Verse display
وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن یُجَـٰدِلُ فِی ٱللَّهِ بِغَیۡرِ عِلۡمࣲ وَیَتَّبِعُ كُلَّ شَیۡطَـٰنࣲ مَّرِیدࣲ ۝٣
wamina l-nāsi man yujādilu fī l-lahi bighayri ʿil'min wayattabiʿu kulla shayṭānin marīdi
The Pilgrimage / al-Hajj (22:3)
Connections 1 single-source 1 commentator

Multi-source connections

No verses on this ayah are cited by 2 or more commentators using numeric S:A notation. All extracted references come from a single source's commentary.

Single-source mention (1) cited by only one commentator
By commentator who cites how many verses on this ayah

Note: these connections are extracted from numeric S:A references inside the commentary text and are therefore biased toward mufassirun who use that notation. Prose-style references (e.g. "Surat al-Baqarah verse 30") will be added later, which should surface additional multi-source consensus.

Abdel Haleem

View translator profile →
Yet still there are some who, with no knowledge, argue about God, who follow every devilish rebe
wamina l-nāsi man yujādilu fī l-lahi bighayri ʿil'min wayattabiʿu kulla shayṭānin marīdi

Support the Author

As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.

Qur'an Tools

Tafsir Commentary

Condemnation of the Followers of the Shaytan Allah condemns those who deny the Resurrection and who deny that Allah is able to restore life to the dead, those who turn away from that which Allah has revealed to His Prophets and, in their views -- denial and disbelief -- follow every rebellious Shaytan among men and Jinn. This is the state of the followers of innovation and misguidance, who turn away from the truth and follow falsehood, following the words of the leaders of misguidance who call people to follow innovation and their own desires and opinions. Allah says concerning them and their like, وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَـدِلُ فِى اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ (And among mankind is he who disputes about Allah, without knowledge,) meaning, without sound knowledge. وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَـنٍ مَّرِيدٍكُتِبَ عَلَيْهِ (and follows every rebellious Shaytan. For him it is decreed.) Mujahid said, "This refers to that Shaytan." meaning that is a matter written in the decree. أَنَّهُ مَن تَوَلاَّهُ (that whosoever follows him,) and imitates him, فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ (he will mislead him, and will drive him to the torment of the Fire.) means, he will mislead him in this world, and in the Hereafter he will drive him to the torment of the Fire, which is unbearably hot, painful and agonizing. As-Suddi reported that Abu Malik said, "This Ayah was revealed about An-Nadr bin Al-Harith. This was also the view of Ibn Jurayj.
The following was revealed regarding al-Nadr b. al-Hārith and his companions And among mankind are those who dispute about God without any knowledge — they would say ‘The angels are God’s daughters and the Qur’ān a collection of the fables of the ancients’. In addition they would deny resurrection and the bringing back to life of those who had become dust — and those who follow in their manner of disputing every rebellious devil
وبعض رؤوس الكفر من الناس يخاصمون ويشككون في قدرة الله على البعث؛ جهلا منهم بحقيقة هذه القدرة، واتباعًا لأئمة الضلال من كل شيطان متمرد على الله ورسله.
