Verse display
مَنۡ عَمِلَ سَیِّئَةࣰ فَلَا یُجۡزَىٰۤ إِلَّا مِثۡلَهَاۖ وَمَنۡ عَمِلَ صَـٰلِحࣰا مِّن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤۡمِنࣱ فَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ یَدۡخُلُونَ ٱلۡجَنَّةَ یُرۡزَقُونَ فِیهَا بِغَیۡرِ حِسَابࣲ ۝٤٠
man ʿamila sayyi-atan falā yuj'zā illā mith'lahā waman ʿamila ṣāliḥan min dhakarin aw unthā wahuwa mu'minun fa-ulāika yadkhulūna l-janata yur'zaqūna fīhā bighayri ḥisābi
The Forgiver, The Forgiving One / Ghafir (40:40)

Abdel Haleem

View translator profile →
Whoever does evil will be repaid with its like; whoever does good and believes, be it a man or a woman, will enter Paradise and be provided for without measure
man ʿamila sayyi-atan falā yuj'zā illā mith'lahā waman ʿamila ṣāliḥan min dhakarin aw unthā wahuwa mu'minun fa-ulāika yadkhulūna l-janata yur'zaqūna fīhā bighayri ḥisābi

Support the Author

As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.

Qur'an Tools

Tafsir Commentary

More of what the Believer from Fir`awn's Family said This believer said to his people who persisted in their rebellion and transgression, and preferred the life of this world: يقَوْمِ اتَّبِعُونِ أَهْدِكُـمْ سَبِيـلَ الرَّشَـادِ (O my people! Follow me, I will guide you to the way of right conduct.) This is in contrast to the false claim of Fir`awn: وَمَآ أَهْدِيكُمْ إِلاَّ سَبِيلَ الرَّشَادِ (and I guide you only to the path of right policy.) Then he sought to make them shun this world which they preferred to the Hereafter, and which had prevented them from believing in the Messenger of Allah, Musa, peace be upon him. He said: يقَوْمِ إِنَّمَا هَـذِهِ الْحَيَوةُ الدُّنْيَا مَتَـعٌ (O my people! Truly, this life of the world is nothing but an enjoyment,) meaning, it is insignificant and fleeting, and soon it will diminish and pass away. وَإِنَّ الاٌّخِرَةَ هِىَ دَارُ الْقَـرَارِ (and verily, the Hereafter that is the home that will remain forever.) means, the abode which will never end and from which there will be no departure, which will be either Paradise or Hell. Allah says: مَنْ عَمِـلَ سَـيِّئَةً فَلاَ يُجْزَى إِلاَّ مِثْلَهَا (Whosoever does an evil deed, will not be requited except the like thereof;) means, one like it. وَمَنْ عَمِـلَ صَـلِحاً مِّن ذَكَـرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَـئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ (and whosoever does a righteous deed, whether male or female and is a true believer, such will enter Paradise, where they will be provided therein without limit.) means, the reward cannot be enumerated, but Allah will give an immense reward without end. And Allah is the Guide to the straight path.
Whoever commits an evil deed shall not be requited except with the like of it; but whoever acts righteously whether male or female and is a believer — such shall be admitted into Paradise read passive yudkhalūna or the opposite active yadkhulūna ‘they shall enter’ wherein they will be provided without any reckoning an abundant provision given to them unconditionally.
من عصى الله في حياته وانحرف عن طريق الهدى، فلا يُجْزى في الآخرة إلا عقابًا يساوي معصيته، ومَن أطاع الله وعمل صالحًا بامتثال أوامره واجتناب نواهيه، ذكرًا كان أو أنثى، وهو مؤمن بالله موحد له، فأولئك يدخلون الجنة، يرزقهم الله فيها من ثمارها ونعيمها ولذاتها بغير حساب.
"من عمل سيئة فلا يجزي إلا مثلها" أى واحدة مثلها "ومن عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة يرزقون فيها بغير حساب" أي لا يتقدر بجزاء بل يثيبه الله عز وجل ثوابا كثيرا لا انقضاء له ولا نفاد.
( مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً ) فى هذه الدنيا ( فَلاَ يجزى ) فى الآخرة ( إِلاَّ مِثْلَهَا ) كرما من الله - تعالى - وعدلا .( وَمَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أنثى وَهُوَ مُؤْمِنٌ ) بالله - تعالى - إيمانا حقا .( فأولئك ) المؤمنون الصادقون ( يَدْخُلُونَ الجنة يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ ) أى : يرزقون فيها رزقا واسعا هنيئا ، لا يعلم قدره إلا الله - تعالى - ، ولا يحاسبهم عليه محاسب فقد تفضل - سبحانه - على عباده . أن يضاعف لهم الحسنات دون السيئات .
