وترجم له في ابن أبي حاتم 2 1 449 ، ولم يذكروا له رواية عن " عبد الله بن عمرو " ، وكان في المطبوعة هنا " عبد الله بن عمر " ، وأظنه خطأ ، يدل عليه ما في الخبر بعده . (وانظر ما يلي).وهذا الخبر بهذا الإسناد نقله أخي السيد أحمد في شرحه على المسند ، في مسند " عبد الله بن عمرو بن العاص " رقم : 6879 ، ثم قال : " ورواه الحافظ أبو بكر الفريابي في كتاب صفة النفاق ( ص : 50 - 51 ) ، عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن غندر ، عن شعبة ، عن سماك بن حرب ، عن صبيح بن عبد الله ، عن عبد الله بن عمرو " ، ثم ساق الخبر بنحوه ، ثم قال : " وهذا موقوف ، وإسناده صحيح ، وهو شاهد جيد لهذا الحديث ، لأنه مثله مرفوع حكمًا . وصبيح بن عبد الله ، بضم الصاد ، تابعي كبير ، أدرك عثمان وعليًا . وترجمه البخاري في الكبير 2 2 319 ، ولم يذكر فيه جرحًا " .وحديث المسند ، حديث مرفوع .وحديث آية المنافق ، رواه البخاري في صحيحه (الفتح 1 : 83 ، 84) من حديث أبي هريرة. وعبد الله بن عمرو. ورواه مسلم في صحيحه (2 : 46 - 48) ، من حديث عبد الله بن عمرو، وأبي هريرة.(45) الأثر : 16997 - "صبيح بن عبد الله العبسي"، انظر ما سلف رقم : 16996 ، وكان في المطبوعة والمخطوطة "القيسي" بالقاف والياء ، وصححته من المراجع ، ومما سلف رقم : 12741 ، 12742.(46) في المطبوعة: "في آيتين" وأثبت ما في المخطوطة والذي رجح ذلك عندي ، أن الذي ذكره بعد هذا ، ثلاث آيات من سورة التوبة ، وآية من سورة الأحزاب ، فهذه أربعة . ولكنه أراد في سورتين من القرآن ، أو نحو ذلك .(47) في المطبوعة : " فقال " ، أسقط " لي " ، وأثبت ما في المخطوطة .(48) في المطبوعة: "فأمالها"، وهو لا معنى له البتة. وفي المخطوطة: "فأسالها"، غير منقوطة، وهذا صواب قراءتها. يقال: "شالت الناقة بذنبها وأشالته"، رفعته. ويقال : " أشال الحجر ، وشال به ، وشاوله " ، رفعه ، ويقال : " شال السائل بيديه " ، إذا رفعهما يسأل بهما .(49) الأثر : 16999 - " القاسم بن بشر بن أحمد بن معروف " ، شيخ الطبري ، مضى برقم : 10509 ، 10531 .و " شبابة " ، هو " شبابة بن سوار الفزاري " ، روى له الجماعة ، مضى برقم : 12851 ، وقبله . وكان في المطبوعة : " أسامة " ، لم يحسن قراءة المخطوطة ، فحرفه تحريفًا منكرًا. و " محمد المحرم " ، هو " محمد بن عمر المحرم " ويقال هو : " محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير الليثي " ، وهو منكر الحديث . سلف بيان حاله برقم : 15922 ، تفصيلا ، ومواضع ترجمته . وكان في المطبوعة : " محمد المخرمي " ، غير ما في المخطوطة بلا دليل ولا بيان ، وهو إساءة وخطأ . وهذا خبر منكر جدًا ، أشار إليه البخاري في التاريخ الكبير 1 1 248 في ترجمة " محمد المحرم " ، قال : " عن عطاء ، والحسن . منكر الحديث : إذا وعد أخلف ، سمع منه شبابة " ، يعني هذا الخبر.(50) الأثر : 17001 - "مبشر"، هو "مبشر بن إسماعيل الحلبي"، ثقة، من شيوخ أحمد، روى له الجماعة. مترجم في التهذيب ، والكبير 4 2 11 ، وابن أبي حاتم 4 1 343 . وكان في المطبوعة: "ميسرة"، تصرف تصرفًا معيبًا، وفي المخطوطة: "مسر" غير منقوطة.و "هارون بن رياب التميمي الأسيدي"، كان من العباد ممن يخفي الزهد . ثقة . قال ابن حزم : " اليمان ، وهارون ، وعلي ، بنو رياب = كان هارون من أهل السنة ، واليمان من أئمة الخوارج ، وعلي من أئمة الروافض ، وكانوا متعادين كلهم " ! ! مترجم في التهذيب ، والكبير 4 2 219 ، وابن أبي حاتم 4 2 89 .