يقول تعالى ذامًا لمن كذب بالبعث وأنكر قدرة الله على إحياء الموتى معرضا عما أنزل الله على أنبيائه متبعا في قوله وإنكاره وكفره كل شيطان مريد من الإنس والجن وهذا حال أهل البدع والضلال المعرضين عن الحق المتبعين للباطل يتركون ما أنزل الله على رسوله من الحق المبين ويتبعون أقوال رءوس الضلالة الدعاة إلى البدع بالأهواء والآراء ولهذا قال في شأنهم وأشباههم " ومن الناس من يجادل في الله بغير علم " أي علم صحيح " ويتبع كل شيطان مريد".
وبعد هذا الافتتاح الذى يغرس الخوف فى النفوس ، ويحملها على تقوى الله وخشيته ، ساقت السورة حال نوع من الناس يجادل بالباطل ، ويتبع خطوات الشيطان ، فقال - تعالى - : ( وَمِنَ الناس . . ) .و ( مِنَ ) فى قوله ( وَمِنَ الناس ) للتبعيض . وقوله ( يُجَادِلُ ) من الجدال بمعنى المفاوضة على سبيل المنازعة والمخاصمة والمغالبة ، مأخوذ من جدلت الحبل . أى : أحكمت فتله ، كأن المتجادلين يحاول كل واحد منهما أن يقوى رأيه ، ويضعف رأى صاحبه .والمراد بالمجادلة فى الله : المجادلة فى ذاته وصفاته وتشريعاته .وقوله : ( بِغَيْرِ عِلْمٍ ) حال من الفاعل فى يجادل . وهى حال موضحة لما تشعر به المجادلة هنا من الجهل والعناد .أى : ومن الناس قوم استولى عليهم الجهل والعناد ، لأنهم يجادلون وينازعون فى ذات الله وصفاته ، وفى وحيه وفى أحكامه بغير مستند من علم عقلى أو نقلى ، وبغير دليل أو ما يشبه الدليل .وقوله - سبحانه - ( وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ مَّرِيدٍ ) معطوف على ما قبله . والمريد والمتمرد : البالغ أقصى الغاية فى الشر والفساد ، يقال : مرد فلان على كذا - من باب نصر وظرف - إذا عتا وتجبر واستمر على ذلك .وأصل المادة للملاسة والتجرد ، ومنه قولهم : شجرة مرداء أى ملساء لا ورق لها . وغلام أمرد . أى : لم ينبت فى ذقنه شعر . . .أى : يجادل فى ذات الله وصفاته بغير علم يعلمه ، ويتبع فى جداله وتطاوله وعناده ، كل شيطان عاد عن الخير ، متجرد للفساد ، لا يعرف الحق أو الصلاح ، ولا هما يعرفانه ، وإنما هو خالص للشر والغى والمنكر من القول والفعل .وتقييد الجدال بكونه بغير علم ، يفهم منه أن الجدال بعلم لإحقاق الحق وإبطال الباطل ، سائغ محمود ، ولذا قال الإمام الفخر الرازى : " هذه الآية بمفهومها تدل على جواز المجادلة الحقة ، لأن تخصيص المجادلة مع عدم العلم بالدلائل ، يدل على أن المجادلة مع العلم جائزة " ، فالمجادلة الباطلة هى المرادة من قوله - تعالى - : ( مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلاَّ جَدَلاً . . . ) والمجادلة الحقة هى المرادة من قوله : ( وَجَادِلْهُم بالتي هِيَ أَحْسَنُ . . ).
ذكر أن هذه الآية نـزلت في النضر بن الحارث.حدثنا القاسم، فال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جُرَيج ( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ ) قال: النضر بن الحارث (8) . ويعني بقوله ( مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ ) من يخاصم في الله، فيزعم أن الله غير قادر على إحياء من قد بلي وصار ترابا، بغير علم يعلمه، بل بجهل منه بما يقول.(وَيَتَّبِعُ ) في قيله ذلك وجداله في الله بغير علم ( كُلَّ شَيْطَانٍ مَرِيدٍ ) .----------------------الهوامش :(8) كان النضر بن الحارث بن كلدة قد أخذ الطب والفلسفة مع أبيه في الحيرة .
قوله عز وجل ( ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ) نزلت في النضر بن الحارث كان كثير الجدل وكان يقول الملائكة بنات الله والقرآن أساطير الأولين وكان ينكر البعث وإحياء من صار تراباقوله تعالى : ( ويتبع ) أي يتبع في جداله في الله بغير علم ( كل شيطان مريد ) والمريد المتمرد المستمر في الشر
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ مَرِيدٍ (3)عطف على جملة { ياأيها الناس اتقوا ربكم } [ الحج : 1 ] ، أي الناس فريقان : فريق يمتثل الأمر فيتقي الله ويخشى عذابه ، وفريق يعرض عن ذلك ويعارضه بالجدل الباطِل في شأن الله تعالى من وحدانيته وصفاته ورسالته . وهذا الفريق هم أيمة الشرك وزعماء الكفر لأنهم الذين يتصدّون للمجادلة بما لهم من أغاليط وسفسطة وما لهم من فصاحة وتمويه .والاقتصارُ على ذكرهم إيماء إلى أنهم لولا تضليلهم قومَهم وصدهم إياهم عن متابعة الدين لاتّبع عامة المشركين الإسلام لظهور حجته وقبولها في الفطرة .وقيل : أريد ب { من يجادل في الله } النضر بن الحارث أو غيره كما سيأتي ، فتكون ( مَن ) الموصولة صادقة على متعدد عامة لكل مَن تصدق عليه الصلة .