القول في تأويل قوله تعالى : مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلا يُجْزَى إِلا مِثْلَهَا وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ (40)يقول: من عمل بمعصية الله في هذه الحياة الدنيا, فلا يجزيه الله في الآخرة إلا سيئة مثلها, وذلك أن يعاقبه بها;( وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى ) يقول: ومن عمل بطاعة الله فى الدنيا, وائتمر لأمره, وانتهى فيها عما نهاه عنه من رجل أو امرأة, وهو مؤمن بالله ( فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ ) يقول: فالذين يعملون ذلك من عباد الله يدخلون في الآخرة الجنة.وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثنا بشر, قال: ثنا يزيد, قال: ثنا سعيد, عن قتادة ( مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلا يُجْزَى إِلا مِثْلَهَا ) أي شركا," السيئة عند قتادة شرك "( وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا ) , أي خيرا( مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ ).وقوله: ( يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ ) يقول: يرزقهم الله في الجنة من ثمارها, وما فيها من نعيمها ولذاتها بغير حساب.كما حدثنا بشر, قال: ثنا يزيد, قال: ثنا سعيد, عن قتادة ( يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ ) قال: لا والله ما هناكم مكيال ولا ميزان.
( من عمل سيئة فلا يجزى إلا مثلها ومن عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة يرزقون فيها بغير حساب ) قال مقاتل : لا تبعة عليهم فيما يعطون في الجنة من الخير .
مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ (40)وجملتا { مَنْ عَمِلَ سَيِئَةً } إلى آخرهما بيان لجملة { وإنَّ الآخِرَة هِيَ دَارُ القَرارِ } والقصر المستفاد من ضمير الفصل في قوله { وَإِنَّ الآخِرَة هي دَارُ القَرارِ } قصرُ قلْببٍ نظير القصر في قوله : { إنَّما هَذهِ الحَياةُ الدُّنْيا متاع } ، وهو مؤكد للقصر في قوله : { إنَّما هَذهِ الحَياةُ الدُّنْيا متاع } من تأكيد إثبات ضد الحكم لضد المحكوم عليه ، وهو قصر قلب ، أي لاَ الدنيا . ( ومَنْ ) من قوله : { مَنْ عَمِلَ سَيِئةَ } شرطية . ومعنى { إلاَّ مِثْلَهَا } المماثلة في الوصف الذي دل عليه اسم السيّئة وهو الجزاء السّيّء ، أي لا يجزي عن عمل السوء بجزاء الخير ، أي لا يطمعوا أن يعلموا السيئات وأنهم يجازَون عليها جزاءَ خير . وفي «صحيح البخاري» عن وهب بن منبه وكان كثير الوعظ للناس فقيل له ، إنك بوعظك تقنط الناس فقال : «أأنا أقدر أن أقنط الناس والله يقول :{ يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله } [ الزمر : 53 ] ولكنكم تُحبون أن تُبشَّروا بالجنة على مساوي أعمالكم» . وكأن المؤمن خصّ الجزاء بالأعمال لأنهم كانوا متهاونِين بالأعمال وكان قصارى ما يهتمون به هو حسن الاعتقاد في الآلهة ، ولذلك توجد على جُدر المعابد المصرية صورة الحساب في هيئة وضع قلب الميت في الميزان ليكون جزاؤه على ما يفسر عنه ميزان قلبه .ولذلك ترى مؤمن آل فرعون لم يهمل ذكر الإِيمان بعد أن اهتم بتقديم الأعمال فتراه يقول : { ومَنْ عَمِلَ صالحا مِنْ ذَكَرٍ أو أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ } ، فالإِيمان هو أُسٌّ هيكل النجاة ، ولذلك كان الكفر أُسَّ الشقاء الأبدي فإن كل عمل سيّء فإن سُوءه وفساده جُزئي مُنقَضضٍ فكان العقاب عليه غير أبدي ، وأما الكفر فهو سيئة دائمة مع صاحبها لأن مقرّها قلبه واعتقاده وهو ملازم له فلذلك كان عقابه أبدياً ، لأن الحكمة تقتضي المناسبة بين الأسباب وآثارها فدل قوله : { فَلاَ يُجْزَىَ إلاَّ مِثلها } أن جزاء الكفر شقاء أبدي لأن مِثْل الكفر في كونه ملازماً للكافر إِن مات كافراً .وبهذا البيان أبطلنا قول المعتزلة والخوارج بمساواة مرتكب الكبائر للكافر في الخلود في العذاب ، بأنه قول يفضي إلى إزالة مزية الإِيمان ، وذلك تنافيه أدلة الشريعة البالغة مبلغ القطع ، ونظير هذا المعنى قوله تعالى : { فك رقبة أو إطعام في يوم ذي مسغبة يتيماً ذا مقربة أو مسكيناً ذا متربة ثم كان من الذين آمنوا } [ البلد : 13 17 ] .وترتيبه دخول الجنة على عمل الصالحات معناه : من عمل صالحاً ولم يعمل سيئة بقرينة مقابلته بقوله : { مَنْ عمل سيئة فلا يجزى إلا مثلها } ، فإنْ خلَط المؤمن عملاً صالحاً وسيئاً فالمقاصة ، وبيانه في تفاصيل الشريعة .وقوله : { بِغَيْرِ حِسابٍ } كناية على سعة الرزق ووفرته كما تقدم عند قوله تعالى : { إن اللَّه يرزق من يشاء بغير حساب } في سورة [ آل عمران : 37 ] .و { مَن في قوله : وَمَنْ عَمِلَ صالحا } الخ شرطية ، وجوابها { فأولئك يَدْخُلون الجنَّة } . وجيء باسم الإشارة لِلتنبيه على أن المشار إليه يستحق ما سيذكر بعد اسم الإشارة من أجْل ما ذكر قبل اسم الإشارة من الأوصاف ، وهي عمل الصالحات مع الإِيمان زيادة على استفادة ذلك من تعليقه على الجملة الشرطية . وتقديم المسند إليه على المسند الفعلي في جملة جواب الشرط لإِفادة الحصر . والمعنى : أنكم إن متم على الشرك والعمل السيّىء لا تدخلونها .وقوله : { مِنْ ذَكَرٍ أوْ أنثى } بيان لما في { مَنْ من الإِبهام من جانب احتمال التعميم فلفظ ذَكَرٍ أو أنثى } مراد به عموم الناس بذكر صنفيهم تنصيصاً على إرادة العموم ، وليس المقصود به إفادة مساواة الأنثى للذكر في الجزاء على الأعمال إذ لا مناسبة له في هذا المقام ، وتعريضاً بفرعون وخاصته أنهم غير مُفلَتين من الجزاء .وقرأ الجمهور { يَدْخُلونَ الجَنَّة } بفتح الياء . وقرأه ابن كثير وأبو عمرو وأبو بكر عن عاصم بضمها وفتح الخاء ، والمعنى واحد .
{ مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً } من شرك أو فسوق أو عصيان { فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا } أي: لا يجازى إلا بما يسوؤه ويحزنه لأن جزاء السيئة السوء.{ وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى } من أعمال القلوب والجوارح، وأقوال اللسان { فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ } أي: يعطون أجرهم بلا حد ولا عد، بل يعطيهم الله ما لا تبلغه أعمالهم.
من عمل سيئة يعني الشرك فلا يجزى إلا مثلها وهو العذاب . ومن عمل صالحا من ذكر أو أنثى قال ابن عباس : يعني لا إله إلا الله . وهو مؤمن مصدق بقلبه لله وللأنبياء . " فأولئك يدخلون الجنة يرزقون فيها بغير حساب " بضم الياء على ما لم يسم فاعله . وهي قراءة ابن كثير وابن محيصن وأبي عمرو ويعقوب وأبي بكر عن عاصم ، يدل عليه يرزقون فيها بغير حساب الباقون يدخلون بفتح الياء .
In other words the sentence, ‘I call you towards the Lord of the Universe, whereas you call me towards one who is quite ineffectual both in this world and in the Hereafter.’ This presents the gist of the speech of a true believer. This gives an idea of what was being discussed in Pharaoh’s court. The discussion was on whether God or other man-made deities should be invoked. The true believer said that God is a living and dominant entity. Calling upon Him amounts to calling upon the real God. As opposed to this, he said that their deities were only the creation of their imagination or objects of superstition, and were of no avail either in this world or in the world Hereafter. When they (the deities) have no real existence, how can they confer any real advantage? (Tafsir ibn Kathir, vol. IV, p. 80).
The word: صرح (sarh) in verse 36: وَقَالَ فِرْ‌عَوْنُ يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْ‌حًا (And the Pharaoh said, "0 Haman, make a tower for me,) means a structure that rises high. An outward look at this statement suggests that the Pharaoh ordered his minister, Haman to build a structure that rises high into the sky close enough for him to go up, peek in and have a glimpse of God. If this wild thought, not imaginable even in the case of a man of very ordinary commonsense, really comes from Pharaoh, the sole master of the kingdom of Egypt, then, it is an evidence of his unbelievable folly - and if the minister carried out his orders, then, the apple did not fall far from the tree, as the king, so the courtier! Since no one expects any head of the state to go that wild in his imagination, therefore, some commentators have said that this much he too knew that, no matter how high a structure is made for him, he still cannot reach the skies (by that mode of ascent). But, he did that only to impress or confuse his people. Then, we have no sound and strong report to prove whether or not such a palatial high structure was ever raised. However, al-Qurtubi reports that this building was constructed, but once it reached its higher levels, it collapsed. My respected father, Maulana Muhammad Yasin, a dear disciple of Maulana Muhammad Ya` qub, the first principal of the famous Darul-` Uloom of Deoband in India has reported his learned teacher saying, 'For this lofty palace to collapse, it is not necessary that it be hit by some Divine punishment. The fact is that the height of every building depends on the capability of its foundation to bear weight. No matter how deep the foundation is laid, it cannot go deeper than a certain limit. Now, when levels after levels were added to this building, it was inevitable that, once it exceeded the capability of its foundation to bear additional weight, it must collapse.' This provides another proof of the folly of Pharaoh and Haman. Allah knows best.
(Whoso doeth an ill deed) while being an idolater, (he will be repaid the like thereof) in the Fire, (while whoso doeth right) sincerely, (whether male or female) whether they are men or women, (and is a believer) sincere in his faith, ((all) such will enter the Garden, where they will be nourished without stint) without measure or limit.