وأما " عبد الله بن عمرو بن وائل " ، فهذا غريب ولكنه صحيح ، فإنه " عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل " ، فلا أدري لما فعل ذلك في سياق اسمه ، إلا أن يكون سقط من الناسخ .هذا ، وقد كان الإسناد في المطبوعة هكذا : " حدثنا القاسم ، حدثنا الحسين قال ، حدثني حجاج، عن ابن جريح ، قال حدثنا ميسرة " ، وقد صححت " ميسرة " قبله ، أما " قال حدثني حجاج عن ابن جريج " ، فقد كتبها ناسخ المخطوطة ، ولكنه ضرب عليها ضربات بالقلم، يعني بذلك حذفه، ولكن الناشر لم يعرف اصطلاحهم في الضرب على الكلام ، فأثبت ما حذفته.(51) في المطبوعة: "فه به"، ولا يقال ذلك إلا عند الوقف، والصواب "ف" على حرف واحد، أمرًا من "وفى يفي". وأثبت ما في المخطوطة.(52) الأثر : 17002 - "كهمس بن الحسن التميمي"، ثقة، روى له الجماعة، مترجم في التهذيب، والكبير 4 1 239 ، وابن أبي حاتم 3 2 170.و "سعيد بن ثابت"، هكذا هو في المخطوطة، ولم أجد له ذكرًا فيما بين يدي من كتب الرجال، وأخشى أن يكون قد دخله تحريف.
( فأعقبهم ) فأخلفهم ، ( نفاقا في قلوبهم ) أي : صير عاقبة أمرهم النفاق ، يقال : أعقب فلانا ندامة إذا صير عاقبة أمره ذلك . وقيل : عاقبهم بنفاق قلوبهم . يقال : عاقبته وأعقبته بمعنى واحد . ( إلى يوم يلقونه ) يريد حرمهم التوبة إلى يوم القيامة ، ( بما أخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون ) .أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل الخرقي ، حدثنا أبو الحسن علي بن عبد الله الطيسفوني ، حدثنا عبد الله بن عمر الجوهري ، حدثنا أحمد بن علي الكشميهني ، حدثنا علي بن حجر ، حدثنا إسماعيل بن جعفر أخبرنا أبو سهيل نافع بن مالك عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " آية المنافق ثلاث : إذا حدث كذب ، وإذا وعد أخلف ، وإذا ائتمن خان " .
و { أعقبهم نفاقاً } جعل نفَاقاً عَقب ذلك أي إثْرَه ولمّا ضمن أعقب معنى أعطى نصب مفعولين والأصل أعقبهم بنفاق .والضمير المستتر في أعْقَبهم للمذكور من أحوالهم ، أو للبخل المأخوذ من بَخلوا ، فإسناد الإعقاب مجاز عقلي ، أو يعود إلى اسم الله تعالى في قوله { من عاهد الله } أي جَعل فعلهم ذلك سبباً في بقاء النفاق في قلوبهم إلى مَوتهم ، وذلك جزاء تمرّدهم على النفاق . وهذا يقتضي إلى أنّ ثعلبة أو معتِّبا ماتَ على الكفر وأنّ حرصه على دفع صدقته رياء وتقية وكيف وقد عُدّ كلاهما في الصحابة وأوّلهما فيمن شَهد بدراً ، وقيل : هما آخران غيرهما وافقا في الاسم . فيحتمل أن يكون أطلق النفاق على ارتكاب المعاصي في حالة الإسلام وهو إطلاق موجود في عصر النبوءة كقول حنظلة بن الربيع للنبيء صلى الله عليه وسلم يا رسول الله «نافَق حنظلة» . وذكر ارتكابه في خاصّته ما ظنّه معصية ولم يغيّر عليه النبي صلى الله عليه وسلم ولكن بَيَّن له أنّ ما توهّمه ليس كما توهّمه ، فيكون المعنى أنّهم أسلموا وبقُوا يرتكبون المعاصي خلاف حال أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وقد يومىء إلى هذا تنكير { نفاقاً } المفيد أنّه نفاق جديد وإلاّ فقد ذُكروا منافقين فكيف يكون النفاق حاصلاً لهم عقب فعلهم هذا .واللقاء مصادفة الشيءِ شيئاً في مكان واحد . فمعنى إلى يوم يلقونه إلى يوم الحشر لأنّه يومُ لقاء الله للحساب ، أو إلى يوم الموت لأنّ الموت لقاء الله كما في الحديث " من أحبّ لقاءَ الله أحبَّ الله لقاءه "، وفسّره بأنّه محبّة تعرض للمؤمن عند الاحتضار . وقال بعض المتقدّمين من المتكلّمين : إنّ اللقاء يقتضي الرؤية ، فاستدلّ على ثبوت رؤية الله تعالى بقوله تعالى : { تحيتهم يوم يلقونه سلام } من سورة الأحزاب ( 44 ) فنقَض عليهم الجُبَّائي بقول : إلى يوم يلقونه } في هذه الآية فإنّ الاتّفاق على أنّ المنافقين لا يَرون الله . وقد تصدّى الفخر لإبطال النقض بما يصيّر الاستدلال ضعيفاً ، والحقّ أنّ اللقاء لا يستلزم الرؤية . وقد ذكر في «نفح الطيب» في ترجمة أبي بكر بن العربي قصةً في الاستدلال بآية الأحزاب على بعض معتزلة الحنابلة ونقض الحنبلي المعتزلي عليه بهذه الآية .والباء للسببية أو للتعليل ، أي بسبب إخلافهم وعد ربّهم وكذبهم .وعبّر عن كذبهم بصيغة { كانوا يكذبون } لدلالة كان على أنّ الكذب كائن فيهم ومتمكّن منهم ودلالة المضارع على تكرّره وتجدّده .وفي هذا دلالة على وجوب الحذر من إحداث الأفعال الذميمة فإنّها تفسد الأخلاق الصالحة ويزداد الفساد تمكّناً من النفس بطبيعة التولّد الذي هو ناموس الوجود .
فلما لم يفوا بما عاهدوا اللّه عليه، عاقبهم {فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ} مستمرا {إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ} فليحذر المؤمن من هذا الوصف الشنيع، أن يعاهد ربه، إن حصل مقصوده الفلاني ليفعلن كذا وكذا، ثم لا يفي بذلك، فإنه ربما عاقبه اللّه بالنفاق كما عاقب هؤلاء. وقد قال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في الحديث الثابت في الصحيحين: {آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا وعد أخلف} فهذا المنافق الذي وعد اللّه وعاهده، لئن أعطاه اللّه من فضله، ليصدقن وليكونن من الصالحين، حدث فكذب، وعاهد فغدر، ووعد فأخلف.
فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْمفعولان أي أعقبهم الله تعالى نفاقا في قلوبهم .وقيل : أي أعقبهم البخل نفاقا ; ولهذا قال : " بخلوا به " ." نفاقا " النفاق إذا كان في القلب فهو الكفر .فأما إذا كان في الأعمال فهو معصية .قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( أربع من كن فيه كان منافقا خالصا ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها .إذا اؤتمن خان وإذا حدث كذب وإذا عاهد غدر وإذا خاصم فجر ) خرجه البخاري .وقد مضى في [ البقرة ] اشتقاق هذه الكلمة , فلا معنى لإعادتها .واختلف الناس في تأويل هذا الحديث ; فقالت طائفة : إنما ذلك لمن يحدث بحديث يعلم أنه كذب , ويعهد عهدا لا يعتقد الوفاء به , وينتظر الأمانة للخيانة فيها .وتعلقوا بحديث ضعيف الإسناد , وأن علي بن أبي طالب رضي الله عنه لقي أبا بكر وعمر رضي الله عنهما خارجين من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وهما ثقيلان فقال علي : ما لي أراكما ثقيلين ؟ قالا حديثا سمعناه من رسول الله صلى الله عليه وسلم من خلال المنافقين ( إذا حدث كذب وإذا عاهد غدر وإذا اؤتمن خان وإذا وعد أخلف ) فقال علي : أفلا سألتماه ؟ فقالا : هبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لكني سأسأله ; فدخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله , خرج أبو بكر وعمر وهما ثقيلان , ثم ذكر ما قالاه , فقال : ( قد حدثتهما ولم أضعه على الوضع الذي وضعاه ولكن المنافق إذا حدث وهو يحدث نفسه أنه يكذب وإذا وعد وهو يحدث نفسه أنه يخلف وإذا اؤتمن وهو يحدث نفسه أنه يخون ) ابن العربي : قد قام الدليل الواضح على أن متعمد هذه الخصال لا يكون كافرا , وإنما يكون كافرا باعتقاد يعود إلى الجهل بالله وصفاته أو تكذيب له تعالى الله وتقدس عن اعتقاد الجاهلين وعن زيغ الزائغين .وقالت طائفة : ذلك مخصوص بالمنافقين زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم .وتعلقوا بما رواه مقاتل بن حيان عن سعيد بن جبير عن ابن عمر وابن عباس قالا : أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في أناس من أصحابه فقلنا : يا رسول الله , إنك قلت ( ثلاث من كن فيه فهو منافق وإن صام وصلى وزعم أنه مؤمن إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا اؤتمن خان ومن كانت فيه خصلة منهن ففيه ثلث النفاق ) فظننا أنا لم نسلم منهن أو من بعضهن ولم يسلم منهن كثير من الناس ; قال : فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : ( ما لكم ولهن إنما خصصت بهن المنافقين كما خصهم الله في كتابه أما قولي إذا حدث كذب فذلك قوله عز وجل " إذا جاءك المنافقون .. ." [ المنافقون : 1 ] - الآية - ( أفأنتم كذلك ) ؟ قلنا : لا .قال : ( لا عليكم أنتم من ذلك برآء وأما قولي إذا وعد أخلف فذلك فيما أنزل الله علي " ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله .. ." - الآيات الثلاث - ( أفأنتم كذلك ) ؟ قلنا لا , والله لو عاهدنا الله على شيء أوفينا به .قال : ( لا عليكم أنتم من ذلك برآء وأما قولي وإذا اؤتمن خان فذلك فيما أنزل الله علي " إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال .. ." [ الأحزاب : 72 ] - الآية - ( فكل إنسان مؤتمن على دينه فالمؤمن يغتسل من الجنابة في السر والعلانية والمنافق لا يفعل ذلك إلا في العلانية أفأنتم كذلك ) ؟ قلنا لا قال : ( لا عليكم أنتم من ذلك برآء ) .وإلى هذا صار كثير من التابعين والأئمة .قالت طائفة : هذا فيمن كان الغالب عليه هذه الخصال .ويظهر من مذهب البخاري وغيره من أهل العلم أن هذه الخلال الذميمة منافق من اتصف بها إلى يوم القيامة .قال ابن العربي : والذي عندي أنه لو غلبت عليه المعاصي ما كان بها كافرا ما لم يؤثر في الاعتقاد .قال علماؤنا : إن إخوة يوسف عليه السلام عاهدوا أباهم فأخلفوه , وحدثوه فكذبوه , وائتمنهم على يوسف فخانوه وما كانوا منافقين .قال عطاء بن أبي رباح : قد فعل هذه الخلال إخوة يوسف ولم يكونوا منافقين بل كانوا أنبياء .وقال الحسن بن أبي الحسن البصري : النفاق نفاقان , نفاق الكذب ونفاق العمل ; فأما نفاق الكذب فكان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم , وأما نفاق العمل فلا ينقطع إلى يوم القيامة .وروى البخاري عن حذيفة أن النفاق كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم , فأما اليوم فإنما هو الكفر بعد الإيمان .إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُفي موضع خفض ; أي يلقون بخلهم , أي جزاء بخلهم ; كما يقال : أنت تلقى غدا عملك .وقيل : " إلى يوم يلقونه " أي يلقون الله .وفي هذا دليل على أنه مات منافقا .وهو يبعد أن يكون المنزل فيه ثعلبة أو حاطب ; لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعمر : ( وما يدريك لعل الله اطلع على أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم ) وثعلبة وحاطب ممن حضر بدرا وشهدها .بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَكذبهم نقضهم العهد وتركهم الوفاء بما التزموه من ذلك .
Tha‘laba ibn Hathib Ansari requested the Prophet Muhammad to pray to God to bless him with wealth. The Prophet said that to be grateful to God for less wealth is better than acquiring a lot of wealth and then being unable to be grateful to Him. But Tha‘laba repeated his request several times. So, the Prophet prayed, ‘O God, bless Tha‘laba with wealth.’ Thereafter, Tha‘laba reared a goat. The breed of goats increased to such an extent that the land of Madinah could not provide enough fodder for his goats. Tha‘laba then shifted to a valley outside Madinah. Now Tha‘laba started becoming remiss in his Islamic observances. First of all he missed the congregational prayers. Then he missed the Friday prayers. A stage came when an official on behalf of the Prophet Muhammad approached Tha‘laba to collect alms (zakat) and he refused, saying, ‘This is nothing but a capital tax (jizyah); this is in no way different from the tax levied on those who deny the truth.’
Verse 77: فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ (So Allah, in turn, put hypocrisy in their hearts) points out to its cause which lies in their lying and pledge breaking. As a consequence, Allah made the hypocrisy of their hearts become deep and firm. Now, they would just not have the ability to make Taubah itself.
A serious note of warning
From here we learn that there are occasions when the curse of evil deeds assumes alarming proportions, so much so that one is deprived of the very ability (taufiq) of making Taubah. May Allah protect us from this misfortune!
Let us now go back to the detailed narrative of Sayyidna Abu Umamah ؓ mentioned a little earlier. Ibn Jarir writes at the end of it: When the Holy Prophet ﷺ said Was for Tha'labah' three times, some of his relatives were present in the gathering. When they heard it, one of them immediately traveled to see Tha’ labah. When he reached there, he reproached him for his behavior while informing him that it has caused the revelation of a particular verse of the Qur'an. This made Tha'labah nervous. He reached Madinah and requested the Holy Prophet ﷺ that his Sadaqah may be accepted. He said that Allah Ta` ala had told him not to accept his Sadaqah. Hearing this, Tha'labah went crazy with disappointment and literally started throwing dust on his head.
The Holy Prophet ﷺ said, ` this is something you have chosen to do on your own. I ordered you and you did not obey. Now, your Sadaqah cannot be accepted.' Tha'labah returned disappointed. Then, some days later, the Holy Prophet ﷺ departed from this mortal world and Sayyidna Abu Bakr ؓ became the Khalifah. Tha'labah came to Sayyidna Abu Bakr ؓ and requested that he should accept his sadaqah. Sayyidna Abu Bakr ؓ said, ` when the Holy Prophet ﷺ did not accept it, how can I do it?'
Then, after the demise of Sayyidna Abu Bakr ؓ Tha'labah came to Sayyidna ` Umar ؓ عن . He made the same request and got the same answer from him, as was given by Sayyidna Abu Bakr ؓ عن . Again, he submitted this request to Sayyidna Uthman ؓ during his period of Khilafah. He too refused it. It was during the tenure of the Khilafah of Sayyidna Uthman ؓ ، that Tha'labah died. We seek the protection of Allah from all evil deeds. (Mazhari)
A question and its answer
When Tha'labah had submitted in repentance, the question is why was his Taubah not accepted? The reason is evident. The Holy Prophet ﷺ was informed through revelation that he was not making his Taubah with absolute sincerity. He had hypocrisy concealed in his heart. He was simply trying to deceive Muslims for the time being only to put matters right between them. Therefore, it was not acceptable. And when the Holy Prophet I himself declared him to be a hypocrite, the Khulafa' who succeeded him were left with no right to accept his Sadaqah - because, being a Muslim is a condition for Zakah. Now, after the Holy Prophet JI no one knows the hypocrisy hidden in the heart of a person, therefore, the rule to follow in future is: Anyone who makes Taubah and confesses to his Islam and 'Iman should be treated as Muslims are treated - no matter what lies in his heart. (Bayn a1-Qur'n)
(So He hath made the consequence (to be) hypocrisy in their hearts) his end was that Allah cast hypocrisy in his heart (until the day when they shall meet Him) until the day of Judgement, (because they broke their word to Allah that they promised Him) because of breaking his promise, (and because they lied) and because he lied about what he said.