والمجادلة : المخاصمة والمحاجّة . والظرفية مجازية ، أي يجادل جدلاً واقعاً في شأن الله . ووصف الجدل بأنه بغير علم ، أي جدلاً ملتبساً بمغايرة العلم ، وغير العلم هو الجهل ، أي جدلاً ناشئاً عن سوء نظر وسوء تفكير فلا يعلم ما تقتضيه الألوهية من الصفات كالوحدانية والعلم وفعل ما يشاء .واتباع الشيطان : الانقياد إلى وسوسته التي يجدها في نفسه والتي تلقاها بمعتاده والعمل بذلك دون تردد ولا عَرض على نظر واستدلال .وكلمة ( كل ) في قوله { كل شيطان } مستعملة في معنى الكثرة . كما سيأتي قريباً عند قوله تعالى : { وعلى كل ضامر } [ الحج : 27 ] في هذه السورة . وتقدم في تفسير قوله تعالى : { ولئن أتيت الذين أوتوا الكتاب بكل آية ما تبعوا قبلتك } في [ سورة البقرة : 145 ].والمَرِيد : صفة مُشبهة مِن مَرُد بضم الراء على عمل ، إذا عتا فيه وبلغ الغاية التي تتجاوز ما يكون عليه أصحاب ذلك العمل ، وكأنه مُحول مِن مَرَد بفتح الراء بمعنى مَرَن إلى ضم الراء للدلالة على أن الوصف صار له سجية ، فالمريد صفة مشبهة ، أي العاتي في الشيطنة .
أي: ومن الناس طائفة وفرقة، سلكوا طريق الضلال، وجعلوا يجادلون بالباطل الحق، يريدون إحقاق الباطل وإبطال الحق، والحال أنهم في غاية الجهل ما عندهم من العلم شيء، وغاية ما عندهم، تقليد أئمة الضلال، من كل شيطان مريد، متمرد على الله وعلى رسله، معاند لهم، قد شاق الله ورسوله، وصار من الأئمة الذين يدعون إلى النار.
قوله تعالى : ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ويتبع كل شيطان مريدقوله تعالى : ومن الناس من يجادل في الله بغير علم قيل : المراد النضر بن الحارث ، قال : إن الله - عز وجل - غير قادر على إحياء من قد بلي وعاد ترابا . ( ويتبع ) أي في قوله ذلك . كل شيطان مريد متمرد .
Whatever the prophet says is based on knowledge and he establishes its veracity by sound arguments. But those who do not want to admit or recognise any Truth outside themselves, unnecessarily and falsely dispute the prophet’s statements in order to establish that they are on the right path. Such behaviour amounts to arrogance directed against God. Those who use the shield of such false arguments in order to reject the message of Truth have, in effect, made Satan their guide.They prove that they are devoid of the fear of God. Such a mentality deprives a man of the capacity to recognise Truth and accept it, and he easily becomes Satan’s tool. Such a person will wake up only on hearing the terrifying roar of Doomsday. But, the earthquake of Doomsday will come to such individuals to open the door of Hell for them and not to give them guidance at that stage.
Commentary وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّـهِ بِغَيْرِ‌ عِلْمٍ (And among men there is one who debates about Allah with no knowledge - 22:8.) This verse was revealed with particular reference to Nadr Ibn al-Harith, who was a very quarrelsome person. He claimed that the angels were Allah's daughters, and that the Qur'an was a storybook, which contained fables about people of bygone ages. He denied the Day of Judgment and the Resurrection of the dead. Although this verse relates to a particular person, its message applies to all who are in a similar situation, and practice such wickedness
(Among mankind) this refers to al-Nadr Ibn al-Harth (is he who disputeth concerning Allah) who argues against Allah's religion and Scripture (without knowledge) without proof or clarity, (and followeth each froward devil) each hardened and accursed rebellious one;
And among mankind are those who dispute about God without any knowledge�That is, they dispute about religion as their whim (hawā) [dictates], or through analogical [reasoning] (qiyās), without following [exemplary guidance] (iqtidāʾ). By doing this they lead people astray and produce innovation.His words, Exalted is He: